Étiquette : الغرور

  • ملاحم المغرب في مونديال قطر.. وما قدمه المغاربة للعالم من دروس وعبر

    ملاحم المغرب في مونديال قطر.. وما قدمه المغاربة للعالم من دروس وعبر

    من أبيات عمرو بن كلثوم الشهيرة في الفخر:

    إذا بلغ الفطام لنا صبي ** تخر له الجبابر ساجدينا

    هكذا كان ديدنهم في الجاهلية وهم يتفاخرون بالصبيان والفتيان ويباهون بهم القبائل والعشائر. أفلا يحق لنا كمغاربة أن نبتهج في العصر الحديث و قد لمع نجم شبابنا في سماء المونديال، و قبلهم تلألأت نجوم كثر في سماوات الوطن عبر العصورو الأجيال. نجوم سرقت الأنظار وخطفت الأبصار في عز النهار؟! ألا يحق لنا أن نفتخر و نحن نستشعر نظرة العالم بأسره ترنو إلينا، نحن القابعين في أسفل درج عالم ثالث، لا يصله الضوء إلا بمقدار!؟

     لقد عشنا ذروة أفراحنا في كأس العالم المنظم بدولة قطر، وانتشينا بإنجازات وملاحم شبابنا الرائعة التي ربطت حاضرنا بتاريخ الأجداد، رأينا تلك الصور النادرة من التلاحم والتعاضد، سمعنا حكاياتنا تجري على الألسن في كل مكان، فقد استطعنا أن نصنع اللحمة السحرية التي جعلت العديدين يسألون عن سرها وكنهها، ولم يهدؤوا حتى وضعونا تحت مناظرهم الكاشفة، وانطلقت الأبحاث تسبر غور هذا المغرب الذي جاءهم من بعيد، يقلبون في تاريخ البلد، في عاداته وتقاليده، في حواضره وبواديه، في المدارس والشوارع وفي كل مكان خطر لهم على بال.. حتى تصدر إسم المغرب في زمن قياسي أكثر الأشياء المبحوث عنها في محركات البحث على الشبكة العنكبوتية. 

     هذا بفضل شبان تألقوا وحملوا رسالة إعلاء راية الوطن. تجري في عروقهم دماء « تمغربيت » الحقيقية كما رضعوها من أثداء أمهاتهم اللائي لم ينسين يوما انتماءهن لهذه الأمة العظيمة رغم شتات بعضهن واغترابهن في مختلف بقاع العالم الشاسع. لقد عدّنا من يجهلنا ظاهرة واستثناء، لكننا كمغاربة لم يشكل لنا ذلك مفاجأة مطلقا، ذلك لأننا عرفنا منذ زمن بعيد خبزنا و مماذا يتشكل، وماهية التوابل التي صنعت مذاق كل هذا التميز العجيب! 

    إنه فخر الانتماء، ذلك الوقود الذي يرفع في المرء منسوب النخوة في الدماء، ويحمله على العطاء بسخاء، و يجعل الإيثار ينهمر من جوارحه أنهارا.. حينها يصبح التفكير في الذات شيئا متجاوزا، والنرجسية فعلا معيبا، ويمسي الحس الجماعي هو السائد بين الأفراد، كل يجاهد نفسه ويتحامل، ليبني جسرا للعبور لضفة المجد، ففي النهاية الوطن هو الرابح، وكلما تحقق الانجاز، يعم فضل ذلك على الجميع.

    لقد عاين العالم تلك الروح المعنوية التي تلبست اللاعبين وكسرت كل قواعد المنطق، ذلك أن الصغار باتوا يلقنون الدروس للكبار، والفرق العريقة اجتثت من فوق عروشها لتفسح المكان للفرق الطموحة. وكان المغرب واحدا ممن قلبوا تلك الموازين بفضل شبابه الذي قطع على نفسه العهد ألا يعود حتى يخلد في صحائف المونديال إسمه مع الخالدين. وقد تأتى له ذلك، في وقت لم يراهن عليه أحد، وعاد إلى أرض الوطن، مزهوا بمقعده الذي حجزه بين الأربعة الكبار.

    وإن كان ثمة من حكمة وجب استخلاصها من كل ما سبق، فهي أن وصفة النجاح لا تأتينا دائما من الخارج، ولا يمكننا الإعتماد على غيرنا دوما لرسم مساراتنا للمضي قدما إلى الأمام، طالما أننا نمتلك بدواخلنا طاقة مدخرة بمقدورها الدفع بنا بعيدا، ألا وهي الوطنية الحقة والشعور بكونك لا تمثل ذاتك وحدها، ولكنك ثمثل شعبا وأمة برمتها.

    إن هذا هو ما يجب على شباب اليوم أن يدركه، حتى لا يتعثر في مطبات النرجسية وتقديس الذات، مع كل ما يرافق ذلك من سلبيات، مثل الغرور والتهافت على الشهرة دون أن يقيم وزنا للخسائر المتوارية خلف فخاخ الإشعاع الزائف ومصائد الإعجابات و المجاملات.

    إن المغرب اليوم في حاجة إلى شباب يقدر دوره ويقيس حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه. يحتاج من يحمل المشعل بوعي متقد، وبإدراك لا يشوبه خدر، حتى لا ينزلق نحو أتون الانحراف في زمن باتت فيه سوسة التضليل الإعلامي تنخر جسد العالم، وأضحت حروب الاستلاب الثقافي والعولمة تصوب بنادقها نحو عقول الشباب لنزع قيم الوطنية منه، و إفراغه من حسه القومي و ولائه للوطن. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2022.. حركة “مشينة” من لاعب أمريكي بحق مصور المباراة

    رصدت عدسة مباراة منتخب الولايات المتحدة وإنجلترا، ضمن منافسات المجموعة الثانية بكأس العالم، لقطة “مشينة” من لاعب أميركي خلال الشوط الأول.

    وبينما توجه اللاعب الأميركي ويستون ماكيني لتنفيذ ركلة التماس باليد، قرر تنشيف يده المبللة من أرضية الملعب، بقميص أحد المصورين على جانب الملعب، بطريقة فظة.

    وبينما تفاجأ المصور المسن بحركة ماكيني، الذي استخدمه “كمنشفة”، على حد وصف المتابعين، إلا أنه اكتفى بالابتسام وتقبل الأمر بروح رياضية.
    ولكن متابعي وسائل التواصل الاجتماعي لم تفوتهم اللقطة، وهاجموا ماكيني لاعب يوفنتوس الإيطالي، بسبب الحركة التي وصفوها “بالمشينة” و”المقززة”، والتي أظهرت قلة احترام كبير تجاه المصور المسن.
    وما زاد الطين بلة، طريقة قيام ماكيني بالحركة، دون استئذان المصور، أو النظر بعينيه، مما أظهر الموقف وكأن ماكيني يعامل شخصا “أقل منه”، وهو ما فتح النقاش حول حالة الغرور والتعالي التي تنتاب بعض لاعبي الكرة، فقط بسبب أموالهم وشهرتهم العالمية.

    يذكر أن اللقطة جاءت في الشوط الأول من المباراة المثيرة التي جمعت الولايات المتحدة وإنجلترا مساء الجمعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنشهيدة ترد على اتهامها بالغرور.. وتصرح: تعرضت للعنصرية في بلدي (فيديو)

    زينب شكري

    قالت الفنانة نفيسة بنشهيدة، إن الشهرة والإطراءات لا يجعلانها تتعامل مع الناس بغرور لأنها في الأخير إنسانة عادية تمارس أنشطتها اليومية مثل الجميع، مشيرة إلى أنها تشعر بذلك أثناء تواجدها أمام الكاميرة وتقمصها للأدوار فقط.

    وأضافت بنشهيدة في حوار مع جريدة “العمق”، أنها وجدت صعوبة كبيرة في ولوج الساحة الفنية المغربية في بداياتها، حيث تعرضت “للعنصرية” بسبب رفض مشاركتها في “كاسينغ” مجموعة من الأعمال بدعوى أن ملامح وجهها أوروبية وبعيدة عن المرأة المغربية، لافتا إلى أنها لم تعد تعاني من ذلك حاليا بسبب انفتاح المجتمع على الثقافات الأخرى ومواقع التواصل الاجتماعي.

    وحول ما إذا كان تقدم الممثلة في السن في المغرب يؤدي إلى تقلص عدد عروض عملها، أوضحت بنشهيدة أن الطبيعي والمعمول به في الدول الغربية هو أن تقدم الممثل في العمر يؤدي إلى كثرة الطلب عليه بسبب تراكم خبرته، وهو عكس ما يقع في المغرب، معبرة عن استيائها من النظرة العامة  للمرأة في المغرب بعد وصولها لسن الأربعين.

    على المستوى الفني، لفتت الفنانة المغربية إلى أنها كانت سعيدة بالعرض الأول لفيلمها “Com Back” بالمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، مشيرة إلى أنها جسدت فيه دول “الباتول” المرأة التي تكابد من أجل استرجاع ابنها “اسماعيل” الذي غادر بين عشية وضحاها إلى سوريا حيث تم تجنيده ضمن إحدى الجماعات المتطرفة.

    وتابعت ذات المتحدثة، أن الدور الذي ضم العديد من مشاهد “الأكشن” تطلب منها مجهودا جسديا كبيرا، إلا أنها استعدت له جيدا وكانت سعيدة بأدائه.

    إقرأ الخبر من مصدره