Étiquette : الصدر

  • ربيع القاطي ومعطف التقديم الواسع

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    الفنان المحترم ربيع القاطي بقدر ما نطرح السؤال عن جهة الإنتاج والمسؤول عن الشكل والمضمون، لأن زي مقدم البرنامج كان قمة في النشاز ولا يلائم حرمة التلفزيون (فتحة الصدر) ولا هوية البرنامج (معطف شتوي).

    *سعيد بلفقير 

    جميل أن نتحدث اللغة، جميل أن نحترمها ونعلي قدرها ومن خلالها نعلي قدر المعلومة ونُجمِّل الأثر. لكن من العبث أن تستخدم اللغة في غير سياقها فتصير أداة للتندر والفكاهة وبحثا عن “بوز” جديد.

    بعيداً عن اللغة المكتوبة والمنطوقة، فبرنامج تلفزيوني ليس ركحا ولا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساعة “آبل” تدخل شاب عشريني المستشفى

    دخل شاب سويسري يبلغ من العمر 27 عاما المستشفى بحالة هلع شديدة بعد أن كشفت شاشة ساعة “آبل” أثناء إجرائه لاختبار مراقبة القلب عن وجود مشكلة ما.

    وقال الأطباء إن الشاب عندما قرأ أحد مؤشرات اختبار القلب على الساعة سيطر عليه الخوف والهلع، وبدأ يشعر بألم في الصدر وصعوبة بالتنفس.

    وكتب مسعفون في دورية “ميديكال كيس ريبورتس” أن الطالب الجامعي اشترى الساعة لتتبع صحة قلبه بعد إصابة لاعب كرة القدم الدنماركي كريستيان إريكسن بنوبة قلبية خلال إحدى المباريات.

    ومع ارتفاع نسب الخوف لديه قرر أن يبحث على “غوغل” ليحدد معنى الرموز التي تظهر له، حيث اكتشف أن الرمز T على جهاز تخطيط القلب تعني إنذارا من خطر وقوع نوبة قلبية.

    وقال المسعفون إن الشاب وصل مذعورا للمستشفى مع وجود خفقان وتعرق.

    وعند دخوله لقسم الطوارئ تبين أن معدل ضربات القلب طبيعي عند 88 نبضة في الدقيقة ولم يكن هناك أي مؤشر على أي مشاكل قلبية ذات صلة.

    وتوصل المسعفون إلى استنتاج أن حادثة الذعر التي تعرض لها كانت ناجمة عن “المبالغة في تفسيره لتخطيط القلب الفردي”.

    وقال المسعفون إن مثل تلك الحالات ستؤدي إلى استنتاجات خاطئة قد تثير القلق.

    وشكك الخبراء في فعالية الساعات الذكية، معتبرين أنه على الرغم من الزيادة في شعبية أجهزة التتبع، إلا أنه لا يوجد “دليل يذكر” على أنها يمكن أن تحسن الصحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما هي أسباب فقر الدم عند النساء وكيف نتخلص منه؟

    كشفت الدكتورة تاتيانا شابوفالوفا في برنامج تلفزيوني الأسباب الرئيسية لمشكلة فقر الدم الشائعة.

    وتشير الدكتورة إلى أن فقر الدم يتميز بانخفاض مستوى الهيموغلوبين وخلايا الدم الحمراء في الدم. وهناك أنواع مختلفة من فقر الدم ولكن أكثرها انتشارا هو فقر الدم الناجم عن نقص عنصر الحديد.

    وتضيف: “أعراض فقر الدم هي الدوخة والخفقان والشحوب وجفاف الجلد وضيق التنفس وألم في الصدر وبرودة اليدين والقدمين والتعب.

    ووفقا لها “لا يتطور فقر الدم من دون أسباب”، فمثلا أحد أسباب فقر الدم هو الإصابة بنزيف حاد.

    وتقول: “إذا لم تجدد المرأة احتياطي عنصر الحديد، فبحلول سن 35، تصاب 100% من النساء بفقر الدم”.

    وتضيف: كما ان نقص الحديد والمشكلات في عمل الجهاز الهضمي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بفقر الدم، وتظهر علامات نقص الحديد على شكل آلام في العضلات وتعب وفي تقصف الشعر وهشاشته.

    ووفقا لها يوجد الحديد في الرمان والحبوب المنبتة والبيض واللحوم وعصيدة الحنطة السوداء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصة الوزير مع الملك

    في كتاب «القوة = Power» لروبرت غرين، (ترجم إلى العربية بعنوان: كيف تمسك بزمام القوة)، يضع 48 قاعدة في لعبة السلطة، وأول قاعدة تقول: لا تلمع أكثر من سيدك. ومن أطرف القصص تلك التي رواها عن وزير المالية الفرنسي الأسبق «نيقولا فوكيه»، الذي طمح إلى منصب رئيس الوزراء، بعد اختفاء «جول مازاران» عام 1661م، فدعا الملك «لويس الرابع عشر» إلى حفلة ملوكية في قصره الذي افتتحه لأول مرة، ونام فوكيه تلك الليلة على الأحلام الوردية. ولكن في الصباح اقتحم منزله جنود الحرس الإمبراطوري فاعتقلوه، وقضى بقية عمره في زنزانة موحشة في سجن بعيد في جبال البيريني. ويروي «فيلبي» عن نهاية حركة «الإخوان» في السعودية: «لقد كان خلق ابن سعود لحركة «الإخوان» سنة 1912م ضربة معلم عبقري، لا يوازيها غير تصفيته لهذه الحركة بعد ثمانية عشر عاما، حينما ثبت لديه أنها لم تعد إلا عقبة كأداء في سبيل استقرار الأوضاع، التي بناها بطول صبر وجهد. فلقد كان يمكن لهذه الحركة التي أوجدها ابن سعود من العدم أن تدمره وتنهكه، لو لم يبادر هو إلى تدميرها».

    وهذه القصة ليست خاصة بمكان، بل هو قانون إنساني يسري على جميع الحركات الاجتماعية.

    فالسلطان محمود الثاني عندما حاول التخلص من الإنكشارية عام 1808م، هجموا على السرايا الحكومية وقتلوا الصدر الأعظم وأشعلوا العاصمة نارا، فأذعن لطلباتهم حتى جاءت نهايتهم عام 1826م، فحصدهم بالمدفعية على يد قره جهنم.

    ومن قبل تتكرر القصة بين أبي مسلم الخراساني وأبي جعفر المنصور، فالأول بنى الدولة العباسية بالدم والتجسس وحسن التنظيم، والثاني أخذ الثمرة حتى إذا نازعه فيها نزع روحه.

    والسيناريو نفسه جرى مع الأحزاب المعاصرة، سواء الإخوان المسلمين أو البعث؛ فحسن البنا أنشأ التنظيم المسلح السري الخاص برئاسة السندي، فلما طلبه في بعض الشأن، قال: على البنا أن يراجعني. والسندي لا يزيد على نبتة زرعها وغذاها حسن البنا.

    وميشيل عفلق وصلاح البيطار كانا من مؤسسي حزب البعث، فأما الأول فسقط صريعا في باريس برصاص الرفاق، وأما الثاني فحكمه الرفاق بالإعدام، حتى آواه صدام المصدوم فلم تر عينه انهيار البعث مثل بيت من الملح.

    وهذه القصة تكررت في سيناريو الترابي وعسكر السودان، فكل حصان قابل للترويض إلا الحصان العسكري فإنه يجمح براكبه فيدق عنقه، هكذا جاءت أخبار الانقلابات ووقائع التاريخ.

     وعندما جاء هتلر إلى السلطة عام 1933 أقسم له الجيش البروسي، ولكن «روهم RUHEM»، قائد الميليشيات العسكرية، لم يستوعب هذه الحقيقة، ولما تمرد، قام هتلر بتصفيته فقتله بيده.

    فهذه هي حكمة العسكريين الأولى التي يجب تلاوتها بتدبر من كتاب ميكيافيلي «الأمير»: على الحاكم أن يكون ماكرا كالثعلب، دمويا كالنمر، وعليه أن يقتل بدون تردد.

    وقصة الرشيد والبرامكة من قبل فيها عظة وعبرة، وكتب فيها ابن خلدون في المقدمة، مكتشفا القانون النفسي نفسه. فقال: «وإنما نكب البرامكة ما كان من استبدادهم على الدولة، حتى كان الرشيد يطلب اليسير من المال، فلا يصل إليه، فغلبوه على أمره وشاركوه في سلطانه، حتى أسفوا البطانة واحقدوا الخاصة، فدبت إلى مهادهم الوثيرة عقارب السعاية، فثل عرشهم وخسفت الأرض بهم، ومن استقصى سير الدولة وسيرهم، وجد ذلك محقق الأثر ممهد الأسباب». ويخلص إلى هذه النتيجة عالم الاجتماع العراقي «علي الوردي»، في كتابه «لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث»، فينقل عن الملك عبد العزيز مع الإخوان أنه كان يقول لهم: «إخواني المشايخ أنتم الآن فوق رأسي، تماسكوا بعضكم ببعض، ولا تدعوني أهز رأسي فيقع بعضكم أو أكثركم، وأنتم تعلمون أن من وقع منكم على الأرض، لا يمكن أن يوضع فوق رأسي مرة ثانية. مسألتان لا أسمع فيهما كلام أحد، لظهور فائدتهما لي ولبلادي، وليس هناك من دليل من كتاب الله أو سنة رسول الله (ص) يمنع من إحداثهما: اللاسلكي والسيارات». وكان الإخوان يظنون أن الشيطان ينقل الخبر عبر أسلاك التلغراف. لكن بدون فائدة حتى وقعت الواقعة وحكم السيف؛ ففي موضع يقال له السبلة إلى الشرق من بريدة في 30 مارس من عام 1929م، دارت معركة طاحنة، بعد أن ثار الإخوان ومعهم خمسة آلاف مقاتل، فهزموا.

    ويعلق «الوردي» على واقعة السبلة بقوله: يدل التاريخ على أن معظم بناة الدول يقتلون من يساعدهم في بنائها، وسبب ذلك أن أولئك المساعدين يريدون أن يشاركوا الباني في ثمرة بنائه، بينما هو لا يريد أن يتنازل لهم عن تلك الثمرة، فينشب النزاع بينهم، وقد ينتهي النزاع إلى القضاء على أولئك المساعدين، وقد صدق من قال السياسة لا قلب لها.

    خالص جلبي

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر: الساعات الذكية قد تتسبب في نوبات قلبية

    وجدت دراسة أن الساعات الذكية قد تسبب نوبة قلبية لدى المرضى المعرضين للخطر.

    فقد يتداخل التيار الكهربائي الصغير الذي ينبعث من الأجهزة الطبية مثل أجهزة تنظيم ضربات القلب ومزيلات الرجفان القابلة للزرع (ICDs).

    وقال المعد الرئيسي الدكتور بنجامين سانشيز تيرون، مهندس كمبيوتر في جامعة يوتا: « هذه الدراسة تثير علامة حمراء. فتتداخل هذه الأدوات مع الأداء الصحيح لـ CIEDs (الأجهزة الإلكترونية القابلة للزرع في القلب) والتي اختبرناها ».

    لكن الفريق أكد، أن الأجهزة تظل بالنسبة لمعظم الناس آمنة، وتشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين لديهم ساعات ذكية هم في الواقع أكثر صحة.

    وتابع تيرون: « أنجزنا هذا العمل في المحاكاة والاختبار على الطاولة وفقا لإرشادات إدارة الغذاء والدواء (FDA) المقبولة ».

    وتُستخدم أجهزة تنظيم ضربات القلب في الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في القلب تؤدي إلى بطء شديد في ضربات القلب.

    وهي تعمل باستخدام الأسلاك لاستشعار ما يفعله القلب. فإذا تباطأ أو فاته النبض، أرسل منظم ضربات القلب دفعة كهربائية لاستعادة الضربات.

    استخدمت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Heart Rhythm، محاكاة الكمبيوتر بدلا من الأشخاص الحقيقيين، لذلك قد لا تنطبق النتائج بشكل مباشر.

    فوضعوا أجهزة ذكية على النماذج واختبروا مدى تأثرها بالتيارات الكهربائية.

    وتستخدم الموازين والساعات والخواتم الذكية في المنزل تقنية استشعار تسمى bioimpedance. وينبعث منها تيار صغير جدا وغير محسوس من الكهرباء يقاس في ميكرو أمبير في الجسم.

    ويتدفق التيار الكهربائي عبر الجسم، ويتم قياس الاستجابة بواسطة المستشعر لتحديد تكوين جسم الشخص، مثل العضلات الهيكلية للفرد أو الدهون، ومستوى الإجهاد أو العلامات الحيوية مثل معدل التنفس.

    وقام المحققون بتقييم أداء أجهزة علاج إعادة التزامن القلبي (CRT) أثناء تطبيق نفس التيار الكهربائي الذي سيتم استخدامه في تقنية bioimpedance.

    كما قارن الباحثون مستوى التداخل بالقيم القصوى المحددة في معيار التداخل الكهرومغناطيسي للأجهزة الذكية.

    وأظهرت عمليات المحاكاة قيم جهد تتجاوز الحدود الآمنة المتجاوزة، ما يشير إلى أن الأجهزة يمكن أن تسبب صدمات خطيرة للقلب.

    وتبين أن الحلقات الذكية والمقاييس الذكية تتداخل بدرجة أقل من الساعات الذكية.

    وفي حالة جهاز تنظيم ضربات القلب، يمكن للتيار الكهربائي الصغير لـbioimpedance أن يخدع القلب ليعتقد أنه ينبض بسرعة كافية، ما يمنع جهاز تنظيم ضربات القلب من أداء وظيفته عندما يفترض أن يفعل ذلك.

    وكتب الباحثون أن النتائج تشير إلى أن « الأجهزة المتاحة تجاريا المزودة بتقنية bioimpedance يمكن أن تتجاوز المعايير الحالية. ويمكن أن يكون لديها على الأقل إمكانية نظرية للتدخل، مع عواقب وخيمة غير مرغوب فيها ».

    ويمكن أن يؤدي الاستشعار المفرط أو الاكتشاف المفرط من قبل الجهاز الذكي إلى « حجب السرعة المنقذة للحياة في المريض المعتمد على جهاز التنفس الصناعي ».

    ولا تعمل أجهزة مقوم نظم القلب ومزيل الرجفان المزروعة (ICD) كجهاز تنظيم ضربات القلب فحسب، بل يمكنها أيضا تفعيل صدمة القلب لاستعادة نظم القلب المنتظم.

    ويمكن أن يخدع الجهاز القابل للارتداء المزود بمقاومة بيولوجية جهاز إزالة الرجفان لتوصيل المريض بصدمة كهربائية، والتي يمكن أن تكون مؤلمة.

    وقد يخطئ جهاز تنظيم ضربات القلب في التداخل من ساعة ذكية لإشارة قلبية، ما قد يؤدي إلى قيام مقوم نظم القلب ومزيل الرجفان القابل للزراعة بصدمة قلبك لإعادته إلى الإيقاع الطبيعي.

    وتقوم جميع أجهزة مقوم نظم القلب ومزيل الرجفان (ICD) تقريبا، إن لم يكن كلها، بتقديم المشورة للمرضى حول إمكانية التداخل مع عدد من الأجهزة الإلكترونية بسبب المجالات المغناطيسية، مثل حمل الهاتف في جيب الصدر بالقرب من جهاز تنظيم ضربات القلب.

    ولم يتم ترخيص أي من هذه الأجهزة من قبل إدارة الغذاء والدواء (FDA) للأشخاص الذين لديهم أجهزة إلكترونية مزروعة بالقلب (CIEDs) بسبب هذه المخاطر.

    لكن الدكتور سانشيز تيرون يقول إن هذه هي المرة الأولى التي تكتشف فيها دراسة المشكلات المرتبطة بتقنية الاستشعار عن bioimpedance للأداة.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامات تدل على نقص الحديد في جسمك

    يتطور فقر الدم الناجم عن نقص الحديد نتيجة لعدة أسباب مثل فقدان الدم وعدم مقدرة الجسم على امتصاص الحديد جيداً، ويمكن معرفة فيما اذا كنت تعاني من نقص الحديد عبر أعراض صحية معينة.

    فيما يلي أهم أعراض نقص الحديد في الجسم، وفق ما أورد موقع “سي نت” الإلكتروني:

    التعب الشديد أو الضعف

    المستويات الشديدة من التعب أو الشعور بضعف الجسم قد تكون دليلاً على نقص الحديد، وهذا يرجع إلى أن عدم وجود كمية كافية من الحديد يحول دون إنتاج الجسم لخلايا الدم الحمراء، مما يؤدي إلى ضعف كفاءة حمل الأكسجين وبالتالي الشعور بالضعف الشديد والتعب.

    مشاكل في الصدر

    يمكن أن يؤدي النقص الحاد في الحديد إلى ألم الصدر وسرعة ضربات القلب وضيق التنفس. وينتج هذا أيضاً عن عدم نقل الأكسجين في مجرى الدم إلى أنحاء الجسم بكفاءة.

    الصداع والدوار

    إذا كانت كمية الحديد في الجسم غير كافية، يتأثر الدماغ بهذا الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى عدد من الأعراض مثل الصداع والدوخة والدوار. يرتبط فقر الدم الناجم عن نقص الحديد أيضاً بالصداع النصفي.

    برودة اليدين والقدمين

    نظراً لأن نقص الحديد يؤثر على كيفية نقل مجرى الدم للأكسجين إلى جميع أنحاء الجسم، فقد ينتهي بك الأمر إلى برودة في اليدين والقدمين.

    الرغبة الشديدة في تناول الأشياء غير الغذائية

    قد يشعر الإنسان الذي يعاني من نقص الحديد بالرغبة في تناول أشياء لا قيمة غذائية لها، مثل الجليد والتربة والطين والورق، ويشار إلى هذه الحالة باسم “بيكا”. ولم يتبين للعلماء بعد سبب ارتباط هذه الحالة بنقص الحديد في الدم.

    ضعف الشهية

    إذا كنت تعاني من نقص الحديد، قد تضعف لديك الشهية. وعلى الرغم من أن أسباب هذه الحالة غير واضحة، إلا أن بعض النظريات تشير إلى أنها قد تكون مرتبطة بمستويات معينة من الهرمونات والبروتينات في الدم.

    شحوب البشرة

    قد يؤدي نقص الحديد إلى شحوب في البشرة، وذلك بسبب انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء التي تعطي اللون الحيوي للبشرة.

    وفقاً للخبراء، يحتاج الرجال إلى 8 ملغ من الحديد يومياً في حين تحتاج النساء إلى 18 ملغ من الحديد يومياً. كما تحتاج النساء فوق سن الخمسين إلى 8 ملغ من الحديد فقط، أما النساء الحوامل فيحتجن إلى 27 ملغ.

    وفقاً لمايو كلينيك، يمكن أن تشمل الأطعمة التي تحتوي على الحديد، اللحوم الحمراء والدواجن والفول والبازلاء، والمأكولات البحرية، والخضراوات ذات الأوراق الداكنة، مثل السبانخ، والزبيب والمشمش والفواكه المجففة الأخرى، والمكسرات، إضافة إلى النشا المدعم بالحديد، مثل المعكرونة والخبز والحبوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدم تغيير ملاءات السرير يمكن أن يتسبب في 4 أمراض خطيرة

    حدد بحث جديد أربع حالات صحية يمكن ربطها بعدم غسل وتغيير ملاءات الأسرّة بشكل منتظم، اثنتان منها “قاتلة صامتة”.

    وتوصف أغطية الأسرّة المتسخة غالبا بأنها مستودع للكائنات الحية الدقيقة، التي يمكن أن تمهد الطريق للعديد من الظروف الصحية الخطيرة.

    1. الأكزيما

    الأكزيما هي حالة شائعة تتسبب في حكة الجلد وجفافه وتشققه، ويمكن أن تكون مزعجة للغاية لمن يعانون من هذه الحالة.

    وغالبا ما تؤدي ملاءات السرير المتسخة إلى تفاقم أعراض هذه الحالة، وفقا للدكتورة سابرينا فيلسون من جامعة نيويورك.

    وكتبت فيلسون على موقع WebMD: “نتخلص من 500 مليون خلية من خلايا الجلد يوميا، والعديد منها ينسلخ بينما ننام في السرير. ويحب عث الغبار الصغير أن يتغذى على الخلايا المتساقطة، ويمكن أن تؤدي فضلاتها إلى إثارة الحساسية، ما يؤدي إلى تهيج الأكزيما المسببة للحكة”.

    وأضاف خبراء من Bed Kingdom: “عندما لا تكون ملاءاتك نظيفة، يمكن للنسيج أن يهيج بشرتك عندما يحتك بها”.

    2. الالتهاب الرئوي

    الالتهاب الرئوي هو نوع من عدوى الصدر التي يمكن أن تجعل التنفس صعبا. ومن دون علاج، يمكن أن تؤدي الحالة إلى الحرمان من الأكسجين والوفاة.

    وتشمل الأعراض الشائعة السعال والشعور بالتعب والضعف والتعرق أو الارتعاش بشكل متكرر.

    ووجد بحث أمريكي أن بكتيريا المكورات العنقودية (Staphylococcus) في الملاءات المتسخة في المستشفيات، يمكن أن تسبب الالتهاب الرئوي.

    وأضاف موقع Bed Kingdom أن “غسل ملاءات سريرك بانتظام هو الطريقة الأكثر أمانا لتخليص سريرك من أي بكتيريا تعيش بين ملاءاتك”.

    ويقول الخبراء في منظمة Save The Children أن الالتهاب الرئوي يُطلق عليه أيضا اسم “قاتل صامت”، وهذا لأن الناس قد لا يعرفون دائما أن لديهم أعراضا لأنهم قد يشعرون بأنهم مصابون بحالات مثل نزلات البرد ولكنها تدوم لفترة أطول.

    3. حب الشباب

    حب الشباب هو حالة جلدية شائعة، وغالبا ما تكون مؤلمة، تصيب العديد من الأشخاص في مرحلة ما من حياتهم.

    ويتأثر نحو 95% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و30 عاما بهذه الحالة إلى حد ما.

    وعلى الرغم من وجود حب الشباب بشكل أكثر شيوعا على الوجه، إلا أن حب الشباب يمكن أن يؤثر أيضا على منطقة الظهر والصدر، كما تقول هيئة الهدمات الصحية الوطنية (NHS).

    وأوضح خبراء من Bed Kingdom أنه “في حين أن حب الشباب لا ينتج عن سوء النظافة، فإن الملاءات المتسخة أو أغطية الوسائد يمكن أن تكون مسؤولة جزئيا”.

    ويمكن أن تؤدي بكتيريا المكورات العنقودية، المعروفة بأنها تعيش على فراش متسخ، إلى تفاقم حب الشباب، وفقا لدراسة أجريت عام 2012.

    وقال خبراء Bed Kingdom: “إن تغيير أغطية وساداتك كل يومين إلى ثلاثة أيام وبقية الفراش مرة واحدة في الأسبوع يمكن أن يساعد في تحسين مشكلة ظهور حب الشباب”.

    4. الربو

    الربو هو حالة تنفسية ناتجة عن التهاب أنابيب التنفس التي تحمل الهواء من وإلى الرئتين. ويمكن أن يصيب الربو الأفراد من جميع الأعمار، ولكنه غالبا ما يبدأ في مرحلة الطفولة المبكرة، ولكن في بعض الحالات يمكن أن يتطور أيضا لأول مرة عند البالغين.

    وفي بعض الحالات، إذا لم يتم علاج نوبة الربو، فقد تؤدي إلى الموت المفاجئ.

    واكتشف الخبراء أن عث الغبار الذي يتراكم في الأسرة ولم يتم تغييره بانتظام يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالربو.

    ويوصي خبراء Bed Kingdom بتنظيف ملاءات الفراش بالماء الساخن، وتنظيف غرفة النوم بانتظام بالمكنسة الكهربائية لتخفيف أعراض الربو.

    ويشار إلى الربو أيضا على أنه “قاتل صامت”، وذلك لأنه إذا لم يتم تشخيصه أو تركه دون علاج، فيمكن أن يؤدي إلى مشاكل مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

    المصدر: ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمراض خطيرة مرتبطة بعدم تغيير غطاء السرير

    حدد بحث جديد 4 حالات صحية يمكن ربطها بعدم غسل وتغيير أغطية الأسرّة بشكل منتظم، وتؤثر بشدة على صحة الإنسان وقد تؤدى في بعض الأحيان إلى أمراض قاتلة.

    وتوصف أغطية الأسرّة المتسخة غالبا بأنها مستودع للكائنات الحية الدقيقة، التي يمكن أن تمهد الطريق للعديد من الظروف الصحية الخطيرة، وفقا للدراسة التي نقلتها صحيفة “الصن” البريطانية.

    الأكزيما

    الأكزيما هي حالة شائعة تتسبب في حكة الجلد وجفافه وتشققه، ويمكن أن تكون مزعجة للغاية لمن يعانون من هذه الحالة.

    غالبا ما تؤدي أغطية السرير المتسخة إلى تفاقم أعراض هذه الحالة، وفقا لسابرينا فيلسون من جامعة نيويورك.

    ذكرت فيلسون: نتخلص من 500 مليون خلية من خلايا الجلد يوميا، والعديد منها ينسلخ بينما ننام في السرير. ويحب عث الغبار الصغير أن يتغذى على الخلايا المتساقطة، ويمكن أن تؤدي فضلاتها إلى إثارة الحساسية، ما يؤدي إلى تهيج الأكزيما المسببة للحكة”.

    خبراء: عندما لا تكون الأغطية نظيفة، يمكن للنسيج أن يهيج بشرتك عندما يحتك بها

    الالتهاب الرئوي

    الالتهاب الرئوي هو نوع من عدوى الصدر التي يمكن أن تجعل التنفس صعبا. ومن دون علاج، يمكن أن تؤدي الحالة إلى الحرمان من الأكسجين والوفاة.

    تشمل الأعراض الشائعة السعال والشعور بالتعب والضعف والتعرق أو الارتعاش بشكل متكرر.

    وجد بحث أميركي أن بكتيريا المكورات العنقودية في الملاءات المتسخة في المستشفيات، يمكن أن تسبب الالتهاب الرئوي.

    أضاف: “غسل أغطية سريرك بانتظام هو الطريقة الأكثر أمانا لتخليص سريرك من أي بكتيريا تعيش فيها”.

    يقول الخبراء إن الالتهاب الرئوي يُطلق عليه أيضا اسم “قاتل صامت”، وهذا لأن الناس قد لا يعرفون دائما أن لديهم أعراضا لأنهم قد يشعرون بأنهم مصابون بحالات مثل نزلات البرد ولكنها تدوم لفترة أطول.

    حب الشباب

    حب الشباب هو حالة جلدية شائعة، وغالبا ما تكون مؤلمة، تصيب العديد من الأشخاص في مرحلة ما من حياتهم.

    يتأثر نحو 95 بالمائة من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و30 عاما بهذه الحالة إلى حد ما.

    يقول خبراء: “في حين أن حب الشباب لا ينتج عن سوء النظافة، فإن الأغطية السرير المتسخة أو الوسائد يمكن أن تكون مسؤولة جزئيا”.

    يمكن أن تؤدي بكتيريا المكورات العنقودية، المعروفة بأنها تعيش على فراش متسخ، إلى تفاقم حب الشباب، وفقا لدراسة أجريت عام 2012.

    “تغيير أغطية وسادتك كل يومين إلى ثلاثة أيام وبقية الفراش مرة واحدة في الأسبوع يمكن أن يساعد في تحسين مشكلة ظهور حب الشباب”، وفقا لخبراء.

    الربو

    الربو هو حالة تنفسية ناتجة عن التهاب أنابيب التنفس التي تحمل الهواء من وإلى الرئتين. ويمكن أن يصيب الأفراد من جميع الأعمار، ولكنه غالبا ما يبدأ في مرحلة الطفولة المبكرة، ولكن في بعض الحالات يمكن أن يتطور أيضا لأول مرة عند البالغين.

    في بعض الحالات، إذا لم يتم علاج نوبة الربو، فقد تؤدي إلى الموت المفاجئ.

    اكتشف الخبراء أن عث الغبار الذي يتراكم في الأسرة ولم يتم تغييره بانتظام يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالربو.

    يوصي خبراء بتنظيف أغطية الفراش بالماء الساخن، وتنظيف غرفة النوم بانتظام بالمكنسة الكهربائية لتخفيف أعراض الربو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر من عدم تغيير مفارش السرير: تسبب أمراض خطيرة

    حدد بحث جديد أربع حالات صحية يمكن ربطها بعدم غسل وتغيير ملاءات الأسرّة بشكل منتظم، اثنتان منها « قاتلة صامتة ».

    وتوصف أغطية الأسرّة المتسخة غالبا بأنها مستودع للكائنات الحية الدقيقة، التي يمكن أن تمهد الطريق للعديد من الظروف الصحية الخطيرة.

    1. الأكزيما

    الأكزيما هي حالة شائعة تتسبب في حكة الجلد وجفافه وتشققه، ويمكن أن تكون مزعجة للغاية لمن يعانون من هذه الحالة.

    وغالبا ما تؤدي ملاءات السرير المتسخة إلى تفاقم أعراض هذه الحالة، وفقا للدكتورة سابرينا فيلسون من جامعة نيويورك.

    وكتبت فيلسون على موقع WebMD: « نتخلص من 500 مليون خلية من خلايا الجلد يوميا، والعديد منها ينسلخ بينما ننام في السرير. ويحب عث الغبار الصغير أن يتغذى على الخلايا المتساقطة، ويمكن أن تؤدي فضلاتها إلى إثارة الحساسية، ما يؤدي إلى تهيج الأكزيما المسببة للحكة ».

    وأضاف خبراء من Bed Kingdom: « عندما لا تكون ملاءاتك نظيفة، يمكن للنسيج أن يهيج بشرتك عندما يحتك بها ».

    2. الالتهاب الرئوي

    الالتهاب الرئوي هو نوع من عدوى الصدر التي يمكن أن تجعل التنفس صعبا. ومن دون علاج، يمكن أن تؤدي الحالة إلى الحرمان من الأكسجين والوفاة.

    وتشمل الأعراض الشائعة السعال والشعور بالتعب والضعف والتعرق أو الارتعاش بشكل متكرر.

    ووجد بحث أمريكي أن بكتيريا المكورات العنقودية (Staphylococcus) في الملاءات المتسخة في المستشفيات، يمكن أن تسبب الالتهاب الرئوي.

    وأضاف موقع Bed Kingdom أن « غسل ملاءات سريرك بانتظام هو الطريقة الأكثر أمانا لتخليص سريرك من أي بكتيريا تعيش بين ملاءاتك ».

    ويقول الخبراء في منظمة Save The Children أن الالتهاب الرئوي يُطلق عليه أيضا اسم « قاتل صامت »، وهذا لأن الناس قد لا يعرفون دائما أن لديهم أعراضا لأنهم قد يشعرون بأنهم مصابون بحالات مثل نزلات البرد ولكنها تدوم لفترة أطول.

    3. حب الشباب

    حب الشباب هو حالة جلدية شائعة، وغالبا ما تكون مؤلمة، تصيب العديد من الأشخاص في مرحلة ما من حياتهم.

    ويتأثر نحو 95% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و30 عاما بهذه الحالة إلى حد ما. 

    وعلى الرغم من وجود حب الشباب بشكل أكثر شيوعا على الوجه، إلا أن حب الشباب يمكن أن يؤثر أيضا على منطقة الظهر والصدر، كما تقول هيئة الهدمات الصحية الوطنية (NHS).

    وأوضح خبراء من Bed Kingdom أنه « في حين أن حب الشباب لا ينتج عن سوء النظافة، فإن الملاءات المتسخة أو أغطية الوسائد يمكن أن تكون مسؤولة جزئيا ».

    ويمكن أن تؤدي بكتيريا المكورات العنقودية، المعروفة بأنها تعيش على فراش متسخ، إلى تفاقم حب الشباب، وفقا لدراسة أجريت عام 2012.

    وقال خبراء Bed Kingdom: « إن تغيير أغطية وساداتك كل يومين إلى ثلاثة أيام وبقية الفراش مرة واحدة في الأسبوع يمكن أن يساعد في تحسين مشكلة ظهور حب الشباب ».

    4. الربو

    الربو هو حالة تنفسية ناتجة عن التهاب أنابيب التنفس التي تحمل الهواء من وإلى الرئتين. ويمكن أن يصيب الربو الأفراد من جميع الأعمار، ولكنه غالبا ما يبدأ في مرحلة الطفولة المبكرة، ولكن في بعض الحالات يمكن أن يتطور أيضا لأول مرة عند البالغين.

    وفي بعض الحالات، إذا لم يتم علاج نوبة الربو، فقد تؤدي إلى الموت المفاجئ.

    واكتشف الخبراء أن عث الغبار الذي يتراكم في الأسرة ولم يتم تغييره بانتظام يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالربو.

    ويوصي خبراء Bed Kingdom بتنظيف ملاءات الفراش بالماء الساخن، وتنظيف غرفة النوم بانتظام بالمكنسة الكهربائية لتخفيف أعراض الربو.

    ويشار إلى الربو أيضا على أنه « قاتل صامت »، وذلك لأنه إذا لم يتم تشخيصه أو تركه دون علاج، فيمكن أن يؤدي إلى مشاكل مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر من عدم تغيير مفارش السرير: تسبب أمراض خطيرة

    حدد بحث جديد أربع حالات صحية يمكن ربطها بعدم غسل وتغيير ملاءات الأسرّة بشكل منتظم، اثنتان منها « قاتلة صامتة ».

    وتوصف أغطية الأسرّة المتسخة غالبا بأنها مستودع للكائنات الحية الدقيقة، التي يمكن أن تمهد الطريق للعديد من الظروف الصحية الخطيرة.

    1. الأكزيما

    الأكزيما هي حالة شائعة تتسبب في حكة الجلد وجفافه وتشققه، ويمكن أن تكون مزعجة للغاية لمن يعانون من هذه الحالة.

    وغالبا ما تؤدي ملاءات السرير المتسخة إلى تفاقم أعراض هذه الحالة، وفقا للدكتورة سابرينا فيلسون من جامعة نيويورك.

    وكتبت فيلسون على موقع WebMD: « نتخلص من 500 مليون خلية من خلايا الجلد يوميا، والعديد منها ينسلخ بينما ننام في السرير. ويحب عث الغبار الصغير أن يتغذى على الخلايا المتساقطة، ويمكن أن تؤدي فضلاتها إلى إثارة الحساسية، ما يؤدي إلى تهيج الأكزيما المسببة للحكة ».

    وأضاف خبراء من Bed Kingdom: « عندما لا تكون ملاءاتك نظيفة، يمكن للنسيج أن يهيج بشرتك عندما يحتك بها ».

    2. الالتهاب الرئوي

    الالتهاب الرئوي هو نوع من عدوى الصدر التي يمكن أن تجعل التنفس صعبا. ومن دون علاج، يمكن أن تؤدي الحالة إلى الحرمان من الأكسجين والوفاة.

    وتشمل الأعراض الشائعة السعال والشعور بالتعب والضعف والتعرق أو الارتعاش بشكل متكرر.

    ووجد بحث أمريكي أن بكتيريا المكورات العنقودية (Staphylococcus) في الملاءات المتسخة في المستشفيات، يمكن أن تسبب الالتهاب الرئوي.

    وأضاف موقع Bed Kingdom أن « غسل ملاءات سريرك بانتظام هو الطريقة الأكثر أمانا لتخليص سريرك من أي بكتيريا تعيش بين ملاءاتك ».

    ويقول الخبراء في منظمة Save The Children أن الالتهاب الرئوي يُطلق عليه أيضا اسم « قاتل صامت »، وهذا لأن الناس قد لا يعرفون دائما أن لديهم أعراضا لأنهم قد يشعرون بأنهم مصابون بحالات مثل نزلات البرد ولكنها تدوم لفترة أطول.

    3. حب الشباب

    حب الشباب هو حالة جلدية شائعة، وغالبا ما تكون مؤلمة، تصيب العديد من الأشخاص في مرحلة ما من حياتهم.

    ويتأثر نحو 95% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و30 عاما بهذه الحالة إلى حد ما. 

    وعلى الرغم من وجود حب الشباب بشكل أكثر شيوعا على الوجه، إلا أن حب الشباب يمكن أن يؤثر أيضا على منطقة الظهر والصدر، كما تقول هيئة الهدمات الصحية الوطنية (NHS).

    وأوضح خبراء من Bed Kingdom أنه « في حين أن حب الشباب لا ينتج عن سوء النظافة، فإن الملاءات المتسخة أو أغطية الوسائد يمكن أن تكون مسؤولة جزئيا ».

    ويمكن أن تؤدي بكتيريا المكورات العنقودية، المعروفة بأنها تعيش على فراش متسخ، إلى تفاقم حب الشباب، وفقا لدراسة أجريت عام 2012.

    وقال خبراء Bed Kingdom: « إن تغيير أغطية وساداتك كل يومين إلى ثلاثة أيام وبقية الفراش مرة واحدة في الأسبوع يمكن أن يساعد في تحسين مشكلة ظهور حب الشباب ».

    4. الربو

    الربو هو حالة تنفسية ناتجة عن التهاب أنابيب التنفس التي تحمل الهواء من وإلى الرئتين. ويمكن أن يصيب الربو الأفراد من جميع الأعمار، ولكنه غالبا ما يبدأ في مرحلة الطفولة المبكرة، ولكن في بعض الحالات يمكن أن يتطور أيضا لأول مرة عند البالغين.

    وفي بعض الحالات، إذا لم يتم علاج نوبة الربو، فقد تؤدي إلى الموت المفاجئ.

    واكتشف الخبراء أن عث الغبار الذي يتراكم في الأسرة ولم يتم تغييره بانتظام يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالربو.

    ويوصي خبراء Bed Kingdom بتنظيف ملاءات الفراش بالماء الساخن، وتنظيف غرفة النوم بانتظام بالمكنسة الكهربائية لتخفيف أعراض الربو.

    ويشار إلى الربو أيضا على أنه « قاتل صامت »، وذلك لأنه إذا لم يتم تشخيصه أو تركه دون علاج، فيمكن أن يؤدي إلى مشاكل مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره