الوسم: الشللية

  • بنكيران: أجور الممثلين هزيلة مقارنة بالملايير المرصودة.. وغيابي يسأل عنه المسؤولون

    زينب شكري

    قالت الفنانة مجيدة بنكيران، إن أجور الممثلين في المغرب هزيلة مقارنة بالميزانيات المرصودة للأعمال الفنية والتي ارتفعت في الفترة الأخيرة وأصبحت بمليارات السنتيمات.

    وأضافت مجيدة بنكيران في تصريح لـ “العمق”، “الممثل في السابق كان يتقاضى أجرا محترما رغم ضعف ميزانية العمل، لكن اليوم ورغم الرفع منها باتوا يساومونه من أجل توفير المال ويمنحونه أجرا لا يليق بمقام الفنان، في الوقت الذي يجب فيه أن يتم إنتاج أعمال تشرف المملكة”.

    وعن سبب عدم مشاركتها في المسلسلات خاصة الرمضانية منها، اعتبرت بنكيران أن السؤال يجب أن يطرح على المسؤولين عن صناعتها، لأن غيابها خارج عن إرادتها ولم تخطط له، مشيرة إلى أن هناك العديد من الفنانين الذين بصموا في الساحة الفنية وساهموا في الرقي لكنهم مغيبون عنها.

    وتابعت ذات المتحدثة، أن صناع الأعمال الفنية حاليا يركزون بشكل كبير على مشاركة المؤثرين من أجل استقطاب الجمهور، معتبرة أن ظروف العمل تغيرت عن السابق إذ كانت تشتغل في إطار يحفظ كرامة الفنان على المستوى المعنوي والمادي، وفق تعبيرها.

    ودعت مجيدة بنكيران، إلى ضرورة إعادة النظر في الصيغة الجديدة لمنفذي الإنتاج، إذ لايجب التنازل عن بعض الأمور بحجة أن الوقت تحتاج لذلك، حسب قولها.

    وترى مجيدة بنكيران، أنه يجب تقنين مجال التمثيل في المغرب لأنه يعيش على وقع الفوضى إذ هناك مؤثرين يتنازلون عن أجورهم من أجل الظهور على شاشة التلفزيون، مثمنة قرار نقابة المهن المصرية التي منعت ممارسة المؤثرين لمهنة التمثيل بدون ترخيص منها مع فرض غرامات مالية ضخمة على المنتجين المخالفين.

    وأشارت مجيدة بنكيران، إلى أنها ستطل على الجمهور المغربي من خلال فيلم تلفزي جديد مستوحى من قصيدة “دمليج زهيرو” الشهيرة للفنان الراحل العيساوي الفلوس، مع إحداث بعض التغيرات على أحداثها التي تدور في تسعينات القرن الماضي.

    ويشارك في الفيلم الذي يصنف في خانة الأعمال التاريخية العديد من الفنانين أبرزهم زينب العلمي في دور “زهيرو”، ربيع الصقلي في دور “عبد الوهاب” الذي يعيش قصة حب مع الأولى، إضافة إلى مجيدة بنكيران، عز العرب الكغاط، كوثر بنجلون،هند السعديدي، عبد الحق الزروالي مروان حاجي وآخرين.

    وجرى تصوير “دمليج زهيرو” الذي أشرفت على تنفيد إنتاجه شركة “نوفا برود”، لصالح القناة الثانية في أحد الرياضات بمدينة فاس، حيث من المرتقب أن يسلط الضوء على مجموعة من التقاليد المغربية مع إبراز تراث المدينة من ناحية اللباس والمعمار.

    وكان آخر ظهور لمجيدة بنكيران على شاشة التلفزيون من خلال مسلسل “المختفي” الذي عرض على شاشة القناة الثانية.

    وتدور قصة المسلسل حول مهدي عمراني، مدير موقع إلكتروني، وهو زوج الشخصية التي تجسدها كيداري، حيث يختفي بشكل مفاجئ عن الأنظار، قبل أن تُوجّه أصابع الاتهام بالقتل لزوجته، لينتهي الأمر بها في السجن.

    وتنطلق أحداث المسلسل وسط أمسية خيرية لجمع التبرعات، وهي حملة تقودها أربع صديقات ينحدرن من عائلات غنية بالدار البيضاء، وهن زينب، غيثة، فتيحة، وسهام، إلا أن غياب “مهدي” المحير سيغير خططهن في الحياة.

    وتتوالى الأحداث وسط قالب درامي بوليسي، بينما يحاول أبطال “المختفي” العثور على إجابة شافية لأسباب اختفاء مدير الموقع الإلكتروني، هل يتعلق الأمر بوفاة، انتحار، اختطاف، أم بداية حياة مع امرأة أخرى؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضريف: لست مسؤولا عن غيابي عن التلفزيون و”الشللية” تتحكم في كل المجالات

    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: يوسف فائز

    قال الفنان المغربي سعيد ضريف، إنه ليس مسؤولا عن غيابه عن المشاركة في الأعمال الدرامية التلفزية الناطقة بالدارجة، مشيرا إلى أن الفنان لا يغيب عن الجمهور بشكل اختياري وإنما لظروف خارجة عن إرادته.

    وأضاف ضريف في حوار مع “العمق”، أنه شارك في الكثير من الأفلام العالمية والمسلسلات العربية وحصد العديد من الجوائز الدولية، ويعرفه المخرجون والمنتجون المغاربة لكنهم لا يطلبونه للمشاركة في أعمالهم، ولم يقم بالتواصل معهم لسؤالهم عن أسباب ذلك.

    وتابع بطل مسلسل “بين القصور”، أن مصطلح الشللية متواجد في كل المجالات بما فيها المجال الفني، حيث تكون هناك لوبيات تعمل بشكل مشترك مع بعضها البعض ولا ترغب في التجديد، معتبرا أن إنتاجاتهم عادة ما تكون ضعيفة.

    وأشار صاحب شخصية “صطوف”، أن مسلسل “بين القصور” تميز باختيار فريق فني مميز مبني على الكفاءة لا الشللية ما جعل  النتيجة تكون رائعة، إذ أن العمل نافس كبار الأعمال العربية على منصة شاهد، وهو ما يشير إلى أن طريق النجاح يجب أن يعتمد على الإبداع وإعطاء الفرص لمن يستحقها، لا الاعتماد على شخصيات دون المستوى التي تنتج التفاهة.

    واعتبر ضريف الذي شارك في أعمال عربية وعالمية، أنه لا يمكن مقارنتها بنظيرتها المغربية لأنها مشاريع ذات إنتاجات ضخمة، لكن في نفس الوقت لا يمكن إنكار أن الدراما المغربية شهدت تطورا ملحوظا في السنوات الـ15 الأخيرة خاصة على مستوى الصورة.

    ولفت ذات المتحدث، إلى أنه لا يتفق من الأصوات التي تتحدث عن معاناة الدراما المغربية من أزمة السيناريو، لأن المملكة تزخر بالأدباء والروائيين والمؤرخيين، فالمشكل يكمن في أزمة الأفكار المكتوبة في السيناريو، وفق تعبيره.

    مزيد من التفاصيل في الحوار التالي:

    إقرأ الخبر من مصدره