Étiquette : السيسي

  • السيسي في تهنئة لجلالة الملك:أدعو الله أن يدعم جهودنا المشتركةلتعزيز السلام والأمن والاستقرار

    توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة من رئيس جمهورية مصر العربية، السيد عبد الفتاح السيسي، وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

    ومما جاء في هذه البرقية “يطيب لي مع حلول النفحات المباركة لشهر رمضان المعظم، أن أتقدم إلى جلالتكم بأصدق التهاني وأطيب التمنيات، راجيا الله تعالى أن يعيده عليكم وعلى شعبينا الشقيقين بالخير واليمن والبركات، وعلى أمتينا العربية والإسلامية بدوام الوحدة والرفعة”.

    وأضاف الرئيس المصري “صاحب الجلالة وأخي العزيز، وإذ نقبل على أداء فريضة الصيام والقيام التي تحثنا على التسامح والإخاء والتعاون، أدعو الله العلي القدير أن يدعم جهودنا المشتركة، لتعزيز السلام والأمن والاستقرار بين شعوبنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يتسلم رسالة خطية موجهة إلى صاحب الجلالة من الرئيس المصري

    العلم – الرباط

    استقبل السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، الأربعاء بالرباط، الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج.

    وخلال هذا اللقاء، تسلم السيد ناصر بوريطة من نظيره المصري رسالة خطية موجهة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

    وتعكس رسالة رئيس جمهورية مصر العربية إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، حرص قائدي البلدين على تعزيز الدينامية الإيجابية التي تعرفها العلاقات بين المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية والدفع بها نحو آفاق أرحب من التعاون والتكامل، بما يعود بالنفع على البلدين الشقيقين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ومصر يطالبان بوقف إطلاق النار بشكل كامل في غزة.. والسيسي يبعث رسالة للملك

    العمق المغربي

    دعا المغرب ومصر، اليوم الأربعاء، إلى ضرورة التوصل الفوري إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتنفيذ كافة بنوده، بما يضمن التدفق السلس والكافي للمساعدات الإنسانية، ويمهد لإعادة الإعمار والانطلاق نحو حل سياسي دائم في إطار حل الدولتين.

    جاء هذا الموقف خلال مباحثات أجراها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج، وذلك في العاصمة الرباط، حيث تناول اللقاء العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

    وخلال الاجتماع، جدد الوزيران موقف بلديهما الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

    وفي السياق ذاته، سلم الوزير المصري لنظيره المغربي رسالة خطية موجهة إلى الملك محمد السادس من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أكدت على حرص القيادتين على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية والدفع بها نحو آفاق أوسع من التعاون والتكامل.

    وعلى المستوى الثنائي، أشاد الوزيران بمتانة العلاقات التاريخية بين المغرب ومصر، وأكدا على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، لاسيما عبر توسيع الشراكات بين القطاعين الخاصين، وفق مقاربة رابح-رابح.

    كما اتفق الجانبان على إحداث لجنة مشتركة للتنسيق والمتابعة على مستوى رئيسي الحكومتين، تضم وزراء من قطاعات مختلفة، وتجتمع بالتناوب في الرباط والقاهرة، إضافة إلى عقد الدورة الرابعة لآلية الحوار والتنسيق السياسي والاستراتيجي بالقاهرة خلال هذه السنة.

    وفي تصريح للصحافة، أبرز الوزير المصري التزام بلاده بالمبادئ التي تحكم سياستها الخارجية، كما وردت في البيان المشترك الموقع في 10 ماي 2022، لاسيما احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والعمل على تحقيق التنمية والأمن والاستقرار الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلمه رسالة خطية من السيسي إلى جلالة الملك.. بوريطة يستقبل نظيره المصري

    استقبل ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الأربعاء (28 ماي) بالرباط، الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج.

    وخلال هذا اللقاء، تسلم ناصر بوريطة من نظيره المصري رسالة خطية موجهة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من الرئيس عبد الفتاح السيسي.

    وتعكس رسالة رئيس جمهورية مصر العربية إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حرص قائدي البلدين على تعزيز الدينامية الإيجابية التي تعرفها العلاقات بين المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية والدفع بها نحو آفاق أرحب من التعاون والتكامل، بما يعود بالنفع على البلدين الشقيقين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمة العربية ترفض تهجير الغزاويين.. مصر تقدم رسميا خطتها لإعمار غزة وحماس تعلن موقفها


    العمق المغربي

    أعرب الزعماء العرب خلال قمتهم الطارئة في القاهرة، اليوم الثلاثاء، عن رفضهم تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، فيما دعت مصر إلى اعتماد خطتها لإعادة إعمار القطاع.

    وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في كلمته الافتتاحية إن “قمتنا تأتي في خضم أزمة إقليمية بالغة التعقيد”، مبيّنا أن المنطقة “تواجه تحديات جساما تكاد تعصف بالأمن والاستقرار الإقليميين”.

    ودعا السيسي إلى “اعتماد خطتنا التي تحفظ للشعب الفلسطيني حقه في إعادة بناء وطنه وبقائه على أرضه”، مؤكد أن “الحرب الضروس على قطاع غزة استهدفت تدمير سبل الحياة وخيرت أهل غزة بين الفناء والتهجير”.

    وأضاف: “نعكف على تدريب الكوادر الفلسطينية الأمنية التي ستتولى الأمن في القطاع خلال المرحلة المقبلة”. كما دعا إلى توجيه الدعم “للصندوق الذي سنسعى لإنشائه لتنفيذ هذه الخطة”.

    وأشار إلى أن مصر عملت “بالتعاون مع الأشقاء في فلسطين على تشكيل لجنة من الفلسطينيين المستقلين لإدارة قطاع غزة”.

    ورأى السيسي أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قادر على وضع نهاية للتوتر والعداء في منطقتنا، وفق تعبيره.

    من جانبه، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في كلمته أمام الزعماء العرب إن “أسس التعافي في غزة لا تقتصر على الإسمنت بل على الكرامة والاستقرار ورفض التطهير العرقي”.

    وأضاف أنه “لا عدل دون مساءلة ولا إعادة إعمار مستدامة دون أفق سياسي واضح ومتكامل”، داعيا في الوقت نفسه إلى العمل بكل السبل لمنع استئناف القتال في غزة.

    كما حذّر غوتيريش من أن الوضع في الضفة الغربية مقلق، وأنها شهدت مؤخرا أكبر نزوح من نوعه منذ عقود.

    من جهة أخرى، قال ملك الأردن عبد الله الثاني إنه يتعين “التأكيد على رفضنا التام للتهجير وإعادة إعمار غزة ضمن جدول زمني”.

    ودعا إلى إعداد “تصور واضح وقابل للتنفيذ بشأن إدارة غزة وربطها بالضفة الغربية”.

    أما الرئيس الفلسطيني محمود عباس فقد أشاد “بالخطة المصرية الفلسطينية العربية لإعادة إعمار غزة بوجود الفلسطينيين على أرضهم دون تهجير”.

    وأضاف عباس أن “رؤيتنا هي تولي السلطة الفلسطينية مهامها في غزة مع استلام الأجهزة الأمنية الموحدة أمن القطاع”.

    بدوره، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إنه “لا سلام دون تحرير آخر شبر من أراضينا المعترف بها، ولا سلام دون دولة فلسطين”.

    موقف حماس

    قالت حركة “حماس”، اليوم الثلاثاء، إنها لن تكون جزءا من أي ترتيبات إدارية لمستقبل قطاع غزة، لكن شريطة أن يجري التوافق عليها وطنيا.

    وأضاف متحدث الحركة حازم قاسم، في تصريح للأناضول: “موقفنا واضح، أي ترتيبات لمستقبل غزة بعد انتهاء العدوان عليه تتم بتوافق وطني، ونحن سنسهل الأمر”.

    وتابع: “ليس بالضرورة أن تكون حماس جزءا من الترتيبات وهي غير معنية بذلك، ولا تريد أن تكون في هذه الترتيبات أصلا”.

    وأكد على أهمية أن تتم هذه الترتيبات الإدارية “بتوافق وطني داخلي”، مشددا على أن حركته “لن تسمح لأي قوة خارجية بالتدخل”.

    كما ذكر أن هذه الترتيبات يجب أن تكون قادرة على “إطلاق عملية إعمار جادة وحقيقية لإنقاذ أهلنا في قطاع غزة من الكارثة التي وقعت بهم مع حرب الإبادة الجماعية”.

    وأشار إلى أن حركته لن تكون “عقبة أمام أي ترتيبات تتم بتوافق وطني وتكون قادرة على إطلاق الإعمار” بعد الدمار الهائل الذي خلفه الجيش الإسرائيلي.

    ولفت قاسم إلى أن الفلسطينيين “قادرون على إيجاد مقاربات توافقية بدعم عربي لإنجاز هذا الأمر”.

    وفي فبراير الماضي، قال قاسم إن حركته أبدت أقصى درجات المرونة في صياغة مقاربات سياسية وإدارية لإدارة قطاع غزة ما بعد حرب الإبادة.

    وأضاف أن من بين تلك المقاربات “الموافقة على تشكيل حكومة توافق وطني، وكذلك قبولنا الكامل بالطرح المصري بشأن لجنة الإسناد المجتمعي”.

    وفي ديسمبر الماضي، أعلنت حركة حماس موافقتها على مقترح مصري لتشكيل “لجنة إسناد مجتمعي” لإدارة قطاع غزة.

    الخطة المصرية

    وقالت وكالة رويترز إنها اطلعت على نسخة من الخطة المصرية لإعادة إعمار غزة تظهر أن التكلفة ستبلغ 53 مليار دولار.

    وأشارت إلى أن الخطة مؤلفة من 112 صفحة تتضمن خرائط توضح كيفية إعادة تطوير أراضي غزة وعشرات الصور الملونة التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي لمشاريع الإسكان والحدائق والمراكز المجتمعية.

    وتتضمن الخطة ميناء تجاريا ومركزا للتكنولوجيا وفنادق على شاطئ غزة.

    ونشرت أيضا قناة “القاهرة الإخبارية” المصرية بنود الخطة التي تنص على أن “تنفيذ إعادة الإعمار يتطلب ترتيبات للحكم الانتقالي وتوفير الأمن بما يحافظ على آفاق حل الدولتين”.

    وتؤكد أن حل الدولتين هو “الحل الأمثل من وجهة نظر المجتمع والقانون الدوليين”، وأن “قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية”.

    وفيما يأتي أبرز بنود الخطة وفقا لما نشرته القناة المصرية:

    • تشكيل لجنة “إدارة غزة” لتتولى تسيير شؤون القطاع في مرحلة انتقالية لمدة 6 أشهر، على أن تكون اللجنة مستقلة ومكونة من شخصيات غير فصائلية “تكنوقراط” تعمل تحت مظلة الحكومة الفلسطينية.
    • استصدار قرار بنشر قوات حفظ سلام دولية بالأراضي الفلسطينية في سياق متكامل لإقامة الدولة الفلسطينية، مع التأكيد على إمكانية “التعامل مع معضلة تعدد الجهات الفلسطينية الحاملة للسلاح إذا أزيلت أسبابها من خلال عملية سياسية ذات مصداقية”.
    • إنشاء منطقة عازلة في قطاع غزة بعد إزالة الأنقاض وبناء 20 منطقة إسكان مؤقت بمشاركة شركات مصرية وأجنبية.
    • خطة إعادة الإعمار تستغرق 3 سنوات للتنفيذ وتشمل تنفيذ برامج للتعافي المبكر وإعادة الإعمار بشكل متواز والمضي نحو حل الدولتين كجزء من الحل السياسي.

    وخلال أكثر من 15 شهرا من الإبادة الجماعية، قالت وسائل إعلام عبرية إن إسرائيل تبحث مستقبل قطاع غزة وتناقش تولي قوات خارجية إدارته.

    وهذا ما أكدت حركة “حماس” مرارا على رفضه، مؤكدة أن إدارة قطاع غزة بعد الحرب سيتم بشكل فلسطيني خالص.

    وقبل أسبوع، اقترح زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد تولي مصر إدارة قطاع غزة لمدة 15 عاما مقابل إسقاط ديونها الخارجية، إلا أن مصر أكدت رفضها ذلك، وفق وكالة الأنباء المصرية الرسمية.

    كما جاء هذا الاقتراح في ظل الحديث عن مخطط أمريكي لتهجير فلسطينيي قطاع غزة وأخرى إسرائيلية لدفع الفلسطينيين للهجرة الطوعية.

    ومنذ 25 يناير الماضي، يروج ترامب لمخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.

    وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

    وفي 19 يناير الماضي، بدأ سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، يتضمن ثلاث مراحل تمتد كل منها 42 يوما، مع اشتراط التفاوض على المرحلة التالية قبل إتمام المرحلة الأولى، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.

    وعند منتصف ليل السبت/ الأحد، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة رسميا والتي استغرقت 42 يوما، دون موافقة إسرائيل على الدخول في المرحلة الثانية وإنهاء الحرب.

    ويريد نتنياهو تمديد المرحلة الأولى من صفقة التبادل للإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى الإسرائيليين في غزة، دون تقديم أي مقابل لذلك أو استكمال الاستحقاقات العسكرية والإنسانية المفروضة في الاتفاق خلال الفترة الماضية، وذلك إرضاء للمتطرفين في حكومته.

    بينما ترفض حركة حماس ذلك، وتطالب بإلزام إسرائيل بما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار، وتدعو الوسطاء للبدء فورا بمفاوضات المرحلة الثانية بما تشمله من انسحاب إسرائيلي من القطاع ووقف الحرب بشكل كامل.

    * الجزيرة / الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس المصري يهنئ جلالة الملك بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك

    و م ع

    توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة من رئيس جمهورية مصر العربية، السيد عبد الفتاح السيسي، وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
    ومما جاء في هذه البرقية “يسرني، والأمة الإسلامية تحتفل بحلول شهر رمضـان المعظم الذي نستلهم من قيمه السامية ومبادئه السمحة معاني التضامن والتآخي والتعاون، أن أرسل إلى جلالتكم بأصدق التهاني الأخوية وأطيب التمنيات، أعاده الله تعالى عليكم وعلى الشعب المغربي الشقيق بالخير واليمن والبركات”.
    كما تضرع الرئيس المصري إلى الله تعالى “أن يبارك جهودنا المشتركة، لتعزيز أواصر الأخوة والتعاون بين بلدينا الشقيقين،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التهجير القسري للفلسطينيين.. السيسي يرد على ترامب

    أعلن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، أن التهجير القسري لسكان قطاع غزة « ظلم لا يمكن أن نشارك فيه »، وذلك بعدما تحد ث الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن خطة لنقل الفلسطينيين من القطاع إلى مصر والأردن.

    وقال السيسي، خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس الكيني، وليام روتو، في القاهرة: « لا يمكن، أبدا، التنازل عن ثوابت الموقف المصري التاريخي للقضية الفلسطينية ».

    وتابع الرئيس المصري: « لا يمكن التساهل أو السماح بتهجير الفلسطينيين، نظرا إلى تأثيره على الأمن القومي المصري والأمن القومي العربي »، مضيفا أن « ما يحدث منذ 7 أكتوبر وحتى الآن هو نتيجة لتداعيات عدم التوصل إلى حل القضية الفلسطينية ».

    وأكد السيسي أن « مصر عازمة على العمل مع ترامب للتوصل إلى السلام المنشود القائم على حل الدولتين ».

    يشار إلى أن ترامب تحدث، عقب دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ، في 19 يناير الجاري، عن خطة « لتطهير » القطاع، داعيا الفلسطينيين، يوم الاثنين الماضي، إلى الانتقال إلى أماكن « أكثر أمانا »؛ مثل مصر أو الأردن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصدر مصري ينفي إجراء اتصال بين السيسي وترامب إثر تصريحات عن تهجير الفلسطينيين

    نفى مصدر مسؤول رفيع المستوى ما تناولته بعض وسائل الإعلام عن إجراء اتصال هاتفي بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.

    ونقلت قناة القاهرة الإخبارية عن المصدر قوله إن أي اتصال هاتفي للرئيس السيسي يتم الإعلان عنه وفقًا للمتبع مع رؤساء الدول.

    وأضاف أنه كان يجب تحري الدقة المطلوبة خاصة في ما يتعلق باتصال على هذا المستوى، وفي هذا التوقيت الدقيق الذي تمر به منطقة الشرق الأوسط.

    وكانت وسائل إعلام أمريكية نقلت عن ترامب تصريحات قال فيها إنه أجرى اتصالًا بالسيسي وطرح عليه فكرة نقل الفلسطينيين من غزة.

    وكانت دعوة ترامب لتهجير فلسطينيين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة الرياض.. السيسي: سنقف ضد جميع المخططات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية

    قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين، في قمة الرياض، إن « مستقبل المنطقة والعالم أصبح على مفترق طرق، وما يحدث من عدوان غير مقبول على الأراضي الفلسطينية واللبنانية يضع النظام الدولي بأسره على المحك ».

    وتابع السيسي أن « المواطنين في الدول العربية والإسلامية، بل وجميع أصحاب الضمائر الحرة عبر العالم، يسألون، ولهم كل الحق، عن جدوى أي حديث عن العدالة والإنصاف، في ظل ما يشاهدونه من إراقة يومية لدماء الأطفال والنساء والشيوخ ».

    وسجل أن « مصر تدين، بشكل قاطع، حملة القتل الممنهج، التي تمارس بحق المدنيين في قطاع غزة. وباسم مصر، أعلنها صراحة: سنقف ضد جميع المخططات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، سواء عبر تهجير السكان المحليين المدنيين، أو نقلهم قسريا، أو تحويل القطاع إلى مكان غير صالح للحياة. وهو أمر لن نقبل به تحت أي ظرف من الظروف ».

    وتابع السيسي: « ونكرر: إن الشرط الضروري لتحقيق الأمن والاستقرار، والانتقال من نظام إقليمي جوهره الصراع والعداء إلى آخر يقوم على السلام والتنمية، هو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية ».

    كما أبرز المتحدث نفسه أن « مصر ملتزمة، بشكل كامل، بتقديم العون للأشقاء في لبنان، دعما لصمود مؤسسات الدولة اللبنانية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني، وسعيا إلى وقف العدوان والتدمير الذي يتعرض له الشعب اللبناني الشقيق، وتكثيفا للجهود الرامية إلى الوقف الفوري لإطلاق النار، والتنفيذ الكامل وغير الانتقائي لقرار مجلس الأمن رقم 17.01 ».

    وفى ختام هذه الكلمة، قال السيسي: « أوجه حديثي، ليس فقط للشعوب العربية والإسلامية، وإنما لزعماء وشعوب العالم أجمع، فأقول لهم: إن مصر التي تحملت مسؤولية إطلاق مسار السلام في المنطقة، منذ عقود، وحافظت عليه رغم التحديات العديدة، مازالت متمسكة بالسلام كخيار إستراتيجي ووحيد لمنطقتنا، وهو السلام القائم على العدل، واستعادة الحقوق المشروعة، والالتزام الكامل بقواعد القانون الدولي. ورغم قسوة المشهد الحالي، فإننا متمسكون بالأمل، وواثقون من أن الفرصة مازالت ممكنة لإنقاذ منطقتنا والعالم من ممارسات عصور الظلام، والانتقال إلى بناء مستقبل تستحقه الأجيال القادمة، عنوانه الحرية والكرامة والاستقرار والرخاء ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من يومين إلى 10 أيام.. السيسي يعلن عن مبادرة لوقف إطلاق نار مؤقت في غزة


    العمق المغربي

    أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، عن إطلاق بلاده مبادرة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك لمدة يومين وتبادل 4 رهائن إسرائيليين مع عدد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

    وكشف السيسي أن المبادرة المصرية تروم خلال 10 أيام التفاوض على استكمال الإجراءات في القطاع وصولًا لإيقاف كامل لإطلاق النار وإدخال المساعدات للقطاع المحاصر.

    وأوضح الرئيس السيسي خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الجزائري عبد المجيد تبون خلال زيارته لمصر، أن مصر ضد أي محاولة لتهجير قسري للفلسطينيين من غزة لخارج القطاع، وذلك لأنه ليس في صالح القضية الفلسطينية، ونقوم بدور لإيقاف إطلاق النار في ظل التدمير الكبير الذي يتعرّض له القطاع.

    وأشار إلى أنه تم التباحث أيضًا عن الأوضاع في لبنان وليبيا والسودان، وهناك توافق تام على أهمية استعادة الاستقرار في المنطقة بعيدًا عن التدخل في شؤون الدول.

    وبحسب المتحدث، فقد تم التوافق مع الجزائر على أهمية عدم امتداد الصراع خارج المنطقة وحصار الأزمة في لبنان، وإيقاف إطلاق النار للوصول لحالة من الاستقرار بالمنطقة حتى لا يتعرّض الإقليم لحرب أوسع ومخاطر أكبر من الحالية.

    وأشار الرئيس السيسي إلى أنه تم الاتفاق مع الرئيس الجزائري خلال جلسة المباحثات على إيقاف النار في السودان والوصول لحكومة سودانية تؤدي لانتخابات من أجل استقرار الأوضاع هناك، مؤكدًا أن مصر لن تتدخل في شؤونها، وهناك توافق مع الجزائر على ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره