Étiquette : الصراع

  • الجيش يحسم الكلاسيكو ويشعل الصراع على صدارة البطولة

    أحدثت نتائج المباريات الثلاث المؤجلة عن الجولة التاسعة من البطولة الاحترافية، التي أُجريت مساء الأربعاء 4 مارس، تغييرا جوهريا في خارطة ترتيب أندية المقدمة. 
    القمة الأبرز شهدها مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، حيث نجح فريق الجيش الملكي في إسقاط مضيفه الوداد الرياضي في الكلاسيكو بهدفين مقابل هدف واحد، ليرفع العساكر رصيدهم إلى 25 نقطة، في المركز الثالث وخلف الوداد الثاني رغم الخسارة.
    وفي مباراة أخرى مثيرة، استثمر فريق نهضة بركان عامل الأرض بنجاح، محققا فوزا ثمينا على حسنية أكادير بهدفين لواحد. 
    هذا الانتصار مكن الفريق البركاني من رفع رصيده إلى 21 نقطة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مانييما يلحق الهزيمة الأولى بالوداد ويشعل الصراع على الصدارة

    نجح فريق مانياما يونيون الكونغولي في تحقيق فوز على ضيفه الوداد الرياضي المغربي بهدفين لواحد، في المباراة التي جمعتهما اليوم الأحد بلوبومباشي.​وبدأ أصحاب الأرض المباراة بضغط هجومي مبكر أثمر عن هدف التقدم في الدقيقة 33 عبر اللاعب نامبوكا بتمريرة حاسمة من زميله أوزومي، لينتهي الشوط الأول بتفوق الفريق الكونغولي بهدف، وسط محاولات من الوداد لتدارك الموقف وتعديل النتيجة.​ومع انطلاق الشوط الثاني، تعقدت مأمورية الفريق الأحمر بعدما سجل الحارس المهدي بنعبيد هدفا ضد مرماه في الدقيقة 61، مما منح مانياما أفضلية مريحة بهدفين. 
    ورغم هذا التأخر، لم يستسلم الوداد،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصراع حول اتفاقية تأهيل وصيانة الطرق ببعض الجماعات يعود إلى الواجهة بتارودانت

    بعد التوضيح الذي خرجت به إحدى عضوات المجلس الإقليمي فيما يخص اتفاقية شراكة بين المجلس الإقليمي ووزارة التجهيز والماء، من خلاله أكدت المصرحة على أن الفريق منسجم داخل المجلس، وأن هذا الفريق تهمه مصلحة الساكنة على صعيد الاقليم، غبر تدوينتها قائلة: « نحن، كفريق حزب التجمع الوطني للأحرار داخل مجلس إقليم تارودانت، نؤكد أننا لم نرفض أي اتفاقية من شأنها خدمة ساكنة الإقليم، بل على العكس، نحن ندعم باستمرار كل المبادرات والمشاريع التي تصب في مصلحة المواطن، ولم يكن هناك أي رفض نهائي كما تم الترويج له، وهدفنا الوحيد هو خدمة الصالح العام والإسهام في تنمية الإقليم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يكشف خطته الشاملة لإنهاء الصراع في غزة

     

    تأتي خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لإنهاء الصراع في غزة في لحظة مشحونة بالدماء والدموع، حيث لا تزال الحرب الدائرة تخلف كلفة إنسانية باهظة ومعاناة متواصلة لسكان القطاع. الخطة، التي توصف بالشاملة، تحاول أن تجمع بين وقف فوري للعمليات العسكرية وإطلاق مسار سياسي وأمني واقتصادي جديد، يضع غزة على سكة مغايرة تمامًا لما عرفته طوال العقود الماضية.

    ويستند التصور إلى مقاربة متعددة الأبعاد، تبدأ من إرساء هدنة آمنة تضمن تبادل الأسرى وعودة الرهائن، وصولاً إلى إعادة إعمار القطاع عبر آليات دولية، مع رسم ملامح إدارة انتقالية مؤقتة تُشرف عليها لجنة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلام عابر: دور الكلمة والعلامة اللغوية في تأسيس السلطة والدولة عند توماس هوبز

    *بقلم // الدكتور لحسن الياسميني*

    تبدو بعض الكتب الكبيرة معينًا لا ينضب، قد تهجره سنة أو سنتين وفجأة تراودك فكرة سبق لك أن قرأتها، أو سمعتها عند شخص آخر، فتعود إلى الكتاب لعلك تعثر عليها. فتبدأ رحلة جديدة في استذكار ما قرأت. هذا ما وقع لي مع كتاب اللوفيتان لتوماس هوبز، الذي قرأته في بداية 2009، واستنتجت من قراءته ما استنتجت، ولكنني احتفظت دائمًا بفكرة أساسية وهي أن القراءة قد تزيل الكثير من الغشاوة والأفكار المسبقة عن المفكر الذي تقرأه. وبالنسبة لهوبز، قرأته دون حكم مسبق، واستنتجت منه ما استنتجت بخصوص الدولة وبنائها وأسباب زوالها والسلطة السياسية وأسسها، إلا أن الفكرة الشائعة عنه، وهي أن الإنسان ذئب لأخيه الإنسان، لم أجد لها تلك القوة التي لأفكار أخرى توصلتُ إليها بنفسي.

    كنت قد نسيت تفاصيل الكتب إلى أن شاهدت تسجيلًا لصديقنا لأحد المهتمين حول دور العلامة في بناء الدولة والسلطة عند هوبز، فقادتني ملاحظته هذه للعودة للفصل الذي خصصه هوبز للكلمة، وهذه العودة قادتني بدورها لإعادة قراءة الفصل المخصص للكلمة والفصل الخاص  بأهداف الخطاب والفصل المخصص للفضائل العقلية. وكان هذا المقال هو ثمرة قراءة وتأمل شخصي في هذه المقاطع الفلسفية المختارة من هذا الكتاب. وقد استخلصت ثلاثة محاور رئيسة: الكلمة، الخطاب، والميولات، وهي عناصر مترابطة تُبرز كيف ينظر هوبز إلى اللغة لا بوصفها أداة تواصل فحسب، بل كبنية تأسيسية للعقل والسلطة والنظام الاجتماعي.

    يرى هوبز، أنه لا يمكن للمجتمع أو الدولة أن يُفهما خارج اللغة. فالكلمة هي « الأداة التي من دونها لم يكن لتكون هناك جمهورية، ولا مجتمع، ولا عقود ». إنها الأداة التي تُحول الفكر الذهني إلى خطاب قولي، وتُتيح للإنسان التعبير عن إرادته وتنظيم علاقاته. لكنها، في الآن ذاته، ليست بريئة؛ فقد تُستعمل في التضليل والتزييف، حيث يكون « جرح الكلمة أبلغ من جرح السنان.

    هنا تبرز الوظيفة الثنائية للكلمة: فهي من جهة علامة دلالية وذاكرية، ومن جهة أخرى وسيلة رمزية قد تنحرف عن الحقيقة. وهكذا يغدو استعمال المجاز أحيانًا تضليلاً متعمّدًا. ومن خلال هذه الرؤية، يعيد هوبز صياغة العلاقة بين الفكر واللغة، ليبيّن أن الكلمة هي أصل التفكير ذاته، تمامًا كما يشير إليه المفهوم الإغريقي للـ »لوغوس » (كلمة/عقل.

    وينظر هوبز إلى الخطاب على أنه امتداد للرغبة الإنسانية في المعرفة. كل خطاب ينطوي على سعي لامتلاك حقيقة، لكنه لا يبلغ دائمًا مبتغاه. فالمعرفة في نهاية المطاف مشروطة ومحدودة، ولا يمكن التيقن من الماضي أو المستقبل إلا بقدر.

    وهكذا يفرق هوبز بين الخطاب الذهني القائم على الترجيح والرأي، والخطاب الإرادي المرتبط بالاختيار، والخطاب القضائي المتعلق بالحكم. لكنه يشير إلى أن الخطابات تخضع لقيود أخلاقية واجتماعية، إذ ليس كل ما يُفكر فيه يُقال، وليس كل من يحق له الكلام يُسمع.

    كما أن هناك فرقًا بين ما يُقال بين الأصدقاء (حيث يمكن التلاعب بالألفاظ والدلالات)، وبين ما يُقال أمام الجمهور (حيث تُمارس الرقابة الاجتماعية واللغوية). الخطاب، بهذا المعنى، ليس فقط كلامًا، بل هو أداة تُمارَس بها السلطة وتُضبط بها العلاقات بين الذوات.

    يفصل هوبز بين نوعين من الذكاء: الطبيعي والمكتسب. الذكاء الطبيعي يتجلى في القدرة على الانتقال السريع بين الأفكار، وفي تركيز الانتباه على هدف معين، ويُكتسب بالتجربة دون تعليم. أما الذكاء المكتسب، فيقوم على الاستعمال المنظم والدقيق للكلمات، ما يُنتج العلوم والمعرفة القائمة على المنطق والعقلنة.

    لكن هوبز لا يرى الخيال فضيلة في ذاته، بل يعتبر أن التمييز العقلي (الحكم) هو المعيار الحقيقي للذكاء. فالخيال المنفصل عن الهدف أو التمييز قد يتحول إلى وهم أو حتى إلى مرض عقلي. وهكذا يميز هوبز بين « صاحب الخيال » و »صاحب الحكم »، ويمنح الأفضلية للأخير.

    يربط هوبز بين الميولات النفسية ودرجة الذكاء لدى الأفراد، معتبرًا أن الاختلاف بين الناس في الفطنة أو الحكم لا يعود إلى نقص في الخيال، بل إلى تفاوت في الرغبة. وهذه الرغبة تتفرع إلى الغنى، الجاه، المعرفة، أو غيرها، لكنها كلها تعود إلى أصل واحد: إرادة القوة.

    من لا يرغب في القوة، لا يُظهر ذكاءً حقيقيًا ولا حسن حكم. أما من يفتقد إلى تقدير العواقب، فقد يقع في « الحمق ». والغرور أو الكبرياء، في نظر هوبز، ليسا دليل قوة، بل مَيلٌ منحرف عن الحكم السليم.

    في ضوء هذا التحليل، يتضح أن توماس هوبز قدّم فهمًا عميقًا للإنسان من منظور لغوي-نفسي-سياسي. الكلمة ليست مجرد تعبير، بل أصل الاجتماع الإنساني، والخطاب ليس نقلًا للمعلومات، بل انعكاس لرغبة محكومة بقيود أخلاقية. أما الذكاء، فهو ليس خيالًا فقط، بل قدرة على الحكم، تؤطرها ميولات نابعة من إرادة التملك والسيطرة.

    هذه المقاربة تُبرِز الطابع الراديكالي لفلسفة هوبز، التي تنطلق من الإنسان كما هو: راغب، متكلم، ومؤسس للسلطة من خلال حاجته إلى الأمن والتنظيم. وهو ما يجعل من فلسفته حجر أساس في التفكير السياسي الحديث.

    وهكذا ومن خلال تأملي في نصوص هوبز، بدا لي أن السلطة لا تقوم فقط على امتلاك القوة المادية، بل على امتلاك معنى الكلمة. فالصراع، في جوهره، هو صراع على الدلالة؛ وصراع على أحقية الفهم والتأويل وبالتالي امتلاك الحقيقة أو ادعاء امتلاكها. فمن يُحكم قبضته على تأويل الكلمات يصبح هو من يملك زمام السلطة. هذا ما يمكن أن نلمسه بوضوح في مجالي الدين والقضاء: فـفي التأويلات الدينية، كل فقيه يدّعي امتلاك المعنى الأصح للنص، ومن ثم يمتلك سلطة الحديث باسم المقدّس. فالفقيه أو من يدعي الفقه لا يكتفي بالـتأويل، بل يريد تسييجه وامتلاكه لوحده بدعوى أن العلماء هم من لهم وحدهم حق الفهم وحق التأويل. وفي القضاء، لا تَصدر الأحكام بناءً على النصوص القانونية وحدها، بل على التأويل الذي يمنحه القاضي لهذه النصوص. ولا أحد له الحق في الخوض في حكم القضاء إلا القضاء وحده بدرجاته المختلفة من ابتدائي إلى استئنافي إلى حكم النقض. ومن تم لا يبقى للمتقاضي إلا التسليم بعد أن تم تأويل النص القانوني في مختلف درجات الحكم والقضاء. وهكذا، فإن الكلمة ليست مجرد أداة للتعبير، بل هي وسيط للهيمنة ووسيلة لإضفاء الشرعية على السلطة. فمن يتحكم في معنى اللغة، يتحكم في النظام برمته.

    هامش: Thomas Hobbes, Léviathan, édit Folio essais, France, 2007.
      للتواصل مع الكاتب:

    [[email protected]]mail:%[email protected]%0d

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « فريدريش إيبرت » تدعو لحوار مغربي جزائري برعاية الاتحاد الأوروبي

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    أكد تقرير حديث صادر ضمن مجلة “السياسة والمجتمع الدولي”، التابعة لمؤسسة “فريدريش إيبرت”، أن “النهج المتراخي للاتحاد الأوروبي تجاه الصراع بين المغرب والجزائر يرتد عليه سلبا ويضيع عليه العديد من الفرص”، مبرزا أن “بروكسل يجب ألا تكتفي فقط بإدراج مبدأ علاقات الجوار الجيدة في انخراطها الدبلوماسي مع الرباط والجزائر، كما فعلت في منطقة البلقان الغربية؛ بل عليها، وبشكل عملي، أن ترعى مبادرات حوار تدريجية وسرية تشمل فاعلين مغاربة وجزائريين من المجتمع المدني والجامعات وقطاع الأعمال، حيث يمكن لمثل هذه المبادرات غير الرسمية، المعروفة باسم “المسار الثاني”، أن تمهد لبناء الثقة تدريجيا وتُهيئ الأجواء لحوارات رسمية لاحقة”.

    وذكر التقرير أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى إعادة تنشيط علاقاته الثنائية مع جيرانه في جنوب البحر الأبيض المتوسط من خلال تبني نهج أكثر تبادلا ومبنيا على المصالح؛ غير أن التنافس القائم بين المغرب والجزائر يقوض المصالح نفسها التي يسعى الاتحاد إلى تعزيزها، مبرزا أن “هذا الأمر يشكل مبررا قويا يدفع الاتحاد الأوروبي إلى إدراج حل النزاع بين البلدين ضمن أولوياته”.

    وسجل المصدر ذاته أن “المغرب والجزائر يعدان شريكين رئيسيين للاتحاد الأوروبي في مجالات الأمن والطاقة والهجرة.

    ومع ذلك، فإن القطيعة الدبلوماسية بينهما منذ عام 2021 عمقت الانقسام بين البلدين”، مشيرا إلى أن “الاتحاد الأوروبي تعامل لفترة طويلة مع الخلاف المغربي-الجزائري باعتباره مسألة يمكن احتواؤها، معتقدا أن التصعيد العسكري غير مرجح، وأن العواقب الاقتصادية والأمنية لهذا النزاع الثنائي قابلة للتحمل”.

    وتابع بأن “التصعيد العنيف في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يجب أن يكون بمثابة إنذار قوي حول عواقب مثل هذا التراخي الأوروبي؛ ذلك أن المزيد من التصعيد في الأزمة بين المغرب والجزائر ستكون له تداعيات هائلة، بما في ذلك على أوروبا، مثل تعطيل إمدادات الطاقة وزيادة تدفقات الهجرة غير النظامية إليها، إلى جانب تصاعد عوامل عدم الاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط الهشة أصلا”.

    وأكد التقرير ذاته أنه “حتى دون مواجهة عسكرية، فإن الاتحاد الأوروبي يدفع بالفعل ثمن هذا النزاع القائم بين المغرب والجزائر، إذ يجد نفسه عالقا في محاولة خلق توازن غير مستدام، حيث يسعى إلى الحفاظ على علاقات ثنائية قوية مع كلا البلدين مع التنقل بين مصالحهما المتضاربة والتقليل من أثر ذلك”، مبرزا أن “إغلاق أنبوب الغاز المغاربي-الأوروبي في عام 2021، والذي كان رابطا حيويا للغاز الجزائري إلى إسبانيا والبرتغال عبر المغرب، يعد مثالا صارخا على كيف تؤثر النزاعات الإقليمية بشكل مباشر على أمن الطاقة في أوروبا. كما أن توقف التعاون الأمني المغربي-الجزائري قلص فعالية مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، وزاد الضغط على أنظمة مراقبة الحدود الأوروبية”.

    وشدد على أن “الاتحاد الأوروبي لا يمكن أن يواصل ترك هذا النزاع على هامش أجندته في السياسة الخارجية، وعليه أن يقاوم الميل إلى اعتبار هذا الصراع غير قابل للحل أو الاعتقاد بأنه لا يستطيع فعل شيء حياله”، مضيفا أن “بروكسل، ومع شروعها في صياغة “ميثاق جديد للمتوسط”، لديها فرصة لإثبات أنها مستعدة لتجاوز الخطابات والانتقال إلى خطوات ملموسة نحو حل النزاع”.

    وأوضح أن “الاتحاد الأوروبي ينبغي عليه أن يفكر خارج الصندوق ويشجع على التعاون التقني القائم على المصالح المشتركة. وفي هذا الصدد، يمكنه الاستفادة من تجارب سابقة عبر حوض المتوسط، حيث وجدت كيانات متنافسة طرقا للتعاون العملي رغم الخلافات السياسية، بل وحتى في حالات لم يكن فيها اعتراف رسمي متبادل”، مسجلا أن “هذا النوع من التعاون يتطلب قنوات خفية ومنخفضة المستوى، حيث يمكن لمنظمات إقليمية مثل “الاتحاد من أجل المتوسط” أن تلعب دورا مهما؛ نظرا لأنها لا تجمع فقط وزراء، بل تعقد أيضا اجتماعات تقنية دورية يشارك فيها مسؤولون من المغرب والجزائر”.

    وخلص إلى أن “بروكسل يجب عليها دعم مبادرات المجتمع المدني، خاصة تلك التي تهدف إلى ترميم الروابط الإنسانية ومواجهة الخطابات الانقسامية وتعزيز المصالحة، ذلك أن خطاب الكراهية بدأ يُسمم الخطاب العام في كل من المغرب والجزائر؛ مما يغذي العداء على المستوى الشعبي”، مبرزا أن “استمرار الاتحاد الأوروبي في هذا التوازن غير المستدام بين البلدين لم يعد مسارا قابلا للاستمرار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدرجة الثانية: الموسم يقترب من الاختتام والصراع متواصل في مقدمة الترتيب وأسفله

    العلم – زهير العلالي

    اقتربت البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الثاني لكرة القدم من الاختتام، بعد وصولها إلى الجولة السابعة والعشرين، لكن المنافسة لا زالت على أشدها بين الأندية سواء في مقدمة الترتيب أو أسفله.

    وتحتدم المنافسة في هذه الدورة التي تنطلق جميعها عصر يومه الأربعاء، بين أربعة فرق على بطاقتي الصعود إلى دوري الأضواء، هي الكوكب المراكشي المتصدر بـ47 نقطة، ومطاردوه رجاء بني ملال (45 ن) واتحاد يعقوب المنصور (44 ن) وأولمبيك الدشيرة (42 ن)، في حين لا زال الصراع من أجل تفادي النزول قائما بين أصحاب المراكز الخمسة الأخيرة، ويتعلق الأمر بشباب بن جرير (29 ن) والنادي القنيطري (28 ن) ويوسفية برشيد (27 ن) وأولمبيك خريبكة (26 ن) وسريع وادي زم (22 ن).

    وستكون الأنظار مشدودة إلى قمة المتناقضات بين المتزعم الكوكب المراكشي وضيفه يوسفية برشيد المتواجد في المركز الرابع عشر، والتي ستحتضن فعالياتها أرضية ملعب سيدي يوسف بن علي بمراكش.

    هذه المواجهة، تكتسي أهمية كبيرة، خاصة بالنسبة لفارس النخيل الذي يسعى إلى تجاوز تعثراته الأخيرة، التي بات على إثرها قاب قوسين أو أدنى من التنازل عن صدارته، حيث سيكون الفوز هو السبيل الوحيد لخروجه من هذه الوضعية.

    وحتى حدود الجولة الثانية والعشرين كان تركيز ممثل المدينة الحمراء منصبا على تحقيق العودة إلى القسم الاحترافي الأول، لكنه دخل في سلسلة تعادلات إضافة إلى خسارة مفاجئة أمام شباب أطلس خنيفرة أدخلت الشك إلى نفوس اللاعبين، ليصبح رضا حكم مدرب الفريق مطالبا بتجاوز هذا المأزق قبل فوات الأوان.

    بدوره، تنتظر فريق رجاء بني ملال وصيف المسابقة بـ45 نقطة، مباراة مهمة أمام ضيفه النادي القنيطري صاحب المركز الثالث عشر بـ28 نقطة، ستجرى على أرضية الملعب البلدي لبني ملال.

    وعكس فارس عين أسردون الذي يبحث عن إضافة ثلاث نقاط ثمينة إلى رصيده تعزز حظوظه في الظفر بإحدى بطاقتي الصعود، يمني فارس سبو النفس بالعودة بنتيجة إيجابية يحافظ بها على آماله في النجاة من السقوط إلى درجة الهواة.

    أما اتحاد يعقوب المنصور الثالث بـ44 نقطة، فستكون مهمته أصعب نسبيا، حينما يستقبل بميدانه شباب أطلس خنيفرة المحتل للصف التاسع بـ31 نقطة، بملعب يعقوب المنصور بالرباط.

    الصعوبة، تكمن في أن فارس خنيفرة يبقى أحد الفرق القادرة على الفوز خارج ميدانها، والدليل على ذلك، هو انتصاره المستحق في الجولة قبل الماضية على الكوكب (2-1) بمراكش، كما فعلها في الأسبوع 21 على حساب مضيفه سريع واد زم، لكن طموح ممثل العاصمة أكبر، خصوصا أنه الفريق الوحيد الذي حصد أفضل النتائج خلال الدورات الست الماضية بواقع خمسة انتصارات وخسارة وحيدة كانت ضد أولمبيك الدشيرة في الجولة 26.

    أيضا، لن تكون مهمة الدشيرة رابع الترتيب بـ42 نقطة سهلة، عندما يرحل لمواجهة راسينغ البيضاوي سابع الترتيب بـ32 نقطة، على أرضية ملعب الأب جيكو بالدار البيضاء.

    ويصعب التكهن بنتيجة المقابلة في ظل المستوى المتقارب بين الطرفين، إضافة إلى الأداء القوي الذي يقدمانه، إذ يعتبران إلى جانب اتحاد اليعقوب المنصور الفرق الثلاثة التي استطاعت تحقيق الفوز في الجولة المنصرمة، بعدما تغلب الفريق السوسي على وداد فاس (1-0) وانتصر « الراك » بميدان شباب بن جرير (3-1).

    أما أولمبيك خريبكة صاحب المركز ما قبل الأخير بـ26 نقطة، وسريع وادي زم متذيل الترتيب بـ22 نقطة، فتنتظرهما هما الآخران مواجهتان قويتان، الأول يستضيف فيها شباب بن جرير، والثاني يرحل فيها لملاقاة مولودية وجدة. وبما أن أي نقطة يتم فقدانها يصعب تعويضها في الجولات الأربع المتبقية، فستكون المنافسة على أشدها في هاتين المباراتين خاصة من جانب الفريقين المهددين بمغادرة القسم الاحترافي الثاني.
     
    *برنامج الجولة السابعة والعشرين: (س 16:00)
     
    الوداد الفاسي – سطاد المغربي:
    شباب المسيرة – الاتحاد الإسلامي الوجدي:
    راسينغ البيضاوي – أولمبيك الدشيرة:
    اتحاد يعقوب المنصور – شباب أطلس خنيفرة:
    رجاء بني ملال – النادي القنيطري:
    مولودية وجدة – سريع وادي زم:
    الكوكب المراكشي – يوسفية برشيد:
    أولمبيك خريبكة – شباب بن جرير:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكوكب يسعى لوقف نزيف النقاط أمام « الكاك »

    العلم – زهير العلالي

    يتواصل الصراع في مقدمة وأسفل ترتيب البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الثاني لكرة القدم، من خلال إجراء فعاليات الجولة السادسة والعشرين يومه السبت انطلاقا من الساعة الرابعة عصرا، وهو توقيت جميع المباريات تفاديا لأية تلاعبات في النتائج.
      وبما أن المنافسة على بطاقة الصعود الأولى عادت إلى نقطة الصفر بعدما كانت قاب قوسين أو أدنى من الكوكب المراكشي، الذي تلقى خسارة مفاجئة بميدانه من شباب أطلس خنيفرة الدورة السابقة، فستكون الأنظار مشدودة إلى مواجهات أصحاب المراكز الأربعة الأولى، ويتعلق الأمر بالكوكب (46 ن) ورجاء بني ملال (44 ن) واتحاد يعقوب المنصور (41 ن) وأولمبيك الدشيرة (39 ن).
      وما يزيد من حدة المنافسة بين هذا الرباعي هو فارق النقاط المتمثل في سبع نقاط فقط، في الوقت الذي تتيح المباريات الخمس المتبقية، مع الأخذ بعين الاعتبار هذه الجولة، إمكانية جمع 15 نقطة كاملة.
      ومن أهم لقاءات هذا الأسبوع، المقابلة الصعبة التي تنتظر الكوكب المراكشي المتصدر بـ46 نقطة أمام مضيفه النادي القنيطري صاحب المركز الثالث عشر بـ27 نقطة، والتي سيحتضن فعالياتها الملعب البلدي لمدينة القنيطرة.
      والأكيد، أن فارس النخيل سيسعى في هذه المباراة إلى إيقاف نزيف النقاط الذي أصابه في الدورات الثلاث السابقة، حيث سقط بميدانه الأسبوع المنصرم على يد شباب أطلس خنيفرة (2-1)، وتعادل قبل ذلك مع سريع وادي زم (1-1) وأولمبيك الدشيرة (1-1).
      وبهذه التعثرات، تقلص الفارق بين ممثل المدينة الحمراء ومطارده المباشر رجاء بن ملال إلى نقطتين فقط بعدما كان الفارق بينهما 7 نقاط إلى حدود الجولة الثانية والعشرين، ما يجعله أشد رغبة في العودة إلى المسار الصحيح قبل فوات الأوان.
      من جهته، يحل فريق رجاء بني ملال وصيف المسابقة بـ44 نقطة، ضيفا ثقيلا على سطاد المغربي السادس برصيد 32 نقطة، في المواجهة التي ستجرى فعالياتها على أرضية ملعب أحمد الشهود بمدينة الرباط.
      وسيحاول فارس عين أسردون استغلال النفسية المهزوزة للاعبي « العريق » إثر الخسارة الأخيرة أمام شباب المسيرة والابتعاد عن المراكز المؤهلة إلى دوري الأضواء، من أجل تحقيق الفوز ومواصلة الضغط على المتصدر أو حتى خطف الزعامة حال تعثر الأخير بالقنيطرة.
      وفي مواجهة لا تقل أهمية، يخوض اتحاد يعقوب المنصور الثالث بـ41 نقطة مباراة ملغومة أمام مضيفه يوسفية برشيد المتواجد في المقعد الرابع عشر بـ27 نقطة، على أرضية الملعب البلدي ببرشيد، سيطمح من خلالها ممثل العاصمة الثاني إلى تعديل الأوتار بعد السقوط المؤثر في الدورة السابقة على يد أولمبيك الدشيرة بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
      أما أولمبيك الدشيرة الرابع بـ39 نقطة، فستكون مهمته أسهل نسبيا عندما يستقبل بميدانه (ملعب أحمد فانا)، الوداد الفاسي صاحب الرتبة الخامسة بـ33 نقطة، إذ لن يسمح الفريق السوسي في تضييع عاملي الاستضافة والمساندة الجماهيرية من أجل حسم اللقاء لصالحه، خصوصا في ظل المعنويات المرتفعة للاعبين بعد الانتصار المهم الجولة الماضية على حساب اتحاد يعقوب المنصور.
      وفي قاع الترتيب، هناك أيضا مباريات مهمة على غرار مواجهة أولمبيك خريبكة صاحب المركز ما قبل الأخير بـ25 نقطة ضد شباب أطلس خنيفرة المحتل للصف الثاني بـ30 نقطة، وكذلك لقاء سريع وادي زم الأخير (19 ن) بنظيره شباب المسيرة ثامن الترتيب بـ30 نقطة أيضا. وسيحاول كل من « السريع » و »لوصيكا » تحقيق نتيجة إيجابية ستبقي على حظوظهم في النجاة من السقوط إلى جحيم قسم الهواة، خاصة من جانب فارس الفوسفاط الذي يمني النفس بمواصلة الصحوة الأخيرة التي جاءت على حساب الاتحاد الإسلامي الوجدي الأسبوع الفائت.
      برنامج الجولة السادسة والعشرين:
      *السبت 3 ماي على الساعة الرابعة عصرا:
      النادي القنيطري – الكوكب المراكشي: سطاد المغربي – رجاء بني ملال: يوسفية برشيد – اتحاد يعقوب المنصور: أولمبيك الدشيرة – الوداد الفاسي: الاتحاد الإسلامي الوجدي – مولودية وجدة: سريع وادي زم – شباب المسيرة: شباب أطلس خنيفرة – أولمبيك خريبكة: شباب بن جرير – راسينغ البيضاوي:  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شباب خنيفرة يسقط « الكوكب » ويحيي الصراع على الصعود

    العلم – زهير العلالي

    أسدل الستار أول أمس الأحد، على مجريات الجولة الخامسة والعشرين من البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الثاني لكرة القدم، والتي عادت فيها المنافسة على بطاقة الصعود الأولى إلى نقطة الصفر بعدما كانت قاب قوسين أو أدنى من الكوكب المراكشي، الذي تلقى خسارة مفاجئة بميدانه من شباب أطلس خنيفرة، علما أنه تعثر الأسبوع الماضي أيضا أمام سريع وادي زم، أما في أسفل الترتيب فقد أحيا أولمبيك خريبكة آماله في البقاء بعد تغلبه على الاتحاد الإسلامي وجدي، كما واصل مولودية وجدة انتفاضته القوية على حساب النادي القنيطري ليبتعد بذلك عن منطقة الخطر.

    مني فريق الكوكب المراكشي بهزيمة مفاجئة أمام ضيفه شباب أطلس خنيفرة بهدفين لهدف وحيد، في المباراة التي جمعت بينهما على أرضية ملعب سيدي يوسف بن علي بمراكش.

    وتعتبر هذه الخسارة التعثر الثاني تواليا لفارس النخيل الذي تعادل في الجولة السابقة مع مضيفه سريع وادي زم (1-1)، ما يضعه في موقف صعب بعد أن كان قريبا من حسم عودته إلى دوري الأضواء.

    وبهذه الهزيمة، تجمد رصيد ممثل الحمراء عند النقطة 46 في صدارة الترتيب، بينما قفز فارس خنيفرة إلى المركز التاسع بـ30 نقطة.
    بالمقابل، نجح نادي رجاء بني ملال في تحقيق ثاني فوز له على التوالي، وهذه المرة على حساب ضيفه شباب بن جرير بهدف دون رد، في اللقاء الذي احتضنته أرضية الملعب البلدي لمدينة بني ملال.

    فوز، شدد بموجبه فارس عين أسردون الخناق على الكوكب بعدما أصبح الفارق بينهما نقطتين فقط، حيث يملك في رصيده 44 نقطة، بينما توقف عداد ممثل الرحامنة عند النقطة 29 في المقعد الثاني عشر.

    أما اتحاد يعقوب المنصور فقد انقاد هو الآخر لخسارة مفاجئة بميدانه أمام ضيفه أولمبيك الدشيرة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المواجهة التي جرت أطوارها، بملعب اتحاد يعقوب المنصور بالرباط.

    خسارة، ستؤثر لا محالة على مشوار ممثل العاصمة في باقي الجولات، خصوصا أنه تنتظره في الدورة القادمة مقابلة صعبة خارج الديار ضد يوسفية برشيد صاحب الصحوة المتأخرة على حساب سريع وادي زم (1-0).

    وعقب هذه النتيجة، تجمد رصيد اتحاد يعقوب المنصور عند النقطة 41 في الصف الثالث، فيما رفع الفريق السوسي عداده إلى 39 نقطة في الرتبة الرابعة.

    ممثل العاصمة الثاني في القسم الاحترافي الثاني، سطاد المغربي، لم يكن أفضل حالا من جاره، حيث تلقى هو الآخر خسارة قاسية من مضيفه شباب المسيرة بهدف نظيف، في المباراة التي أقيمت على أرضية ملعب مولاي رشيد بالعيون، ليتراجع إلى المركز السادس بـ32 نقطة، بينما تقدم فارس العيون إلى الرتبة الثامنة بـ30 نقطة.

    من جهته، واصل مولودية وجدة انتفاضته القوية واقترب من تأكيد بقائه، إثر تحقيقه فوزا ثمينا على ضيفه النادي القنيطري بهدفين لواحد، في اللقاء الذي كان الملعب الشرفي بوجدة مسرحا له، ليرتقي سندباد الشرق إلى المركز العاشر بـ29 نقطة، أما فارس سبو فقد تجمد رصيده عند النقطة 27 في المقعد الثالث عشر.

    بدوره، أنعش نادي أولمبيك خريبكة آماله في النجاة من السقوط إلى جحيم قسم الهواة بعدما تغلب على الاتحاد الإسلامي الوجدي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المواجهة التي جمعت بينهما على أرضية مركب الفوسفاط بخريبكة.

    انتصار، رفع وفقه « لوصيكا » رصيده إلى 25 نقطة في الصف ما قبل الأخير، في حين تجمد رصيد « ليزمو » عند النقطة الـ31 في المركز السابع.
     
    *نتائج الجولة 25:
    الكوكب المراكشي – شباب أطلس خنيفرة: (1-2)
    رجاء بني ملال – شباب بن جرير: (1-0)
    اتحاد يعقوب المنصور – أولمبيك الدشيرة: (2-3)
    شباب المسيرة – سطاد المغربي: (1-0)
    مولودية وجدة – النادي القنيطري: (2-1)
    أولمبيك خريبكة – الاتحاد الإسلامي الوجدي: (3-2)
    الوداد الفاسي – راسينغ البيضاوي: (2-2)
    يوسفية برشيد – سريع وادي زم: (1-0)
     
    *الترتيب:
    1- الكوكب المراكشي: (46 ن)
    2- رجاء بني ملال: (44 ن)
    3- اتحاد يعقوب المنصور: (41 ن)
    4- أولمبيك الدشيرة: (39 ن)
    5-الوداد الفاسي: (33 ن)
    6-سطاد المغربي: (32 ن)
    7- الاتحاد الإسلامي الوجدي: (31 ن)
    8- شباب المسيرة: (30 ن)
    9-شباب أطلس خنيفرة: (30 ن)
    10- مولودية وجدة: (29 ن)
    11- راسينغ البيضاوي: (29 ن)
    12- شباب بن جرير: (29 ن)
    13- النادي القنيطري: (27 ن)
    14- يوسفية برشيد: (27 ن)
    15-أولمبيك خريبكة: (25 ن)
    16- سريع وادي زم: (21 ن)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء يزاحم اتحاد طنجة في الصدارة بثنائية في مرمى الزمامرة

    العلم – المحرر الرياضي

    واصل فريق الرجاء الرياضي صحوته الأخيرة، عقب تغلبه على ضيفه نهضة الزمامرة، بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الأحد، على أرضية ملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء، برسم الدورة الخامسة من البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الأول لكرة القدم.
    وسجل هدفي الفريق الأخضر كل من محمد بلكسوت (د 54) ونوفل الزرهوني (د 59).
    وبهذا الانتصار، ارتقى فريق الرجاء الرياضي إلى المركز الأول، رفقة اتحاد تواركة واتحاد طنجة، برصيد 9 نقاط، فيما يحتل نهضة الزمامرة المركز الـ 7 برصيد 7 نقاط، مع كل من أولمبيك آسفي والمغرب الفاسي والدفاع الحسني الجديدي.
    ولحساب الجولة ذاتها، تعادل فريق اتحاد طنجة، مع ضيفه الجيش الملكي، بهدف لمثله، في المباراة التي جمعتهما، مساء اليوم أيضا، على أرضية ملعب سانية الرمل بتطوان.
      وبكر فارس البوغاز بالتسجيل عبر اللاعب علي الحراق (د 4)، فيما أدرك فريق الجيش الملكي التعادل عن طريق اللاعب أنس باش (د 82).
    وعقب هذا الفوز، واصل فريق اتحاد طنجة احتلال الصدارة برصيد 9 نقاط، وبفارق الأهداف عن اتحاد تواركة والرجاء الرياضي، بينما يتواجد الزعيم في المركز الرابع برصيد 8 نقاط.
    بالمقابل، انهزم فريق نهضة بركان أمام ضيفه الفتح الرباطي، بهدف دون رد، في المباراة التي احتضنتها أرضية الملعب البلدي ببركان.
    وسجل فريق الفتح الهدف الوحيد في المباراة عبر اللاعب عادل تاحيف (د 66 ضد مرماه).
    وشهدت المباراة إشهار الحكم للبطاقة الحمراء في وجه لاعب الفتح الرباطي أيوب الموذن (د 74).
    وعقب هذه النتيجة، يحتل فريق نهضة بركان المركز الـ، برصيد 8 نقاط، رفقة فرق الفتح الرباطي والجيش الملكي والوداد الرياضي.

    إقرأ الخبر من مصدره