Étiquette : العمل

  • جماعة سلا.. جدل يرافق المصادقة على الفائض الحقيقي وتنزيل برنامج العمل

    لم تمر نقطة مناقشة والمصادقة على برمجة الفائض الحقيقي لميزانية جماعة سلا برسم سنة 2025، في الدورة الاستثنائية لهذه الأخيرة، دون أن تسجل جدلا قويا بين عمدة المدينة وممثلي المعارضة داخل المجلس.

    وبهذا الصدد وفي كلمة توضيحية مطولة، دافع العمدة الإستقلالي عن مقاربة المكتب المسير لمجلس المدينة في برمجة وتنفيذ الميزانية المذكورة ،وبرمجة الفائض الحقيقي وأيضا برنامج عمل الجماعة الذي أكد أنه تمت بلورته بمقاربة تشاركية داخل المجلس.

    وشدد ذات المصدر أن حاجيات مدينة سلا المليونية كبيرة جدا فيما مداخيلها وإمكانياتها محدودة، مما يعيق تنفيذ عدد من المشاريع المسطرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أديس ابابا.. المغرب يجدد التزامه بتعزيز العمل الإفريقي المشترك وفقا للرؤية الملكية المستنيرة

    العلم – الرباط

    شكلت القمة التاسعة والثلاثون لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، المنعقدة يومي 14 و15 فبراير بأديس أبابا، مناسبة جدد خلالها المغرب التزامه بالمساهمة الفاعلة في تعزيز العمل الإفريقي المشترك، وفقا للرؤية الملكية المستنيرة.

    كما تميزت هذه القمة، التي سبقها انعقاد الدورة الـ48 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي يومي 11 و12 فبراير، بإشادة واسعة بوجاهة رؤية المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الداعمة للارتباط بين السلم والأمن والتنمية في إفريقيا، وذلك من خلال انتخاب المملكة، منذ الدور الأول وللمرة الثالثة، لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.

    ويعد هذا الانتخاب اعترافا بمساهمة المملكة والتزامها بترسيخ السلم والأمن والتنمية منذ عودتها إلى الاتحاد الإفريقي.

    وهكذا، حرص المغرب، منذ ولايته الأولى داخل مجلس السلم والأمن بين عامي 2018 و2020، على إدراج ثلاثية السلم والأمن والتنمية ضمن جدول أعمال المجلس.

    وتتجلى رؤية المملكة على المستوى الدولي، أيضا، من خلال دفاعها داخل المنصات متعددة الأطراف، وخاصة بالأمم المتحدة، عن إدماج الاحتياجات والوقائع الإفريقية في كل المبادرات الرامية إلى تحقيق السلم والأمن والتنمية بالقارة، في إطار مقاربة تشاركية.

    كما يعد انتخاب المغرب بمجلس السلم والأمن اعترافا بالجهود التي يبذلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل إفريقيا مستقرة، حيث ترتكز مقاربة جلالته لتسوية النزاعات على منهج عقلاني واحترام القانون الدولي والبحث عن حلول سلمية.

    وبفضل التجربة التي راكمها خلال ولايتيه السابقتين داخل مجلس السلم والأمن، أصبح المغرب اليوم في موقع يمكنه من تعزيز عمله والمساهمة بشكل إيجابي في دعم أمن واستقرار القارة.

    من جهة أخرى، ساهمت المملكة بشكل فعال في موضوع الاتحاد الإفريقي لسنة 2026، المتعلق بضمان « توافر المياه وأنظمة صرف صحي آمنة بشكل مستدام لبلوغ أهداف أجندة 2063″، من خلال اعتماد خارطة طريق لمعالجة مختلف الإشكالات المرتبطة بهذا الموضوع، بما فيها الفلاحة والصمود المناخي.

    وفي هذا السياق، تم تنظيم حدث مواز على هامش الدورة الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، بمبادرة من البعثة الدائمة للمغرب لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا تحت شعار « المياه والصرف الصحي في إفريقيا: تعاون جنوب-جنوب من أجل حلول مبتكرة لخدمة الصمود المناخي والتنمية البشرية الشاملة ».

    وشكل هذا اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على المقاربة الملكية المتبصرة الرامية إلى جعل الماء والصرف الصحي رافعتين مهيكلتين للصمود المناخي والتنمية البشرية الشاملة، مع الدعوة إلى تعاون جنوب-جنوب قائم على التضامن،

    من جهة أخرى، اقترح المغرب استضافة مؤتمر رفيع المستوى حول التعاون جنوب-جنوب في مجال المياه والصرف الصحي خلال سنة 2026، تمهيدا لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه المزمع عقده في أبوظبي في دجنبر المقبل.

    كما شكلت القمة فرصة لإبراز الجهود المتواصلة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بصفته رائدا للاتحاد الإفريقي في قضايا الهجرة، لجعل الهجرة رافعة اقتصادية داخل القارة، وذلك ضمن مقاربة إنسانية شمولية تجمع بين تعزيز الاستقرار والتنمية والوقاية من الأزمات.

    ومن جهة أخرى، شارك المغرب، على هامش القمة، بشكل فعال في النقاشات المتعلقة بالسيادة الصحية للدول الإفريقية.

    وجددت المملكة في هذا الإطار دعمها الكامل لمسار تفعيل الوكالة الإفريقية للأدوية، مؤكدة عزمها على مواكبتها بشكل فعال خلال هذه المرحلة الحاسمة، حتى تصبح ركيزة محورية لتنظيم الأدوية وتعزيز الأمن الصحي في إفريقيا.

    كما شدد المغرب على ضرورة مواءمة الخيارات السياسية وقرارات التمويل والشراكات لبناء أنظمة صحية إفريقية قوية ومستقلة وقادرة على الصمود.

    وأكد سفير المغرب والممثل الدائم للمملكة لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء في ختام هذه القمة، أن هذه الدورة شكلت مناسبة جدد خلالها المغرب التزامه الراسخ بالمساهمة الفاعلة في تعزيز العمل الإفريقي المشترك، وفقا للرؤية الملكية المستنيرة.

    وشدد الدبلوماسي على أهمية تعزيز هذا العمل المشترك خدمة للقضايا النبيلة للقارة والمصالح الحيوية للمواطن الإفريقي في مجالات السلم والأمن والتنمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقيب سابق للمحامين: قرار جمعية المحامين بالتوقف الشامل عن العمل غير حكيم ولن يؤدي لنتائج تذكر

    انتقد محمد شهبي، النقيب السابق لهيئة المحامين بالدار البيضاء، قرار مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب بالتوقف الشامل والمستمر عن العمل، والمطالبة بسحب مشروع قانون المحاماة.

    واعتبر النقيب شهبي، في بلاغ توضيحي كشف من خلاله حيثيات اللقاء الذي عقد ببيته بالدار البيضاء، وحضره كل من النقيب محمد حيسي، ومصطفى الرميد وزير العدل السابق، وعبد الكبير طبيح عضو هيئة المحامين بالدار البيضاء، أن المطالبة بسحب مشروع القانون غير المصحوب بإعداد وثيقة مفصلة ودقيقة تتضمن التعديلات المطلوبة، هو موقف لم ولن يؤدي إلى أية نتيجة مهما طال الزمان ومهما استمرت فترة التوقف،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: العمل الميداني أساس الفعل السياسي ومسار الثقة اختيار استراتيجي للحزب

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن العمل المنبثق من الميدان يشكل الأساس الحقيقي لكل فعل سياسي جاد، معتبرا أن أي مشروع حزبي لا ينصت لانشغالات المواطنات والمواطنين يظل محكوما عليه بالانفصال عن المجتمع، مهما بلغت قوة خطابه أو حضوره الإعلامي.

    وأوضح أخنوش، في كلمة ألقاها اليوم أمام المؤتمر الوطني الاستثنائي للحزب، أن إطلاق المؤتمرات الجهوية سنة 2018 لم يكن مجرد محطة تنظيمية عابرة، بل شكل فضاء حقيقيا للنقاش المفتوح والحوار الصريح، ووسيلة لإعادة بناء الثقة بين الحزب ومناضليه، وبين الحزب وبيئته المجتمعية.

    وأشار رئيس الحكومة إلى أن هذه المؤتمرات رسخت قناعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النطق بـ1001 حكم يتعلق بالعقوبات البديلة منذ انطلاق العمل بها

    العلم – الرباط

    أفاد الرئيس الأول لمحكمة النقض، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي، بأنه منذ انطلاق العمل بالقانون الجديد للعقوبات البديلة في 08 غشت الماضي، نطقت محاكم المملكة، إلى غاية متم سنة 2025، بـ1001 حكم همت 1077 شخصا.

    وأوضح السيد عبد النباوي، أمس الثلاثاء بالرباط، خلال الجلسة الرسمية لافتتاح السنة القضائية 2026، بإذن من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار « القضاء في خدمة المواطن »، أن هذه العقوبات همت 490 عقوبة غرامة يومية (45 في المائة)، و330 مقررا بالعمل لفائدة المنفعة العامة (31 في المائة)، و245 عقوبة تتضمن تقييدا لبعض الحقوق أو فرض تدابير رقابية أو علاجية أو تأهيلية (23 في المائة)، في حين لم تتجاوز الأحكام بفرض المراقبة الإلكترونية 12 حالة (1 في المائة).

    وبخصوص جدية مراقبة تطبيق هذه العقوبة، أشار إلى أنه تم تسجيل 20 إخلالا في تنفيذها، 13 منها تتعلق بالعمل للمنفعة العامة وحالة واحدة تتعلق بالقيد الإلكتروني، وأخرى تتعلق بخرق تدابير رقابية، في حين ارتكب خمسة أشخاص مخالفات جنائية أخرى خلال فترة قضائهم للعقوبات البديلة.

    وأضاف أنه تم تسجيل امتناع 31 محكوما عليه عن تنفيذ العقوبة البديلة، من بينهم 21 حكما بغرامة يومية و10 أحكام بتقيد حقوق أو تنفيذ تدابير رقابية، مسجلا أن الأمر يتعلق بمعطيات تقريبية يتم تقديمها لأول مرة، في انتظار إخضاعها لدراسة معمقة واستخلاص العبر منها بما يساعد السياسة الجنائية على الاستفادة من هذا النوع من العقوبات، لما يوفره ذلك من مزايا أمنية واجتماعية واقتصادية للمجتمع.

    وأبرز أن محاكم المملكة واصلت، خلال السنة المنصرمة، أداءها المتميز سواء من حيث الكم، أو من حيث تحسين جودة الأحكام، لافتا إلى أنه تم تسجيل أمام هذه المحاكم خلال سنة 2025 ما مجموعه 4.056.066 ملفا جديدا، أضيفت إلى 577.851 ملفا تخلفت عن سنة 2024، مما رفع عدد القضايا الرائجة إلى 4.633.917 قضية.

    وسجل، في هذا الإطار، أن محاكم الموضوع استطاعت أن تبت خلال سنة 2025 في 4.117.592 قضية، وتخلف لديها 506.074 ملفا.

    وعلى صعيد آخر، يتابع السيد عبد النباوي، واصل المجلس الأعلى للسلطة القضائية مهامه المتعلقة بتدبير الوضعيات الفردية، فقام بتعيين 300 قاض جديد من بينهم 106 قاضيات، مما رفع عدد قضاة المملكة في نهاية السنة الفارطة إلى 5159؛ من بينهم 1456 قاضية (أي 28,22 في المائة).

    ولفت إلى أن المجلس عين خلال السنة ذاتها 36 مسؤولا قضائيا، من بينهم 5 مسؤولات قاضيات، وبذلك يكون عدد المسؤوليات القضائية التي تم تغييرها خلال السنوات الخمس الماضية هو 296 من بين 245 منصب مسؤولية بالمحاكم، أي بنسبة تغيير فاقت 120 في المئة، لأن بعض مناصب المسؤولية طالها التغيير أكثر من مرة خلال المدة المذكورة.

    وأما مناصب المسؤولية التي لم يشملها التغيير خلال السنوات الخمس الماضية، بحسب المسؤول ذاته، فلا تتجاوز 15 منصبا، « وهو ما يشكل فقط نسبة 6 في المائة مقابل 94 في المائة من المناصب التي شملها التغيير، بما يعنيه ذلك من وفاء المجلس لتوجهاته الاستراتيجية بشأن تغيير النخب وضخ دماء جديدة في مناصب القيادة وتنفيذ قواعد الحكامة الجيدة والتداول على المسؤوليات ».

    وأورد أن المجلس عين أيضا، خلال السنة المنصرمة، 121 نائبا للمسؤولين القضائيين، من بينهم 15 سيدة في مختلف محاكم المملكة، بالإضافة إلى تعيين 908 قضاة في مهام قضائية يضطلع المجلس بالتعيين فيها، مثل قضاة التحقيق والتوثيق وتطبيق العقوبة والقضاة المكلفين بالتوثيق والزواج وشؤون القاصرين.

    وفي جانب التخليق، يتابع السيد عبد النباوي، استمر المجلس في تنزيل أوراش مخططه الاستراتيجي الخماسي عن طريق تفعيل عمل لجنة الأخلاقيات ودعم استقلال القضاء، التي قامت بعدة لقاءات جهوية، وبالتأطير الفردي لحالات خاصة أحيلت إليها، فضلا عن اشتغالها على حسن تطبيق مدونة الأخلاقيات، ومواكبة أداء مستشاري الأخلاقيات.

    من جانبها، يواصل المسؤول القضائي، قامت المفتشية العامة بإجراء تفتيشات شاملة لـ 26 محكمة، وأحالت إلى المجلس 19 تقريرا عن هذه التفتيشات إلى غاية نهاية السنة المنقضية، كما أنجزت 177 تقريرا بشأن قضايا كلفها بها الرئيس المنتدب للمجلس، بالإضافة إلى اضطلاعها بـ 24 بحثا في إطار حماية استقلال القضاة، وتتبعها لتقارير التفتيش اللامركزي التي قام بها المسؤولون القضائيون عن محاكم الاستئناف لمحاكم الدرجة الأولى التابعة لدوائرهم القضائية.

    وقال إنه في جانب التأديب، بت المجلس خلال السنة المنتهية في 67 ملفا تأديبيا تهم 119 قاضيا، وقرر عدم مؤاخذة 51 منهم، ومؤاخذة 68 آخرين بعقوبات تأديبية مختلفة من بينها إحالة أربعة قضاة إلى التقاعد الحتمي، واتخذت في حق قاض واحد عقوبة الانقطاع عن العمل، كما صدرت في حق 12 قاضيا عقوبة الإقصاء المؤقت عن العمل مع النقل، وفي حق الباقي عقوبات من الدرجة الأولى.

    وفي مجال النجاعة القضائية ومواكبة العمل القضائي، أفاد السيد عبد النباوي بأن المجلس عمل إما بصفة منفردة أو بتعاون وثيق مع رئاسة النيابة العامة ووزارة العدل، وبمساهمة بعض الشركاء الوطنيين أو الدوليين على تأهيل القضاة على الاضطلاع بمهام قضاة تطبيق العقوبة نتيجة لاعتماد المشرع لقانون العقوبات البديلة، وكذلك على تكوين قضاة آخرين على مستجدات قانون المسطرة الجنائية، وعمل كذلك على تمكينهم من النصوص القانونية محينة، ووضع دلائل ومطبوعات استرشادية تساعدهم على استيعاب المستجدات التشريعية المذكورة.

    من جهة أخرى، أكد السيد عبد النباوي أن المجلس واصل التنسيق مع رئاسة النيابة العامة والسلطة الحكومية المكلفة بالعدل لأجل تحسين الخدمات الرقمية بالمحاكم، لافتا، في هذا الصدد، إلى عدد من البرمجيات التي يتم تنزيلها، ومن بينها مشروع تحرير المقررات القضائية وتوقيعها إلكترونيا داخل المنظومة المعلوماتية للمحاكم « ساج 2″، الذي يتيح للقاضي تحرير الحكم وحفظه بقاعدة البيانات وتوقيعه إلكترونيا، ووضعه رهن إشارة كتابة الضبط لتسليم النسخ لطالبيها.

    وأشار إلى أن عدد القضاة المنخرطين في هذا المشروع بلغ 362 قاضيا، استطاعوا خلال السنة تحرير حوالي 250.000 مقرر قضائي عبر البرمجية المذكورة، كما استطاعوا إثبات التوقيع الإلكتروني على 12.000 مقرر قضائي، يتم الإعلان عن جاهزيتها عبر بوابة محاكم.

    وسجل أن الخدمات الرقمية تهم أيضا الجلسة الرقمية، حيث تم خلال شهر دجنبر الماضي تجريب أول جلسة إلكترونية بالمحكمة الابتدائية بالرباط؛ وهي جلسة بدون أوراق، تجري بملفات رقمية، فضلا عن مشروع الترقيم الأوتوماتيكي للملفات، إذ يتم حاليا القضاء على الإشكالية الناتجة عن إزدواجية السجلات الورقية والرقمية، بالانتصار للتسجيل الرقمي للملفات وإعطائها الأرقام بكيفية آلية.

    وتشمل هذه الخدمات أيضا، حسب المتحدث ذاته، ربط التطبيقات الخاصة بصناديق المحاكم بنظام تدبير القضايا، ومشروع المنظومة المندمجة لتتبع النجاعة القضائية.

    وسجل أنه دعما لجهود المحاكم في احترام الأجل المعقول للبت في القضايا، باعتباره حقا دستوريا للمتقاضين، تم رصد تحسن في معدل آجال البت مقارنة بالأجل الاسترشادي الموضوع من طرف المجلس، بحيث تم إصدار أحكام داخل هذا الأجل بالنسبة لـ 75 في المئة من مجموع القضايا المحكومة خلال السنة.

    وأبرز أنه جرى خلال السنة كذلك تطوير منظومة مندمجة معلوماتية لتتبع سير القضايا الرائجة بالمحاكم، يجرى حاليا توزيعها على المحاكم وتكوين المسؤولين عليها من أجل تمكينهم من تتبع سير القضايا المسجلة بمحاكمهم، مما سيمكنهم من التعرف على القضايا المتأخرة ومعرفة أسباب تعثرها بغاية التصدي لتلك الأسباب في حدود ما يسمح به القانون.

    من جانب آخر، اعتبر السيد عبد النباوي أن « إغراق محكمة النقض بالملفات سيؤدي إلى التأثير على جودة المقررات القضائية، واضطراب الاجتهاد القضائي »، مؤكدا ضرورة تجنب إغراقها بالطعون غير المجدية، عن طريق وضع معايير وضوابط صارمة للطعن بالنقض.

    وأشار، في هذا الصدد، إلى أن 21,71 في المائة فقط من القرارات الصادرة قضت بالنقض، في حين لم تقبل 78 في المائة من الطعون، من بينها حوالي 10 في المائة (9.87 في المائة) من القرارات صدرت بعدم قبول الطلب، مضيفا أن 13.493 طلبا لم تقبل لعيوب شكلية، أي 25 في المائة من القرارات الصادرة خلال السنة.

    وقد تم بمناسبة افتتاح السنة القضائية الجديدة، بحضور على الخصوص، وزراء ومسؤولين حكوميين وقضائيين، تسليم أوسمة ملكية أنعم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عدد من القضاة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكلية متعددة التخصصات بالرشيدية تطلق ماسترًا مبتكرًا لتعزيز قدرات العمل الاجتماعي

    في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تأهيل الموارد البشرية ومواكبة ورش الحماية الاجتماعية، أطلقت شعبة الدراسات الإسلامية بالكلية متعددة التخصصات بالرشيدية ماستر التميز “الرعاية الاجتماعية والمجتمع (ريادة المجتمع)”، كعرض تكويني أكاديمي جديد ينسجم مع التحولات الاجتماعية الراهنة ويستجيب لحاجيات سوق الشغل في مجال العمل الاجتماعي.

    ويأتي إحداث هذا الماستر في سياق الدينامية المتواصلة التي تبنتها شعبة الدراسات الإسلامية بفريقها البيداغوجي ورئاسة د.محمد بن عبد الرحمان الحفظاوي، والتي عرفت خلال السنوات الأخيرة تطورًا لافتًا في بنيتها البيداغوجية، من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: اخترنا العمل بدل الخطاب و لا ننتظر المحطات الانتخابية للنزول إلى الميدان

     

    قال رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، أن إصلاح التعليم كان ولا يزال حجر الزاوية في أي مشروع تنموي، مذكرا بالتزام الحكومة المتعلق بإعادة الاعتبار لمهنة الأستاذ، عبر استفادة حوالي 330 ألف موظف من زيادة شهرية لا تقل عن 1500 درهم، إلى جانب إرساء مسار جديد لتكوين الأساتذة يمتد لخمس سنوات بعد البكالوريا.

    وأشار أخنوش في كلمته  الافتتاحية لأشغال المحطة الحادية عشرة من جولة “مسار الإنجازات”، التي احتضنتها اليوم السبت 13 دجنبر 2025 مدينة الناظور،  إلى حصيلة قطاع التعليم فيي العالم القروي، حيث استحضر المعطيات المتعلقة ببناء 474 مدرسة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « توقيت مرن » و »عمل جزئي ».. وزيرة التضامن تكشف خطة جديدة لتوفيق الأسر بين العمل والحياة الشخصية

    أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، أن الأسرة المغربية تتصدر أولويات المرحلة الراهنة باعتبارها “الخلية الأساسية للمجتمع ومنطلق الإصلاح”، مشددة على أن المجتمع “لن يكون صالحًا إلا بصلاحها وتوازنها”، وذلك خلال تقديمها لمشروع الميزانية الفرعية لقطاعها برسم سنة 2026 أمام لجنة برلمانية.

    وأوضحت الوزيرة أن السياسة العمومية الأسرية تشكّل الإطار الوطني المرجعي الكفيل بإرساء توازن حقيقي بين الحياة الأسرية وحقوق الأفراد، مبرزة أن صيغتها النهائية أحيلت إلى رئيس الحكومة لبرمجتها في مجلس حكومي مقبل.

    وفي عرضها لخطة العمل للسنة…

    إقرأ الخبر من مصدره