Étiquette : العلاقات

  • المغرب-فرنسا.. ولد الرشيد يؤكد أن قوة العلاقات تقاس بالقدرة على تشييد شراكات تصمد أمام التحولات الكبرى

    قال رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، خلال كلمته بالمنتدى البرلماني المغربي –الفرنسي، الذي تحتضن الرباط دورته الخامسة يومي 29-30 يناير 2026، أن الحدث يعكس عمق الشراكة والإرادة المشتركة للتنسيق البرلماني البناء،  وتبادل الرؤى، بما يخدم مستقبل العلاقة البرلمانية المتميزة والعميقة بين البلدين، خاصة بعد الزيارة الأخيرة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب، وما رافقها من دينامية متجددة عكستها الزيارات رفيعة المستوى.

    وأكد ولد الرشيد، أن العلاقات بين الدول لم تعد تقاس بقوة المصالح فحسب، بل بعمق الرؤية المشتركة وبالقدرة على تشييد شراكات تصمد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذكرى « التطبيع » تبرز نجاح المغرب في إدارة التوازن بين الثوابت والمصالح

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    بمناسبة مرور خمس سنوات كاملة على استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل، يتجدد النقاش حول هذا القرار باعتباره من أكثر الخيارات الدبلوماسية تعقيدا وإثارة للجدل في تاريخ السياسة الخارجية المغربية الحديثة، خاصة أنه شكّل محطة اختبار حقيقي لقدرة الرباط على إدارة توازن دقيق بين ثوابتها التاريخية، وعلى رأسها دعمها الثابت لحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته، وبين ضرورات التموضع داخل نظام دولي وإقليمي متغيّر باتت تحكمه حسابات المصالح والأمن وتعدّد مراكز القوة والنفوذ على المستوى الجيوسياسي.

    وأكد مهتمون تحدثوا لجريدة هسبريس الإلكترونية بهذه المناسبة أن قرار إعادة العلاقات مع تل أبيب أو ما يعرف إعلاميا بـ”التطبيع” لم يكن مجرد قفزة في المجهول، ولا استجابة لضغط قوى دولية معيّنة؛ بل اختيارا سياديا مغربيا صيغ في سياق فهم عميق لطبيعة التحولات الطارئة على الساحة الدولية، وراهن على إعادة ترتيب موقع المملكة داخل خرائط التأثير الإقليمي ضمن رؤية أوسع للأمن القومي والتموضع الاستراتيجي، دون التفريط في الثوابت التي شكّلت، على الدوام، جوهر سياستها الخارجية؛ وفي مقدمتها مركزية القضية الفلسطينية في الفعل الدبلوماسي المغربي.

    رؤية شاملة ومدرسة مغربية

    في هذا الصدد، قال هشام معتضد، باحث في الشؤون الاستراتيجية، إن “الرباط قدّمت نموذجا مركّبا في تدبير الملفات الحساسة ذات الكلفة الرمزية العالية؛ وهو نموذج يستند إلى تقليد مغربي عريق في السياسة الخارجية، يقوم على التمييز الدقيق بين الثوابت والمتحولات وبين المبدأ والآلية”.

    ولفت معتضد، في تصريح لهسبريس، إلى أن “المغرب لم يتعامل مع هذا القرار بوصفه قطيعة مع الإرث السياسي والأخلاقي المرتبط بالقضية الفلسطينية؛ بل بوصفه إعادة تموضع دبلوماسي محسوبة داخل نظام دولي متغيّر، دون المساس بجوهر الالتزام التاريخي”.

    وأضاف الباحث في الشؤون الاستراتيجية أن “الخصوصية المغربية في هذا الملف تكمن في أن استئناف العلاقات مع إسرائيل لم يُطرح كخيار أيديولوجي، بل كأداة سيادية ضمن رؤية شاملة للأمن القومي والمكانة الدولية”.

    وأبرز المتحدث عينه أن “الرباط أدارت الملف بمنطق «السياسة الهادئة»، حيث تم تفادي منطق الاستفزاز الداخلي أو التوظيف الشعبوي، واعتماد خطاب مؤسساتي منضبط يؤكد استمرارية دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بالتوازي مع توسيع هامش الحركة الدبلوماسية للمملكة، وهذا التوازن يعكس فهما عميقا لطبيعة المجتمع المغربي، ولحدود القبول السياسي الممكن”.

    وأكد معتضد أن “المقاربة المغربية في هذا الشأن استندت إلى فصل الوظائف دون فصل المبادئ؛ فالعلاقات مع إسرائيل أُدرجت في خانة التعاون الثنائي البراغماتي، بينما ظلت القضية الفلسطينية ملفا مستقلا مؤطَّرا بثوابت دستورية وروحية، يتصدرها الدور الخاص للملك بصفته رئيس لجنة القدس”.

    وشدد الباحث في الشؤون الاستراتيجية على أن “هذا الفصل الوظيفي سمح للمغرب بالحفاظ على مصداقيته عربيا وإسلاميا، وفي الوقت ذاته بتوظيف قنوات التواصل الجديدة لخدمة أدوار الوساطة والتهدئة بدل الانكفاء أو العزلة”.

    وعلى المستوى السياسي، سجل معتضد أن “المغرب راهن على الزمن الطويل لا على الربح السريع، فإدارة هذا الملف لم تُبنَ على منطق الإعلان الصاخب، بل على التدرج، وضبط الإيقاع، وتقليص فجوة الصدمة داخل الرأي العام”، مبرزا أن “هذا الأسلوب يعكس مدرسة مغربية كلاسيكية في الحكم تعتبر أن الاستقرار الداخلي شرط سابق لأي مكسب خارجي، وأن السياسة الخارجية الناجحة هي تلك التي تُدار دون أن تتحول إلى عبء داخلي دائم”.

    وشدد المتحدث ذاته على أن “الأهم في التجربة المغربية هو أنها أعادت تعريف مفهوم «الحياد الإيجابي» في القضايا المعقدة. فالمغرب لم ينخرط في اصطفاف أعمى، ولم ينسحب من مسؤولياته التاريخية، بل اختار موقع الفاعل القادر على التواصل مع جميع الأطراف دون التفريط في مرجعيته الأخلاقية”.

    وبيّن الباحث في الشؤون الاستراتيجية أن “أسلوب الرباط في إدارة هذا الملف الحساس يعكس نضجا استراتيجيا مغربيا يوازن بين الواقعية السياسية والشرعية التاريخية. إنها دبلوماسية لا تُدار بردود الفعل؛ بل بمنطق الدولة العميقة، حيث تُقدَّم المصالح العليا دون أن تُمسّ الثوابت، ويُستثمر في التوازن بدل القطيعة، وفي التأثير الهادئ بدل الخطاب العالي”.

    حسم سيادي وفهم عقلاني

    في سياق ذي صلة، اعتبر البراق شادي عبد السلام، محلل سياسي، أن “صياغة قرار استئناف العلاقات مع إسرائيل، وبحكم أبعاده المتعددة، تطلّبت بالضرورة دراسة معمقة وتحليلا دقيقا لجميع الانعكاسات المحتملة على المدى القصير والبعيد، وعلى مختلف المستويات، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو أمنية”.

    وأوضح البراق، في حديث مع هسبريس، أن “هذا القرار الدبلوماسي الاستراتيجي قد يتأثر بالعديد من العوامل المتعلقة بالسياسة والاقتصاد والأمن والشؤون الداخلية والخارجية. وعلى هذا الأساس، فقد تم اتخاذ قرار تطوير هذا المسار الدبلوماسي من طرف العقل الاستراتيجي المغربي بحكمة مدروسة، وبقراءة دقيقة مستفيضة لكل التطورات، بشكل يتوافق مع المصالح العليا الاستراتيجية للشعب المغربي”.

    وسجل المحلل السياسي ذاته أن “المقاربة المغربية في التعاطي مع ملف الصراع الفلسطيني ترتكز على مبدأ الحسم السيادي لإنهاء الحقبة التي كانت تشهد محاولات بعض الأطراف التأثير على المصالح العليا للمملكة عبر تدخلات «وكلاء» إقليميين سعوا إلى رهن القرار الوطني لأجندات خارجية”، مؤكدا أن “العقل الاستراتيجي المغربي نجح في تحييد أدوار هؤلاء الوسطاء الذين حاولوا طويلا توظيف القضايا القومية كأوراق للضغط السياسي أو الابتزاز الجيوسياسي؛ من خلال توظيف أدوات سياسية وإيديولوجية محلية، حيث انتقلت الرباط إلى مرحلة الإدارة المباشرة لملفاتها الحيوية بناء على تقديرات وطنية صرفة”.

    وشدد المتحدث عينه على أن “هذا التحول الاستراتيجي مكّن المغرب من صياغة تحالفاته وفقا لمنطق الندية والمصلحة المتبادلة؛ ما وضع حدّا نهائيا لأي محاولة لخلط الأوراق أو المقايضة بمبادئ الدولة، وضمن للمملكة استقلالية كاملة في اتخاذ قراراتها بما يخدم تطلعات الشعب المغربي ويحصّن أمنه القومي من التدخلات الإقليمية الموجّهة”.

    وزاد قائلا: “في السياق نفسه، لا يمكننا تناسي الدور المركزي للمملكة المغربية، في شخص الملك محمد السادس، في نصرة القضايا العادلة في الملف الفلسطيني، والحفاظ على المقدسات الإسلامية في القدس الشريف، واحترام حرية ممارسة الشعائر الدينية لأتباع الديانات السماوية الثلاث، وفي دعم جهود تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط”.

    وأبرز المحلل السياسي أن “الأمر يتعلق برسالة واضحة للداخل والخارج بأن المغرب ينتهج دبلوماسية الوضوح والشفافية والدفاع عن المصالح القومية العليا، وفق مبدأ احترام حقوق الآخرين، بشكل ينزع صفة الوكيل التجاري عن بعض الكيانات والأنظمة والتنظيمات والجماعات والأحزاب التي جعلت من القضية الفلسطينية أصلا تجاريا لاستخدامه وقت الحاجة”.

    وخلص البراق شادي عبد السلام إلى أن “المغرب يقدم نفسه كشريك استراتيجي متمكن من كل الأوراق والملفات الإقليمية بشكل دقيق. وعليه، فإن ترسيخ العلاقات المغربية-الإسرائيلية في ظل الظروف الإقليمية والعالمية الحالية هو امتداد لصيرورة تاريخية من الفعل الدبلوماسي المتزن والمتوازن”، لافتا إلى أن “المغرب أظهر أيضا كفاءة عالية في استيعاب التفاعلات المجتمعية، من خلال ربط هذا القرار بالهوية المغربية المتعددة الروافد التي يشكّل المكوّن العبري جزءا دستوريا وأصيلا منها؛ ما أدى إلى تحويل النقاش من حيز الرفض المطلق إلى حيز الفهم العقلاني لضرورات الدولة وديناميات التعايش في المجتمع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في سياق دينامية جديدة للعلاقات بين البلدين.. المغرب وفرنسا يحددان برنامج التعاون العسكري لسنة 2026

    تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية، ترأس الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، على رأس وفد عسكري هام، مناصفةً مع الفريق أول جوي فابيان ماندون، رئيس أركان الجيش الفرنسي، أشغال الاجتماع الثالث والعشرين للجنة العسكرية المغربية-الفرنسية المشتركة، الذي انعقد يومي 9 و10 دجنبر الجاري في باريس.

    ويأتي هذا اللقاء في سياق “دينامية جديدة ومتجددة تشهدها العلاقات بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية”، تعكس “الطموح المشترك” الذي عبّر عنه كل من صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس إيمانويل ماكرون، خلال الزيارة التاريخية لسنة 2024.

    وخلال هذا الاجتماع، أعرب كل من المفتش العام للقوات المسلحة الملكية ورئيس أركان الجيش الفرنسي عن ارتياحهما للمستوى المتميّز للتعاون العسكري المغربي-الفرنسي وللنتائج الإيجابية التي حققها، خاصة خلال سنة 2025، مؤكدين على أهمية توسيع مجالات تبادل الخبرات والتجارب لتشمل ميادين جديدة ذات اهتمام مشترك. كما شكّل هذا الاجتماع مناسبة للاتفاق على برنامج أنشطة التعاون العسكري المزمع تنفيذه خلال سنة 2026.

    وتهدف اللجنة العسكرية المغربية-الفرنسية المشتركة، التي تُعتبر موعداً هاماً في إطار الحوار الاستراتيجي بين الجيشين، إلى تطوير تعاون متبادل ومثمر، وتنسيق المقاربات الاستراتيجية بشأن الرهانات الأمنية والتكنولوجية الراهنة. كما تروم تعزيز التعاون العسكري الثنائي بشكل أكبر في مختلف المجالات، لاسيما في ميداني التكوين والتدريب المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمق الصداقة يجمع أخنوش وسانشيز

    هسبريس من الرباط

    في إطار الدورة الثالثة عشرة للاجتماع رفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا، المنعقدة اليوم الخميس بالعاصمة مدريد، أجرى رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، مباحثات مع نظيره الإسباني، بيدرو سانشيز، أكد خلالها الطرفان أن هذا الاجتماع يعكس عمق ومتانة الصداقة وجودة العلاقات التي تجمع البلدين، والتقارب الذي يطبع وجهات نظرهما، كما يؤكد الإرادة المتقاسمة لاستشراف المستقبل بشكل مشترك.

    وسجل المسؤولان الحكوميان أن هذا الاجتماع يندرج ضمن “دينامية سياسية تدعمها الرؤية المستنيرة لقائدي البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس وصاحب الجلالة الملك فيليبي السادس”، معربين في الوقت ذاته عن ارتياحهما للمتابعة المستمرة التي يحظى بها مسار تنفيذ خارطة الطريق المغربية–الإسبانية التي اعتُمِدت في أبريل 2022، إبان زيارة سانشيز إلى الرباط.

    وأبرز الجانبان أن “تنظيم هذه الدورة، التي تأتي بعد دورة السنة ما قبل الماضية، وعشر سنوات بعد الاجتماع السابق المنعقد بمدريد سنة 2015، يبرز الحاجة إلى الحفاظ على وتيرة منتظمة لهذه اللقاءات والنظر في اعتماد تقييم مرحلي”.

    وأكد أخنوش وسانشيز خلال مباحثاتهما “ضرورة إخضاع الملفات ذات الأولوية المدرجة ضمن خارطة طريق 2022 لتقييم في مناخ من الثقة والتشاور، مع التشديد على أهمية تفعيل الآليات البرلمانية للتعاون باعتبارها أداة أساسية تتيح للحكومتين تنفيذ التزاماتهما المشتركة”.

    وحظي رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، باستقبال رفيع المستوى من طرف رئيس الوزراء الإسباني لدى وصوله إلى “قصر لامونكلوا”، حيث حضرا مراسيم تحية العلمين الوطنيين للبلدين وعزف النشيد الوطني لكل منهما، قبل استعراض تشكيلة من كتيبة مختلطة أدت التحية لرئيسي الحكومتين.

    وشدد أخنوش، أمس الأربعاء، في ختام أشغال المنتدى الاقتصادي المغربي–الإسباني، على أهمية الشراكة بين الرباط ومدريد في تعزيز العلاقة بين القارتين الإفريقية والأوروبية، مسجلا أن البلدين “أمامهما فرصة فريدة من أجل تحويل هذه الشراكة إلى محرك حقيقي للعلاقة بين إفريقيا وأوروبا، بحيث يكون المغرب وإسبانيا محورين لهذه الشراكة”.

    وبين رئيس الحكومة، في كلمته بهذه المناسبة، أن “المغرب كثف خلال العقدين الماضيين مبادلاته مع القارة الإفريقية”، مشيرا إلى أن “المكانة التي تحتلها المملكة المغربية اليوم هي ثمرة رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حيث أصبحت بلادنا المستثمر الإفريقي الأول في غرب إفريقيا”.

    وذكر أن المغرب يمكن أن يكون جسرا لربط الشركات الإسبانية بالدول التي تربطه بها علاقات سياسية ودبلوماسية وتجارية عميقة، مبرزا أن “المغرب، تحت قيادة جلالة الملك، أبان عن مرونة عالية من خلال الجمع بين تدابير الدعم الموجهة والإصلاحات الهيكلية والحفاظ على التوازنات الماكرو–اقتصادية”.

    وأفاد أخنوش بأن “المغرب يوفر حاليا إطارا واضحا ومحفزا لجميع المستثمرين، الوطنيين والأجانب، مع آليات دعم موجهة نحو القطاعات ذات القيمة المضافة العالية”، مستحضرا في هذا الصدد “الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لتحسين مناخ الأعمال، لا سيما الإصلاح الضريبي لتكريس مزيد من الوضوح والتنافسية، وتعبئة أفضل للوعاء العقاري المخصص للأنشطة الاقتصادية، وتفعيل اللاتمركز الإداري، وتبسيط ورقمنة المساطر الإدارية، وإصلاح المرسوم المتعلق بالصفقات العمومية وآجال الأداء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلاقات التاريخية بين المغرب والنمسا محور لقاء بين الطالبي العلمي و رئيس المجلس الوطني النمساوي

    أجرى رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الثلاثاء بالرباط، مباحثات مع رئيس المجلس الوطني لجمهورية النمسا، والتر روزنكرانتس، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة.

    وذكر بلاغ للمجلس، أن هذه المباحثات تناولت العلاقات التاريخية التي تربط بين المغرب والنمسا، والأوراش الكبرى التي انخرطت فيها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ومبادرات جلالته الدولية والقارية من قبيل المبادرة الأطلسية ومشروع أنبوب الغاز الإفريقي-الأطلسي، الرامية لتعزيز التضامن الدولي والتنمية الشاملة.

    وأضاف المصدر ذاته أنه تم أيضا التطرق خلال هذا اللقاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الخارجية الليبية: لا مبرر لفرض التأشيرات المغربية بعد تحسن الأوضاع

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    انتقدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة الليبية المكلّفة من طرف البرلمان، التي يترأسها أسامة حماد، استمرار السلطات المغربية في فرض تأشيرات دخول على المواطنين الليبيين، قائلة إن هذا الإجراء الذي تم إقراره في سياق بروز مخاوف أمنية في سنة 2014، لم يعد له ما يبرره في الوقت الراهن، خاصة في ظل ما اعتبرته تحسن الوضع الأمني في البلاد وقوة التعاون الثنائي القائم بين البلدين في جميع المجالات.

    في هذا الصدد، قال عبد الهادي الحويج، وزير الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة الليبية المكلّفة من طرف البرلمان، في تصريح خص به جريدة هسبريس الإلكترونية، إن “الجانب الليبي لا يفرض أي تأشيرة على المواطنين الأشقاء من المملكة المغربية”، مضيفا أن “التعقيدات موجودة من جانب السلطات المغربية رغم العلاقات الطيبة والإيجابية والتعاون البنّاء بين البلدين، ورغم وجود قنصلية نشطة في مدينة بنغازي”.

    وأضاف المسؤول الدبلوماسي ذاته أن “السلطات المغربية لا تزال تتعامل، للأسف الشديد، مع ملف التأشيرات بشكل نمطي، وكأن ليبيا تعيش أوضاع سنتي 2014 و2015، في حين إن البلاد تعافت وتعيش أوضاعا أمنية ومعلوماتية ممتازة، وهناك تعاون وثيق مع المغرب في جميع الأصعدة، وبالتالي لا يوجد أي مبرر لاستمرار التأشيرات بين الجانبين”.

    وسبق أن أعلنت آمال بوقعيقيص، عضو ملتقى الحوار السياسي الليبي، على هامش لقاء نظمته وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية في بنغازي حول الفضاء المغاربي، عن وجود توجه مشترك بين ليبيا والمغرب لرفع القيود المفروضة على تأشيرات الدخول وتنشيط التبادل التجاري، مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس رغبة البلدين في توطيد التعاون الثنائي بينهما.

    من جهتهم، سبق أن اشتكى مواطنون ليبيون متزوجون من مغربيات من “رفض” منحهم تأشيرة لزيارة أصهارهم في المغرب من جانب السلطات القنصلية المغربية، داعين إلى التخفيف من تشديد الإجراءات على هذا المستوى، ومراعاة خصوصية وضعهم الإنساني والعائلي. وأكدوا أن “العديد من المواطنين الليبيين يرفضون السماح لزوجاتهم المغربيات بالسفر بمفردهن إلى المغرب بسبب الثقافة المحلية التي لا تقبل سفر المرأة بدون محرم، وهو ما يسبب مشاكل عائلية قد تؤدي إلى تفكك الأسر”.

    وكان عبد الله المصري الفضيل، رئيس ديوان مجلس النواب الليبي، قد أكد، على هامش لقاء جمعه بالقنصل العام للمملكة المغربية في بنغازي، سعيد بنكيران، ضرورة تسهيل سفر الليبيين إلى المغرب وعودة شركات الطيران المغربية لتسيير رحلات جوية إلى ليبيا.

    وفرضت المملكة المغربية تأشيرة لدخول المواطنين الليبيين إلى أراضيها في فبراير من العام 2014، كإجراء أمني احترازي، وذلك على خلفية ضبط أجانب يحملون جوازات سفر ليبية مزورة، بحسب ما أكدت وزارة الخارجية الليبية حينها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس علماء إندونيسيا يشيد بالجهود الملكية في دعم القدس

      أشاد نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس علماء إندونيسيا، أوكي سيتادي أفندي، اليوم الأربعاء بالرباط، بالالتزام التاريخي للمملكة المغربية، تحت القيادة الملكية في دعم القضية الفلسطينية.

    وذكر بلاغ لوكالة بيت مال القدس الشريف أن أفندي أكد، خلال زيارته مع وفد من الجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين لمقر الوكالة،  بـ »الجهود المقدرة التي يبذلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في دعم القدس والفلسطينيين ».

    وأكد أفندي أن « اهتمام المغرب المشهود به بدعم القضية الفلسطينية هو التزام تاريخي ثابت وموصول منذ عهد الملكين الراحلين محمد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يثمّن الصداقة المغربية-الهندية

    هسبريس – و.م.ع

    بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى دروبادي مورمو، رئيسة جمهورية الهند، وذلك بمناسبة ذكرى عيد استقلال بلادها.

    وأعرب الملك في هذه البرقية، باسمه الخاص وباسم الشعب المغربي، عن أحر التهاني وأطيب المتمنيات لدروبادي مورمو بموفور الصحة والهناء، وللشعب الهندي باطراد الازدهار والرخاء.

    وأشاد العاهل المغربي، بهذه المناسبة، بالعلاقات الوثيقة التي تجمع بين البلدين القائمة على التقدير المتبادل والتعاون البناء، والتي شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا شمل العديد من المجالات الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك.

    كما أكد الملك لرئيسة جمهورية الهند حرصه على مواصلة العمل معها ومع حكومة بلدها من أجل الحفاظ على هذه الدينامية المتميزة والارتقاء بالصداقة المغربية-الهندية إلى مستويات أكثر تقدما.

    إقرأ الخبر من مصدره