Étiquette : الغذاء

  • التغذية والصحة تحت الوصاية… بدون مفاتيح لهما تضيع السيادة؟

     بقلم : بوشعيب حمراوي

    لم يعد الحديث عن التغذية والصحة في العالم ترفًا فكريًا أو نقاشًا علميًا معزولًا عن باقي القضايا الكبرى، بل أصبح في صلب معركة وجودية تتداخل فيها المصالح الاقتصادية بالنفوذ السياسي، وتتشابك فيها قرارات الدول مع توجهات شركات عابرة للقارات تتحكم في مفاصل دقيقة من حياة الإنسان اليومية، من البذرة التي تُزرع في الأرض إلى الدواء الذي يُتناوله المريض في المستشفى، وبينهما مسار طويل ومعقد من الإنتاج والتصنيع والتوزيع، مسار لم يعد بريئًا كما كان يُتصور، بل أصبح محكومًا بمنطق الربح والتوسع والسيطرة، في عالم يُنتج من الغذاء ما يكفي لإطعام سكانه، لكنه في الوقت نفسه يعجز عن ضمان تغذية صحية ومتوازنة لملايين البشر، ويترك الباب مفتوحًا أمام مفارقة قاسية تختزل حقيقة الوضع الراهن: وفرة في الإنتاج مقابل أزمة في الثقة والجودة والتوزيع، وبين هذه الوفرة الظاهرة تختبئ أسئلة عميقة حول حقيقة ما نأكل، ومن يقرر مضمونه، ولأي غاية يُنتج.

    من  يفقد البذور يسقط في  التبعية

    لقد كان الفلاح في الماضي هو سيد قراره، يحتفظ ببذوره، يعيد زرعها، ويعيش ضمن دورة طبيعية متوازنة بين الأرض والموسم والإنسان، لكن هذا النموذج بدأ يتآكل تدريجيًا مع دخول البذور الهجينة والمعدلة وراثيًا التي رفعت الإنتاجية بشكل ملحوظ، لكنها في المقابل أخرجت الفلاح من دائرة الاستقلال إلى دائرة التبعية، حيث أصبح مجبرًا على اقتناء بذور جديدة كل موسم، لا لعدم توفرها لديه، بل لأنها ببساطة لم تعد قابلة لإعادة الإنتاج بنفس الجودة، وهو ما يطرح سؤالًا عميقًا يتجاوز الجانب التقني إلى البعد السيادي: هل ما يحدث تطور طبيعي للزراعة، أم إعادة تشكيل خفية لمنظومة الغذاء تجعل من الفلاح حلقة ضعيفة في سلسلة يتحكم فيها آخرون؟ هذا التحول لم يأتِ معزولًا، بل رافقته منظومة صناعية غذائية ضخمة حولت المواد الأولية الطبيعية من حبوب وخضر وفواكه وحليب ولحوم إلى منتجات مصنّعة تُضاف إليها مواد حافظة ونكهات ومحسنات، مواد قد تكون مرخصة قانونيًا، لكنها تثير الكثير من الجدل حول آثارها بعيدة المدى على صحة الإنسان، خاصة في ظل تراجع الثقة في شفافية بعض الممارسات، وتزايد الإحساس بأن المستهلك لم يعد يعرف حقيقة ما يضعه على مائدته، وكأن العلاقة بين الإنسان وغذائه أصبحت تمر عبر وسطاء خفيين يحددون الجودة والسعر والمحتوى.

    بين العلم والشك: صراع الثقة في الغذاء العالمي

    وفي خضم هذا الواقع، تجد المؤسسات الدولية نفسها في موقع معقد، فهي من جهة تؤكد، بناءً على المعطيات العلمية المتوفرة، سلامة العديد من هذه المنتجات، ومن جهة أخرى تواجه شكوكًا متنامية من المجتمعات التي لم تعد تكتفي بالتطمينات العامة، بل تطالب بإجابات دقيقة حول طبيعة هذه الأغذية ومكوناتها وتأثيراتها التراكمية، وهو ما يعكس فجوة حقيقية بين الخطاب العلمي الرسمي والإحساس الشعبي، فجوة تغذيها أيضًا معطيات اقتصادية لا يمكن تجاهلها، حيث إن سوق البذور والأسمدة والمواد الغذائية المصنعة يخضع إلى حد كبير لهيمنة شركات كبرى تملك القدرة على توجيه الإنتاج والتحكم في الأسعار وفرض نماذج استهلاكية معينة، وهو ما يضعف من قدرة الدول، خاصة النامية، على فرض سياساتها الغذائية المستقلة، ويجعل من الغذاء أداة ضغط غير معلنة في العلاقات الدولية.

    من الحقل إلى المصنع: حين تتحول التغذية إلى صناعة

    ولا يختلف الوضع كثيرًا عندما ننتقل إلى قطاع تربية المواشي، حيث أصبحت السلالات الهجينة ذات الإنتاج المرتفع في الحليب واللحوم خيارًا مفضلًا في كثير من الأنظمة الفلاحية، لكنها في المقابل تتطلب أعلافًا مركبة ورعاية خاصة وتكاليف مرتفعة، ما يجعلها بدورها مرتبطة بمنظومة صناعية عالمية، في حين تتراجع السلالات المحلية التي تتميز بقدرتها على التكيف وجودة منتجاتها، لكنها لا تحقق نفس المردودية الكمية، وهنا يتجدد نفس السؤال: هل الهدف هو إشباع الأسواق بأي ثمن، أم ضمان غذاء متوازن ومستدام يحافظ على صحة الإنسان والبيئة في آن واحد؟ هذا السؤال يمتد ليشمل الصناعات الغذائية التي لم تعد تكتفي بتحويل المواد الأولية، بل أصبحت تعيد تشكيلها كيميائيًا وذوقيًا لتلائم متطلبات السوق، مما يجعل المستهلك أمام منتجات جذابة في الشكل والطعم، لكنها أحيانًا مثقلة بإضافات قد لا تكون في صالح صحته على المدى الطويل.

    الدواء والغذاء: حين يصبح العلاج امتدادًا للأزمة

    هذا الواقع يقودنا مباشرة إلى قطاع الصناعات الدوائية، الذي يفترض فيه أن يكون خط الدفاع الأول عن صحة الإنسان، لكنه بدوره لم يسلم من منطق السوق، حيث أصبحت أسعار بعض الأدوية خارج متناول فئات واسعة، وأصبحت بعض الأمراض مجالًا للاستثمار بدل أن تكون مجالًا للعلاج فقط، ما يفتح النقاش حول مدى التزام هذه المنظومة بروح قسم أبقراط الذي يقوم على عدم الإضرار بالمريض وتقديم المصلحة الصحية على أي اعتبار آخر، خصوصًا عندما ندرك أن اختلال التغذية وغياب التوازن الغذائي يساهمان بشكل مباشر في انتشار الأمراض المزمنة، وهو ما يربط بشكل وثيق بين ما نأكله وما نعالَج به، ويجعل من الغذاء غير الصحي بوابة غير مباشرة لازدهار سوق الدواء، في معادلة تطرح أكثر من علامة استفهام حول من المستفيد الحقيقي من هذا الوضع.
     
      كيف يتحكم النفط والغاز في غذائنا وصحتنا

    في قلب هذا المشهد المعقد، يبرز النفط والغاز ليسا فقط كمصدرين للطاقة، بل كعصب خفي يدير شرايين الاقتصاد العالمي ويوجه إيقاع الحياة اليومية للإنسان، إلى درجة أن تأثيرهما لم يعد مقتصرًا على حركة المصانع أو وسائل النقل، بل امتد ليشمل الغذاء والصحة وكلفة العيش برمتها، إذ إن كل ارتفاع في أسعار الطاقة ينعكس مباشرة على تكلفة الإنتاج الفلاحي، من حرث وسقي ونقل وتخزين، وعلى كلفة تصنيع المواد الغذائية وتوزيعها، بل وحتى على أسعار الأدوية والخدمات الصحية، التي تعتمد بدورها على سلاسل إمداد معقدة ترتكز في جزء كبير منها على الطاقة، وهو ما يجعل الإنسان البسيط في أقصى العالم يدفع ثمن قرارات تُتخذ في مراكز النفوذ، والغريب أن العالم لا يعاني بالضرورة من نقص حقيقي في هذه الموارد، بقدر ما يعاني من اختلالات في توزيعها وتوظيفها، حيث تتحول التوترات الجيوسياسية، من حروب ونزاعات وخصومات بين الدول، إلى أدوات تعرقل وصول النفط والغاز إلى مناطق معينة، أو ترفع من أسعارهما بشكل مصطنع، في إطار ما يشبه “حروب الطاقة” غير المعلنة، فتتأثر بذلك أسعار المواد الغذائية والأدوية وسائر الخدمات، وتجد الشعوب نفسها رهينة قرارات انتقامية أو حسابات سياسية لا علاقة لها بحاجياتها الأساسية.

    البدائل الممكنة: طاقات نظيفة وفرص مؤجلة

    وفي مقابل هذا الارتهان التاريخي للنفط والغاز، لم يعد العالم اليوم يفتقر إلى البدائل، بل أصبح يتوفر على إمكانيات حقيقية ومتقدمة لإعادة تشكيل خريطته الطاقية على أسس أكثر عدلاً واستدامة، حيث برزت الطاقات الشمسية والريحية كخيارين استراتيجيين قادرين على توفير كميات مهمة من الطاقة دون استنزاف الموارد أو تلويث البيئة، إلى جانب تقنيات أخرى لا تقل أهمية تقوم على تثمين النفايات والمتلاشيات وتحويلها من عبء بيئي خانق إلى مورد طاقي منتج، في إطار الاقتصاد الدائري الذي يجمع بين حماية البيئة وتحقيق مردودية اقتصادية، فالشمس التي تشرق يوميًا دون مقابل، والرياح التي تتحرك باستمرار دون تكلفة، والنفايات التي تتراكم في المدن والقرى، كلها عناصر يمكن أن تتحول، إذا توفرت الإرادة السياسية والاستثمار الجاد، إلى مصادر قوة طاقية تقلص التبعية للخارج وتخفف الضغط على الميزانيات، وتحد من التلوث الذي يهدد صحة الإنسان والكائنات الحية، غير أن المفارقة تظل قائمة في بطء هذا التحول وفي استمرار هيمنة النموذج الطاقي التقليدي، رغم ما يتيحه الواقع من فرص حقيقية للانتقال إلى منظومة نظيفة تحقق الأمن الطاقي وتدعم السيادة الغذائية والصحية.

    السيادة الغذائية: الطريق نحو الاستقلال الحقيقي

    إن الربط بين الغذاء والطاقة والدواء لم يعد مجرد تحليل نظري، بل أصبح معادلة واقعية تحدد موقع الدول في خريطة القوة العالمية، لأن الدولة التي تعتمد على الخارج في غذائها، أو في بذورها، أو في طاقتها، أو في دوائها، تبقى دائمًا عرضة للضغط والتبعية، مهما امتلكت من موارد أو إمكانيات، فالأمن الغذائي بمعناه الضيق، أي توفر الغذاء، لا يكفي، بل لا بد من السيادة الغذائية التي تعني التحكم في مصادر الإنتاج وقراراته وتوجهاته، وهو ما يستدعي رؤية استراتيجية متكاملة تقوم على حماية البذور المحلية، ودعم الفلاحين، وتنظيم الصناعات الغذائية، وفرض الشفافية في مكونات المنتجات، وتشجيع البحث العلمي المستقل، وربط السياسات الصحية بالسياسات الفلاحية والغذائية والطاقية، لأن السيادة لا تُجزأ، ومن يفرط في غذائه يفرط في صحته، ومن يفرط في صحته يفرط في مستقبله.

    الغذاء ليس بريئًا… من يملك البذور يملك القرار

    إن الحقيقة التي قد تبدو صادمة هي أن المعركة حول الغذاء لم تعد معركة تقليدية حول من يزرع ومن يحصد، بل أصبحت معركة حول من يقرر ماذا نزرع وماذا نأكل وكيف نعيش، وهي معركة صامتة في كثير من الأحيان لكنها عميقة الأثر في حياة الشعوب ومستقبل الدول، وفي ظل هذا الواقع، يصبح من الضروري إعادة طرح الأسئلة الكبرى دون خوف أو تردد، ليس بهدف رفض التقدم أو الانغلاق، بل بهدف تحقيق توازن حقيقي بين الاستفادة من التطور العلمي والتكنولوجي والحفاظ على استقلال القرار وصحة الإنسان، لأن السيادة لا تُقاس فقط بامتلاك الأرض، بل بامتلاك القدرة على تغذية الشعب بشكل آمن ومستدام، ولأن المائدة، في نهاية المطاف، ليست مجرد مكان للأكل، بل هي خط الدفاع الأول عن كرامة الإنسان واستقلال الأوطان.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق دراسة استشرافية حول « ترابط الماء -الطاقة -الغذاء في أفق 2040 »

    العلم – الرباط

    احتضنت المندوبية السامية للتخطيط، أمس الأربعاء بالرباط، اجتماع لجنة القيادة لإطلاق الدراسة الاستشرافية حول ترابط الماء -الطاقة -الغذاء في أفق 2040، وذلك في ظل التحديات المرتبطة بالموارد المائية، ومتطلبات الانتقال الطاقي، وإكراهات الأمن الغذائي، والضغط الديمغرافي.

    وذكرت المندوبية في بلاغ لها، أن هذه المبادرة، التي أطلقت بشراكة مع وزارة الداخلية، ووزارة الاقتصاد والمالية، ووزارة التجهيز والماء، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وبنك المغرب، تندرج في إطار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الداعية إلى تعزيز انسجام السياسات التنموية.

    كما تعكس، يضيف المصدر ذاته، روح النموذج التنموي الجديد، الذي أوصي باعتماد مقاربة نسقية وتجاوز منطق الاشتغال القطاعي المنعزل، من أجل بناء فعل عمومي أكثر نجاعة وموجها نحو تحقيق نتائج ملموسة لفائدة المواطن.

    التفكير المشترك في موارد حيوية مترابطة

    يشكل الماء والطاقة والغذاء ركائز أساسية في الحياة اليومية للمغاربة وفي صمود الاقتصاد الوطني. فكل قرار في مجال الطاقة له انعكاسات مباشرة على الماء، وكل اختيار فلاحي يؤثر على الأمن الغذائي، واستعمال الموارد المائية، والطلب على الطاقة.

    ولم يعد من الممكن معالجة هذه القضايا بشكل منفصل. إذ تروم الدراسة فهم هذه الترابطات العميقة وقياسها واستشرافها، بما يتيح تنوير الاختيارات العمومية على المدى البعيد.

    مقاربة استشرافية دقيقة في خدمة القرار العمومي

    تم تصميم هذه الدراسة وفق مقاربة تجمع بين البعدين النوعي والكمي، من خلال توظيف الذكاء الجماعي متعدد الفاعلين، والاستشراف الاستراتيجي، والنمذجة الاقتصادية والبيئية.

    وستمكن من بناء سيناريوهات متباينة في أفق 2040، وقياس آثارها السوسيو-اقتصادية والمجالية، وتحديد المسارات الممكنة والاختيارات الضرورية لضمان تدبير مستدام ومرن للموارد.

    كما تروم هذه المقاربة البين-قطاعية إبراز أوجه التكامل والاختيارات المهيكلة بين سياسات الماء والطاقة والغذاء، وربط هذه الاختيارات بانعكاساتها على النمو، والتشغيل، والقدرة الشرائية، ورفاه الأسر، والتوازنات الماكرو-اقتصادية.

    تحالف مؤسساتي في خدمة المواطن

    تنجز هذه الدراسة بتنسيق وثيق مع القطاعات المعنية، وبمشاركة خبراء وفاعلي المجتمع المدني وصناع القرار في إطار مقاربة تشاركية، لتتموقع كأداة للمساعدة على اتخاذ القرار الاستراتيجي.

    وبعيدا عن النماذج والسيناريوهات، يظل الرهان في جوهره، رهانا مواطنا: ضمان ولوج منصف إلى الماء والطاقة، وتعزيز الأمن الغذائي بأسعار معقولة، وتقوية القدرة على الصمود أمام الصدمات المناخية والاقتصادية، والحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية.

    ومن خلال وضع التدبير المندمج لترابط الماء–الطاقة–الغذاء في صلب الاستشراف الوطني، تسعى المندوبية السامية للتخطيط إلى الإسهام في بناء فعل عمومي أكثر انسجاما ووضوحا وفعالية، في خدمة دولة استراتيجية تستبق وتتخذ القرار استنادا إلى المعطيات والأثر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: المغرب بحاجة إلى خطة شاملة لضمان الأمن الغذائي وحماية الاستقرار الاقتصادي

    مريم بوتهرويت- صحافية متدربة

    اعتبر علي الغنبوري، رئيس المركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، أن المغرب يحتاج إلى خطة شاملة ومتكاملة لضمان الأمن الغذائي، باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة وحماية الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.

    وأوضح الغنبوري في تصريح لجريدة “العمق المغربي” أن الأمن الغذائي لا يقتصر على توفير الغذاء بشكل كاف، بل يشمل الجودة، وسهولة الوصول، واستقرار الإمدادات، وسلامة الغذاء واستدامته المستقبلية.

    ويبرز موضوع الأمن الغذائي كأحد المحاور الحيوية التي لا يمكن تجاهلها في مسار تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، في ظل التحولات الاقتصادية المتصاعدة التي يشهدها العالم، فتوفر الغذاء بشكل كاف وآمن عنصر من عناصر الاستقرار الاجتماعي زمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي وتعزيز الإنتاجية.

    في هذا الصدد، يرى الغنبوري أن الدول التي لا تضمن غذاءها تكون عرضة لتقلبات الأسواق العالمية، بينما تمكن الدول المكتفية غذائيا من تحقيق استقلالها وسيادتها الاقتصادية وتعزيز الإنتاجية الوطنية.

    وأشار الخبير إلى أن العالم يواجه اليوم تحديات كبيرة تؤثر مباشرة على الأمن الغذائي، أبرزها التغيرات المناخية والجفاف، ندرة المياه، ارتفاع أسعار المواد الأولية، النزاعات والحروب، والنمو السكاني المتسارع.

    ولفت إلى أن المغرب يعيش هذه التحديات على أرض الواقع، مع تراجع الموارد المائية، تقلص المساحات الزراعية، وتذبذب الإنتاج الفلاحي بفعل الجفاف، ما يجعل قضية الأمن الغذائي أولوية وطنية ملحة تتطلب حلولاً سريعة وفعالة.

    وأكد الغنبوري أن مواجهة هذه التحديات تتطلب استراتيجية شاملة تشمل الاستثمار في الفلاحة المستدامة، وتشجيع البحث العلمي لتطوير البذور والتقنيات المقتصدة للماء، وتنويع مصادر الغذاء، وتعزيز التخزين الاستراتيجي، والاعتماد على الطاقات المتجددة، وتقوية التعاون الإقليمي والدولي.

    وأضاف أن الأمن الغذائي أصبح قضية مشتركة لا تقتصر على حدود الوطن فقط، بل يرتبط بالسيادة الاقتصادية والقدرة على مواجهة الأزمات المستقبلية.

    زيعرف الأمن الغذائي بأنه توفر الغذاء لجميع الأفراد في كل الأوقات، من حيث الكمية و الجودة، وبأسعار مناسبة، ويتضمن هذا المفهوم عدة جوانب، أبرزها قدرة الأفراد على الوصول إلى الغذاء، واستقرار إمداداته و سلامته من الناحية الصحية و استدامته في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمعة البرلمانية الأوروبية.. الوفد المغربي يقدم وثيقة ‘‘الحق في الغذاء‘‘

    قدم عضو من الوفد المغربي لدى الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، الأربعاء الماضي بباريس، أول وثيقة لمجلس أوروبا حول الحق في الغذاء، وذلك خلال ندوة نظمت بمقر الجمعية الوطنية الفرنسية.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال النائب علال العمراوي، الذي مثل الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا بهذه المناسبة بصفته عضوا في شبكتها البرلمانية من أجل بيئة صحية، إن تقديم هذا التقرير خلال هذا اللقاء، الذي تناول رهانات قانون إطار حول الحق في الغذاء بفرنسا، يأتي في إطار « المشاركة الفاعلة للوفد المغربي لدى الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا ».



    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوتش صبوري يشرح أسباب تطور القدرات الذاتية عبر الغذاء في معرض الرفاه والتغذية ‘‘سيبن‘‘‎


    كوتش صبوري يشرح أسباب تطور القدرات الذاتية عبر الغذاء في معرض الرفاه والتغذية ‘‘سيبن‘‘‎

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج الأغذية العالمي: عملية طارئة لتوفير الغذاء لمليون لبناني


    أعلن برنامج الأغذية العالمي، الأحد، مباشرة عملية طارئة لتقديم المساعدات الغذائية لمليون شخص تضرروا من التصعيد الأخير في لبنان.وأكد البرنامج ومقره في روما أنه يقوم “بتوزيع حصص غذائي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفلاحة وصناعة الغذاء.. تكوين أزيد من 33 ألف خريج منذ إطلاق الجيل الأخضر


    كشف وزير وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، عن تكوين 33 ألفا و600 خريج في 56 تخصصا في قطاع الفلاحة والصناعة الغذائية، منذ إطلاق استراتيجية ال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 100 مليون أورو لمكتب الفوسفاط لمواجهة نقص المياه بالمغرب وأزمة الغذاء بإفريقيا


    تواصل مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط الاستثمار في مشاريع مواجهة نقص المياه إلى جانب تعزيز الأمن الغذائي بالقارة الإفريقية.في هذا الإطار حصلت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط على تمويل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير لـ »الفاو » يشير إلى تراجع أسعار الغذاء العالمية

    انخفض مؤشر الأمم المتحدة لأسعار الغذاء العالمية بنحو طفيف بيوليو الماضي بحسب بيانات صدرت اليوم، وعوض الانخفاض في مؤشر الحبوب جزئيا الزيادات في أسعار اللحوم والزيوت النباتية والسكر.

    وسجل مؤشر أسعار السلع الغذائية، الذي تحتسبه منظمة الأغذية والزراعة، وهو يتتبع التباين في الأسعار الدولية لسلة من المنتجات الأساسية، 120.8 نقطة في يوليو الماضي، بانخفاض من 121 نقطة في يونيو الماضي.

    وتم تعديل قراءة يونيو الماضي بعد أن كانت 120.6 نقطة في البداية.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    وتراجع مؤشر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيدي مومن.. مسابقة في الطبخ تستشرف الاستدامة في فن صناعة الغذاء (فيديو)

    The post سيدي مومن.. مسابقة في الطبخ تستشرف الاستدامة في فن صناعة الغذاء (فيديو) first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره