Étiquette : الطمأنة

  • أزمة المحروقات بالمغرب.. « حسابات بسيطة » تحيي شبح « ضعف المخزون »

    لم يعد يشغل بال أصحاب السيارات وسائقي الشاحنات سوى « شبح » نفاد المحروقات، الذي بدأ بالانتشار في محطات الوقود، مما أعاد طرح تساؤلات حول « هشاشة الأمن الطاقي »، فبينما تحاول البلاغات الرسمية بث رسائل طمأنة بشأن وفرة المخزون، يصطدم المواطنون بواقع ميداني مقلق – حتى لو في بداياته – تتجلى علامته في « الخزانات الفارغة ».

    في هذا الصدد، وجهت فاطمة التامني، النائبة البرلمانية عن حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، سؤال كتابي إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، حول « وضعية المخزون البترولي ومدى الاستجابة لتوفير المخزون القانوني الكافي لاستهلاك 60 يوماً ».

    وجاء في السؤال الكتابي، يتوفر « تيلكيل عربي » بنُسخة منه، « تبعاً لسؤالنا السابق، حول وضعية المخزون البترولي وبداية ظهور حالات انقطاع المحروقات في بعض محطات الوقود، تفاجأنا ببلاغكم الصادر يوم 5 فبراير 2026، والذي جاء فيه بأن المخزون الوطني من المواد البترولية يتجاوز 617 ألف طن وفي انتظار تفريغ السفن العالقة في البحر ».

    وتابعت: « إذا كان من المعلوم بأن الاستهلاك السنوي من المواد البترولية يتجاوز 12 مليون طن، أي بمعدل مليون طن في الشهر، نخلص بحساب بسيط بأن المخزون المعلن عنه لا يتجاوز استهلاكه 18 يوما ».

    وساءلت الوزيرة عن « ما هي الإجراءات المتخذة في تطبيق القانون المتعلق بمخالفة الالزامية في توفير المخزون القانوني الكافي لاستهلاك 60 يوماً (2 مليون طن من المخزون الفعلي)؟ ألا تكفي هذه الوقائع للحسم وبالجدية المطلوبة في إرجاع شركة « سامير » إلى المعادلة الطاقية للمغرب؟ ».

    ومما يزيد الأمر، تعقيدا، ما يجري الحديث عنه عن نقص الفيول في مطارات المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهموها بالركون إلى “خطاب الطمأنة الجوفاء”.. “الرفاق” ينبهون الحكومة إلى خطورة الوضع الاجتماعي والاقتصادي

    جدد حزب التقدم والاشتراكية إثارة انتباه الحكومة إلى دقة وخطورة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، والتي تؤكدها تقاريرُ ومعطيات رسمية.

    وقال المكتبُ السياسي للحزب، في بيان له توصل به موقع “كيفاش”، إنه توقف، خلال اجتماعه، أمس الثلاثاء (23 ماي)، عند ما تثيره تقارير المندوبية السامية للتخطيط، من معطياتٍ حول استفحال وتَوسُّعِ الفقر والهشاشة، وارتفاع نسبة البطالة، وازدياد إفلاس المقاولات، وتصاعد نسبة التضخم، وتراجُع توقعات النمو.

    كما وقف المكتبُ السياسي، حسب ما ورد في بيانه، عند استمرار موجة غلاء الأسعار، وعدم عودة هذه الأخيرة إلى طبيعتها، على الرغم من التحسُّن النسبي الذي تشهده السوق الدولية، والذي لم ينعكس على مستوى الأسعار وطنيا إلاَّ بقدر طفيف.

    وسجل التقدم والاشتراكية “بأسف”، ما اعتبره “عدم تفاعل الحكومة مع هذه الأوضاع المقلقة بالشكل المناسب، وعدم لجوئها إلى إتخاذ إجراءات قوية وذات أثر ملموس، كفيلة بحماية القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين، لا سيما بالنسبة للفئات المستضعفة.

    واتهم الحزب المعارض، الحكومة، بـ”الاستمرار في إصرارها على اعتماد مقارباتٍ محاسباتية ضيقة، وركونها إلى خطاب الطمأنة الجوفاء”.

    وأمام هذه الوضعية، يضيف البيان، يعبر حزبُ التقدم والاشتراكية عن استغرابه إزاء “ضيقِ صدر الحكومة، ديموقراطيا، وإنكار بعض الأصوات المحسوبة عليها لحق المعارضة في الاختلاف، وفي ممارسة حقوقها الدستورية في التأطير والتنبيه والنقد وطرح البدائل”.

    وأكد الحزب على أنه “سيواصل النضال، من موقع المعارضة الوطنية، البناءة والمسؤولة، وبجميع الوسائل المشروعة والممكنة، من أجل دفع الحكومة إلى التحرك لحماية القدرة الشرائية للمغاربة، وتقوية الاقتصاد الوطني، وتوطيد البناء الديموقراطي”.

    واعتبر أن هذا الأمر هو “السبيل الأنجع لضمان شروط الاستقرار الذي شكل على الدوام هَــــمًّا أساسيا بالنسبة للحزب، والذي لن يستقيم أيُّ تغيير وأيُّ مشروع إصلاحي إلَّا في كنفه”.

    وأعلن حزبُ التقدم والاشتراكية عقد لقاءات مع الأحزاب والنقابات والفعاليات الأساسية، من أجل بلورة مبادراتٍ نضالية ومقترحات برنامجية وعملية مشتركة.

    إقرأ الخبر من مصدره