Étiquette : الظاهرة

  • تجربة « مسناوة » في ندوة مهرجان الظاهرة الغيوانية بسيدي بليوط

    في إطار فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان الظاهرة الغيوانية، تنظم جمعية الفنانين المغاربة بالمهجر، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، وبتنسيق مع مقاطعة سيدي بليوط، ندوة تكريمية حول موضوع : « مجموعة مسناوة.. مسار بين الإيقاع والإبداع ».

    الندوة التي سيحتضنها المركب الثقافي سيدي بليوط يوم الجمعة 26 شتنبر 2025 ابتداءً من الساعة الخامسة مساءً، ستتيح للمشاركين والجمهور استحظار تفاصيل المسار الفني الغني لمجموعة « مسناوة »، باعتبارها إحدى العلامات البارزة في المشهد الغنائي المغربي، والتي أسهمت في ترسيخ الأغنية الملتزمة ذات البعد الاجتماعي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنزاف مالي ومخاطر احتيال .. القمار الإلكتروني يسائل وزيرة المالية لفتح تحقيق رسمي حول الظاهرة

    تواصل ظاهرة القمار الالكتروني إثارت القلق بين صفوف البرلمانيين المغاربة الذين جددوا الدعوة في أكثر من مناسبة من أجل تسليط الضوء على هذه الممارسة المشبوهة وتداعياتها على العملة الصعبة.

    وكانت العديد من التقارير قد رصدت خلال السنوات الأخيرة تناميا في الإقبال على منصات الألعاب الإلكترونية الدولية الخاصة بالقمار، والتي باتت تستهدف فئات عمرية شابة بسبب غياب المراقبة وإغراءات الفوز، وهو ما دفع شريحة واسعة للانخراط في هذه الممارسات باستخدام بطاقات بنكية محلية أو عبر وسطاء افتراضيين يسهلون الانخراط في اللعبة، ما ترتب عنه حسب النائبة البرلمانية لبنى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زواج الطفلات ».. عندما يتحول « الاستثناء » إلى « قاعدة »

    العلم – أنس الشعرة

    بنفس حقوقي، قدم المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، دراساته حول « زواج الطفلات وتأثيراته الضارة على وضعهن الاقتصادي والاجتماعي »، بإحالة من مجلس النواب، في سياق إثراء النقاش العمومي، وترابط المُشاورات التشاركية المؤسساتية التي تُشْرِف عليها الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة، تَبعاً للتعليمات الملكية السامية.

    ضمنَ هذا الإطار، فإن خلاصة الدراسة التي قدمها، مجلس الشامي، لم تختلف عن « الرأي » الذي قدمه في إطار تشخيصه لهذا الموضوع، تحتَ عنوان: « ما العمل أمامَ استمرار تزويج الطفلات بالمغرب؟ » سنة 2019.

    وأكد الرأي أن أخر الاحصائيات التي سجلتها النيابة العامة سنة 2022، تشير إلى أن 57 في المائة من زواج القاصرات لا يتعدى أمد البت فيها يومًا واحدًا، و12.49 في المائة من الملفات فقط، يتم اللجوء فيها إلى مساعد اجتماعي، كما أن الحالات التي يتم اللجوء فيها إلى طبيب نفسي عندَ إجراء الخبرة الطبية لا تتعدى سوى 0.29 في المائة من مجموع الحالات.

    هذا اللقاء التواصلي، الذي نظمه المجلس، الثلاثاء الأخير، عرفَ حضور ثلةَ من الفاعلين في المجال الحقوقي، وممثلين عن المجلس الأعلى للسلطة القضائية، ورئاسة النيابة العامة، فضلا عن باحثين وخبراء، مختصينَ في الموضوع.

    وضمن هذا الإطار، قال يونس ابن عكي، الأمين العام للمجلس، في كلمة ألقاها بالنيابة عن رئيس المجلس، أحمد رضى الشامي، إن « ظاهرة تزويج الأطفال، تَهم الفتيات بالدرجة الأولى، ولا تزال مُستمرة في بلادنا رغْمَ تحديدِ سِن أهـلِية الزواج في 18 سنة، الذي يوافق سِن الرشد ».

    ولم يكتفِ الأمين العام للمجلس، في كلمته بتشخيص الظاهرة فقط، بل أحالَ إلى السياق القانوني الذي يؤدي إلى تفاقمها، حيث أكد على أن « الاستثناء الذي نَصت عليه مدونة الأسرة التي جرى اعتمادها سنة 2004، والذي يخول للقضاء خفضَ سن الزواج في بعض الحالات المعزولة، سرْعَان ما تَحَوَّل إلى قاعدة ».

    وأوضحَ المتحدث، أن هذه الظاهرة، تمارس تأثيرًا سلبيا على الدينامية التنموية ببلادنا، إذ « تؤدي إلى تضييق الآفاق المستقبلية للفتاة، من خلال إقصائها من منظومة التربية والتكوين ومِنْ ثَمَّ حِرمانها من فُرَصِ المشاركة الاقتصادية ».

    تشخيص المجلس لهذه الظاهرة، بلغَ مداهُ من خلال حصر عواملَ أساسية، تضاعف من انتشار « زواج الطفلات »، من خلال تسليطه الضوء، على  أن استمرار هذه الظاهرة، يتعارض مع المبادئ القانونية الأساسية المؤطرة لحماية الطفولة، ومع مفهوم مؤسسة الزواج كما حددته مدونة الأسرة.

    وهو ما أكده جواد شعيب، مقرر المجلس، من خلال كلمته، التي قال فيها إن « دستور المملكة يؤكد على التشبث بالاتفاقيات الدولية وحقوق الإنسان، كما هي متعارف عليها عالميًا، مضيفًا أنه ينص أيضا على سمو الاتفاقيات الدولية كما صادق عليها المغرب، على التشريعات الوطنية ».

    وأبرز مقرر المجلس أن هناك ثلاث مفاهيم ينبغي التوقف عنها، في التعاطي معَ هذا الموضوع: « سن الرشد »، و « الموافقة الحرة المستنيرة » و »المصلحة الفضلى للطفل »، مضيفًا أنه برغم تنصيص مدونة الأسرة في ديباجتها وفي بعض مقتضياتها على حماية الطفل ورعايته، إلا أنها أجازت من جهة أخرى ممارسات ووضعيات لا تراعي المصلحة الفضلى للطفل، على غرار الاستثناء الذي يخول إمكانية عدم التقيد بالسن القانوني لأهلية الزواج.

    بعد هذا التشخيص، لوضعية « زواج الطفلات »، دعا المجلس عبر توصياته، إلى اعتماد استراتيجية شاملة ترتكِز على ثلاثة محاور: « ملاءمَةُ الإطار القانوني مع الدستور والاتفاقيات الدولية » التي صادقَ عليها المغرب. ثم « محاربة المُمارسات الضّارة بالأطفال، من خلال التنفيذ المستدام والمندمج لمختلف السياسات والإجراءات العمومية على الصعيد الوطني والترابي ». بالإضافة إلى، « وَضع نظام معلوماتی من أجل تتبع وتقييم التقدم المحرز في مجال القضاء على الممارسة المتعلقة بتزويج الطفلات ».

    وشدد الرأي، على ضرورة الارتكاز على مجموعة من المؤشرات الملائمة، المنسجمة مع حقوق الطفل ومصلحته الفضلى، وأهداف التنمية المستدامة، وعلى المعطيات المتعلقة بالحالات المحتملة لزواج وطَلاق الطفلات، ودَعَاوَى ثبوت الزوجية المتعلقة بالفتيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « تزويج الطفلات ».. المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي يقدم توصياته بشأن الآفة

    العلم – الرباط

    أوصى المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بوضع نظام معلوماتي من أجل تتبع وتقييم التقدم المحرز في مجال القضاء على الممارسات المتعلقة بـ »تزويج الطفلات ».

    وأكد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أحمد رضا الشامي، أمس الثلاثاء بالرباط، في كلمة تلاها نيابة عنه الأمين العام للمجلس، يونس ابن عكي، خلال لقاء تواصلي لتقديم رأي المجلس حول « زواج الطفلات وتأثيراته الضارة على وضعهن الاقتصادي والاجتماعي »، أن هذا النظام يجب أن يرتكز « على مجموعة من المؤشرات الملائمة، في انسجام مع حقوق الطفل ومصلحته الفضلى، وأهداف التنمية المستدامة ».

    ودعا السيد الشامي إلى أن يراعي هذا النظام الملعوماتي المعطيات المتعلقة بالحالات المحتملة لزواج وطلاق الطفلات، ودعاوى ثبوت الزوجية المتعلقة بالفتيات، وحالات الزوجات القاصرات المهجورات، والعنف الزوجي والأسري ضد الزوجات القاصرات.

    كما شدد على ضرورة « محاربة الممارسات الضارة بالأطفال، من خلال التنفيذ المستدام والمندمج لمختلف السياسات والإجراءات العمومية على الصعيد الوطني والترابي »، عبر تسريع تنزيل السياسة المندمجة لحماية الطفولة، وتطوير وتعزيز أنظمة الحماية والمساعدة الاجتماعية، بما في ذلك تقديم الدعم المادي للأسر الفقيرة التي تضم فتيات في سن التمدرس.

    ولتفادي تزويج القاصرات لأسباب اجتماعية، أوصى رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي باعتماد مؤشرات للتمييز الإيجابي في السجل الاجتماعي الموحد تعطي الأولوية لهذه الأسر.

    من جهته، شدد عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، شعيب جواد، على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار مفهوم المصلحة الفضلى للطفل، بما يسمح بضمان سلامته البدنية والنفسية والمعنوية والروحية الشاملة، وتعزيز كرامته الإنسانية.

    واستعرض، في هذا الصدد، عددا من الانعكاسات السلبية لتزويج الطفلات، لاسيما تأثيره على ولوج الطفلة إلى التعليم، وتقليصه من فرص تشغيلها، وبالتالي الحد من قدرتها على المساهمة الاقتصادية داخل أسرتها والمجتمع، ويفاقم التفاوتات بين الجنسين، ويحول دون الخروج من دائرة الفقر، مبرزا أنه يعرض القاصر لخطر العنف المنزلي وأشكال أخرى من الاستغلال.

    إقرأ الخبر من مصدره