
بلبريس – بلبريس
بلبريس : مراسلة مصطفى فاتح
تواجه عمالة الصخيرات تمارة تحديات جمة في ملف دور الصفيح، حيث لا تزال معاناة الآلاف من الأسر مستمرة، مما دفع بعضها إلى تنظيم احتجاجات أمام العمالة بعد هدم منازلها. فبعد مرور أكثر من عامين على عمليات الهدم، لم تستفد العديد من الأسر المتضررة من السكن البديل، مما أدى إلى تفاقم أوضاعهم المعيشية.
وتشير الإحصائيات إلى أن عدد الأسر المتضررة يتجاوز 2,000 أسرة، بالإضافة إلى أكثر من 2,600 أسرة متضررة في الأودية.
وتتوزع هذه الأسر على مختلف الجماعات التابعة للعمالة، حيث سجلت جماعة تمارة 560 أسرة متضررة، وجماعة منزه 630 أسرة، وجماعة مرس…

تمكن المغرب من القضاء على الأحياء الصفيحية ب61 مدينة، حسبما كشف عن ذلك أديب بن إبراهيم،كاتب الدولة لدى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، المكلف بالإسكان.
بن براهيم الذي كان يرد على أسئلة شفوية بمجلس النواب، أشار إلى أنه بفضل برنامج « مدن بدون صفيح »، تم تحسين ظروف عيش 358 أسرة.
هذا الإنجاز كلف غلافا ماليا بقيمة 61 مليار درهم، ساهمت فيه وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة ب14 مليار درهم، يبرز الوزير.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });
ياسر البوزيدي
هاجمت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدنية، وزراء حزب التقدم والاشتراكية، وقالت إنهم ظلوا على رأس القطاع لتسع سنوات « ولم يشتغلوا، واليوم يعطوننا الدروس في محاربة الصفيح ».
وتساءلت المنصوري خلال تعقيبها مساء أمس، على تدخلات أعضاء لجنة الداخلية في مجلس النواب، في مناقشة مشروع ميزانية وزارتها للعام المقبل، « هل ستحل الحكومة كل المشاكل في ثلاث سنوات؟ »، مضيفة، « من يوم دخلت للحكومة، جزء كبير من المشاريع التي قمت بها ما هي إلا تسوية وضعية ناجمة عن تراكمات ».
وتابعت المسؤولة الحكومية، « اليوم…

بنموسى: اليقظة ضرورية لتجاوز تبعات انتقال ساكنة دور الصفيح على دراسة الأبناء
إقرأ الخبر من مصدره
انتقد محمد الزهاري، الحقوقي والرئيس السّابق للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، تعسفات السلطة في إعادة اسكان قاطني دور الصفيح بعمالة الصخيرات تمارة، مبينا أن الأمر سيُخلّف “مآسي اجتماعية بكل المقاييس”.
وأضاف الزهاري، في تصريح لـ “اليوم 24″، أنه ليس ضد هدم دور الصفيح والخروج من سكن غير لائق وغير منظم الى فضاء يفترض أن يكون مجهزا ولائقا، لكن “ضد الهدم بالقوة وإخراج الناس من بيوتهم ومطالبتهم بالبحث عن الكراء ريثما تتم المناداة عليهم للحصول على سكن بديل”.
وتابع قائلا:”الشخص الذي جمع بشق الأنفس عشرة ملايين المطلوبة لشراء الشقة بدون احتساب الموثق وغيرها من الاجراءات الادارية سيصرفها في هذه المدة على أداء واجب الكراء الذي لا يقل في مدينة تمارة عن 2500 درهم”، مبينا أن بعضهم “قام بكراء كراجات أو لجأ للغابة في مشهد اجتماعي غير انساني ولا يليق”.
وشدد المتحدث ذاته، أن الوالي المؤقت المكلف بتدبير المرحلة، بعد اعفاء العامل السابق أكتوبر من السنة الماضية، يريد أن يسجل أنه “استطاع التخلص من دور الصفيح، ولكن بدون تحقيق حماية الامن الاجتماعي”.
وبين الزهاري أن الاصل في هذه العملية أن تكون الشقق موجودة، وأن يتم الانتقال من السكن الصفيحي الى الشقة مباشرة بدون انتظار هذه المدة التي تتحمل الأسر تكلفتها المالية الباهضة.
وجدد الزهاري، تأكيده بأنه ليس ضد العملية ولكن ضد الطريقة التي تمت بها حيث ستخلق في المستقبل نتائج كارثية، لافتا إلى أن “عدد الأسر التي سيتم تحويلها الى هذا السكن هي 22 ألف أسرة، وإن كان معدل الأسر هو خمسة أفراد فإننا نقترب من 120 ألف نسمة أي ما يعني مدينة مغربية كاملة”.
وتساءل المتحدث ذاته:”هل وفرنا لهؤلاء الطرق والمواصلات والبنيات التحتية الكافية والمرافق التعليمية والامنية وغيرها ونحن نرسلهم بعيدا والى اقصى نقطة جنوب مدينة الصّخيرات؟”.