Étiquette : #السوق

  • لتسريع نمو السوق الألمانية.. المكتب الوطني المغربي للسياحة يطلق خطة استراتيجية متكاملة

    بمناسبة الاحتفال بالذكرى الستين لـITB Berlin، يؤكد المغرب حضوره القوي داخل هذه السوق الحيوي، وقد أطلقت البعثة المغربية في برلين مقاربة هجومية ترتكز على تعزيز الربط الجوي، وإبرام شراكات استراتيجية، وتسليط الضوء على المؤهلات الترابية والسياحية التي تزخر بها المملكة.

    ويشارك المكتب في الدورة الستين من المعرض، المنظم من 3 إلى 5 مارس 2026 من طرف Messe Berlin بمركز المعارض في برلين، إلى جانب حوالي 6000 عارض يمثلون أكثر من 170 وجهة سياحية، ويعتمد المغرب خلال هذه الدورة جهازا طموحا يهدف إلى ترسيخ تموقعه بشكل مستدام داخل السوق الألمانية.

    ويقود الوفد المغربي أشرف فائدة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحتكار والفيضانات وتموين السوق

    يزداد استعداد المغاربة لمائدة مختلفة على أبواب رمضان الكريم. للمغاربة طقوس موروثة من التاريخ البعيد والقريب ولا يمكن حرمانهم منها تحت أية دريعة. كما يشكل رمضان دورة اقتصادية متكاملة تنتعش فيها التجارة وتنتعش بعض الحرف التي ترتبط بالمواسم والمناسبات. ولا ينبغي إثقال كاهل المغربي حتى يصبح بين نارين: إما ثقوب كبيرة في ميزانية العائلة واللجوء إلى الاقتراض وإما التخلي عن طقوسه وعاداته؟
    إن أي هجوم على مائدة المغاربة وسلوكهم الرمضاني هو محاولة لضرب الثقافة المغربية في عمقها. نعم لتهذيب الطقوس لكن لا لضربها، لأن بها يتقوم وجودنا كمغاربة، ولا تنفصل السياسة عن الاقتصاد عن الثقافة، وأي توجه اقتصادي بشع هدفه الربح ومراكمة الثروات سيكون على حساب الأصول الثقافية لبلادنا، ولا يوجد أخطر من ذلك.
    اليوم ونحن على مقربة من الشهر الفضيل نعيش أزمة مضاعفة، الأولى خلقتها الطبيعة من خلال الفيضانات، والثانية تتكرر كل سنة من خلال المضاربين والمتحكمين في سلاسل التوريد والتوزيع، وخصوصا فيما يتعلق بالبضائع التي يكثر عليها الإقبال بشهر رمضان الفضيل وأساسا التوابل والتمور بكل أصنافها، التي تعرف من الآن تصاعدا مرعبا ومخيفا نتيجة للتحكم غير القانوني في سلاسل التوريد وسلاسل التوزيع.
    إذا كانت الفيضانات مما لا نستطيع التحكم فيه وإعادة توجيهه، فإن الاحتكار نستطيع محاربته ومواجهته بل الضرب على يد كل من سولت له نفسه العبث بالأمن الغذائي للمغاربة، الذي لا ينفصل عن باقي أنواع الأمن بل هو أساسها ولهذا جاء في الأثر الشريف “كاد الفقر أن يكون كفرا”، فمن من المحتكرين قادر على تحمل “كفر” الناس والعياذ بالله؟
    إن استغلال الفيضانات من قبل بعض تجار الأزمات هو مسمار في عجلة المعالجة الشاملة التي اتخذتها الدولة بكافة مؤسساتها، التي تميزت بالرؤية الاستيباقية حيث تم اتخاذ تدابير حافظت على أرواح المواطنين، ولم يتم تسجيل أية حالة وفاة لحد الساعة في مناطق الفيضانات، باستثناء بعض الحالات في تطوان وطنجة، التي كانت نتيجة عن مفاجآت الطريق.
    وقامت مؤسسات الدولة قبيل إجلاء الساكنة بتوفير مخيمات للإيواء ومراكز تم تجيهزها لهذا الغرض، وكانت الأمور متناسبة مع حجم الكارثة، التي لا يمكن الاستهانة بها، باعتبارها واحدة من أخطر الكوارث الطبيعية التي عرفها المغرب، ولا يسعنا إلا أن نقول إنه تم القيام بالواجب وإن ننتظر الأكثر وهذا طبيعي فكل المجتمعات تطمح لما هو أحسن.
    وقد باشرت السلطات المعنية في مواجهة مستغلي الكارثة لأغراض غير بريئة قصد الاغتناء الفاحش وغير القانوني، وزاد المحتكرون للسلع الوضع سوءا بعد انخفاض حركة النقل لكثير من المناطق أو ارتفاع تكلفتها.
    فمن جهة هم يحتكرون سلاسل التوريد، وبالتالي يتحكمون في السوق ويتحكمون في التوزيع ويتحكمون في الأسعار وفي قوت الناس ويستغلون الكارثة لملأ خزائنهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشغل 2.7 مليون شخص.. الصناعة التقليدية تقتحم السوق الأمريكية

    فضلا عن دورها في الحفاظ على الهوية و الموروث الثقافي بما يخدم إشعاع المملكة، تبرز الصناعة التقليدية كقطاع جد واعد على المستوى الاقتصادي وإحداث فرص الشغل.

    خلال مروره بمجلس النواب، مؤخرا، كشف لحسن السعدي كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصادي الاجتماعي والتضامني أن قطاع الصناعة التقليدية، يشغل 2.7 مليون شخص، أي ما يعادل نسبة 22 في المائة من عدد الساكنة النشيطة.

    يأتي ذلك في الوقت الذي تصل حصة هذا القطاع من الناتج الداخلي الخام نسبة 7 في المائة، بينما تجاوزت قيمة صادرات القطاع 1.11 مليار درهم خلال السنة الماضية، يبرز السعدي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السوق المغربية للأمن السيبراني ترتفع إلى 1.2 مليار دولار وسط تصاعد الهجمات الرقمية

    العمق المغربي

    ارتفعت قيمة سوق الأمن السيبراني في المغرب إلى 1.2 مليار دولار، مدفوعة بارتفاع الهجمات الإلكترونية بنسبة 30% خلال العام الجاري وتنامي الاستثمارات الحكومية والخاصة في حماية البنى التحتية الرقمية، وفق تقرير “Morocco Cybersecurity (MDR & SOC) Market” الصادر عن مؤسسة Ken Research المتخصصة في تقارير السوق والجراسات الاقتصادية.

    ويعكس هذا التطور المتسارع حجم التحديات التي تواجهها المملكة في ظل توسع التحول الرقمي وازدياد المخاطر التي تستهدف المؤسسات الحكومية والمالية والصناعية.

    وأوضح التقرير أن السوق المغربية باتت خلال السنوات الأخيرة ضمن أسرع الأسواق نمواً في المنطقة، مستفيدة من الانتشار الواسع للخدمات الرقمية واعتماد المؤسسات على أنظمة معلوماتية أكثر تعقيداً، ما جعل الحاجة إلى حلول رصد التهديدات والاستجابة لها أولوية قصوى.

    وتشكل الدار البيضاء والرباط وطنجة المراكز الأساسية لهذا النشاط، حيث تتركز المؤسسات المالية والشركات متعددة الجنسيات والإدارات الحكومية والمناطق الصناعية الكبرى، وهو ما يرفع مستوى الطلب على خدمات الحماية المتقدمة.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن إطلاق الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني سنة 2023 كان لحظة محورية في إعادة هيكلة القطاع، بعد إحداث الوكالة الوطنية للأمن السيبراني ورصد ميزانية بقيمة 100 مليون دولار لدعم قدرات الدولة في حماية الفضاء الرقمي وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص.

    وأسهم هذا التوجه في تسريع تبني حلول مراقبة الشبكات، والاستجابة للحوادث، وإدارة الثغرات، وتحليل التهديدات.

    وبحسب التقرير، يتصدر مجال “الرصد والاستجابة المدارة” (MDR) قائمة الخدمات الأكثر طلباً، نظراً لحاجة المؤسسات إلى التعامل السريع مع الهجمات وتحييدها في الوقت الحقيقي، فيما تعرف مراكز العمليات الأمنية (SOC) طلبا متزايدا من قبل الإدارات العمومية والبنوك وقطاعي الاتصالات والصناعة.

    وسجلت المملكة أكثر من 1300 حادث سيبراني خلال السنة الماضية، وهو ما يعكس الضغط المتزايد على البنية الرقمية ويدفع المؤسسات نحو تطوير آليات دفاع أكثر تقدما.

    ورغم هذا النمو، يواجه القطاع تحديات تتعلق بنقص الكفاءات وارتفاع تكاليف الحلول الأمنية، إذ لا يتجاوز عدد الخبراء المعتمدين في المغرب 6,000 متخصص، في حين يتجاوز الطلب الوطني 12,000، إضافة إلى كلفة تتراوح بين 250 ألف درهم و1.2 مليون درهم لتنفيذ حلول MDR وSOC، ما يجعل العديد من المقاولات الصغرى والمتوسطة مترددة في الاستثمار في هذه الأنظمة.

    ورجح تقرير Ken Research أن يشهد السوق توسعا أكبر خلال السنوات المقبلة، مدعوما بتنامي التحول الرقمي الذي يتوقع أن يضيف 120 مليار درهم للاقتصاد الوطني، إلى جانب نمو سوق خدمات السحابة التي يتوقع أن تبلغ 20 مليار درهم، ما يفتح المجال أمام حلول أمن السحابة والخدمات الأمنية المُدارة التي ستسجل لوحدها نموا يناهز 1.5 مليار درهم.

    ويؤكد التقرير أن تزايد الوعي بخطورة التهديدات الإلكترونية، إلى جانب المبادرات الحكومية والاستثمارات الخاصة، يضع المغرب على مسار تصاعدي نحو ترسيخ أمنه الرقمي وتعزيز جاهزيته لمواجهة الهجمات المتطورة التي يعرفها العالم في السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة الدار البيضاء تفتتح الجلسة بأداء إيجابي وسط صعود مؤشرات رئيسية

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    افتتحت بورصة الدار البيضاء تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء، على وقع إيجابي، مدعومة بأداء جيد لمؤشراتها الرئيسية، ما يعكس تفاؤلاً نسبياً في أوساط المستثمرين.

    وسجّل المؤشر العام “مازي”، الذي يُعد مقياساً لأداء البورصة ككل، ارتفاعاً بنسبة 0,5% ليستقر في حدود 19.179,82 نقطة. كما صعد مؤشر “MASI.20″، الذي يضم أكبر 20 شركة من حيث السيولة والقيمة السوقية، بنسبة 0,52% ليبلغ 1.560,64 نقطة.

    من جهته، ربح مؤشر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لضمان تموين السوق باللحوم الحمراء.. الحكومة ترفع حصة الأبقار المعفاة من الرسوم إلى 300 ألف رأس

    دخل المرسوم رقم 2.25.720، الذي يقضي بوقف استيفاء رسم الاستيراد المفروض على الأبقار الأليفة، حيز التنفيذ اعتباراً من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الإمدادات المحلية من اللحوم الحمراء.

    وتهدف هذه الإجراءات إلى الرفع من الحصة المقررة في قانون المالية لسنة 2025، لضمان التموين المستمر والمستقر للسوق الوطنية، والمساهمة في إعادة بناء وتشكيل القطيع الوطني بشكل تدريجي.

    وبموجب هذا المرسوم، تم رفع الحصة الكمية من الأبقار الموجهة للذبح والمستفيدة من الإعفاء من رسم الاستيراد، لتصل إلى 300 ألف رأس حتى نهاية السنة الجارية، وذلك مقارنة بحصة سابقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البواري يكشف حصيلة وزارة الفلاحة لضمان تزويد السوق الوطني باللحوم الحمراء

    قال أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن الحكومة وهي تستحضر الخصاص المسجل في مستويات القطيع الوطني، تواصل العمل بعدد من الإجراءات الواقعية والميدانية لضمان تزويد السوق الوطني باللحوم الحمراء بشكل طبيعي وتخفيف الضغط على القطيع الوطني.

    البواري، الذي كان يتحدث خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أوضح أنه تم في هذا الصدد مواصلة تعليق رسوم الاستيراد والضريبة على القيمة المضافة المطبقة على استيراد العجول والأغنام والماعز والإبل، وكذا الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة المتعلقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار الفواكه الموسمية يلهب جيوب المغاربة

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    عرفت أسعار الفواكه الموسمية ارتفاعا صاروخيا في الأسواق المغربية خلال شهر ماي الجاري نتيجة نقص التموين وارتفاع الطلب.

    وسجل طاقم « العلم » خلال زيارة سريعة إلى أسواق كل من الرباط وتمارة والصخيرات، أن سعر فاكهة المشمش وصل إلى 20 درهما، و »المزاح » 30 درهما، بينما يتراوح ثمن كل من « الخوخ » و »الشهدية » ما بين 15 و18 درهما، أما « البطيخ الأحمر » فقد بلغ ما بين 5 و6 دراهم للكيلوغرام الواحد، و »السويهلة » ما بين 10 و12 درهما للكيلوغرام الواحد.

    وعزا مهنيون هذه الارتفاعات الكبيرة مقارنة بالعام السابق إلى نقص مصادر التموين التي تسببت في وجود عرض ضعيف مقابل الطلب المرتفع.

    وفي هذا الصدد، أكد بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، أنه في بداية كل موسم تكون أسعار الفواكه الموسمية بالمغرب مرتفعة، نظرا لقلة العرض وكثرة الطلب، مضيفا في تصريح لـ »العلم » أنه سرعان ما ستتراجع هذه الأسعار خلال الشهر المقبل مع عودة العرض إلى مستويات كبيرة واستقرار الطلب.

    ونفى المتحدث ذاته، أن تكون عملية تصدير الفواكه إلى الخارج سببا مباشرا في غلائها في السوق المحلية، مشيرا إلى أن التصدير يأخذ نسبته، كما أن السوق المغربية توزع فيها النسبة الخاصة بها، إضافة إلى أن الفواكه التي تباع بأسعار مرتفعة في الأسواق الخارجية ليست هي التي يقتنيها المستهلك المغربي خصوصا من حيث الجودة و »هذا يعتبر حيفا في حقه ».

    وقال إن تهافت المغاربة على شراء الفواكه غالية الثمن، يساعد في ارتفاع أسعارها بالسوق المحلية، متوقعا انخفاض ثمن جميع الفواكه مستقبلا باستثناء فاكهة « الأفوكادو » الذي سيستقر سعرها عند 50 درهما للكيلوغرام الواحد.

    وفي ما يخص مسألة تنظيم الوسطاء داخل البرلمان، فقد اعتبرها الخراطي مجرد ضحك على الذقون، لأن الوسيط سيصبح مؤسسة معترف بها وبالتالي فإن الضحية هو المستهلك، مطالبا في الوقت ذاته، بالبيع المباشر من المنتج إلى المستهلك لقطع الطريق على الوسطاء والمضاربين.

    وأكد بوعزة الخراطي، أن أسواق الجملة لم يعد لها دور لأن وزارة الفلاحة خلقت قانون المجمعين الذين لهم الحق في البيع للمساحات الكبرى دون مرور السلع عبر سوق الجملة، لافتا إلى أن غياب مؤسسة مستقلة تهتم بالمستهلك يساهم في الفوضى والعشوائية في قطاع غير مهيكل.

    ووصف قانون 13-83 بالمعضلة خصوصا المادة 16 التي تقول إن المنتوجات الفلاحية الطرية معفية من المراقبة، مذكّرا بأن الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك سبق وطالبت رئيس الحكومة سنتي 2008 و2011 بتعديل هذا القانون دون جدوى. وأرجع إغراق السوق المحلية بالمنتوجات الفلاحية المرفوضة من طرف الاتحاد الأوروبي إلى غياب المراقبة من لدن الجهات المسؤولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التجارة الثنائية بين المغرب والاتحاد الأوروبي تجاوزت 60 مليار يورو خلال 2024

    العلم – الرباط

    أعلنت مفوضية الاتحاد الأوروبي لدى الرباط، أمس الثلاثاء، أن التجارة الثنائية مع المغرب تجاوزت 60 مليار يورو خلال العام الماضي 2024، وذلك على هامش المعرض الدولي للفلاحة الذي تحتضنه مدينة مكناس.

    وحسب بيان الفوضية، فإن « التجارة الثنائية مع المغرب تجاوزت 60 مليار يورو في العام 2024″، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوربي يمثل ما يقارب نصف الواردات المغربية وما يناهز ثلثي صادراته وأكثر من نصف الاستثمارات الخارجية في المغرب.

    وأكدت المفوضية في اببيان نفسه، أن المبادلات الفلاحية بين الطرفين بلغت مستويات قياسية سنة 2024، حيث سجل المغرب فائضا تجاريا بلغ أكثر من 1.4 مليار يورو، بعدما بلغت المبادلات بينهما نحو 7 مليارات يورو السنة الماضية، وهو ما يمثل 12 في المائة من إجمالي تجارة السلع.

    وذكّر المصدر ذاته، أن الاتحاد الأوربي يوفر 60 في المائة تقريبا من حاجيات المغرب من القمح، بينما أصبحت المملكة المصدر الأول للخضراوات بصفة عامة إلى السوق الأوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره