Étiquette : السياسيين

  • نزار بركة: تجاوزنا المرحلة الصعبة في فيضانات القصر الكبير والمرحلة كانت تقتضي حديث الخبراء وليس السياسيين

    قال نزار بركة، وزير التجهيز والماء، إن بلادنا تجاوزت المرحلة الصعبة في تدبيرها للفيضانات التي عرفتها منذ أسابيع، خاصة على مستوى الضغط الذي عرفه سد وادي المخازن، والذي ارتفع مخزونه إلى 1097.9 مليون متر مكعب حتى اليوم الأربعاء، حيث بلغ صباح اليوم 71.04 مترًا.

    وأكد الوزير، خلال اللقاء الصحفي عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أنه لم يدلِ بتصريحات طوال الأسابيع التي شهدت تساقطات مطرية، لأن المناسبة تقتضي حديث الخبراء والأطر المتخصصة وليس السياسيين. وأوضح أن جلالة الملك أصدر تعليماته لمؤسسات الدولة (القوات المسلحة الملكية، الدرك الملكي، الأمن الوطني،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلية تطلب تقارير حول علاقة رجال السلطة بالمنتخبين وترشيحات الاستحقاقات المقبلة

    وجهت المصالح المركزية لوزارة الداخلية تعليمات مباشرة إلى عمال العمالات والأقاليم، تقضي بإعداد تقارير دقيقة ومفصلة حول طبيعة العلاقة بين رجال السلطة من جهة، ورؤساء الجماعات المحلية والبرلمانيين من جهة أخرى.

    وتشمل هذه التقارير، وفق نفس التعليمات، إدراج معطيات مرتبطة بالشخصيات البارزة المتوقع دخولها غمار المنافسة في الاستحقاقات التشريعية المقبلة، مع التركيز على وضعها السياسي ومدى نفوذها داخل دوائرها الانتخابية.

    وتندرج هذه الخطوة في إطار استعداد الوزارة لمواكبة التحضيرات المبكرة للانتخابات المقبلة، وضمان تتبع دقيق لمختلف التوازنات المحلية بين الإدارة الترابية والمنتخبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغيير الاسم.. آخر حلول السياسيين للمدن المنسية!

    في الوقت الذي تغرق فيه المنطقة في مشاكل لا حصر لها، خرجت عائشة الكرجي، العضو بالفريق الاشتراكي بمجلس النواب، بمقترح لتغيير اسم مدينة « سوق الأربعاء الغرب » وكأن اسم المدينة هو ما ينقص ساكنتها وهو الحل لأزماتها.

    النائبة المذكورة وجهت سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية، قالت فيه أن اسم المدينة لا يرقى إلى « العمق الحضاري » الذي تنعم به المنطقة، وهو ما أثار غضب فعاليات محلية، عاتبت صاحبة المبادرة منقدة اعتقاد المعنية بأن مشاكل المدينة ستتبخر إذا أزيل « السوق » و »الأربعاء » من الاسم، متسائلة هل الاسم هو ما يعيق الاستثمار بالمدينة أم غياب البنيات التحتية؟ وهل تبديل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغلوسي يفضح استغلال السياسيين لفقر المواطنين لتبرير ثرائهم غير المشروع

    في تدوينة قوية على حسابه في فيسبوك، وجه الحقوقي محمد الغلوسي انتقادات لاذعة لفئة من السياسيين الذين، حسب تعبيره، جعلوا من الفقر والهشاشة وقودا لاستمرارهم في السلطة، متهما إياهم بتحقيق الثراء الفاحش على حساب معاناة الشعب.

    واعتبر الغلوسي ان بعض المسؤولين يتمنون ان تبقى طبقات واسعة من المواطنين حبيسة البؤس والحرمان، لا تتجاوز احلامها صندالة ديال الميكا، مقابل ان يواصلوا هم الاستمتاع بنعيم الفيلات الفاخرة والسيارات الفخمة والضيعات الواسعة، في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناخبون الأمريكيون يخشون الأخبار المضللة الصادرة من السياسيين

    (أ ف ب)
    قبل شهر من الانتخابات الرئاسية الأميركية، تواجه الولايات المتحدة سيلا من المعلومات الزائفة حول الحملة ما بين المواقع الإخبارية “الزائفة” التي أنشأتها روسيا أو إيران وانتشار الصور المولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي وغيرها، لكن أكثر ما يخشاه الناخبون التضليل الإعلامي الصادر من السياسيين أنفسهم.

    وقال الأستاذ في جامعة نيويورك جوشوا تاكر لوكالة فرانس برس أنه بالنظر إلى 2024، فإن “المعلومات الزائفة التي ن شرت على نطاق واسع إما صادرة من سياسي وإما جرى تضخيمها من قبله”.

    وذكرت دراسة نشرها موقع أكسيوس الأسبوع الماضي أن 51% من الأميركيين يعتقدون أن السياسيين، من نساء ورجال، الذين ينشرون معلومات مضللة هم مصدر قلقهم الرئيسي.

    كما أظهرت أن 35% من المستطلعين يعتبرون أن “شركات التواصل الاجتماعي لم تستطع الحد من المعلومات المضللة” وأن “الذكاء الاصطناعي ي ستخدم لتضليل الناس”.

    كما يشعر نحو 30% بالقلق من نشر الحكومات الأجنبية لمعلومات زائفة.

    صرح رئيس المعهد الذي أجرى الاستطلاع جون جيرزيما “خلال الانتخابات السابقة، كان ثمة خوف دائم من التضليل والتدخل الأتي من الخارج”.

    أثار تداول سيل من الصور المولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي على وسائل التواصل الاجتماعي ما يسميه الباحثون “عصر الشك الكبير” الذي تراجعت فيه الثقة بالمعلومات المتداولة عبر الإنترنت.

    كما دفعت المخاوف المتزايدة من قدرة الذكاء الاصطناعي السياسيين إلى التشكيك في المعلومات المثبتة.

    فعلى سبيل المثال، اتهم الجمهوري دونالد ترامب بدون تقديم أي دليل منافسته الديموقراطية كامالا هاريس باستخدام الذكاء الاصطناعي لتعديل صورة تجمع بحيث يبدو عدد الحضور أكبر.

    ويتناقض تأكيده بشكل كبير مع الصور ومقاطع الفيديو التي التقطها مراسلو وكالة فرانس برس الموجودون في المكان ومع الخبراء الذين التقتهم الوكالة كذلك.

    واوضح تاكر “بدأ الناس بتقبل انتشار الذكاء الاصطناعي التوليدي” مضيفا أن “السياسيين يعرفون ذلك، وبالتالي يملكون خيار محاولة التنصل من الأمور الحقيقية ووصفها بأنها إنتاج للذكاء الاصطناعي”.

    ففي الأشهر الأخيرة، تحقق فريق تقصي الحقائق في وكالة فرانس برس من عدة ادعاءات كاذبة تتعلق بالانتخابات الرئاسية الأميركية.

    ومن بينها تصريحات ترامب وجاي دي فانس، مرشحه لمنصب نائب الرئيس، مفادها أن المهاجرين الهايتيين في أوهايو (شمال) يأكلون القطط والكلاب. وحتى تلك التي تؤكد فيها هاريس أن الرئيس الجمهوري السابق ترك للديموقراطيين “أسوأ مستوى بطالة منذ الكساد الكبير”.

    وفي استطلاع أكسيوس، أعرب ثمانية ناخبين من أصل عشرة عن قلقهم من تأثير المعلومات المضللة على نتائج الانتخابات الرئاسية، وأشار أكثر من نصفهم إلى أنهم غير مكترثين بالسياسة لأنهم “لا يعرفون ما الحقيقة”.

    ويساور القلق الناخبين الجمهوريين والديموقراطيين والمستقلين على حد سواء.

    لكن السياسيين نادرا ما يواجهون تداعيات قضائية، وذلك بسبب حرية التعبير التي يضمنها الدستور الأميركي والأحكام القضائية المتعددة، بحسب خبراء.

    وعلى مواقع التواصل الإجتماعي، بات الانضباط أداة لمكافحة التضليل. لكنه تعرض بدوره لانتقادات المحافظين الذين يعتبرونه رقابة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الأعلى للحسابات ينتهي من افتحاص مالية الحملات الانتخابية

    اش واقع 

    أصدر المجلس الأعلى للحسابات، اليوم الخميس، تقاريره المتعلقة بفحص حسابات الحملات الانتخابية للهيئات السياسية والنقابية وللمترشحين برسم اقتراعات سنة 2021.

    وأوضح بلاغ للمجلس أن الأمر يتعلق بثلاثة تقارير حول نتائج فحص حسابات الحملات الانتخابية للهيئات السياسية والنقابية وللمترشحين برسم اقتراعات سنة 2021، وذلك تطبيقا للمقتضيات الدستورية المخولة له، وعملا بأحكام القوانين التنظيمية المتعلقة بالأحزاب السياسية وبمجلس النواب وبمجلس المستشارين وبانتخاب أعضاء مجالس الجماعات الترابية، وكذا لمقتضيات القانون رقم 62.99 المتعلق بمدونة المحاكم المالية.

    وأكد المصدر ذاته أنه “وبعد إعمال المسطرة التواجهية مع الهيئات السياسية والنقابية والمترشحين، تم إعداد التقارير سالفة الذكر والتي تتعلق باقتراع 8 شتنبر 2021 لانتخاب أعضاء مجلس النواب (التقرير الأول)، وباقتراع 5 أكتوبر 2021 لانتخاب أعضاء مجلس المستشارين (التقرير الثاني) وباقتراعات 8 و21 شتنبر 2021 لانتخاب أعضاء مجالس الجماعات الترابية (التقرير الثالث).

    وأبرز المجلس أن كل تقرير يتضمن ثلاثة أجزاء، إذ يقدم الجزء الأول منه النتائج العامة لفحص مستندات إثبات صرف مساهمة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية للهيئات السياسية أو النقابية، فيما يعرض الجزء الثاني نتائج الفحص الخاصة بكل هيئة من بين الهيئات التي شاركت في الاقتراعات المعنية، ويقدم الجزء الثالث نتائج فحص حسابات الحملات الانتخابية للمترشحين للانتخابات.

    وذكر بأن ممارسة المجلس لهذا الاختصاص الدستوري ونشر التقارير المتعلقة به يروم المساهمة في تخليق الحياة العامة، وتكريس مبادئ الشفافية والنزاهة والمسؤولية واحترام القانون، وكذا المساهمة في تجويد إعداد حسابات الحملات الانتخابية، وذلك من خلال التوصيات المقدمة بهذا الخصوص.

    وأشار إلى أنه يمكن تحميل هذه التقارير، وكذا ملخصاتها باللغتين العربية والفرنسية، بالموقع الإلكتروني للمجلس الأعلى للحسابات www.courdescomptes.ma.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره