Étiquette : العدوان

  • بوريطة: الاتصالات الهاتفية التي أجراها جلالة الملك مع عدد من قادة دول مجلس التعاون الخليجي جراء العدوان الإيراني تعبير عن التضامن الأخوي الراسخ والثابت للمغرب مع هذه البلدان

     
    قال السيد بوريطة، أمام الاجتماع الوزاري المشترك الثامن بين المغرب ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي انعقد عبر تقنية التناظر المرئي، إن « الاتصالات الهاتفية التي أجراها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مع عدد من أشقائه قادة دول مجلس التعاون، ترجمت أسمى تعبير عن هذا التضامن الأخوي الراسخ والثابت « .
    وجدد بوريطة تأكيد دعم المملكة المغربية التام ومساندتها القوية لأشقائها دول مجلس التعاون، إزاء ما تعرضت له من عدوان إيراني غاشم مدان وغير مبرر، ووقوفها معها في كل الإجراءات التي تتخذها للدفاع عن نفسها والذود عن سيادتها وحفظ أمنها وضمان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الوزاري لمجلس التعاون يدين العدوان الإيراني ويؤكد على تداعياته الكارثية

    عبر المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال اجتماعه الاستثنائي الخمسين عبر الاتصال المرئي، يوم أمس الأحد فاتح مارس الجاري عن رفضه وإدانته بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت دول مجلس التعاون بالإضافة إلى المملكة الأردنية الهاشمية.

    واعتبر المجلس الهجمات الإيرانية انتهاكا خطيرا لسيادة هذه الدول، ولمبادئ حسن الجوار، ومخالفة واضحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة مهما كانت الذرائع والمبررات، فضلاً عن أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية يشكل خرقاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني.

    وناقش وزراء الخارجية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في دورة استثنائية..الجامعة العربية تبحث استمرار العدوان الإسرائيلي على فلسطين

    عقد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، اليوم الأحد بالقاهرة، دورة غير عادية خصصت لمناقشة سبل التصدي للعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، بمشاركة ممثلي البلدان العربية، ومن بينها المغرب.

    ومثل المملكة في أشغال هذه الدورة، التي انعقدت برئاسة الأردن، سفير صاحب الجلالة بالقاهرة ومندوب المغرب الدائم لدى جامعة الدول العربية، محمد آيت وعلي.

    وناقشت الدورة الطارئة، التي انعقدت بناء على طلب دولة فلسطين وتأييد الدول العربية، استمرار عدوان إسرائيل على الأراضي الفلسطينية والانتهاكات التي ترتكبها في حق الشعب الفلسطيني، ولاسيما في ظل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القصف الإسرائيلي لسوريا يعمّق الخلاف بين الإسلاميين واليساريين بالمغرب

    هسبريس – وائل بورشاشن

    بين القصف الإسرائيلي على إيران والقصف الإسرائيلي على سوريا، ظهر اختلاف في مواقف فاعلين سياسيين مغاربة؛ فبينما ندّد إسلاميّون بالقصف وساندوا وحدة المكوّنات السورية بقيادة أحمد الشرع، لم يكن رد فعل يساريّين من قصف دمشق بمثل نفَس موقفهم من قصف طهران.

    أحزاب وحركات إسلامية

    في بيان رسمي، عبّر حزب العدالة والتنمية عن “تضامنه الكامل مع الشعب السوري الشقيق ضد العدوان الصهيوني الإرهابي، الذي يهدف إلى زعزعة استقرار سوريا ووقف مسيرة الوحدة والبناء والتنمية التي تقودها سوريا الجديدة، ويربك سعيها إلى بناء دولة المواطنة التي تشمل كل السوريين دون استثناء”، داعيا “كل أبناء سوريا من كل المشارب والتوجهات إلى الوحدة والالتئام حول قيادتهم الوطنية ورفض التدخلات الأجنبية، وعدم السماح للعدو الصهيوني المجرم ببث الفرقة وسعيه الخبيث لتقسيم سوريا وتهديد وحدتها واستقرارها”.

    وأدانت جماعة العدل والإحسان في موقعها الرسمي، عبْر محمد حمداوي، مسؤول العلاقات الخارجية بالجماعة، “العدوان الصهيوني الغادر الذي استهدف الأراضي السورية، بما فيها العاصمة دمشق”، قائلا إن ذلك “انتهاك صارخ للسيادة الوطنية السورية ولكل الأعراف والقوانين الدولية”، و”عمل إجرامي جزء من سياسة ممنهجة ينتهجها الكيان الصهيوني؛ بهدف زعزعة استقرار سوريا ووحدة أراضيها، وتكريسا لمشاريعه التوسعية، فضلا عن كونه وسيلة لتصدير أزماته الداخلية من خلال التصعيد العسكري ضد الشعوب العربية”.

    حركة التوحيد والإصلاح من جهتها ذكرت أنه “في ظل استمرار الغطرسة الصهيونية وتصاعد اعتداءاتها الإجرامية على شعوب المنطقة، يواصل الكيان الصهيوني عدوانه السافر، فبعد جرائمه المتكرّرة في حقّ الأبرياء في فلسطين ولبنان وإيران، امتدّ عدوانه هذه المرّة إلى الجمهورية العربية السورية (…) هذا السلوك الهمجي المتكرّر يؤكد مرة أخرى الطبيعة الإجرامية للكيان الصهيوني، وخطورته على استقرار المنطقة، واستمراره في انتهاك سيادة الدول العربية والإسلامية، ومحاولته زرع الفتن والانقسامات الداخلية، وتخريب كلّ مسعى لتحقيق نهضة حقيقية أو انتقال ديمقراطي في بلدان الأمة”.

    الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، ذكرت بدورها أنها قد تابعت بـ”قلق بالغ، العدوان الصهيوني المتصاعد على الأراضي السورية، الذي بلغ ذروته بقصف مقرات سيادية، من بينها مقر وزارة الدفاع السورية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي، واعتداء سافر على دولة ذات سيادة وعضو في منظمة الأمم المتحدة”، مردفة: “إن هذا العدوان الغاشم لا يمثل فقط مسًّا خطيرًا بأمن الشعب السوري الشقيق، بل هو تدخل فج في شؤونه الداخلية، واستفزاز ممنهج يستهدف استقرار المنطقة وأمنها”.

    “الشبكة الديمقراطية المغربية”

    “الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب”، يسارية التوجّه والقيادة، عمّمت بدورها بيانا أدانت فيه شنّ “جيش الكيان الصهيوني (…) هجوما جويا على عدة مواقع في سوريا منها السويداء ودمشق ودرعا. هدفه في حقيقة الأمر تعزيز الاحتلال الصهيوني لأجزاء واسعة من سوريا، بعد ضم الجولان، في إطار رؤيته الاستعمارية لبناء ‘إسرائيل الكبرى’، وتنفيذا للخطط الإمبريالية الاستعمارية الساعية إلى تقويض أي حلم تحرري في المنطقة”.

    وأضاف البيان: “يعد العدوان كذلك استكمالا للاعتداءات المدمرة والمتكررة على لبنان وإيران واليمن فضلا عن فلسطين، حيث يتواصل التطهير العرقي والإبادة البشعة منذ حوالي 21 شهرا أمام أنظار العالم ومنظمة الأمم المتحدة ومؤسساتها، وذلك في إطار تنفيذ ما يسمى بالشرق الأوسط الجديد أخذا بعين الاعتبار أهمية هذه البلدان بالنظر لمواردها، ولموقعها الاستراتيجي بالنسبة للطريق التجاري الممتد من الهند مرورا بالخليج فأوروبا”.

    وزاد: “لقد تزامن هذا الاعتداء مع اجتماع الجولاني بوفد عن الكيان المجرم في أذربيجان، كخطوة من الخطوات العديدة بين الطرفين، على طريق ضم سوريا إلى التطبيع الرسمي. ولم يحرك نظام الجولاني العميل والدموي ساكنا، ولو بشكل رمزي، للدفاع عن سوريا في وجه هذا الاعتداء لكونه صنيعة أمريكية-صهيونية؛ كما لم يقم بشيء يذكر لتخليص بلاده من الاحتلال الأطلسي (أمريكا والكيان الصهيوني وتركيا) وطرد المليشيات المرتزقة التي تضم آلاف الإرهابيين من مختلف أصقاع الأرض”.

    وأدانت الشبكة التي تضمّ قيادات يسارية من أحزاب جذريّة مغربية “العدوان الصهيوني الغاشم على الشعب السوري وعلى سوريا وأراضيها وسيادتها الوطنية”، و”استغلال قضية الدروز من طرف الكيان الصهيوني الذي نصب نفسه وصيا عليهم سعيا منه لتأجيج وتعميق الفتنة الداخلية”، و”مقاربة النظام السوري القائمة على ممارسة البطش والمذابح بحق المخالفين له من علويين ودروز ومسيحيين وغيرهم من الأصوات والقوى المعارضة”، مع تعبير الشبكة المغربية عن “وقوفها المبدئي والدائم مع الشعب السوري الأبي وقواه الوطنية التحررية، من أجل سيادة سوريا ووحدة أراضيها، وجلاء الاحتلال الصهيوني والأمريكي والتركي عنها، والتخلص من نظام الجولاني الإرهابي وبناء نظام ديمقراطي متحرر من السيطرة الإمبريالية”.

    مواقف سابقة على القصف

    عمّم حزب النهج الديمقراطي العمالي، يوما قبل القصف الإسرائيلي على سوريا، بيان الدورة العادية للجنته المركزية، الذي سجّل فيه ما أسماه “مواقف الإسلام السياسي المخزية، المساندة للنظام السوري الجديد الإرهابي والظلامي العميل للإمبريالية والصهيونية”.

    وأضاف أحدث بيانات الحزب الماركسي اللينيني: “رغم تحقيق هذه المنظومة الإمبريالية لمكاسب في الشرق الأوسط من خلال إضعاف المقاومة اللبنانية وصعود المنظمات الإسلامية الإرهابية والظلامية إلى السلطة في سوريا، بدعم إمبريالي وصهيوني وتركي، فإن هجومها على إيران باء بالفشل بفضل الرد الإيراني الحازم والقوي، الذي أحدث دمارا هائلا للكيان ومس أهدافا عسكرية واستخباراتية وعلمية واقتصادية حيوية أدت بالكيان الصهيوني إلى الاستغاثة بحلفائه، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية، لطلب وقف الحرب”.

    ومع عدم نشر موقف رسمي بعد من القصف الإسرائيلي على سوريا، فقد سبق للحزب أن أدان “الهجوم الصهيوني على منشآت الشعب الإيراني، وضعف المنتظم الدولي وتواطؤه أمام عربدة الإمبريالية الأمريكية، وذراعها المتمثل في الكيان الصهيوني الذي وفرت له كل الشروط لامتلاك السلاح النووي والتفوق العسكري بالمنطقة، في حين تستهدف باستمرار مصادرة حق الشعب الإيراني في تحقيق برنامجه السلمي وفي استقلاله”.

    أما لجنة متابعة “المؤتمر العربي العام” التي أصدرت من الرباط عشيّة القصف الإسرائيلي على إيران بيانا يندد بـ”العدوان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية في إيران”، لم يصدر بيان جديد لها.

    ولم تصدر بيانات جديدة لفدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد، فقد كان آخر مواقف “الفدرالية” يومين قبل القصف، حين ندّد برلمان حزبها باستمرار “حرب الإبادة التي يخوضها الكيان الاستعماري العنصري الصهيوني بوحشية ورعونة قل نظيرها ضد الشعب الفلسطيني، وإنكار حقه في الوجود وبناء دولته المستقلة”، وتنديده بامتداد “هذا التغول الصهيوني بدعم من الإمبريالية الأمريكية، وصمت المنتظم الدولي في المنطقة بالعدوان على الدول والشعوب المجاورة، إيران واليمن وسوريا ولبنان”.

    فيما يبقى آخر مواقف الحزب الاشتراكي الموحد حول القضايا الإقليمية، الموقف الذي عبّر فيه مكتبه السياسي عن “إدانته الشديدة للعدوان الصهيوني على الدولة الإيرانية، واستباحة سيادتها في خرق سافر للقوانين الدولية”.

    حزب التقدم والاشتراكية بدوره يعود آخر بياناته حول القضايا الإقليمية إلى يوم قبل القصف الإسرائيلي على سوريا؛ إذ جدّد “إدانته القوية لعمليات العدوان والتهجير التي يقترفها الكيان الصهيوني في الضفة الغربية، ولاستمراره في ارتكاب جرائم حرب الإبادة الشنيعة، والتطهير العرقي والتهجير القسري في غزة”، كما أدان “عملية توزيع الأدوار بين الكيان الصهيوني والقوى الإمبريالية بقيادة أمريكا، بما يُسنِدُ لإسرائيل دور ‘دركيِّ المنطقة بِرُمَّتِها’ الذي تُباحُ له ورقة بيضاء ليفعل ما يشاء، بالطريقة التي يشاء، وفي الوقت الذي يشاء، من دون حسيب ولا رقيب”.

    قراءات مختلفة

    هذا الاختلاف في المواقف وليد قراءة مختلفة لمخرجات سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد؛ فبينما تعبّر الحركات والأحزاب الإسلامية المذكورة عن مساندة “السيادة الوطنية” لـ”سوريا الجديدة”، إلا أنه سبق أن نقلت هسبريس مواقف يساريّين من بينهم علي بوطوالة، نائب الأمين العام لحزب فيدرالية اليسار، الذي قال إن “رؤية قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع، الملقب بالجولاني، يجلس على كرسي الرئاسة السورية، مشهد مؤلم (…) ما جرى في سوريا انطلق منذ عملية “طوفان الأقصى” (…) استغل الكيان الصهيوني الأمر لتوجيه ضربات قاضية بتصفية العديد من الأسماء المقاومة البارزة (…) واستهداف دولة إيران التي رفضت الانخراط في الحرب الإقليمية ضد إسرائيل بشتى الطرق، ومن جهة أخرى تركيز روسيا البالغ على أوكرانيا (…) ما ساهم في تشجيع أعداء النظام السوري لبشار الأسد من المعارضة المسلحة في إطلاق عملية ردع العدوان، التي أسقطته في عشرة أيام فقط (…) ما أحدث زلزالًا سياسيًا واسع المعالم في المنطقة، سيستمر أثره لوقت طويل”، مع تسجيله أن “ما حدث في سوريا ليس ثورة، بل أحداث تفيد تركيا وإسرائيل وأمريكا”.

    جمال براجع، الأمين العام لحزب النهج الديمقراطي العمالي، سبق أن نقلت هسبريس تسجيله أن “ما حدث ليس ثورة، بل غزو صهيو-أمريكي جديد لسوريا”، رغم أن النظام السوري السابق قد “قمع فعلاً الثورة السورية التي جاءت بمطالب عادلة، وكان قريبًا من السقوط، لكن إيران وسوريا دعمتاه لتدخل البلاد في حرب أهلية طاحنة دمرت الشعب وهجرته، ومن بقي عاش فقيرًا، واغتنى أفراد الجيش خلال هذه الحرب”، وهي أحداث “ساهمت بشكل واضح من خلال ضعف النظام الاستبدادي لبشار في السقوط في عشرة أيام بطريقة مفاجئة، وأظهرت أطماع أمريكا وإسرائيل وتركيا وأطراف خارجية في غزو جديد لسوريا يسير بشكل واضح من أجل إضعاف خط المقاومة الفلسطينية، حيث كان حزب الله يستغل أرض الشام لنقل السلاح”، وبالتالي هذه المستجدات “ستزيد من قوة النظام الصهيوني، وتوغله في المنطقة، وعالميًا ستؤثر على التعددية القطبية، من خلال إضعاف نفوذ روسيا”.

    كما نقلت جريدة هسبريس الإلكترونية موقف جمال العسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، الذي قال إنه ليست هناك مبررات “للتعاطف مع نظام بشار الأسد، بالنظر لممارساته الاستبدادية في قمع ثورة 2011”، مع رفضه اعتبار أمريكا وإسرائيل وتركيا وغيرها من الأنظمة الإمبريالية مسؤولة لوحدها عما حدث، مسجلا أن “روسيا وإيران مارستا أيضًا الفعل نفسه طمعًا في ثروات سوريا”، لكن هذا “لا يخفي الشكوك الموجودة تجاه المعارضة السورية التي أسقطت النظام في كون أفعالها السابقة تعارض أقوالها اليوم (…) مشكلة الشعب السوري هي أن القدر وضعه بين نظام استبدادي لبشار الأسد، وكيانات معارضة أثبت الواقع أنها بعيدة كل البعد عن الديمقراطية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « التوحيد والإصلاح » تساند بناء سوريا

    هسبريس من الرباط

    قالت حركة التوحيد والإصلاح إن الكيان الصهيوني يواصل عدوانه السافر، في ظل استمرار الغطرسة الصهيونية وتصاعد اعتداءاتها الإجرامية على شعوب المنطقة”، مشيرة إلى أنه “بعد جرائمه المتكرّرة في حقّ الأبرياء في فلسطين ولبنان وإيران، امتدّ عدوانه هذه المرّة إلى الجمهورية العربية السورية؛ مستهدفًا العاصمة دمشق، ومحيط القصر الرئاسي، ومقري هيئة الأركان ووزارة الدفاع، إضافة إلى نقل قواته إلى الجولان السوري المحتلّ”.

    وأضافت الحركة، في بيان لها، أن “هذا السلوك الهمجي المتكرّر يؤكد مرة أخرى الطبيعة الإجرامية للكيان الصهيوني، وخطورته على استقرار المنطقة، واستمراره في انتهاك سيادة الدول العربية والإسلامية، ومحاولته زرع الفتن والانقسامات الداخلية، وتخريب كلّ مسعى لتحقيق نهضة حقيقية أو انتقال ديمقراطي في بلدان الأمة، وعلى رأسها سوريا الشقيقة”.

    وأدانت حركة التوحيد والإصلاح بأشد العبارات “العدوان الصهيوني على سوريا”، واستنكرت “الغطرسة الإجرامية التي تتمّ بتواطؤ مباشر من الإدارة الأمريكية، وبتخاذل واضح من المنتظم الدولي ومنظمة الأمم المتحدة، وبعجز مقلق للدول العربية والإسلامية عن حماية شعوبها وسيادتها”.

    وأعلنت الحركة “تضامنها الكامل مع الشعب السوري الشقيق”، مشيرة إلى مساندتها “كلّ الجهود الوطنية الرامية إلى بناء سوريا الجديدة، وصدّ محاولات التدخل الخارجي أو عرقلة أيّ مسار تحرّري أو إصلاحي داخل البلاد”، مؤكدة أن “الكيان الصهيوني قد ارتكب من الجرائم والانتهاكات ما يكفي لإلغاء فوري وشامل لكلّ اتفاقيات التطبيع والتعاون معه، باعتباره كيانًا نازيًا احتلاليًا توسّعيًا؛ لا يمكن أن يكون شريكًا في أيّ سلام عادل أو استقرار دائم”.

    ودعا البيان كافة أبناء الشعب السوري، بمختلف أطيافهم ومكوّناتهم، إلى “التمسّك بالحوار الوطني المسؤول، وتغليب المصلحة العليا للوطن، وتفويت الفرصة على المتربّصين بسوريا ووحدتها ومستقبلها، وعلى رأسهم الكيان الصهيوني وداعموه”.

    كما دعت حركة التوحيد والإصلاح أحرار العالم وقواه الحيّة إلى “مضاعفة الجهود من أجل عزل الكيان الصهيوني، وفضح سياساته العدوانية، ومقاطعة كلّ من يتعاون معه أو يروّج لمشروعه الإجرامي، باعتباره خطرًا حقيقيًا على المنطقة والإنسانية جمعاء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « بيجيدي » يُدين هجوم إسرائيل على إيران

    هسبريس من الرباط

    أدان حزب العدالة والتنمية بشدة الهجوم الذي نفذه الكيان الإسرائيلي ليلة الخميس 12 يونيو الجاري على الأراضي الإيرانية، واصفا إياه بـ”العدوان الصهيوني الغادر” الذي استهدف عددا من المدن الإيرانية وخلّف في أعقابه شهداء من المدنيين والقيادات، في تصعيد اعتبره “البيجيدي” همجيا وغير مسبوق.

    وأضاف الحزب، في بلاغ توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا العدوان يُعد انتهاكا صارخا لسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة واستباحة ممنهجة لمقدراتها وبنياتها التحتية، في تحدٍّ سافر لكل المواثيق والقوانين الدولية، وسط صمت دولي مُخزٍ وتواطؤ أمريكي مطلق، عسكريا وسياسيا ودبلوماسيا.

    وفي ختام البلاغ، دعا حزب العدالة والتنمية مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وكافة القوى الحية والعقلاء في العالم إلى التحرك العاجل لإدانة هذه الأفعال العدوانية وردع الكيان الإسرائيلي عن المضي في ما وصفه الحزب بـ”المغامرات غير محسوبة العواقب”، لما تحمله من تهديد حقيقي وخطير للسلم والأمن الدوليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 500 أكاديميا مغربيا يوقعون إعلانا ضد جرائم إسرائيل

    بلبريس – عمران الفرجاني

    أعلن القائمون على مبادرة « أساتذة جامعيين مغاربة ضد الجرائم الإسرائيلية والسردية الصهيونية » أن عدد الموقعين على الإعلان، الذي أُطلق في 19 مارس 2024 وتم وضعه كعريضة إلكترونية في 21 مارس، قد تجاوز 532 أستاذاً وأستاذة من مختلف الجامعات والمعاهد العليا بالمغرب، وذلك حتى تاريخ 4 أبريل 2024.

    ويضع هذا الإعلان الأكاديمي، الذي لا يزال مفتوحاً للتوقيع أمام الراغبين ضمن أولوياته مناصرة القضية الفلسطينية والمطالبة بوقف فوري لما وصفه بجرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة وجرائم الحرب في الضفة الغربية ولبنان وسوريا. كما يهدف إلى إطلاق « مشروع أكاديمي »…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإيسيسكو توجه نداء إلى العالم أجمع لمجابهة العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين

    العلم – الرباط

    مع استفحال آلة القتل والدمار الإسرائيلية في جرائمها، التي لم تشهد البشرية لها مثيلا في العسف والحقد والتشفي.. ومع إصرار حكومة الكيان الصهيوني على صم آذانها عن كل المناشدات التي تنطلق من جميع أنحاء العالم مطالبة بإيقاف نزيف الدماء الفلسطينية، فإن منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) تجدد إدانتها لهذا السلوك الهمجي، الذي ما عادت تجدي معه النداءات، ولا يتبدى من خلال استفحاله ضوء في نهاية نفقه المظلم.
     
    وتوجه الإيسيسكو صوتها إلى العالم أجمع: قادة سياسته، ومنظماته الدولية والإقليمية،  ومؤسساته العدلية التي ما تزال أروقة الكثير منها تحتكم لصوت الضمير الإنساني الحي، وللبشرية جمعاء.. للوقوف جبهة واحدة تعبر عن مجابهة حقيقية ناجزة ضد هذا السلوك الإسرائيلي العدائي، الذي يتوقع له بهذا الاستشراء الأخرق أن يقود العالم إلى حالة من الفوضى لا يسلم منها مكان ولا إنسان.
     
    وإن الإيسيسكو بهذا النداء، لتجدد إعلانها بكل ثقة وقفتها الصلبة غير المترددة في دعم ومناصرة أهلنا في غزة ورفح وكل الأراضي الفلسطينية، وإدانتها تمدد سياسة حرق مخيمات اللاجئين النازحين العزل، دون مراعاة للأطفال الذين باتوا هدفا مقصودا لهذه المحارق، ولا للعجزة والمسنين الذين ما عادوا يجدون ملجأ ولا ملاذا في هجير سياسة الأرض المحروقة التي باتت نهجا للكيان الصهيوني، استنزح به أهل غزة الصابرة من ديارهم، وها هو يطارد الأشلاء والمصابين في رفح، ضاربا عرض الحائط بقرارات محكمة العدل الدولية وسواها من أروقة العدالة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تتجاهل قرار محكمة العدل وتواصل غاراتها في رفح

    العلم – وكالات

    واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت قصفه قطاع غزة بما في ذلك رفح، غداة صدور أمر عن محكمة العدل الدولية لإسرائيل بوقف عملياتها العسكرية في المحافظة الجنوبية « فورا »، في حين تبذل جهود في باريس للتوصل إلى اتفاق هدنة بين الكيان الصهيوني وحماس.
    وأمرت محكمة العدل الدولية وهي أعلى هيئة قضائية تابعة للأمم المتحدة وتعد قراراتها ملزمة قانونا لكنها تفتقر إلى آليات لتنفيذها، إسرائيل أمس الجمعة بفتح معبر رفح بين مصر وغزة، وهو مغلق منذ إطلاق عمليتها البرية في هذه المحافظة في أوائل ماي.
    وقالت إسرائيل إنها « لم ولن تنفذ عمليات عسكرية في منطقة رفح من شأنها أن تؤدي إلى ظروف حياة يمكن أن تتسبب بتدمير السكان المدنيين الفلسطينيين كليا أو جزئيا ».
    من جهتها رحبت حماس بقرار المحكمة الدعوة إلى وقف الهجوم على رفح، لكنها قالت إنها كانت تنتظر أن يشمل « كامل قطاع غزة وليس محافظة رفح فقط ».
    وبدأ جيش الاحتلال في السابع من ماي هجوما بريا في مدينة رفح الواقعة في أقصى جنوب القطاع قرب الحدود مع مصر. ورغم المخاوف الدولية بشأن مصير المدنيين في المدينة المكتظة بالنازحين، تزعم إسرائيل أن هذا الهجوم ضروري لتحقيق هدفها المعلن بـ »القضاء » على الحركة الفلسطينية.
    وعقب القرار الصادر عن المحكمة الجمعة، تواصل السبت القصف الإسرائيلي على قطاع غزة وكذلك الاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وعناصر من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.
    وقالت أم محمد وهي فلسطينية من مدينة غزة نزحت بسبب العنف في دير البلح وسط القطاع لفرانس برس « نأمل أن يشكل قرار المحكمة ضغطا على إسرائيل لإنهاء حرب الإبادة هذه لأنه لم يبق شيء هنا ».
    وفي المدينة نفسها قال محمد صالح لفرانس برس « إسرائيل تعتبر نفسها فوق القوانين. لذا لا أعتقد أن إطلاق النار أو الحرب يمكن أن يتوقفا بشكل آخر غير القوة ».
    وبالنسبة ليحيى (34 عاما) الذي رفض الكشف عن اسمه الكامل فإن القرار « جاء متأخرا جدا ».
    وأضاف « ربما هذه القرارات التي لم تلتزم بها إسرائيل سواء السابقة أو الحالية تجعل العالم الغربي خصوصا يتحرك لأجل قضيتنا بشكل أقوى، وعلى مستويات شعبية وسياسية تدعم الاعتراف بدولة فلسطين وتزيد من فرض حقوقنا بشكل أقوى مما كان سابقا ».
    من جهته، كتب وزير الخارجية الاسباني خوسيه مانويل ألباريس على موقع « اكس » أن « الإجراءات الاحترازية التي حددتها محكمة العدل الدولية، بما في ذلك ضرورة قيام إسرائيل بوقف هجومها العسكري في رفح، هي إجراءات إلزامية. وعلى إسرائيل الالتزام بها ».
    ودعا وزراء مالية مجموعة السبع المجتمعون في إيطاليا إسرائيل السبت إلى « ضمان » الخدمات المصرفية للبنوك الفلسطينية، بعد تهديد إسرائيل بعزلها ومنعها من الوصول إلى نظامها المصرفي.
    وأفاد شهود فلسطينيون وفرق وكالة فرانس برس بحصول غارات إسرائيلية على مدينة رفح ودير البلح. كما قامت طائرات إسرائيلية بشن غارات على مخيم جباليا بشمال القطاع، بينما طال القصف المدفعي مناطق قريبة من محطة للكهرباء في شمال مخيم النصيرات وسط القطاع، وفق ما أفاد شهود عيان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقالات وإصابات في حق طلاب أمريكيين رافضين للعدوان الإسرائيلي بغزة

    العلم – وكالات

    انتشرت الشرطة أمس الأربعاء، في عدد من الجامعات بالولايات المتحدة الأميركية حيث نفذت عمليات توقيف جديدة في مؤسسات تعليمية في لوس أنجليس ونيويورك بسبب الحراك الطلابي المناهض للعدوان الإسرائيلي في غزة.

    ففي جامعة تكساس في دالاس، فككت الشرطة مخيما احتجاجيا وأوقفت 17 شخصا على الأقل بتهمة « التعدي الإجرامي » وفق ما ذكرت الجامعة.

    كذلك، أوقفت سلطات إنفاذ القانون الكثير من الأشخاص في جامعة فوردهام في نيويورك وأخلت مخيما نصب صباحا في الحرم الجامعي، بحسب مسؤولين.

    من جهتها، أفادت شرطة نيويورك خلال مؤتمر صحافي أن نحو 300 شخص أوقفوا في جامعتين في المدينة.

    وليل الثلاثاء الأربعاء، أخرجت القوات الأمنية التي تدخلت بصورة مكثفة الطلاب الذين كانوا يحتلون مبنى في جامعة كولومبيا العريقة في مانهاتن احتجاجا على الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال في قطاع غزة.

    وقال مغناد بوس وهو طالب في جامعة كولومبيا شهد عملية تدخل الشرطة لوكالة فرانس برس « تعاملت الشرطة معهم بشكل وحشي وعدائي ».

    بدوره، قال تحالف يضم مجموعات طالبية مؤيدة للفلسطينيين في جامعة كولومبيا على إنستغرام « أوقفوا أشخاصا بشكل عشوائي (…) أصيب عدد من الطلاب لدرجة أنهم احتاجوا لأن ينقلوا في المستشفى ».

    وتتصاعد موجة الاحتجاجات الطالبية منذ أسبوعين في كبرى الجامعات الأميركية من كاليفورنيا غربا إلى الولايات الشمالية الشرقية، مرورا بالولايات الوسطى والجنوبية مثل تكساس وأريزونا، ضد جرائم الإبادة التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين وللمطالبة بقطع إداراتها روابطها بمانحين لإسرائيل أو شركات على ارتباط بها.

    وفي جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس، وقعت صدامات ليل الثلاثاء الأربعاء عندما هاجمت مجموعة كبيرة من الأشخاص، العديد منهم ملثمون، مخيما مؤيدا للفلسطينيين وفق مصور من وكالة فرانس برس.

    وحاول المهاجمون اختراق حاجز وضع حول المخيم، ثم اشتبك المتظاهرون والمحتجون المناهضون لهم بالعصي وتراشقوا بالمقذوفات.

    وعاد الهدوء الأربعاء، لكن سيارات الشرطة كانت ما زالت موجودة في المكان.

    وروى الطالب دانيال هاريس (23 عاما) لوكالة فرانس برس « يجب على الجامعة أن تمنع المحتجين عن مهاجمة الأشخاص المسالمين » مضيفا أن المهاجمين « لا يبدو أنهم طلاب أو أشخاص لهم أي صلة بالجامعة ».

    وكان الرئيس التنفيذي لجامعة كاليفورنيا جين د. بلوك حذر قبل اندلاع أعمال العنف من وجود أشخاص غير منتسبين إلى الجامعة.

    من جهتها، أعلنت جامعة براون في بروفيدنس بولاية رود آيلاند (شمال شرق) التوصل إلى اتفاق مع الطلاب، يقضي بتفكيك مخيمهم الاحتجاجي في مقابل تنظيم الجامعة عملية تصويت حول « سحب استثمارات براون من شركات تسهل وتستفيد من الإبادة الجماعية في غزة ».

    وبحسب تعداد لوكالة فرانس برس، نفذت الشرطة منذ 17 أبريل عمليات توقيف في 30 حرما جامعيا على الأقل.

    وانتشرت صور عناصر مكافحة الشغب في الجامعات، الذين تدخلوا بناء على طلب إداراتها، في كل أنحاء العالم، ما ذكر بأحداث مماثلة وقعت في الولايات المتحدة خلال حرب فيتنام، وذلك قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية في نونبر في بلد يشهد استقطابا سياسيا شديدا.

    جدير بالذكر، أن العدوان الإسرائيلي بقطاع غزة، خلف سقوط 34596 شهيدا منذ بدء القصف في 7 أكتوبر الماضي، حسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.

    وكشفت الوزارة أنه تم خلال 24 ساعة وحتى صباح اليوم الخميس، تسجيل ما لا يقل عن 28 شهيدا إضافيا جراء الغارات والقصف الإسرائيلي.

    وارتفعت حصيلة الجرحى إلى 77816 في العدوان الهمجي المستمر منذ أكثر من 200 يوم.

    إقرأ الخبر من مصدره