Étiquette : الصادرات

  • بـ 2200 طن.. المغرب يخترق سوق الطماطم الفنلندية

    سجلت صادرات المغرب من الطماطم نحو أسواق شمال أوروبا ارتفاعا لافتا، بعدما ضاعف صادراته المباشرة إلى فنلندا خلال الموسم الجاري، وفقا لما أورده موقع EastFruit.

    صادرات تتضاعف وتكسر الأرقام القياسية

    وتكشف الأرقام المرتبطة بتطور المبادلات التجارية بين البلدين عن دينامية تصاعدية واضحة في وتيرة الصادرات المغربية خلال الموسم الجاري، ففي الفترة الممتدة من يوليوز 2025 إلى فبراير 2026، استوردت فنلندا حوالي 2200 طن من الطماطم المغربية، بقيمة تقارب 6 ملايين يورو، وهو ما يمثل زيادة بضعفين مقارنة بموسم 2024 /2025، كما يتجاوز مجموع كميات الموسمين السابقين، مسجلا بذلك رقما قياسيا جديدا في المبادلات الثنائية يفوق بنسبة 50 بالمائة الذروة السابقة المسجلة في 2022 /2023.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن صادرات الطماطم المغربية نحو فنلندا عرفت نموا تدريجيا منذ بداياتها المتواضعة في موسم 2001 /2002، حين لم تتجاوز الشحنات 37 طنا فقط، قبل أن يتم بلوغ عتبة 1000 طن في موسم 2022 /2023، لتتجاوز اليوم حاجز 2000 طن لأول مرة.

    المغرب يعيد رسم خريطة التصدير نحو فنلندا

    في المقابل، تكشف بنية سوق الطماطم في فنلندا عن خصوصيات موسمية واضحة تتحكم في مصادر التوريد وتوزيع الحصص بين أبرز الدول المصدرة، فالسوق الفنلندية للطماطم تعتمد أساسا على الاكتفاء الذاتي خلال فصل الصيف، بينما تصبح في فصل الشتاء أكثر اعتمادا على الواردات، حيث تهيمن كل من هولندا وإسبانيا على الإمدادات بنسبة تتراوح بين 75 و80 بالمائة من إجمالي الواردات. وتتصدر إسبانيا التوريد خلال الفترة الممتدة من دجنبر إلى مارس، فيما تسيطر الطماطم الهولندية بين ماي وأكتوبر، بينما كانت فرنسا تحتل تقليديا المرتبة الثالثة بحصة تقارب 15 بالمائة.

    في هذا السياق، برزت تحولات لافتة في سلاسل التوريد داخل السوق الأوروبية، انعكست على توازنات التصدير بين أبرز الفاعلين. وأشار المصدر ذاته، إلى أن بداية سنة 2026 عرفت تراجعا حادا في صادرات فرنسا، مقابل ارتفاع ملحوظ في صادرات المغرب، وهو ما يعكس تحولات هيكلية في سلاسل التوريد. إذ كانت فرنسا تلعب دور مركز لوجستي يعيد تصدير الطماطم المغربية نحو فنلندا وأسواق أوروبية أخرى، إلا أن المصدرين المغاربة باتوا يتجهون بشكل متزايد نحو الشحن المباشر.

    وواصل المغرب تعزيز حضوره في الأسواق الإسكندنافية عبر توسيع قنوات التصدير المباشر، ما انعكس على تطور ملحوظ في تدفقات الطماطم نحو هذه الوجهات. بحيث توسع المغرب في التصدير المباشر نحو كل من الدنمارك والنرويج في الموسم الماضي، وسجل الموسم الحالي ارتفاعا كبيرا في الشحنات المباشرة نحو فنلندا، بعد أن أصبحت البيانات التجارية تعكس بشكل أدق المصدر الحقيقي للمنتج، بدل احتسابها سابقا ضمن صادرات تمر عبر فرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات الخيار المغربي نحو إسبانيا تدر قرابة 31 مليون يورو على المملكة

    العمق المغربي

    تواصل الصادرات الفلاحية المغربية تعزيز حضورها في الأسواق الأوروبية، حيث أدرّت صادرات الخيار نحو إسبانيا ما يقارب 30,9 مليون يورو خلال سنة 2025، في مؤشر على تنامي تنافسية المنتجات الزراعية المغربية وقدرتها على ولوج الأسواق الخارجية.

    وبحسب معطيات رسمية مستندة إلى بيانات DataComex، سجلت صادرات الخيار المغربي نحو السوق الإسبانية نموا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفعت الكميات المصدّرة من نحو 578 طناً سنة 2016 إلى أكثر من 18.200 طن في 2025، ما مكن المغرب من تصدر قائمة موردي هذا المنتج إلى إسبانيا بحصة تناهز 71,7 في المائة من إجمالي الواردات.

    ويأتي هذا الأداء في سياق توسع القطاع الفلاحي المغربي، مدفوعا بعوامل متعددة، من بينها انخفاض تكاليف الإنتاج، وتحسن سلاسل التوريد، إضافة إلى الاستفادة من اتفاقيات التبادل الحر مع الاتحاد الأوروبي، التي تتيح ولوجاً تفضيلياً للمنتجات المغربية إلى الأسواق الأوروبية.

    وفي هذا الإطار، بلغ إجمالي واردات إسبانيا من الخيار 25.440 طناً سنة 2025، بزيادة تقدر بـ248 في المائة مقارنة بسنة 2016، فيما سجلت القيمة الإجمالية لهذه الواردات نمواً بنسبة 340 في المائة خلال الفترة نفسها، ما يعكس ارتفاع الطلب على هذا المنتج داخل السوق الإسبانية.

    كما تظهر المعطيات المتعلقة بالأسعار أن الخيار المغربي يحافظ على تنافسية ملحوظة، حيث بلغ متوسط سعره نحو 1,16 يورو للكيلوغرام، مقارنة بـ1,52 يورو للخيار الألماني و1,07 يورو للبرتغالي، في حين بلغ سعر البيع لدى المنتجين الإسبان حوالي 0,68 يورو للكيلوغرام.

    ويعكس هذا التطور الدينامية التي يعرفها القطاع الفلاحي المغربي، الذي يواصل تنويع صادراته وتعزيز موقعه داخل الأسواق الأوروبية، في وقت تتزايد فيه أهمية المنتجات الفلاحية ضمن مداخيل العملة الصعبة للمملكة، إلى جانب قطاعات أخرى كالصناعة والسياحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع سنوي للواردات بنسبة 4,9% واستقرار نسبي في أداء الصادرات بمتم 2025

    العمق المغربي

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط أن الرقم الاستدلالي للقيم المتوسطة للواردات سجل انخفاضا بنسبة 4,6 في المائة خلال الفصل الرابع من سنة 2025، مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2024، في حين عرف الرقم الاستدلالي للقيم المتوسطة للصادرات ارتفاعا طفيفا بنسبة 1,4 في المائة.

    وأوضحت المذكرة الإخبارية أن تراجع القيم المتوسطة للواردات يعزى أساسا إلى انخفاض أسعار عدد من مجموعات الاستعمال، خاصة “مواد التجهيز الصناعية” بنسبة 8,7 في المائة، و”الطاقة وزيوت التشحيم” بنسبة 10,6 في المائة، و”أنصاف المنتجات” بنسبة 4,7 في المائة، إضافة إلى “المواد الغذائية والمشروبات والتبغ” بـ4,6 في المائة، و”مواد الاستهلاك” بـ1,6 في المائة، و”المواد الخام من أصل حيواني ونباتي” بـ3,2 في المائة.

    في المقابل، سجلت بعض مكونات الواردات ارتفاعا ملحوظا، لاسيما “المواد الخام من أصل معدني” التي قفزت بنسبة 62,6 في المائة، إلى جانب “مواد التجهيز الفلاحية” التي ارتفعت بـ2,9 في المائة.

    وبخصوص الصادرات، أبرزت المندوبية أن التحسن المسجل خلال الفصل الرابع من 2025 يعود بالأساس إلى ارتفاع القيم المتوسطة في “المواد الغذائية والمشروبات والتبغ” بنسبة 5,3 في المائة، و”مواد التجهيز الصناعية” بـ2,2 في المائة، و”المواد الخام من أصل معدني” بـ8,9 في المائة، فضلا عن “مواد الاستهلاك” التي ارتفعت بـ0,7 في المائة.

    غير أن هذا المنحى التصاعدي ظل محدودا بفعل تراجع مؤشرات بعض القطاعات، حيث انخفضت القيم المتوسطة لكل من “أنصاف المنتجات” بـ0,9 في المائة، و”الطاقة وزيوت التشحيم” بـ20,2 في المائة، و”المواد الخام من أصل حيواني ونباتي” بـ12,8 في المائة، و”مواد التجهيز الفلاحية” بـ2,5 في المائة.

    وعلى المستوى السنوي، سجلت الأرقام الاستدلالية للقيم المتوسطة للتجارة الخارجية خلال سنة 2025، مقارنة مع سنة 2024، انخفاضا بنسبة 4,9 في المائة بالنسبة للواردات، مقابل ارتفاع طفيف للصادرات لم يتجاوز 0,2 في المائة.

    كما كشفت المعطيات الفصلية عن استمرار منحى التراجع في القيم المتوسطة للواردات منذ سنة 2023، حيث انتقلت من 118,4 خلال الفصل الرابع من تلك السنة إلى 106,0 خلال الفترة نفسها من سنة 2025. في المقابل، أظهرت الصادرات استقرارا نسبيا، إذ سجلت 116,7 خلال الفصل الرابع من 2025.

    أما على المستوى الشهري للفصل الرابع من سنة 2025، فقد تراوحت القيم المتوسطة للواردات بين 104,7 في أكتوبر و106,8 في دجنبر، في حين سجلت الصادرات مستويات بين 114,1 و121,5 خلال الفترة نفسها، ما يعكس نوعا من التذبذب مع ميل طفيف نحو التحسن في نهاية السنة.

    وتعكس هذه التطورات، بحسب المذكرة، استمرار تأثير تقلبات أسعار المواد الأولية والطاقة على بنية التجارة الخارجية، مقابل تحسن نسبي في بعض مكونات الصادرات، خاصة المرتبطة بالمواد الغذائية والتجهيزات الصناعية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة.. روسيا تصدر شحنة ضخمة من “أمعاء الخنازير” إلى المغرب

    العمق المغربي

    أعلنت الهيئة الفيدرالية الروسية للرقابة البيطرية والنباتية، عن نجاح تصدير أول شحنة من المنتجات الثانوية للخنازير (الأمعاء المملحة) من مقاطعة كورسك الروسية إلى المملكة المغربية.

    وأفاد البيان الرسمي الصادر عن الهيئة، والذي اطلعت عليه جريدة “العمق”، أن الشحنة التي انطلقت يوم 16 فبراير 2026، بلغت كميتها الإجمالية 22.2 طنا من الأمعاء الخنزيرية المملحة.

    وتُعد هذه العملية بمثابة “تجربة فريدة” واختراق جديد للمنتجات الروسية في هذا القطاع داخل السوق المغربية، مما يؤشر على مرحلة جديدة من التبادل التجاري المتخصص بين موسكو والرباط.

    وفي سياق الحرص على سلامة المستهلك والالتزام بالضوابط الدولية، أكدت الهيئة الروسية أن عملية التصدير لم تتم إلا بعد استيفاء كافة الشروط الصحية والبيطرية التي تفرضها السلطات المغربية.

    وخضعت الشحنة لسلسلة من الفحوصات الدقيقة في مختبرات روسية معتمدة فدراليا، حيث تم إصدار الشهادات الصحية الرسمية والمرفقات المخبرية التي تثبت خلو المنتجات من أي أمراض وضمان جودتها العالية قبل شحنها نحو الموانئ المغربية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المنشأة المنتجة لهذه الشحنة، والواقعة في منطقة “أكتوبر” بمقاطعة كورسك، تتمتع بسجل حافل وخبرة طويلة في مجال تصدير اللحوم ومنتجاتها. فالمنشأة حاصلة على اعتمادات دولية لتصدير منتجاتها إلى أسواق تتسم بمعايير صارمة، بما في ذلك دول الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، وعدد من دول الخليج (لمنتجات اللحوم المسموحة)، بالإضافة إلى دول أخرى.

    وللتدليل على القدرة الإنتاجية والتصديرية للمنشأة، كشفت البيانات أن حجم صادراتها خلال العام الماضي (2025) تجاوز 17 ألف طن من اللحوم ومنتجاتها، حيث وصلت بضائعها إلى أسواق متنوعة شملت أذربيجان، فيتنام، غانا، جورجيا، منغوليا، وصربيا.

    وتأتي هذه الخطوة في توقيت يسعى فيه المغرب إلى تنويع مصادره من الواردات الغذائية والمنتجات اللحومية، بما يضمن استقرار السوق وتلبية الطلب الداخلي وفق معايير الجودة والسلامة الدولية.

    كما يفتح هذا الإجراء الباب واسعا أمام تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المملكة المغربية وروسيا الاتحادية، لا سيما في القطاع الزراعي والحيواني، مما قد يمهد الطريق لزيادة حجم التبادل التجاري وإدراج منتجات جديدة في المستقبل القريب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعدي: معاملات الصناعة التقليدية بلغت 147 مليار درهم.. وأمريكا تستقطب 49% من صادراتنا

    خالد فاتيحي

    أكد كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني لحسن السعدي أن قطاع الصناعة التقليدية بالمغرب دخل مرحلة جديدة من التسريع، تهدف إلى رفع الأداء وتعزيز مساهمته في التنمية السوسيو-اقتصادية، مسجلا أن القطاع عرف انتقالا بنيويا من نشاط ذي طابع اجتماعي إلى قطاع إنتاجي فعّال، يساهم بشكل ملموس في خلق القيمة المضافة وفرص الشغل.

    وخلال افتتاح المنتدى الدولي للصناعة التقليدية، اليوم الاثنين المنظم في إطار الدورة التاسعة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، أوضح السعدي أن هذا الملتقى، المنعقد تحت شعار “الصناعة التقليدية: نحو دينامية جديدة للاستثمار والتصدير ذات قيمة مضافة عالية”، يشكل محطة استراتيجية لتثمين التحول العميق الذي شهده القطاع خلال السنوات الأخيرة، بفضل تعبئة جماعية لمختلف الفاعلين العموميين والخواص، وإدراك متزايد للأهمية الاقتصادية والاستراتيجية للصناعة التقليدية.

    وأبرز كاتب الدولة أن هذا التحول تم تنزيله وفق مقاربة متكاملة، انطلقت بمرحلة هيكلة شاملة، تلتها مرحلة تسريع التنمية والإقلاع. ولفت إلى أن إصلاح الإطار التنظيمي توج بإصدار القانون رقم 50.17 المتعلق بمزاولة أنشطة الصناعة التقليدية، وإحداث السجل الوطني للصناعة التقليدية الذي يضم أزيد من 440 ألف مسجل، إلى جانب إطلاق ورش إرساء الهيئات المهنية، فضلا عن تعميم الحماية الاجتماعية لفائدة مهنيي القطاع، ليستفيد منها حوالي 660 ألف صانعة وصانع تقليدي.

    وسجل المسؤول الحكومي أن هذه الدينامية انعكست بشكل مباشر على المؤشرات الاقتصادية، حيث بلغ رقم معاملات قطاع الصناعة التقليدية حوالي 147 مليار درهم، فيما سجلت الصادرات مستوى غير مسبوق ناهز 1,23 مليار درهم سنة 2025، بمعدل نمو سنوي متوسط بلغ 7,6% بين 2019 و2025. كما يساهم القطاع بنحو 10% من مداخيل السياحة من العملة الصعبة، الناتجة عن اقتناء منتجات الصناعة التقليدية.

    وعلى مستوى الأسواق الخارجية، كشف السعدي أن الولايات المتحدة الأمريكية تتصدر قائمة البلدان المستوردة بنسبة 49% من الصادرات، تليها فرنسا بـ10,5%، ثم تركيا بـ6%. فيما يتصدر الفخار والحجر قائمة المنتجات المصدكتابة الدولة رة بنسبة 35,7%، تليه الزرابي بـ18%، ثم الملابس التقليدية بـ17%.

    وأكد كاتب الدولة أن معدل رضا الطلب الدولي عن منتجات الصناعة التقليدية المغربية يتجاوز 90%، مشيرا إلى أن التصميم يشكل المعيار الأول في هذا الرضا، وهو ما يعكس نجاعة الإصلاحات المعتمدة، وتحسن جودة المنتوج وارتفاع تنافسيته في الأسواق الوطنية والدولية.

    وفي ما يتعلق بولوج الأسواق، أوضح أن الاستراتيجية المعتمدة ترتكز على أربعة محاور أساسية، تشمل المشاركة في التظاهرات الترويجية ذات القيمة المضافة، وتطوير شبكات الأعمال، وإبرام شراكات تجارية، وتنزيل حملات تواصلية موجهة. كما أشار إلى توفر القطاع على منظومة جودة تضم 77 علامة جماعية للتصديق و446 معيارا للمطابقة، استفادت منها أزيد من 2500 وحدة إنتاج.

    كما أشار السعدي إلى إطلاق ثلاثة برامج مهيكلة لمواكبة الصناع التقليديين، تشمل برنامج التميز، وبرنامج مواكبة المصدرين، وبرنامج دعم المجمعين، استفاد منها 228 فاعلا خلال سنتي 2024 و2025.

    وعلى مستوى التكوين، أكد كاتب الدولة أن تنمية الرأسمال البشري تشكل رافعة أساسية لاستدامة القطاع، مشيرا إلى أن معدل الإدماج المهني لخريجي مؤسسات التكوين يتجاوز 85%. وتتوفر منظومة التكوين على 67 مؤسسة، بطاقة استيعابية تفوق 35 ألف مقعد بيداغوجي، فيما بلغ عدد المسجلين 73 ألفا و427 متدربا، 63% منهم من الفتيات. كما تم التوقيع على عقد برنامج جديد للتكوين بالتدرج المهني 2025-2030، بهدف تكوين 30 ألف شاب وشابة سنويا، في أفق بلوغ 150 ألف مسجل سنة 2030.

    و شدد كاتب الدولة على أن المرحلة المقبلة تفرض تسريع التحول الهيكلي للقطاع، وتعزيز الدور المؤسساتي لغرف الصناعة التقليدية، وتحديث مهام مؤسسة دار الصانع، وضمان ولوج مستدام للمواد الأولية، إلى جانب تعزيز الرقمنة، وتحديث بنيات القطاع، وملاءمة منظومة التكوين مع متطلبات الأسواق، بما يعزز تنافسية الصناعة التقليدية ويكرس دورها كرافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع كلفة الواردات يعمق الفارق مع الصادرات في تجارة المغرب الخارجية

    العمق المغربي

    سجلت مؤشرات التجارة الخارجية للمغرب خلال الفصل الثالث من سنة 2025 تراجعا ملحوظا في القيم المتوسطة للواردات، مقابل ارتفاع طفيف في القيم المتوسطة للصادرات، ما يعكس استمرار اختلال دينامية المبادلات الخارجية، وفق مذكرة إخبارية صادرة عن المندوبية السامية للتخطيط.

    وأفادت المندوبية بأن الرقم الاستدلالي للقيم المتوسطة للواردات انخفض بنسبة 5,8 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2024، وهو تراجع هم مختلف مجموعات الاستعمال، وعلى رأسها مواد التجهيز الصناعية وأنصاف المنتجات، إلى جانب الطاقة وزيوت التشحيم، التي سجلت انخفاضا لافتا بنسبة 11,6 في المائة.

    كما شمل هذا التراجع القيم المتوسطة لكل من مواد الاستهلاك والمواد الغذائية والمشروبات والتبغ، فضلاً عن المواد الخام من أصل حيواني أو نباتي، ما يعكس انخفاضا عاما في كلفة الاستيراد خلال هذا الفصل، في سياق اتسم بتراجع نسبي للأسعار في الأسواق الدولية، خاصة في ما يتعلق بالطاقة والمواد الأولية.

    في المقابل، كشفت المعطيات الرسمية ذاتها عن ارتفاع محدود في القيم المتوسطة للصادرات بنسبة 0,4 في المائة خلال الفصل الثالث من سنة 2025، مدفوعا أساسا بارتفاع أسعار أنصاف المنتجات بنسبة 10,7 في المائة، والمواد الخام من أصل معدني بنسبة 4,1 في المائة.

    غير أن هذا التحسن الجزئي ظل محاصرا بتراجعات مسجلة في عدة فئات تصديرية أخرى، من بينها مواد التجهيز الصناعية ومواد الاستهلاك والمواد الغذائية والمشروبات والتبغ، إضافة إلى الطاقة وزيوت التشحيم التي سجلت انخفاضا حادا تجاوز 22 في المائة، وهو ما ساهم في الحد من قوة الارتفاع الإجمالي لمؤشر الصادرات.

    وعلى المستوى الزمني، أظهرت الأرقام الفصلية استمرار هذا التباين، حيث واصل مؤشر الواردات منحاه التنازلي منذ مطلع 2025، ليستقر عند 104,4 نقاط خلال الفصل الثالث، مقابل استقرار مؤشر الصادرات عند مستوى 117,4 نقاط، ما يعكس تحسنًا نسبيًا في الأسعار التصديرية دون أن يرقى إلى دينامية قوية.

    وتشير هذه المؤشرات، وفق قراءة في معطيات المندوبية السامية للتخطيط، إلى أن تراجع كلفة الاستيراد، خصوصا في الطاقة وأنصاف المنتجات، يخفف نسبيا من الضغط على الميزان التجاري، غير أنه لا يعوض محدودية تطور الصادرات، التي تظل رهينة تقلبات الأسعار الدولية وضعف تنويع القاعدة التصديرية.

    ويعكس هذا الوضع استمرار التحديات البنيوية التي تواجه التجارة الخارجية للمغرب، في ظل حاجة متزايدة إلى تعزيز القيمة المضافة للصادرات وتقليص التبعية للأسواق الخارجية، خاصة في ما يتعلق بالطاقة والمواد الأولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز مكانته الاقتصادية.. الصادرات تتجاوز 47 مليار دولار في 2024 وتتجه نحو الـ 50 مليارًا

    يواصل الاقتصاد المغربي ترسيخ حضوره القوي على المستويين الإفريقي والدولي، محققًا أداءً تصديريًا لافتًا خلال عام 2024. وقد بلغت قيمة الصادرات المغربية نحو 47.4 مليار دولار أمريكي، وفق بيانات صدرت مؤخرًا عن موقع World’s Top Exports المتخصص.

    ويُعد هذا الأداء دليلاً على المرونة والنمو الذي يميز الاقتصاد المغربي، حيث وضعته هذه الأرقام المتميزة في المرتبة الثالثة إفريقيًا من حيث قيمة الصادرات.

    ويأتي المغرب في هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوسومار .. الصادرات تنعش رقم المعاملات

    حققت الفاعل التاريخي المغرب في إنتاج السكر » كوسومار » 5,362 مليون درهم كرقم معاملات موحد خلال النصف الأول من سنة 2025، وذلك بارتفاع بنسبة 7,6 في المائة، مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.

    هذا الأداء يعزى، أساسا،إلى ارتفاع حجم المبيعات الموجهة نحو التصدير، وفق ما أوضحته المجموعة في بلاغ لها، مشيرة إلى أن رقم المعاملات خلال الربع الثاني من 2025 بلغ 2,695 مليون درهم.

    يأتي ذلك في الوقت الذي جرت حملة جمع محاصيل الشمندر السكري لسنة 2025 في ظروف تشغيلية مرضية، وذلك بالرغم من ضعف التساقطات المطرية في بداية السنة، وذلك بفضل التعبئة الكبيرة للشركاء الفلاحيين ومواكبة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الواردات تتفوق على الصادرات: العجز التجاري للمغرب يرتفع بنسبة 18,4٪

    أظهرت بيانات رسمية حديثة أن واردات المغرب بلغت 469,7 مليار درهم حتى نهاية يوليوز 2025، مسجلة زيادة قدرها 8,8٪ مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، بما يعادل 37,8 مليار درهم.

    ويُعزى هذا الارتفاع أساسًا إلى نمو مشتريات المنتجات النهائية من المعدات (+14,5٪)، خصوصًا الطائرات والمركبات الجوية (+2,7 مليار درهم)، وقطع الغيار للطائرات (+2,3 مليار درهم)، بالإضافة إلى الآلات والمعدات المتنوعة (+1,05 مليار درهم).

    كما شهدت المنتجات الاستهلاكية النهائية قفزة ملحوظة بنسبة 13,7٪، مدفوعة بزيادة استيراد السيارات الخاصة (+39,9٪)، والأدوية (+17,6٪)، والأثاث وأدوات الإضاءة (+23,2٪).

    أما المنتجات الأولية، فقد سجلت نموًا بنسبة 28,8٪، مع ارتفاع واضح في استيراد الزنك الخام وزيت الصويا والحديد الخردة. في المقابل، شهدت فاتورة الطاقة انخفاضًا بنسبة 6,1٪ لتصل إلى 63,2 مليار درهم، نتيجة تراجع أسعار الغازوال والفيول رغم ارتفاع الكميات المستوردة بنسبة 6,6٪.

    وعلى مستوى العجز التجاري، فقد ارتفع بنسبة 18,4٪ ليصل إلى 161 مليار درهم حتى نهاية يونيو 2025، مقارنة بـ136 مليار درهم في نفس الفترة من العام الماضي. ويعود ذلك إلى أن نمو الصادرات، الذي بلغ 274,8 مليار درهم (+4,2٪)، لم يكن كافيًا لتعويض الديناميكية الاستيرادية.

    وكانت الفوسفات ومشتقاته المحرك الرئيسي للصادرات، بزيادة قدرها 20,9٪، مدعومة بالأسمدة الطبيعية والكيميائية والفوسفات الخام وحمض الفوسفوريك. وساهم القطاع الزراعي والغذائي بارتفاع طفيف (+3,4٪)، فيما واصل قطاع الطيران تعافيه (+8,9٪)، بينما سجل النسيج تراجعًا بنسبة 3,3٪ نتيجة انخفاض صادرات الملابس الجاهزة ومستلزمات الكيماويات النسيجية.

    تعكس هذه المعطيات تحديات الاقتصاد المغربي في موازنة الديناميكية الاستيرادية مع نمو الصادرات، مع الإشارة إلى أهمية تعزيز القطاعات المنتجة لتعزيز معدل تغطية الواردات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستعيد مكانته في صادرات البطاطس ويحقق 15 مليون دولار

    العمق المغربي

    سجلت صادرات البطاطس المغربية، بعد خمس سنوات من التراجع، انتعاشا قويا خلال الموسم التسويقي من يوليوز 2024 إلى ماي 2025، حيث بلغت قيمة الصادرات حوالي 14,9 مليون دولار أمريكي، وهو مستوى لم يُسجل منذ عدة سنوات، وفقا لتقارير EastFruit.

    وشهدت الصادرات ارتفاعا ملحوظا إلى 42,900 طن متري مقارنة بـ7,400 طن فقط في الموسم السابق 2023/2024. ويعود هذا الانتعاش إلى رفع الحظر عن تصدير البطاطس إلى غرب إفريقيا واعتماد نظام الحصص الجديد، ما أعاد الأسواق التقليدية للمصدرين، خصوصا في موريتانيا ومالي، إلى جانب الحفاظ على الأسواق الأوروبية مثل إسبانيا وفرنسا والبرتغال.

    ويؤكد خبراء القطاع أن استمرار هذا الزخم يعتمد على الحفاظ على الوصول إلى الأسواق الإفريقية والأوروبية وتنظيم الإنتاج الموسمي وإدارة القيود التجارية بكفاءة، لضمان استقرار الصادرات وتعزيز القدرة التنافسية للمغرب في السوق العالمية.

    وكان المغرب قد وصل إلى ذروة صادراته في موسم 2018/2019 بنحو 100,000 طن متري، قبل أن يشهد انخفاضا متواصلا جعل ترتيبه العالمي ينحدر من المركز 28 في 2019 إلى المركز 67 في 2023، ما يجعل هذا التعافي مؤشرا إيجابيا على استعادة المغرب مكانته في هذا القطاع الحيوي.

    إقرأ الخبر من مصدره