Étiquette : العمل البرلماني

  • د.بلقاضي: جودة العمل البرلماني لا تُقاس بالكم بل بنوعية النخب

    The post د.بلقاضي: جودة العمل البرلماني لا تُقاس بالكم بل بنوعية النخب appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة أكاديمية: دستور 2011 لم ينه “هيمنة” الحكومة على التشريع.. والمبادرة البرلمانية تظل “الاستثناء”

    عبد المالك أهلال

    كشفت دراسة أكاديمية حديثة عن استمرار ظاهرة هيمنة الحكومة على البرلمان في المجال التشريعي بالمغرب بالرغم من التنصيص الدستوري والقانوني على آلية الالتزام الحكومي بتخصيص اجتماع شهري لدراسة مقترحات القوانين التي يتقدم بها أعضاء البرلمان.

    وأوضحت الدراسة التي جاءت تحت عنوان الالتزام الحكومي بالدراسة الشهرية لمقترحات القوانين وأثره على المبادرة التشريعية البرلمانية أن التطبيق العملي لهذه الآلية عبر ثلاث حكومات متعاقبة بعد دستور 2011 أظهر محدودية تأثيرها على تعزيز المبادرة التشريعية البرلمانية التي ظلت ضعيفة مقارنة بالمبادرة الحكومية.

    استعرض الدكتور أمين السعيد أستاذ القانون الدستوري بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس والدكتورة أسماء أبحكان أستاذة القانون الدستوري بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان في مستهل دراستهما السياق الدستوري الذي ولدت فيه هذه الجزئية المتعلقة بالالتزام الحكومي المنصوص عليه في الفصل 82 من الدستور والمادة 23 من القانون التنظيمي رقم 065.13 المتعلق بتنظيم وتسيير أشغال الحكومة والوضع القانوني لأعضائها حيث أكد المشرع الدستوري على ضرورة تخصيص يوم واحد على الأقل في الشهر لدراسة مقترحات القوانين ومن بينها تلك المقدمة من قبل المعارضة وهو المقتضى الذي جاء في سياق فلسفة المشرع الرامية إلى تدعيم البرلمان والتخفيف من مظاهر العقلنة البرلمانية القوية التي كانت سائدة في الدساتير السابقة وتقوية مكانة البرلمان والحكومة من خلال التوسيع النسبي لمجال القانون في الفصل 71 من الدستور وربط تفعيل العديد من الحقوق بمجال القانون.

    أبرزت الدراسة في تتبعها للمسار التاريخي لتفعيل هذا المقتضى أن حكومة عبد الإله بنكيران التي وصفتها الدراسة بالحكومة التأسيسية للمرحلة ما بعد دستور 2011 عملت على إصدار القانون التنظيمي المتعلق بتنظيم وتسيير أشغال الحكومة وقررت إحداث خلية لتتبع المبادرة التشريعية البرلمانية تتألف من كافة القطاعات الوزارية انبثقت منها لجنة تقنية مصغرة عقدت 18 اجتماعا وقررت موقفها الإيجابي من 18 مقترح قانون فقط إلا أن هذا الموقف التقني لم يترجم كليا إلى موافقة حكومية حيث سجل الباحثان أن الممارسة الحكومية بدت هشة في هذا المضمار وكشفت بشكل جلي محدودية الصيغة الحكومية المتجسدة في الخلية التقنية ذلك أن الحكومة عقدت ما بين تاريخ نشر القانون التنظيمي في أبريل 2015 ونهاية الولاية التشريعية اجتماعين فقط الأول في يوليوز 2015 والثاني في فبراير 2016.

    سجلت الدراسة بالاعتماد على المعطيات الإحصائية أنه بالرغم من التقدم المعياري الرامي لتقوية السلطة التشريعية فإن التطبيق العملي في ضوء الممارسة السياسية خلال الولاية التشريعية التاسعة 2012-2016 برهن على استمرار هيمنة الحكومة على البرلمان حيث تمخض عن هذه الولاية المصادقة على 340 قانونا بمبادرة حكومية مقابل 21 قانونا بمبادرة برلمانية وهو رقم يؤكد فكرة البرلمان المشرع على سبيل الاستثناء لينحصر دور هذا الأخير غالبا في التعديل والتصويت على مشاريع القوانين التي توضع رهن تداوله من قبل الحكومة.

    توقفت ورقة الباحثين السعيد وأبحكان عند حصيلة حكومة سعد الدين العثماني حيث أشارت إلى أن هذه الحكومة عملت على مأسسة الآلية عبر إصدار منشور لرئيس الحكومة رقم 04/2017 بتاريخ 28 يونيو 2017 المتعلق بإحداث اللجنة التقنية الدائمة لتتبع المبادرات التشريعية والتي عهد إليها بمهام دراسة مقترحات القوانين المحالة من البرلمان وإعداد مذكرات ملاحظات وتنسيق مواقف القطاعات الوزارية وحثها على التفاعل الإيجابي واقتراح التدابير لتعزيز التزام الحكومة بالتفاعل مع المبادرات التشريعية حيث نص المنشور على أن تنعقد اللجنة كل شهر وتتألف من ممثل رئيس الحكومة وممثلي الأمانة العامة للحكومة والوزارة المنتدبة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان وممثلي الوزارات المعنية.

    بينت المعطيات الواردة في الدراسة أنه خلال الولاية التشريعية العاشرة 2016-2021 عقدت اللجنة التقنية الدائمة لتتبع المبادرات التشريعية البرلمانية 26 اجتماعا بينما عقدت الحكومة 16 اجتماعا حكوميا لدراسة مقترحات القوانين التي تتقدم بها فرق المعارضة والأغلبية وبالرغم من ارتفاع منسوب الاجتماعات مقارنة بسابقتها إلا أن فعالية هذا الخيار تظل جد محدودة حيث عقدت الحكومة 16 اجتماعا فقط والحال أنها ملزمة دستوريا خلال المرحلة الزمنية الفاصلة بين يونيو 2017 وشتمبر 2021 بعقد قرابة 52 اجتماعا حكوميا لتدارس مقترحات القوانين المقدمة من قبل البرلمان كما أظهر الجدول الإحصائي الخاص بالولاية التشريعية العاشرة الذي أوردته الدراسة استمرار ظاهرة هيمنة الحكومة في المجال التشريعي حيث بلغت القوانين المصادق عليها بمبادرة حكومية 315 قانونا بينما لم تتجاوز القوانين المصادق عليها بمبادرة برلمانية 19 قانونا.

    لاحظت الدراسة في محورها الثالث المتعلق بتجربة حكومة عزيز أخنوش وجود تدرج في الالتزام الدستوري الشهري والأثر المعقد على المبادرة التشريعية حيث تمكنت هذه الحكومة في سنة 2023 من تطوير الإطار القانوني المنظم للجنة التقنية الدائمة ومأسستها بشكل دقيق استنادا على مرسوم تنظيمي عوض منشور حكومي وهو المرسوم رقم 2.23.965 الصادر في 17 ربيع الآخر 1445 لتطبيق أحكام المادة 23 من القانون التنظيمي رقم 065.13 حيث نص المرسوم على أن يقوم الأمين العام للحكومة بتوزيع مقترحات القوانين التي يتقدم بها أعضاء البرلمان من الأغلبية والمعارضة على أعضاء الحكومة من أجل إبداء الرأي بشأنها ويتعين على أعضاء الحكومة موافاة الأمين العام للحكومة كتابة بملاحظاتهم مدعمة بمبررات قبولها أو رفضها كليا أو جزئيا.

    رصد الباحثان تطورا نسبيا من حيث الالتزام الشهري بالاجتماع الحكومي المخصص لدراسة مقترحات القوانين في عهد حكومة أخنوش حيث عقدت 23 اجتماعا إلى حدود شهر أبريل من سنة 2024 مقارنة مع حكومة سعد الدين العثماني التي عقدت 16 اجتماعا وحكومة عبد الإله بنكيران التي اكتفت بعقد اجتماعين اثنين فقط وتشير البيانات التي قدمتها الدراسة إلى أن الحكومة تدارست في هذه الاجتماعات أزيد من 272 مقترح قانون وقررت قبول 25 مقترح قانون من حيث المبدأ ومع ذلك لاحظت الدراسة أنه يفترض على حكومة عزيز أخنوش من الناحية الدستورية خلال الفترة المتراوحة بين شهر أبريل 2021 وشهر أبريل 2024 أن تعقد قرابة 30 اجتماعا لدراسة مقترحات القوانين والحال أنها عقدت 23 اجتماعا مما يعني استمرار تكريس ظاهرة التفوق الحكومي على البرلمان في المجال التشريعي حيث كشفت الحصيلة الأولية للولاية الحادية عشرة عن استمرار ضعف القوانين المصادق عليها بمبادرة برلمانية والتي بلغت 6 قوانين فقط مقابل 99 قانونا بمبادرة حكومية.

    خلصت الدراسة المهداة إلى الأستاذة أمينة المسعودي إلى أن الحكومات الثلاث المتعاقبة تتفاوت فيما بينها وتجمعها روابط وقواسم مشتركة رغم اختلافها حزبيا حيث تفاعلت هذه الحكومات بشكل مختلف مع الالتزام الدستوري القاضي بأن تخصص الحكومة كل شهر على الأقل اجتماعا لدراسة مقترحات القوانين وإذا كانت تطبيقات الحكومات لهذا المقتضى الدستوري متباينة من حيث الاجتماعات فإنها جد متقاربة في الحصيلة النهائية لمقترحات القوانين بمبادرة برلمانية حيث تتجلى المفارقة القوية في أن الولاية التشريعية التاسعة المتزامنة لحكومة عبد الإله بنكيران شهدت المعدل الأكبر من حيث عدد القوانين المصادق عليها بمبادرة برلمانية البالغ عددها 21 قانونا بالرغم من أن هذه الأخيرة عقدت اجتماعين اثنين فقط لدراسة المقترحات وعزت الدراسة ذلك إلى خصوصية المرحلة التأسيسية المتميزة بالحماس الحالم بشعارات الربيع العربي وكذا نوعية البروفايلات التي ولجت المؤسسة البرلمانية مما يعني أنه لا يوجد ترادف بين اجتماعات الحكومة المخصصة لدراسة مقترحات القوانين وتأثيرها الإيجابي على ارتفاع منسوب المبادرات التشريعية البرلمانية.

    انتهت الدراسة بالتأكيد على أن الالتزام الحكومي الشهري المخصص لدراسة مقترحات القوانين يقدم صورة وفية لأزمة الممارسة وأن هذا الالتزام ليس له تأثير مباشر على نمط العلاقة بين الحكومة والبرلمان في المجال التشريعي ولا يعكس ملامح التجديد الدستوري الهادف إلى التخفيف من العقلنة البرلمانية ولا يعني بالضرورة التطابق الكلي لهذا الالتزام بالمبادرة التشريعية وهو ما يعكس أن الفصول الدستورية ذات النزوع البرلماني تكسرت أمام واقع الممارسة السياسية مشيرة إلى أن العوامل المتعددة الأخرى التي تفرغ العمل البرلماني من مضمونه سواء المرتبطة بالحدود الدستورية أو المتعلقة بطبيعة النخب البرلمانية أو المرتبطة بالمؤسسات الحزبية تساهم في إضعاف المنجز التشريعي للبرلمان المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير فريق « الأحرار » بالغرفة الثانية يهين ممثلي الأمة ويثير أزمة داخل « الحمامة »

    أفاد مصدر من داخل حزب التجمع الوطني للأحرار أن مدير الفريق بمجلس المستشارين يتسبب في مشاكل تدبيرية متصاعدة وأزمات متتالية داخل « بيت الحمامة » بالغرفة الثانية، مبرزا أن مهنته السابقة لا علاقة لها بالتدبير الإداري والبرلماني.

    وسجلت المصادر ذاتها أن عددا من المستشارين بدأوا يشتكون من غياب الاحترافية في التنسيق، وهو الوضع الذي أدى إلى اندلاع وصفها بأنها « فضيحة أخلاقية وإدارية » غير مسبوقة داخل الفريق.

    وحسب مصادر « تيلكيل عربي »، سجلت مستشارة برلمانية عن الفريق ما وصفته بـ « تصرف مشين وخطير » صادر عن مدير الفريق.

    وأفادت المصادر أنه في الوقت الذي يفترض فيه بالمدير دعم العمل البرلماني، أقدم على سلوك يمس بكرامة المستشارة عبر تسجيل صوتي متداول تضمن كلاما نابيا وأوصافا مهينة، وذلك عقب مبادرة تشريعية ورقابية مشروعة تتعلق بـ »كأس الأمم الإفريقية ».

    ووفقا للمصدر، نبهت المستشارة إلى أن هذا السلوك اللامسؤول يضرب في العمق تخليق العمل البرلماني ويتعارض مع التوجيهات الملكية الداعية لاحترام ممثلي الأمة.

    وأضافت المصادر أن قيادة الحزب تسعى لاحتواء الملف وطيّه قبل أن يتفجر أمام الرأي العام.

    ودعت المصادر إلى فتح تحقيق داخلي مستعجل وترتيب المسؤوليات التأديبية، مؤكدة أن المعنية بالأمر أبدت حزما في عدم التنازل عن حقها، مع التلويح بخطوات تصعيدية تصل إلى حد الاستقالة وعقد ندوة صحفية دفاعا عن كرامتها والمكانة الدستورية التي تمثلها.

    وحاولت « تيلكيل عربي » التواصل مع مدير الفريق للحصول على رأيه حول الموضوع، إلا أنه لم يتسن ذلك حتى الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البحث العلمي والعمل البرلماني.. لقاء تحت قبة البرلمان!

    عبد الكبير توري – صحفي متدرب

    شهد مقر البرلمان المغربي، صباح اليوم الأربعاء 16 يوليوز 2025، تنظيم حفل تسليم الجائزة الوطنية للأبحاث والدراسات حول العمل البرلماني، في دورتها الخامسة، وذلك بحضور رئيس مجلس النواب السيد راشيد الطالبي العلمي ونائب رئيس مجلس المستشارين السيد لحسن حداد، إلى جانب عدد من أعضاء البرلمان وممثلي الفرق والمجموعات البرلمانية، ورؤساء اللجان، وأعضاء لجنة التحكيم.

    وفي كلمته خلال الحفل، أكد رئيس مجلس النواب أن هذه المبادرة تشكل لحظة مهمة في مسار تعزيز العلاقة بين البرلمان والجامعة المغربية، مشيراً إلى أن تنظيم الجائزة بمبادرة مشتركة بين المجلسين يعكس إرادة واضحة للانفتاح على البحث الأكاديمي والاستفادة منه في تجويد العمل البرلماني، سواء على مستوى التشريع أو مراقبة السياسات العمومية.

    من جانبه، أبرز السيد لحسن حداد أن هذه الجائزة تعكس إيمان البرلمان بضرورة ربط العمل التشريعي بالبحث العلمي الرصين، وفتح المجال أمام الجامعة للمساهمة في تطوير الفعل البرلماني عبر مقاربات علمية دقيقة، مؤكداً على أهمية دعم الباحثين وتشجيعهم على الاشتغال في قضايا الشأن البرلماني الوطني.

    وقد تم خلال الحفل الإعلان عن لائحة المتوجين في صنفي أطروحات الدكتوراه والمؤلفات المنشورة. ففي الصنف الأول، فاز يوسف الريفي بالجائزة التقديرية عن أطروحته حول العمل التشريعي بالمغرب، فيما عادت الجائزة التشجيعية مناصفة إلى مريم أبليل ومحمد المعروفي. أما في صنف المؤلفات، فقد نال حميد اربيعي الجائزة الأولى، ورابح إيناو الجائزة الثانية، وكريم نبيه الجائزة الثالثة، عن مؤلفات تناولت مواضيع التشريع، حقوق الإنسان، والسياسات العمومية.

    وتتألف لجنة تحكيم الجائزة الوطنية للدراسات والأبحاث حول العمل البرلماني من نخبة من الأساتذة الباحثين، برئاسة السيد عبد الإله العبدي، وعضوية كل من السيد أحمد أجعون، والسيدة مارية بوجداين، والسيد عمر الشرقاوي، والسيدة يمينة هكو، ما يعزز من مصداقية الجائزة ويؤكد طابعها الأكاديمي الرصين، ويمنح للنتائج المعلنة قيمة علمية مضافة تعكس عمق التحكيم وجودة الانتقاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولد الرشيد: التعاون البرلماني الإفريقي رافعة ديمقراطية لترسيخ التكامل القاري

    أكد رئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد، الأربعاء بالرباط، أن التعاون البرلماني الإفريقي، بما يمثله من رافعة ديمقراطية، يعد أحد المفاتيح الأساسية لترسيخ التكامل القاري.

    ودعا ولد الرشيد في كلمته الافتتاحية خلال أشغال الدورة 83 للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الإفريقي التي يستضيفها البرلمان المغربي على مدى يومين، إلى الترافع المشترك “من أجل تقوية مؤسسات الحكامة، وتعزيز التنمية المستدامة وتشجيع الاستثمار في الشباب، بما يضمن مستقبلا أكثر إشراقا للأجيال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مـن قُـبَّـة الـبـرلـمـان إلـى الـشَّـارع: هـل تـصـنـع الأسـئـلـة الـبـرلـمـانـيَّـة الـفـرق؟ (مـلـفّ خـاصّ)

    في عالم السياسة، حيث تتشابك القرارات وتتنوع المصالح، يظل البرلمان “الحارس” الأهم لمبادئ الديمقراطية والشفافية. ومن بين الأدوات التي تُمكنه من أداء هذه المهمة بكفاءة، تبرز الأسئلة البرلمانية كأداة حيوية لا غنى عنها.

    وتشكل الأسئلة البرلمانية جسرًا حيويًا بين السلطة التنفيذية والمواطن، حيث يقوم النواب بدورهم الرقابي عبر استجواب المسؤولين الحكوميين ومطالبتهم بتوضيح سياساتهم وقراراتهم.

    وفي وقت يتزايد فيه البحث عن الشفافية ومحاسبة السلطة، تكتسب الأسئلة البرلمانية بعدًا جوهريًا يعكس التوازن بين السلطتين التشريعية والتنفيذية. إذ تتيح هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غياب 291 نائبا خلال جلسة تشريعية يثير انقسام الأغلبية والمعارضة

    هسبريس من الرباط

    بعد أن أثار “الغياب الواسع” للنواب البرلمانيين عن الجلسة التشريعية التي خصصت أمس للمصادقة على مشروع القانون التنظيمي للإضراب الحامل رقم 95.17 ردود فعل “رافضة” من قبل الرأي العام المغربي بدت مواقف فرق برلمانية، مصطفة في الأغلبية والمعارضة، منقسمة بشأن مدى مشروعية “التخلف عن جلسة تشريعية لتمرير قانون مصيري، صودق عليه على وقع إضراب عام رفضا له”.

    مجلس النواب صادق على مشروع القانون المذكور بموافقة 84 نائبا ورفض 20 آخرين، دون تسجيل أي امتناع عن التصويت، فيما تخلف 291 نائبا عن حضور الجلسة التشريعية، “ما تكفل بصب الزيت على نار غضب فئات عمالية ومجتمعية عديدة رافضة لتمرير هذا القانون”.

    وفي مقابل “الرفض القاطع” لهذا الغياب الذي صدر من لدن نواب معارضين، في شخص رئاسة فريقهم، وردوه إلى “الاستهتار غير المسبوق، وجعل العمل البرلماني وسيلة لاكتساب الصفة فقط”، أبدى “الاستقلالي للوحدة والتعادلية” في شخص رئيسه “تفهما له، بما أن الجلسة تزامنت مع انعقاد دورات رئاسة الجماعات، ولأن القانون أساسا جرى التداول والنقاش فيه بما يكفي لمدة طويلة”.

    “غياب مبرر”

    وقال علال العمراوي، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، إن “جلسة المصادقة على القانون التنظيمي للإضراب تزامنت مع انعقاد دورات فبراير بعدة مجالس جماعية، ما اضطر بعض النواب الذين يتولون مسؤوليات بهذه المجالس، سواء كرؤساء أو أعضاء، إلى التغيب”، مستحضرا أن “القانون أساسا يسمح لهؤلاء البرلمانيين بالجمع بين المهمتين، فلا يوجد تناف في ذلك”.

    ويرى العمراوي، في تصريحه لهسبريس، أنه “من العادي تغيب النواب الذين هم في الآن نفسه مسؤولون جماعيون، لتزامن جلسة تشريعية مع أسبوع تنعقد به دورات الجماعات”، مفيدا بأن “هذا الأمر يحدث في جميع الدول، على أن من يتغيبون أحيانا بدون عذر مقبول هم فئة قليلة”.

    ولدى تذكير هسبريس بكون القانون المصادق عليه “مصيري ورافقه احتقان، ما كان يلح على الحضور، علما أن دورات مجالس الجماعات بالإمكان تأجيلها”، تساءل رئيس “فريق الميزان” عن “مصير آمال الساكنة التي تنتظر عقد دورات يتم فيها تحويل اعتمادات، وتبرمج فيها مشاريع حيوية مرتبطة بالسوق مثلا”، مضيفا أن “مسألة التأجيل يمكن الاجتهاد فيها مستقبلا، لتفادي تزامن دورات المجالس الجماعية مع انعقاد جلسات تشريعية”.

    وتابع المتحدث ذاته: “في نهاية المطاف نحن نتتبع ما يحدث داخل برلمانات أخرى؛ فالأساس ليس في الحضور الجسدي، لكن في ما تنتجه المؤسسة التشريعية”، مبرزا أن “القانون التنظيمي للإضراب نتيجة أيام وجلسات طوال من التداول والاجتهاد؛ وليس ساعة تصويت، وأحرى 10 دقائق، فقط هي التي حددت مصيره”، وزاد: “ما يهم أكثر هو جودة المنتج التشريعي”.

    استهتار مسيء

    رشيد حموني، رئيس الفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكية، انطلق من ملاحظة عامة “متصلة بكون غياب البرلمانيين، سواء المنتسبون لفرق المعارضة أو لفرق الأغلبية، بلغ حدا غير مسبوق وغير مقبول خلال الولاية التشريعية الحالية”، مؤكدا أن “وجود انشغالات مرتبطة بتحمل المسؤولية داخل الجماعات لدى بعض النواب يثير إشكالات حقيقية”.

    وقال حموني، في تصريحه لهسبريس، إن فريقه “رفع دائما مطلب توسيع حالات التنافي في هذا الصدد؛ فمن غير المقبول أن يحمل الشخص في الآن نفسه قبعة نائب برلماني تلزمه مسؤوليته في التشريع بالحضور مرتين إلى ثلاث للمجلس أسبوعيا، ويتحمل مسؤولية إحدى الجماعات، بصرف النظر عن عدد سكانها”، مردفا بأنه “في الحالين هناك هدر لمصالح المواطنين، سواء أعطى المعني الأولوية للجلسة التشريعية أو للمهام الجماعية”.

    واستدرك رئيس الفريق النيابي لـ”حزب الكتاب” بأن “ثمة نوابا تجدهم غير مناضلين أو سياسيين، غرضهم فقط ‘الشكارة’، وحمل صفة نائب برلماني”، مبرزا أنه “في نهاية المطاف هذه إحدى نتائج انتخابات 8 شتنبر 2021″، كما تساءل عن “سر التعبئة والحضور القويين للنواب، سواء المصطفون بالمعارضة أو بالأغلبية، خلال جلسات مساءلة رئيس الحكومة، على نحو تنتفي فيه مبررات الانشغال بالمسؤولية الجماعاتية، بينما في الجلسات التشريعية التي تتعلق بقوانين ترهن مستقبل المغاربة لسنوات، بما فيها قانون الإضراب، يتضاءل حضورهم”.

    وزاد المتحدث ذاته: “ما نحن بصدده يسيء للمؤسسة التشريعية بأكملها أغلبية ومعارضة، ويُفقد الثقة في المؤسسات، خصوصا أن القانون التنظيمي للإضراب يمس جميع المغاربة”.

    ولدى إثارة هسبريس مدى مسؤولية رؤساء الفرق البرلمانية والأحزاب عموما في هذا الوضع حسم حموني بأنه “لا يمكن لرئيس فريق أو أمين عام حزب أن يجبر نائبا على الحضور”، مضيفا أنه “من الأساس لا توجد مقتضيات قانونية رادعة بإمكانها أن تمنعه من الغياب؛ فعلى سبيل المثال لو كان يتم تجريد النائب من العضوية عند غيابه جلستين تشريعيتين متتاليتين لما كنا نرى نسبة الغياب المرتفعة”.

    وشدد النائب ذاته على أن “الحل الجذري الوحيد لهذه الظاهرة هو التزام البرلمانيين بتقدير المسؤولية الملقاة على عاتقهم وتحكيم ضمائرهم في هذا الصدد”، مؤكدا أن “توسيع حالات التنافي مطلب مطروح، رغم أن المعنيين بالجمع بين مهام التمثيل المحلي والبرلماني ضمن المتغيبين يشكلون نسبة قليلة، مقارنة بأولئك الذين يدفعهم الاستهتار بالعمل البرلماني إلى التخلف عن الجلسات التشريعية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب يعلن عن إطلاق النسخة الرابعة للجائزة الوطنية للدراسات والأبحاث حول العمل البرلماني

    أعلن مجلس النواب عن إطلاق الجائزة الوطنية للدراسات والأبحاث حول العمل البرلماني في نسختها الرابعة.

    وذكر بلاغ للمجلس ، اليوم الأربعاء، أن هذه الجائزة التي سيتم منحها وفق الشروط والضوابط العلمية المحددة بمقتضى النظام الداخلي الخاص بإحداثها، تأتي تنفيذا لمقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب، وتثمينا وتشجيعا للبحث العلمي المتخصص في مجال العمل البرلماني.

    وأضاف المصدر أن هذه الجائزة تمنح مرة كل سنة عن الأعمال المتميزة التي تندرج في إطار اختصاص البرلمان، ولاسيما ما يتعلق بالتشريع ومراقبة العمل الحكومي وتقييم السياسات العمومية والدبلوماسية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميارة يؤكد يعقد لقاء مع رئيس جمعية الأمناء العامين للبرلمانات العربية

    أكد رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، خلال لقاء عقده اليوم الأربعاء بالرباط مع رئيس جمعية الأمناء العامين للبرلمانات العربية ،أحمد بناصر الفضالة، على الأهمية القصوى التي تكتسيها الإدارة البرلمانية في تعزيز وتيسير عمل المؤسسات التشريعية.

    وذكر بلاغ لمجلس المستشارين أن ميارة اعتبر أن الأمانات العامة للبرلمانات تؤدي أدوارا رئيسية ومحورية لدعم البرلمانيين وتمكينهم من أداء مهامهم، مبرزا أهمية الدور الذي تضطلع به جمعية الأمناء العامين للبرلمانات العربية في دعم عمل المؤسسات التشريعية العربية، وكذا جهودها في دعم العمل البرلماني المشترك.

    كما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق مشروع لتنمية قدرات المجتمع المدني حول العمل البرلماني بـ4 أقاليم

    محمد الصديقي

    سعيا منه للسير في خطى تكريس توجهات البرلمان المنفتح، وتعزيز انفتاح البرلمان على كافة فعاليات المجتمع المدني، أطلق مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني، مشروع تنمية قدرات المجتمع المدني حول أليات وأدوات العمل البرلماني.

    المشروع الذي أطلقه مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني، وفقا لما قاله مدير البرامج بمرصد العمل الحكومي، علي الغنبوري، يشمل أربعة أقاليم بالمملكة هي؛ إقليم واد زم، وإقليم الخميسات، وإقليم ابن سليمان، وإقليم قلعة السراغنة.

    وأضاف الغنبوري في تصريح لجريدة العمق، أن المركز سيعمل على تنظيم أربع ورشات تكوينية لفائدة 25 شاب من كل إقليم، من الأقاليم المذكورة، حول أليات العمل البرلمانين وسبل التقائية هذا العمل مع المجهودات التي يقوم بها المجتمع المدني.

    وتهم قضايا الالتقائية حسب المتحدث، ما يرتبط أساسا بالدفاع عن قضايا الشأن المحلي وكل ما يتعلق بالديمقراطية وخاصة الديمقراطية على المستوى المحلي.

    وأوضح الغنبوري أن المشروع يندرج في صلب عمل وتوجهات مركز الحياة، الذي يضطلع بتعزيز قدرات المجتمع المدني وخاصة كل ما يتعلق بالمجال التنموي والمجال الديمقراطي.

    وأشار إلى أن مركز الحياة سيعمل من خلال المشروع كذلك على تأسيس شبكة من جمعيات المجتمع المدني من أجل الترافع على القضايا الوطنية والمحلية وسبل تعزيز التقائيتها مع الفرص والامكانيات التي يتيحها البرلمان والبرلمانين باعتبارهم منتخبين من الأقاليم والجهات والجماعات.

    من جانبه قال الباحث في الاقتصاد وقانون الأعمال، بدر الزاهر الأزرق، خلال حضوره فعاليات إطلاق المشروع، أن المشروع يندرج ضمن ما بات يعرف بالحكومة المنفتحة والبرلمان المنفتح.

    وأضاف الزاهر الأزرق، في تصريح للعمق، أنه لا يمكن الحديث عن هذين المكونين التنفيذي والتشريعي، والحديث عن الانفتاح بما يشمل ذلك من أبعاد مختلفة مرتبطة بالحق في الحصول على المعلومة وبالشفافية وبمحاربة الفساد وربط المسؤولية بالمحاسبة، دون المرور عبر قناة المجتمع المدني.

    واعتبر أن المجتمع المدني اليوم بحاجة إلى التطوير على المستوى التكنولوجي وعلى مستوى العمل وعلى مستوى النصوص التشريعي والعمل المدني وبالتالي هو بحاجة إلى تطوير قدراته.

    وأوضح أن فعاليات إطلاق المشروع تأتي لتطوير قدرات المجتمع المدني وخلق الجسور بين المكون التنفيذي والمكون المدني وكذلك المكون التشريعي.

    إقرأ الخبر من مصدره