Étiquette : السياسة النقدية

  •  بنك المغرب ينتقل تدريجيا نحو استهداف التضخم بدعم دولي ويعزز مرونة نظام الصرف

    العمق المغربي

    أعلن والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، أن بنك المغرب يعتزم إطلاق مرحلة تجريبية لاستهداف التضخم سنة 2026، وذلك في إطار انتقال تدريجي وحذر نحو نظام صرف أكثر مرونة.

    وأوضح الجواهري، خلال ندوة صحفية عقب أشغال الاجتماع الفصلي الرابع والأخير لسنة 2025 لمجلس بنك المغرب، أن المرحلة الأولى من مرونة نظام الصرف، المتعلقة بتحريره، سيعقبها استهداف التضخم، على أن تشكل سنة 2026 سنة اختبار، بدعم تقني من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وبنوك مركزية شريكة سبق لها اعتماد هذا الإطار للسياسة النقدية.

    وأضاف أن التطبيق الفعلي لاستهداف التضخم سيتم بشكل تدريجي ابتداء من سنة 2027، مشددا على ضرورة استيعاب كافة الفاعلين الاقتصاديين لتداعيات مرونة نظام الصرف، التي ستتم بشكل متدرج مع المرور عبر مرحلة انتقالية.

    وبخصوص وتيرة اجتماعات مجلس بنك المغرب في إطار هذا الاستهداف المرتقب، أشار الجواهري إلى أن النصوص الصادرة سنة 2019 كانت تنص في الأصل على عدد من الاجتماعات يفوق الاجتماعات الفصلية الأربع المعتمدة حاليا، غير أن محدودية توفر المعطيات الإحصائية المحينة بوتيرة أكثر تقاربا لا تسمح، في الوقت الراهن، بتجاوز هذا الإطار.

    وفي هذا السياق، أبرز والي بنك المغرب أن الأولوية تنصب على تعزيز وتطوير الإحصاءات الوطنية، بما يجعلها أكثر موثوقية، ودقة، ومتاحة بشكل أفضل مع مرور الوقت.

    ولفت الجواهري، إلى أنه وإلى حين ذلك، سيواصل البنك المركزي الاعتماد على الاجتماعات الفصلية لمجلسه، مع إمكانية عقد اجتماعات استثنائية عند الضرورة، دون استبعاد تطور وتيرة الاجتماعات مستقبلا متى توفرت الشروط.

    ويعد استهداف التضخم إطارا للسياسة النقدية يعلن فيه البنك المركزي هدفا واضحا لمعدل التضخم، ويلتزم بتحقيقه على المدى المتوسط باعتباره الأولوية القصوى في تدبير سياسته النقدية.
    وعلى صعيد آخر، أعلن والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، سيتم عقد اجتماع مع المجموعة المهنية لبنوك المغرب يوم 8 يناير المقبل، سيخصص، لدراسة مسألة تجاوزات خطوط الائتمان ومعدلات الفائدة المطبقة عليها من طرف النظام البنكي.

    وأبرز الجواهري، أن هذا اللقاء يندرج في إطار تتبع آلية انتقال السياسة النقدية، ويهدف إلى تحليل شروط القروض المعتمدة من قبل المؤسسات البنكية.

    وذكر والي بنك المغرب، بالمناسبة، بأن انتقال السياسة النقدية لا يكون دائما كاملا، سواء خلال فترات رفع أسعار الفائدة أو خفضها.

    كما أشار إلى أن البنك المركزي، كان قد دعا البنوك، خلال مراحل رفع أسعار الفائدة، إلى اعتماد مقاربة قائمة على تقييم المخاطر، ودراسة الملفات حالة بحالة.

    وبخصوص خفض أسعار الفائدة على القروض عقب خفض سعر الفائدة الرئيسي، أبرز الجواهري وجود نوع من التأخر في الانتقال سجل أيضا في بلدان أخرى، أرجعها ،بشكل خاص، إلى الارتفاع الكبير في حصة العقود ذات السعر الثابت بالمغرب، التي تمثل حوالي 85 في المائة من إجمالي القروض القائمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب يرصد ضغوطا على الدرهم وتقلبات في البورصة وسط تحولات السوق المالية

    العمق المغربي

    أكد بنك المغرب بأن سعر صرف الدرهم انخفض بنسبة 0,4 في المائة مقابل الأورو وبـ 0,5 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، وذلك خلال الفترة الممتدة من 25 شتنبر إلى فاتح أكتوبر 2025. وأوضح بنك المغرب، في نشرته الأسبوعية للمؤشرات الاقتصادية، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.

    وأبرز المصدر ذاته أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت 417,3 مليار درهم في 26 شتنبر الماضي، مسجلة ارتفاعا بنسبة 0,4 في المائة من أسبوع لآخر، وبنسبة 13,5 في المائة على أساس سنوي. وبلغ إجمالي تدخلات بنك المغرب 133,4 مليار درهم في المتوسط اليومي، تتوزع على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام بمبلغ 54,9 مليار درهم، وعمليات إعادة شراء طويلة الأجل بقيمة 43,5 مليار درهم، وقروض مضمونة بقيمة 33,4 مليار درهم، وتسبيقات لمدة 24 ساعة بقيمة 1,7 مليار درهم.

    وعلى مستوى السوق بين الأبناك، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 7,3 ملايير درهم، واستقر المعدل بين الأبناك في 2,27 في المائة في المتوسط. وخلال طلب العروض ليوم فاتح أكتوبر (تاريخ الاستحقاق 2 أكتوبر)، ضخ بنك المغرب مبلغ 66,6 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام. وبخصوص سوق البورصة، تراجع مؤشر “مازي” بنسبة 6,4 في المائة خلال نفس الفترة، ليصل أداؤه منذ بداية العام إلى 24,4 في المائة.

    وباستثناء مؤشر “شركات التمويل والأنشطة المالية الأخرى” الذي سجل ارتفاعا طفيفا بنسبة 0,7 في المائة، فقد شمل التراجع جميع القطاعات الأخرى، خاصة “الأبناك” (ناقص 6,7 في المائة)، و”المباني ومواد البناء” (ناقص 5,8 في المائة)، و”خدمات النقل” (ناقص 6,4 في المائة)، و”الكهرباء” (ناقص 15,1 في المائة)، و”الاتصالات” (ناقص 6,2 في المائة)، و”الصحة” (ناقص 10,3 في المائة).

    أما في ما يتعلق بالحجم الأسبوعي للمبادلات، فقد بلغ 3,2 مليار درهم مقابل ملياري درهم في الأسبوع السابق، وتمت بالأساس في السوق المركزي للأسهم.

    في ظل التقلبات الدولية وضغوط الأسواق العالمية، يعكس انخفاض سعر صرف الدرهم بنسبة 0,4 ٪ مقابل الأورو و0,5 ٪ مقابل الدولار في الفترة الممتدة من 25 شتنبر إلى فاتح أكتوبر مؤشرات على هشاشة قصوى في التوازن بين العرض والطلب على العملات الأجنبية. وقد جاء هذا التراجع رغم عدم قيام بنك المغرب بأي عملية مناقصة في سوق الصرف خلال تلك الفترة، ما يوحي بعدم اللجوء إلى تدخل نشط لضبط سعر العملة.

    إلى جانب ذلك، تظل الأصول الاحتياطية الرسمية للمغرب على مستوى يُطمئن بعض الشيء، حيث بلغت حوالي 417,3 مليار درهم في 26 شتنبر، مسجلة ارتفاعًا أسبوعيًا بنسبة 0,4 ٪، كما أنها تشهد نموًا سنويًا يقارب 13,5 ٪. هذا المستوى من الاحتياطيات يُعدّ وسيلة مهمة لامتصاص الصدمات الخارجية والحفاظ على الثقة في الاستقرار المالي.

    من جهة أخرى، يظهر النشاط المكثف لبنك المغرب في سوق النقد، عبر تدخلات متعددة الأشكال، حيث بلغ متوسط تدخلاته اليومية 133,4 مليار درهم، موزعة بين تسبيقات لأجل 7 أيام، وعمليات إعادة الشراء طويلة الأجل، وقروض مضمونة، وغيرها. وهذا يشير إلى حرص البنك المركزي على ضمان توافر السيولة في القطاع المصرفي، ودعم الاستقرار التشغيلي للبنوك. في المقابل، تراجع مؤشر بورصة “مازي” بنسبة 6,4 ٪ خلال نفس الفترة يعكس تأثر الثقة والمضاربة في السوق المالية، مع تراجع عابر في غالبية القطاعات، ما يضفي مزيدا من التعقيد على المشهد المالي الوطني.

    في تصريحاته الأخيرة، أكد عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، أن الوضعية الاقتصادية والنقدية الحالية تستدعي اليقظة والتأني في اتخاذ القرارات. وأشار إلى أن البنك المركزي يواصل مراقبة تطورات الأسواق المالية عن كثب، مع التركيز على ضمان استقرار سعر صرف الدرهم وتعزيز الأصول الاحتياطية.

    كما شدد الجواهري على أهمية التنسيق بين السياسات النقدية والمالية، معتبراً أن تعزيز الشفافية والحوكمة الرشيدة في المؤسسات المالية يعدان من الأولويات لضمان استدامة النمو الاقتصادي. وفيما يتعلق بالعملات الرقمية، أشار إلى أن بنك المغرب بصدد إعداد إطار تنظيمي يهدف إلى تقنين هذه العملات، مع مراعاة المخاطر المرتبطة بها.

    وفيما يخص التوقعات المستقبلية، أكد الجواهري أن البنك المركزي سيظل ملتزماً بتوجيه السياسات النقدية بما يساهم في تعزيز الاستقرار المالي، مع مراعاة التحديات الاقتصادية العالمية والمحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقرار الذهب وسط ترقب المستثمرين لمؤشرات مسار الفائدة

    استقرت أسعار الذهب، اليوم الخميس، مع ترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية أمريكية مرتقبة هذا الأسبوع، والتي من المتوقع أن تقدم مؤشرات حول السياسة النقدية وأسعار الفائدة في الولايات المتحدة الأمريكية.

    وهكذا، سجل الذهب في المعاملات الفورية 3390.91 دولارا للأوقية، بعد أن بلغ في وقت سابق أعلى مستوى له منذ 11 غشت الجاري.

    كما استقرت العقود الأمريكية الآجلة للذهب (تسليم دجنبر) عند 3446.70 دولارا.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية ب0.1 في المائة إلى 38.66…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذهب عند أدنى مستوياته مع ارتفاع سعر الدولار

    تراجعت أسعار الذهب إلى أدنى مستوياتها في نحو ثلاثة أسابيع اليوم الأربعاء، مع ارتفاع سعر الدولار، بينما يترقب المستثمرون اجتماعات البنك المركزي الأمريكي هذا الأسبوع سعيا لمؤشرات حول مسار السياسة النقدية.

    وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1 بالمئة إلى 3313.51 دولارا للأوقية (الأونصة)، بعد أن وصل إلى أدنى مستوى منذ فاتح غشت، كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم دجنبر بـ 0.1 بالمئة إلى 3355.50 دولارا.

    وقد ارتفع مؤشر الدولار إلى أعلى مستوى في أكثر من أسبوع، مما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب يعلن انتقال تخفيضات سعر الفائدة الرئيسي إلى أسعار الفائدة على القروض

    العمق المغربي

    أعلن بنك المغرب عن انتقال تخفيضات سعر الفائدة الرئيسي إلى أسعار الفائدة على القروض التي تراجعت بما قدره 35 نقطة أساس على العموم في النصف الثاني من السنة، لتستقر عند 5,08 في المائة في المتوسط في الفصل الرابع.

    وأوضح بنك المغرب، في تقريره السنوي حول الوضعية الاقتصادية والمالية والنقدية برسم السنة المالية 2024 بأنه، ومقارنة مع نفس الفصل من سنة 2023، بلغ هذا التراجع 28 نقطة أساس، واستفادت منه المقاولات غير المالية (ناقص 30 نقطة أساس) أكثر من الأفراد (ناقص 15 نقطة أساس).

    وحسب الغرض من القرض، تم تسجيل تراجعات بلغت 37 نقطة أساس بالنسبة للحسابات الجارية المدينة وتسبيقات الخزينة، و19 نقطة أساس بالنسبة لقروض الاستهلاك، و12 نقطة أساس بالنسبة للقروض العقارية، في حين عرفت قروض التجهيز ارتفاعا طفيفا بواقع 8 نقاط أساس.

    وعلى نفس المنوال، بين دجنبر 2023 و 2024، تراجعت أسعار الفائدة على الودائع بواقع 27 نقطة أساس إلى 2,33 في المائة في المتوسط بالنسبة للودائع لأجل 6 أشهر، وما قدره 5 نقاط أساس إلى 3 في المائة بالنسبة للودائع لأجل سنة.

    أما الحد الأدنى لسعر الفائدة المطبق على الحسابات على الدفاتر، المرتبط بسعر سندات الخزينة لأجل 52 أسبوعا ، فقد بلغ 2,48 في المائة في النصف الثاني من سنة 2024، منخفضا بما قدره 50 نقطة أساس مقارنة بنفس الفترة من السنة السابقة.

    في سوق سندات الخزينة، كانت الأسعار في القسم الأولي متجهة نحو الانخفاض بالنسبة لجميع الاستحقاقات، لاسيما ابتداء من شهر يوليوز، وذلك عقب قرار مجلس بنك المغرب بخفض سعر الفائدة الرئيسي.

    وعلى مدار السنة، تراوح التراجع بين 41 نقطة أساس بالنسبة لسندات 13 أسبوعا و 92 نقطة أساس لسندات 15 سنة، وبلغ 72 نقطة أساس بالنسبة لأجل سنتين، و82 نقطة أساس بالنسبة لأجل 5 سنوات، و60 نقطة أساس لسندات 30 سنة.

    كذلك، على مستوى السوق الثانوية، عرفت منحنيات أسعار الفائدة تحركا مماثلا، مع انخفاضات تراوحت بين 34 نقطة أساس بالنسبة لسندات 13 أسبوعا و90 نقطة أساس لسندات 20 سنة.

    تجدر الإشارة إلى أنه بعد الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير لمدة أربعة فصول متتالية، بين يونيو 2023 ومارس 2024، شرع بنك المغرب في تيسير سياسته النقدية، حيث قام بتخفيض سعر الفائدة الرئيسي بواقع 25 نقطة أساس في يونيو ثم في دجنبر 2024 ليصل إلى 2,50 في المائة.

    هكذا، وبعد شبه استقرار عند 3 في المائة خلال الفصلين الأولين، تأرجح متوسط سعر الفائدة المرجح في السوق القائمة بين البنوك حول 2,75 في المائة قبل أن يتراجع مجددا إلى 2,50 في المائة في المتوسط خلال الأسبوعين الآخرين من السنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكسيك-اقتصاد.. الخبراء يحذرون من تأثير تسارع التضخم على إمكانية خفض أسعار الفائدة

    حذر خبراء اقتصاديون من تأثيرات محتملة لتسارع التضخم في المكسيك، خلال الأشهر الأخيرة، على إمكانية خفض أسعار الفائدة ابتداء من غشت المقبل.

    وقال الخبراء، في تحليل نشرته صحيفة “إل إيكونوميستا”، إن بيانات التضخم للأسبوعين الأولين من يوليوز الجاري تستبعد إمكانية قيام بنك المكسيك بخفض سعر الفائدة، في اجتماعه يوم 8 غشت القادم.

    ووفقا للخبراء، فإن التباين المفاجئ في التضخم خلال النصف الأول من يوليوز، قد يكون بمثابة “رادع لمعظم أعضاء مجلس محافظي بنك المكسيك، لا سيما وأن التضخم الرئيسي يعد المؤشر المستهدف.

    كما أن الزيادة التي سجلتها أسعار المواد الغذائية كانت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد يشجع الحكومة على زيادة الضريبة على الوقود

    كشف صندوق النقد الدولي أن المغرب لا يزال مستوفيا لمعايير التأهل للاستفادة من اتفاق « خط الائتمان المرن »، بفضل قوة سياساته الاقتصادية الكلية وأطر سياساته المؤسسية، والتزامه بمواصلة الإصلاحات.

    ورحب الصندوق بالتقدم المحرز في المغرب نحو تعزيز الإطار الرقابي والتنظيمي للقطاع المالي. وأثنى على جهود السلطات في تطبيق الرسوم الإضافية على رأس المال، وإنشاء سوق ثانوية للقروض المتعثرة، وتحسين إطار تسوية أوضاع البنوك المتعثرة، وإعداد استراتيجية مالية خضراء. وفي الوقت الذي تبدو فيه المخاطر النظامية المحيطة بالنظام المالي محدودة، أكد الصندوق على ضرورة مواصلة الرقابة على حجم الانكشافات في الميزانيات العمومية للمؤسسات المالية، بما في ذلك المخاطر المرتبطة بالمناخ.

    وأثنى الصندوق على التزام السلطات القوي بتنفيذ الإصلاحات الهيكلية. مضيفا أن إصلاح نظم الحماية الاجتماعية والصحة والتعليم سيساهم في دعم عدالة الخدمات المقدمة وجودتها وتعزيز رأس المال البشري على المدى الطويل. وأن ومن شأن إصلاح الشركات المملوكة للدولة وتفعيل صندوق محمد السادس وميثاق الاستثمار الجديد المساهمة في تشجيع الاستثمار الخاص وتوفير وظائف مستدامة.
    وشدد الصندوق على أنه ولدعم النمو الممكن في المغرب، من الضروري مواصلة الجهود للحد من الاعتماد على الوقود الأحفوري، ومعالجة ندرة المياه، وتعزيز الحوكمة، والتصدي لعدم المساواة بين الجنسين.

    وأعرب الصندوق عن تفاؤله إزاء التقدم الذي أحرزته السلطات نحو استيفاء شروط اتفاق « تسهيل الصلابة والاستدامة »، مرحبا بالعمل الجاري على برنامج المياه الوطني والخطط الرامية إلى خفض الانبعاثات إلى مستوى الصفر الصافي بحلول عام 2050. وشجع الصندوق على تنفيذ إجراء زيادة ضريبة القيمة المضافة على الوقود الأحفوري في الوقت المحدد، مع التخفيف من تداعياتها الاجتماعية.

    واختتم المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي مشاورات المادة الرابعة لعام 2024، ووافق على المراجعة الأولى لاتفاق « تسهيل الصلابة والاستدامة » المبرم مع المغرب، ومراجعة أهليته للاستفادة من « خط الائتمان المرن ».

    وفي السياق ذاته، اعتبر الصندوق أن الاقتصاد المغربي لا يزال يتمتع بالصلابة رغم ندرة المياه، وزلزال سبتمبر 2023، والتحديات التي تفرضها الأوضاع الخارجية. إذ تشير التوقعات إلى ارتفاع معدل نمو إجمالي الناتج المحلي الحقيقي إلى 3,5 في المائة خلال الأعوام القليلة القادمة بفضل العمل المتواصل على تنفيذ خطة الإصلاحات الهيكلية، وقوة الصادرات وانتعاش الطلب المحلي، غير أن تحسن النمو صاحبه ارتفاع معدلات البطالة إلى 13,3 بالمائة في نهاية عام 2023، وهو ما يعكس أساسا تأثير ندرة المياه على القطاع الفلاحي.

    وأكد الصندوق أنه سيكون من الضروري إعادة بناء هوامش الأمان المالي بالتوازي مع تنفيذ الإصلاحات الهيكلية لمواصلة تعزيز صلابة المغرب وتحسين الآفاق من أجل نمو أكبر وأكثر احتواء للجميع. كما أكد أنه خلال عام 2023، تراجع التضخم بسبب انحسار تداعيات صدمات الإمداد في المقام الأول. وأدى ذلك إلى توقف دورة تشديد أسعار الفائدة في بنك المغرب منذ شهر يونيو في العام الماضي، عقب ثلاث زيادات متتالية بداية من سبتمبر 2022. كما واصل الدرهم التحرك ضمن نطاق تقلب سعر الصرف البالغ ±5 في المائة.

    وفي المقابل، سجل الصندوق تراجع عجز الحساب الجاري. ويعكس ذلك انخفاض عجز تجارة السلع (نتيجة تراجع أسعار واردات الطاقة والسلع الخام والوسيطة والأغذية، وقوة أداء صادرات السيارات والإلكترونيات)، وازدهار قطاع تصدير الخدمات (السياحية وغير السياحية)، واستمرار نمو التحويلات الوافدة من العاملين في الخارج.

    وكشف الصندوق عن تحسن في عجز المالية العامة فاق توقعات ميزانية عام 2023. فقد بلغ العجز الكلي 4,4 في المائة من إجمالي الناتج المحلي في نهاية عام 2023، أي أقل من المتوقع في ميزانية عام 2023 بحوالي 0,5 في المائة من إجمالي الناتج المحلي. ويعكس ذلك التحسن في إيرادات المالية العامة (بفضل دور صندوق الزلزال في دعم الإيرادات غير الضريبية) الذي فاق التوقعات وتجاوز الزيادة غير المخطط لها في مستويات الإنفاق.

    كما سجل الصندوق تواصل تنفيذ خطة الإصلاحات الهيكلية المعلنة. إذ تم بالفعل تنفيذ الركيزتين الأوليتين من تعميم نظام الحماية الاجتماعية، وهما توسيع نطاق التأمين الصحي الأساسي الإلزامي وإطلاق برامج التحويلات النقدية لصالح الأسر الفقيرة. وتم اتخاذ خطوات إضافية نحو إعادة هيكلة الشركات المملوكة للدولة، وتفعيل صندوق محمد السادس للاستثمار وميثاق الاستثمار الجديد، وإصلاح نظامي التعليم والرعاية الصحية.

    وحث صندوق النقد الدولي على أهمية مواصلة السياسات الاقتصادية الكلية الاحترازية والمثابرة في تنفيذ الإصلاحات الهيكلية لتحقيق نمو أكثر قوة وصلابة واحتواء للجميع.

    كما عبر عن تأييده لموقف السياسة النقدية لبنك المغرب، داعيا إلى ضرورة الاستمرار في الاستعانة بالبيانات في تعديل أسعار الفائدة الأساسية مستقبلا. وينبغي أيضا أن يستأنف البنك المركزي التحول المزمع نحو إطار لاستهداف التضخم من خلال الاستعداد لإلغاء نظام الربط بالتزامن مع التراجع المستمر في مستويات التضخم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض أسعار الذهب مع صعود الدولار وترقب المستثمرين لقرار المركزي الأمريكي

    انخفضت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الاثنين، مع صعود الدولار وترقب المستثمرين لسلسلة من اجتماعات السياسة النقدية في بنوك مركزية كبيرة، منها المركزي الأمريكي هذا الأسبوع.

    وهكذا، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.4 بالمئة إلى 2147.89 دولار للأونصة، ونزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.5 بالمئة إلى 2151.30 دولار للأونصة.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد انخفض البلاتين في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 932.45 دولار للأونصة، واستقر البلاديوم عند 1077.25 دولار للأونصة، فيما تراجعت الفضة 0.6 بالمئة إلى 25.01 دولار للأونصة.

    ومن المقرر أن تبدأ لجنة السوق المفتوحة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: عجز السيولة البنكية تفاقم إلى 80.9 مليار درهم سنة 2022  

    أفاد بنك المغرب، في تقريره الأخير حول السياسة النقدية، بأن عجز السيولة البنكية تفاقم إلى 80,9 مليار درهم في المتوسط خلال سنة 2022، مقابل 70,8 مليار درهم في سنة 2021.

    وأوضح البنك المركزي في هذا التقرير الذي صدر عقب الاجتماع الفصلي الأول لمجلسه برسم سنة 2023، أن هذا التفاقم يعزى بالأساس إلى نمو التداول الائتماني.

    وأورد المصدر ذاته أن احتياجات البنوك من السيولة خلال الربع الأخير من سنة 2022، بلغت 87,8 مليار درهم في المتوسط الأسبوعي، مقابل 91,7 مليار درهم خلال الربع الذي قبله.

    وفي ظل هذه الظروف، خفض البنك إجمالي تدخلاته إلى 102,5 مليار درهم، منها 50,5 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام، و26,8 مليار درهم على شكل عمليات إعادة الشراء، و25,1 مليار درهم على شكل قروض مضمونة ممنوحة في إطار برامج دعم تمويل المقاولة الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، و40 مليون درهم على شكل مبادلة النقد الأجنبي.

    وانتقل متوسط المدة المتبقية لتدخلات البنك من 44,7 يوما إلى 45,1 يوما، وظل سعر الفائدة ما بين البنوك منسجما مع السعر الرئيسي عند 2,06 في المائة في المتوسط. ويعزى هذا المستوى إلى قرار مجلس البنك برفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 50 نقطة أساس في دجنبر الماضي.

    وعلى مستوى سوق سندات الخزينة، استمرت أسعار الفائدة في الارتفاع خلال الربع الأخير سواء في السوق الأولية أو السوق الثانوية. وخلال شهري يناير وفبراير، استمر الاتجاه التصاعدي للعائدات في كلا السوقين، وخاصة بالنسبة للآجال المتوسطة والطويلة.

    وفي نفس السياق، وفي سوق الدين الخاص، ارتفعت الأسعار المطبقة على إصدارات شهادات الإيداع خلال الربع الأخير.

    وبخصوص أسعار الفائدة على الودائع، فقد شهدت نموا فصليا بمقدار 17 نقطة أساس إلى 2,24 في المائة في المتوسط بالنسبة للودائع لأجل 6 أشهر وبواقع 18 نقطة أساس إلى 2,57 في المائة بالنسبة للودائع لأجل سنة. وفي ظل هذه الظروف، سجلت كلفة تمويل البنوك ارتفاعا طفيفا مقارنة بالربع الثالث.

    وتشير أحدث البيانات المتوفرة الخاصة بشهر يناير إلى ارتفاع شهري في أسعار الفائدة على الودائع بما قدره 4 نقاط أساس إلى 2,28 في المائة بالنسبة للودائع لأجل 6 أشهر، وبمقدار 20 نقطة إلى 2,87 في المائة بالنسبة للودائع لأجل سنة.

    وفي ما يتعلق بأسعار الفائدة على القروض، تشير نتائج الاستقصاء الذي أجراه بنك المغرب لدى البنوك برسم الفصل الرابع من سنة 2022 إلى ارتفاع فصلي قدره 26 نقطة أساس في متوسط سعر الفائدة الإجمالي إلى 4,5 في المائة.

    وحسب القطاعات المؤسساتية، ارتفعت أسعار الفائدة على القروض الممنوحة للمقاولات بمقدار 26 نقطة لتصل إلى 4,30 في المائة، مما يعكس نموا قدره 26 نقطة أساس بالنسبة لتسهيلات الخزينة وبمقدار 24 نقطة بالنسبة لقروض التجهيز.

    ومن جهتها، ارتفعت أسعار الفائدة المطبقة على القروض الممنوحة للأفراد بمقدار 39 نقطة، ويشمل هذا التطور ارتفاع الأسعار المطبقة على قروض السكن بمقدار 13 نقطة، وشبه استقرار بالنسبة لتلك المطبقة على قروض الاستهلاك.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاغارد تستبعد تراجع معدلات التضخم

    قالت رئيسة المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، الأحد، إنها لا ترى عودة التضخم لمستوياته الطبيعية خلال المستقبل القريب، على الرغم من ظهور بوادر على ذلك.

    تصريحات لاغارد جاءت لمجموعة فوسينتو الإعلامية الإسبانية، في وقت يتحضر البنك المركزي الأوروبي إلى رفع أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس خلال وقت لاحق من الشهر الجاري.

    وسجل التضخم في منطقة اليورو، مستويات قياسية منذ بدأ الارتفاع نهاية 2021، محققا ذروته في أكتوبر 2022 بـ 10.6 بالمئة، بينما بلغ في فبراير الماضي 8.5 بالمئة.

    وذكرت لاغارد، أن التضخم الأساسي “لا يشمل أسعار الأغذية والوقود” في منطقة اليورو، “قد يبقى مرتفعا لفترة قادمة من الزمن، حتى لو تراجعت نسبة التضخم الإجمالية”.

    وزادت: “من المهم مواصلة اتخاذ الخطوات اللازمة على صعيد السياسة النقدية، لمواجهة التضخم المرتفع، والسير به نحو المستويات المستهدفة البالغة 2 بالمئة”.

    ونبه عدد من صناع السياسات مؤخرا إلى أن رفع المركزي الأوروبي للفائدة يجب أن يستمر حتى يبدأ التضخم الأساسي في الانخفاض نحو المعدل المستهدف البالغ 2 بالمئة.

    وفي اجتماع السياسة النقدية الأخير لمجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، أوضح أنه سيواصل مساره في رفع أسعار الفائدة بشكل كبير وبوتيرة ثابتة لضمان عودة التضخم في الوقت المناسب إلى هدفه.

    إقرأ الخبر من مصدره