Étiquette : الساعة الإضافية

  • بنكيران: لا تأويلات سياسية لموقف حزب العدالة والتنمية من الساعة الإضافية

    هسبريس – عبد العزيز أكرام

    مع شروع أطرافٍ مدنية في إعداد عريضة قانونية، أعلنت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية تبنّيها مطلب حذف الساعة الإضافية (1+GMT)، طالما أنها “لم تجد قبولا شعبيا، بالرغم من تقريرها وتجريبها منذ ثمان سنواتٍ”.

    وقالت الأمانة العامة لـ”بيجيدي”، ضمن بيان، إن هذه الساعة الإضافية “تخلق استياء لدى عموم المواطنات والمواطنين، وتأثيرا سلبيا على حياتهم اليومية ومردوديتهم وإنتاجيتهم وأنشطتهم والتزاماتهم، ارتباطا بأوقات الصلاة وبأوقات الدخول المدرسي والجامعي”.

    وعلى الرغم من أن اعتماد توقيت “GMT+1” في المغرب يعود إلى عقود، فإن تعميم هذا التوقيت على مدار السنة (باستثناء شهر رمضان) جرى في سنة 2018 خلال الولاية الحكومية الثانية لحزب العدالة والتنمية، بقيادة سعد الدين العثماني. وقد أثار هذا المستجد تباينا في القراءات حول ما إذا كان إعلان الحزب يمثل تحولا في موقفه من القضية، أم أنه مرتبط بتغيّر موقعه داخل المشهد السياسي لا غير.

    وفي هذا الصدد قال عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن “موقف الحزب يبدو واضحا بشأن هذا الموضوع، مثلما جاء في بيان أمانته العامة”، مفيدا بأن “التفاعل معه (يقصد الموضوع) من قبل الحزب أمرٌ طبيعي وبسيط”.

    وأكد بنكيران، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الموضوع أخذ حمولة شعبية، والناس عياوْ من هادشي”، مضيفا: “لا أرى أية إشكالية في تفاعل الحزب مع ما فيه مصلحة للعموم، ولا يحمل الأمر بالضبط أية تأويلات سياسية”.

    ولدى سؤاله من قبل الجريدة حول مسؤولية الحزب في هذا الجانب، قال المسؤول الحزبي ذاته: “بعيدا عن منطق الخطأ والصواب، أود أن أشير إلى أن تعميم هذا التوقيت لم يُتّخذ في عهدي كرئيس للحكومة”.

    في المقابل، أكد رشيد لزرق، أستاذ العلوم السياسية، أن “الأمر هو أشبه بمحاولة واعية من قبل حزب العدالة والتنمية لإعادة الارتباط بالوجدان الاجتماعي عبر التقاط تذمّر يومي واسع وتحويله إلى مورد رمزي”.

    وأبرز لزرق، في تصريح لهسبريس، أن “الساعة الإضافية ليست مجرّد تدبير تقني للزمن؛ بل صارت في التمثلات الاجتماعية رمزا للضغط على الحياة اليومية واختلال الإيقاع الأسري والمدرسي والمهني”.

    وأوضح المتحدث أن “ما ورد في بلاغ الأمانة العامة للحزب يُعدّ اشتغالا على الذاكرة الجماعية وإعادة بناء السردية الحزبية؛ وهو ما يفضي إلى محو أو تخفيف حضور الحزب في لحظة اتخاذ القرار السابقة، مع إبراز موقعه الحالي كوسيط بين المجتمع والدولة”.

    وأشار لزرق إلى أن الحزب، وانطلاقا من هذا المستجد، “يسعى إلى ممارسة شكل من إعادة تدوير “التظلم الاجتماعي” داخل السوق الانتخابية، من خلال استثمار المعاناة اليومية، ليس بهدف توضيح مسؤولية الفاعل عنها؛ بل لإنتاج قرب رمزي جديد مع الفئات المتضررة واستعادة الشرعية داخل الرأي العام”، على حد تعبير الأستاذ الجامعي المختص في العلوم السياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منسق عريضة إلغاء الساعة الإضافية يكشف موعد تقديمها للحكومة

    عاد موضوع الساعة الإضافية إلى واجهة النقاش العمومي في المغرب منذ بداية الشهر الجاري، بعد إطلاق عريضة إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بإلغائها، حيث تجاوز عدد الموقعين عليها 326 ألفا و931 توقيعا. وفي ظل هذا التفاعل الواسع، باشرت الحملة إجراءات قانونية من خلال المرور إلى جمع توقيعات قانونية تمهيدا لتقديم العريضة إلى الجهات الحكومية […]

    The post منسق عريضة إلغاء الساعة الإضافية يكشف موعد تقديمها للحكومة appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سنوات من اعتمادها.. مطالب برلمانية لأخنوش بتقييم الساعة الإضافية وإمكانية مراجعتها

    في سياق الجدل المتواصل حول اعتماد الساعة الإضافية، استفسر النائب البرلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، عماد الدين الريفي، رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، حول تقييم نجاعة هذا الإجراء.

    وأوضح الريفي، في سؤال شفوي وجهه إلى رئيس الحكومة، أن النقاش الدائر حول اعتماد الساعة الإضافية، بموجب المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في أكتوبر 2018، يندرج في إطار تقييم السياسات العمومية والبحث عن تحسين النجاعة الطاقية ومواكبة الإيقاع الاقتصادي الدولي.

    وأشار النائب البرلماني إلى أن هذا الإجراء “ما يزال يثير عددا من الانشغالات المجتمعية، خاصة ما يرتبط بتأثيراته على الحياة اليومية للأسر، والزمن المدرسي، والتوازن الصحي لبعض الفئات”.

    وفي هذا السياق، ساءل الريفي، رئيس الحكومة، حول التقييم الذي أعدته الحكومة بخصوص اعتماد الساعة الإضافية، خصوصا من حيث مدى تحقيق الأهداف المرتبطة بالاقتصاد في استهلاك الطاقة وتحسين الأداء الاقتصادي.

    كما استفسر واضع السؤال، أخنوش، عن مدى إدماج الأبعاد الاجتماعية والتربوية والصحية ضمن هذا التقييم بما يضمن تحقيق التوازن بين متطلبات النجاعة الاقتصادية وجودة عيش المواطنين.

    وتطرق السؤال أيضا إلى آفاق تطوير هذا النظام الزمني في إطار مقاربة مرنة وقابلة للتحيين تستند إلى المعطيات الدقيقة والتقييمات الدورية وتستحضر خصوصيات المجتمع المغربي.

    وساءل النائب البرلماني، رئيس الحكومة، كذلك عن مدى اعتزام الحكومة مراجعة هذا الاختيار الزمني، بما في ذلك إمكانية الرجوع إلى الساعة القانونية الأصلية (غرينيتش) أو اعتماد صيغ بديلة تراعي بشكل أفضل التوازن بين النجاعة الاقتصادية والاعتبارات الاجتماعية والصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نواب الأغلبية يحاصرون الحكومة بشأن “الساعة الإضافية”

    في ظل الجدل المتواصل بشأن استمرار العمل بالساعة الإضافية (GMT+1)، وما رافقه من إطلاق عريضة قانونية تطالب بإلغائه، دخل نواب من الأغلبية البرلمانية على خط المطالبين بمراجعة هذا النظام الزمني، وذلك من خلال توجيه أسئلة شفوية إلى أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة. فقد وجه رشيد أفيلال العلمي […]

    The post نواب الأغلبية يحاصرون الحكومة بشأن “الساعة الإضافية” appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب آثارها الصحية والاجتماعية.. نواب من الأغلبية ينتقدون الساعة الإضافية

    مع تصاعد الجدل المتواصل حول اعتماد التوقيت الإضافي والشروع في العريضة القانونية المطالبة بإلغاء الساعة الإضافية، انضم نواب برلمانيون من الأغلبية إلى صفوف المنتقدين، حيث وجهوا أسئلة شفوية في الموضوع إلى أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.

    وفي هذا السياق، وجه رشيد أفيلال العلمي الإدريسي، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، سؤالا شفويا، حول « الآثار الصحية والاجتماعية ومخلفاتها النفسية على المواطنين في ظل اعتماد التوقيت الإضافي ». (GMT+1).

    وقال النائب البرلماني، في سؤاله، إن استمرار اعتماد هذا التوقيت طيلة السنة، أثبتت بشأنه التقارير والدراسات الدولية في مجال علم النفس وجود تأثيرات سلبية، من أبرزها انخفاض جودة النوم، وقلة التركيز والأداء الذهني بالنسبة للأطفال في المدارس، فضلا عن ارتفاع مستويات التوتر لدى المواطن أثناء ساعات العمل.

    وأضاف أن بعض الدراسات سجلت كذلك ارتفاعا مهما في حوادث السير، إلى جانب مخاطر صحية خلال فترات تغيير الساعة.

    كما أبرز النائب أنه على المستوى الوطني، يشتكي عدد كبير من المواطنات والمواطنين، خلال فصل الشتاء، من اضطرارهم لبدء يومهم في ساعات يغلب عليها الظلام الدامس، وهو ما « ينعكس على سلامتهم، وعلى ظروف اشتغالهم خلال التمدرس أو العمل، كما يؤثر على التوازن الأسري والنفسي، ناهيك عن ارتفاع نسبة الإجرام ».

    وتساءل النائب البرلماني عن الإجراءات التي ستتخذها الوزارة من أجل معالجة هذا الموضوع، ومراجعة هذا النظام الزمني بما يستجيب لانتظارات المواطنين المشروعة، للحفاظ على صحتهم وجودة حياتهم.

    ومن الفريق ذاته، وجه النائب عصام عيساوي سؤالا إلى الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، حول تقييم الآثار الصحية والاجتماعية لاعتماد التوقيت الإضافي (GMT+1).

    ومن جهتها، وجهت حورية ديدي، عضوة فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، سؤالا شفويا إلى الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة حول « التداعيات السلبية لاعتماد الساعة الإضافية.

    وقالت « إن بلادنا تعرف منذ سنوات نقاشا مجتمعيا حول جدوى استمرار العمل بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية المحددة في تراب المملكة، عملا بأحكام المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في 16 من صفر 1440 (26 أكتوبر 2018)، بالنظر إلى ما يخلفه ذلك من تداعيات اجتماعية وصحية وتعليمية ».

    وأوضحت النائبة البرلمانية أن هذا النظام الزمني تنتج عنه « صعوبات يومية مرتبطة بإيقاع الحياة الأسرية، ومعاناة التلاميذ من التنقل في ساعات مبكرة، إضافة إلى انعكاسات صحية تتصل باضطراب الساعة البيولوجية، خصوصا لدى الأطفال والمسنين ».

    وتساءلت ديدي عن تقييم الحكومة لآثار اعتماد الساعة الإضافية على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتربوية، خاصة في ظل توجه عدد من الدول نحو اعتماد مقاربات مرنة أو مراجعة سياساتها الزمنية وفق تقييمات دورية للأثر الاقتصادي والاجتماعي، مستفسرة عن « مدى اعتزام الحكومة مراجعة هذا النظام الزمني، بما يخفف من انعكاساته السلبية على مختلف الشرائح المجتمعية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فريق “البام” يسائل الحكومة حول التداعيات السلبية لـ”الساعة الإضافية”

    العمق المغربي

    وجهت البرلمانية حورية ديدي، عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، سؤالا شفويا إلى الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، للمطالبة بتقييم التداعيات المرتبطة باستمرار اعتماد الساعة الإضافية (غرينتش+1) في المغرب.

    وحسب نص السؤال، أشارت النائبة البرلمانية إلى أن استمرار العمل بإضافة 60 دقيقة إلى التوقيت القانوني للمملكة، عملا بالمرسوم رقم 2.18.855 الصادر في أكتوبر 2018، لا يزال يطرح نقاشا مجتمعيا بسبب ما يخلفه من آثار اجتماعية، وصحية، وتعليمية.

    وأوضحت المراسلة أن اعتماد هذا التوقيت ينتج عنه صعوبات ترتبط بإيقاع الحياة الأسرية اليومية، إلى جانب ما يواجهه التلاميذ أثناء التنقل إلى المدارس في ساعات الصباح المبكرة. كما سجلت الوثيقة وجود انعكاسات صحية تتصل باضطراب الساعة البيولوجية، خصوصا لدى فئتي الأطفال والمسنين.

    بناء على هذه المعطيات، ساءلت البرلمانية حورية ديدي الحكومة عن التقييم الذي أعدته للآثار المترتبة عن هذا النظام الزمني على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتربوية.

    كما استفسرت المراسلة عن مدى اعتزام الحكومة مراجعة هذا النظام للتخفيف من انعكاساته، مشيرة إلى أن العديد من الدول تتجه نحو اعتماد مقاربات مرنة ومراجعة سياساتها الزمنية وفقا لتقييمات دورية للأثر الاقتصادي والاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مناهضو الساعة الإضافية يباشرون إجراءات قانونية

    أعلنت “الحملة الوطنية من أجل العودة إلى الساعة القانونية” عن الانطلاق الرسمي لعريضة قانونية يوم الجمعة 27 مارس 2026، في خطوة تهدف إلى تفعيل آليات الديمقراطية التشاركية التي يكفلها الدستور المغربي، خاصة ما يتعلق بقانون العرائض والملتمسات. وتأتي هذه المبادرة في سياق نقاش مجتمعي متزايد حول تداعيات العمل بالساعة الإضافية على حياة المغاربة، حيث تعكس […]

    The post مناهضو الساعة الإضافية يباشرون إجراءات قانونية appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد التوقيعات الرقمية.. “الحملة الوطنية من أجل العودة إلى الساعة القانونية” تعلن انطلاق العريضة القانونية

    أعلنت “الحملة الوطنية من أجل العودة إلى الساعة القانونية” عن انطلاق العريضة القانونية يوم غد الجمعة (27 مارس)، وذلك في إطار تفعيل آليات الديمقراطية التشاركية التي يكفلها الدستور المغربي، لا سيما ما يتعلق بقانون العرائض والملتمسات.

    وتندرج هذه “المبادرة المواطنة”، حسب بلاغ الحملة، في سياق “دينامية مجتمعية متواصلة، عبرت عنها مختلف فئات المجتمع من خلال التفاعل مع الدعوات المطالبة بالعودة إلى التوقيت الطبيعي، نظراً للانعكاسات الاجتماعية والصحية والتربوية للساعة الإضافية على التوازن اليومي للمواطن المغربي، خاصة خلال الفترات الحساسة من السنة”.

    وتهدف العريضة القانونية إلى “تمكين المواطنات والمواطنين من المساهمة الفعلية في توجيه القرار العمومي، وتعزيز مشاركتهم في النقاش العمومي، عبر المطالبة بالعودة إلى الساعة القانونية (توقيت غرينيتش)، بما يتماشى مع الخصوصيات المجتمعية للمملكة ويساهم في تحقيق التوازن بين الزمن الإداري والزمن الاجتماعي”.

    وأكدت الحملة، في بلاغها، على الطابع القانوني والمؤسساتي لهذه الخطوة، باعتبارها “آلية مدنية مسؤولة تتيح للمواطن التعبير عن رأيه بشكل منظم ومؤطر”، داعية جميع المواطنات والمواطنين المسجلين في اللوائح الانتخابية إلى “الانخراط المكثف في هذه المبادرة، من خلال التوقيع على العريضة والمساهمة في نشرها على أوسع نطاق لضمان بلوغ النصاب القانوني المطلوب”.

    كما تعتبر الحملة، هذه المبادرة “فرصة لفتح نقاش عمومي جاد ومسؤول حول إشكالية التوقيت المعتمد، بهدف بلورة تصور يستجيب لتطلعات المواطنات والمواطنين ويعزز جودة عيشهم اليومية”.

    وجددت الحملة التزامها بمواصلة عملها المدني والترافعي بكافة الوسائل القانونية والمشروعة، إلى حين تحقيق مطلب العودة إلى الساعة القانونية، بما يكرس إرادة المواطن ويعزز الثقة في المؤسسات.

    يشار إلى أن هذه الخطوة جاءت بعدما وصلت العريضة الرقمية على منصة “تشينج” إلى ما يفوق 300 ألف توقيع.

    وينص القانون التنظيمي رقم 14.44، قصد جمع التوقيعات اللازمة قبل تقديمها إلى السلطة العمومية المعنية (رئيس الحكومة أو رئيس أحد مجلسي البرلمان)، بهدف التراجع عن الساعة الإضافية.

    وينص الفصل 15 من الدستور على أن “للمواطنات والمواطنين الحق في تقديم العرائض إلى السلطات العمومية، ويحدد قانون تنظيمي شروط وكيفيات ممارسة هذا الحق”.

    وحسب القانون التنظيمي رقم 44.14، فإن العريضة وثيقة تتضمن مطالب أو مقترحات أو توصيات موجهة للسلطات العمومية قصد اتخاذ ما تراه مناسبا من إجراءات.

    ويشترط القانون لضمان جدية المبادرة أن يكون الموقعون مسجلين فعليا في اللوائح الانتخابية العامة، مما يمنح المطلب صبغة “الشرعية الانتخابية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة ترصد كلفة “الساعة الإضافية” على صحة وجيوب المغاربة

    باشرت الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك بالمغرب (FNAC) إنجاز دراسة ميدانية ترصد انعكاسات نظام التوقيت المعتمد في المملكة، وذلك في سياق الجدل المتكرر حول العودة إلى توقيت “GMT+1” عقب نهاية شهر رمضان. وتهدف هذه الخطوة، حسب القائمين عليها، إلى تقديم معطيات دقيقة تستند إلى آراء المواطنين، من أجل فهم أعمق لتأثير تغيير الساعة على مختلف مناحي […]

    The post دراسة ترصد كلفة “الساعة الإضافية” على صحة وجيوب المغاربة appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الساعة الإضافية.. المعارضة بمجلس المستشارين تطلب رأي المجلس الاقتصادي والاجتماعي

    وجهت مكونات من المعارضة بمجلس المستشارين طلبا إلى رئيس المجلس بشأن موضوع: طلب إحالة لإبداء رأي استشاري حول إيجابيات وسلبيات اعتماد التوقيت الصيفي  (GMT+1).

    واستند الطلب، الذي توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، إلى مقتضيات الفصل 152 من دستور المملكة، وإلى أحكام المادة 2 من القانون التنظيمي رقم 128.12 المتعلق بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وكذا المادة 353 من النظام الداخلي لمجلس المستشارين.

    والتمس كل من يوسف إيدي، رئيس الفريق الاشتراكي ـ المعارضة الاتحادية والفريق الحركي، ولحسن نازهي، منسق مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل  وخالد السطي، ممثل الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، من محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، إحالة هذا الطلب على المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي قصد إعداد رأي استشاري موضوعي وشامل حول استمرار الحكومة في اعتماد التوقيت الصيفي (GMT+1).

    وأوضحت مكونات المعارضة أن « هذا الطلب يأتي بالنظر إلى ما يثيره هذا الإجراء من نقاش عمومي واسع، وما يرافقه من تباين في الآراء بين مؤيد يرى فيه انعكاسات إيجابية على بعض الجوانب الاقتصادية وترشيد استهلاك الطاقة، ومعارض يعتبر أن له آثارا سلبية على الصحة والنظام الاجتماعي والأسري، وعلى التمدرس والإنتاجية، خصوصا في ظل ما يسجل من رفض شعبي متجدد لهذا الإجراء مقابل تشبث الحكومة بالإبقاء عليه ».

    وطالبت بتمكين المؤسسة التشريعية والرأي العام من « تقييم مؤسساتي محايد، قائم على دراسات علمية ومعطيات دقيقة، يرصد الإيجابيات والسلبيات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتربوية لهذا التوقيت، ويقترح، عند الاقتضاء، بدائل أو صيغا توافقية تراعي المصلحة العامة »، بحسب ما ورد في الطلب.

    إقرأ الخبر من مصدره