Étiquette : الشواذ

  • السجن 5 سنوات لمتهم باستدراج “زبناء الشواذ” بطنجة وسرقتهم بالخنق

    يونس الميموني

    قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، اليوم الثلاثاء الماضي، بإدانة شخص بتهمة السرقة بالخنق بجوار المحكمة، وحكمت عليه بالسجن النافذ.

    وحسب نص الحكم الذي تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه، فإن الغرفة قضت علنيا، ابتدائيا وحضوريا، بمؤاخذة المتهم من أجل ما نسب إليه، والحكم عليه بخمس سنوات سجنا نافذا، مع تحميله الصائر والإجبار في الأدنى.

    كما قضت المحكمة في الدعوى المدنية التابعة بقبولها شكلا وموضوعا، والحكم على المتهم المدان بأداء تعويض مدني لفائدة الطرف المدني قدره 30 ألف درهم، مع تحميله الصائر مجبرا في حدود المبالغ المالية المحكوم بها، وإعفاء الطرف المدني من باقي الصائر.

    وتعود تفاصيل القضية إلى أن المتهم كان يستدرج أشخاصا في وسط المدينة أثناء استهدافه لـ”زبناء دعارة الشواذ” في الخامسة صباحا، قبل أن يعمدا إلى سرقتهم عن طريق الخنق والاعتداء الجسدي، وذلك وفق اعترافه أمام مصالح الأمن.

    وقد تقدم ثلاثة ضحايا بشكايات ضد المشتبه فيه، لتباشر عناصر الشرطة القضائية مسطرة المواجهة، قبل أن تتمكن من توقيفه وتقديمه للعدالة، حيث أدانته المحكمة بعقوبة سجنية نافذة.

    وتابع قاضي التحقيق بمحكمة الإستئناف الموقوف في حالة اعتقال، بتهم تتعلق بالسرقة الموصوفة ليلا والعنف والتعدد وجريمة السرقة والضرب والجرح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلان مفاجئ لاجتماع “السوسيولوجيين الشواذ” بمنتدى الرباط يفجر جدلا جديدا.. ودعوات لتدخل الدولة

    محمد عادل التاطو

    في خطوة مفاجئة وغير مبرمجة، أعلنت الجمعية الدولية لعلم الاجتماع (ISA) عن تنظيم اجتماع تأسيسي لشبكة “السوسيولوجيين المثليين” تحت اسم “مجتمع الكوير” (Queer ISA Network – QISA)، وذلك ضمن فعاليات المنتدى العالمي الخامس للسوسيولوجيا، المرتقب عقده بعد أيام قليلة بالعاصمة الرباط، وذلك خارج البرنامج الرسمي الذي سبق الإعلان عنه، ما أثار استياء واسعا في الأوساط الأكاديمية المغربية والعربية.

    وحسب ما جاء في الإعلان المنشور على الصفحة الرسمية للجمعية الدولية، مساء أمس الخميس 03 يوليوز 2025، فإن هذا الاجتماع سيُعقد مساء الإثنين 7 يوليوز 2025، دون الكشف عن مكان انعقاده، مع الإشارة إلى أنه سيعقبه “عشاء غير رسمي”، وهو ما اعتبرته مصادر مطلعة على كواليس المنتدى “محاولة لفرض أجندة أيديولوجية غريبة على السياق المجتمعي والدستوري للمغرب”.

    ووفق المصادر ذاتها، فإن هذا الاجتماع لم يكن مدرجا في البرنامج الرسمي للمنتدى، الذي تم نشره في وقت سابق، قبل أن يُفاجَأ المشاركون في المنتدى بإدراجه غير متوقع وبشكل رسمي، ما أثار شكوكا حول خلفيات الخطوة وتوقيتها، لاسيما وأنه يأتي في ظل التوتر القائم بسبب مشاركة باحثين إسرائيليين في نفس المنتدى.

    ويُنظر إلى عدم تحديد مكان الاجتماع في البلاغ الرسمي كإشارة واضحة إلى أنه محاولة لجسّ نبض الرأي العام الأكاديمي المغربي والدولي، في تكرار لما حدث في ملف مشاركة الباحثين الإسرائيليين، والتي واجهت رفضا واسعا من قبل مئات الباحثين المغاربة والعرب والأجانب، وتسببت في إطلاق حملة دولية لمقاطعة المنتدى، وإعلان الهيئة المغربية للسوسيولوجيا عن رفضها استقبال الإسرائيليين باعتبارها الجهة المستضيفة.

    وقد دفعت تلك الضغوط الجمعية الدولية لعلم الاجتماع إلى تعليق عضوية الجمعية الإسرائيلية للسوسيولوجيا، دون تقديم توضيحات كافية حول مشاركة الباحثين الإسرائيليين بشكل فردي، ما أدى إلى استمرار الدعوات لمقاطعة المنتدى من قبل الحملة الدولية للمقاطعة الأكاديمية لإسرائيل (PACBI) وهيئات أكاديمية أخرى.

    ويخشى متابعون أن يكون إدراج هذا الاجتماع المتعلق بمجتمع “الكوير” محاولة للضغط على المغرب رسميا، أو حتى “انتقاما” من الأصوات الأكاديمية والهيئات المغربية التي رفضت التطبيع الأكاديمي مع إسرائيل، في استغلال فج لموقع المغرب كأول بلد عربي وإفريقي يستضيف هذا المنتدى العالمي المرموق.

    وبحسب مصادر تحدثت إليها جريدة” العمق”، فإن هذا التحرك يمثل خرقا صريحا للقوانين الدستورية والتشريعية المغربية، التي لا تعترف بما يسمى “مجتمع الكوير” أو مجتم “الميم”، كما أنه يتعارض مع الهوية الدينية والثقافية والأخلاقية للمجتمع المغربي، معتبرين أن تنظيم هذا النوع من الأنشطة على أرض المغرب يشكل “وصمة عار” و”إحراجا رسميا” للمؤسسات الوطنية.

    هذا، وحاولت جريدة “العمق المغربي” التواصل مع رئيس الجمعية الدولية للسوسيولوجيا (ISA)، “جيوفري بلاييرس”، من أجل أخذ وجهة نظره بخصوص الجدل المثال حول الموضوع، إلى جانب ملف التطبيع الأكاديمي، إلا أنه لم يتفاعل بعد مع طلب الجريدة.

    يُذكر أن ملف “مجتمع الكوير” لا يزال موضوع خلاف داخل الحقل الأكاديمي الدولي، خصوصا بين الباحثين في علم الاجتماع، حيث لم يُحسم بعد من حيث مقاربته أو إدماجه في البحوث، في ظل حساسية مجتمعية وتشريعية واضحة إزاءه.

    وبحسب مصادر الجريدة، فإن هناك توجها داخل الباحثين السوسيولوجيين المغاربة للمطالبة بالتدخل العاجل للدولة المغربية من أجل منع تنظيم هذا النشاط على أرضها، والتأكيد على أن استضافة المنتدى الدولي لا يمكن أن تكون بوابة لفرض أجندات تتنافى مع ثوابت المملكة.

    يُشار إلى أن مصطلح “الكوير” (Queer) يستخدم للإشارة إلى أفراد وهويات لا تندرج ضمن التصنيفات الطبيعية للنوع الجنسي، ويُقصد بهم المثليين، والمثليات، وثنائيي التوجه الجنسي، والمتحولين جنسيا، واللاجنسيين، وغير الثنائيين (non-binary)، وغيرهم ممن يرفضون الانتماء إلى الشكل الطبيعي للهوية الجنسية.

    ورغم استخدامه في السياقات الغربية كمصطلح جامع لحركات “الميم”، إلا أن هذا المفهوم يلقى رفضا واسعا في المجتمعات العربية والإسلامية، وضمنها المغرب، حيث لا يعترف قانونيا أو دستوريا بهذه التصنيفات، وتعد أي محاولات للترويج لها أو تنظيم أنشطة في هذا الإطار تجاوزا للأعراف والقوانين السائدة بالبلد.

    * الصورة تعبيرية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطر رفضت استقبال طائرة المنتخب الألماني بسبب صور مثليين وشواذ

    تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لطائرة ذكرو انها تحمل المنتخب الالماني كانت قطر قد رفضت استقبالها في مطار الدوحة كونها تحمل صورا للشواذ

    وقال النشطاء انه وامام اصرار السلطات القطرية على موقفها اضطرت الطائرة للمغادرة الى سلطنة عمان

    حيث تم استبدالها والعودة مجددا الى الدوحة واستقبل الوفد الالماني افضل استقبال

    وقامت دول غربية خلال الاشهر الماضية بحملة واسعة محاولة ادانة قطـر لرفضها التعامل مع الشواذ

    واعتبرو انها خطوة منافيه لحقوق الانسان، فيما اكدت قطر انها متمسكة بعادات وتقاليد مجتمعها النابعة من الدين الاسلامي الرافض للشذوذ واللواط

    وفي تعليقه اكد أمير قطـر تميم بن حمد آل ثانيأن بلاده سترحب بكافة المشجعين في كأس العالم لكرة القدم

    لكنه طالب جميع القادمين باحترام ثقافة الشعب القطري.

    وفي لندن وقبيل افتتاح مونديال قطر 2022 احتج عشرات المثليين امام السفارة القطرية مطالبين

    بما اسموه منح المثليين لحقوقهم في المونديال.

    عبّر ـ مواقع التواصل 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطر تسمح بإقامة أماكن مخصصة لرفع علم المثليين وشرب الخمور

    قالت “أسوشيتد برس” بأن قطر ستسمح برفع أعلام قوس قزح في كأس العالم 2022.

    وفقا للمصدر نفسه، سيُسمَح برفرفة أعلام قوس قزح في الملاعب في كأس العالم 2022 بعد أن قالت قطر إنها ستلتزم بعقيدة الفيفا التي تُعزّز التسامح والشمولية.

    استمرت الضغوط التي مارسها العديد من الشخصيات المعروفة عالميا، المخاوف بشأن المعاملة التي قد يواجهها المشجعون المثليون في قطر بسبب القانون الديني المحافظ الذي يحظر العلاقات المثلية، والترويج لها، التي تتعارض مع موقف الفيفا ضد رهاب المثلية الجنسية.

    وقال “الفيفا” إنه عازم على دفع قطر لتنظيم “بطولة شاملة” لا يُقصى منها أحد.

    عرضت قيادة قطر لكأس العالم على الفيفا أن الضمانات التي تعرض الترويج لحقوق مجتمع المثليين جنسيا لن تتم إزالتها.

    إقرأ الخبر من مصدره