Étiquette : السنغال

  • استقالة رئيس برلمان السنغال بعد إقالة رئيس الحكومة تنذر بأزمة

    أعلن رئيس البرلمان السنغالي مالك نداي استقالته بعد أيام من إقالة رئيس الوزراء عثمان سونكو في تصاعد للأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد. وأفاد بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس البرلمان المستقيل أن نداي قدّم استقالته، أمس الأحد، عقب اجتماع عاجل لمكتب الجمعية الوطنية، مؤكدا أن قراره جاء في سياق تغليب المصلحة الوطنية في ظرف سياسي دقيق. وقال […]

    The post استقالة رئيس برلمان السنغال بعد إقالة رئيس الحكومة تنذر بأزمة appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والسنغال .. العفو الملكي يكرس مسار التعاون والتقارب التاريخي

    هسبريس – حمزة فاوزي

    أفاد خبراء في العلاقات الدولية بأن العفو الملكي عن المشجعين السنغاليين المتورطين في عمليات الشغب الرياضي برسم نهائي كأس إفريقيا إفريقيا “المغرب 2025” يعزز قيم التسامح التي تتميز بها الدبلوماسية المغربية.

    وأضاف الخبراء أنفسهم أن هذا العفو سيدفع بالعلاقات المغربية السنغالية إلى الأمام، لتجنب “حالة التوتر والاحتقان” التي عاشتها أخيرا.

    عباس الوردي، محلل سياسي وأستاذ القانون الدولي بجامعة محمد الخامس بالرباط، قال إن “العفو الملكي السامي لفائدة المواطنين والأشقاء من دولة السنغال، وخاصة المشجعين الذين تورطوا في أعمال الشغب إبان بطولة كأس إفريقيا للأمم، يعد إشارة قوية إلى بنية التسامح والعلاقات التاريخية المتجذرة بين الشعبين المغربي والسنغالي، ويعكس تقديراً كبيراً لعمق هذه الروابط”.

    وأضاف الوردي لهسبريس أن “هذا القرار يندرج في إطار التوجه نحو تكريس استمرارية العلاقات التاريخية والبنيوية والمستقبلية بين المغرب والسنغال، فضلاً عن كونه يمثل عطفاً أبوياً موصولاً تجاه شعب شقيق ظلت تجمعه بالشعب المغربي قيم الأخوة والمحبة والصداقة المتينة على مر السنين”.

    وأوضح المتحدث ذاته أن “هذه الالتفاتة جاءت استجابة من جلالة الملك لمطلب الرئيس السنغالي، ومن قبله الشعب السنغالي، ليشمل المواطنين السنغاليين الذين تمت محاكمتهم على هامش الأحداث الكروية بالعفو، ما يؤكد رغبة جلالته في الارتقاء بهذه العلاقات إلى غاياتها الفضلى”.

    وأشار المحلل السياسي نفسه إلى أن “هذا العفو يكرس استمرار التعاون الثنائي المشترك وغير المشروط في أبعاده الدينية والروحية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية، ليقدم المغرب والسنغال بذلك درساً راسخاً في نشر قيم التسامح والأخوة”.

    واختتم الوردي بالإشارة إلى أن “تزامن هذا العفو الملكي مع عيد الأضحى المبارك، وتبادل التهاني الحارة بين جلالة الملك والرئيس السنغالي، يؤكد مجدداً على البنية الصامدة والقوية للشراكة الروحية والمؤسساتية التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية السنغال الشقيقة”.

    الحسن أقرطيط، خبير في العلاقات الدولية، أورد أن “قرار العفو الملكي السامي ستكون له أبعاد إيجابية واضحة ومرحلة جديدة في مستقبل العلاقات التي تجمع بين المغرب وجمهورية السنغال”، موضحاً أن “جلالة الملك محمد السادس بهذا القرار انتصر بقوة للعلاقة التاريخية العميقة التي تربط بين البلدين الشقيقين”.

    وأشار أقرطيط إلى أن “دولة السنغال كانت على الدوام من أولى الدول الداعمة لمغربية الصحراء، بل إنها شكلت مع المغرب جداراً منيعاً وحليفاً قوياً في مواجهة كافة المؤامرات والدسائس التي كانت تُحاك ضد مصالح المملكة المغربية”.

    وأضاف المتحدث ذاته أن “هذا القرار الملكي يأتي ليثبت ويدعم طبيعة العلاقة الإستراتيجية القائمة بين البلدين”، مبرزاً أن “الروابط المشتركة، سواء كانت تاريخية أو عقدية أو روحية أو سياسية، هي التي تجعل من السنغال دائماً شريكاً وحليفاً إستراتيجياً للمملكة المغربية في مختلف المحطات”.

    وأوضح الخبير في العلاقات الدولية أنه “رغم الأزمة الظرفية العابرة التي أفرزتها مباراة نهائي كأس إفريقيا للأمم فإن بلاغ الديوان الملكي جاء ليؤكد أن مجريات كرة القدم، مع ما يحدث في نطاقها، يجب أن تظل داخل الميادين الرياضية فقط، دون أن تؤثر على العلاقات الثنائية”.

    واختتم أقرطيط بالتشديد على أن “الروابط التي تجمع بين المغرب والسنغال تظل أقوى بكثير من أن تتأثر بحدث عابر؛ فهي علاقات متينة لا تقتصر على الجوانب الاقتصادية والسياسية فحسب، بل تمتد لتشمل الأبعاد الروحية والعقدية والدينية والتاريخية المشتركة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس السنغال يشكر الملك محمد السادس بعد العفو عن مشجعين سنغاليين معتقلين بالمغرب

    وجه الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي شكره إلى الملك محمد السادس، عقب عفوه عن مشجعين سنغاليين كانوا موقوفين بالمغرب على خلفية أحداث رافقت منافسات كأس إفريقيا للأمم، مؤكدا أن المعنيين سيعودون قريبا إلى أسرهم.

    وقال الرئيس السنغالي، في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي، إن المواطنين السنغاليين الذين كانوا محتجزين بالمغرب إثر الأحداث التي وقعت على هامش بطولة كأس إفريقيا للأمم « أصبحوا أحرارا »، مشيرا إلى أنهم « سيلتقون قريبا بذويهم » بفضل العفو الملكي الذي منح لهم بمناسبة عيد الأضحى.

    وعبر ديوماي فاي عن « خالص شكره » للملك محمد السادس على هذا القرار، معتبرا أنه يعكس « روح التسامح والإنسانية »، كما أشاد بمتانة العلاقات التي تجمع بين البلدين، قائلا إن السنغال والمغرب تجمعهما « أخوة عريقة »، وأن هذه المبادرة جاءت لتكرس هذه الروابط من جديد.

    كما وجه الرئيس السنغالي تهانيه بمناسبة عيد الأضحى إلى الملك محمد السادس وإلى الشعب المغربي.

    وأعلن الديوان الملكي، السبت، عن العفو على مشجعين سنغاليين صدرت في حقهم أحكام قضائية على خلفية أحداث شغب ارتُكبت خلال المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، التي نظمت بالمغرب.

    وأوضح بلاغه أن القرار جاء لاعتبارات إنسانية، وفي سياق ما يجمع المغرب والسنغال من علاقات أخوية وتاريخية متينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يتفضل بالعفو على مشجعين سنغاليين مسجونين بسبب « أحداث الكان »

    هسبريس من الرباط

    تفضل الملك محمد السادس بالعفو على المشجعين السنغاليين المحكوم عليهم بسبب الجنح والجرائم المرتكبة خلال منافسات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، التي احتضنتها المملكة المغربية من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026.

    وفي ما يلي نص بلاغ الديوان الملكي:

    “اعتبارا لعلاقات الأخوة التاريخية التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية السنغال، وبمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بالإنعام بعفوه المولوي الكريم، لاعتبارات إنسانية، على المشجعين السنغاليين المحكوم عليهم بسبب الجنح والجرائم المرتكبة خلال منافسات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، التي احتضنتها المملكة المغربية من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026.

    وتعكس هذه الالتفاتة الملكية الكريمة عمق روابط الأخوة والصداقة والتعاون، التي تجمع على الدوام المملكة المغربية وجمهورية السنغال. كما يجسد هذا العفو المولوي القيم والتقاليد الراسخة التي ترتكز عليها الهوية المغربية الأصيلة، وفي مقدمتها قيم الرأفة والرحمة والعطف والكرم وروح التسامح.

    وبمناسبة عيد الأضحى المبارك، يتوجه جلالة الملك، أعزه الله، بأصدق متمنياته لأخيه فخامة الرئيس السيد باسيرو ديوماي فاي وللسلطات والشعب السنغالي الشقيق.

    حفظ الله مولانا الإمام وأدام عزه ونصره وخلد في الصالحات ذكره، وحفظه في ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يعفو عن المشجعين السنغاليين المدانين خلال “كان المغرب”

    محمد عادل التاطو

    أعلن الديوان الملكي أن الملك محمد السادس، تفضل، بمناسبة حلول عيد الأضحى، بالإنعام بعفوه، لاعتبارات إنسانية، على المشجعين السنغاليين المحكوم عليهم بسبب الجنح والجرائم المرتكبة خلال منافسات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، التي احتضنتها المملكة المغربية ما بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026.

    وأوضح بلاغ للديوان الملكي أن هذه الالتفاتة الملكية الكريمة تأتي “اعتبارا لعلاقات الأخوة التاريخية التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية السنغال”، مؤكدا أنها تعكس “عمق روابط الأخوة والصداقة والتعاون، التي تجمع على الدوام المملكة المغربية وجمهورية السنغال”.

    وأضاف البلاغ أن هذا العفو الملكي يجسد “القيم والتقاليد الراسخة التي ترتكز عليها الهوية المغربية الأصيلة، وفي مقدمتها قيم الرأفة والرحمة والعطف والكرم وروح التسامح”.

    وبمناسبة عيد الأضحى، توجه الملك، وفق بلاغ الديوان الملكي، بـ”أصدق متمنياته إلى أخيه فخامة الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، وإلى السلطات والشعب السنغالي الشقيق”.

    وكان القضاء المغربي قد أدان 18 مشجعا سنغاليا بعقوبات سجنية تتراوح ما بين ثلاثة أشهر وسنة، علما أن ثلاثة منهم غادروا أسوار السجن بعد استنفاد عقوبتهم،

    وتمت مؤاخذة الجماهير السنغالية من طرف القضاء المغربي بتخريب مرافق “المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله” ومحاولة إحداث فوضى خلال مقابلة نهائي “الكان”، بالإضافة إلى الدخول في مواجهات مع قوات الأمن ومحاولة اقتحام أرضية الملعب وخرق البروتوكول الأمني.

    وأثارت أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا جدلا واسعا في عدة جوانب، فإلى جانب شغب الجماهير السنغالية، عمد لاعبو ومدرب المنتخب إلى الانسحاب من رقعة الميدان، وهو ما أدى بلجنة الانضباط داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إلى اعتبار “أسود التيرانغا” منهزمين بثلاثة أهداف نظيفة في اللقاء.

    وقبل أيام، كشف رئيس جمهورية السنغال، باسيرو فاي، عن تقديمه ملتمسا إلى الملك محمد السادس من أجل الإفراج عن المناصرين السنغاليين المعتقلين، وذلك على خلفية أعمال الشغب التي ارتكبوها في نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025″، على أرضية “المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله” بمدينة الرباط، شهر يناير الفارط.

    وأوضح فاي، أن بلده السنغال استنفدت كافة المحاولات التي قامت بها قصد إطلاق سراح جماهيرها، لافتا إلى أن المساعي التي بُذلت من طرف قنوات بلده لم تستطع تغيير المجرى الطبيعي والمسار القانوني للمساطر القضائية المُعتمدة في هذا الملف.

    وقال رئيس السنغال في تصريحات إعلامية: “طلبت عفوا من ملك المغرب لفائدة جماهيرنا، كما أننا فعّلنا مجموعة من الوساطات مع مختلف الفاعلين المرتبطين بهذه القضية، سواء قضائيا أو دبلوماسيا وحتى دينيا، لكن كل هذه المجهودات لم تُكلّل بالنجاح”.

    وشدّد المتحدث نفسه على ضرورة احترام استقلالية القضاء في الدول الأخرى، مُبرزا أن العلاقات المغربية – السنغالية تظل وثيقة وقائمة على الاحترام والتعاون في شتى القطاعات والميادين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سونكو « رجل الدولة » وفاي « المنفعل ».. رئاسة تتخبط في « شعبوية » الملاعب

    أعلنت الرئاسة السنغالية، مساء الجمعة، أن الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، أنهى مهام الوزير الأول عثمان سونكو.

    وقال الأمين العام لرئاسة الجمهورية، عمر سامبا با، في بيان تمت تلاوته على القناة التلفزية العامة (إر تي سي)، إن هذا القرار يسري على الحكومة بأكملها، لافتا إلى أن أعضاء الحكومة المنتهية ولايتها مكلفون بتصريف الأعمال في انتظار تشكيل فريق حكومي جديد.

    الشارع

    وبعد الإقالة، تقاطرت حشود من أنصار عثمان سونكو وقواعده الشعبية في مشهد يؤكد استمرار هيمنته الواضحة على الفضاء العام، متجاوزا بذلك أسوار المؤسسات التنفيذية.

    هذه التجمعات لم تكن مجرد رد فعل انفعالي على قرار الإعفاء، بل جاءت كاستعراض للقوة ورسالة سياسية مبطنة مفادها أن خروجه  من التشكيلة الحكومية لا يجرده من شرعيته كصانع رئيسي للقرار وموجه لبوصلة الشارع السنغالي.

    هذا الزخم الميداني يضع مؤسسة الرئاسة أمام تحد حقيقي، فهو يطرح تساؤلات جدية حول قدرة الفريق الحكومي الجديد على تمرير سياساته وتصريف أعماله في غياب الغطاء الشعبي الصلب الذي كان يوفره سونكو، مما ينذر بمرحلة من التجاذب المفتوح على كل السيناريوهات.

    براغماتية سونكو مقابل اندفاعية الرئاسة

    وعلى صعيد السياسة الخارجية، برز تباين في التعاطي مع محدد العلاقات مع الرباط، اتسمت تصريحات عثمان سونكو باتجاه المغرب، خلال نهائيات كأس إفريقيا التي احتضنتها المملكة وما تلاها من أحداث، بـ »الهدوء » والبراغماتية.

    وهو موقف عقلاني يتناقض بشدة مع السلوك السياسي لرئيس الجمهورية باسيرو ديوماي فاي، الذي استغل الزخم الجماهيري للبطولة ومشهد حمله لكأس إفريقيا، لتمرير رسائل ذات حمولة سياسية ومواقف تقرأ في الأوساط الدبلوماسية على أنها استعداء مجاني للمغرب وتجاوز للأعراف التي حكمت العلاقات بين البلدين.

    وفي الوقت الذي بدا فيه الرئيس منجرا نحو توظيف شعبوي للرياضة يهدد بخلخلة التحالفات الاستراتيجية والتاريخية بين دكار والرباط، اختار سونكو – رغم خطابه السيادي المعتاد – النأي بنفسه عن هذا التصعيد.

    بذلك، أظهر سونكو وعيا بضرورة الفصل بين الانفعال الكروي وثوابت الدبلوماسية، مستحضرا العمق الروحي والاقتصادي المشترك، ليبدو في هذه المحطة أكثر التزاما بصفات « رجل الدولة » الحريص على الشراكات الإفريقية الموثوقة، في مقابل رئاسة غلبت عليها الاندفاعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس السنغالي يقيل الوزير الأول عثمان سونكو 

    إسماعيل الأداريسي

    أعلنت رئاسة السنغال، مساء الجمعة 22 ماي 2026، أن الرئيس باسيرو ديوماي فاي قرر إنهاء مهام الوزير الأول عثمان سونكو، في خطوة شملت الحكومة بكامل أعضائها.

    وقال الأمين العام لرئاسة الجمهورية، عمر سامبا با، في بيان رسمي تمت تلاوته عبر القناة التلفزية العمومية “إر تي سي”، إن قرار الإقالة يسري على الحكومة بأكملها، موضحا أن الوزراء المنتهية مهامهم سيواصلون تصريف الأعمال إلى حين تشكيل حكومة جديدة.

    ولم يقدم البيان الرئاسي تفاصيل إضافية بشأن أسباب القرار أو موعد الإعلان عن التشكيلة الحكومية المقبلة، في وقت تترقب فيه الأوساط السياسية في السنغال مآلات هذه الخطوة وانعكاساتها على المشهد السياسي بالبلاد.

    ويعد عثمان سونكو من أبرز الوجوه السياسية في السنغال، وكان يشغل منصب الوزير الأول ضمن السلطة التنفيذية التي يقودها الرئيس باسيرو ديوماي فاي منذ وصوله إلى الحكم في 2 أبريل 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس السنغال يكشف فحوى تواصله مع الملك محمد السادس (فيديو)

    كشف الرئيس السنغالي، باسيرو ديوماي فاي، في تصريحات له، عن كواليس الاتصال الذي أجراه مع الملك محمد السادس، مؤكدا أن الرباط وداكار تربطهما علاقة استراتيجية متينة، ومشيدا بالتعاون القائم بين البلدين على مختلف الأصعدة. وأوضح الرئيس السنغالي أن الملفات العالقة، بما فيها القضايا القضائية، تتم معالجتها عبر القنوات الدبلوماسية المعتادة، مشيرا إلى أن المملكة المغربية […]

    The post رئيس السنغال يكشف فحوى تواصله مع الملك محمد السادس (فيديو) appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تجريد السنغال من لقب أمم إفريقيا.. رئيس “كاف” يزور دكار

    يزور رئيس الإتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي الأربعاء دكار، بعد قرابة شهر من قرار تجريد السنغال من لقب أمم إفريقيا لكرة القدم لصالح المغرب البلد لمضيف، ما أثار غضبا وسخطا واسعين في أرجاء البلاد.

    وكان موتسيبي قد أعلن في نهاية مارس أنه سيزور السنغال والمغرب من أجل التأكيد على أهمية “العمل معا لتطوير كرة القدم الإفريقية”، على خلفية مواجهته مؤسسته العديد من الانتقادات.

    ووصل موتسيبي ليلة الثلاثاء إلى الاربعاء إلى مطار بليز دياني الدولي، بالقرب من دكار، حيث كان في استقباله عبدولاي فال رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم.

    وبحسب بيان صادر عن الاتحاد القاري، سيزور موتسيبي بداية جزيرة غوري، بماضيها التاريخي والتذكاري القوي، رمز تجارة الرقيق والتي تقع مقابل العاصمة السنغالية.

    ومن المتوقع أن يستقبله الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي في القصر، قبل أن يعقد مؤتمرا صحافيا في الساعة 17:30 مساء (بالتوقيت المحلي وتوقيت غرينيتش) في أحد فنادق دكار.

    وتأتي زيارته ضمن أجواء مشحونة منذ أن قرر “كاف” تجريد السنغال من لقبها لصالح المغرب بعد نهائي فوضوي انتهى بفوز “أسود تيرانغا” 1-0 بعد التمديد في يناير في الرباط.

    قبل صافرة النهاية، غادر عدد من لاعبي السنغال الملعب لمدة خمس عشرة دقيقة بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع، وذلك بعد وقت قصير من إلغاء هدف للسنغال. أهدر “اسود الأطلس” ركلة الجزاء التي سددها إبراهيم دياس، قبل أن تسجل السنغال هدف الفوز في الوقت الإضافي.

    وفي 17 مارس، أعلنت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، أن منتخب السنغال “انسحب من المباراة النهائية”، مؤكدة فوز المغرب بنتيجة 3-0.

    وطعن الاتحاد السنغالي بالقرار أمام محكمة التحكيم الرياضي “كاس” التي ستصدر حكمها في موعد لم يُحدد بعد.

    وأثار قرار الاتحاد الإفريقي ردود فعل غاضبة في السنغال, حيث دعت الحكومة في بيان صدر في 18 مارس، إلى إجراء تحقيق دولي في “شبهات الفساد داخل الهيئات الإدارية” للاتحاد الإفريقي.

    تسارع الامور دفع موتسيبي للتصريح أنه لا توجد معاملة “تفضيلية” لأي دولة إفريقية، مشيدا بـ”استقلالية” هيئاتها التأديبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس بوعياش يضع محاكمة “أحداث نهائي الكان” تحت مجهر “المحاكمة العادلة”

    العمق المغربي

    أكد المجلس الوطني لحقوق الإنسان مواصلة تتبعه للأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”، سواء ما يتعلق بالأحداث التي شهدتها المباراة النهائية بين منتخبي المغرب والسنغال، أو ما رافقها من سرديات وخطابات، خاصة على الفضاءات الرقمية قبل وبعد اللقاء.

    وفي هذا الإطار، أفاد المجلس عبر منشور على صفحته الرسمية بـ”فيسبوك”، أنه قام بملاحظة محاكمة 18 شخصا من جنسية سنغالية، إضافة إلى متابع آخر يحمل الجنسية الفرنسية من أصل جزائري، وذلك على خلفية أحداث مرتبطة بنهائيات “الكان”، خلال المرحلة الابتدائية أمام المحكمة الابتدائية بالرباط.

    وأكد المصدر ذاته أن المجلس يواصل، في مرحلة الاستئناف، ملاحظة مجريات محاكمة المتابعين في قضايا تتعلق بالولوج غير المشروع إلى أرضية الملعب باستعمال القوة، والمساهمة في أعمال عنف مرتبطة بتظاهرات رياضية، وما نتج عنها من إتلاف لمنشآت وتجهيزات، إلى جانب إلقاء مواد صلبة أو سائلة ألحقت أضرارا بالغير، فضلا عن ارتكاب أو المشاركة في أعمال عنف في حق موظفي القوة العمومية أثناء مزاولة مهامهم.

    وأوضح مجلس بوعياش أن ملاحظته لأطوار المحاكمة أمام محكمة الاستئناف بالرباط تركز، كما كان عليه الحال في المرحلة الابتدائية، على مدى احترام شروط وضمانات المحاكمة العادلة، بما يشمل علنية الجلسات، وقرينة البراءة، وحقوق الدفاع، خاصة الحق في الاستعانة بمحامٍ والاستفادة من خدمات الترجمة.

    وبالموازاة مع ذلك، قام المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بإيفاد فريق للرصد والتتبع، مرفوق بطبيب مختص، إلى السجن المحلي العرجات 1 والسجن المحلي العرجات 2 بسلا، حيث أجرى مقابلات مباشرة مع الأشخاص المحتجزين داخل غرف الاعتقال دون حضور الإدارة. وسجل المجلس، في هذا السياق، أن المعنيين لم يدلوا بأي ادعاءات بخصوص تعرضهم لانتهاكات لحقوقهم.

    كما عقد فريق المجلس لقاءات مع إدارات المؤسستين السجنيتين والأطر الطبية، وقام بفحص الملفات ذات الصلة، إضافة إلى معاينة ظروف الاحتجاز بشكل مباشر.

    وفي سياق متصل، كشف المصدر ذاته، أن رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان كانت قد التقت بنظيرتها، رئيسة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بالسنغال، على هامش الجمع العام للشبكة الإفريقية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان المنعقد بالكاميرون في فبراير 2026، حيث أطلعتها على مختلف الإجراءات التي يقوم بها المجلس في إطار اختصاصاته الوطنية.

    وكانت المحكمة الابتدائية بمدينة الرباط، قضت بالحبس النافذ لفترات تتراوح ما بين ثلاثة أشهر وسنة واحدة في حق 18 مشجعا سنغاليا، حضروا نهائي كأس أمم إفريقيا بين المنتخبيْن المغربي والسنغالي، بتهم مرتبطة بالشغب الرياضي ومحاولة اقتحام أرضية الملعب وإتلاف التجهيزات.

    وأدانت المحكمة المشجعين السنغاليين بأحكام حبسية تتراوح ما بين ثلاثة أشهر وسنة نافذة، وكذلك غرامات مالية ما بين 1200 درهم و5000 درهم، بعد الجلسة التي جرت، اليوم الخميس، بمدينة الرباط، وعرفت تقديم المرافعات من الدفاع ومختلف الأطراف، قبل عملية المداولة والنطق بهذه الأحكام.

    إقرأ الخبر من مصدره