Étiquette : العقوبة

  • بعد توالي الاعتداءات الجنسية على الأطفال ..المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تدعو لتشديد العقوبة

    عبر المكتب التنفيذي للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، عن قلقه الكبير حيال توالي الحوادث المرتبطة باعتداءات جنسية تعرض لها أطفال بكل من موسم مولاي عبد الله بالجديدة، ومخيم رأس الماء بآزرو، وبتطوان، موضحا أن هذه الوقائع تستوجب التوقف عندها نظرا لبشاعتها.

    وأكد المكتب في بلاغ  له، أنه من المفترض توفير جميع أشكال الحماية والرعاية الاجتماعية والنفسية والقانونية لفئة الأطفال، مؤكدا متابعته للمساطر والإجراءات القضائية المتعلقة بالمشتبه فيهم، معلنا شجبه لهذه الاعتداءات الجنسية التي تستهدف الأطفال والقاصرين، ما يعرضهم لأبشع أنواع الانتهاكات والاعتداءات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلاع: التساهل في العقوبة يدفع ضحايا الاعتداءات الجنسية لعدم التبليغ

    نظمت ‏الجمعية المغربية لحقوق الضحايا يومه الأربعاء 22 ماي ندوة تحث شعار « باركا من السكات » من أجل عرض حصيلتها لثلاث سنوات من العمل، وذلك بحضور عدد من ضحايا الاعتداءات الجنسية، ويتعلق الأمر بممرضات من مدينة الدار البيضاء، وأولياء آباء الأطفال الذين تعرضوا للاعتداءات الجنسية.

    قالت عائشة كلاع، رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الضحايا، في كلمتها، إن الجمعية المغربية لحقوق الضحايا أسست من أجل الدفاع عن ضحايا الاعتداء الجنسي، وتتبعهم على المستوى النفسي، وهي أول إطار مدني قرر الدفاع عن ضحايا الاعتداءات الجنسية، معتبرة أن الحديث عن الجنس من الطابوهات في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف “عصابة الرمال”…تخفيض العقوبة في حق قضاة وموظفين ومحامي متابعين

    ياسر البوزيدي

    قضت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء بتخفيض العقوبة لعدد من القضاة المتهمين في ملف عصابة الرمال.

    وأصدرت المحكمة حكما ببراءة نائب وكيل الملك بالمحكمة الزجرية عين السبع بالدار البيضاء، والذي أدين ابتدائيت بسنة نافذة.

    البراءة طالت أيضا النائب الأول لوكيل الملك الذي كان متابعا في حالة سراح، وأدين ابتدائيا بسنة حبسا نافذا، فيما تم تخفيض العقوبة الحبسية لنائب وكيل الملك من 5 سنوات حبسا نافذا إلى سنتين ونصف السنة حبسا نافذا.

    تخيفض العقوبة شمل ”العمومي”،  زعيم الشبكة وهو صاحب شاحنة لنقل الرمال في دار بوعزة، حيث تم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: الصراخ في وجـه التلميـذ وحرمانـه مـن الاستراحة العقوبتان الأكثر تواتـرا في تصريحات التلاميذ في المغرب

    كشفت دراسة حديثة صادرة عن المجلس الأعلى للتعليم، بشأن العقوبات في المدرسة، أن التلامذة يتعرضون لثلاثة أصنـاف مـن العقوبات، منها العقوبات اللفظيـة والرمزية التـي تهـدف إلى تخويـف التلميـذ أو إذلالـه (مثـل المضايقات، والسب والشتائم، والإهانة، والمنع مـن الاستراحة، والجثـو عـلى الركبتين، والطـرد مـن القسـم، فضلا عن الإبقاء في الزاويـة، والإرغـام عـلى كـنـس سـاحة المدرسـة ).

    ويشـمـل هـذا الصنـف، بحسب الدراسة، مـن العقوبـات مـا يسـمى العقوبات البديلـة، ككنـس سـاحة المدرسـة أو الفصـل الـدراسي أو المراحيـض لأنهـا تهـدف، حسب المسؤولين، إلى حمـل التلميـذ عـلى القيام بأنشـطة تعتبر مفيـدة لمدرسته.

    غير أن فئـة مـن الأساتذة، وفـق بيانات البحث الكيفـي، لايؤيدون هـذا النـوع مـن العقـاب الـذي يعتبرونه مهينـا أكـثر مـن الـضرب أحيانا، خاصة عندمـا يتـم تنفيذه عـلى مـرأى ومسمع تلامذة آخريـن.

    وأشارت الدراسة إلى أن إرغام التلميـذ عـلى الجثو على ركبتيه يصنـف أحيانا، ضمـن العقوبات البدنية، حتى وإن كان الفاعلـون التربويـون لا ينظرون إليـه عـلى هـذا النحـو لكونه لا يسبب ألمـا جـسـديا. وضمـن هـذا الصنـف كذلك مـن العقوبات، يعـد الصراخ في وجـه التلميـذ وحرمانـه مـن الاستراحة العقوبتين الأكثر تواتـرا في تصريحات التلامذة، بنسـبتي %25.7 و%22.4 عـلى التوالي.

    والصنف الثـاني مـن العقوبـات هـي مـا يسـمى العقوبات ذات الطابع  التربـوي؛ وفي هـذا الصدد، أفـاد %19.3 مـن التلامذة الذيـن عوقبـوا بأنهـم أجبروا عـلى نسخ أسـطـر مـن كتـاب، وأرغـم %17.4 منهـم عـلى القيام بواجبـات منزليـة إضافية، وتـم خفـض النقط التي حصـل عليهـا %14.2 منهـم.

    الصنـف الثالـث مـن العقوبـات التـي تمـارس في المـدارس الابتدائيـة هـي العقوبات البدنية، وتشـمل عـدة أنـواع مثـل الضرب، أو القـرص، أو شـد الأذن أو الشعر، أو الضرب بـأداة مثـل المسطرة، أو العصـا، أو الأنبـوب، أو السـوط، أو السـلك الكهربائي.

    وأكثر أنواع العقاب الجسـدي شـيوعا عـلى العمـوم، فقـد صرح %27.9 مـن تلامـذة المدارس الابتدائيـة  بأنهـم تعرضـوا للـضرب بإحـدى هـذه الأدوات.

    وفي التعليم الثانوي لا يتخـذ العقـاب نفـس الشـكل في التعليم الابتدائي، وإن كان يتكـون مـن نفـس الأصنـاف وجزئيـا مـن نفـس الأنـواع.

    ومـع الأخذ في الاعتبـار، مـرة أخـرى، أن السؤال عـن العقـاب قـد طـرح على التلامذة بعـد ثلاثـة أشـهر مـن الدراسة، أي سنة إجراء هذه الدراسة 2021، يقـول حـوالي %28.9 مـن تلامـذة التعليم الثانوي إنهـم عوقبـوا مـرة واحـدة عـلى الأقـل خـلال تلك الفترة، منهـم %16.9 عوقبـوا مـرة واحـدة، و%2.6 عوقبـوا خمـس مـرات أو أكثر.

    إقرأ الخبر من مصدره