أشرف دقاق
Étiquette : السيول
-
نكبة آسفي ونكبة الحكومة؟
سؤال نطرحه ويطرحه معنا المغاربة: أين الحكومة من كارثة آسفي أو بالأحرى نكبتها؟ لماذا لم يتحرك رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، في هذا السياق؟ لماذا لم يركب سيارته أو مروحية إذا اقتضى الحال ليكون في عين المكان؟ لماذا لم تتكلم الحكومة عن الكارثة؟ وفي الحد الأدنى أين الوزراء المعنيون بالإنقاذ مباشرة؟
لقد جاب رئيس الحكومة بصفته رئيسا للتجمع الوطني للأحرار جل مناطق المغرب مستعرضا منجزات حكومته، فلماذا لم يكلف نفسه عناء إدماج آسفي في حملته السابقة لأوانها؟ هل قدر هذه المنطقة التهميش رغم أنها منطقة بحرية وصناعية؟ كيف تركت الحكومة عاصمة الفخار يتكسر فخارها معولة على سواعد شبابها في غياب الإمكانيات، التي يتم رصدها لكن لا يعرف لماذا ترصد؟
آسفي مدينة منكوبة بمعيار العين، التي لا تخطئ الرؤية، ولمن يتحدث عن المعايير القانونية، أن يبللها ويشربها، لأن النكبة تعني الموت خارج التصنيف وتعني فقدان كل شيء والحاجة المضاعفة لكل شيء، وما دامت الحكومة تحترم القانون جدا، فإن نقصان المعايير لا يمنع رئيس الحكومة من اتخاذ قرار إداري لإعلان آسفي وما حولها منطقة منكوبة، لاشتراك عوامل متعددة في الكارثة.
قد يكون هناك معيار التساقطات حاكما في تصنيف منطقة منكوبة، لكن في حالة آسفي ليست الأمطار وحدها المسؤولة عن الكارثة ولكن تدخلت عوامل أخرى في ذلك، ويمكن استدماجها مجتمعة لإعلان المدينة منكوبة.
ما الفائدة من إعلان آسفي مدينة منكوبة؟ سيسمح للحكومة بمضاعفة الجهد في عمليات الإنقاذ والإيواء والأهم تعويض المتضررين الذين دون هذا القرار لن يحصلوا على “قشرة بصل”. في وقت تتحدث فيه تقارير عن خسائر هائلة، ومن المواطنين من فقد كل ما يملك وأصبح على الأرض بعدما فقد حتى الحصيرة.
تفعيل صندوق الكوارث في هذه الحالة مهم للغاية، لأنه سيمكن من تخفيف الضغط على المدينة، ويبقى السؤال: ما الذي يمنع رئيس الحكومة من اتخاذ قرار إداري يمنحه إياه القانون بإعلان آسفي منكوبة؟ لماذا في الحد الأدنى لم يتم استعمال المخزن الاستراتيجي للكوارث حيث تحدثت مصادر عديدة عن مواجهة المواطنين مصيرهم بأنفسهم باستثناء بعض المجهودات الجبارة لبعض المؤسسات، كالوقاية المدنية والمستشفيات، في غياب شبه كلي للإمكانيات للتعامل مع واقع كهذا؟
غياب رئيس الحكومة عن المشهد العام للكارثة، وغياب الوزراء أيضا، وعدم النزول إلى المنطقة يعتبر استهتارا بأرواح الشهداء الذين قضوا دون منازلهم وممتلكاتهم، والذين ذهبوا ضحية الاستهتار الدائم للحكومة بكل التنبيهات والتحذيرات، واستهتار المسؤولين بقواعد السكن والمدينة.
في كل بلاد الدنيا لما تقع بعض الكوارث، يضع رئيس الحكومة كل ما بيده من ملفات ويتولى إدارة ملف الكارثة التي تحتاج تركيز الجهود وتوقيف كل جهد عليها، إلا في بلادنا يبدو أن لرئيس الحكومة اهتمامات أخرى لا نفهمها وكذلك للوزراء. -
السيول “تشل” طرق جهة درعة.. تعثر مشاريع القناطر يفجر انتقادات ومسؤول يوضح (صور)
جمال زروال
تسببت التساقطات المطرية التي عرفتها جهة درعة تافيلالت، أمس الأحد، في انقطاع عدد من المحاور الطرقية الحيوية، من بينها الطريق الوطنية رقم 10 الرابطة بين ورزازات والرشيدية على مستوى جماعة سكورة، والطريق الوطنية رقم 9 الرابطة بين ورزازات ومراكش على مستوى جماعة أمرزكان.
ووفق شهادات متطابقة إستقتها جريدة “العمق المغربي” من عدد من المواطنين العالقين، فقد أدت السيول الجارفة وارتفاع منسوب المياه في بعض الأودية، إلى توقف تام لحركة السير لساعات، مما خلف معاناة كبيرة لدى مستعملي هذه المحاور، من أجل التنقل أو التزود بالمواد الغدائية.
وإستنادا إلى الشهادات ذاتها، فإن هذه الإنقطاعات التي شهدتها منطقة سكورة، تزامنت مع تعثر عدد من مشاريع البنية التحتية بالمنطقة، وعلى رأسها مشروع بناء قنطرتين بجماعة سكورة، واللتان تعرفان توقفا منذ ما يزيد عن السنة، بعد أن قامت الشركة المكلفة بجمع معداتها ومغادرة الورش دون إتمام الأشغال، في ظروف غامضة.
وأكدت المصادر عينها، أن هذا التأخر تسبب خلال فصل الصيف المنصرم في متاعب كثيرة لمرتادي هذا المقطع، بسبب إنحراف الطريق، وما رافق ذلك من تأثيرات على هياكل السيارات وتصاعد للأتربة، في حين تسبب هذا التأخر في عدم إنسيابية هذه الطريق الوطنية، التي أثرت بدورها في تعطيل المواطنين ومنعهم من القيام بإلتزاماتهم الشخصية والمهنية.

ويطالب مرتادو هذه المحاور الطرقية الجهات المعنية، خاصة وزارة التجهيز والماء والمجالس المنتخبة بكافة مستوياتها، بالتدخل العاجل من أجل إعادة فتح هذه المحاور فور إغلاقها، والعمل على تسريع وتيرة إنجاز المشاريع المتعثرة، وتحديد المسؤوليات بخصوص تأخر المقاولات في احترام آجال التنفيذ.
وتعقيبا على هذا الموضوع، كشف عبد الرحيم زكروم، المدير الإقليمي للتجهيز والنقل واللوجيستيك بورزازات، أنه “على إثر التساقطات التي شهدها إقليم ورزازات خلال الـ48 ساعة الأخيرة، عرفت الشبكة الطرقية المصنفة بالإقليم بعض الاضطرابات في حركية السير، خصوصا الطريق الوطنية رقم 10 الرابطة بين ورزازات والرشيدية عبر مدينة تنغير”.
وأوضح زكروم في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن “الطريق المذكورة عرفت انقطاعا للسير بالنقطة الكيلومترية رقم 387 على مستوى واد البيض بجماعة سكورة، وبالنقطة الكيلومترية رقم 630 على مستوى واد إميني بجماعة أمرزكان، إضافة إلى إنقطاع حركة السير بالطريق الإقليمية 1510 بالنقطة الكيلومترية 3 رقم 3 بجماعة سكورة”.
وأشار المدير الإقليمي للتجهيز والنقل واللوجيستيك بورزازات، أن المدة التي استغرقتها هذه الإنقطاعات كانت تتراوح بين ساعتين إلى ثلاث ساعات، مؤكدا أن “ مصالح وزارة التجهيز قامت خلال هذه المدة بعدد من التدخلات الاستباقية التي تشمل توطين الٱليات والأطر والتقنيين والمساعدين التقنيين التابعين للوزارة في الأماكن التي تعرف إنقطاعات في حركية السير”.

ولفت المتحدث ذاته إلى أن “هذه الفرق قامت كذلك بجولات تفقدية للشبكة الطرقية خلال هذه التساقطات، مع التنسيق مع السلطات المحلية والدرك الملكي وجميع المتدخلين من أجل ضمان حركية السير دائمة وسليمة لمستعملي الطريق”، مبرزا أن “هذه الإجراءات مكّنت من تسيير هذه التوقفات، وإجلاء مستعملي هذه المقاطع الطرقية فور هبوط مستوى السيول المذكورة”.
سجل المصدر نفسه، أن “الطريق الوطنية رقم 10 عرفت توقفا بالنقطة الكيلومترية رقم 387 على مستوى جماعة سكورة والتي تعرف بناء منشأتين فنيتين، حيث تم تكليف إحدى المقاولات ببناءهما، وفق برنامج عمل الوزارة، ومع الأسف لم تستطع هذه المقاولة إكمال بناء هاتين المنشأتين”.
وختم زكروم تصريحه بالقول، إنه “بالرغم من جميع الجهود التي قامت بها الوزارة والمديرية من أجل مواكبة هذه المقاولة في إطار الدفع بالمقاولات المغربية، لاكمال هاتين القنطرتين، إلا أنها فشلت في هذه المهمة”، لافتا في الوقت ذاته إلى أن “الوزارة في طور فسخ هذه الصفقة وسيتم الإعلان عما قريب عن صفقة جديدة لإكمال أشغال هاتين القنطرتين”.

-
جماعة أسني تعيد فتح مقاطق طرقية بعد السيول الفيضانية
أفادت مصالح جماعة أسني باٍقليم الحوز، بأن الأمطار الرعدية القوية التي عرفتها المنطقة خلال اليومين الماضيين، أسفرت عن انقطاع حركة السير بعدد من المقاطع الطرقية الجماعية، والطريق الاٍقليمية المصنفة 2015، بفعل ارتفاع منسوب المياه بعدد من الأودية والشعاب؛ وهو ما تسبب في إلحاق أضرار ببعض المحاور الطرقية.
وأضافت المصالح ذاتها، أن المقاطع الطرقية التي انقطع بها السير توجد بعدد من الدواوير القروية التابعة للجماعة، بالاٍضافى الى الطريق…
-
السيول تستنفر السلطات بإقليم الحوز
عملت الجريدة من مصادر جيدة الاٍطلاع، أن اللجنة الاٍقليمية لليقظة، أمرت جميع رجال السلطات المحلية، خاصة في المناطق الجبلية، بضرورة التنسيق مع الجماعات المحلية، ومجوعة جماعات الحوز ومديرية التجهيز، وذلك لتدخل محتمل لتقديم يد العون للمواطنين كلما دعت الظروف اٍلى ذلك نتيجة استمرار تغير المناخ.
وكانت مديرية الأرصاد الجوية، قد حذرت من تواجد المواطنين بالقرب من الوديان والشعاب وفي الفضاءات السياحية، خاصة في المناطق الجبلية التي تعرف أمطارا…
-
نجاة سائق شاحنة وزوجته من موت مُحقق بعدما جرفتهم السيول ضواحي أزيلال
شهدت منطقة أيت أعتاب بإقليم أزيلال، ليلة أمس الجمعة 14 مارس الجاري، حادثا خطيرا بعدماجرفت السيول العارمة شاحنة صغيرة كانت تسير على الطريق الإقليمية الرابطة بين أيت أعتاب وأولاد عياد.
وحسب مصادر محلية لـ”إحاطة.ما”، فإن قوة المياه سحبت الشاحنة لمسافة طويلة، بينما كان على متنها رجل وامرأة، مما استدعى تدخلا سريعا من قبل عناصر الوقاية المدنية وسكان المنطقة لإنقاذهما.
ورغم شدة الحادث، لم تُسجل أي إصابات، حيث تمكنت فرق الإنقاذ التابعة للوقاية المدنية من إخراج السائق وزوجته في وقت قياسي.
وتجدر الإشارة إلى أن وزارة التجهيز كانت قد دعت المواطنين إلى توخي الحيطة…
-
اجراءات تواجه آثار الفيضانات بإقليم الحوز
استمع للمقال
اجراءات تواجه آثار الفيضانات بإقليم الحوز
اتخذت السلطات الاٍقليمية على مستوى عمالة إقليم الحوز، على إثر السيول الفيضانية الناجمة عن الأمطار الرعدية التي شهدها الإقليم منذ السبت الماضي، كافة الاجراءات وتعبئة الإمكانيات اللوجيستيكية والبشرية المتوفرة لمواجهة مخلفات الحملات الفيضانية في مختلف المناطق.
وعملت اللجنة الإقليمية لليقظة برئاسة رشيد بنشيخي، عامل اٍقليم الحوز،…
-
تحسبا لفيضانات جديدة.. تعليق الدراسة بأقاليم في الجنوب الشرقي للمملكة

العمق المغربي
علمت جريدة “العمق” من مصارد محلية، أن السلطات المحلية بإقليمي ورزازات وتنغير قررت تعليق الدراسة بالمؤسسات التعليمية القروية والجبلية، غدا الاثنين، تحسبا لتساقط أمطار غزيرة قد تتسبب في حدوث فيضانات وسيول جديدة.
وأفادت المصادر بأن هذه الإجراءات جاءت بعد النشرة الإنذارية الأخيرة الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، وذلك كخطوة احترازية لحماية التلاميذ والأطر التعليمية من المخاطر المحتملة التي قد تترتب على الفيضانات والسيول.
وقبل أسابيع قليلة، شهدت مناطق واسعة من المغرب، خاصة الجنوب الشرقي وإقليم طاطا، وفيضانات وسيول جارفة، خلفت خسائر كبيرة في الأروح والممتلكات، فيما برزت دعوات إلى السلطات من أجل اتخاذ إجراءات استباقية عاجلة لتفادي تكرار تلك المآسي.
واليوم الأحد، أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن زخات رعدية قوية (ما بين 20 و60 ملم)، مصحوبة بحبات البرد وبهبات رياح محليا قوية (ما بين 70 و85 كلم/س)، مرتقبة من يوم السبت إلى يوم الإثنين بعدد من مناطق المملكة.
وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أن هذه الزخات الرعدية (من 20 إلى 40 ملم) ستهم، اليوم السبت، عمالات وأقاليم الصويرة، وآسفي، وسيدي بنور والجديدة، من الساعة الثانية زوالا إلى الحادية عشرة ليلا.
وأضاف المصدر ذاته، أن الظاهرة نفسها (من 20 إلى 40 ملم)، ستهم أيضا كلا من تطوان وطنجة-أصيلة، والمضيق-الفنيدق، والفحص-أنجرة والعرائش والقنيطرة وشفشاون ووزان، وذلك يوم غد الأحد من منتصف الليل إلى الساعة العاشرة صباحا.
وسجلت المديرية أن هذه الزخات الرعدية (من 30 إلى 50 ملم) مرتقبة أيضا، غدا الأحد، من منتصف النهار إلى الحادية عشرة ليلا، بكل من عمالات وأقاليم قلعة السراغنة، والحوز، وشيشاوة، ومراكش والرحامنة، وتنغير، وورزازات، وتارودانت، وطاطا، وأسا الزاك.
كما يرتقب أن تهم الظاهرة ذاتها (من 40 إلى 60 ملم)، بعد غد الإثنين، كلا من تنغير وميدلت والرشيدية وزاكورة وورزازات وطاطا وتارودانت، وذلك من منتصف الليل إلى الحادية عشرة مساء.
وأضافت المديرية العامة للأرصاد الجوية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أن هبات رياح محليا قوية (من 70 إلى 85 كلم/س) ستهم، بعد غد الإثنين، كلا من عمالات وأقاليم فكيك وجرادة وجرسيف وتاوريرت وبولمان وميدلت، من منتصف الليل إلى الساعة التاسعة مساء.
-
عاجل. ارتفاع حصيلة شهداء “حافلة طاطا” والبحث متواصل عن 4 مفقودين
ارتفعت حصيلة حادثة حافلة نقل الركاب التي جرفتها السيول بإقليم طاطا، إلى 12 ضحية في آخر حصيلة مؤقتة، فيما لازال البحث جاريا على 04 مفقودين، في حين تم إنقاذ 13 راكبا لحد الساعة.
ووفق ما أعلنه موفد ميدي1 تيفي، فقد تم اليوم الخميس 26 شتنبر، العثور على جثمان امرأة بمنطقة بومالوس بإقليم طاطا.
وأفادت معطيات جريدة “le12 ma”، فإن السلطات المحلية وفرق الإنقاذ وعدد من المتطوعين لا زالوا يواصلون مجهوداتهم من أجل العثور على 5 أشخاص مفقودين مع تسجيل استمرار فقدان امرأة بدوار يغرتن.
وأضافت…
-
ارتفاع حصيلة الوفيات ضحايا الحافلة التي جرفتها سيول الفيضانات ضواحي طاطا
علمت جريدة “إحاطة.ما” الإليكترونية أن حصيلة الوفيات ضحايا انجراف حافلة للنقل العمومي بين المدن بإقليم طاطا ارتفعت إلى تسعة أشخاص.
وحسب ذات المصادر، أنه تم العثور على جثثي شخصين صباح اليوم الاثنين، لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى تسعة وفيات، في وقت تواصل فيه السلطات المحلية بمساعدة الساكنة البحث عن مفقودين.
وكانت السلطات المحلية بإقليم طاطا قد أفادت في وقت سابق أنه وعلى إثر التساقطات الرعدية جد القوية التي شهدها الإقليم والتي أدت إلى إحداث تدفقات فيضانية استثنائية، تم يوم الجمعة، تسجيل حادثة انجراف حافلة للركاب بفعل السيول على مستوى واد طاطا، خلفت، في…