Étiquette : الزخم

  • احتياطيات العملات تواصل الزخم وهذه وضعية الدرهم

    تواصل الاحتياطيات الرسمية لمملك الزخم الذي عرفته هذه الأخيرة منذ بداية السنة الحالي، وفق نشرة المؤشرات الأسبوعية لبنك المغرب.

    هذه الاحتياطيات التي تشمل العملات الأجنبية والموجودات الخارجية، بلغت يوم 21 نونبر 2025 ما مجموعه 432,3 مليار درهم ، مسجلة شبه استقرار من أسبوع لآخر، وبارتفاع قدره 17,9 في المائة على أساس سنوي.

    وأما بالنسبة لوضعية الدرهم، عرف سعر هذا الأخير، خلال الفترة من 20 إلى 26 نونبر 2025، تراجعا بنسبة 0,1 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، فيما ظل شبه مستقر أمام الأورو.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يشدد على ضرورة اغتنام الزخم الدولي الراهن من أجل حل نهائي لقضية الصحراء المغربية

    العلم – الرباط

    أكد الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقريره السنوي المقدم إلى مجلس الأمن الدولي حول الصحراء المغربية، تنامي الالتزام الدولي بإيجاد تسوية لقضية الصحراء المغربية، التي تدخل عامها الخمسين.

    ويسلط التقرير، الذي صدر الأربعاء، الضوء على الضرورة الملحة لاغتنام هذه اللحظة التاريخية بغية تسريع وتيرة السعي نحو تحقيق حل سياسي دائم.

    وأشار التقرير إلى أن الأمم المتحدة، من خلال المبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، تواصل جهودها لإحياء مسلسل المفاوضات رغم العقبات المستمرة، مؤكدا أن الدعم المتنامي الذي يعبر عنه المجتمع الدولي يشكل منعطفا حاسما في هذا النزاع المستمر منذ خمسة عقود.

    وسلط التقرير الضوء على عنصر أساسي يتمثل في الالتزام المتجدد المعبر عنه من قبل القوى الكبرى، التي تكثف دعواتها لإيجاد حل متفاوض بشأنه قائم على مبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب.

    وذكر السيد غوتيريش بتجديد واشنطن تأكيد موقفها الداعم لـ »السيادة المغربية على الصحراء »، وتشديدها على ضرورة « انخراط الأطراف دون تأخير في مفاوضات » تستند إلى المبادرة المغربية للحكم الذاتي كإطار وحيد، مضيفا أن الولايات المتحدة على استعداد لـ »تسهيل التقدم » نحو التوصل إلى حل.

    كما أبرز الأمين العام موقف المملكة المتحدة الداعم لحل الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب، واصفة إياه بـ »الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق وبراغماتية » من أجل التوصل إلى تسوية دائمة. وأشار إلى أن لندن عبرت عن التزامها بـ »تقديم دعم فعال » لجهود المبعوث الشخصي للأمم المتحدة من أجل الدفع قدما بالعملية السياسية.

    وشدد غوتيريش، في تقريره، على الحاجة الملحة لعمل منسق مع اقتراب الذكرى الخمسين للنزاع في نونبر 2025. واعتبر أن « هذه الذكرى لا تمثل وضعا مقلقا فحسب، بل أيضا فرصة لتجديد الالتزام الدولي بتسريع التوصل إلى حل ».

    وتدعو الأمم المتحدة والقوى الكبرى إلى استئناف المفاوضات بشكل فوري. وسجل الأمين العام أن العقبات لا تزال عديدة على الرغم من إحراز بعض التقدم، مشددا على أن الوقت قد حان لاغتنام هذه الدينامية الدولية والضغط من أجل استئناف المناقشات، وأن « المجتمع الدولي لم يعد يستطيع الانتظار أكثر ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدخول المدرسي.. عودة التلاميذ إلى المدارس تعيد الزخم للمكتبات

    العلم – الرباط

    مع حلول الدخول المدرسي، تعرف مختلف مكتبات العاصمة الرباط ونواحيها حركية استثنائية، حيث تتحول إلى فضاءات مكتظة بالتلاميذ والأسر الباحثين عن الكتب واللوازم الدراسية، في أجواء يطبعها الاستعداد المكثف والتحضير لمرحلة جديدة بعد عطلة الصيف.

    ولا يخفى أن الدخول المدرسي يشكل طقسا سنويا رئيسيا في حياة الأسر المغربية، التي تحرص، رغم التحديات المادية، على اقتناء ما يلزم أبناءها من كتب وأدوات تفتح لهم أبواب المعرفة وتضمن انطلاقتهم بثقة نحو عام دراسي واعد.

    ولأن التعليم جسر نحو مستقبل أفضل، ووسيلة لبناء شخصية متوازنة، لا تتردد الأسر في تقديم تنازلات في نفقات أخرى لتضع التعليم في صدارة أولوياتها.

    وعلى الرغم من بروز صيغ أخرى لاقتناء الكتب واللوازم المدرسية كالمنصات الرقمية والمتاجر الكبرى، يولي أصحاب المكتبات عناية خاصة لهذه الفترة على اعتبار أنها محطة سنوية رئيسة، تستلزم استعدادا مسبقا عبر التأكد من توفير مختلف المقررات الدراسية واللوازم التي يبحث عنها التلاميذ وأولياؤهم، مستحضرين الدور الثقافي والتربوي الذي تؤديه مكتباتهم إلى جانب البعد التجاري.

    وفي هذا السياق، أوضح مهدي بن الطيبي مستخدم بإحدى المكتبات الكبرى بالعاصمة، أن الدخول المدرسي يشكل بالنسبة لأصحاب المكتبات « أهم محطة في السنة، حيث يعرف إقبالا استثنائيا ».

    وأضاف السيد بن الطيبي، في تصريح صحفي، أن الأسر تحرص على اقتناء كل ما يحتاجه أبناؤها من كتب ومستلزمات، مبرزا أن الإقبال لا يقتصر على المقررات الدراسية فقط، بل يشمل، أيضا، دفاتر وأدوات متنوعة تضفي الكثير من البهجة على الأطفال.

    وأكد أن المكتبات تستعد لهذا الموعد قبل أسابيع عبر توفير العناوين الرسمية والكتب الموازية التي يكثر عليها الطلب، مضيفا أن « دور المكتبة لم يعد يقتصر على البيع، بل أصبح فضاء ثقافيا وتربويا بامتياز، يساهم في غرس حب المعرفة لدى الأجيال الصاعدة، ويجعل العودة إلى المدرسة لحظة تحمل في طياتها الكثير من الأمل والتفاؤل ».

    من جهته، أوضح حسن، وهو أب تلميذ في المستوى الابتدائي، أن « اقتناء الكتب واللوازم ليس مجرد عملية شراء، بل رسالة واضحة للأبناء بأن تعليمهم يأتي في المقام الأول »، مبرزا أن الدخول المدرسي يشكل « محطة مليئة بالمشاعر المختلطة بين الفرح والمسؤولية ».

    وأضاف، في تصريح مماثل، أنه بالرغم تعدد الالتزامات وتزايد المصاريف، يضع الآباء التعليم في صدارة الأولويات، مؤكدا أن « الأسر المغربية تحرص على توفير المقررات واللوازم الدراسية، حتى وإن اقتضى الأمر التنقل بين عدة مكتبات ».

    أما فاطمة، أم لتلميذتين في المستوى الابتدائي، فأكدت أنها « لا تدخر أي جهد لتأمين الحاجيات الدراسية لأبنائها »، معتبرة أن التضحية من أجل التعليم ليست عبئا وستساهم في ضمان مكانة أفضل للأبناء في المجتمع.

    وأضافت، في تصريح مماثل، أن الدخول المدرسي « يشكل لحظة خاصة داخل البيت، تنتظرها ابنتاها بلهفة، لأنها تجعلهما تشعران بأنهما مقبلتان على مرحلة جديدة مليئة بالتحديات ».

    وأبرزت أن هذا الوعي العميق يجعل الأسر تعتبر موسم الدخول المدرسي لحظة مصيرية، تستحق ما يرافقها من تضحيات وتعبئة شاملة.

    ورغم الصعوبات الاقتصادية وتعدد الالتزامات، يبقى الإقبال على المكتبات دليلا على وعي جماعي بأهمية تكوين أجيال متعطشة للعلم، متشبعة بروح المواطنة، وقادرة على رفع تحديات التنمية المستدامة بثقة وإصرار، بما ينسجم مع الرهانات الكبرى للمملكة في بناء مجتمع المعرفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلوفاكيا تساهم في الزخم المتزايد لفائدة مغربية الصحراء

    العلم – الرباط

    في إطار الدينامية الدولية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الداعمة لسيادة المغرب على صحرائه وللمخطط المغربي للحكم الذاتي « تعتبر سلوفاكيا المبادرة المغربية، المقدمة إلى الأمين العام للأمم المتحدة في 11 أبريل 2007، بمثابة أساس من أجل تسوية نهائية تحت إشراف الأمم المتحدة » لقضية الصحراء المغربية.

    وعبرت جمهورية سلوفاكيا عن هذا الموقف في إعلان مشترك تم توقيعه عقب لقاء جرى، الخميس بالرباط، بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، ونظيره السلوفاكي، يوراي بلانار، وزير الشؤون الخارجية والأوروبية.

    وجاء في الإعلان المشترك أن « سلوفاكيا تشيد بالجهود الجادة وذات المصداقية التي يبذلها المغرب من أجل الدفع بالمسار السياسي نحو تسوية، وتدعم حلا سياسيا عادلا ودائما ومقبولا من لدن الأطراف، قائما على التوافق، تماشيا مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما في ذلك القرار S/RES/2756 الصادر في 31 أكتوبر 2024 ».

    وبموقفها المعزز الجديد، تساهم جمهورية سلوفاكيا في الزخم المتزايد لفائدة مغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي، التي تحظى بإشادة المجتمع الدولي.

    من جهة ثانية، جددت سلوفاكيا التأكيد على دعمها لمصالح المغرب داخل الاتحاد الأوروبي مشيدة بحوار فيسيغراد + المغرب.

    وقد جددت سلوفاكيا التأكيد في الإعلان المشترك، على « أنها ستواصل دعم مصالح المملكة المغربية داخل الاتحاد الأوروبي ».

    كما أشادت سلوفاكيا بحوار فيسيغراد + المغرب، معربة عن عزمها على العمل « دون كلل من أجل تطوير مبادرات التعاون الثلاثي بين مجموعة فيسيغراد والمغرب لصالح القارة الإفريقية ».

    ويدل الاهتمام الذي توليه سلوفاكيا للشراكة مع المغرب على أهمية الدور الذي تضطلع به المملكة كشريك يحظى بالمصداقية سواء بالنسبة لمجموعة فيسيغراد أو الاتحاد الأوروبي، كما يعزز الالتزام الثابت للمغرب من أجل نمو وتنمية القارة الإفريقية.

    ويجدر التذكير بأنه تم خلال الاجتماع الوزاري الأول لمجموعة فيسيغراد + المغرب « V4+Maroc »، الذي عقد في بودابست في دجنبر 2021، تحديد آفاق واعدة للتعاون، مع الرغبة المشتركة في استكشاف مجالات جديدة للشراكة مع المغرب كبوابة ولوج للقارة الإفريقية، ومجموعة فيسيغراد كجسر نحو أوروبا الوسطى والشرقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع الرباط يعزز الزخم الدولي بشأن حل الدولتين

    العلم – الرباط

    أكد وزراء خارجية الدول المشاركة في الاجتماع الخامس للتحالف الدولي من أجل تنفيذ حل الدولتين، المنعقد الثلاثاء بالرباط، أن هذا اللقاء يمثل مرحلة مهمة في الجهود الرامية إلى تعزيز الزخم من أجل تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

    وشددوا خلال هذا الاجتماع، الذي نظمته المملكة المغربية بشراكة مع مملكة الأراضي المنخفضة، تحت شعار: « استدامة الزخم لعملية السلام: الدروس المستفادة، قصص النجاح، والخطوات القادمة »، على ضرورة تضافر الجهود من أجل تمهيد الطريق أمام حل عادل ودائم، يقوم على خيار دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في أمن وسلام.

    وفي هذا الصدد، أعربت وزيرة الدولة لشؤون وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، فارسين أغابكيان شاهين، عن شكرها للمغرب على تنظيمه بشراكة مع مملكة الأراضي المنخفضة لهذا الاجتماع الذي يشكل فرصة مواتية لتوحيد الجهود الإقليمية والدولية من أجل حل عادل ودائم.

    وأضافت أن هذا اللقاء الخامس، الذي يأتي بعد أربعة اجتماعات أخرى انعقدت في الرياض، وبروكسل، وأوسلو، والقاهرة، يجسد الالتزام الجماعي بحل الدولتين كخيار واقعي لوضع حد للنزاع، مشيرة إلى أن هذا الاجتماع هو بمثابة تذكير بالوضع المأساوي الذي يعيشه الشعب الفلسطيني ويؤكد العزم المشترك على مواجهة هذا الوضع.

    من جانبه، أبرز الكاتب العام لوزارة الشؤون الخارجية الهولندية، كريستيان ريبيرغن، أن حل الدولتين يمكن أن يجلب السلام والأمن والاستقرار للمنطقة بشكل حقيقي، معتبرا أن الوضع السائد على الأرض اليوم غير مقبول و »ينبغي أن نظهر الإرادة للعمل سويا من أجل تطبيق حل الدولتين ».

    وأشار إلى أن هذا اللقاء الذي يمثل أول اجتماع برئاسة مشتركة بين دولة عربية ودولة أوروبية تحت رعاية التحالف الدولي، شكل فرصة لمناقشة سبل إرساء اقتصاد فلسطيني قوي يعزز انتظارات الشعب الفلسطيني ودولة فلسطينية مستقلة.

    وبدوره، أكد وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، أن حل الدولتين ليس هدفا سياسيا فحسب، بل هو ضرورة إنسانية والتزام قانوني يستند إلى القانون الدولي، مشيرا إلى أنه يبقى السبيل الوحيد القابل للتطبيق لكسر دائرة العنف وتحرير إمكانات المنطقة.

    وسجل في رسالة مسجلة عبر الفيديو، الحاجة إلى وقف دائم لإطلاق النار والإفراج عن الرهائن والمحتجزين وإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق.

    وأضاف أن « اجتماع اليوم مكننا من توطيد هذه الوحدة وزخم حل الدولتين هذا، وبالتزام جاد لكافة الأطراف، نستطيع تعزيز التحالف العالمي وجعل حل الدولتين حقيقة، من أجل تحويل الشرق الأوسط إلى منطقة يسودها السلم، والاستقرار والاحترام المتبادل، ويتعايش فيها الأفراد من كافة الديانات في كرامة ».

    أما وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، جان نويل بارو، فأبرز الأهمية البالغة التي توليها بلاده للتحالف العالمي، مشيرا إلى أن هذا الاجتماع يأتي في لحظة حاسمة. وأضاف في كلمة مصورة أن « حل الدولتين بات اليوم ضروريا أكثر من أي وقت مضى »، لافتا إلى أن التوصل إلى وقف إطلاق نار ينهي معاناة ساكنة قطاع غزة، ويفضي إلى تحرير كافة الرهائن واستئناف إيصال المساعدات الإنسانية أصبحا أمرا ملحا.

    وتابع أن « وقف إطلاق النار لا يمكن أن يكون دائما دون حل سياسي ولا يوجد إلا حل وحيد : دولتان لشعبين يعيشان جنبا إلى جنب (…) ». واعتبر أن الاجتماع الذي تعتزم بلاده تنظيمه مع المملكة العربية السعودية في يونيو المقبل حول حل الدولتين يروم إعادة إحداث دينامية دبلوماسية لقيام دولة فلسطينية وضمان أمن المنطقة، داعيا إلى « تعبئة جماعية لإنهاء مأساة الصراع العربي-الإسرائيلي وتمهيد جماعي للسبيل نحو السلام ».

    وبالنسبة لنائبة رئيس الوزراء، وزيرة الشؤون الخارجية السلوفينية، تانيا فايون، فدعت في مداخلة مصورة، إلى تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية دون عراقيل، وتوزيعها تحت إشراف فاعلين إنسانيين دوليين، ووفق قواعد إنسانية. وسجلت الحاجة إلى دعم منظمة الأمم المتحدة وهيئاتها ومن ضمنها وكالة الأونروا وضمان تمويلها، مبرزة أن بلادها تظل منخرطة تماما في المبادرات الجارية من أجل سلم دائم.

    أما وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس بوينو، فأكد في مداخلة مصورة، أن هذا الاجتماع ينعقد في لحظة يتشبث فيها المنتظم الدولي بتسريع إرساء حل الدولتين، لاسيما بعد إطلاق التحالف العالمي سنة 2024. ودعا إلى وقف إطلاق نار فوري يتم احترامه في كافة المراحل، وكذا إيصال المساعدات الإنسانية إلى الساكنة الفلسطينية. وفضلا عن إعادة إعمار غزة، أكد الوزير الإسباني على أهمية العمل على التوصل إلى اتفاق تشكيل حكومة موحدة في فلسطين ، تقودها السلطة الفلسطينية، وإلى حل سياسي للدولتين.

    من جهته أكد وزير الشؤون الخارجية النرويجي، إسبن بارث إيدي، أن بلاده مقتنعة تماما بأن حل الدولتين يعتبر المسار الوحيد القابل للتطبيق نحو الحرية، والسلم، والأمن بالنسبة للدولتين. وبعدما لفت إلى أن « الوضع بغزة والضفة الغربية يقتضي إجابة مستعجلة من جهتنا »، شدد على أن هذا التحالف تم إحداثه حتى يتمكن الأعضاء المعنيون من المنتظم الدولي بإعمال الإجراءات اللازمة بغرض الإسهام في إحلال سلم دائم وقيام الدولة الفلسطينية.

    وأبرز الأهمية « المحورية » للمبادرة التي قامت بها المملكة المغربية ومملكة الأراضي المنخفضة، من أجل تنظيم هذا الاجتماع الذي سيمكن من تمهيد الطريق إلى نتائج متميزة خلال المؤتمر الذي سيتم ترؤسه بشكل مشترك مع المملكة العربية السعودية وفرنسا في يونيو المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزخم يتواصل..مغاربة العالم ضخوا 37 مليار درهم في 4 أشهر

    يواصل مغاربة العالم مساهمتهم اللافتة في تعزيز الاحتياطيات الرسمية للمملكة من العملة الصعبة، لاسيما الأورو بحكم أن الجالية المغربية بالخارج تتمركز أساسا بدول الاتحاد الأوروبي.

    وحسب آخر الإحصائيات التي عممتها مكتب الصرف على موقعه الإلكتروني، ارتفعت تحويلات المغاربة القاطنين بالخارج بنسبة 2.4 في المائة، بعدما سجلت 36.79 مليار درهم مع نهاية أبريل 2024.

    يأتي ذلك في الوقت الذي تعرف تحويلات المغاربة القاطنين بالخارج طفرة غير مسبوقة، منذ انتشار جائحة كورونا، حيث لم يتردد أفراد الجالية المغربية كعادتهم، في مساعدة أسرهم وأهلهم وذويهم بوطنهم الأم ليتواصل هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره