موجة جدل جديدة تبرز بعد تداول معطيات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن نتائج مباراة توظيف بكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، عقب ربط أسماء بعض الناجحين بانتماءات أو علاقات حزبية، في سياق حديث متجدد عن معايير الاستحقاق وتكافؤ الفرص في الولوج إلى الوظيفة العمومية.
وتظهر وثيقة متداولة، قيل إنها تتعلق بلائحة الناجحين في الاختبارات الكتابية لمباراة توظيف تقنيين من الدرجة الثالثة (تخصص الاستغلال اللوجستيكي) برسم دورة 25 يناير 2026، أسماء عدد من المترشحين، تزامنا مع نشر تدوينات تشير إلى أن من بينهم أقارب أو محسوبين على فاعلين حزبيين، من ضمنهم نجل منسق إقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار.
القطاع المعني تشرف عليه كتابة دولة يقودها لحسن السعدي عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ما أعاد إلى الواجهة تساؤلات حول مدى احترام معايير الشفافية والاستحقاق في مباريات التوظيف، خاصة في ظل تكرار حالات مماثلة داخل نفس الوزارة آخرها تلك المتعلقة بمهدي يسيف، الذي أثار توظيفه جدلا كبيرا.
« الصانع التقليدي ما خصوش يكون مسكين ». هذه الجملة تداولها كثيرا كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، خلال استضافته، في نسخة جديدة من « حوارات » أسبوعية » LA vie Eco « ، مساء الخميس 26 فبراير 2026 ،خصصتها للصناعة التقليدية.
شارك في هذه الندوة، أيضا، كل من طارق صديق المدير العام ل »دارالصانع »، وجليلة مرسلي،رئيسة غرفة الصناعة التقليدية بجهة الدارالبيضاء- سطات، وكذلك يونس سرغيني مدير ورش « السرغيني » للخزف والسيراميك.
بالنسبة للسعدي، رغم القفزة الكبيرة التي عرفها القطاع على عدة مستويات، إلا أن هناك إشكاليات مازالت ماثلة، من أبرزها …
افتتح لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، معرض الصناعة التقليدية المنظم في الرباط، من 17 إلى 21 نونبر 2025 بجناح الحسن الثاني، وذلك في إطار الأسبوع الثقافي « We Love Morocco ».
وإفتتح كاتب الدولة المعرض، بمعية أندري أزولاي الرئيس التنفيذي المشارك وباتريسيا ديل بوزو الرئيسة المشاركة لمؤسسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط
ترأس لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وسعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة، وكريم أشنكلي رئيس جهة سوس ماسة، اليوم الخميس (25 شتنبر)، حفل الافتتاح الرسمي لمعرض جهوي للصناعة التقليدية بمدينة أكادير.
7 عارضين من كل جهة
المعرض الذي تشرف كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بشراكة مع غرف الصناعة التقليدية بجهات المملكة، سينظم من الفترة الممتدة من 25 إلى 28 شتنبر 2025 بساحة الوحدة بكورنيش أكادير.
ويهدف هذا المعرض، حسب بلاغ لكتابة الدولة، إلى التعريف بمنتوجات الصناعة التقليدية الوطنية والترويج لها، عبر إتاحة فضاءات ملائمة للعرض والتسويق، بما يساهم في إنعاش رواجها.
ويعرف هذا المعرض، الذي ينظم في إطار فعاليات الدورة التاسعة للجائزة الوطنية لـ”أمهر الصناع”، المنظمة تحت الرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشاركة ممثلي جميع جهات المملكة، من خلال 7 عارضين عن كل جهة، لتقديم تنوع وغنى التراث الحرفي المغربي.
دينامية قطاع المعارض
كما يشكل هذا الموعد، حسب المصدر ذاته، مناسبة لتسليط الضوء على الدينامية الكبيرة التي عرفها قطاع المعارض خلال الفترة الصيفية الماضية، حيث نظمت غرف الصناعة التقليدية، داخل وخارج أرض الوطن، معارض امتدت لما مجموعه حوالي 500 يوم /عرض، واستقطبت أزيد من ثمانية ملايين زائر، وحققت رقم معاملات فاق 60 مليون درهم، أي ما يعادل 120 ألف درهم يومياً.
وأوضحت كتابة الدولة أن هذا “الزخم المتواصل يعمس الدور المحوري الذي تضطلع به الصناعة التقليدية في تعزيز الاقتصاد الوطني، ودعم الحرفيين، وإبراز التراث المغربي كعنصر إشعاع حضاري وثقافي واقتصادي”.
انتقد لحسن السعدي، رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، أمس السبت (19 يوليوز)، بمدينة الناظور، محاولة محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، للركوب على المطالب الاجتماعية لساكنة آيت بوكماز، معبرا عن أسفه لما آل إليه الخطاب السياسي لبعض مكونات اليسار من بؤس سياسي.
وندد السعدي في كلمته خلال لقاء جهوي نظمته الشبيبة التجمعية بجهة الشرق، حول موضوع “شباب جهة الشرق والدولة الاجتماعية: انخراط مسؤول ونظرة تفاؤلية”، بما اعتبره عملا تحريضيا من نعبد الله لساكنة آيت بوكماز خلال زيارته للمنطقة على الحكومة، مسجلا أن مثل هذه السلوكات تسيء إلى السياسة وإلى ماضي اليسار المغربي.
كما شجب السعدي، أمام حوالي 600 من شبيبة حزبه، تصريحات الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، التي شبه فيها المرأة المغربية بـ”بلارج”، ودعوته إياها إلى الزواج عوض إتمام دراستها. واستغرب من المعجم “البئيس” الذي يستقي منه زعيم حزب “المصباح” مفرداته عند مهاجمة مخالفيه في الرأي والتوجه، مؤكدا أنه معجم لا يليق بمن كان في السابق رئيسا للحكومة.
وقال السعدي، إن حزب العدالة والتنمية عندما وصل إلى السلطة، لم يترك أي انعكاس حقيقي لفكره، إذ لم تغلق الملاهي الليلية، ولم تلغ المهرجانات التي كان الحزب يهاجموها دون سبب. وأبرز في المقابل، أن التجمع الوطني للأحرار هو الحزب الوحيد المتميز الذي تنسجم منجزاته التي عدّدها مع مرجعيته الديمقراطية الاجتماعية، دون ازدواجية في الخطاب أو شعارات جوفاء.
كما أعرب الوزير الشاب، عن استغرابه من الموقف الذي وصفه بـ”المثير للشك” من العدالة والتنمية تجاه جبهة البوليساريو، مردفا أن الخطورة تكمن في أن هذا الحزب منقسم بين المغرب وجهات أخرى، عكس التجمع الوطني للأحرار الذي ولاؤه الأول للوطن ومنسجم مع مواقف بلاده الرسمية.
بحث خبراء مغاربة وأجانب، في ندوة نُظمت بمدينة تيزنيت أمس الأربعاء 16 يوليوز 2025، سبل الحفاظ على أصالة المجوهرات والحلي المغربية، وتعزيز الإبداع والابتكار في التصاميم المعتمدة في صياغتها.
واحتضنت “مدينة الفضة” هذه الندوة المنظمة تحت شعار: “المجوهرات المغربية: بين التقاليد الحية ورهانات التنمية”، وذلك في إطار فعاليات الدورة الثالثة عشرة لمهرجان تيميزار، الذي يُنظم هذه السنة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
الندوة، التي نظمتها كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بشراكة مع مؤسسة دار الصانع وجمعية مهرجان تيميزار وغرفة الصناعة التقليدية لجهة سوس ماسة، عرفت مشاركة مسؤولين عموميين، وصناع تقليديين، ومصممين، وخبراء، وفاعلين اقتصاديين من داخل المغرب وخارجه، في لحظة تفكير جماعي استهدفت مناقشة واقع قطاع المجوهرات وآفاقه المستقبلية.
وانصب النقاش خلال الندوة حول محورين رئيسيين: الأول همّ سبل الحفاظ على التراث وتنمية القطاع من خلال تثمين الأبعاد التقنية والتاريخية والجمالية للمجوهرات المغربية، وتعزيز الإبداع والابتكار في التصاميم؛ فيما تناول المحور الثاني تحديات بناء سلسلة قيمة مستدامة وتنافسية، مع التركيز على إشكاليات التزود بالمواد الأولية، وتنظيم السوق، وتحسين جودة المنتجات، والانفتاح على الأسواق الدولية، بمشاركة علامات تجارية ومنصات متخصصة.
وفي هذا السياق، أكد لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية، أن هذا القطاع لا يزال في حاجة إلى مزيد من الجهود لمواجهة التحديات المركبة التي يفرضها التطور العالمي، موضحًا أن النقاش الأكاديمي ضروري لإيجاد التوازن بين الحفاظ على أصالة وعراقة هذه الحرفة من جهة، ومواكبة متطلبات العصر الحديث من جهة أخرى.
وأضاف المسؤول الحكومي أن الندوة، التي نظمتها مؤسسة دار الصانع بشراكة مع جمعية تيميزار، تهدف إلى دعم هذا القطاع الواعد، الذي يشغل آلاف الحرفيين ويساهم في الناتج الداخلي الخام.
كما أشار كاتب الدولة إلى أن حجم الصادرات، الذي يتجاوز 3 ملايين درهم سنويًا، مرشح للنمو بفضل معالجة إشكاليات التزود بالمواد الأولية، والتكوين، والابتكار، مع الحفاظ على الطابع اليدوي الذي يميز المنطقة.
من جانبه، أوضح طارق صادق، المدير العام لمؤسسة دار الصانع، أن الندوة كانت فرصة للتعريف بهذا القطاع، الذي يشغل أكثر من 9200 صانع وصانعة تقليدية، ويحقق رقم معاملات محلي يناهز 2 مليار درهم.
وأضاف أن هناك تحديات تتعلق بالتصدير، حيث إن الرقم المسجل (3 ملايين درهم) لا يعكس الإمكانات الحقيقية للقطاع، مشيرا إلى أن الندوة أفرزت توصيات مهمة بخصوص تأمين المواد الأولية، ومواكبة الحرفيين لتحسين المردودية والجودة، بهدف الولوج إلى الأسواق الوطنية والدولية بسهولة أكبر، خاصة أن المنتوج المغربي يحظى بطلب وإقبال كبيرين.
بدوره، أكد عبد السلام أبارير، الباحث في الثقافة الشعبية، أن مداخلته ركزت على الوظائف المتعددة للحلي في المجتمع التقليدي، والتي لا يمكن فهم دورها الحقيقي دون الإلمام بسياقها الثقافي والاجتماعي، وأوضح أن الحلي لم تكن مجرد أدوات للزينة، بل كانت تؤدي وظائف اقتصادية واجتماعية ورمزية عميقة.
وأشار إلى أن الحلي كانت تشكل وسيلة آمنة للادخار في مجتمع واجه تقلبات مناخية ومجاعات، مما جعلها رصيدًا ماليًا للعائلات. وختم أبارير بالقول إن المجتمع قد تغيّر، ومعه تغيّرت وظائف وأشكال الحلي، حيث أصبحت اليوم مرتبطة بمفاهيم حديثة كالهوية، بعد أن كانت تؤدي وظائف عملية، مثل استخدام “الخلالة” لتثبيت “الحايك” الذي قلّ استعماله اليوم.
وفي ختام أشغال الندوة، أجمع المشاركون على ضرورة اعتماد رؤية شمولية لتطوير القطاع، من خلال تثمين المهارات والمعارف التقليدية، ودعم التكوين، ونقل الخبرات، وتشجيع التصاميم الجديدة المستلهمة من الثقافة المغربية، إلى جانب تحديث وسائل الإنتاج بالاعتماد على التقنيات الحديثة، ولا سيما التصميم بمساعدة الحاسوب، وتحسين سلسلة التوريد لضمان استقرار التكاليف واستمرارية الإنتاج.
كما أوصت الندوة بضرورة الانفتاح على الأسواق الدولية، خصوصًا من خلال استغلال الإمكانات التي تتيحها وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات البيع الإلكترونية، ودعم الحرفيين في مسارهم نحو التحول الرقمي، عبر إنشاء مواقع إلكترونية، وتمكينهم من الحضور في الأسواق الرقمية.
وتم التأكيد أيضًا على أهمية إرساء شراكات مع الفاعلين في مجالي السياحة والثقافة لتعزيز الترويج للمجوهرات المغربية، وتوفير آليات تمويل ملائمة تساعد الحرفيين على تطوير أنشطتهم والاستثمار في التجديد التقني، مع التشديد على حماية الإبداعات من التقليد والقرصنة، ووضع إطار تنظيمي خاص بالقطاع يضمن الجودة والسلامة وقابلية التتبع.
لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، يؤكد مناظرة بن جرير، إلى جانب خبراء محورية الاقتصاد لاجتماعي والتضامني رافعة حقيقية للتنمية.
بن جرير -بعثة le12
بحضور عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أكد كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، اليوم الثلاثاء ببنجرير، أن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يشكل رافعة حقيقية للتنمية، لما له من دور محوري في تحقيق…
أكد لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة الأسبق، والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بلغ من “الكبر السياسي عتيا” وأصبح يطلق تصريحات تسيء إلى نفسه وحزبه بدل اخيار واجب التحفظ كما فعل رؤساء حكومات سابقون وزعماء سياسيون.
وسجل عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، في حوار أجرته معه جريدة “هيسبريس” الإلكترونية اليوم السبت (14 يونيو)، أسفه على أن تكون هذه صورة رئيس حكومة قاد تجربة حكومية سابقة في بلادنا، مشددا على أن حديث “العدالة والتنمية” عن إعطاء “التجمع” وعودا لطرف في المعارضة لإفشال ملتمس الرقابة يدخل في إطار “كلام المقاهي”، وأن “الأحرار” يحترمون حرية قرارات الأحزاب كافة.
واعتبر السعدي، على أن لدى حزبه حصيلة مشرفة يقدمها للمغاربة، بينما أطراف في المعارضة جعلوا في سجلهم وسمة عار هي أنهم لم ينتصروا للتجربة الدمقراطية لبلادنا، مشيرا إلى أنهم لم يحترموا إرادة 5 ملايين مغربي اختاروا أغلبية معينة، ويسيئون لرئيس الحكومة وللتجربة الحكومية عبر التجييش والشائعات.
ووجه كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، نقدا لاذعا للمعارضة، معتبرا أنها لا تتوفر على بدائل حقيقية لتعزيز ركائز الدولة الاجتماعية في بلادنا، من خلال إصلاح قطاعات مثل التعليم والصحة والتنمية وغيرها.
واعتبر المسؤول الحكومي الشاب، أننا في المغرب لا نتوفر على معارضة واحدة بل معارضات، معارضة تناقش داخل البرلمان والمشهد السياسي الأفكار والبرامج، ومعارضة أخرى يمثلها حزب العدالة والتنمية تصفي الحسابات وتتحكم فيها مواقع التواصل الاجتماعي.