Étiquette : السينما العالمية

  • واكريم: التشويه الهوليودي للعرب محكوم بأجندات سياسية تجارية.. نملك الكفاءات ولكن تنقصنا الإرادة

    زينب شكري

    في الوقت الذي لا يزال فيه الجدل متواصلا حول الصورة التي ترسمها السينما الغربية للعرب والمسلمين، والتي ارتبطت في كثير من الأحيان بقوالب نمطية اختزلت هذه الشعوب في العنف أو التخلف أو التطرف، يبرز سؤال آخر لا يقل أهمية: هل أنصفت السينما العالمية العربي في بعض أعمالها؟ وهل وجدت أفلام استطاعت كسر هذه الصورة السائدة وقدمت شخصيات عربية ومسلمة أكثر إنسانية وعمقا؟.

    وفي هذا السياق، يرى الناقد الفني عبد الكريم واكريم، أن النقاش حول صورة العربي في السينما العالمية ظل محصورا لسنوات في رصد التمثلات السلبية، بينما لم تحظ الأفلام التي قدمت العرب والمسلمين بصورة إيجابية بالاهتمام نفسه، رغم قيمتها الفنية والإنسانية وقدرتها على تقديم نماذج مغايرة بعيدة عن التنميط.

    وأوضح واكريم، أن تشويه صورة العرب والمسلمين في السينما العالمية لا يعد حالة استثنائية، إذ سبق للسينما الأمريكية أن قدمت صورا نمطية ومسيئة لأعراق وشعوب أخرى، من بينها السود والهنود الحمر، قبل أن تعرف هذه الصورة تحولات تدريجية مع مرور الزمن، وخصوصا بعد بروز أصوات جديدة داخل صناعة السينما نفسها، أعادت النظر في تلك التمثلات وقدمت رؤى أكثر توازنا وعدالة.

    وفي مقابل عشرات الأعمال التي كرست صورة العربي باعتباره شخصية هامشية أو خطيرة، يؤكد الناقد المغربي، أن هناك أفلاما عالمية مهمة اختارت مسارا مختلفا، وقدمت شخصيات عربية ومسلمة تحمل أبعادا إنسانية وفكرية وأخلاقية عميقة.

    ومن بين هذه الأعمال “لورانس العرب”، و”الطريق إلى الهند”، و”المحارب الثالث عشر”، و”السيد إبراهيم وأزهار القرآن”، و”ميونيخ”، و”مملكة السماء”، و”واجب مدني”، و”العودة إلى حنصالة”، و”صيد السلمون في اليمن”.

    ويرى واكريم، أن هذه الأفلام لا تستحق التوقف عندها فقط لأنها أنصفت العربي والمسلم، بل لأنها أيضا أعمال سينمائية رفيعة المستوى من الناحيتين الفنية والجمالية، استطاعت أن تفرض حضورها في الذاكرة السينمائية العالمية وأن تظل مرجعا لكل من يبحث عن صورة أكثر توازنا وإنصافا للآخر.

    ومن بين المخرجين الذين توقف عند تجربتهم، يبرز اسم المخرج البريطاني ديفيد لين، الذي وصفه واكريم، بأنه”صاحب رؤية إنسانية مغايرة” في تناوله للشرق العربي والإسلامي، ففي فيلم “لورانس العرب” قدم لين شخصيات عربية بعيدة عن النظرة الفوقية والاستشراقية المعتادة، وحرص على إظهارها كأفراد تحركهم المصالح والمشاعر والتناقضات الإنسانية نفسها التي تحرك أي شخصيات أخرى في العالم.

    واعتبر واكريم، أن شخصية “علي”، التي جسدها الممثل المصري عمر الشريف في الفيلم، تعد من أبرز الشخصيات العربية التي ظهرت في السينما الغربية فهذه الشخصية تظهر بصورة نبيلة وشجاعة وإنسانية، وتتحول إلى ضمير حي يرافق “لورانس” ويواجهه بأخطائه ويذكره دوما بجانبه الإنساني، في صورة نادرة للعربي داخل الإنتاجات الغربية.

    كما توقف الناقد عند فيلم “الطريق إلى الهند”، الذي قدم من خلال شخصية الطبيب المسلم عزيز نموذجا مختلفا للمسلم في السينما الغربية، فالشخصية تتعرض لاتهام ظالم وتجد نفسها ضحية للعنصرية والاستعلاء الاستعماري، قبل أن تظهر الحقيقة ويتم تبرئتها.

    وأشار واكريم، إلى أن الفيلم شكل إدانة واضحة للسياسات الاستعمارية البريطانية وللنظرة المتعالية التي كانت سائدة تجاه سكان الهند الأصليين.

    وأضاف أن الفيلم أبرز أيضا شخصيات هندية ومسلمة متسامحة وراقية أخلاقيا، مقابل شخصيات استعمارية متعجرفة، ما جعل العمل يحمل رسالة إنسانية قوية تتجاوز حدود الحكاية السينمائية إلى نقد منظومة كاملة من التمييز والعنصرية.

    وفي حديثه عن فيلم “صيد السلمون في اليمن”، أبرز واكريم، أنه قدم بدوره شخصية عربية مختلفة عن السائد في المخيال الغربي، فالشيخ اليمني الذي يقود مشروع نقل سمك السلمون إلى اليمن يظهر كشخصية مثقفة ومتنورة وصاحبة رؤية تنموية وإنسانية، تسعى إلى إحياء الأرض وتحسين حياة الناس، وليس مجرد شخصية ثرية أو نمطية كما جرت العادة في العديد من الأفلام الغربية.

    وسجل الناقد أن هذه الشخصية تلتقي في بعدها الإنساني مع شخصية “علي” في “لورانس العرب”، حيث يبرز العربي هنا كشخص قادر على الإلهام والتأثير الإيجابي في محيطه، بما في ذلك الشخصيات الغربية نفسها.

    أما فيلم “مملكة السماء” للمخرج ريدلي سكوت، فيراه واكريم واحدا من أبرز الأعمال التي دعت إلى التسامح والتعايش بين الأديان والثقافات لأنه يقدم مدينة القدس باعتبارها فضاء للتعايش والسلام وسط عالم تمزقه الحروب والتعصب الديني، ويمنح شخصيات عربية ومسلمة مساحة إنسانية واسعة، وفي مقدمتها شخصية صلاح الدين الأيوبي.

    ولفت واكريم، في قراءة نقدية عبر حسابه على “فيسبوك”، إلى أن صلاح الدين ظهر في الفيلم بصورة القائد الحكيم وصانع السلام، وهي صورة نادرا ما حظيت بها الشخصيات العربية والإسلامية في السينما الغربية، حيث جرى تقديمه باعتباره حاميا للضعفاء وداعية للتسامح، بعيدا عن منطق الانتقام والكراهية.

    ورغم إشادته بهذه النماذج السينمائية، شدد واكريم، على أن العرب لا ينبغي أن يظلوا أسرى انتظار الصورة التي ينتجها الآخر عنهم، سواء كانت إيجابية أو سلبية، بل عليهم أن يبادروا إلى إنتاج صورتهم الخاصة بأنفسهم، من خلال أعمال سينمائية قادرة على مخاطبة العالم بلغة فنية وإنسانية مشتركة.

    ونبه الناقد الفني، إلى أن العالم العربي يتوفر على كفاءات كبيرة من مخرجين وكتاب وتقنيين وممثلين قادرين على إنجاز أعمال مؤثرة عالميا، معتبرا أن المشكلة لا ترتبط بالإمكانات بقدر ما ترتبط بغياب الرؤية والإرادة. كما أن تقديم صورة عربية مختلفة لا يقتضي بالضرورة ميزانيات ضخمة على الطريقة الهوليودية، بل يحتاج إلى مشاريع تمتلك رؤية واضحة وتطرح الشخصية العربية في بعدها الإنساني المنفتح على العالم.

    وفي سياق تحليله للخلفيات المتحكمة في هذا التشويه، أوضح الناقد الفني عبد الكريم واكريم، أن التوجه العام للسينما الغربية، وتحديدا “هوليود”، يرتكز على خلفيات تجارية وسياسية تهدف بالأساس إلى الدفاع عن المصالح الاقتصادية والسياسية الغربية، إلى جانب مغازلة شريحة واسعة من الجمهور الغربي الذي نشأ على تلك الصور النمطية، خاصة في الفترات السياسية العصيبة.

    وأشار واكريم إلى أن أحداث 11 سبتمبر 2001 شكلت منعطفا بارزا، حيث انتقلت السينما الهوليودية من تقديم العربي والمسلم في قالب كاريكاتوري احتقاري، إلى تكريس نمطية “الإرهابي المتعطش للدماء”، لافتا إلى أن هذه الموجة من الأفلام جاءت مجردة من أي قيمة فنية أو إنسانية، ولم تحظ بأي تقدير نقدي، على عكس القلة القليلة من الأعمال المنصفة التي حصدت جوائز رفيعة في المهرجانات الدولية ونالت إشادة واسعة من صناع السينما عبر العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 أفلام مدعومة من مؤسسة الدوحة للأفلام تشارك في الدورة الـ76 من مهرجان برلين السينمائي الدولي

    موضوعات الأفلام تعكس التزام مؤسسة الدوحة للأفلام المستمر بدعم الأصوات الواعدة والمتمرسة من مختلف أنحاء العالم
    *العلم الإلكترونية*

    تجدّد مؤسّسة الدوحة للأفلام التزامها بدعم الأصوات المؤثرة والمميّزة في السينما العالمية، حيث اختيرت خمسة أفلام حصلت على دعم من المؤسّسة للمشاركة في الدورة السادسة والسبعين من مهرجان برلين السينمائي الدولي (برليناله)، والتي ستقام في الفترة من 12 إلى 22 فبراير 2026.

    ستُعرض الأفلام المختارة ضمن الأقسام المرموقة « وجهات نظر » و »بانوراما » و »المنتدى »، حيث تعكس طيفاً واسعاً من المقاربات الفنية والموضوعات المتنوعة، الأمر الذي يؤكد على دور مؤسسة الدوحة للأفلام في دعم أعمالٍ تجمع بين الطموح الإبداعي والبعد العالمي.

    وفي هذا السّياق، قالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام: « إنّ اختيار خمسة أفلامٍ حصلت على دعم المؤسسة في دورة هذا العام من مهرجان برلين السينمائي، يُعد تأكيداً قوياً على رسالتنا في دعم السّرديات الشُّجاعة والمؤثرة وإبراز الأصوات المهمة من منطقتنا ومن مختلف أنحاء العالم. فهذه الأفلام تتناول القضايا المعقدة التي يشهدها عالمنا اليوم بصدق ونزاهة فنية، وتؤكّد على إيماننا بقدرة السّينما على طرح الأسئلة وبناء جسور التواصل وإعادة صياغة رؤيتنا للعالم ».


    الأفلام التي حصلت على دعم من مؤسسة الدوحة للأفلام المشاركة في الدورة الـ76 من مهرجان برلين السينمائي الدولي هي:
    *قسم وجهات نظر*

    وقائع زمن الحصار (فلسطين/الجزائر/فرنسا/قطر/العرض العالمي الأول) للمخرج عبد الله الخطيب، يعرض حكايات متداخلة لأناس عاديين تنقلب حياتهم رأساً على عقب عندما يُفرض الحصار على مدينتهم، ما يضع كلّاً منهم أمام خيارات مستحيلة سعياً لما يعتقدون أنه النجاة في منطقة حرب.

    فيليبينية (سنغافورة/المملكة المتحدة/الفلبين/فرنسا/هولندا/ العرض الأوروبي الأول) للمخرج رافائيل مانويل، ويدور حول فتاة شابة تدعى إيزابيل، تنجذب بشكل غريب إلى الدكتور بالانكا، رئيس النادي الريفي الذي تعمل فيه. ومع كشفها تدريجياً للصورة العنيفة التي تكمن تحت السّطوح اللامعة للنادي، تدرك أن بينهما تاريخاً مشتركاً مظلماً.


    *قسم بانوراما*

    لمن يجرؤ (فرنسا/لبنان/قطر – العرض العالمي الأول) للمخرجة دانيال عربيد، يحكي قصة سوزان وعثمان اللذين يلتقيان في بيروت المثقلة بالأزمات. عثمان شاب سوداني بلا أوراق رسمية يبحث عن مستقبل أفضل، وسوزان أرملة ذات جذور فلسطينية تكبره بأكثر من ضعف عمره. ورغم كلّ الصّعاب، يقعان في الحب.

    خروج آمن (مصر/ليبيا/تونس/ألمانيا/قطر – العرض العالمي الأول) للمخرج محمد حمّاد، فيلم تشويقي نفسي، يتابع الشاب سمعان الذي يعمل حارس أمنٍ شاب يعاني ككثيرين من أبناء جيله من آثار الصدمات النفسية.


    *قسم المنتدى*

    يوم الغضب: حكايات من طرابلس (لبنان/السعودية/قطر – العرض العالمي الأول) للمخرجة رانيا رافعي، عمل يتّسم بحساسية سياسية وإنسانية، ويتناول مدينة طرابلس وانتفاضاتها. منذ أربعينيات القرن الماضي وحتى اليوم، تتتبع المخرجة مسار ثاني أكبر مدن لبنان عبر أجيال وتيارات مختلفة.

    يعكس الحضور القوي للأفلام التي حصلت على دعمٍ من مؤسّسة الدوحة للأفلام في الدورة السادسة والسبعين من مهرجان برلين السينمائي الدولي (برليناله) الدّور الحيوي الذي تقوم به المؤسّسة ومكانتها المميزة بوصفها شريكاً موثوقاً لأبرز المهرجانات السّينمائية الدولية. ومن خلال دعمها المستدام لصنّاع الأفلام من العالم العربي وخارجه، تواصل المؤسّسة تركيزها على القصص التي تلقى اهتماماً عالمياً، وتفتح آفاق الحوار، وتسهم في تشكيل ملامح الثقافة السينمائية المعاصرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يكشف عن تشكيلة لجنة تحكيم دورته الـ 22

    كشف المهرجان الدولي للفيلم بمراكش عن تشكيلة لجنة تحكيم دورته الثانية والعشرين، التي ستنعقد خلال الفترة الممتدة بين 28 نونبر و6 دجنبر 2025.

    وذكر بلاغ للمنظمين أن اللجنة، التي تتشكل من ثماني شخصيات بارزة من أربع قارات ومن أجيال مختلفة، ستتولى تقييم أربعة عشر فيلما روائيا طويلا، تعد بمثابة الفيلم الأول أو الثاني لمخرجيها، وتشارك في المسابقة الرسمية المخصصة لاكتشاف المواهب الجديدة في السينما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمازون تختار المغرب لتصوير الجزء الثاني من “القائمة النهائية”

    زينب شكري

    تتواصل في المغرب عمليات تصوير الموسم الثاني من المسلسل الأمريكي الشهير “The Terminal List”، من إنتاج منصة أمازون برايم، حيث انتقل فريق العمل هذا الأسبوع إلى مدينة الدار البيضاء، بعد أن أنهى تصوير المشاهد الصحراوية في ضواحي مراكش. ومن المنتظر أن يحط الفريق رحاله بطنجة مع نهاية شتنبر الجاري لاستكمال بقية الحلقات.

    ويستعين طاقم الإنتاج بثلاث مدن مغربية كفضاءات بديلة لتجسيد مواقع في ست دول مختلفة هي: العراق، سوريا، تركيا، لبنان، أوكرانيا واليونان. ويؤكد المنتج المغربي كريم الدباغ، المسؤول عن تنفيذ العمل محليا، أن خمس حلقات من أصل ثماني يتم تصويرها في مواقع مغربية متنوعة بفضل ما يوفره البلد من مناظر متباينة وقدرات لوجستية وتقنية عالية.

    الموسم الجديد، المقتبس من رواية “True Believer” للكاتب جاك كار، يعيد النجم كريس برات إلى شخصية جيمس ريس، القائد السابق في قوات النخبة البحرية الأمريكية، الذي يجد نفسه متهما بالإرهاب قبل أن تستعين به وكالة الاستخبارات المركزية في مهمة دولية لمطاردة إرهابيين وكشف خيوط مؤامرات معقدة.

    ويشارك في البطولة أيضا رايلي كيو، وكونستانس وو، وتايلور كيتش، إلى جانب ممثلين مغاربة في أدوار ثانوية، بينما يعتمد العمل على تقنيات بصرية متقدمة لإبراز مشاهد الأكشن والمعارك العسكرية.

    وكان الموسم الأول قد صور معظمه في كاليفورنيا وعُرض سنة 2022 محققا نسب مشاهدة مرتفعة.

    ويأتي تصوير الجزء الجديد بالمغرب ضمن موجة متزايدة من الإنتاجات الهوليوودية التي اختارت المملكة خلال العام الجاري، من بينها فيلم “الأوديسة” للمخرج كريستوفر نولان، ومسلسل التجسس “The Agency” من بطولة مايكل فاسبندر وإنتاج جورج كلوني. كما سبق للمغرب أن استقبل تصوير أعمال بارزة مثل “غلادياتر 2″ و”المهمة المستحيلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان كان 2025: السعفة الذهبية للمخرج الإيراني جعفر بناهي

    أسدل الستار مساء السبت 24 ماي 2025 على فعاليات الدورة الـ78 من مهرجان كان السينمائي الدولي، في حفل ختام شهد لحظات قوية وتكريمات مؤثرة لأبرز الأسماء في عالم السينما.

    وتم تتويج الفيلم الإيراني “Un simple accident” للمخرج جعفر بناهي بجائزة السعفة الذهبية، حيث سلمتها النجمة الأسترالية كايت بلانشيت، رئيسة لجنة تحكيم دورة 2020، وسط تصفيق حار من الحضور.

    وجاءت كلمات جولييت بينوش مؤثرة حين قالت: “نحن هنا مع كل من يعانون، بقلبنا وبالحنان. الفن يوقظ الحياة فينا، يطرح الأسئلة ويصدم أحيانا. لهذا اخترنا هذا الفيلم”.

    كما فاز فيلم “Sentimental Value” للمخرج النرويجي يواكيم ترير بجائزة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونيكا بيلوتشي: المملكة وجهة مفضلة للإنتاجات العالمية والقفطان المغربي زي راق


    زينب شكري

    عقدت الممثلة الإيطالية مونيكا بيلوتشي لقاء مع وسائل الإعلام وعدد من المهتمين بالشأن السينمائي عقب عرض فيلمها الوثائقي “ماريا كالاس-مونيكا بيلوتشي: اللقاء” ضمن قسم “القارة الحادية عشر” في الدورة الـ21 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

    وعبرت مونيكا بيلوتشي، عن سعادتها بالتواجد للمرة الثالثة في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، قائلة: “أود أن أعبر بداية عن سعادتي الكبيرة بالتواجد للمرة الثالثة في هذا المهرجان الرائع الذي يجمع أسماء سينمائية كبيرة من مختلف دول العالم”.

    وأضافت بيلوتشي، أن “المغرب يعد وجهة مفضلة للعديد من الإنتاجات السينمائية العالمية الكبرى، ويسلط الضوء من خلال مهرجان مراكش على العديد من المواهب الوطنية والدولية التي بدأت تشق طريقها في المجال السينمائي”.

    واعتبرت بيلوتشي التي ارتدت القفطان المغربي في أحد مشاهد فيلمها الوثائقي عن المغنية اليونانية الشهيرة ماريا كالاس، أن زي القفطان التقليدي يعبر عن أناقة المرأة المغربية، واصفة إياه بأنه “راق وأنثوي ورشيق”.

    ويستكشف الفيلم الوثائقي على مدار 72دقيقية، حياة وإرث مغنية الأوبرا الشهيرة ماريا كالاس التي جسدتها مونيكا بيلوتشي،  من خلال مذكرات حميمة ورسائل مؤثرة وصور نادرة لم يسبق عرضها من قبل.

    ويسلط العمل الضوء على مسار كالاس، منذ بداياتها البسيطة في نيويورك إلى أن حققت المجد في المسارح العالمية، كما يجري خلاله حوار بين امرأتين – كالاس وبيلوتشي – اللتان يجمعهما الفن للكشف عن الروح الإنسانية الكامنة وراء الأسطورة كالاس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تيم بيرتون في “حوارات” مراكش: قصة شغف متأصل بالغرابة

    و.م.ع
    يقدم المخرج الأمريكي تيم بيرتون الذي يحلو للبعض أن يلقبه “سيد الفانتازيا” في السينما العالمية عوالمه الفنية الغريبة والسوداء بطلاقة تجعلها “عادية” و “واقعية” لأنها جزء أصيل من شخصيته في الفن والحياة.

    فخلال حلوله، السبت، ضيفا على مهرجان مراكش الدولي للفيلم في فقرة “حوارات”، كشف بيرتون أن العوالم الغرائبية كانت تتملكه طفلا، ولازال يتنفسها في يقظته وأحلامه، مما يجعل المسافة بين الخيال والواقع مسألة معقدة.

    يقر مخرج “باتمان” (1989) و “أليس في بلاد العجائب” (2010) خلال اللقاء الذي أداره الناقد الفرنسي جيرار لوفور، بفضل بدايته في فن التحريك، وعمله لدى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجوم السينما العالمية يجتمعون في الدورة 21 لمهرجان مراكش (فيديو)


    زينب شكري

    افتتحت، مساء الجمعة، بقصر المؤتمرات بمراكش، فعاليات الدورة الـ21 من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش المنظمة خلال الفترة ما بين 29 نونبر الجاري و7 دجنبر القادم بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بنسعيد وعدد من نجوم الفن السابع في المغرب والعالم.

    ويشارك في الدورة 21 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش 70 فيلماً من 32 دولة حول العالم، موزعون على مجموعة من الأقسام، وهي: المسابقة الرسمية، العروض الاحتفالية، العروض الخاصة، القارة الحادية عشرة، بانوراما السينما المغربية، ثم عروض الجمهور الناشئ والأسرة والأفلام التي تقدم في إطار التكريمات.

    ويتنافس في المسابقة الرسمية، 14 فيلماً، تعتبر بمثابة الفيلم الأول أو الثاني لمخرجيها، بهدف الكشف عن المواهب الجديدة في السينما العالمية، كما سيعرض السينمائيون الذين سيتنافسون على النجمة الذهبية للمهرجان أفلاما من مختلف الأنواع السينمائية، من الميلودراما إلى الأفلام الوثائقية مرورا بالسرد المتخيل والكوميديا الرومانسية.

    وتضم قائمة المسابقة الرسمية، الفيلم التركي “أحد تلك الأيام التي مات فيها هيمي” إخراج مراد فرات أوغلو، “الذئاب تأتي دائما في الليل” إخراج غابرييل برادي، “البحر البعيد”، إخراج سعيد حميش بن العربي،”العواصف” إخراج دانيا ريموند، “تحت البركان” إخراج داميان كوكور،”الكوخ” إخراج سيلفينا شنيسر،و”سودان يا غالي” إخراج هند المدب.

    كما ينافس في المسابقة ذاتها، فيلم “ما – صرخة الصمت” للمخرج تي ماو ناينك، “القرية المجاورة للجنة” إخراج مو هاراوي،  “جاين أوستن دمرت حياتي” إخراج لورا بياني،”ملزمة في السماء” إخراج هوه شين، “معطر بالنعناع” إخراج محمد حمدي، “ينعاد عليكو” إخراج إسكندر قبطي، و”نهاية سعيدة” للمخرج نيو سورا.

    وتتكون لجنة تحكيم المسابقة الرسمية التي يرأسها المخرج الإيطالي لوكا جوادانيينو، المخرج الإيراني علي عباسي، المخرجة الهندية زويا أختر، الممثلة الأمريكية باتريشيا أركيت، الممثلة البلجيكية فيرجيني إيفيرا، الممثل الأسترالي جاكوب إيلوردي، الممثل البريطاني-الأمريكي أندرو غارفيلد، الممثلة المغربية نادية كوندا، والمخرج الأرجنتيني سانتياغو ميتري.

    وافتتحت الدورة الحادية والعشرون بعرض فيلم الإثارة البوليسي “الأمر”، للمخرج جاستن كورزيل، الذي يعود إلى مهرجان مراكش بعد أن فاز بجائزة لجنة التحكيم عن فيلمه الأول، ومشاركته في عضوية لجنة تحكيم الدورة التاسعة عشرة.

    كما سيكرم المهرجان ثلاثة فنانين بارزين نظير إسهاماتهم الإبداعية التي امتدت لعقود وخلفت أثرا كبيرا في الساحة السينمائية، ويتعلق الأمر، بالفنانة المغربية الراحلة نعيمة المشرقي، والممثل والمخرج الأمريكي المتوج بجائزة الأوسكار شون بين، والمخرج الكندي ديفيد كروننبرغ.

    وتعد الراحلة نعيمة المشرقي، أيقونة في الحقل الفني الوطني، وواحدة من أبرز الشخصيات التي تحظى بتقدير كبير من الجمهور المغربي. إذ أضفت موهبتها الفذة وأناقتها الطبيعية وعطاؤها المثالي إشعاعا خاصا على المشهد الثقافي ببلادنا منذ سنوات الستينيات من القرن الماضي.

    وأتاح المسار الفني المتميز للراحلة الذي انتقلت بفضله من المسرح إلى الشاشة الكبيرة مرورا بالتلفزيون، إمكانية تجسيدها للعديد من الأدوار وملامسة قلوب أجيال متعاقبة من المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان مراكش يكشف عن قائمة الأسماء المشاركة في برنامج “حوارات”

    كشف المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، المنعقدة دوورته الـ21 في الفتررة الممتدة من 29 نونبر إلى 7 دجنبر 2024، عن قائمة الأسماء المشاركة في برنامج “حوارات”.

    وحسب بلاغ المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، تمنح سلسلة “حوارات”، البرنامج الرائد للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، لجمهور المهرجان فرصة اللقاء بأكبر الأسماء في السينما العالمية، القادمين من جميع أنحاء العالم.

    أحد أكثر المواعيد المرتقبة في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش. يعود برنامج “حوارات” بسلسلة من اللقاءات التي تَعد بأن تكون غنية ورائعة مع أسماء كبرى في السينما العالمية.

    وأضاف البلاغ، أنه ينتظر هذه السنة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شيشاوة تستضيف فريق عمل الفيلم العالمي “SCIROCCO OR THE PILARICA ADVENTURE”

    مهى فطيري

    أضحى المغرب وجهة أكبر المنتجين والمخرجين حول العالم، حيث اختاره من قبل العديد من المشاهير لتصوير أشهر الأعمال الفنية العالمية التي جابت أحداثها مناطق ومدن مختلفة من المملكة.

    يتميز المغرب بتنوع ثقافته وهويته المختلفة من منطقة لأخرى، فهو الوجهة السياحية العالمية والإختيار الأول لتصوير الكثير من الأفلام العالمية، غير هذا فجميع النجوم الذين حلوا بمناطقه لتصوير أعماله أثنوا أمام العالم بضيافة شعبه واستمتاعهم بالعمل في مختلف مدن المملكة.

    وفي هذا السياق، تستمر الأخبار التي تعلن بتوالي الأيام إقبال المنتجين والمخرجين على المغرب لتصوير أعمالهم،…

    إقرأ الخبر من مصدره