Étiquette : السياحة

  • وزير النقل: القانون يتيح رفع أسعار التذاكر بـ20% في فترات الذروة

    هسبريس – علي بنهرار

    برر عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، الزيادات المبرمجة مؤخراً في أسعار النقل العمومي بكون الحركية غير العادية خلال المناسبات تمنح الفاعلين في القطاع الحق في زيادةٍ في الأثمان تصل إلى 20 بالمائة، نظراً لكون عدد كبير من الحافلات تعود فارغة، معتبراً أن الفورة في التنقل تتطلب تنسيقاً محكماً على مستوى المحطات الطرقية، وتوفير التراخيص اللازمة لضمان استمرارية النقل وتلبية الطلب المتزايد من المواطنين.

    وأشار قيوح، أمس الإثنين أثناء حضوره جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، إلى أنه في هذه الفترات التي تعرف ضغطاً كبيراً على وسائل النقل أبدى المكتب الوطني للسكك الحديدية استعداده للرفع من وتيرة الرحلات بين وجدة ومراكش، وكذا بالنسبة لحافلات “السوبراتور” المتوجهة إلى أكادير، ومدن أخرى تعرف حركية لافتة خلال مناسبة عيد الأضحى المرتقب بعد يوم غد.

    وتابع وزير النقل: “يتم في هذا الإطار تعزيز المراقبة بتنسيق مع السلطات المحلية على مستوى العمالات والأقاليم، لضمان توفير وسائل النقل الكافية للمواطنين خلال فترات الذروة، خاصة في هذه الفترة”، لافتاً إلى أن الحكومة استجابت للمطالب المتعلقة بتعطيل إدارات الدولة والجماعات الترابية بصفة استثنائية عن العمل، كي يستطيع جميع المسافرين العودة بأمان إلى الحواضر التي يعيشون فيها.

    وبخصوص النقل الجوي ذكر قيوح أنه ترأس، صباح اليوم الإثنين، اجتماع المجلس الإداري للمكتب الوطني للمطارات، موضحاً أنه اتضح أن البرنامج الخاص بالمطارات في أفق سنة 2030 يسير وفق خطى مضبوطة ومتحكم فيها، وزاد: “خلال هذه السنة استطاع المكتب أن يصل إلى نحو 36 مليوناً و300 ألف مسافر عبر المطارات المغربية، سواء من القادمين أو المغادرين”.

    ولفت المتحدث ذاته إلى أن “رقم المعاملات وصل، بالتبعية، إلى 6 مليارات درهم، مع نتيجة صافية تقارب 1.3 مليار درهم، إضافة إلى ما يقرب من 265 ألف حركة جوية، و100 ألف طن من الشحن الجوي”، متطرقاً كذلك إلى برنامج تطوير المطارات، الذي يشمل أولاً إنشاء محطة جديدة بمطار الدار البيضاء، إلى جانب توسيع محطات أكادير، مراكش، الرباط، طنجة، فاس وتطوان، وذلك باعتبار هذه المدن ضمن المدن التي ستستقبل فعاليات “مونديال 2030”.

    وشدد المسؤول الحكومي نفسه على أن “الأهم لا يقتصر على كأس العالم في حد ذاته، باعتباره محطة تمتد لشهر واحد يستعدّ له الجميع، بل الهدف هو ما بعد هذه التظاهرة، أي الوصول إلى أفق سنة 2035، حيث نطمح إلى بلوغ 34 مليون سائح”، مبرزا أنه “يتم العمل على تحسين انسيابية حركة المسافرين داخل المطارات، باعتبارهم زبائن، وذلك بالتنسيق المباشر مع المكتب الوطني للمطارات”.

    وتتعلق التدابير المتخذة في هذا الإطار، وفق قيوح، بـ”تبسيط الإجراءات وإزالة بعض الحواجز التقنية، مثل أجهزة الفحص (Scanner) التي كانت تعيق ولوج المطارات، بهدف تقليص مدة المرور داخل المطار”، خالصاً إلى أن “الهدف هو ألا تتجاوز مدة مرور المسافر من لحظة نزوله من الطائرة إلى خروجه من المطار 30 دقيقة، بما يشمل استلام الأمتعة، وإجراءات الهجرة، والخروج نحو وسائل النقل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع قياسي في عدد السياح الصينيين الوافدين على المغرب

    سجلت السياحة الصينية نحو المغرب نمواً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، بعدما اقترب عدد الزوار القادمين من الصين من حاجز 200 ألف سائح خلال السنة الماضية، في مؤشر يعكس تزايد اهتمام السياح الصينيين بالوجهة المغربية.

    وأكد سفير المغرب لدى الصين، عبد القادر الأنصاري، في تصريح إعلامي، أن هذا الرقم يمثل ارتفاعاً كبيراً مقارنة بسنة 2024، التي بلغ فيها عدد السياح الصينيين حوالي 106 آلاف زائر فقط، ما يعكس الدينامية المتصاعدة التي يشهدها القطاع السياحي بين البلدين.

    ويرجع هذا التطور، بحسب المعطيات المقدمة، إلى مجموعة من الإجراءات التي ساهمت في تسهيل تدفق السياح الصينيين، من بينها إعفاء المواطنين الصينيين من التأشيرة، فضلاً عن تعزيز الربط الجوي المباشر بين الدار البيضاء ومدينتي بكين وشنغهاي.

    ويعول الفاعلون في القطاع السياحي على مواصلة هذا المنحى التصاعدي، في ظل تنامي اهتمام السياح الآسيويين بالمغرب، وما توفره المملكة من تنوع ثقافي وطبيعي يجعلها من الوجهات الصاعدة على مستوى السوق الصينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالية إيجابية وانتعاش سياحي قوي.. مؤشرات الاقتصاد المغربي تتعزز مع بداية 2026

    العمق المغربي

    كشفت معطيات رسمية صادرة عن الخزينة العامة للمملكة ووزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، عن تسجيل مؤشرات إيجابية للاقتصاد المغربي خلال الربع الأول من سنة 2026، سواء على مستوى التوازنات المالية أو أداء القطاع السياحي.

    فقد أفادت الخزينة العامة للمملكة بأن تنفيذ قانون المالية عند متم شهر مارس 2026 أفرز رصيدا إيجابيا للميزانية بلغ 6,5 مليارات درهم، نتيجة بلوغ الموارد العادية (باستثناء الاقتراضات) 191,9 مليار درهم، مقابل تكاليف بقيمة 185,4 مليار درهم.

    وباحتساب حصيلة الاقتراضات التي بلغت 25,2 مليار درهم، واستهلاكات الدين في حدود 13,9 مليار درهم، سجلت الميزانية فائضا إجماليا في الموارد على التكاليف بقيمة 17,9 مليار درهم.

    وبلغت الموارد الإجمالية للدولة 217,2 مليار درهم، أي بنسبة إنجاز تصل إلى 30,5 في المائة من توقعات قانون المالية، مقابل تكاليف إجمالية في حدود 199,3 مليار درهم، بنسبة إنجاز بلغت 26,2 في المائة، ما يعكس، وفق المعطيات الرسمية، تحكما نسبيا في التوازنات المالية خلال بداية السنة.

    في المقابل، واصل القطاع السياحي أداءه التصاعدي، حيث أعلنت الوزارة الوصية أن عائدات السفر بالعملة الصعبة بلغت 31 مليار درهم عند متم الربع الأول من سنة 2026، مسجلة ارتفاعا بنسبة 24 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من سنة 2025.

    كما استقبل المغرب 4,3 ملايين سائح خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة، بزيادة بلغت 7 في المائة، في مؤشر على استمرار تعافي القطاع وتعزيز جاذبية الوجهة المغربية.

    وفي هذا السياق، أكدت فاطمة الزهراء عمور أن هذه الدينامية تعكس أثرا اقتصاديا متزايدا للسياحة على المستوى المحلي، مشيرة إلى أن الرهان خلال المرحلة المقبلة ينصب على تطوير وتنويع العرض السياحي وتحسين تجربة الزوار، بما يعزز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بأكثر من 121 مليون ليلة مبيت.. السياحة الداخلية تستحوذ على 28% من النشاط السياحي بالمغرب

    سفيان رازق

    سجلت السياحة الداخلية بالمغرب أزيد من 121 مليون ليلة مبيت خلال سنة 2025، ما يمثل نحو 28 في المائة من إجمالي ليالي المبيت، حيث تندرج هذه الدينامية في سياق تحولات ملحوظة في سلوكيات السفر، تتسم بهيمنة السياحة العائلية، وتنويع تدريجي في الوجهات وأنماط الإيواء، لاسيما من خلال الإقبال على العروض البديلة كالإقامات السياحية والتخييم والسياحة الطبيعية.

    وفي هذا الصدد، أكدت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن تحقيق التوازن بين السياحة الدولية والسياحة الوطنية يشكل أحد الرهانات الاستراتيجية الكبرى لتأمين استدامة القطاع السياحي بالمغرب، مبرزة أن السياحة الداخلية أضحت ركيزة أساسية في تعزيز صمود هذا القطاع، حيث تمثل ما يقارب 28 في المائة من مجموع ليالي المبيت، مع تسجيل أزيد من 121 مليون ليلة مبيت خلال سنة 2025، في منحى تصاعدي منتظم يعكس تحولات ملحوظة في سلوكيات السفر لدى المغاربة.

    وأوضحت الوزيرة، في جوابين كتابيين عن أسئلة برلمانية تقدم بها الفريق الحركي، أن هذه الدينامية ترتبط بهيمنة السياحة العائلية، إلى جانب تنويع تدريجي في الوجهات وأنماط الإيواء، خاصة من خلال الإقبال المتزايد على العروض البديلة، من قبيل الإقامات السياحية والتخييم والسياحة الطبيعية، وهو ما يدفع الوزارة إلى العمل على هيكلة عرض سياحي يستجيب لتطلعات الأسر المغربية.

    وفي هذا السياق، أكدت عمور أن استراتيجية الوزارة تروم تعزيز جاذبية السياحة الداخلية عبر تطوير منتجات سياحية بأسعار تنافسية، وتثمين الوجهات الصاعدة، فضلا عن إرساء شراكات مع مختلف الفاعلين السياحيين الوطنيين، مع إيلاء أهمية خاصة لتحفيز الطلب خارج الموسم الصيفي، بما يساهم في تحقيق توزيع متوازن للنشاط السياحي على مدار السنة، وضمان استدامة أداء مؤسسات الإيواء السياحي.

    كما أشارت إلى أن المكتب الوطني المغربي للسياحة يحرص على إرساء توازن تدريجي في جهود الترويج بين الأسواق الدولية والسوق الداخلية، من خلال إدماج السياحة الداخلية بشكل أوسع ضمن حملاته التواصلية وآليات التنشيط الترابي ومختلف مبادراته التشاركية، بهدف ترسيخ مكانة السياحة الوطنية كرافعة مستدامة للنمو، والاستجابة لمتطلبات الولوج، وتنويع العرض، والارتقاء بجودة التجربة السياحية لفائدة المواطنات والمواطنين.

    وفي ما يتعلق بخطة الحكومة لتطوير الخدمات السياحية، أبرزت المتحدة ذاتها أن الوزارة تعمل على الارتقاء بتنافسية القطاع وتعزيز جاذبية المملكة كوجهة سياحية متميزة على الصعيدين الوطني والدولي، وذلك عبر تأهيل المهن السياحية وتحسين أدائها، لاسيما من خلال تحيين الإطار القانوني المنظم لها، بما يضمن جودة الخدمات المقدمة ويرتقي بالتجربة السياحية.

    وفي هذا الإطار، كشفت عمور عن إطلاق ورش إصلاح الإطار القانوني للإيواء السياحي بتعاون مع شركاء الوزارة، خاصة وزارة الداخلية وقطاع التعمير، والذي توج بإصدار القانون رقم 80.14 المتعلق بالمؤسسات السياحية وأشكال الإيواء السياحي الأخرى، والرامي إلى الرفع من جودة الخدمات وتعزيز تنافسية المؤسسات السياحية وملاءمة العرض الوطني مع المعايير الدولية، مع اعتماد آليات مبتكرة لمراقبة الجودة، من بينها المراقبة السرية.

    وأضافت أن تنظيم مهنة الإرشاد السياحي يخضع بدوره لمقتضيات القانون رقم 05.12، الذي يفرض إجبارية تتبع تكوين أولي بالمعاهد التابعة لقطاع السياحة لولوج المهنة، إلى جانب التكوين المستمر كل ثلاث سنوات لضمان تقديم خدمات ذات جودة عالية.

    وفي محور دعم المقاولات السياحية، أفادت الوزيرة بأن الوزارة أطلقت برنامج “Go Siyaha” لمواكبة المقاولات السياحية وتمكينها من خبرة تقنية في عدة مجالات، من بينها جودة الخدمات، إلى جانب إطلاق منصة رقمية تتيح لمهنيي مؤسسات الإيواء السياحي ووكالات الأسفار والمرشدين السياحيين الاستفادة من دورات تكوينية مجانية، تشمل تحسين جودة الخدمات المقدمة.

    كما شددت على أن تعزيز الرأسمال البشري يشكل رافعة أساسية ضمن خارطة الطريق السياحية، حيث يتم تنزيل ثلاثة برامج رئيسية، يتعلق الأول ببرنامج “كاب للتميز” الهادف إلى وضع معايير التكوين المتميز، مع العمل على تهيئة 12 مؤسسة للتكوين، فيما يستهدف البرنامج الثاني “الأطر المتوسطة” تكوين 9500 إطار متوسط في أفق سنة 2026، بينما يروم البرنامج الثالث “التكوين المستمر المتميز” إرساء مناهج حديثة للتكوين عن بعد تشمل أحدث التقنيات والمهارات.

    وأبرزت الوزيرة أنه تم كذلك إطلاق برنامج “كفاءة” للمصادقة على الخبرات المكتسبة، قصد تمكين العاملين ذوي الخبرة الذين لا يتوفرون على شهادات من الحصول على اعتراف رسمي بمهاراتهم، من خلال شهادة تسلم من طرف الوزارة والكونفدرالية الوطنية للسياحة.

    وختمت عمور بالتأكيد على أن مجموع هذه الإجراءات يندرج ضمن خارطة الطريق للسياحة 2023-2026، التي تم إعدادها وتنزيلها بشراكة مع مختلف القطاعات الوزارية المعنية والتمثيليات المهنية، بما يضمن تطوير العرض السياحي الوطني وتعزيز تنافسيته وتحقيق توازن مستدام بين مختلف مكونات القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمام المنافسة المصرية.. هل يرسخ المغرب مكانته السياحية؟

    وسط تحديات الأزمات الإقليمية والتقلبات الاقتصادية العالمية، يظل القطاع السياحي أحد المؤشرات الحيوية لقدرة الدول على الصمود وتعزيز مكانتها الدولية. وفي هذا السياق، يبرز المغرب كوجهة سياحية مستقرة وآمنة، تعمل على تطوير عروضها وتنويع منتجاتها، سواء على المستوى الدولي أو المحلي، لتلبية تطلعات السياح وتعزيز مداخيل العملة الصعبة، ما يجعل القطاع السياحي المغربي نموذجا للمرونة والتكيف أمام التحديات الراهنة.

    تداعيات النزاعات على السفر والسياحة

     في هذا الصدد، أفاد الزوبير بوحوت، الخبير السياحي، أن الحروب والأزمات المرتبطة بالإرهاب والنزاعات المسلحة لا تخدم السياحة العالمية، بصفة عامة، لعدة أسباب. من بينها حالة الحرب في الشرق الأوسط التي تؤدي إلى ارتفاع أسعار البترول، ما ينعكس بشكل مباشر على تكلفة تذاكر السفر، وأسعار المحروقات، وكذا المواد الأساسية التي تدخل في صناعة المنتوج السياحي.

    وأوضح بوحوت، في تصريح ل »تيلكيل عربي »، أن هذه العوامل مجتمعة تؤدي إلى ارتفاع تكلفة العرض السياحي والتجربة السياحية بشكل عام. وفي المقابل، ومع وجود ضغوط تضخمية على المواطن أو السائح المحتمل، تتراجع قدرة الأخير على الادخار والتخطيط للسفر، مما قد يدفع البعض إلى العدول عن السفر، أو تقليص مدته، أو خفض ميزانيته.

    المغرب والسياحة بين الأمان والتحديات

    وأبرز بوحوت، في معرض حديثه، أنه في حالة المغرب، وبالإضافة إلى العوامل الاقتصادية، تبرز كذلك العوامل النفسية التي تؤثر على السائح، على اعتبار أن هذا الأخير يفضل التوجه نحو الوجهات الآمنة والمستقرة.

    وأضاف أنه يمكن للمغرب، باعتباره بلدا مستقرا وآمنا، أن يستفيد من هذه التمثلات لدى السياح، خاصة أولئك الذين يفضلون زيارة مناطق شمال إفريقيا والعالم العربي، حيث قد يحظى بأولوية أكبر بفضل عامل القرب من الأسواق، مما يعزز من فرص استقطابه لهؤلاء السياح.

    وأشار إلى أنه بعد ذلك يطرح سؤال الوجهات السياحية التي يمكن أن يستقطب منها المغرب السياح المحتملين الذين كانوا سيتوجهون إليها، وما إذا كان يتوفر على نفس المنتوج السياحي القادر على جذبهم. موضحا أنه إذا تم الحديث عن مصر، فإن هناك نقاط التقاء على مستوى المنتوج الثقافي، حيث يعرف المغرب بحضارته العريقة وتراثه المعماري ومدنه التاريخية، في حين تتوفر مصر بدورها على مؤهلات مماثلة، من قبيل الأهرامات والمدن التاريخية، ما يبرز وجود قواسم مشتركة يمكن البناء عليها في استقطاب هذا النوع من السياح.

    وكشف بوحوت أن مصر تتمتع، في المقابل، بقوة واضحة في المنتوج الشاطئي، وهو ما يفرض على المغرب، على المديين المتوسط والبعيد، ضرورة تطوير عرضه في هذا المجال، خاصة وأنه لا يزال يسجل بعض مظاهر الضعف على هذا المستوى. وأوضح أن الدول الكبرى المصدرة لهذا النوع من السياح ما تزال تمنح الأولوية لمصر، من قبيل روسيا وألمانيا، التي توفد أعدادا أكبر من السياح إليها مقارنة بالمغرب في الحالات العادية، مضيفا أن المجهود الاستثماري الذي يقوم به المغرب اليوم، والذي تقوده الشركة المغربية للهندسة السياحية، يكتسي أهمية كبيرة من أجل تعزيز هذا العرض وتطويره.

    المغرب يواكب مصر في جذب السياح

    في هذا الإطار، لفت الخبير السياحي الانتباه إلى أن هناك برامج للدعم، مبرزا في هذا السياق ميثاق الاستثمار الجديد الذي يمنح تحفيزات قد تصل إلى 30 في المائة لفائدة المستثمرين، وهو ما يشكل عاملا محفزا لمن يبحث عن فرص استثمارية مدعومة. كما أشار إلى برنامج « كاب هوسبيتاليتي » الذي تم إحداثه لمساعدة المنعشين على اقتناء الفنادق المغلقة وإعادة تحويلها إلى مؤسسات منتجة، بما يساهم في رفع الطاقة الاستيعابية، مع إمكانية الاستفادة من قروض بدون فوائد (بـ0 درهم)، وهو ما يعزز جاذبية القطاع السياحي للاستثمار.

    وأضاف أن برنامج « كاب هوسبيتاليتي » يتميز بكونه لا يفرض ضغطا على العقار أو الحاجة إلى البحث عن أوعية عقارية جديدة، إذ إن مختلف المدن المغربية تتوفر على فنادق مغلقة توجد في مواقع مهمة جدا. وأوضح أن العقار متوفر بالفعل، وما يلزم أساسا هو توفير التمويل من أجل إعادة تشغيل هذه الوحدات وتجديد البنيات التحتية المرتبطة بالاستقبال، بما يمكن من إعادة إدماجها في الدورة الاقتصادية وتعزيز العرض السياحي.

    وأوضح أن هذا المجهود الاستثماري يكتسي أهمية كبيرة، باعتباره الكفيل بتمكين المغرب من تعزيز مكانته واحتلال مراتب متقدمة والحفاظ عليها في ظل المنافسة القائمة، خاصة مع مصر، كما سيساهم في رفع مداخيل العملة الصعبة، وهو ما يشكل الهدف الأساسي، من خلال تحقيق توازن بين استقطاب أعداد مهمة من السياح وضمان مداخيل تتماشى مع هذا التدفق السياحي.

    تعزيز السياحة الدولية والداخلية

    كشف بوحوت أنه عندما يتمكن بلد، رغم هذه الأزمات، من الحفاظ على استمرارية نشاطه السياحي وعلى إشعاعه الدولي، فإنه يرسخ مكانته كوجهة آمنة، ويبرز مرونة القطاع السياحي لديه، ما يعزز أكثر صورته ويرفع تنقيطه لدى المنعشين السياحيين وكذلك لدى السياح والمستهلكين المحتملين. وأضاف أنه مع مرور سنة 2026، وإذا تمكن المغرب من الحفاظ على هذا الأداء رغم سياق الحروب، فإن ذلك سيعطي مؤشرا واضحا على أنه رسخ مكانته كبلد سياحي قادر على الصمود والتنافس.

    وشدد على أنه يتعين على المسؤولين الاستمرار في العمل على ثلاث واجهات أساسية في ما يتعلق بالسياحة الدولية، أولاها مواصلة جهود التنشيط والترويج وتعزيز الحضور في المعارض الدولية، وهو الدور الذي يضطلع به المكتب الوطني المغربي للسياحة، لما له من أثر في دعم الإشعاع السياحي للمغرب. وثانيها تقوية النقل الجوي والاستعداد لتوسيعه، خاصة في اتجاه الأسواق الكبرى الصاعدة، من قبيل الصين والهند والبرازيل والولايات المتحدة الأمريكية، بما يواكب تطور الطلب السياحي العالمي ويعزز جاذبية الوجهة المغربية.

    وخلص إلى أن الأمر المهم والأساسي يكمن في تقوية العرض السياحي، عبر توفير قاعدة متينة من المؤسسات المهيأة للاستقبال، وتعزيز المنتوج الشاطئي، وتنمية السياحة القروية والثقافية، وضمان انتشار هذا العرض على مستوى مختلف جهات المملكة. وأوضح أن هذه العوامل مجتمعة من شأنها أن ترسخ مكانة المغرب كوجهة سياحية آمنة.

    وفي المقابل، وبمنظور احترازي، يجب، حسب المتحدث، إيلاء اهتمام خاص بالسياحة الداخلية، من خلال تطوير عروض موجهة للمواطن المغربي بتكلفة مناسبة وتتوافق مع عاداته الاستهلاكية وتطلعاته، مع التأكيد على أن العروض التسويقية لا ينبغي أن تكون ظرفية، بل مستمرة ودائمة، مما يفرض توافر منتوج سياحي مخصص ومتكامل للسياحة الداخلية أيضا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكتب الوطني للسياحة يبرم شراكة مع “Canal+” لتعزيز جاذبية المغرب كوجهة عالمية للغولف

    العمق المغربي

    أعلن المكتب الوطني المغربي للسياحة عن إبرام شراكة استراتيجية مع مجموعة Canal+، وذلك من أجل إنتاج وبث برنامج سمعي بصري مخصص للسياحة الغولفية والتعريف بمختلف وجهات المملكة، في إطار تنفيذ استراتيجيته الرامية إلى تعزيز تموقع المملكة المغربية ضمن الوجهات السياحية ذات القيمة المضافة العالية.

    وحسب بلاغ للمكتب، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، فيأتي هذا التعاون في سياق دينامية الترويج الدولي التي يقودها المكتب، والمرتكزة على تطوير محتوى إعلامي عالي الجودة، قادر على إبراز المؤهلات السياحية للمغرب وتعزيز جاذبيته لدى الأسواق الدولية المستهدفة، لاسيما في قطاع السياحة المتخصصة.

    وفي هذا الإطار، أطلق الطرفان برنامج “Izi Driver Maroc”، وهو إنتاج سمعي بصري يهدف إلى تسليط الضوء على العرض الغولفي الوطني، من خلال مقاربة مبتكرة تجمع بين الرياضة والسياحة والثقافة ونمط العيش، وفق تصور حديث وغامر يعكس غنى وتنوع التجربة السياحية المغربية.

    ويستعرض البرنامج أبرز وجهات المملكة، يضيف المصدر ذاته، من خلال جولة ميدانية تشمل عدداً من أهم ملاعب الغولف الوطنية، إلى جانب إبراز الموروث الثقافي والطبيعي والإنساني الذي تزخر به مختلف الجهات، بما يعكس صورة متكاملة وجذابة عن الوجهة المغربية.

    وأشار المكتب إلى أن هذا البرنامج يقدم من طرف الكوميدي والممثل الفرنسي توماس سيرافين، بأسلوب تواصلي ديناميكي يواكب تطلعات جمهور دولي واسع، مع الحرص على تقديم محتوى يجمع بين البعد الترفيهي والقيمة الترويجية.

    ويتكون البرنامج من ثماني حلقات، مدة كل منها 15 دقيقة، تغطي عدداً من الوجهات الاستراتيجية، من بينها مراكش، الرباط، الدار البيضاء والجديدة، أكادير تاغازوت، فاس، طنجة والسعيدية، بما يبرز تنوع وغنى العرض الغولفي المغربي وخصوصيات كل جهة.

    ومن المرتقب أن ينطلق بث البرنامج ابتداءً من منتصف شهر أبريل على قناة Canal+ ، مما سيمكن من ضمان إشعاع إعلامي واسع للمغرب، واستهداف فئة نوعية من السياح الدوليين، خاصة المهتمين برياضة الغولف والسفر الراقي.

    وتندرج هذه الشراكة في إطار جهود المكتب الوطني المغربي للسياحة الرامية إلى ترسيخ مكانة المغرب كوجهة غولفية مرجعية على الصعيد الدولي، وتعزيز حضوره ضمن أبرز الوجهات السياحية العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 20 مليون سائح و138 مليار درهم عائدات.. السياحة تُراهن على الابتكار والكفاءات الشابة

    بلغت عائدات السياحة في المغرب 138 مليار درهم من العملة الصعبة، ما مكن من إحداث 92 ألف منصب شغل في ثلاث سنوات فقط.
    وأكدت معطيات رسمية أدلت بها وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور، اليوم الثلاثاء (31 مارس) في الرباط، أن المغرب استقبل في ظرف قياسي حوالي 20 مليون سائح السنة الماضية.

    وأضافت في هذا السياق، أن السياحة أضحت رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، تساهم في خلق فرص الشغل وتقليص الفوارق، مبرزة أن الشباب يشكلون عنصرا محوريا في مستقبل القطاع، بفضل قدرتهم على تقديم حلول مبتكرة ذات أثر ملموس.
    وحسب الوزيرة، تعمل الحكومة على مواكبة هذه الطاقات عبر تعزيز التكوين في مهن السياحة، وتسهيل الولوج إلى التمويل، إلى جانب إدماج مشاريعهم ضمن الاستراتيجية الوطنية للسياحة.

    وجاء تصريح وزيرة القطاع فاطمة الزهراء عمور، خلال نهائي نسخة 2026 من “Future Leaders Challenge Maroc”، بمشاركة 12 مؤسسة للتكوين والتي انخرطت في تحدٍّ يهدف إلى تطوير حلول عملية لسياحة أكثر استدامة وإدماجا.

    وقدّم الطلبة المشاركون مشاريع تهم مجالات الابتكار الرقمي، وتثمين الموروث الثقافي، وإشراك الساكنة المحلية، في انسجام مع أولويات خارطة طريق السياحة 2023-2026، وسط إشراف لجنة تضم فاعلين بارزين في القطاع.
    وفي ختام التظاهرة، تم الإعلان عن الفرق المتأهلة التي ستمثل المغرب في النهائي الدولي المرتقب تنظيمه بدبي، في خطوة تعكس أهمية الشباب في رسم ملامح سياحة مغربية أكثر تنافسية واستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياحة.. المغرب ضمن الوجهات التي لا غنى عنها في صيف 2026

    أفاد تحليل نشرته بوابة السفر الألمانية المتخصصة « هوليداي تشيك »، إحدى أكبر منصات السفر الناطقة بالألمانية، بأن المغرب يندرج ضمن الوجهات التي لا غنى عنها لصيف 2026، إلى جانب إسبانيا والبرتغال وإيطاليا.

    ويبرز هذا التحليل، الذي يستند إلى ملايين عمليات البحث والحجوزات لدى أكثر من 60 منظما للرحلات السياحية، الاهتمام المتزايد للمسافرين بالمملكة، التي تفرض نفسها كوجهة « في طور الصعود في المنطقة المتوسطية ».

    ووفق المصدر ذاته، يجذب المغرب السياح خصوصا بفضل « مزيجه الفريد من التجارب الثقافية ذات الإلهام الشرقي وتنوع شواطئه »، وهو ما يمكنه من تعزيز حضوره تدريجيا في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلة إيطالية تضع المغرب ضمن أفضل خمس وجهات سياحية لربيع 2026

    العمق المغربي

    صنّفت مجلة نمط الحياة والسفر الإيطالية “Cosmopolitan Italia” المغرب ضمن قائمة أفضل خمس وجهات سياحية مقترحة لقضاء عطلة خلال فصل الربيع، وذلك في تقرير نشرته بتاريخ 10 مارس 2026 ضمن مقترحات السفر التي أعدتها بالتعاون مع شركة الرحلات السياحية Eden Viaggi.

    وأوضحت المجلة أن قدوم فصل الربيع، الذي يرتبط عادة بفكرة التجدد والطاقة، يدفع الكثير من المسافرين إلى البحث عن وجهات تمنحهم فرصة للابتعاد عن الروتين اليومي، خصوصًا الأماكن التي تجمع بين الطقس الدافئ والتجارب الثقافية والطبيعية. وفي هذا السياق، اعتبرت أن المغرب يمثل إحدى الوجهات التي توفر مزيجًا متكاملًا من الثقافة والتاريخ والمناظر الطبيعية المتنوعة.

    وأشار التقرير إلى أن تجربة السفر في المغرب تبدأ غالبًا من المدن التاريخية وأسواقها التقليدية، حيث يمكن للزوار التجول في أزقة المدن العتيقة واكتشاف الأسواق الشعبية التي تعج بالمنتجات الحرفية والأقمشة الملونة وروائح التوابل، وهو ما يمنح الزائر تجربة حسية تعكس غنى الثقافة المحلية وتنوعها.

    كما سلطت المجلة الضوء على أهمية المدن المغربية التي تشكل محطات رئيسية في المسارات السياحية داخل البلاد، من بينها مراكش وفاس والرباط ومكناس، موضحة أن هذه المدن تعكس قرونًا من التاريخ من خلال قصورها ومعالمها الدينية والعمارة التقليدية التي تميزها.

    وأضاف التقرير أن جاذبية المغرب لا تقتصر على الجانب الحضري أو التاريخي، بل تمتد أيضًا إلى المناظر الطبيعية المتنوعة التي تميز البلاد. ففي الجنوب، يمكن للزوار خوض تجربة فريدة في صحراء المغرب، حيث توفر الكثبان الرملية فرصة لقضاء ليالٍ في المخيمات الصحراوية تحت السماء المرصعة بالنجوم، وهي تجربة تجمع بين المغامرة والاسترخاء.

    كما أشار المقال إلى أن الرحلة داخل المغرب تكشف عن تنوع كبير في المشاهد الطبيعية، من الواحات المنتشرة في المناطق الصحراوية إلى القصبات التاريخية التي تشكل جزءًا من التراث المعماري في الجنوب، ما يمنح المسافر فرصة لاكتشاف ثقافات محلية متعددة ضمن رحلة واحدة.

    وبحسب المجلة، فإن هذا التنوع بين المدن التاريخية والطبيعة الصحراوية والتقاليد الثقافية يجعل المغرب وجهة سياحية قادرة على تلبية اهتمامات فئات مختلفة من المسافرين، سواء أولئك الباحثين عن تجربة ثقافية غنية، أو عشاق المغامرة، أو الراغبين في قضاء عطلة هادئة بعيدًا عن ضغوط الحياة اليومية.

    وإلى جانب المغرب، ضمت القائمة وجهات سياحية أخرى مثل جامايكا، والبحر الأحمر في مصر، ومصر الكلاسيكية التي تشمل القاهرة ورحلات نهر النيل، إضافة إلى المكسيك، وهي وجهات رأت المجلة أنها تجمع بين المناخ الدافئ والتجارب السياحية المتنوعة خلال فصل الربيع.

    إقرأ الخبر من مصدره