Étiquette : الظلام

  • رواية “شبح شفاف” للأديب أسامة رقيعة.. عندما يهمس الموت بالحياة المثقلة بالأسئلة

    في روايته “شبح شفاف”، يفتح الكاتب أسامة رقيعة بوّابة على عالم تتعانق فيه الأرواح مع الظلام، حيث يهمس الموت بالحياة، ويشتبك الواقع بالحلم في رقصة وجودية مشبعة بالدهشة. إنها ليست مجرد رواية، بل مرآة غامضة تعكس قلق الإنسان الأزلي تجاه ما يختبئ خلف ستار الرحيل.

    بأسلوب يلامس الشعر، وخيال يتغذى من ذاكرة البحر وأسطورة اللؤلؤ، يشقّ الكاتب طريقه بين أسطر الحياة اليومية ومعارج الماورائيات، فبين ماضٍ يغرق في رمال الأساطير، وحاضر يضجّ بصخب الشركات ومتاهة الحداثة، ينتقل القارئ في رحلة سردية تُوقظ الأسئلة الكبرى: من نحن بعد أن يطوينا الغياب؟ أتبقى أرواحنا هائمة في البرزخ أم تولد من جديد في شكل لا نراه؟

    وتنبض الرواية بروح فلسفية ناعمة، لا تعظ بل تُلمّح، ولا تجيب بل تفتح أبواب التأمل على مصراعيها، فهي تسائل العدالة لا كمفهوم قانوني، بل كحقيقة كونية: هل للإنصاف وجه يظهر بعد الموت؟ أم أننا أسرى لعدالة البشر القاصرة؟

    ويمزج…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واش اقصاء ليهم ولا افكارهم متجاوزة؟. المجلس الوطني لحقوق الانسان دار مجموعة عمل حول مقترح مراجعة مدونة الأسرة مافيهاش الاسلاميين لي باقي متأخرين على الواقع الجديد للمغاربة: شعب محب للنشاط والحريات وعاطيها للشطيح فالتكتوك ومتصالح مع ذاتو

    واش اقصاء ليهم ولا افكارهم متجاوزة؟. المجلس الوطني لحقوق الانسان دار مجموعة عمل حول مقترح مراجعة مدونة الأسرة مافيهاش الاسلاميين لي باقي متأخرين على الواقع الجديد للمغاربة: شعب محب للنشاط والحريات وعاطيها للشطيح فالتكتوك ومتصالح مع ذاتو

    كود الرباط//

    أثار إعلان المجلس الوطني لحقوق الإنسان، عن إحداث “مجموعة عمل حول مقترح مراجعة مدونة الأسرة”، جدلا بين بعض الفاعلين الحقوقيين بسبب تركيبة المجموعة التي سيطرت عليها الوجوه الحداثية والمدافعة عن قيم العلمانية والحريات.

    وقال الحقوقي الاسلامي والمحامي عبد الصمد الادريسي، إن المجلس الوطني لحقوق الانسان افترى على التعددية وهو يعلن هذا اليوم عن إحداث “مجموعة عمل حول مقترح مراجعة مدونة الأسرة” ادعى انه اعتمد في الاختيار معايير منها تعدد الاختصاصات، والعمل الميداني، والكفاءة والالتزام.. ووفق منهجية عمل ومقاربة تشاركية مبنية على تبادل الرؤى وإثراء الفكر والنقاش”.

    واستطرد الادريسي بالقول :”لكن الحقيقة هي العكس تماما.. ليس هناك الا الإقصاء والإقصاء والإقصاء..”.

    دبا الادريسي لي هو واحد من الوجوه الحقوقية الاسلامية، معارفش بلي راه حقوق الانسان مافيهاش حقوق اسلامية وحقوق طائفية، هي حقوق كونية كتشمل كولشي واسسها المساواة والحرية والديمقراطية ومعندهاش خطوط حمراء باسم ولا باسم الارث ولا غيرها من بعض القواعد التي ورثها المجتمع من الدين.

    هاد اللجنة فيها اسماء وازنة من حقوقيين وحقوقيات، واساتذة جامعيين مرموقين بحال محمد الساسي لي كان أبرز المرافعين على الحريات والغاء بعض فصول القانون الجنائي فجريدة المساء فمقالات كثيرة.

    الاسلاميين عندهم دبا مشكل مع التطور لي فالمجتمع واللي كيزيد ينتصر لقيم الحداثة والحريات ، مجتمع متصالح مع الذات، وهادشي كيبان بزاف غير فمواقع التواصل الاجتماعي .أفراد ومجموعات محبين للحياة وشعب يرقص ويشرب النبيذ والبيرة بالعلالي فالتكتوك والانستغرام. هذا شعب خصوص قانون جنائي جديدة ومدونة اسرة كتنتصر للمرأة فعلا لأنها مظلومة بزاف.

    اليوم يمكن بداية الاستيقاظ الكلي من سنوات من الضياع بسباب الافكار ديال الاسلاميين لي كانت منتشرة واللي حاربات افكار تنويرية ديال الجابري والعروي وغيرهم من المثقفين المتضررين من الظلام الإديولوجي لي حاول يسيطر على الواقع المغربي عبر صناديق الاقتراع تارة وعبر المسيرات الحاشدة تارة أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وأخيراً طاح فيد صحاب الحال .. الدرك يفك لغز نبش قبور بجماعة واد إفران

    أفادت مصادر إعلامية أن التحقيقات التي تباشرها عناصر الدرك الملكي، مع شخص أربعيني، يزاول نشاط رعي الأغنام بمنطقة واد إيفران، كشفت عن معطيات صادمة، بعد توقيفه على خلفية نبش قبر سيدة، بعد ثلاثة أيام من دفنها.

    وحسب ذات المصادر، فقد كشفت التحريات عن تورط المشتبه فيه في نبش قبر السيدة بمقبر واد إيفران، إضافة قبور نساء أخريات، من مختلف الأعمار، حيث يعمد إلى إخراج جثثهن ويعبث بها بطريقة شاذة.
    وحسب نفس المصدر، فالمشتبه فيه من ذوي السوابق القضائية، كان يقدم نفسه لزوار المقبرة، على أنه شخص يعرض المساعدة، وذلك بهدف معرفة جنس المتوفي، ليعود في جنح الظلام وينبش القبر.
    هذا وتم وضع المشتبه فيه، رهن تدابير الحراسة النظرية، في انتظار عرضه على النيابة العامة باستئنافية مكناس، للبث في المنسوب إليه من تهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون تدخل لدعوة أعضاء المنتخب الفرنسي للقاء الجماهير

    هبة بريس – وكالات

    قال رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم نويل أو غريت، أن لاعبي المنتخب الفرنسي أرادوا في البداية العودة مباشرة إلى منازلهم بعد خسارتهم “وتحت وطأة خيبة الأمل والحزن وهذه المشاعر الصعبة، فهمت هذا الخيار واحترمته”، لكنّ الرئيس ماكرون طلب منهم لقاء الجماهير.

    وقال لو غريت في بيان لوكالة فرانس برس إن “الوضع تغيّر عند حوالي الساعة العاشرة صباحًا (الاثنين) بعد حديث مع الرئيس الذي أراد لحظة تواصل (مع الجماهير). بطبيعة الحال قبلت بذلك أنا والفريق”.

    وظهر اللاعبون في نهاية المطاف لبضع دقائق مساء الاثنين على شرفة فندق كريون الفخم في ساحة “لا كونكورد” التاريخية.

    واحتشد حوالي 50 ألف شخص في الساحة العامة للتلويح والتهليل وغناء النشيد الوطني، وانتظر الكثيرون لأكثر من أربع ساعات في الظلام والبرد.

    وأعرب العديد من اللاعبين الفرنسيين عن سعادتهم بمشهد الجماهير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تناسق وانسجام التشريع و »القيم » بين الغرب والإسلام3

    تناسق وانسجام التشريع و"القيم" بين الغرب والإسلام3

    تابع..

    والحق أنه لا غرو من وجود مثل هذا الكم من التناقض والتخبط، خصوصا فيما تعلق بالجانب الديني، ما دام « إطارهم النظري » في هذا المجال لا يستقيم أصلا من الناحية العقلانية، إذ تشكل علاقة أهل الكتاب(من العهدين) بالمسلمين نموذجا مثاليا للتناقض في الهيمنة النظرية المفترضة وعكسها الواقعي، ذلك أن المسلمين يؤمنون بما يؤمن به الكتابيون في أصله، ويقرّون أنه حق، فيما عدا ما بدّل السابقون أو حرفوا، ويقدسون مقدساتهم كما وردت أول مرة، وكتاب المسلمين مهيمن على كتبهم، وهي مسألة طبيعية -عقلا- ما دام الكتاب متأخرا -كرونولوجيا- عن كتبهم، وصادرا عن نفس المصدر.. وعليه فمنطق غير العنيد، غير الحسود، غير المتكبر، أن يؤمن السابق بشرع اللاحق، ما دام هذا الشرع المتأخر يعتبر مجرد تحيين وتحديث، من نفس المشرع، لنصوص وشرائع النسخ السابقة،، والحال أنهم -رغم هذا الوضع- لا يؤمنون، بل ويتهمون المتأخرين بالكفر.. بل أصبح أولئك السابقون، المنسوخة دياناتهم، يؤصلون للمسلمين، اللاحقين، « المحيّنة » رسالتهم، و »يؤصلون » لهم دينهم، ويسعون لأن يضعوا لهم ضوابطها،،، ولم تتنزل عليهم، ولم يحيطوا بها!!!..

    إن تناقض الغربيين ونفاقهم ليظهر أكثر ما يظهر في ما يكنون من حقد وبغض وضغينة للمستضعفين عامة، وللمسلمين بشكل خاص.. ولعل المجال السياسي والعسكري، والاستغلال الاقتصادي، والسيطرة الثقافية، هي أبرز وجوه هذه النقمة، بما أن الرداءة التي يتدحرج فيها المسلمون، مردّ الجزء الأكبر من أسبابها إلى تكالب وتآمر منظومات أولئك « المتحضرين » القيادية السياسية والفكرية والإعلامية، بما ينصّبون علينا في الكيانات السياسية التي أحدثوها من دمى عميلة يكلفونهم، من ضمن ما يكلفونهم به، ولأغراض استراتيجية، بإفساد القيم والأخلاق،، وإن كان هذا، طبعا، لا يبرر عمالة أصنام هذه الكيانات، ولا تخاذل « نخبها »!!!..

    والحق أن الانفصام والتناقض والنفاق والتخبط ليست جديدة على الغرب، بل هي حالات متمكنة منهم منذ القدم، ويكفي أنهم سَمّوا ثوراتهم بـ »التنوير » أو « ثورات الأنوار »، غير أنهم أعقبوها باحتلال مباشر لكل بلدان العالم المستضعف، وكأن « النور » والاحتلال يجتمعان أو ينسجمان.. والحال أن الأمر لم يكن « تنويرا » إذن، إذ لو كان كذلك، وبما أنه بعد تلك الثورات أصبح الشعب هو من يفرز الحكام الذين يحكمون باسمه وإرادته، لما أمكن أن ينتج عن « تنويره » أن تفرز أوربا كلها قوى تحتل العالم بأسره، بما يتبع ذلك من حروب ودمار ومعاناة… فهذه حلكة الظلام الدامس، والعتمة القاتمة.. عتمة جعلت -إلى يوم الناس هذا- المدجج المتغطرس المتجبر يقتل الملايين بالكبس على زر.. بل قتلوا ويقتلون في المستضعفين المستقبلَ وأورثوهم اليأس، عبر تنصيب أولئك الأنصاب وحمايتها والعمل على تأبيد حكمها…

    المفارقة أن هؤلاء الأعداء، ورغم قوتهم وضعفنا، ورغم بنائهم أسوارا بشرية عالية منيعة من العملاء الذين يحكمون المسلمين باسمهم، ويكفونهم شر التماس،، رغم هذا كله، متحقق فيهم الفزع، متمكن منهم الخوف والرعب، ولو كانوا من وراء جدر أو سبعة أبحر، لأنهم يعلمون، وبيقين، أنّا وإن كنا منبطحين، لله ساجدين، فإن كل هاجسهم أن نرفع من السجود، لأنهم متأكدون أن قيامنا يعني سقوطهم بالضرورة، كما أنهم واثقون أن ذاك القيام حتمي الوقوع،، ولو بعد حين،،، وإن طال الزمن!!!..

    انتهى..

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور .. الظلام يخيم على سكان جماعة قروية ضواحي شفشاون

    علمت جريدة “المغرب 24” من مصادرها أن دواويراً بجماعة المنصورة بإقليم شفشاون، انقطع عنها التيار الكهربائي بصفة نهائية، وذلك بعد أن انفجر المحول الذي يزود الدواوير بالكهرباء بسبب الضغط المتزايد عليه.

    وحسب مصادر الجريدة، التيار الكهربائي انقطع عن الدواوير من يوم أمس الإثنين، والأمر يتعلق بكل من دوار “تسكالة” ودوار “مزينش” بنفس الجماعة.

    وقالت المصادر، إن هذا المحول أصبح “نقطة سوداء”، وفي كل مرة يصيبه عطل أو انفجار، ولا يتم إصلاحه إلا بعد مرور وقت طويل.

    وأضافت المصادر، أن المحول الكهربائي، يزود مدشرين، وذلك فوق طاقته، الأمر الذي يجعله دائما معرضا للاحتراق والتوقف عن العمل، وبالتالي انقطاع الكهرباء على الساكنة.

    وأكدت مصادرنا، أنه منذ سنة 2015 كانت هناك مطالب من أجل فصل وتخفيف الضغط على المحول، وجلب محول كهربائي إضافي لتجاوز الأعطاب المتكررة، لكن الجهة المكلفة “المطنب الوطني للكهرباء لا تستجيب”. وفقا للمصدر.

    وأكد المصادر أن المكتب الوطني للماء والكهرباء، ممتنع عن الصيانة، وذلك منذ سنة 2011، بالإضافة للمشكل الذي لا زال عالقا، ويتعلق الأمر باستخلاص ما بقي عالقا في ذمة الساكنة من مستحقات الاستهلاك، وهذا الأمر، وفقا للمصادر، “ليس مسؤولية المواطن بل الجهات المعنية التي تركت الفواتير تتراكم دون مواكبة أو مراقبة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة.. الدرك الملكي بهشتوكة يحبط عملية تهريب للمخدرات

    العلم الإلكترونية – عبد الكريم جبراوي 

    أحبطت عناصر الدرك الملكي بالنفوذ الترابي لجماعة هشتوكة في الساعات الأولى لصباح يومه الثلاثاء الفاتح من شهر نونبر الجاري عملية كبرى لشحن وتهريب شحنة كبيرة من مخدر الشيرا بشاطئ سيدي بونعايم على بعد أقل من 15 كلم شمال مدينة آزمور، حيث ضبطت الكمية معبأة في حوالي 100 رزمة كانت تنتظر نقلها تحت جنح الظلام إلى عرض البحر قبل محاصرة المهربين من طرف عناصر الدرك الملكي.    
    وبالرغم من كون المهربين تمكنوا من الفرار والتواري عن الأنظار مستغلين في ذلك طبيعة المكان وظلام الليل، فإن دوريات الدرك الملكي تتعقب آثارهم بتمشيط المنطقة ومحيطها لاقتفاء أثرهم وبحثا عنهم لإلقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة.    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إهمال أمني يحول ساحة بئر الشيفا إلى ملاذ للمنحرفين والمجرمين

    يشتكي أهالي حي “بئر الشيفا” بمقاطعة بني مكادة، من تحول ساحة وحديقة الحي، على ملاذ للمنحرفين والمجرمين، الذين باتوا يحكمون سيطرتهم على هذا الفضاء.

    ويؤكد عدد من سكان هذه المنطقة أن الإهمال الأمني الذي يطال الساحة التي تشكل أكبر فضاء ترفيهي بمقاطعة بني مكادة، جعلها منذ فترة ملاذا مفضلا لـ”لأهل الغراميات” ومتعاطي “الإجرام والمخدرات”، لا سيما خلال الفترة الليلية، بالنظر إلى تعرض تجهيزات الإنارة العمومية للتخريب المتعمد.

    كما عبر المتحدثون، عن  خشيتهم على الأطفال الذين يرافقون أسرهم إلى الحديقة من إلتقاط بقايا ومخلفات المخدرات التي يتركها أحيانا بعض المنحرفين هناك، وهو ما يهدد صحة الجميع، صغارا وكبارا.

    ويطالب السكان، بضرورة تدخل السلطات العمومية لحل مشكل ضعف الإنارة بهذه الحديقة، حتى لتتحول إلى بؤرة خاصة بالخارجين عن القانون والمنحرفين ومروجي المخدرات.

    هذا وتجدر الإشارة إلى أن الكثير من الأماكن العمومية في طنجة تعرف ضعف الانارة العمومية، وهو ما يستغلها المنحرفون لتحويلها إلى مراتع لهم، حيث يستغلون الظلام للممارسة انحرافهم دون أن يخشوا افتضاح أمرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره