Étiquette : السقي

  • أخنوش يترأس اجتماعا للاطلاع على تقدم الإجراءات الاستعجالية لتخفيف العجز في مياه السقي والشرب

    ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء 9 يوليوز الجاري بالرباط، اجتماعا للجنة ‏قيادة البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه ‏السقي 2020-2027‏‎، يندرج في سياق التتبع المستمر لهذا الموضوع الاستراتيجي، حيث تم الوقوف على تقدم تنزيل محاور البرنامج والإجراءات الاستعجالية التي تم اتخاذها لضمان التزويد بالماء الشروب، وتخفيف العجز في احتياجات مياه السقي، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية.

    وفي مستهل الاجتماع، تم تقديم عرض حول وضعية حقينة السدود خلال الفترة الممتدة من شتنبر 2024 إلى 7 يوليوز 2025، حيث وصل مخزون السدود إلى حوالي 4.3 مليار متر مكعب، ما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دقت ناقوس الخطر حول تزويد الأسواق.. جمع عام ل »كومادير » لاتخاذ موقف ضد حظر السقي

    بالتزامن مع استياء عام من عدم تجاوب وزير التجهيز والماء، نزار بركة، مع مطلب فتح أبواب السقي، تعقد الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية، « كومادير » جمعها العام يوم الاثنين 30 يونيو 2025.

    الكونفدرالية التي تضم في صفوفها مختلف الهيئات البيمهنية في سلاسل الإنتاج الزراعي والحيواني، تراهن على هذا الجمع من أجل اتخاذ موحد حول الخطوات التي ستسلكها من أجل تزويد الفلاحين بمياه السقي، لاسيما في ظل الحرارة المفرطة التي تشهدها المملكة حاليا على حد قول مصدر قيادي بهذه الكونفدرالية التي تعد المخاطب رقم واحد للفلاحين بالنسبة لوزارة الفلاحة والصيد البحري…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • امتلاء 6 سدود بـ %100.. هل تنهي “أمطار 2025” السنوات العجاف للوضع المائي بالمغرب؟

    محمد عادل التاطو

    أنعشت التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها مختلف مناطق المغرب، خلال الأسابيع الماضية، حقينة سدود المملكة ورفعت نسبة ملئها إلى مستويات مهمة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، حيث بلغت نسبة الملء في بعض السدود 100 في المائة.

    وإلى حدود اليوم السبت 12 أبريل 2025، تظهر البيانات الرسمية لوزارة التجهيز والماء ارتفاع النسبة الإجمالية لملء السدود إلى 6 مليار و417 مليون متر مكعب، وهو ما يشكل 38.28 من إجمالي حقينة السدود، في حين كانت النسبة خلال نفس اليوم من العام الماضي 5 مليار و288 مليون متر مكعب، بنسبة 32.80 بالمائة.

    وسجلت 5 أحواض ماضية نسبة امتلاء تراوحت ما بين 50 و80 في المائة، وحوض واحد ما بين 30 و50 في المائة، فيما ظلت وضعية الأحواض الثلاثة المتبقية في نسب تقل عن 30 في المائة.

    وهكذا سجل حوض اللكوس أعلى نسبة ملء بمليار و177 مليون متر مكعب بما نسبته 61.99 في المائة، يليه حوض أبي رقرار بـ645 مليون متر مكعب (%59.62)، وحوض تانسيفت بـ121 مليون متر مكعب (%53.27)، ثم حوض سبو بملياري و917 مليون متر مكعب (%52.43)، يليه حوض زيز كير غريس بـ277 ملوين متر مكعب (%51.77).

    إقرأ أيضا: هدر مياه الأمطار بعز الجفاف يلاحق بركة ويسائل بطء الحكومة في إنجاز السدود

    وسجل حوض ملوية 293 مليون متر مكعب بما نسبته %41، في حين لم تتجاوز نسبة الملء في حوض أم الربيع %10.50 بما مجموعه 520 مليون متر مكعب، فيما سجل حوض درعة واد نون 307 ملايين متر مكعب (%29.30)، وحوض سوس ماسة 159 مليون متر مكعب (%21.78)

    ودائما على مستوى السدود، بلغت نسبة الملء طاقتها القصوى 100 في المائة في 6 سدود بالمملكة، 4 منها بحوض اللكوس شمال البلاد، ويتعلق الأمر بكل من سدود وادي المخازن، الشريف الإدريسي، النخلة، شفشاون، إلى جانب سدي بوهودة بحوض سبو وعلي واد زا بحوض ملوية.

    كما فاقت نسبة الملء 70 في المائة في عشر سدود، ضمنها 3 سدود تجاوزت 90 في المائة، وهي علال الفاسي (%95.89)، سيدي امحمد بن سليمان الجزولي (%94.07)، سيدي إدريس (%92.61).

    في هذا السياق، اعتبر أحمد الطلحي، الخبير في البيئة والتنمية المستدامة، أن الأمطار الأخيرة وفرت احتياجات مهمة من مياه الشرب والسقي للمغرب، مشيرا إلى أنها رغم ذلك تبقى غير كافية في انتظار تساقطات مطرية أخرى خلال العام الجاري.

    وقال الطلحي في تصريح لجريدة “العمق” إن كمية المياه في السدود، والتي تجاوزت 6 مليار متر مكعب حاليا، تتجاوز قليلا الكمية السنوية لاحتياجات المملكة من المياه، سواء مياه الشرب أو مياه السقي أو المياه ذات الاستعمالات الصناعية والخدماتية والسياحية، والتي تقدر بحوالي 5 مليار متر مكعب.

    واعتبر المتحدث أن هذا الرقم يشير إلى أن مياه السدود، حاليا، كافية لمدة سنة فقط، وهو ما يعني أن الكمية الموجودة قليلة مقارنة بالطموحات المرجوة، في انتظار أمطار أخرى خلال ما تبقى من الموسم الحالي، ومع بداية الموسم المقبل.

    إقرأ أيضا: فواتير ملونة وإحياء “المطفيات” و”صندوق التلوث”.. خبير يقترح إجراءات جديدة لمواجة ندرة المياه

    وأشار إلى أن أحواض مهمة سجلت نسب ملء فاقت 50 في المائة، وهي أساسا حوض سبو الذي يُعد الأكبر بالمغرب، وأحواض اللكوس وأبي رقرار وتانسيفت واللوكوس.

    وأفاد بأن حوض أم الربيع لا يزال يعاني من وضع مقلق، باعتباره أكبر حوض تضرر من سنوات الجفاف الستة، حيث لا تزال نسبة الملء فيه في حدود 10 في المائة، لافتا إلى أن التساقطات المطرية المرتقبة وذوبان الثلوج قد يرفعان النسبة أكثر، باعتبار أن أهم نهر في هذا الحوض ينبع من جيال الأطلس المتوسط.

    وإلى جانب السدود، اعتبر الطلحي أن الأمطار الأخيرة كانت مهمة جدا لتغطية الفرشة المائية والآبار والعيون، ما يشكل مصدرا هاما للمياه بالنسبة للأراضي البورية التي تشكل أزيد من 80 في المائة من الأراضي الصالحة للزراعة بالمغرب، وهو ما يجعلها مرتبطة بالتساقطات المطرية وانتظامها.

    ولفت الخبير البئي إلى أن هذه الأرقام انعكست إيجابيا على مياه الشرب بالمملكة، حيث تلبي الكمية الحالية احتياجات الشرب، بعدما كانت الدولة تضطر في سنوات الجفاف السابقة إلى اتخاذ إجراءات لتقييد استعمال مياه الشرب، مع إعطائها الأولوية القصوى أكثر من القطاع الفلاحي،

    وأضاف أن السدود توفر حاليا نصف احتياجات القطاع الفلاحي من المياه بحوالي 4 مليار متر مكعب من أصل أزيد من 9 مليار، وذلك عبر ما يُسمى بالسقي الكبير (سقي سهول وهضاب الدوائر السقوية)، فيما يتم توفير باقي الكمية من خلال السقي الصغير والمتوسط عبر استغلال مياه الفرشة المائية والعيون وبعض الأودية والسدود التلية والصغيرة.

    وتابع الطلحي أن الموسم الفلاحي الحالي لن يكون بتلك الأهمية المنتظرة، بالنظر إلى أن الأمطار لم تسقط في وقتها المنتظم، وهو ما سيؤثر سلبا على المنتوجات التي تحتاج إلى أمطار خريفية، في حين يُرتقب أن يعرف محصول الزراعات الربيعية والأشجار المثمرة تحسنا ملحوظا، إلى جانب قطاع الرعي.

    إقرأ أيضا: التساقطات تنعش آمال إنقاذ الموسم الفلاحي.. وخبير يدعو لتطوير تقنيات جمع الأمطار

    ونبه المتحدث ذاته إلى أن احتياجات المغرب من مياه السقي ومياه الشرب لا توفرها السدود فقط، بل جزء مهم منها يأتي من خلال مياه السقي الصغير والمتوسط (الفرشة المائية والعيون والأودية)، خاصة في العالم القروي، وهو ما يزيد من استنزاف الفرشة المائية الوطنية.

    وكان المجلس الأعلى للحسابات قد أثار، في تقرير حول أنشطته برسم 2023-2024، تأخر وزارة التجهيز والماء في بناء مجموعة من السدود، ودعاها إلى ضرورة تدارك هذا التأخر لتعزيز القدرة التخزينية للموارد السطحية.

    وارتفعت السعة التخزينية الإجمالية للسدود من 18.7 مليار متر مكعب سنة 2020 إلى 20.7 مليار متر مكعب عند متم سنة 2023، بفضل تشغيل مجموعة من السدود التي تم الشروع في إنجازها قبل إطلاق البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027.

    وعرفت عدد من مشاريع السدود الكبيرة التي تم الشروع في إنجازها قبل إطلاق البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027 تأخرًا مقارنة مع توقعات البرنامج، بحسب ما نبه إليه تقرير المجلس الأعلى للحسابات.

    يُشار إلى أن البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027 يهدف إلى بناء 21 سدًا كبيرًا، منها 12 قيد الإنجاز. وفي ما يخص السدود الصغيرة، تمت برمجة 330 سدًا في إطار البرنامج، بكلفة 8.47 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب مياه السقي.. شاب يقـ.ـتل ابن عمه بطريقة بشـ.ـعة ضواحي شفشاون

    تحول شجارا عنـ.ـيفا بين شخص وابن عمه، أمس الاثنين، بسبب مياه السقي، إلى جـ.ـريمة قتل بشـ.ـعة، هزت دوار تفراون بجماعة الغدير التابع لإقليم شفشاون.

    وذكرت معطيات جريدة “le12.ma“، أن خلافا عنيفا بين شاب في الـ19 من عمره، وابن عمه المتزوج والأب لثلاثة أطفال، حول مياه السقي،  تحول إلى جريمة قتل بشعة، بعدما وجه الشاب  ضربات قاتلة لقريبه بواسطة ألة حادة، على مستوى الصدر والعنق، أردته قتيلا على الفور بحديقته.

    وفور توصلها بالخبر، حلت مصالح الدرك الملكي، والسلطات المحلية بمكان الحادث، حيث تم نقل جثة الهالكة إلى مستودع الأموات من أجل إخضاعها للتشريح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوس ماسة:توقع إنتاج 695 ألف طن من الطماطم

    أكد المدير الجهوي للفلاحة لسوس ماسة، نور الدين كسا، أنه من المتوقع إنتاج 695 ألف طن من « الطماطم الكبرى » برسم الموسم الفلاحي 2022- 2023، على مستوى جهة سوس- ماسة.
    وأوضح كسا، على هامش زيارة تفقدية قام بها لإحدى ضيعات إنتاج الخضراوات، على مستوى إقليم اشتوكة أيت باها، أن البرنامج السنوي للمغروسات يشمل، برسم الموسم الفلاحي الحالي، غرس أزيد 7200 هكتار من الطماطم، منها 3900 هكتار من « الطماطم الكبرى »، مشيرا إل أن إنتاج « الطماطم الكبرى » على مستوى الجهة، سيمكن من تموين السوق الداخلي والتصدير.

    وأبرز أنه ببفضل تحسن الظروف المناخية الحالية، أصبح الانتاج اليومي للطماطم يتجاوز 1000 كلغ في الهكتار الواحد، مشيرا إلى أن هذه الظرفية مكنت من تزويد الأسواق الوطنية بهذا المنتوج، إذ يتم، وبشكل يومي، تزويد سوق الجملة للخضر والفواكه بانزكان بأزيد من 700 طن من الطماطم وأولاد تايمة بأزيد 700 طن، وغيرها من الأسواق يوميا.

    وذكر أن الاستراتيجية التي سطرتها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في هذا المجال، بتنسق تام مع المهنيين، المتعلقة بإعطاء الأولوية لتزويد السوق الداخلي من الخضر حتى تنخفض الأسعار، مشيرا إلى أن سعر الطماطم أصبح اليوم لا يتجاوز كمعدل 2.3 درهم للكيلو، وأن هذا السعر أصبح اليوم في متناول المستهلك.

    وذكر المسؤول بالقطاع الفلاحي بأن لجان التتبع الخاصة التي تم احداثها، مع المهنيين، تقوم بمجهودات كبيرة لضمان التموين الكافي للسوق الداخلية وبصفة مستمرة.

    من جهة أخرى، أبرز كسا أنه تم، خلال هذه السنة، غرس 22 ألف هكتار في إطار البرنامج السنوي للمغروسات على مستوى الجهة، بانتاج مرتقب يفوق 1 مليون و 600 ألف طن، مشيرا إلى أن هذا البرنامج يأتي بفضل تعبئة المياه السطحية للسدود والمياه الجوفية، وكذا استغلال محطة تحلية مياه البحر باقليم اشتوكة أيت باها، وهي محطة تم الشروع في استغلالها في المجال الفلاحي.

    وتعد جهة سوس ماسة هي المصدر الأول للخضر و الحوامض على المستوى الوطني بنسبة 17.3 في المائة من الناتج الداخلي الخام الجهوي الفلاحي و 9 في المائة من الناتج الوطني، كما تتوفر على ما مجموعه 451 ألف و 165 هكتار من الأراضي المزروعة، منها 104 آلاف و 664 هكتارا مجهزة بنظام السقي بالتنقيط.

    وعرف هذا القطاع تطورا كبيرا بفضل مخطط المغرب الأخضر، واستفاد من عدة مشاريع مهيكلة تهم جميع مراحل سلسلة الإنتاج، كالبرنامج الوطني لترشيد استهلاك مياه السقي و تثمين و تسمية المنتوجات المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قاض لمتهم: “حتى حنا مناضلين حقوقيين”

    دفاعه أكد أن القائد تحامل عليه وأقحم “الضيعة الأميرية” في نزاع سكان غاضبين بسبب استنزاف مياه السقي لا تخلو جلسات ومحاكمات من مواقف وطرائف وحضور جماهيري يثبت رقمه حجم الملف المعروض، على غرار ما شهدته ابتدائية صفرو الخميس الماضي تزامنا مع محاكمة حقوقي شارك فلاحين

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق فعاليات المعرض الدولي لتكنولوجيا الفلاحة ببني ملال

    انطلقت، اليوم الجمعة ببني ملال، فعاليات الدورة الأولى للمعرض الدولي لتكنولوجيا الفلاحة والصناعة الغذائية “SITAG”، تحت شعار “استثمار ذكي من أجل تنمية فلاحية مستدامة.
    و يسعى هذا المعرض، الذي يستمر إلى غاية 5 مارس الجاري، إلى أن يكون فضاء لعرض وتقديم آخر المستجدات التكنولوجية في مجال الفلاحة والصناعة الغذائية على مستوى الجهة لاسيما تلك المتعلقة بتدبير نظم السقي والتسميد ومعالجة الصحة النباتية.

    كما يشكل المعرض، الذي يقام على مساحة تفوق 6 آلاف متر مربع، مناسبة لتسليط الضوء على المؤهلات الفلاحية الهامة لجهة بني ملال خنيفرة التي تعتبر كمخزن بالنسبة للمغرب بالنظر لأهمية إنتاجيتها من الحبوب. ويعد شعار هذه الدورة كمبادرة لاستغلال الفرص التي توفرها التكنولوجيا والرقمنة والتسويق الإلكتروني من أجل فتح أسواق جديدة للمنتوجات الفلاحية الوطنية.

    ويطمح هذا المعرض، الذي يعرف مشاركة أكثر من 400 عارض، معظمهم يمثل شركات وتعاونيات ومنظمات مهنية، إلى ترسيخ مكانته كمنصة كبيرة للنقاشات والحوارات حول موضوع التغيرات التي يشهدها القطاع الفلاحي بجهة بني ملال، والمغرب والعالم ككل. ولعل الهدف المسطر من تنظيم هذا الحدث هو تمكين مختلف المتدخلين في القطاع الفلاحي من تبادل التجارب والخبرات وأفضل الممارسات من أجل ترسيخ هذا القطاع الذي يسعى إلى أن يكون أحد الحلقات الأساسية في اقتصاد الجهة.

    وأبرز المندوب العام لمعرض تكنولوجيا الفلاحة والأغذية الفلاحية، عبد الحق بوتشيشي، في تصريح للصحافة، أن هذا المعرض يأتي للمساهمة في تطوير الاقتصاد الاجتماعي والتضامني على مستوى الجهة وجذب مستثمرين جدد وخلق فرص للشغل لاسيما لحاملي خريجي المعاهد الفلاحية، مذكرا بأن هذا المعرض سيكون له أثر سوسيو-اقتصادي على الجهة لا يمكن تجاهله.

    وستخصص هذه التظاهرة التي تشكل منصة حقيقية لعرض التكنولوجيات الفلاحية الحديثة، أقطابا متنوعة لاسيما لفائدة الشركات الفلاحية ومكاتب الدراسات والبحث في المجال الفلاحي وموردي الخدمات الفلاحية، والمعدات التكنولوجية الحديثة، والصناعة الغذائية، وتربية المواشي، والتعاونيات والمنتوجات المجالية. كما ستتيح أقطابا مخصصة للثروة الحيوانية والتكنولوجيا البيولوجية الحيوانية والنباتية، ورقمنة المشاريع الفلاحية، والطاقات المتجددة وأنظمة السقي والمبيدات، فضلا عن تمويل المشاريع الفلاحية وتقنيات الفلاحة الذكية.

    ويتم على هامش هذا المعرض، تنظيم سلسلة من الندوات والورشات بمشاركة أزيد من 140 خبيرا من أجل تسليط الضوء على الجهود والمبادرات المتخذة في إطار استراتيجية الجيل الأخضر لتنمية الفلاحة الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغير لون مياه الشرب يثير مخاوف المواطنين بطنجة وسط تجاهل تام من « أمانديس »

    أخبارنا المغربية- محمد الحبشاوي

    أثار تغير لون مياه الشرب في عدد من أحياء وسط مدينة طنجة، منذ مطلع الأسبوع الجاري، غضب عارما بين المواطنين، الذين عبروا عن استيائهم الكبير نظرا لغياب أي تدخل من طرف الجهات المسؤولة.

    وأكد عدد من المواطنين أنهم تفاجؤوا خلال الأيام الأخيرة بتغير لون مياه الشرب، الأمر الذي يضطرهم إلى اللجوء إلى اقتناء المياه المعدنية أو السقي من العيون المتواجد بالمناطق الجبلية المحيطة بمدينة البوغاز.

    وطالبت ساكنة الأحياء المتضررة شركة أمانديس، المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء بالمدينة، بالتدخل العاجل لوقف معاناتهم مع جودة المياه التي أصبحت تهدد حياتهم على حد تعبيرهم.

    وأكد محمد بورحو، فاعل جمعوي بالمدينة، في تصريح لموقع « أخبارنا »، أن تغير لون المياه زرع الخوف في نفوس المواطنين، مضيفا أن عددا منهم أصبح يلجأ إلى اقتناء المياه المعدنية، ما أرهق كاهلهم بمصاريف إضافية كانوا في غنى عنها.

    ودعا ذات المتحدث مدير شركة أمانديس، إلى ضرورة إيفاد لجنة تقنية مختلطة للبحث في الموضوع الذي بات يشكل خطراً على حياة المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة خانقة تتطلب تبسيط مسطرة الترخيص لتعميق وتنظيف آبار السقي بالقطاع الفلاحي

    وأمام هذه الحالة المستعصية، التجأ بعضهم إلى هجرة أرضه، والبحث عن عمل لكسب قوته اليومي، والبعض الآخر اقترض من مؤسسات القرض الفلاحي، الذي أثقل كاهلهم بالديون والفوائد التي تراكمت عليهم، حتى أصبح يستعصي على بعضهم إيجاد حل لها، فتضاعفت مشاكلهم.


    والبعض الآخر توجه إلى عملية حفر الآبار وتجهيزها، والاستمرار في نشاطهم الفلاحي، إلى أن فوجئوا بهروب الماء من أعماق الآبار، ليصبح غير كافي لسقي أراضيهم كالمعتاد، وأصبح يتطلب ضرورة العمل على تعميق وتنظيف الآبار من الأتربة والشوائب المتراكمة بها، مما يتطلب الترخيص من السلطات المعنية، غير أن الفلاحين وجدوا صعوبات في اتخاذ إجراءات مسطرة الترخيص لتعميق وتنظيف آبار السقي من الأتربة والشوائب المتراكمة  بها.

    ونظرا لما للزراعات والأنشطة الفلاحية من أهمية في الحياة اقتصاديا واجتماعياً ومحليا وجهويا ووطنيا، فإن الفلاحون يطالبون الجهات المسؤولة إقليميا وجهويا ووطنيا التدخل الفوري والعمل على تبسيط مسطرة الترخيص لتعميق وتنظيف الابار.
      العلم الإلكترونية: إقليم سيدي بنور – محمد قربان

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدار بوهودة…إطلاق عملية السقي بنظام مقتصد

    قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، يوم الإثنين بزيارة ميدانية لإقليم تاونات.

    وشملت هذه الزيارة إطلاق عملية السقي بمدار بوهودة بنظام مقتصد لماء السقي، حيث اطلع الوزير بالجماعة الترابية عين عائشة على مدى تقدم مختلف مكونات مشروع الإعداد الهيدروفلاحي لمحيط بوهودة، وقام بتدشين عملية السقي بالتنقيط.

    ويغطي هذا المشروع، الذي تناهز كلفته 420 مليون درهم، مساحة قدرها 1850 هكتار ويستفيد منه حوالي 1480 مستفيد. ويغطي المشروع أربع جماعات ترابية هي عين عائشة وعين مديونة وارغيوة وتاونات..

    وتستمر تهيئة وتجهيز هذا المدار في إطار تنفيذ الاستراتيجية الجديدة الجيل الأخضر 2020-2030، ويهدف إلى رفع الإنتاج الفلاحي وتثمين الموارد المائية من خلال تجهيز الضيعات الفلاحية بالسقي بالتنقيط وتحسين دخل الفلاحين.

    وتصل السعة الإجمالية لسد بوهودة، على وادي سرا، إلى 55 مليون متر مكعب، فيما يبلغ الحجم السنوي المخصص للفلاحة إلى 15 مليون متر مكعب، حيث تتكلف جمعيات مستخدمي مياه الري بتسيير المدار.

    وعلى مستوى نفس المدار، قام الوزير بزيارة مزرعة لإنتاج النباتات العطرية والطبية تندرج في إطار مشروع تجميع يخص النباتات العطرية والطبية حول وحدة للتحويل والتعليب.

    ويغطي هذا المشروع للتجميع، المنجز باستثمار إجمالي قدره 70 مليون درهم، مساحة تناهز 113 هكتار، ويروم مواكبة الفلاحين بجهة فاس – مكناس من أجل تحسين جودة وكميات إنتاج النباتات العطرية والطبية مع احترام المعايير والبيئة.

    ومَكن المشروع من خلق 60 فرصة عمل دائمة وأكثر من 500 فرصة عمل موسمية على مستوى إقليم تاونات.

    إقرأ الخبر من مصدره