Étiquette : الشيلي 2025

  • فرحة عارمة بمدن المملكة بعد تأهل المنتخب الوطني لنهائي مونديال الشيلي

    العلم – الرباط

    بمداد من الفخر والاعتزاز كتب أشبال الأطلس، مساء أمس الأربعاء، صفحة جديدة وضاءة في السجل الذهبي لكرة القدم المغربية، من خلال انتزاعهم عن جدارة واستحقاق تذكرة العبور الى المشهد الختامي لكأس العالم لكرة القدم لأقل من 20 سنة الجارية في الشيلي عقب تفوقهم في دور النصف على منتخب فرنسا، وهو ما فجر فرحة عارمة في عدد من مدن المملكة وخارجها، وألهب الفرح والسعادة والاعتزاز في وجدان المواطنات والمواطنين المغاربة على مختلف أعمارهم.

    فلم تكن صافرة الحكم الأورغوياني غوستافو تيكسييرا فقط إيذانا بنهاية المباراة التي حسمها المنتخب الوطني لصالحه بضربات الترجيح ( 5-4)، بل أيضا، انطلاقة عرس جماهيري استثنائي وفرحة تلقائية تفجرت شرارتها الاولى وسط أرضية ملعب « إلياس فيغيروا براندير » بمدينة فالباراييسو الشيلية لينتشر صداها في مختلف أرجاء المملكة ولتعم عددا كبيرا من بلدان العالم حيث تتواجد الجالية المغربية .

    فهذا الانتصار الهام الذي بصمت عليه كتيبة الناخب الوطني محمد وهيب، فجر فرحة عفوية عارمة في البيوت كما في المقاهي والفضاءات الكبرى، حيث تابع المواطنون المغاربة عبر شاشات التلفزة بشغف كبير هذه المواجهة الحاسمة، فرددت حناجرهم بكل حبور واعتزاز أغاني النصر وأناشيد الفرح وأهازيج تمجد قتالية وتضحيات وانضباط الأسود و رباطة جأشهم.

    و على غرار باقي مدن وحواضر المملكة شهدت مدينة الرباط ، بمجرد انتهاء المباراة ، عرسا جماهيريا استثنائيا وفرحة عارمة عمت البيوت والمقاهي و لتمتد الى أهم الشرايين الكبرى والفضاءات و الساحات بالعاصمة .

    وتدفقت الجماهير من مختلف الأعمار ، فخرجوا فرادى وجماعات للتعبير عن فرحة لا توصف ، وهم يحملون الأعلام الوطنية ، مرتدين قميص المنتخب الوطني ،ومنتشين بالانجاز التاريخي الذي حققه أشبال الاطلس ، الذين عرفوا كيف يدبرون أمر هذه المواجهة المصيرية ، التي لم تكن تحتمل القسمة على اثنين.

    فعلى طول شارع محمد الخامس أطلق السائقون العنان لمنبهات سياراتهم ودراجاتهم النارية التي شكلت مواكب متواصلة توقفت في ساحة البريد عازفين سمفونية النصر الرائعة، شبيهة بتلك التي عزفها أمس الأربعاء على المستطيل الأخضر زملاء ياسر الزبيري .

    وكانت حناجر الجماهير الرباطية التي احتشدت في ساحة البريد ، تحيي أبطال المنتخب الوطني مرددة شعارات النصر التي تمجد مسيرتهم الموفقة على مدار التصفيات ، في وقت تعالت زغاريد النساء اللواتي عبرن عن فرحة عمت جميع الأفئدة ،فارتسمت على محياهن لحظة حبور خالدة ستبقى راسخة في أذهان ابائهن و احفادهن.

    والواقع، أن أشبال الاطلس وقعوا مساء الأربعاء على مباراة تاريخية تربط حاضر كرة القدم المغربية بماضيهم التليد الغني بالانجازات على الصعيدين القاري والدولي ، خاصة وأنهم واجهوا فريقا صعب المراس إلا أن العزيمة ورباطة الجأش التي تحلى بها لاعبو المنتخب الوطني المؤازرين بجمهورهم الرائع من أفراد الجالية المغربية المقيمة في الشيلي، مكنتهم من إسقاط خصمهم وانتزاع التأهل إلى النهائي العالمي عن جدارة واستحقاق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنجاز غير مسبوق للمغرب بعد تجاوزه فرنسا في نصف النهائي

    العلم – الرباط

    حقق المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة إنجازا تاريخيا غير مسبوق بتأهله عن جدارة و استحقاق الى نهائي كأس العالم لكرة القدم الجارية اطورها في الشيلي عقب تفوقه على المنتخب الفرنسي بنتيجة (5-4) بعد الاحتكام الى الضربات الترجيحية في المباراة التي جمعتها مساء الأربعاء على أرضية ملعب »إلياس فيغيروا براندير » بمدينة فالباراييسو برسم نصف نهائي هذه التظاهرة العالمية.
      ويدين المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة بهذا التأهل الى حارس المرمى البديل عبد الحكيم المصباحي الذي استطاع ان يصد ضربة الترجيح الأخيرة للمنتخب الفرنسي. 
      وبهذا التأهل، ضرب أشبال الأطلس موعدا مع المنتخب الأرجنتيني في النهائي، عقب فوزه على نظيره الكولومبي بهدف دون رد (1-0)، في مباراة نصف النهائي الأخرى.
      وستجرى المباراة الختامية ليلة الأحد الاثنين المقبل، بالملعب الوطني بالعاصمة سانتياغو (00 بتوقيت المغرب)، على أن تجرى مباراة الترتيب يوم السبت بين منتخبي فرنسا وكولومبيا.
      أما عن تفاصيل مقابلة فريقنا الوطني، فقد انتهى الوقت القانوني والشويطين الاضافيين بنتيجة التعادل الايجابي هدف لمثله. وخلال الربع ساعة الأولى من هذه المواجهة، أظهرت العناصر الوطنية رغبة قوية في افتتاح حصة التسجيل، من خلال ضغط متواصل على دفاع المنتخب الفرنسي، الذي سعى بدوره إلى الرد عبر هجمات مرتدة سريعة.
      بعد ذلك، ارتفع نسق المباراة تدريجيا وأصبح اللعب مفتوحا أكثر، لتأخذ المواجهة طابعا هجوميا متبادلا بين لاعبي المنتخبين، مع أفضلية نسبية للمنتخب الفرنسي.
      وفي حدود الدقيقة الـ29، استعان الناخب الوطني بالبطاقة الخضراء للتحقق من حالة عرقلة تعرض لها إسماعيل باعوف داخل منطقة جزاء المنتخب الفرنسي، ليعلن الحكم الأوروغواياني بعدها عن ضربة جزاء نف ذها ياسر الزابيري، وحولها الحارس اليساندرو أولميتا الى في الدقيقة 32.
      وكادت العناصر الوطنية أن تضيف الهدف الثاني في الدقيقة الـ40، بعد مجهود فردي رائع من عثمان معمة الذي أطلق تسديدة قوية نحو الجهة اليسرى لحارس المرمى الفرنسي ليساندرو أولميتا. غير أن ياسر الزابيري لم يكن في الموقع المناسب لمتابعتها، لتعود الكرة إلى فؤاد الزهواني الذي لم يحسن التحكم فيها، لتضيع بذلك فرصة حقيقية لتعزيز النتيجة.
      وحاولت العناصر الفرنسية العودة في النتيجة خلال الدقائق الأخيرة من الجولة الأولى، غير أن صلابة الخط الدفاعي للاشبال وتألق الحارس يانيس بنشاوش ساهما في الحفاظ على التقدم.
      وخلال الجولة الثانية، واصل المنتخب الفرنسي ضغطه داخل منطقة المنتخب المغربي، ما دفع الناخب الوطني إلى إجراء تغييرات على مستوى التشكيلة، بهدف ضخ دماء جديدة ومنح الفريق مزيدا من الطراوة البدنية، على غرار الدفع بسعد حداد بدل حسام الصادق.
      وأثمر الضغط القوي للمنتخب الفرنسي عن تسجيله هدف التعادل في الدقيقة الـ59 بعد أن استغل المهاجم لوكاس ميشال سوء تمركز الدفاع المغربي، ليودع الكرة بثقة في الشباك.
      وحملت الدقيقة الـ64 خبرا سيئا لكتيبة « الاشبال » بعد تعرض الحارس يانيس بنشاوش للإصابة، ما اضطر الناخب الوطني إلى تغييره بالحارس الاحتياطي إبراهيم غوميز.
      باقي اطوار الجولة الثانية شهدت عودة بعض التوازن لأداء ‘الاشبال » من خلال التحكم في وسط الميدان وخلق بعض الفرص التي اجهضتها يقظة الحارس الفرنسي وتسرع المهاجمين في بعض الأحيان، ليعلن الحكم نهاية الوقت القانوني بالتعادل الايجابي ويحتكم المنتخبان لوقت إضافي.
    مع انطلاق الشوط الإضافي الأول، أظهرت العناصر الوطنية إرادة قوية لتسجيل الهدف الثاني رغم الإرهاق الواضح عليهم، وفي المقابل اعتمد المنتخب الفرنسي على التدخلات العنيفة لايقاف اللاعبين المغاربة، ليضطر الحكم لاشهار البطاقة الصفراء في مناسبتين.
      وفي الشوط الإضافي الثاني، واصل المنتخب الفرنسي تدخلاته العنيفة ضد العناصر الوطنية التي حافظت على ضغطها المستمر، ليشهر حكم المباراة البطاقة الحمراء في وجه لاعب الوسط رابي نزينغولا بالدقيقة 107، بعد أن تلقى البطاقة الصفراء الأولى سابقا.
      ولم تحمل باقي دقائق هذا الشوط جديدا خصوصا مع الحذر المتبادل بين المنتخبين ليعلن الحكم نهاية المباراة في وقتيها القانوني والاضافي بالتعادل الايجابي (1-1). ويحتكما الى ضربات الترجيح.
      وابتسمت الضربات الترجيحية لـ »أشبال الأطلس » بعد أن حسموها بخمسة أهداف لأربعة ليحجز المنتخب المغربي بطاقة العبور لنهائي كأس العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الليلة.. أشبال الأطلس يواجهون « الديوك » وعينهم على النهائي

    العلم – زهير العلالي

    يستعد المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة، لمواصلة كتابة التاريخ في كأس العالم (الشيلي 2025) لهذه الفئة، عندما يلاقي نظيره الفرنسي في مباراة نصف النهائي التي ستجرى مساء اليوم الأربعاء بملعب « إلياس فيغيروا براندير » بمدينة فالباراييسو على الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي.

    والأكيد، أن أشبال الأطلس سيدخلون اللقاء وهم عازمون على تحقيق الفوز والوصول إلى المحطة النهائية في هذا العرس الرياضي العالمي، وبالتالي تجاوز إنجاز نظرائهم في المنتخب الأول الذين بلغوا المربع الذهبي في مونديال قطر 2022، كأول بلد إفريقي وعربي ينجح في ذلك.

    وفي هذا السياق، أكد الناخب الوطني، محمد وهبي، أن « أشبال الأطلس » سيلعبون أمام المنتخب الفرنسي لحساب نصف نهائي المونديال على نقاط قوتهم وبأسلوبهم المعتاد.

    وشدد وهبي، في تصريح صحفي، الثلاثاء، بمدينة فينيا ديل مار بالشيلي، عقب حصة تدريبية أخيرة استعدادا لهذا اللقاء، على أن العناصر الوطنية عازمة على تقديم أداء قوي لتجاوز عقبة المنتخب الفرنسي.

    وذكّر مدرب الأشبال، بأنه لم يظهر على اللاعبين بعد ربع النهائي أي إفراط في الفرح والابتهاج مقارنة بالمباريات السابقة، بل « بدوا أكثر هدوء واتزانا، وهو ما يشكل إشارة جيدة على أنهم لا يرغبون في التوقف في هذه المرحلة، على الرغم من أن ما قدموه لحدود الساعة استثنائي ».

    أما بالنسبة للتشكيلة التي سيدفع بها في موقعة الليلة، أكد وهبي أنها لن تشهد أي غيابات، باستثناء علي معمر الذي تعرض للإيقاف بسبب الإنذار الذي تلقاه، مشيرا إلى أن الكتيبة الوطنية تضم لاعبين قادرين على المشاركة في أي مرحلة من مراحل المسابقة.

    جدير بالذكر، أن الفريق الوطني تمكن من التأهل إلى هذا الدور عقب تغلبه على نظيره الأمريكي بثلاثة أهداف لواحد، بينما نال « الديوك » بطاقة نصف النهائي إثر تجاوزهم النرويج بهدفين لهدف.

    إقرأ الخبر من مصدره