شهد فضاء ميغاراما بمدينة الدار البيضاء، مساء أمس الأربعاء، حضورا جماهيريا كبيرا بمناسبة العرض الكوميدي الذي يحمل عنوان ” La Suivette” والذي يقدمه الفكاهي المغربي أمين الراضي، تزامنا مع أجواء عيد الأضحى بالمغرب. واستقطب العرض عددا كبيرا من البيضاويين الذين اختاروا قضاء سهرة العيد في أجواء كوميدية، حيث امتلأت القاعة عن آخرها بعدما نفذت جميع […]
The post الراضي يجلب البيضاويين في يوم العيد appeared first on بلبريس.
تشهد عدد من أحياء ومناطق جماعة مولاي بوعزة بإقليم خنيفرة حالة من الغضب والاستياء العارم، بسبب الانقطاع المتكرر للماء الصالح للشرب تزامنا مع حلول عيد الأضحى، في وقت تتضاعف فيه حاجيات الأسر للمياه خلال هذه المناسبة الدينية التي ترتبط بطقوس الذبح والتنظيف وأجواء العيد.
وحسب شهادات متطابقة لعدد من الساكنة، فإن صبيب الماء عرف تراجعا حادا منذ الساعات الأولى، قبل أن ينقطع بشكل شبه كلي عن بعض الأحياء والدواوير، ما خلق معاناة حقيقية للأسر، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة والضغط الكبير على هذه المادة الحيوية.
واعتبر عدد من الساكنة أن ما يقع “استهتار بمعاناة الساكنة وضرب لكرامتها”، خصوصا أن أزمة الماء تتكرر في كل مناسبة دون تقديم حلول جذرية أو توضيحات رسمية مقنعة من الجهات المسؤولة.
وأكد المتضررون أن عيد الأضحى ليس ظرفا مفاجئا بل مناسبة معروفة تستوجب الاستعداد المسبق وضمان تزويد الساكنة بالماء بشكل عادي ومنتظم.
وطالب فاعلون محليون بفتح تحقيق عاجل في أسباب هذه الانقطاعات المتكررة، ومحاسبة الجهات المسؤولة عن هذا الوضع الذي يتكرر كل سنة دون أي تدخل فعلي يضع حدا لمعاناة الساكنة، مؤكدين أن الحق في الماء حق دستوري لا يقبل التهاون أو التسويف.
توافدت جموع غفيرة من حجاج بيت الله الحرام منذ وقت مبكر اليوم الثلاثاء إلى مسجد نمرة في مشعر عرفات لأداء صلاتي الظهر والعصر جمعا وقصرا، والاستماع لخطبة عرفة، وسط أجواء إيمانية، تحفهم السكينة والطمأنينة. وامتلأت جنبات المسجد الذي تبلغ مساحته 110 آلاف متر مربع والساحات المحيطة به الممتدة على ثمانية آلاف متر مربع بضيوف الرحمن، […]
The post حجاج بيت الله الحرام يؤدون صلاتي الظهر والعصر في مشعر عرفات appeared first on بلبريس.
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل موجة حر، وطقس حار ابتداء من اليوم الأحد إلى الأربعاء المقبل بعدد من مناطق المملكة.
وأوضحت المديرية في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المرتقب تسجيل موجة حر من اليوم الأحد إلى غاية يوم الأربعاء المقبل بدرجات حرارة تتراوح بين 42 و45 درجة بكل من عمالات وأقاليم السمارة، وأسا-الزاك، وبوجدور، ووادي الذهب، وأوسرد، وطرفاية، وطانطان، والعيون، وبين 37 و42 درجة بعمالات وأقاليم سيدي سليمان والرحامنة والنواصر والخميسات وسيدي بنور واليوسفية وبني ملال والفقيه بن صالح ومكناس وخنيفرة وفاس والقنيطرة وسيدي قاسم وبن سليمان وبرشيد وخريبكة وسطات وشيشاوة وقلعة السراغنة ومراكش ومولاي يعقوب وتاونات والعرائش ووزان والصويرة وآسفي، وكلميم، وتارودانت، وطاطا.
وأضاف المصدر ذاته أنه من المرتقب، أيضا، تسجيل طقس حار ابتداء من اليوم الأحد إلى غاية يوم الثلاثاء المقبل بدرجات حرارة تتراوح بين 38 درجة و41 درجة بكل من عمالات وأقاليم أكادير إيداوتنان وشتوكة- آيت باها وإنزكان-أيت ملول، وتزنيت والرباط وسلا وتمارة والصخيرات، وبين 34 و38 درجة بكل من عمالات وأقاليم سيدي إفني والدار البيضاء، ومديونة والمحمدية والجديدة.
وسط استمرار الجدل حول أسعار الأضاحي بربوع المملكة، بدت الأرقام المسجلة داخل “الرحبات” بأكادير وضواحيها، مخالفة تماما للتصريحات التي أدلى بها وزير الفلاحة اليوم داخل قبة البرلمان، حين أكد أن أسعار الأضاحي تنطلق من 1000 درهم، وهو ما اعتبره مواطنون وكسابة “غير مطابق لما يوجد فعليا داخل الأسواق”.
وفي جولة داخل رحبة الدشيرة، عبر عدد من المواطنين عن استيائهم من استمرار غلاء الماشية، رغم التساقطات المطرية التي عرفتها البلاد هذا الموسم، ورغم الدعم العمومي الحكومي الذي استفاد منه الكسابة خلال الأشهر الأخيرة لمواجهة آثار الجفاف.
وأشار المتحدث، الذي أكد أن له تجربة سابقة في كسب الماشية وتربيتها ويعرف تفاصيل القطاع وتكاليفه، إلى أن وفرة الأمطار والمراعي هذه السنة كانت توحي بانخفاض نسبي في الأسعار مقارنة بالمواسم السابقة التي عرفت جفافا حادا، مستغربا استمرار تبرير الغلاء بارتفاع كلفة الأعلاف.
وأضاف في تصريحه لجريدة العمق المغربي، أن الأغنام التي ترعى في المراعي الطبيعية لا تحتاج إلى كميات كبيرة من العلف كما يتم الترويج لذلك، معتبرا أن العلف المكثف يظل مرتبطا أساسا بالأشهر الأخيرة أو بالضيعات الكبرى التي تراهن على الجودة العالية.
وفي هذا السياق، قال عبد الصمد، وهو رب أسرة كان يتفقد السوق ك بغرض الشراء، إن الأسعار الحالية “مبالغ فيها بشكل كبير”، موضحا أن أسعار الماعز انطلقت من 1800 و1900 درهم، فيما وصلت بعض الخرفان الصغيرة إلى 3500 درهم، رغم أن “ثمنها الحقيقي لا ينبغي أن يتجاوز 2000 درهم”، بحسب تعبيره.
وفي المقابل، دافع عدد من الكسابة عن الأسعار المعروضة، مؤكدين في حديثه لـ”العمق” أن تكاليف التربية والنقل والشراء لا تزال مرتفعة، وأن القطيع الجيد أصبح قليلا في الأسواق.
وفي هذا الإطار أوضح الكساب عبد العالي أن “الخروف الجيد يبدأ ثمنه من 4000 درهم”، مشيرا إلى أن الأضاحي ذات الجودة المقبولة يصعب أن تقل عن هذا السعر، بسبب كلفة العلف والخسائر المحتملة ومصاريف النقل واليد العاملة.
كما أكد أن أسعار النقل ارتفعت بشكل ملحوظ، موضحا أن كراء سيارات نقل الماشية ارتفع من حوالي 900 درهم، وهو ما ينعكس مباشرة على السعر النهائي داخل الأسواق.
من جهته، قال الكساب خالد إن السوق يعرف حالة من الركود، مضيفا أن الإقبال على الشراء لا يزال ضعيفا بسبب غلاء الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، مؤكدا أن أسعار الخرفان الجيدة تتراوح حاليا ما بين 4000 و6000 درهم.
هذا، وتطرح هذه المعطيات الميدانية تساؤلات واسعة حول مدى انعكاس الدعم الموجه للقطاع على الأسعار الحقيقية داخل الأسواق، خاصة في ظل تأكيد المواطنين أن الأثمان الحالية “لا تناسب القدرة الشرائية للطبقة المتوسطة والبسيطة”،رغم زوال الجفاف الدعم الحكومي للقطيع الوطني .
استفاقت ساكنة حي « أولاد وجيه » بمدينة القنيطرة، صباح عيد الفطر، على وقع جريمة قتل مروعة كسرت سكون العيد وأطفأت بهجته، بعدما تحوّل خلاف بسيط بين عاملين داخل مخبزة إلى مأساة إنسانية انتهت بإزهاق روح شاب في مقتبل العمر.
وبحسب ما أفادت به مصادر مطلعة، فإن نزاعا اندلع بين الشابين اللذين كانا يشتغلان معا داخل مخبزة، قبل أن يتطور بسرعة من مشادات كلامية إلى شجار بالأيدي، في مشهد يعكس هشاشة القدرة على التحكم في الانفعالات. غير أن لحظة الغضب سرعان ما خرجت عن السيطرة، حين أقدم أحد الطرفين على استعمال أداة حادة، موجها طعنات قاتلة لزميله، أسقطته أرضا مضرجا في…
تعيش مدينة تطوان، اليوم الجمعة، أجواء خاصة بمناسبة عيد الفطر، تطبعها تساقطات مطرية أثرت بشكل ملحوظ على مظاهر الاحتفال، حيث بدت الحركية في الأحياء والشوارع أقل من المعتاد مقارنة بأجواء الأعياد التي تعرف عادة دينامية وانتعاشا كبيرين.
وكما كان متوقعا، تم نقل إقامة صلاة العيد من المصلى الكائن بالساحة المحاذية لعمالة تطوان إلى مسجد محمد السادس بنفس الحي، بسبب الأمطار التي تعرفها المدينة، حيث أقيمت صلاة العيد في تمام الساعة الثامنة صباحا.
واحتضن مسجد محمد السادس الصلاة الرسمية للعيد بحضور عامل الإقليم، إلى جانب عدد من المسؤولين المحليين، من بينهم رؤساء الأجهزة الأمنية والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية، فضلا عن منتخبين وبرلمانيين ورؤساء جماعات.
وعرفت مساجد المدينة اكتظاظا كبيرا بالمصلين، في ظل توافد أعداد غفيرة من السكان بعدما حالت الأمطار دون إقامة الصلاة في المصلى المفتوح، ما دفع الكثير من التطوانيين، الذين دأبوا على أداء صلاة العيد في المصلى، إلى التوجه نحو المساجد هذه السنة.
وفي تقليد يميز مدينة تطوان عن غيرها من المدن، أقيمت خطبة العيد بشكل حصري بمسجد محمد السادس إلى جانب الصلاة، فيما اكتفت باقي المساجد بإقامة صلاة العيد دون الخطبة.
ورغم الأجواء الممطرة، حافظت المدينة على طابعها الاحتفالي، حيث برزت الملابس التقليدية المغربية التي ارتداها الرجال والنساء والأطفال، خاصة خلال التوجه إلى صلاة العيد، في مشهد يعكس تشبث الساكنة بالعادات والتقاليد المرتبطة بهذه المناسبة الدينية.
كما حضرت أجواء الفرح بقوة داخل الأحياء، حيث بدت ملامح البهجة واضحة على وجوه الأطفال الذين واصلوا الاحتفال بطقوس العيد، غير آبهين بالتقلبات الجوية.
وتزامنت أجواء عيد الفطر هذه السنة مع تساقطات مطرية همت عددا من مناطق المملكة، حيث شهدت مختلف المصليات والمساجد توافد أعداد كبيرة من المصلين في أجواء روحانية مفعمة بالخشوع.
وحرص المغاربة، رجالا ونساء وأطفالا، على أداء صلاة العيد وارتداء الأزياء التقليدية وتبادل التهاني، في مشاهد تجسد قيم الأخوة والتآزر، قبل التوجه إلى منازلهم لاستكمال طقوس العيد وصلة الرحم.
في إطار الأعمال الاجتماعية واحتفاء بشهر رمضان الأبرك، نظم المجلس العلمي المحلي لعمالة مقاطعة عين الشق برئاسة الاستاذ المصطفى فوزي ، يوم الأربعاء 28 رمضان 1447ه، موافق 18 مارس 2026م، بمقر المجلس، حملة لتوزيع كسوتين لعيد الفطر لفائدة 30 من يتامى الأسر المعوزة من القيمين الدينيين وغيرهم بعين الشق، إدخالًا للفرحة على قلوبهم