Étiquette : الصيدلية

  • “مجلس الحسابات” يعري واقع حافلات النقل المدرسي

    كشف المجلس الأعلى للحسابات، أن جل حافلات النقل المدرسي لا تخضع للمراقبة التقنية الدورية، كما أن تلك التي تفوق سعتها 25 مقعدا غير مزودة بأجهزة للإطفاء سارية الصلاحية.

    وأفاد المجلس في تقريره برسم سنة 2021، أن بعض هذه الحافلات التي تقل التلاميذ من وإلى مؤسساتهم، لا تتوفر أيضا على صندوق الإسعافات الأولية والعاجلة، وحتى في حال وجوده فهو لا يحتوي وفق المصدر ذاته على المواد الصيدلية التي تمكن من القيام بالعلاجات الأولية.

    وأورد تقرير “مجلس العدوي”، أن مقتضيات دفتر التحملات المتعلق بالنقل المدرسي لحساب الغير لا يتم احترامه إلا في حالات قليلة، لاسيما يضيف المصدر ما يرتبط بمسطرتي تقديم التصريح بالقيام بهذا النقل وتسليم أوراق السير.

    وبحسب التقرير، فأغلب الجمعيات المدبرة للنقل المدرسي لا تبرم عقود الشغل مع السائقين، ولا يستفيد جل هؤلاء من التأمين ضد حوادث الشغل والأمراض المهنية، كما لا يتوفر بعضهم على جميع الوثائق المطلوبة مثل رخصة السياقة من صنف “د”، وبطاقة السائق المهني وشهادة الفحص الطبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال مشتبه باحتجاز رهائن في صيدلية بمدينة ألمانية

    هبة بريس _ وكالات

    أكدت الشرطة الألمانية في مدينة كارلسروه احتجاز مشتبه به في واقعة احتجاز رهائن بإحدى الصيدليات.

    واقتحمت مجموعة من الشرطة الألمانية مرتدين ثيابا للعمليات الخاصة صيدلية، ليل الجمعة، في حين سمع دوي انفجارات، وفق ما نقلته رويترز عن شهود عيان.

    وذكرت الشرطة أنه لم يصب أحد جراء الواقعة.

    وكانت الصيدلية مسرحا لعملية احتجاز رهائن، وفقا لما ذكرته الوكالة.

    وقالت الشرطة الألمانية إن رهائن “متعددين” كانوا محتجزين في صيدلية في مدينة كارلسروه بجنوب غرب ألمانيا، الجمعة، مؤكدة أنه لم يكن هناك خطر على عامة الناس.

    وقالت الشرطة في بيان مشترك مع الادعاء العام إن الرهائن لم يصابوا بجروح.

    يأتي الحادث بعد يوم من إطلاق النار، الخميس، في كنيسة تابعة لشهود يهوه في هامبورغ، مما جعل البلاد في حالة توتر، حيث يندر العنف المسلح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأعلى دولياً.. تقرير رسمي يرصد هامش الأرباح الكبيرة التي يحققها الصيادلة بالمغرب

    زنقة 20 ا الرباط

    كشف التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات برسم سنة 2021 أن هوامش ربح المؤسسات الصيدلية مرتفعة مقارنة بدول أوربية.

    وأوضح التقرير أن “مقارنة هوامش الربح المؤسسات الصيدلية الموزعة بالجملة والصيدليات المعتمدة بالمغرب مع تلك المعتمدة في البلدان المعيارية أظهر أن هوامش الربح المعتمدة بالمغرب مرتفعة نسبيا فعلى سبيل المثال تترواح هوامش اربح المؤسسات الصيدلية الموزعة بالجملة المعتمدة بتركيا بين 4 في المائة و9 في المئة بالنسبة للأدوية التي يكون ثمن المصنع دون احتساب الرسوم أقل أو يساوي 222.46 درهما بل ينخفض الهامش إلى 2 في المئة فقط إذا فاق هذا الثمن مبلغ 222.46 درهما، وفي فرنسا يتم تطبيق هامش الربح بنسبة 6.93 في المئة فقط على الأدوية التي يكون ثمن المصنع دون احتساب الرسوم أقل أو يساوي 4.9966.09 درهم، مع تطبيق حد أدنى قيمته 3.196 درهما وسقف قيمته 340.9 درهما، في حين أنه لا يتم تطبيق أي هامش على الأدوية التي يفوق ثمن المصنع دون احتساب الرسوم هذا المبلغ”.

    وأوضح التقرير أنه “فيما يتعلق بهوامش ربح الصيدلي فعلى سبيل المثال يساوي هامش الربح في المغرب المطبق على الأدوية التي يكون ثمن المصنع دون احتساب الرسوم أقل أو يساوي 166 درهم، أي 57 في المائة، بينما لا يتجاوز 25 في المائة في تركيا، و5.58 في المائة في البرتغال، و21.4 في المائة في فرنسا و 6.42 في المائة في بلجيكا”.

    ونبه تقرير المجلس الأعلى للحسابات إلى أن المؤسسات الصيدلية الصناعية لا تقوم جميعها بالتصريح بوضعية مخزونها الاحتياطي للأدوية وفي المدة المحددة، لدى المرصد الوطني للأدوية والمنتجات الصحية التابع لمديرية الأدوية والصيدلة، في حين تنبيهات وزارة الصحة لا تحدث أي أثر على هذا المستوى.

    كما أشار تقرير المجلس الأعلى للحسابات أن لجان مراقبة الاسعار لم يكن لها أثر ملموس على سعر البيع للعموم لبعض الأدوية، إذ استمر غلاؤها في السوق الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الأعلى للحسابات ينشر تقريرا صادما عن هوامش ربح الصيادلة وموزعي الدواء بالمغرب

    أخبارنا المغربية- إلهام آيت الحاج

    أثار التقرير الجديد الصادر عن المجلس الأعلى للحسابات، والذي تطرق فيه لهوامش ربح موزعي الأدوية والصيادلة بالمغرب، جدلا كبيرا، بسبب نسبتها المرتفعة جدا، مقارنة بالدول المحيطة بنا، وهو ما يطرح علامة استفهام كبيرة حول الأسباب التي جعلت الحكومات المتتالية تتحاشى فتح هذا الملف، رغم ما قد يعنيه ذلك من تاثير إيجابي مباشر على أسعار بيع الأدوية للمواطنين.

    تقرير « العدوي » كان واضحا، حيث أكد أن « مقارنة هوامش ربح المؤسسات الصيدلية الموزعة بالجملة والصيدليات المعتمدة بالمغرب مع تلك المعتمدة في البلدان المعيارية، قد أظهرت أن هوامش الربح المعتمدة بالمغرب مرتفعة نسبيا »، مضيفا : »فعلى سبيل المثال، يساوي هامش الربح في المغرب، المطبق على الأدوية التي يكون ثمن المصنع دون احتساب الرسوم أقل أو يساوي 166 درهم، 57 بالمائة بينما لا يتجاوز 25 بالمائة في تركيا، و5.58 بالمائة في البرتغال، و21.4 بالمائة في فرنسا، و 6.42 بالمائة في بلجيكا ».

    أما بخصوص الأدوية التي يكون ثمن مصنعها دون احتساب الرسوم أقل أو يساوي 588 درهما، فهوامش الربح فيها تتراوح بين 47 %و57 %، بينما تبلغ نسبة الربح في الأدوية التي يزيد سعر تصنيعها عن 558 درهما، ما بين 300 و400 درهم لكل علبة.

    وفيما يتعلق بشركات توزيع الأدوية بالجملة، فتتراوح هوامش ربحها ما بين 11% بالنسبة للأدوية التي يكون ثمن مصنعها دون احتساب الرسوم أقل أو يساوي 588 درهما و2 % بالنسبة لباقي الأدوية.

    المثير للغضب في هذه الأرقام هو أن جل الصيدليات المغربية تتوفر فقط على مخزون محدود من الأدوية المنخفضة الثمن والتي يكثر عليها الإقبال فقط، فيما يُطلَب منك الانتظار إن كانت الوصفة تتضمن دواء باهض الثمن أو غير متداول بكثرة، مما يعني أن الصيدلاني يُحصِّل منك هامش ربح قد يصل إلى 400 درهم مقابل اتصال هاتفي بسيط مع موزع الدواء، ودون أن يستثمر شيئا أو يُعرِّض نفسه لخطر الخسارة، كما تنص على ذلك أبسط مبادئ التجارة.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصيدليات قامت بتسويق 3842 دواء بدون تجديد رخصه وفق مجلس الحسابات

    جرى تسويق 3842 دواء بدون تجديد الإذن بعرضه في الصيدليات من أصل 5307 دواء معروضا سنة 2021، لعدم إدلاء المؤسسات الصيدلية الصناعية بطلبات تجديد الإذن بالعرض داخل الآجال القانونية.

    وانتقد المجلس الأعلى للحسابات، في تقرير أنشطته لسنة 2021، ضعف تتبع رخص تسويق الأدوية من قبل وزارة الصحة التي تعتمد بشكل كبير على استقبال طلبات تجديد الإذن بالعرض في السوق من قبل المؤسسات الصيدلية الصناعية المعنية.

    وانتقد ضعف مهام الرقابة والتفتيش على قطاع الأدوية التي تقوم بها مديرية الأدوية بسبب يرى أنه يعود “جزئيا إلى نقص في عدد المفتشين”.

    وحدد مرسوم مدة صلاحية الإذن بعرض الأدوية في السوق في خمس سنوات، ويتعين على المؤسسة الصيدلية الصناعية المعنية تقديم طلب تجديد الإذن بالعرض قبل 180 يوما على الأقل من تاريخ انتهاء صلاحية الإذن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انفلوانزا خطيرة تصيب المغاربة هذه الأيام

    قال الدكتور عبد الفتاح شكيب، أخصائي الأمراض المعدية والطب الوقائي، إن الإنفلونزا الموسمية التي يعاني منها عدد من المواطنين هذه الأيام شيء طبيعي و لا يدعو للقلق رغم انها خطيرة.

    و ذكر شكيب خلال حلوله ضيفا على نشرة الأخبار بالقناة الثانية اليوم الأربعاء، أن أغلب المصابين بأعراض مثل السعال و ارتفاع الحرارة و سيلان الأنف مصابون بالإنفلونزا الموسمية، فيما آخرون مصابون بمتحور أوميكرون.

    غير أن الدكتور أكد، أنه يصعب التمييز بين أعراض أوميكرون والانفلونزا الموسمية، لأن الأخيرة جاءت هذه الموسم بشكل أكثر حدة و قريبة جدا من أعراض أوميكرون.

    وأوضح أن اللجوء إلى الصيدلية مباشرة بعد الإصابة لنزلة برد لشراء المضاد الحيوي أمر خطير، حيث قال إن تناول تلك الأدوية يخلق أمراض أخرى ويقتل بكتيريات مفيدة للجسم.

    و دعا المصابين بالانفلونزا الموسمية إلى الاستعانة بمواد طبيعية لعلاج تلك الأعراض مثل العسل و شرب الماء و الخلود للراحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انفلونزا موسمية حادة تصيب المغاربة.. خبير: اللجوء إلى المضادات الحيوية دون وصفة أمر خطير

    زنقة 20 | الرباط

    قال الدكتور عبدالفتاح شكيب أخصائي الأمراض المعدية والطب الوقائي، أن الإنفلونزا الموسمية التي يعاني منها عدد من المواطنين هذه الأيام شيئ طبيعي و لا يدعو للقلق.

    و ذكر شكيب خلال حلوله ضيفا على نشرة الأخبار بالقناة الثانية اليوم الأربعاء ، أن أغلب المصابين بأعراض مثل السعال و ارتفاع الحرارة و سيلان الأنف مصابون بالإنفلونزا الموسمية ، فيما آخرون مصابون بمتحور أوميكرون.

    و أكد الأخصائي المغربي، أنه يصعب التمييز بين أعراض أوميكرون و الانفلونزا الموسمية “الرواح”، لأن الأخيرة جاءت هذه الموسم بشكل أكثر حدة و قريبة جدا من أعراض أوميكرون.

    شكيب، أوضح أن اللجوء إلى الصيدلية مباشرة بعد الإصابة لنزلة برد لشراء المضاد الحيوي أمر خطير ، حيث قال أن تناول تلك الأدوية يخلق أمراض أخرى ويقتل بكتيريات مفيدة للجسم.

    الأخصائي المغربي دعا المصابين بالانفلونزا الموسمية إلى الاستعانة بمواد طبيعية لعلاج تلك الأعراض مثل العسل و شرب الماء و الخلود للراحة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال متورطين في السطو على صيدليتين بتامنصورت

    تمكنت عناصر الدرك الملكي بتامنصورت نواحي مراكش، من اعتقال شخصين يشتبه في تورطهما في قضية تتعلق بالسرقة.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المعنيين بالأمر البالغين من العمر 24 و26 سنة، أقدما يوم الخميس الماضي، على سرقة صيدليتين بالشطر السادس بملحقة الفتح بمدينة تامنصورت، حيث تمكنا من السطو على 50 ألف درهما من صيدلية، و30 ألف درهما من الصيدلية الأخرى.

    هذا، وتم اقتياد الموقوفين إلى مقر سكنهما من أجل عملية التفتيش القانونية، والبحث عن المسروق، في أفق عرضهما على أنظار النيابة العامة المختصة، لمتابعتهما بالتهم المنسوبة إليهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصناعة الصيدلية.. السيد لعلج يدعو إلى دعم القطاع من خلال الأفضلية الوطنية

    الصناعة الصيدلية.. السيد لعلج يدعو إلى دعم القطاع من خلال الأفضلية الوطنية

    الخميس, 8 ديسمبر, 2022 إلى 20:01

    الرباط  – دعا رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب لعلج، اليوم الخميس بالرباط، إلى دعم قطاع الصناعة الصيدلية من خلال الأفضلية الوطنية لفائدة الإنتاج المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختفاء عقار “ليفوتيروكس” من الصيدليات يُثير مخاوف مرضى الغدة الدرقية

    عرفت صيدليات مدينة الدار البيضاء، منذ بداية هذا الأسبوع، اختفاء عقار “ليفوتيروكس” من رفوفها، الشيء الذي خلّف قلقا لدى مستعملي هذا الدواء من المرضى الذين يعانون من نقص في إفراز هرمونات الغدة الدرقية.

    ووقفت “الأخبار” على عدد من الحالات، التي فرض عليها المرض واستئصال الغدة الدرقية أخذ هذا العقار مدى الحياة، في عدة صيدليات لم تجد ولا علبة واحدة، بعدما فوجئت بتوقف تزويد الشركة المستوردة للعقار للصيدليات البيضاوية من دون أي إشعار مسبق.

    وعبّر عدد من مرضى الغدة الدرقية “Le Goitre” عن استيائهم لاختفاء “ليفوتيروكس” من الصيدليات، خاصة مع قرب انتهاء عقاقير آخر علبة، ما يطرح عدة علامات استفهام وقلق عند انتهاء آخر علبة دواء لديهم.

    وأكد عدد من الصيادلة لـ”الأخبار” أن هذا الدواء يتم استيراده بواسطة شركة أجنبية بدفعات متقطعة، وبكمية أقل مما يغطي احتياجات السوق المغربية من هذا الدواء، الشيء الذي يؤدي إلى تهافت مرضى الغدة الدرقية عليه وأخذ علب احتياطية إضافية.

    وأشار صيادلة آخرون إلى أن ثمن أدوية “ليفوتيروكس” الزهيدة (تبتدئ من 6 دراهم إلى 24 درهم) يطرح إشكالية أخرى للشركة المستوردة، مبرزين أن العقار لا يوجد له دواء جنيس يعوضه في السوق الوطني.

    وفي هذا الصدد، أوضح المصدر ذاته، أن ثمن “ليفوتيروكس” لا يشجع أي مختبر وطني على الاستثمار في هذا الدواء نظرا لثمنه الرخيص جدا، ولكون هذا المختبر سيكون محكوم بالمرسوم الوزاري رقم 2.13.852 الخاص بتحديد أثمنة الدواء الصادر سنة 2014، والذي يحدد ثمن أي دواء جنيس يتم تصنيعه في المغرب بأقل من ثمن الدواء الأصلي، ما يستدعي تدخل وزارة الصحة لإيجاد حل جذري.

    سعيد سمران

    إقرأ الخبر من مصدره