Étiquette : الطفولة

  • إعدادية ابن رشد بسيدي قاسم تفوز بالجائزة الكبرى لمهرجان أندية سينما الطفولة والشباب

    فاز فيلم «إلى أمي» لإعدادية ابن رشد بسيدي قاسم – إخراج: حياة لحنين يالجائزة الكبرى وهي جائزة لجنة التحكيم، ضمن فعاليات الدورة الأولى

    مهرجان سينما الطفولة والشباب، الذي نظمته الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة، بشراكة مع الجامعة الوطنية للاندية السينمائية بالمغرب ووزارة الشباب والثقافة والاتصال، تحت شعار: « من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع « ، يومي 16 و17 فبراير 2026.
    أما جائزة أحسن التشخيص (إناث): فكانت للتلميذة مروة حنين عن فيلم «إلى أمي» لإعدادية ابن رشد – إخراج: حياة لحنين،جائزة التشخيص (ذكور): التلميذ حسام الحنين عن فيلم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ماتقيش ولدي” تثمن مصادقة البرلمان على إحداث الوكالة الوطنية لحماية الطفولة

    رحبت منظمة ماتقيش ولدي بمصادقة مجلس النواب على مشروع القانون رقم 29.24 المتعلق بإحداث الوكالة الوطنية لحماية الطفولة ومراكز حماية الطفولة التابعة لها، إلى جانب مؤسسات الرعاية الاجتماعية الخاصة بالأطفال، معتبرة هذه الخطوة محطة تشريعية مفصلية في مسار تعزيز منظومة حماية الطفولة بالمغرب.

    وأبرزت المنظمة، في بلاغ توصل موقع « أحداث.أنفو » بنسخة منه، أن هذا النص القانوني يؤسس لإطار مؤسساتي جديد يعهد إليه بتدبير وتنسيق مختلف تدخلات حماية الطفولة على الصعيد الوطني، من خلال إحداث وكالة وطنية تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي، تسند إليها مهام تتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيتي تختتم مشروعاً بشراكة مع الاتحاد الأوروبي لدعم حماية الطفولة

    أنهت جمعية بيتي مشروعاً استمر لمدة عامين ونصف بدعم الاتحاد الأوروبي، استفاد منه أكثر من 3000 طفل وأسرة، هدفه تعزيز حماية الطفولة وحقوق الأطفال في أوضاع صعبة.

    وفي ندوة نظمتها الجمعية اليوم بالدار البيضاء، أوضحت التازي، مديرة الجمعية أن المشروع يركز على أربعة محاور أساسية: إعادة التأهيل النفسي والاجتماعي للطفل سواء في المدرسة أو المهنة، دعم الأطفال في وضعية الشارع وضحايا الاستغلال الجنسي، تقوية قدرات العاملين في المجتمع المدني والمؤسسات في مجال حماية الطفل، وإشراك المجتمع المحلي في خلق بيئة حامية.   
    ويهدف المشروع أيضاً إلى تطوير الترسانة القانونية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع مكتوم بين وهبي وابن يحيى حول وصاية وكالة حماية الطفولة

    كشفت مصادر مطلعة عن أزمة صامتة بين وزير العدل عبد اللطيف وهبي (حزب الأصالة والمعاصرة) ووزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة نعيمة ابن يحيى (حزب الاستقلال)، بسبب نزاع حول الوصاية على مشروع الوكالة الوطنية لحماية الطفولة، الذي صادق عليه المجلس الحكومي مؤخرا.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشروع تم تقديمه داخل المجلس الحكومي من طرف وزير العدل، ما يعكس التوجه العام القائم على إسناد الوصاية التقنية على الوكالة الجديدة لوزارة العدل. غير أن وزيرة التضامن دخلت على خط الموضوع بقوة، وتطالب اليوم بأن تكون وزارتها هي الأجدر بالإشراف على الوكالة، باعتبار أن مهام الحماية الاجتماعية والأسرة والطفولة تقع في صلب اختصاصاتها.

    وبينما يُنتظر صدور مرسوم من رئيس الحكومة يحدد الجهة التي ستؤول إليها الوصاية، تكثف وزيرة التضامن تحركاتها في الكواليس للضغط في اتجاه إسناد الوكالة إلى وزارتها، بدل وزارة العدل.

    لنشر إلى أن ملف الطفولة ظل تقليديا تحت إشراف وزارة في نسخ حكومية سابقة.

    وتعتبر الوكالة الوطنية لحماية الطفولة، المحدثة حديثاً، جزءاً من الاستراتيجية الحكومية الهادفة إلى تطوير منظومة الحماية للأطفال في وضعية هشاشة، وضمان التنسيق بين القطاعات والمؤسسات المعنية بالرعاية والتتبع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تحدث وكالة حماية الطفولة

    هسبريس من الرباط

    صادق مجلس الحكومة اليوم الخميس، برئاسة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، على مشروع القانون رقم 29.24 المتعلق بإحداث الوكالة الوطنية لحماية الطفولة وبمراكز حماية الطفولة التابعة لها وبمؤسسات الرعاية الاجتماعية الخاصة بالأطفال، أخذاً بعين الاعتبار الملاحظات المثارة؛ وذلك في سياق إصلاح مؤسساتي وهيكلي تباشره الحكومة من أجل تحقيق حماية أكبر لهذه الفئة.

    ويروم هذا المشروع، على وجه الخصوص، إحداث “الوكالة الوطنية لحماية الطفولة”، كمؤسسة عمومية تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي، تناط بها مهمة تنفيذ سياسة الدولة في مجال حماية الطفولة والنهوض بها؛ كما يهدف إلى مواصلة مختلف الإصلاحات التشريعية والمؤسساتية المهمة في مجال حماية الطفولة، وذلك من خلال الإجابة عن مجموعة من الإشكاليات القانونية والعملية التي تواجه الحماية المؤسساتية للطفولة، ولاسيما ما يتعلق منها بالفراغات التشريعية المتعلقة بمراكز حماية الطفولة، والإكراهات المرتبطة بتعدد المتدخلين والصعوبات الواقعية ذات الصلة بعدم مراعاة خصوصية كل فئة من فئات الأطفال، فضلا عن التحديات المتصلة بغياب التنسيق المؤسساتي.

    ويدخل هذا المشروع في إطار ما تحظى به الطفولة من أهمية بالغة في المنظومة التشريعية والمؤسسات الوطنية، حيث يوليها الملك رعاية خاصة في مختلف الأوراش والإصلاحات الكبرى التي تعرفها بلادنا، بما يحقق الحماية الناجعة للأطفال ويضمن كافة حقوقهم الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معطيات تهم أزيد من 200 دولة: رجل من كل سبعة ضحية للعنف الجنسي خلال الطفولة

    بلغت نسبة النساء اللواتي تعرضن في مختلف أنحاء العالم للعنف الجنسي قبل سن 18 عاما واحدة من كل خمس، فيما سجلت لدى الرجال نسبة واحد من كل سبعة، وفق

    كشفت دراسة لباحثين بجامعة واشنطن في سياتل، نشرتها مجلة « لانسيت » أن نسبة الرجال الذين تعرضوا للعنف الجنسي في مختلف أنحاء العالم قبل بلوغهم سن 18 عاما، بلغت رجلا من بين كل سبعة، بينما بلغت النسبة بين النساء واحدة من بين كل خمسة.

    وأوضح الفريق الباحث أن الانتشار الواسع لهذه الاعتداءات يشكل آثار مدمرة للصحة بعد البلوغ، وقدرت هذه الدراسة عدد الأشخاص الذين تعرضوا للعنف الجنسي أثناء الطفولة أو سن المراهقة في 204 دول،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاس مكناس.. دورة تقوية قدرات القيادات الشبابية للترافع على قضايا الطفولة والنساء

    اختتمت أمس الاثنين 18 نونبر 2024 بفضاء التخييم الشهيد الحوري بمدينة الحاجب فعاليات الملتقى الجهوي للجمعية المغربية لتربية الشبيبة  » أميج  » فعاليات الملتقى الجهوي لفائدة (50) مشارك (ة) من مسيري فروع الجمعية على مستوى جهة فاس مكناس، والذي نظمه المكتب الجهوي للجمعية تحت شعار  » تقوية قدرات القيادات الشابة دعامة أساسية لفائدة قضايا الطفولة والشباب والمرأة « .

    رئيس مكتب جهة فاس مكناس وعضو المكتب الوطني للجمعية  » أيوب اهْريوش  » في كلمته الختامية للدورة التكوينية اعتبر إقامة الملتقى الجهوي لمسيري فروع الجمعية شكل فرصة لتبادل الخبرات وتقوية القدرات الترافعية لدى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حيار تعلن عن إطلاق مشروع في مجال حماية الطفولة


      أعلنت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، اليوم السبت بفاس، عن إطلاق مشروع طموح يتعلق بتعزيز آلية التكفل النفسي بالصدمات النفسية لدى الأطفال.وأوضحت الوزيرة، في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء…التزام دائم إزاء الأطفال الصم

    تحتفل الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي، يوم غد الأحد، بذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، وهي مناسبة لإبراز الانخراط الدائم لسمو الأميرة في مختلف المبادرات ذات الطابع الاجتماعي، وذلك على ضوء الرعاية الخاصة التي ما فتئت سموها توليها للفئات الاجتماعية الأكثر احتياجا وهشاشة، لاسيما الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
    وقد دأبت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، منذ نعومة أظافرها، على الانخراط الفعلي في العمل الاجتماعي الخيري وفق رؤية تنبني على الامتثال لقيم الوطنية والتضامن والحرص على دعم مختلف الشرائح الاجتماعية الهشة، لاسيما الأطفال الصم والبكم، على اعتبار أن سموها تترأس مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم. وتعتبر مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم، مركزا مرجعيا رائدا في المغرب، حيث توفر منذ عقود من الزمن، تعليما متخصصا لفائدة الأطفال الصم، عبر توفير تعليم يرتكز على برنامج سلك التعليم الابتدائي والثانوي، ومواكبة تقنية متطورة يحظى بها تلاميذ المؤسسة، من حيث المعدات الطبية التي تسهل الاندماج والخروج من العزلة.
    وتماشيا مع هذه القيم التي تحلت بها سموها على الدوام، لم تفتأ صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء تقدم دعمها النوعي للمؤسسة، وذلك من خلال حرص سموها على متابعة شؤونها وتقديم شتى أنواع الدعم للأطفال والشباب الصم والبكم والسهر شخصيا على راحتهم، إلى جانب حضور مختلف التظاهرات المنظمة على مستوى المؤسسة. وهكذا، تحرص صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، دوما على ترؤس حفل نهاية السنة الدراسية بهذه المؤسسة، حيث تقوم سموها بتوزيع جوائز تقديرية على التلاميذ المتفوقين وتطلع سموها على إنجازات تلميذات وتلاميذ المؤسسة من لوحات وإبداعات يدوية.
    وسعيا منها لمواكبة خريجيها، وقعت مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم في 2017 اتفاقية مع كل من كلية العلوم بالرباط والجامعة الأورو- متوسطية بفاس، بغية تسهيل ولوج تلاميذ المؤسسة إلى التعليم الجامعي. ويجسد الدعم الذي تقدمه صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء للأطفال الصم والبكم الاهتمام الخاص الذي توليه سموها لمختلف المبادرات الاجتماعية والخيرية.
    وهكذا، ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم بتاريخ 24 يونيو بالرباط، حفل نهاية السنة الدراسية 2023-2024 للمؤسسة. وفي 7 مارس 2024، قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، والسيدة الأولى لكوت ديفوار، السيدة دومينيك واتارا، بزيارة مقر المؤسسة، وذلك في إطار زيارة عمل قامت بها للمملكة.
    وفي إطار نفس الزيارة، أطلقت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لكوت ديفوار دومينيك واتارا، بقسم الأم والطفل في المركز الاستشفائي مولاي يوسف، بتاريخ 6 مارس برنامج الكشف عن الصمم لدى حديثي الولادة بجهة الرباط-سلا-القنيطرة.
    ويهدف هذا البرنامج، ذو البعد القاري، إلى التشخيص المبكر لاضطرابات السمع لدى الأطفال حديثي الولادة، والتكفل بهم لاستعادة السمع، بفضل، على الخصوص، زراعة القوقعة الاصطناعية ودعم علاج النطق، وكذا تبادل التجارب والخبرات بين الأطباء المغاربة وزملائهم في البلدان الإفريقية الشقيقة والصديقة.
    وفي نفس اليوم، أشرفت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لكوت ديفوار، السيدة دومينيك واتارا، بالرباط، على تدشين مركز التشخيص والتأهيل السمعي التابع لمؤسسة للا أسماء.
    كما ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، بهذه المناسبة مأدبة غداء أقامها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بقصر الضيافة بالرباط على شرف السيدة الأولى لكوت ديفوار السيدة دومينيك واتارا.
    وكانت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، قد ترأست في 4 أكتوبر 2023 بأبيدجان إلى جانب السيدة دومينيك واتارا، السيدة الأولى لكوت ديفوار رئيسة مؤسسة أطفال إفريقيا، بمستشفى الأم والطفل بأبيدجان، مراسم إطلاق المرحلة الثانية لعملية “متحدون، نسمع بشكل أفضل”، التي تتوخى تمكين الأطفال الأفارقة المنحدرين من أوساط فقيرة من استعادة حاسة السمع. وبهذه المناسبة، ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة دومينيك واتارا، مراسم التوقيع على اتفاقية تعاون بين مؤسسة للا أسماء ومؤسسة أطفال إفريقيا.
    وخلال نفس اليوم أقامت السيدة الأولى لكوت ديفوار، السيدة دومينيك واتارا، مأدبة غداء على شرف صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء. من جهة أخرى، وفي 19 فبراير 2024، وبتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تم استقبال صاحبات السمو الملكي الأميرات للا مريم، وللا أسماء، وللا حسناء لمأدبة غداء بقصر الإليزي، بدعوة من السيدة بريجيت ماكرون.
    وهكذا، تظل الجهود التي ما فتئت تبذلها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء رافعة أساسية للنهوض بالمنظومة الاجتماعية وإشاعة ثقافة التضامن التي تنهل مقوماتها من معين الثقافة المغربية الأصيلة.

    إقرأ الخبر من مصدره