

عمر أوشن – كود//
الشكايات ضد تحرش بأمرأة شيء عاااااد..
و يلزمه عقوبات و محاكمات و ضرب من حديد..
طيب..معقول…جميل..
أكملوا الأجر و الثواب ديالكم..
هيا بنا لنرى العكس..
و عندي قصص واقعية ..
منها من قرأتها و منها شاهدتها دراما و منها من عرفتها عن قرب و دراية..
هل أحكي لكم و لكن عن جرائم النساء على الرجال..؟؟
و يمر في صمت كل شيء..كثيييرة..يوميا..
إسألوا العطارة من يشتري منهم السم القاتل ..
لتخريب الرأس و المعدة و الرئة و القلب و الساس ..
نحو القبر..عاجلا..
مسيييكين مااات..
بات ما صبح..لا حول و لا…
عنداك تقولوا ذاك..الكلمة.؟؟ .
ميزوجين.. ثاني…
سهلة ..ثرثرة أحيانا..
عدوانية المرأة على الرجل…هل هناك من يكتب عنها..و يخرج أفلاما …و يقدم سيناريوهات من عين الواقع…
القصص موجودة على قارعة الطريق كما هي المعاني عند الجاحظ..
في إسبانيا كثرت الجرائم داخل بيوت الزوجية بعد أن قفز بلد فرانكو و الرجل الماتشو لينافس ديمقراطيات سبقته في حقوق النساء…
خفة الرجل …إسبانيا كانت ترغب نسيان ماضيها في سنوات القمع القمل و الرصاص…
إسبانيا من الآخر أرادت أن تكون السباقة .
من الحمارة للطيارة يقول المثل المغربي…
فماذا وقع بعدها..؟؟
جرائم مختلفة بين الازواج و رجال يائسون و خائفون من المحاكم يضرمون النار في بيوتهم..و يهربون..
بورن آوت بسبب وضعية جديدة في قانون علاقة الرجل بالمرأة..
قصص النساء المغتصبات المعتديات على الرجل لا تعد و لا تحصى..
هناك من تقتل زوجها بسبب الإرث…تريده أن يذهب للقبر لتنعم هي في الأجرة والسكن و الممتلكات…
هناك من تفرض عليه أن يسجل باسمها كل شيء…
و لا يهم إن مات غدا..
الحب هو حب المصلحة و المنفعة و المرقة..
النساء لسن دائما مظلومات…
هناك العقروشات…
هناك البيطاسات…
هناك… المدمرات..السارقات ..البوحاطيات..الكاذبات..الخائنات ..
الغادرات..المسمومات..المافيوزيات ..المنافقات ..الحزقات .. البليدات ..المخربات ..وجه النحس. الحنش بوسكة..
دير النية..
أشد ما أكره هي كلمة تنمر…؟؟ كلمة لقيطة..
لكن دعني أستعملها..
من يحكي لنا عن قصص تنمر النساء على الرجال..
عن سوق النسا…
سوق مطيار…
قالها عبد الرحمان المجذوب..
و لا أتفق معه طبعا…
أحب النساء…طولا و عرضا…
ما لا يؤنث لا يعول عليه..
لكن لا ننس حفارات القبور..
إنهن أقلية قليييلة و الحمد لله..
اللهم أحشرنا من النساء..الجميلات..الوديعات..الذكيات..الفنانات..العاشقات..
الحاذقات..القلب الكبير..
المناضلات ..المقاتلات من أجل عيش الابناء..
اللهم إحشرنا معهن..
و إجعل مقامنا كله في هذه الدنيا مع النسا..
و عاشت المرأة …
و لا عاش من خانها..
أخبارنا المغربية- عبدالاله بوسحابة
عبرت الفنانة المغربية « فاطمة الزهراء هراندي »، الشهيرة بـ »راوية »، عن استنكارها الشديد، بسبب شائعات منسوبة إليها، في إشارة إلى ظهور حساب « مزيف » عبر « إنستغرام »، يحمل اسمها، يقوم مديره بنشر معطيات وتفاصيل كاذبة، ينسبها إليها.
وفي اتصال هاتفي مع موقع « أخبارنا »، أكدت الفنانة « راوية » أنها غير مسؤولة عن كل ما ينشر باسمها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أنها تتوفر على حساب وحيد عبر « انستغرام »، يبلغ عدد متابعيه حوالي 5735 (الصورة)، قبل أن تؤكد أن باقي الحسابات التي تحمل اسمها، هي حسابات « وهمية » ولا صلة لها بها.

وفي ذات السياق، نفت الفنانة « راوية » أن تكون قد دخلت في جدال أو نقاش مع أي فنانة شابة، بسبب موقفها مع إدانة الفنانة « سعد المجرد »، حسب ماهو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قال في هذا الصدد: « لي فيا يكفيني.. جرحي وحزني على وفاة اختي مزال ما برا »، قبل أن تتابع قائلة: « الوقت لي عندي يالله يكفيني بين خدمتي وبين رعايتي لميمتي لي طريحة الفراش مدة طويلة، وبنياتي.. أنا ممسالياش لهدشي كامل ».
وكان حساب « مزيف »، يحمل اسم الفنانة « راوية »، قد نشر تدوينة مثيرة، جاء فيها: « أنا مفهمتش هاد الحقد و السم كامل لي ولا في بنادم، لدرجة أنه بسبب تضامني مع سعد المجرد في قضيته لي ولات قضية رأي عام ناضت وحد الممثلة مغربية ولي غادي يكون الأغلبية فيكم كايعرفها ناضت بلوكاتني ».
وتابع ذات الحساب المزيف تدوينته: »هادشي كامل لأنه تضامنت مع ولد بلادي، أنا شخصيا صدماتني بهاد التصرف لأنها خلات ولد بلدها، ولي في بلاصت باش تدافع عليه هي اخترت أنها دافع على الفتاة الفرنسية لي لعبت دور المظلومة والله حشومة وعيب لاحول ولاقوة الا بالله ».
نجلاء مزيان – هبة بريس
تبرأت الفنانة المغربية فاطمة هراندي المعروفة باسم راوية في تصريح خاص لجريدة هبة بريس، من الحساب الذي يحمل إسمها بموقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام.
و أكدت المتحدثة ذاتها، أنها لا تمتلك أي حساب أو صفحة بموقع انستقرام، مبرزة عزمها تقديم شكوى لدى المصالح الأمنية في هذا الصدد.
و يشار إلى أن شخص مجهول ينتحل صفة الفنانة المغربية، قام بنشر تدوينة تضامنية مع النجم المغربي سعد لمجرد، مهاجما من خلالها فنانة مغربية شابة.
و جاءت التدوينة كالتالي :”أنا مفهمتش هاد الحقد و السم كامل لي ولا في بنادم، لدرجة أنه بسبب تضامني مع سعد المجرد في قضيته لي ولات قضية رأي عام ناضت وحد الممثلة مغربية ولي غادي يكون الأغلبية فيكم كايعرفها ناضت بلوكاتني”.
و أضاف:”وهاد شي كامل للأنه تضامنت مع ولد بلادي، أنا شخصيا صدماتني بهاد التصرف لأنها خلات ولد بلدها، ولي في بلاصت باش تدافع عليه هي خترت أنها دافع على الفتاة الفرنسية لي لعبت دور المظلومة والله حشومة وعيب لاحول ولاقوة الا بالله”.
نجلاء مزيان
كشفت الفنانة المغربية فاطمة هراندي المعروفة براوية عن تعرضها لتصرف غريب “على حد تعبيرها” من طرف فنانة شابة.
و قالت الفنانة المغربية أنه تم حظر حسابها الرسمي بموقع انستقرام، من طرف فنانة أخرى و ذلك بسبب تضامنها مع النجم المغربي سعد لمجرد.
و كتبت راوية عبر ذات المنصة، تدوينة جاءت كالتالي:”أنا مفهمتش هاد الحقد و السم كامل لي ولا في بنادم، لدرجة أنه بسبب تضامني مع سعد المجرد في قضيته لي ولات قضية رأي عام ناضت وحد الممثلة مغربية ولي غادي يكون الأغلبية فيكم كايعرفها ناضت بلوكاتني”.
و أضافت قائلة:”وهاد شي كامل للأنه تضامنت مع ولد بلادي، أنا شخصيا صدماتني بهاد التصرف لأنها خلات ولد بلدها، ولي في بلاصت باش تدافع عليه هي خترت أنها دافع على الفتاة الفرنسية لي لعبت دور المظلومة والله حشومة وعيب لاحول ولاقوة الا بالله”.
هذا وقضت محكمة باريس، مؤخرا بالسجن 6 سنوات نافذة في حق سعد لمجرد بتهمة الإعتداء على الشابة الفرنسية لورا بريول.
أعلن حاكم جمهورية الشيشان رمضان قديروف عن محاولة تسميم طالت مساعده وقائد قوات « أحمد » الخاصة ونائب قائد الفيلق الثاني بالجيش الروسي أبتي علاء الدينوف.
جاء ذلك في منشور لقديروف بالقناة الرسمية له على تطبيق « تليغرام »، حيث طمأن متابعيه أولا بأن الحالة الصحية لعلاء الدينوف الآن على ما يرام، ولا شيء يهدد حياته أو صحته.
ثم وصف قديروف عملية التسميم بقوله: « تلقى علاء الدينوف، 8 فبراير، مظروفا به رسالة، اتضح أنها كانت مشبعة بمادة سامة، وحينما شك في ذلك من خلال الرائحة الكاوية والنفاذة اتخذ جميع الإجراءات في الوقت المناسب: قام بتنظيف يديه وغسل تجويفه الأنفي، وكذلك فعل مساعدوه الذين لمسوا المظروف. ولجأ الجميع إلى الكتيبة الطبية »
وأشار قديروف إلى أن الجنرال علاء الدينوف وكلا المساعدين الآن في عيادات موسكو وهم في تحسن، فيما يقوم الأطباء بجميع الإجراءات اللازمة، وأخذ المتخصصون عينات من المواد البيولوجية لتحليل وتحديد المادة السامة.
وأعلن قديروف أنه بالتوازي يجري تحقيق في محاولة الاغتيال وتحديد المتورطين فيها وأفاد بوجود نتائج فعلية.
وتمنى حاكم الشيشان لمساعده أبتي علاء الدينوف ورفاقه الشفاء العاجل والعودة إلى الخدمة، وتقدم بالشكر الخاص لقائد وأطباء الكتيبة الطبية الذين قدموا المساعدة المهنية على الفور للضباط المسمومين وقاموا بتحييد السم.
الكلام عن « المونديال » الآن ربما يكون متأخرا في عرف المواكبة.. لكني، في البداية أحجمت عن قول ما أهم بقوله الساعة حتى تنتهي « المغامرة » والمظاهر المصاحبة التي أثارت هذا الكلام ومثله، وهذا لأنّا لما نتعود ثبات الجميل، فخشيت أن ينقلب القول حجة علي، فآثرت التريث وعدم التسرع. وبعد ذلك(بعد انتهاء المغامرة)، وحفاظا على حبل الأفكار الواهن، انتظرتُ إكمال أجزاء ما كنت بدأت نشره، حتى لا تنقطع أفكاره وتنفصل حلقاته..
والآن، وبعد سنوح الفرصة، أعود للحدث فأصر أني لا أرى بطولة كأس العالم لكرة القدم إلا جرعة معزَّزة من الـ »مورفين »، تضاف إلى غيرها من الأدوات الأخرى الكثيرة التي توظف من أجل ضمان استمرار السيطرة على الناس، هذا من وجه، وفيه أيضا تصدير وتعميم ومأسسة التفاهة.. والوجه الآخر هو حرص الأباطرة على كسب المال بالاستثمار الجائر في عرق الناس وحاجاتهم المادية وبالأخص النفسية والعاطفية.. وهذا بات يعرفه كل الناس،، ومحل إجماع..
لكن، ولظرفية التاريخ وخصوصية الجغرافيا، فقد أضيفت، إلى هذا الهدف الأول، والذي يعتبر ثابتا وأكثر أهمية حتى من الهدف المادي الذي تلاه(فالسيطرة هي أمّ المكاسب)، أضيفت بعض الأهداف المرحلية والعرضية، بعضها مرتبط بالسيرورة الزمنية للإفساد الممنهج للجنس البشري(الذي تتولاه عصابة منعدمي الفطرة الذين يستولون على مقاليد التوجيه في العالم)، وأعني بالضبط المرحلة المتقدمة من مراحل التطبيع مع الشذوذ التي حان وقتها.. أما البعض الآخر فيتعلق بثقافة البيئة « المحافظة/المقاوِمة » التي تجري المسابقة على أرضها، وأقصد السعي المعزَّز لنشر أكبر قدر من موبقات الكحوليات والزنى والتفسخ… وجعْل سكان الإقليم يستأنسون بها ويطبّعون معها أيضا.. وفي سبيل هذا، تم خوض « حروب ضروس من الجيل الناعم » على عدة مستويات، وأساسها الإعلامي..
والحال أن الهدفين الكبيرين الثابتين لا يزالا سارييْ المفعول، تحقَّق فيهما النسب الكبرى المأمولة.. بل وأزعم أنه لا أمل لنقضهما، على الأقل في المدى المنظور..
أما بالنسبة للغايات والمرامي العرضية الظرفية، وبما أن صاحب المُلك يتصرف في ملكه كيف شاء، ولا يعجزه قلب المسببات وإسناد نتائج لغير أسبابها، فقد تأتي بعض المنح في المحن، وقد يصير الألم أملا، وقد ينقلب السحر على الساحر، وقد يستحيل السم الزعاف ترياقا ودسما.. وبعض ما حدث في هذه المسابقة قد يأخذ بعضا من هذه المعاني..
فإذا كان من أساسيات نشر الشذوذ عرقلة تكوين الأسر، وهدم ما هو قائم منها، فإن ما طفا على سطح أحداث المسابقة من احتفاء بالأسر وترسيم رمزيتها ورفع أيقونيتها… كل هذا الذي حدث شكّل إشادة مجانية حالمة، ودّ أولياء الشواذ لو يعود بهم الزمن ليلغوا المسابقة من أصلها..
وإذا حلم الخبثاء بشيوع الخمور بين القواعد من الناس، فإن مقاطع الثناء -من طرف المسؤولين،، والجماهير الغربية على حد سواء- على سلامة المسابقة، وإرجاع السبب الرئيس في ذلك لغياب أم الخبائث، وإسناد الفضل في ذلك لذلك، أقول: هذا جعل « الڭرابة » في أعلى مستوياتهم يبتلعون ألسنتهم من الخجل، ويقضمون كل أظافرهم من الغيظ والحسرة..
بل حتى في الجانب المظهري، كان التأثير عكس ما اشتهى شياطين الإنس وقرنائهم من الجن، بحيث تأثر « الغازي » بـ »المغزوّ ». ذلك أنّا، وبسبب عولمتهم الموجَّهة، رأينا وسمعنا منهم وعنهم، فنعلم كل تفاصيل حياتهم، أخذنا منها ما أخذنا، سواء من المنطلق الإيجابي، تقاسما لنتائج الإرث المشترك للحضارة البشرية المتراكمة، أو من المنطلق السلبي، تقليدا أعمى وتبعية من الضعيف للقوي، لكن، في كل الأحوال وصلنا حالة التشبع والتعايش مع هذا التشبع،، غثه وسمينه.. لكنهم، ونظرا للتوجيه المسيطر على العولمة، كما أسلفنا، لا يكادون يعرفون عنا قطميرا، حتى إذا ما عرفوا شيئا، ربما صُدموا به، كرأس مال مادي، أو قيمة معنوية موجودة عند هؤلاء « العالم ثالثيين »، تبنّوه، على الأقل على مستوى الشعور اللحظي، وترسبت منه بقايا في لا شعور أحدهم، قد يستدعيه صاحبه، أو يطفو من تلقاء نفسه في لحظة ما..
وهكذا، فجمهورهم هو من لبس العباءات والبشوت، وهو من توشح بالكوفيات، وهو من تَعمم بالعُقُل(جمع عقال)… حتى طار صواب دهاقنتهم، مع أنّا، وكما قال الصحفي نزيه الأحدب: « بقى لنا مِية سنة بنلبس « جِينْكم »، وما حدا فينا زعل »!!!..
إضافة إلى ذلك، اختبل القوم وفقدوا رشدهم عندما رأوا بنية تحتية لم يتخيلوا وجودها في « الأدغال »، ووجدوا تنظيما لم يتوقعوه لدى شعوب الفوضى، وعايشوا غنى باذخا مقرونا بكرم سخي عند « الجياع »، وآنسوا أناقة في كلام « السوقة »، وأدركوا منطقا في تحليل « الرعاع »، ولمسوا رقيا في أفعال « الحثالة »،، انصدموا،،، والسلام.. صدمة صادمة لن يفيقهم منها سكب مياه بحيرات سيبيريا واسكندنافيا وألاسكا الجامدة على وجوههم الشائهة..
يتبع..
وجد باحثون أن الأخطبوط الأسترالي الأصلي يمكن أن يحمل مفتاح محاربة أحد أخطر أشكال سرطان الجلد.
وكشفت دراسة دولية عن أدلة مبكرة على أن مركباً في سم الأخطبوط كورنا، المعروف أيضاً باسم الأخطبوط الرملي الجنوبي، يمكن أن يبطئ نمو السرطان بشكل كبير.
ووجد الباحثون أيضاً أن السم يمكن أن يساعد في مكافحة مقاومة الأدوية لدى المرضى الذين يعانون من سرطان الجلد المتحور، والذي يمثل حوالي نصف جميع حالات سرطان الجلد.
واختبر العلماء بقيادة الباحثة ماريا إيكونوموبولو خصائص مكافحة الأورام لمجموعة من مركبات السم المستنسخة صناعيا.
وقالت: « نظرنا إلى مركبات السم المشتقة من كائنات بحرية مختلفة، ولكن على وجه التحديد برز الببتيد (وهو سلسلة أحماض أمينية) من الأخطبوط الرملي الجنوبي الأسترالي لقدرته على استهداف خلايا سرطان الجلد المتحورة بأمان وفعالية في النماذج قبل السريرية ».
ومن المأمول أن توفر النتائج الأساس لعلاج عالي الاستهداف وأقل سمية ضد السرطان.
ويريد الباحثون أيضاً التحقق مما إذا كان المركب لديه إمكانات ضد سرطانات أخرى، بما في ذلك سرطان البروستاتا والقولون.
ونشرت الدراسة في عدد أكتوبر (تشرين الأول) للمجلة البريطانية لعلم الصيدلة.
هبة بريس – وجدة
اقدمت طالبة صباح اليوم السبت فاتح اكتوبر الجاري، على وضع حد لحياتها بشرب مادة سامة بالحي الجامعي بوجدة.
وحسب مصادر مطلعة لموقع هبة بريس، فالطالبة تبلغ من العمر 24 سنة من مدينة جرسيف، تتابع دراستها بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الأول بوجدة.
الطالبة انتحرت بغرفتها بالحي الجامع بالجناح (D)، ورغم الاسعافات التي قدمت لها بالمستشفى بالفارابي من اجل انقاذ حياتها، لكن الكمية التي تناولتها من السم القاتل حالت دون ذلك.
وهذا، وقد خلفت حالة الانتحار بالحي الجامعي تذمرا وحزنا وسط الطلبة، ينضاف إلى مأساة الحريق الذي شب بجناح الذكور خلف وفاة طالبين.
بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل قطاع الثقافة، قدمت فرقة اللمة العرض ما قبل الأول لمسرحية JOYEUX ANNIVERSAIRE على خشبة قاعة باحنيني يوم 26 شتنبر 2022 أمام جمهور غفير من المهتمين وعدد مهم من الوجوه البارزة من الممثلات و الممثلين والمخرجين في مجالي المسرح والسينما.
العرض المسرحي *عيد ميلاد سعيد* إن صح التعبير من تأليف وإخراج فاطمة الزهراء لهويطر وتشخيص عادل أبا تراب وفريدة البوعزاوي. تعريب النص نبيل المنصوري وسينوغرافيا عبد الحي السغروشني والمحافظة العامة عبد الرحمان دو منصور. وإدارة الإنتاج والتواصل إيمان تكيطو تصوير لقطات العرض بعدسة حمزة امحيمدات.

يحاول العرض المسرحي عيد ميلاد سعيد* رصد ظاهرة العيش البئيس من الوحدة والانفراد دون أسرة أو رفيق أوحتى منصت أنيس، حياة بدون رفقة تؤدي إلى الموت، تنبني المواقف الدرامية للعرض من خلال حوار بين رجل كبير في السن يعيش وحيدا في شقة وطبيبة تشتغل لدى مؤسسة صحية تتكفل بالمرضى الميؤوس من عيشهم لمنحهم حق طلب الموت الرحيم.
النص كمضمون فكري تميز بملامسة قضية إجتماعية نادرا ما يتم التعرض لها، وتتعلق بأحاسيس نفسية لمجموعة من كبارالسن.
يشعرون بالضياع في عالم غريب، ووحدة قاتلة. حياة لا أنيس فيها ولا جليس، الأحبة رحلوا والأبناء هجروا الآباء، ملامسة فنية جريئة في معالجة فكرة طلب الموت الرحيم وتنفيذه في مجتمع لا يقبل به ولا يجيزه قانونيا وأخلاقيا، وتلك هي المغامرة الإبداعية التي ركبتها مؤلفة النص وربحتها بفعل التجاوب الكبير مع الجمهور الذي حضر وتابع العرض دون ملل أوتبرم حتى في أقصى لحظات الصمت
النص كتب باللغة الفرنسية وقام المبدع نبيل المنصوري بتعريب جل حوارات المشهد الثاني إلى الدارجة وكأنه تأليف خالص، مما منح ايقاع العرض بعدا تواصليا أعمق مع المتلقي سواء في لحظات بكاء البطل أوضحكه أوتقليد صوت ممرضة الملجأ وهي أيضا نفس المساحة التعبيرية التي منحت المبدع المجدد عادل أبا تراب بطل المسرحية مجالا أوسع لتشخيص الدور بشكل أعمق وأمتع حين يكتشف المسن / طالب الموت الرحيم أن الطبيبة مانحة الموت من بني جلدته ويطلب منها استكمال الحديث بالدارجة. حيث قبلت بدون تردد.
أخدت المسرحية بعد ذلك نسقا تواصليا مع المتلقي في التجاوب والتفاعل بحكم قوة الانتقال اللغوي من الفرنسية كلغة بلد الهجرة والمعيش اليومي وقلق الحياة ومعاناة الوجود الإنساني في غربته ووحدته ومنفاه الاختياري إلى لغة الأم والوطن والحنين إلى الأصل وتأكيد التشبث بالهوية الثقافية.
مهاجر مغربي فقد في بلاد الغربة كل شيء ولم يبق أمامه سوى الموت، موت رحيم بدون ألم، داخل بيته ومقعده الوثير
رغم محاولة حاملة الموت، بكل الطرق ثني طالب الموت عن فكرته، ولكنه أصر وباقتناع أنه راض وراغب في ذلك الموت لكي يستريح إلى الأبد.
فيما يخص لأداء التشخيصي للعرض، فإنه يركز على شخصيتين حاضرتين فوق الركح وشخصيات أخرى مفكر فيها أو حاضرة بشكل رمزي من خلال صور فوتوغرافية وأصوات على الهاتف وأخرى على المذياع
وأمام باب الشقة الدور الرئيسي في المسرحية أداه باقتدار الممثل عادل أبا تراب من خلال اندماجه النفسي والجسماني في شخصية الرجل المسن اليائس من الحياة والذي ينتظر لحظة الموت بشوق كبير، تقمص وتشخيص دقيق لرجل مسن أحدب قليلا، يتحرك ببطء وبخطوات متقاربة، رأسه مدلى وعنقه مشدود إلى الأمام ، شخص تائه حائر ينتقل بدون معنى من غرفة /صالون صغير إلى المطبخ إلى زاوية قرب باب الخروج، ومع ذلك يولي عناية لأثاث بيته عند إسدال ستار عرض الصور أو إقفال النافذة أو طي الملابس ودسها في دولاب كارتوني كإشارة إلى الهشاشة أو القمامة أو الشحن إلى وجهة أخرى قد تكون رحلة نهائية. شخصية تعطي لكل حركة دلالتها الوجودية في نظرات شاردة وملامح وجه معبرة عن أحاسيس الرجل بلغت ذروتها في لحظة استقبال الموت. ينزع الرجل بتثاقل قميص وسروال بيجامته ليرتدي لباسا أنيقا كأنه ذاهب إلى حفل فاخر وفي لحظات احتضاره يمد يده مصافحا شاكرا حسن صنيع قاتلته وعلى وجهه ابتسامة عريضة ولسان حاله يقول شكرا لك سيدتي إنك منحتني هذه الراحة الأبدية.
الشخصية الثانية المكملة للأولى هي الطبيبة العاملة بمؤسسة صحية لتلبية طلبات الموت الرحيم لكل مريض يائس من العيش. شخصية متزنة تعي بعمق دورها في تأدية الواجب ولكنها في نفس الوقت أدركت أن الرجل المسن لا يعاني من أي مرض جسماني ولا يستحق الموت الرحيم، ورغم صلابة شخصية الطبيبة التي ألفت تأدية هذه المهمة باحترافية إلا أن إنسانيتها فرضت عليها إقناع الرجل بالعدول عن فكرة طلب الموت، ولكنها فشلت في ذلك، وقررت أن تحتفل معه بعيد ميلاده قبل الاستجابة لطلبه، حيث قدمت له قطعة الحلوى المزينة بفاكهة التوت الأحمر وطلبت منه إطفاء شمعته/ الأخيرة. على نغمات أغنية *سالمة يا سلامة*، حيث بدأت تحكي عن أمها كيف كانت تحب أكل التوت الأحمر ،وكيف كانت نظراتها فارغة شاردة وهي على فراش الموت. أداء صادق وبسيط منح المشخصة فريدة البوعزاوي ثقة في إضفاء لمسة راقية احترافية على دورها وهي تمسك بالحقيبة الطبية وتقدم قارورات السم القاتل إلى المسن وتشرح له خصائص الموت، وبنفس الهدوء تقدم كأس الموت للرجل الذي تجرعه بالطريقة السقراطية ناشدا طريق الخلاص الأبدي …
تجس الطبيبة نبض المسن. وتعلن موته للجهة المختصة، والملاحظ أن شخصية الطبيبة مانحة الموت لطالبيه أعطت للعرض توازنا في إيقاعاته الفكرية والركحية ببعد إنساني راق في أكثر من لحظة.
فيما يخص التأثيث السينوغرافي للعرض، فإنك من اللحظة الأولى تجد نفسك مشدودا إلى غرفة غريبة بمساحة ضيقة وبشكل أضيق في العمق، ذات سقف مائل إلى الخلف يتضمن قطعا وظفت كشاشة لعرض صور الذكريات الجميلة ونافذة ذات ستار، ولعل اختيار الشكل الغرائبي للغرفة لإعطاء تفسير نفسي لساكنها وحدود حياته الماضية والآتية /موضوع النص المسرحي، غرفة مؤثثة بكرسيين أحدهما وثير خاص بالرجل المسن يقضي فوقه لحظاته الحميمية، والثاني كرسي صغير قدمه لزائرته للجلوس عليه جل لحظات الحوار معه حتى النهاية، إضاءة مسرحية خافتة ومصابيح بيتية توظف في لحظات مختلفة من التنامي الدرامي للعرض، وعلب كارتون كمؤشر على الرحيل بدون مرض عضال ومؤثرات صوتية وموسيقية معبرة بشكل دقيق وجميل، خصوصا في المشهد الأول حين غاب الكلام أمام حضور الحركة وحضر الصمت الرهيب، شخصيات بملابس عادية ولكنها مناسبة، وماكياج منح عادل أبا تراب سحنة الرجل المسن
الرؤية الإخراحية للعرض رغم جرأة النص في ملامسة قضية عويصة إلا أن التفسير الذي قدمته مخرجة العرض فاطمة لهويطر لنصها لم يخرج عن أدبيات الإخراج الكلاسيكي سواء في المحافظة على عتبات التدرج في بناء الأحداث وإبراز الشخصيات في صورة البطل الوحيد والمحافظة على التنامي الدرامي، وصولا إلى العقدة حين اكتشفنا أن الرجل لا يستحق خدمات الموت الرحيم ثم البحث عن تنازل مشوق وغريب، مما ساهم في شد انتباه المتلقي وإرغامه على متابعة تفسير المخرجة المخالف لكل التوقعات، وهي طريقة إبداعية تفوقت فيها المخرجة فاطمة الزهراء لهويطر إلى حد كبير، حين اعتقدنا أن الطبيبة ستقنع الرجل بالعدول عن فكرة الموت، ولكن التفسير الذي أعطته المخرجة للنهاية كان عكس توقعاتنا ومات الرجل، وإمعانا في إدهاش المتلقي نتفاجأ بصوت الولد والبنت يعلنان قدومهما المفاجئ للاحتفال مع أبيهما بعيد ميلاده
وهكذا تحكمت المخرجة بطريقة إخراج مشوق للأحداث مع تو جيه محنك لممثلين محترفين من درجة ممتازة، وتنسيق موفق لكافة عناصر إبداع هذه المسرحية من كتابة النص وتعريبه إلى التشخيص وأدواته إلى الفضاء وأسلوب تأثيثه الغرائبي… تجربة جميلة من مخرجة صاعدة ولكنها واعدة بعطاءات فياضة في أعمال قادمة.