Étiquette : الغذائي

  • تحديات الأمن الغذائي بالمغرب.. أراضي زراعية محدودة في مواجهة زحف العمران

    في الوقت الذي تطرح تحديات الأمن الغذائي نفسها بإلحاح، مازالت المساحات الزراعية محدودة جدا، و لا تمثل سوى نسبة ضئيلة قياسا إلى المساحة الكلية للمملكة.

    الأكثر من ذلك، فإن هذه الأراضي، رغم محدوديتها، تجد نفسها أمام زحف عمراني، غير منظم، حسب المعطيات التي كشف عنها وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري في رده على سؤال كتابي .

    يأتي ذلك في الوقت الذي لاتتجاوز المساحة الزراعية في المغرب 8.7 مليون هكتار، بما يمثل 12 في المائة من مساحة المغرب، فيما لا تتعدى مساحة الأراضي المسقية منها، نسبة 2.2 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد العرش.. الأسمدة سلاح المغرب لتعزيز الأمن الغذائي بالمملكة وإفريقيا

    يواصل المغرب، عبر مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، تطوير صناعة الأسمدة بهدف تحقيق الأمن الغذائي بالمملكة بالقارة الإفريقية، تماشيا مع التوجيهات الملكية.

    جديد هذه السنة، إحداث قطبين منجميين وصناعيين جديدين هما « مزيندة »؟،و »مسقالة » بإقليم الصويرة، سيمكنان من الرفع من قدرتها الإنتاجية للأسمدة بتسعة ملايين طن في أفق سنة 2028، مما سيمكن من تلبية الطلب العالمي المتزايد على الأسمدة المستدامة وخدمة الفلاحين بشكل جيد من خلال تقديم حلول ملائمة لاحتياجاتهم.

    يتعلق الأمر ببرنامج جديد استراتيجي جديد جاء تحت اسم  » SP2M « ، تنفذه شركة  » OCP Nutricrops »، التابعة للمجموعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتمكين النساء والشباب في الزراعة.. قرض إفريقي جديد لدعم الأمن الغذائي في المغرب

    في خطوة جديدة لدعم الزراعة المستدامة وتعزيز دور النساء والشباب في هذا القطاع الحيوي، أعلن البنك الأفريقي للتنمية، اليوم الاثنين، عن منح المغرب قرضاً بقيمة 116.4 مليون دولار، مخصصا لتحفيز أنماط الإنتاج الزراعي المحدود المساحة والمقاوم للتغيرات المناخية.

    ويأتي هذا التمويل في إطار رؤية البنك الرامية إلى تحسين الأمن الغذائي ومواجهة التحديات المناخية، مع التركيز على فئة النساء والشباب كمحركين أساسيين للتحول الزراعي في المغرب. وحسب ما أوردته وكالة « رويترز » فإن الممثل المقيم لمجموعة البنك في المملكة « أشرف ترسيم »، أكد أن « النساء اللواتي لديهن الطموح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسمدة.. تقرير روسي يرصد مساهمة المغرب في تعزيز الأمن الغذائي العالمي

    غدا المغرب من كبار العالم فيما يتعلق بتزويد الأسواق الدولية بالأسمدة، مما يساهم في تعزيز الأمن الغذائي على الصعيد العالمي.

    في تقرير لوكالة الأنباء الروسية « ريا نوفوستي »، تم تصنيف المملكة في الرتبة الخامسة فيما يخص صادرات الأسمدة التي بلغت قيمتها 5.2 مليار دولار في سنة 2024.

    هذا الإنجاز جاء بفضل توفر المغرب على موارد هائلة من الفوسفاط، فضلا عن سياسة التصنيع التي انخرطت فيها مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    بالنسبة للفاعلين الآخرين في مجال إنتاج…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسباب الحقيقية والجهات المستفيدة من اختلالات النظام الغذائي العالمي

    العلم – بقلم عبد الله البقالي

    وإن حاول تقرير حول هدر الأغذية الصادر عن الأمم المتحدة أن يعزو أحد أهم أسباب نقص الغذاء في العالم إلى ظاهرة هدره، فإنه لن ينجح في إبعاد التهمة عن الأسباب الحقيقية المسؤولة عن التمدد المتواصل لظاهرة المجاعة في مساحة الكرة الأرضية.

    التقرير يلقي باللائمة على الشركات التي تقدم خدمات الطعام مثل المطاعم والمقاصف والفنادق، ويحملها مسؤولية هدر 28 بالمائة من الأطعمة سنة 2022، ويتهم تجارة التجزئة مثل الجزارة وبيع الخضر بتضييع 12 بالمائة من الطعام، في حين يعتبر المذنب الأكبر فيما يهدر من غذاء هي الأسر المتسببة فيما نسبته 60 بالمائة من الطعام المهدر، بما يصل إلى 631 مليون طن في سنة واحدة. ويشير معدو التقرير إلى أن أكثر من مليار طن من الغذاء تعرض للهدر، وهو ما يمثل خمس المنتجات الغذائية المتاحة في الأسواق وأن القيمة المالية لهذا الهدر تجاوزت تريليون دولار.

    وتفنن معدو التقرير في استعراض مخاطر هدر الطعام، الذي لا يحصرون خطورته في الجانب الأخلاقي المتمثل في هدر طعام يوجد أشخاص آخرون في أمس الحاجة إليه، ولكن أيضا في تداعيات ما يحدث على البيئة والزراعة، بحيث يكشف التقرير أن هذا الهدر مسؤول عن انبعاثات تتسبب في ارتفاع درجة حرارة الكوكب أكثر خمس مرات من تلك الناجمة عن تحليق الطيران، ويتطلب تحويل مساحات شاسعة إلى أراض زراعية تنتج محاصيل لا تؤكل أبدا وأن هذا الهدر يعادل ما تنتجه حوالي 30 بالمائة من الأراضي الزراعية في العالم، وأن هذا الهدر يعتبر أيضا محركا رئيسيا لتغير المناخ، إذ ينتج ما يصل إلى 10 بالمائة من انبعاثات الغازات الدفينة، وأنه ثالث جهة مفرزة لهذه الغازات بعد الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية الصين.

    رغم هذا الصك المكتظ بالتهم الثقيلة، فإن هدر الطعام لا يمكن أن يكون المسؤول الرئيسي والمسؤول الوحيد عما يعتري النظام الغذائي العالمي من اختلالات بنيوية عميقة، وإن كان من ضمن الأسباب إلا أنه ليس الوحيد ولا الأهم، لأن هناك عوامل وأسبابا أخرى متسببة في هذه الاختلالات، وهناك جهات معلومة مسؤولة مسؤولية كبرى ومباشرة.

    الأمم المتحدة اعترفت غير ما مرة في تقاريرها المتخصصة باستمرار مؤشر المجاعة في العالم في الارتفاع، إلى أن قارب المليار شخص. وهي نفسها التي أقرت مرارا « بأن العالم لا يزال بعيدا عن المسار الصحيح في جهوده نحو تحقيق الهدف الطموح الذي وضعته الأمم المتحدة للقضاء على الجوع بحلول سنة 2030 ». وهي نفسها من خلال منظمة الأغذية والزراعة التي كشفت على أن نحو 29,6 بالمائة من سكان العالم، أي بما يعادل 2,4 مليار شخص، عانوا فعلا من انعدام الأمن الغذائي بصورة معتدلة أو شديدة، وهو ما يزيد بالضعف عما كان عليه الأمر قبل سنوات قليلة. وهي نفسها،  وهذه المرة عبر منظمة اليونيسيف، التي نبهت إلى أن ثمانية مليون طفل دون سن الخامسة يعيشون في بلدان ذات دخل محدود يواجهون خطر الموت بسبب الهزال الشديد، وأشارت إلى أن عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية يزداد بحوالي 260 ألف طفل كل سنة ، بمعنى طفل جديد يعاني من سوء الغذاء في كل ثانية.

    الحقيقة، أن الهدر الغذائي قد يكون فعلا مسؤولا عن جزء من اختلالات النظام العالمي، وهو الهدر الذي يكشف عن جزء مهم من إشكالية هذا الهدر، ويتعلق بالتوزيع العادل للغذاء، بحيث يعاني البعض من التخمة الكبيرة بما يضطره إلى التخلص من الغذاء الزائد، بينما يتضور حوالي مليار شخص من الجوع في العالم لأنه لم يجد لقمة يسد بها رمقه. بينما الأسباب الحقيقية ترتبط بتوزيع الغذاء العالمي وعلاقة الأوساط الاقتصادية والتجارية به، وبالتحكم في سلاسل الإنتاج والتسويق بالعالم. وهكذا لم تسلم جائحة كورونا مثلا من الاستغلال الاقتصادي والتجاري، إذ ما توارت الجائحة إلى الخلف حتى اتجهت أسعار جميع المواد الاستهلاكية والخدماتية والخاصة بالبناء والصناعة إلى الارتفاع المهول في جميع الأسواق العالمية، رغم انتفاء الأسباب الطارئة التي كانت تبيحها، بما أعطى مبررا مقنعا للمتشككين في الجائحة نفسها والذين اعتبروها وسيلة استعملتها القوى الاقتصادية الكبرى لتسويق اللقاحات و للزيادة في الأسعار. وهي نفس الأوساط التي انتفعت بشكل كبير من الحرب الروسية الأوكرانية بأن تعمدت مرة أخرى الضغط على زر التحكم في أسعار المواد الاستهلاكية والخدماتية والزيادة فيها بشكل كبير جدا، وهي الأوساط المستفيدة من باقي النزاعات المشتعلة في العالم، بأن تسارع إلى فرض الزيادة في أسعار التأمين عن المخاطر وفي أسعار النقل وغير ذلك كثير مما ينعكس على الأسعار، وهي الأوساط المستفيدة أيضا من تدني المؤشرات الاقتصادية العالمية من قبيل التضخم والعجز في الميزانيات والقروض وخدمة الديون وغير ذلك كثير. وهذه هي الأسباب الحقيقية المسؤولة مسؤولية مباشرة عن اختلالات النظام الغذائي العالمي، والجهات المستفيدة من ذلك التي تراكم الثروات من تجويع الناس وتفقيرهم وإذلالهم.

    إقرأ الخبر من مصدره