

محمد سقراط-كود///
واحد الخبر عجيب تنشر في موقع كود ذا نيت لي كنكتب فيه حول أن موقع تريب أدفايزر صنف مدينة فاس كأفضل وجهة ثقافية عالمية لأن فيها جامعة القرويين لي أقدم من أوكسفورد والسوربون، طبعا هادشي بصح ولكن فين عمر شي أجنبي شاف جامعة القرويين أصلا، بزاف منهم كيقطع نص العالم باش يزورها في اللخر كيجيبوه حتى للباب ويبقاو طالقين عليه المسيح ويطلق عينيه يشوف من برا وصافي، وهادشي الى جا وقت الصلاة راه يكون عندو الزهر باش يلقى الباب مفتوح، أما من غيرها راه الباب مبلع وكيدوزو السياح غير من حدا الحيط وكيبقاو المرشدين السياحيين كيعاودو في الأزليات والسياح غير كيكملو بمخيلتهم حيت ممنوع عليهم يدخلوا لأن جامعة القرويين كتقام فيها الصلاوات الخمس وبهذا راها جامع ممنوع على الأجانب يدخلو ليه، واخا راه في القرون السابقة كانوا كيقراو فيها حتى المسيحيين كاين بابا ديال الفاتيكان قرى في جامعة القرويين.
ومن غير جامعة القرويين وباقي المدارس العتيقة الأخرى فيناهي هاد الأماكن الثقافية التي يمكن زيارتها في مدينة فاس، مدينة منكوبة النشاط الثقافي الوحيد لي يمكن يتمارس في مدينة فاس هو الغدا في مشواة الزوجة التانية وتقدى الخليع من الرصيف وتعلق بحالك، الندينة مافيهاش أنشطة حتى لسكانها مابقى غير السياح لي كيحسو بلي زيارتهم مشات خلا فاش كيوصلوا حتى لباب ضريح مولاي دريس مثلا ومكيقدروش يدخلوا حيت حتى هو جامع وكيبقاو يصورو في النقش والجمال المعمار المغربي غير من الباب للأسف، بينما أي مغربي يمشي سياحة لأوروبا يمكن يدخل لكاع المزارات الدينية والكنائس والمتاحف ويتسارى ويتصور ويحضر للشعائر الدينية ويعيش الطقوس بلا مايقوليه تاواحد شحال في ساعة.
خاص جامعة القرويين وضريح مولاي دريس مايبقاوش جوامع تقام فيهم الصلوات ويتحولوا لمزارات سياحية ومتاحف مايمكنش جامعة بتاريخ القرويين يجيو ليها الناس من أقصى الأرض باش في اللخر يلقاو راسهم ممنوعين يدخلوا ويبقاو يشوفو غير من برا، جامعة عريقة بحال هاديك خاص تكون كلها متحف ومزار سياحي وماشي غير هي كاع الأضرحة والزوايا لي عندها قيمة ثقافية ودينية تتحول لأماكن سياحية الجوامع عطاهم الله يتبناو وحدين جداد فين يصليو الناس ولكن القيمة التاريخية والعراقة راه هي لي كيضربو عليها الناس الطريق وكيبغيو يشوفوها ويتعرفوا عليها وفي اللخر كيتمنعوا منها.

حميد زيد – كود//
ما شاهدناه في كأس العالم انحراف من الجمهور المغربي.
ما رأيناه خروج عن المتعارف عليه.
ولا يليق بعاداتنا وتقاليدنا المتوارثة.
فالمغربي بطبعه لا يجمع الأزبال بعد نهاية المباراة.
المغربي يقذفها.
المغربي يرميها.
المغربي. بكل أشكاله وطبقاته وألوانه. إلا ما ندر. يشتت الأزبال. ويدوس عليها.
ويركلها بقدمه مكتفيا بإبعادها عنه.
وما حدث يوم مباراة المغرب وكراوتيا فيه إساءة لنا جميعا.
فيه تحريف للحقيقة.
كما أنه فيه الكثير من الادعاء.
وتقليد أعمى.
فالذي يجمع الأزبال لا يلتقط لنفسه الصور. ولا يعلن عن نفسه. ولا يقول أنا.
إذ ليس كل ما يفعله اليابانيون هو جيد بالضرورة.
وقد يكون هذا السلوك طقسا من الطقوس الدينية الخاصة بهم.
و من يدري.أننا. وفي الوقت الذي نكون نقلدهم فيهم. نشرك بالله. ونعبد إلها من آلهتم.
وماذا لو كان جمع الأزبال قربانا مقدما من طرفهم لإله ما. ماذا سنقول للخالق حينها.
وهل نخبره أننا لم نكن نعلم.
وأنه غرر بنا.
وأننا فعلنا ذلك بنية حسنة. ومحاولة منا لتقديم صورة جيدة عن المغرب.
ثم إن الذي يرمي الأزبال في المغرب يعطي صورة خاطئة عنا وهو يجمعها في قطر.
وقد يعتقد العالم أننا شعب متحضر. وعندما يزوروننا يكتشفون الخدعة.
فكيف ستكون نظرتهم إلينا بعد ذلك.
ولا شك أنهم سيفقدون الثقة فينا. وسيحزرون تقنياتنا في الخداع والتمويه.
ناهيك أن قطر لها ما يكفي من المال ومن العمالة لتجمع الأزبال.
وليس محتاجة للجمهور. الذي جمعته هو الآخر. وبعد المونديال سترمي الجميع. خلف الدوحة. بعيدا عن الأعين. والكاميرات.
والحقيقة الوحيدة هي أننا لم نجمع الأزبال يوما في ملاعب المغرب.
بل من عاداتنا قلع المقاعد. ورمي اللاعبين بالقناني. ورمي الأزبال في المدرجات. وفي العشب. ومن الشرفات.
وهذه هي ثقافتنا.
هذه هي أعرافنا وتقاليدنا التي يجب على الجميع احترامها في إطار الاختلاف الثقافي.
ومن العيب أن نفرط فيها.
وأن نستلب لمجرد أن الآخرين يفعلون ذلك.
وكم هو مؤسف أن يتخلى بعض المشجعين المغاربة عن تقاليدهم وعاداتهم في أول اختبار.
وأن يقلدوا شعوبا أخرى.
والحال أن الذي يرمي الأزبال هنا ويشتتها. ليس من اللائق أن يجمعها في بلاد أخرى.
لأن منظره يبدو مضحكا بالنسبة لنا نحن هنا في الداخل.
ونعرف أنه يمثل.
كما أننا ندين هذا السلوك
ونرفضه
ونخبر كل العالم وكل الدول المشاركة في مونديال قطر أن هؤلاء المغاربة الذين كانوا يجمعون الأزبال لا يمثلوننا.
ويسيئون إلينا.
ويروجون صورة خاطئة عنا.
ونحن أبرياء منهم.
“قوم أينما سقطوا لقطوا، وحينما انخرطوا خرطوا”: مقولة الحريري في مقاماته الأدبية الهزلية قبل عشرة قرون تنطبق عمليا وبشكل كبير على الصينيين في فرنسا الذين تضاعف عددهم في العقد الأخير ليتجاوز 500 ألف شخص نصفهم يعيش في باريس وضواحيها. فنفوذ الصين أو ما يطلق عليها اليوم “القوة الناعمة”، حاضر بشكل ملفت في كل شبر من التراب الباريسي بما في ذلك المحلات التجارية والمطاعم والأسواق الأسبوعية والمقاهي وحتى الأندية الليلية وأماكن الترفيه.
مصباح بما يعادل أورو، راديو بأقل من ثلاثة أوروات، باقة زهوربلاستيكية بنصف أورو، خمس ولاعات سجائر بثمن يقل عن سعر فنجان قهوة، ملابس، عطور، أحذية، أقلام، أجهزة كهربائية مقلدة ومزورة، أواني طبخ، ملاعق. مواد متنافرة الاستعمال مفروشة في الأسواق وسط تزاحم المتبضعين الذين يشترون بتلهف كل ما يصادفونه من مستلزمات مستوردة من شركات تجارية تعمل وفق قاعدة “استخدام مرة واحدة”. مستلزمات يعرفون أنها رديئة الجودة، قصيرة العمر لكنها جاذبة بلمساتها وحبكتها الآسيوية الطريفة.
ظاهرة الغزو التجاري الصيني ليست استثنائية في العاصمة باريس حيث الكثير من المدن العواصم الاقتصادية العالمية تشكو من هذا الغزو الذي لم يعد يكتفي باللوازم المنزلية والمنتجات الكهربائية المختلفة، بل شمل صناعات أخرى مثل الملابس والأقمشة والنسيج والأحذية وغيرها من المنتجات التي تتفرد فيها الصين بعبقرية كبيرة في استنساخها لعرضها بأثمنة في المتناول تشكل ضربة موجعة للمصانع المحلية التي لا تقوى على المنافسة والاستمرار.

ويتخذ الغزو التجاري الصيني طابعا متميزا في باريس وضواحيها التي يقطنها ما يزيد عن 200 ألف صيني غالبيتهم العظمى تشتغل في قطاع التجارة وتُغرق الأسواق الفرنسية بعدد هائل من المنتجات الواردة من مخازن عملاقة مشيدة على السفن الراسية بالسواحل القريبة من مناطق البلدان المجاورة.
ولكون أسعارها متدنية للغاية، وأصحابها لهم من الطرق والوسائل ما يجعلها تمر من قنوات سرية لا تخضع لأجهزة المراقبة، فإن هذه السلع وخاصة منها الأحذية والنسيج والأقمشة، تلقى إقبالا متزايدا في الأوساط التجارية الفرنسية نفسها التي تعيد بيعها بأثمنة مرتفعة بعد أن تُخفي علامة “من صنع صيني” الشهيرة لدى المستهلك برداءة جودتها. وينتج عن ذلك أن يقع المستهلك الفرنسي ضحية عمليتين احتياليتين : الثمن المضاعف والمنتوج المعروض بعلامات وماركات أخرى وهي في الأصل صينية.
والعبقرية الإبداعية الصينية ميالة إلى تلبية رغبات المستهلك الفرنسي والأوروبي المتهافت على الموضة والتواق إلى التغيير. فلكل فصل من الفصول ملابسه ولوازمه وألوانه، من
الفستان إلى البذلة إلى النظارة والقبعات واللوازم المنزلية وغير ذلك من المواد الأخرى.
ويمكن اعتبار الأسواق العشوائية المغاربية بالضواحي الباريسية، الوجهة المفضلة للغزو التجاري الصيني والمنفذ الرئيسي للسلع المهربة، حيث تتدفق على هذه الأسواق كميات هائلة من البضائع الصينية من الإبرة إلى المنتجات الغدائية، ومن الأحذية والملابس إلى ولاعات السجائر مرورا بالأجهزة الإلكترونية والأدوات المنزلية ولعب الأطفال وفوانيس رمضان وسجاجيد الصلاة والساعات الحائطية والأجهزة الكهربائية والمصنوعات الجلدية وغيرها من المواد ذات الإقبال الواسع في أوساط الجاليات الأجنبية مغاربية وإفريقية وغيرها.
والقوة الناعمة حاضرة أيضا بقوة من خلال مطاعمها التي تكتسح العاصمة الفرنسية، حيث لا يمكنك أن تمر من حي أو شارع باريسي دون أن تشتم رائحة الطهي الصيني بتوابله ونكهاته ومكوناته الغذائية المتنوعة وكذلك بطقوسه الحميمية الضاربة في جذور الحضارة الآسيوية التي تشكل الصين نواتها الرئيسية.
فما أن تطأ قدماك بوابة المطعم حتى تجد نفسك في قلب اللون الأحمر (لون العلم الصيني) على نغمات الموسيقى الصينية الحاضرة مع كل الأطباق، والانحناءة المألوفة للمضيفة بفستانها الأحمر النبيذي وغير ذلك من الطقوس المستنبتة من أصول الضيافة الصينية العريقة. وحتى لا نستفيض في وصف نكهة المطبخ الصيني وتنوعه واعتدال أسعاره وتهافت الفرنسيين عليه، فإن ما يلفت الانتباه من الوجهتين التجارية والثقافية هو تزاوج العقل الفرنسي الليبرالي مع الفكر النمطي الصيني المحافظ ، إذ أصبح الفرنسيون ينتبهون بل يدركون أن هناك حضارات عظيمة غير تلك التي نشأت في أوروبا وامتدت إلى شمال أمريكا وأستراليا، يتعين التفاعل والتعامل معها بما يسهم في إغناء التنوع الثقافي بين الشعوب والحضارات، ويلغي النظرة النمطية السلبية التي يرسمها الأوربيون عن الآخر.
ولا واحد من المطاعم وعددها يقارب العشرة آلاف في باريس والضواحي، يستطيع أن ينافس المطاعم الصينية (حوالي 500مطعم)، لا من حيث النكهة أو الغنى أو التنوع، بشهادة الذواقيين من مختلف الأجناس الذين يضعون الطبخ الصيني في المرتبة الأولى عالميا قبل الطبخ الفرنسي في الرتبة الثانية والطبخ المغربي في المرتبة الثالثة، ولا من حيث التكلفة الغذائية التي تزيد من الإقبال عليها. وما من مطعم يشتغل بجوار المطعم الصيني إلا وهو محكوم عليه بالتوازي مع الأثمنة الصينية أو الإفلاس.
غزو تجاري يشمل كافة المستلزمات البسيطة منها والمتطورة، غزو غذائي يكرس الحضارة الصينية المتأصلة في أعماق التاريخ : أليس في سحر القوة الناعمة ما يمهد لغزو ثقافي قد يمتد صداه من أفضى المعمور إلى أقصاه..؟
الإثنين, 7 نوفمبر, 2022 إلى 22:06
الرباط – جرى، اليوم الإثنين بمقر سفارة المكسيك بالرباط، إقامة “مذبح يوم الموتى”، باعتباره من الطقوس الرئيسية للاحتفال بـ “يوم الموتى” في المكسيك، والذي سيبقى مفتوحا أمام العموم من 7 إلى 25 نونبر الجاري.

آش واقع
وفاة رضيع عمره 6 أسابيع في إحدى الكنائس في رومانيا بعد تعمیده، حيث قام الكاهن بغمره 3 مرات في الماء فإمتلأت رئتي الصغير بالماء و توفي بأزمة قلبية.
المعمودية أو التعميد، أحد طقوس الكنيسة الأرثذوكسية يتم فيه غمس رأس الطفل في الماء للتخلص من الخطايا.
هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها حيث وقعت حوادث مشابهة كثيرة في أغلب دول العالم، رغم إنتقادات هذا الطقس المُستمرة من قبل النشطاء العلمانيين و اللادينين.
والد الطفل يقول أن المستشفى أخبروه أن طفلهُ إستنشق “110 مل من الماء” مما أدى لوفاته سريعاً بسكتة قلبية، ومثل العادة لم يتم معاقبة إدارة الكنيسة و لا حتى الكاهن، لإنه وحسب وصفهم: (أراد الرب أن يصعد الطفل إليهِ).
تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News 
إقرأ الخبر من مصدره