Étiquette : الغابوي

  • فرق الإنقاذ تنجح في السيطرة على الحريق الغابوي بجماعة دردارة بشفشاون

    نجحت فرق الإنقاذ ظهر اليوم الخميس، في السيطرة على الحريق الغابوي الذي اندلع بجماعة دردارة بإقليم شفشاون، والذي أتى على أكثر من 500 هكتار من الغابات والحقول.

    وواصلت فري الإنقاذ محاولاتها إخماد الحريق والسيطرة عليه بالكامل ليلة أمس الأربعاء بعد أن أوقفت طائرات الكنادير التابعة للقوات المسلحة الملكية طلعاتها الجوية.

    وقضت فرق الإخماد ليلتها الثانية بغابة الدردارة، بالقرب من السكان بمداشر “كركر” وباب الأحد وطريق وزان، بعد انتقال ألسنة النيران إلى غابات مجاورة، حصدت بها الأخضر واليابس.

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقيقة تعرض أجزاء من الغطاء الغابوي بإقليم سيدي سليمان للنهب..

    العلم – الرباط

    نفت الوكالة الوطنية للمياه والغابات صحة ما نشرته إحدى الجرائد في عددها الصادر خلال عطلة نهاية الأسبوع المنصرم في مقال تحت عنوان « غابات سيدي سليمان تتعرض للنهب ».
      وذكرت الوكالة في بيان توضيحي اليوم الاثنين، أن ما ورد في هذا المقال الذي أشار إلى تعرض أجزاء من الغطاء الغابوي بمنطقة القصيبية، التابعة لإقليم سيدي سليمان لعمليات نهب متكررة من قبل عصابات إجرامية منظمة بلغ حدا أصبحت معه جذوع الأشجار مهملة بين سيدي سليمان وسيدي يحيى الغرب، « لا أساس له من الصحة ».
      وأوضحت الوكالة أن « الأمر لا يتعلق بأي عمليات غير قانونية، بل هو جزء من عملية تقنية حراجية تقوم بها شركة (Eucaforest sarl)، وذلك منذ شهر دجنبر 2024″، مضيفة أن هذه العملية تهم مجموعة من القطع الغابوية التابعة للشركة والمغروسة بشجر الأوكاليبتوس، والموجودة على طول الطريق الوطنية رقم 4 الرابطة بين سيدي سليمان وسيدي يحيى الغرب.
      وأضافت أن هذه العملية الحراجية مبرمجة مسبقا في إطار مخططات التهيئة للمجالات الغابوية المغروسة من طرف الشركة، وتتم وفقا لمعايير تقنية دقيقة تهدف إلى تربية وتنظيم نمو هذا النوع من الأشجار.
      وأشارت إلى أن هذه العملية تخضع لرخصة خاصة تمنحها الوكالة الوطنية للمياه والغابات، وفقا للقوانين الجاري بها العمل سواء فيما يتعلق بعملية القطع أو نقل المواد الغابوية.
      وحسب الوكالة، فإنه ينتج عن هذه العمليات الحراجية، مواد خشبية غابوية قابلة للتسويق تباع للمستغلين الغابويين في إطار السمسرات العمومية المنظمة من طرف الشركة، بينما تظل المواد غير القابلة للتسويق في عين المكان متاحة للساكنة المحلية للاستعمال المنزلي.
      علاوة على ذلك، يضيف البيان التوضيحي، تساهم هذه العملية في خلق فرص شغل مهمة لفائدة الساكنة المجاورة، حيث توفر ما يقارب 27000 يوم عمل لفائدة الفئات الهشة، مما يعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة، مؤكدا أن هذه العملية تتم في إطار قانوني وتنظيمي واضح.
      من جهة أخرى، أبرزت الوكالة الوطنية للمياه والغابات أنها تعمل، في إطار الوقاية ومحاربة الجرائم الغابوية على مستوى إقليم سيدي سليمان، وبتنسيق تام ومستمر مع السلطات الإقليمية والمحلية، والدرك الملكي، والأمن الوطني، وتحت إشراف السلطات القضائية المختصة، على تنفيذ مخطط عملي شامل للتصدي للجرائم التي تطال الغطاء الغابوي.
      وأشارت إلى أن هذا المخطط يتميز بتبني مقاربة تشاركية تؤطرها الدورية المشتركة عدد 321 المتعلقة بمحاربة ظاهرة الاعتداء على الثروات الغابوية والتصدي للاعتداءات على المشرفين على حراستها وكذا عقد الشراكة مع التعاونيات الغابوية لتثمين المجالات الغابوية التابعة للوكالة.
      وجددت الوكالة التأكيد على التزامها الراسخ بالحفاظ على الثروات الغابوية، ومواصلة جهودها الحثيثة لمكافحة جميع أشكال الاستغلال غير المشروع، وذلك بالتنسيق مع مختلف الشركاء والمتدخلين.
      كما أكدت أن التدبير المسؤول والمستدام للموارد الغابوية يشكل أولوية وطنية، تماشيا مع التزاماتها الرامية إلى تحقيق أهداف استراتيجية « غابات المغرب 2020-2030 ».
      وخلصت الوكالة إلى التأكيد على انفتاحها الدائم على وسائل الإعلام وكافة الفاعلين، واستعدادها لمدهم بالمعلومات الدقيقة والتفاصيل اللازمة، مع توفير إمكانية مرافقتهم ميدانيا للوقوف على الحقائق من مصادرها.                      

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكالة الوطنية للمياه والغابات.. التأكيد على ضرورة تعزيز الاستثمارات في المجال الغابوي

    نظمت الوكالة الوطنية للمياه والغابات ندوة صحافية يومه الخميس 23 يناير، لتقديم مخرجات اجتماع مجلسها الإداري، الذي انعقد الأسبوع الماضي تحت رئاسة وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، بهدف تقييم مدى نقدم استراتيجية « غابات المغرب 2030-2020 ».

    وتطرق عبد الرحيم هومي، المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، إلى  أبرز مخرجات هذا الاجتماع، موضحا أن الأخير ناقش ضرورة تعزيز الاستثمارات في المجال الغابوي، خاصة من قبل القطاع الخاص.

    وأبرزهومي أنه تم استعراض قرارات تتعلق بتنظيم الوكالة وخلق منظومة جديدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشأن الغابوي والجبلي لتافيلالت في نقاش حقوقي

    نظمت اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة درعة-تافيلالت، بتنسيق مع المديرية الجهوية للوكالة الوطنية للمياه والغابات بالجهة والائتلاف المدني من أجل الجبل، ندوة حول « السياسات الجهوية في تدبير المجال الجبلي والغابوي بجهة درعة-تافيلالت وفعلية الحق »

    اللقاء المندرج ضمن مهام اللجنة في مجال تتبع السياسات والبرامج الجهوية التي تلعب دورا مهما في تدبير المجالين الجبلي والغابوي، حاول تعميق النقاش العمومي  بين مختلف المهتمين بالشأن التنموي وتبادل الخبرات والتجارب، مع التقدم بتوصيات في محاولة لبناء تصور واضح وشامل لتنمية المناطق الجبلية والغابوية، باعتبارها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحمد رضى الشامي يحذر من الإجهاز على الغطاء الغابوي بالمملكة

    العلم الإلكترونية – أنس الشعرة

    قال أحمد رضى الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، « إن الغطاء الغابوي بالمملكة يعرف تدهورًا مقلقا، بحيث يقدر عدد المساحات المتدهورة بـ 17 ألف هكتار سنويا ». جاءَ ذلكَ في سياق اللقاء التواصلي الذي نظمه المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، اليوم الأربعاء في مقره بالرباط، تحتَ عنوان: « النظم البيئية الغابوية بالمغرب: المخاطر والتحديات والفرص ».

    وتابع الشامي، أنه « بسبب الانعكاسات السلبية والتحولات المناخية على المستوى الوطني، والاستخراج المفرط للموارد الغابوية، الذي يصل إلى 3 ملايين من الحطب سنويًا، بالإضافة إلى الرعي الجائر بمعدل يفوق مرتين إلى ثلاث مرات القدرة الإنتاجية، كلها أسباب أدت إلى تراجع كبير في النظم الغابوية بالمغرب ».

    وعدد المتحدث ذاته، مزايا النظام الغابوي بالمغرب، مبرزَا أن « الغابة هي رأسمال مهم تحافظ على التنوع البيولوجي بالمملكة، وتمثل 13 بالمائة من مساحة المغرب، وتوفر ما يقارب 150 ألف منصب شغل قار، وتلبي 30 بالمائة من الحاجيات المتعلقة بالبناء والصناعة ».

    وفي سياق توصيات المجلس قدم الشامي، تصورًا يعتمد رؤية تشاركية لكافة لفاعلين، مع الاعتماد على الساكنة المحلية في هذه المقاربة، وتثمين الموارد الغابوية بشكل عقلاني ومستدام، وتطوير السياحة « الإيكولوجية »، ودعم الساكنة المحلية، التي تعيش على الموارد الغابوية، ومساعدتها على تطوير أنشطة بديلة، ومراجعة الإطار القانوني وإرساء حكامة مندمجة وتشاركية، مع إحداث مدونة حديثة للغابات.

    وفي تصريحه لـ »العلم »، قال عبد الرحيم كسيري، مقرر الموضوع، ورئيس اللجنة المكلفة بقضايا البيئة والتنمية المستدامة بالمحلس، إن « المجلس اختارَ الحديث عن هذا الموضوع، لأنه أولوية وبمثل بالنسبة لبلدنا رأسمال طبيعي ».

    وأضاف المتحدث، أن حل إشكال النظم الغابوية، يضمنُ للمغرب أمنه الطاقي الذي يمثل 18 بالمائة، والأمن المائي والأمن الغذائي، الذي يساهم في التوازنات الاجتماعية، خصوصا لدى الطبقة الهشة التي توجد في المناطق الجبلية.

    ودعا المتحدث، إلى وضع مجموعة من الحلول المستعجلة والبديلة، لتجاوز هذا التراجع في المنظومة الغابوية، وذلك من خلال تنمية المناطق المحمية مع الاستعمال المستدام، وإعادة النظر في استراتيجية الانتفاع، إضافة إلى إحداث تعاقدات جديدة مع الساكنة، وإعطائها بدائل قوية للتنمية القروية، وتغيير طرق الاستثمار، الذي دمر التنوع البيولوجي ويحد من قدرة الاستدامة، ومن الإنتاجية في هذه الأوساط، ومنافعها على السكان والبلد، وتفعيل الالتزامات الدولية في مجال التنوع البيولوجي.

    إقرأ الخبر من مصدره