Étiquette : الغطاء

  • انكشف الغطاء!

    رأيت فيما يرى النائم، أول أمس الأحد برنامجا، أو شيئا كالبرنامج، على شاشة « الجزائرية الإخبارية »، أنجزه ما يسمى بقطاع الاتصال في الجيش الوطني الشعبي، عن المخدرات التي تدخل إلى الجزائر. 

    (البرنامج) أعده مندس من العسكر داخل تلفزيون الجزائر، وهي قاعدة معروفة هناك، بل هي القاعدة الثابتة، إذ كل المشتغلين هناك عسكر أو كالعسكر، والصحافيون الحقيقيون قلائل أو لا يوجدون. (لا بل إن العسكر يحرص على تجنيد الصحافيين الحزائريين المشتغلين في القنوات الأجنبية، ويعطيهم باستمرار أوامر يطبقونها داخل المؤسسات التي يشتغلون بها خارج الجزائر، ومن يرفض أو يتلكأ يتم التضييق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ظرف ثلاثة أيام.. حقينة سدود كير-زيز-غريس تنتعش

    العلم – الرباط

    أفادت وكالة الحوض المائي كير- زيز- غريس بأن إجمالي حجم المياه التي استقبلتها مختلف السدود التابعة للحوض المائي كير- زيز- غريس، عقب التساقطات المطرية التي شهدتها المنطقة ما بين 11 و 13 أبريل الجاري، يقدر بنحو 24,18 مليون متر مكعب.

    وأضافت الوكالة، في مذكرة حول التساقطات الأخيرة، أن هذه الأمطار أدت إلى « رفع حجم المخزون المائي على مستوى السدود الكبرى الواقعة ضمن منطقة تدخل وكالة الحوض المائي كير- زيز- غريس إلى أكثر من 308 مليون متر مكعب ».

    وهكذا، بلغت حقينة سد الحسن الداخل 215,5 مليون متر مكعب، أي بنسبة ملء 68,91 في المائة، يليه سد قدوسة ب 85,33 مليون متر مكعب (38,09 في المائة)، ثم سد تودغة بـ 7,17 مليون متر مكعب (19,64 في المائة).

    وبحسب الوكالة، فإن هذه الأمطار من شأنها تغذية فرشات المياه وتحسين احتياطي الموارد المائية وصبيب الينابيع وتعزيز الأنشطة الفلاحية في المنطقة.

    وشهدت جهة درعة- تافيلالت، ما بين 11 و 13 أبريل الجاري، تساقطات مطرية مهمة سيكون لها أثر إيجابي على احتياطي المياه وكذا الأنشطة الفلاحية.

    وكانت المديرية العامة للأرصاد الجوية قد أصدرت نشرة إنذارية بشأن تساقطات مطرية تتراوح مقاييسها ما بين 40 و70 ملم يومي الجمعة والسبت الماضيين بعمالات وأقاليم ورزازات وتنغير والرشيدية والحوز وميدلت وتارودانت وأزيلال. وفي هذا الصدد، كثفت مصالح وزارة التجهيز، بدعم وتنسيق مع السلطات المحلية، تدخلاتها لضمان سيولة حركة المرور وسلامة مستعملي الطريق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوبرنيكوس الأوروبي يرصد تغيرا جذريا في الغطاء النباتي لمنطقة الشاوية

    كشف تحليل حديث لصور الأقمار الصناعية التي أصدرها برنامج كوبرنيكوس الأوروبي عن ظاهرة مهمة في شمال غرب المغرب، ويتعلق الأمر بالنمو الهائل للنباتات بعد أسابيع من الأمطار الغزيرة.

    وتم رصد هذا التغيير الذي طال مناطق الدار البيضاء وبرشيد وسطات ، باستخدام بيانات من القمر الصناعي Sentinel-2 التابع لبرنامج كوبرنيكوس ، والذي يوفر ملاحظات عالية الدقة لسطح الأرض.

    وتظهر الصور المقارنة الملتقطة يومي 14 فبراير و16 مارس بوضوح كيف عادت النباتات إلى الظهور بعد فترة من هطول الأمطار الغزيرة بشكل استثنائي، والتي كانت حتى منتصف فبراير تتميز بمناظر طبيعية جافة في الغالب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقيقة تعرض أجزاء من الغطاء الغابوي بإقليم سيدي سليمان للنهب..

    العلم – الرباط

    نفت الوكالة الوطنية للمياه والغابات صحة ما نشرته إحدى الجرائد في عددها الصادر خلال عطلة نهاية الأسبوع المنصرم في مقال تحت عنوان « غابات سيدي سليمان تتعرض للنهب ».
      وذكرت الوكالة في بيان توضيحي اليوم الاثنين، أن ما ورد في هذا المقال الذي أشار إلى تعرض أجزاء من الغطاء الغابوي بمنطقة القصيبية، التابعة لإقليم سيدي سليمان لعمليات نهب متكررة من قبل عصابات إجرامية منظمة بلغ حدا أصبحت معه جذوع الأشجار مهملة بين سيدي سليمان وسيدي يحيى الغرب، « لا أساس له من الصحة ».
      وأوضحت الوكالة أن « الأمر لا يتعلق بأي عمليات غير قانونية، بل هو جزء من عملية تقنية حراجية تقوم بها شركة (Eucaforest sarl)، وذلك منذ شهر دجنبر 2024″، مضيفة أن هذه العملية تهم مجموعة من القطع الغابوية التابعة للشركة والمغروسة بشجر الأوكاليبتوس، والموجودة على طول الطريق الوطنية رقم 4 الرابطة بين سيدي سليمان وسيدي يحيى الغرب.
      وأضافت أن هذه العملية الحراجية مبرمجة مسبقا في إطار مخططات التهيئة للمجالات الغابوية المغروسة من طرف الشركة، وتتم وفقا لمعايير تقنية دقيقة تهدف إلى تربية وتنظيم نمو هذا النوع من الأشجار.
      وأشارت إلى أن هذه العملية تخضع لرخصة خاصة تمنحها الوكالة الوطنية للمياه والغابات، وفقا للقوانين الجاري بها العمل سواء فيما يتعلق بعملية القطع أو نقل المواد الغابوية.
      وحسب الوكالة، فإنه ينتج عن هذه العمليات الحراجية، مواد خشبية غابوية قابلة للتسويق تباع للمستغلين الغابويين في إطار السمسرات العمومية المنظمة من طرف الشركة، بينما تظل المواد غير القابلة للتسويق في عين المكان متاحة للساكنة المحلية للاستعمال المنزلي.
      علاوة على ذلك، يضيف البيان التوضيحي، تساهم هذه العملية في خلق فرص شغل مهمة لفائدة الساكنة المجاورة، حيث توفر ما يقارب 27000 يوم عمل لفائدة الفئات الهشة، مما يعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة، مؤكدا أن هذه العملية تتم في إطار قانوني وتنظيمي واضح.
      من جهة أخرى، أبرزت الوكالة الوطنية للمياه والغابات أنها تعمل، في إطار الوقاية ومحاربة الجرائم الغابوية على مستوى إقليم سيدي سليمان، وبتنسيق تام ومستمر مع السلطات الإقليمية والمحلية، والدرك الملكي، والأمن الوطني، وتحت إشراف السلطات القضائية المختصة، على تنفيذ مخطط عملي شامل للتصدي للجرائم التي تطال الغطاء الغابوي.
      وأشارت إلى أن هذا المخطط يتميز بتبني مقاربة تشاركية تؤطرها الدورية المشتركة عدد 321 المتعلقة بمحاربة ظاهرة الاعتداء على الثروات الغابوية والتصدي للاعتداءات على المشرفين على حراستها وكذا عقد الشراكة مع التعاونيات الغابوية لتثمين المجالات الغابوية التابعة للوكالة.
      وجددت الوكالة التأكيد على التزامها الراسخ بالحفاظ على الثروات الغابوية، ومواصلة جهودها الحثيثة لمكافحة جميع أشكال الاستغلال غير المشروع، وذلك بالتنسيق مع مختلف الشركاء والمتدخلين.
      كما أكدت أن التدبير المسؤول والمستدام للموارد الغابوية يشكل أولوية وطنية، تماشيا مع التزاماتها الرامية إلى تحقيق أهداف استراتيجية « غابات المغرب 2020-2030 ».
      وخلصت الوكالة إلى التأكيد على انفتاحها الدائم على وسائل الإعلام وكافة الفاعلين، واستعدادها لمدهم بالمعلومات الدقيقة والتفاصيل اللازمة، مع توفير إمكانية مرافقتهم ميدانيا للوقوف على الحقائق من مصادرها.                      

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعويون يدعون لإنقاذ الغطاء النباتي بأدرار

    نبهت جمعية محمد خير الدين للثقافة والتنمية، لمعاناة ساكنة أدرار  « من اعتداءات الرعاة الرحل ،أمام أعين السلطات المحلية والتي ترفض تحرير محاضر معاينة اعتداءات عصابات الرعاة على الساكنة، إضافة إلى غياب نصوص قانونية تحمي مزارع السكان من الرعي الجائر”.، وفي ما جاء في بيان للجمعية.

     وفي هذا الإطار دعت الهيئة ذاتها إلى تهييئ مشروع مراعي أداداس وأيت بونوح وتمكين الرعاة المحليين من الاستفادة من هذا المشروع، وإطلاق مشاريع وبرامج لمساعدة الساكنة على الاستغلال الأمثل لأملاكهم وأراضيهم؛ مع ضرورة وضع خطة إنقاذ للغطاء النباتي بأدرار ولاسيما النباتات العطرية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحمد رضى الشامي يحذر من الإجهاز على الغطاء الغابوي بالمملكة

    العلم الإلكترونية – أنس الشعرة

    قال أحمد رضى الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، « إن الغطاء الغابوي بالمملكة يعرف تدهورًا مقلقا، بحيث يقدر عدد المساحات المتدهورة بـ 17 ألف هكتار سنويا ». جاءَ ذلكَ في سياق اللقاء التواصلي الذي نظمه المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، اليوم الأربعاء في مقره بالرباط، تحتَ عنوان: « النظم البيئية الغابوية بالمغرب: المخاطر والتحديات والفرص ».

    وتابع الشامي، أنه « بسبب الانعكاسات السلبية والتحولات المناخية على المستوى الوطني، والاستخراج المفرط للموارد الغابوية، الذي يصل إلى 3 ملايين من الحطب سنويًا، بالإضافة إلى الرعي الجائر بمعدل يفوق مرتين إلى ثلاث مرات القدرة الإنتاجية، كلها أسباب أدت إلى تراجع كبير في النظم الغابوية بالمغرب ».

    وعدد المتحدث ذاته، مزايا النظام الغابوي بالمغرب، مبرزَا أن « الغابة هي رأسمال مهم تحافظ على التنوع البيولوجي بالمملكة، وتمثل 13 بالمائة من مساحة المغرب، وتوفر ما يقارب 150 ألف منصب شغل قار، وتلبي 30 بالمائة من الحاجيات المتعلقة بالبناء والصناعة ».

    وفي سياق توصيات المجلس قدم الشامي، تصورًا يعتمد رؤية تشاركية لكافة لفاعلين، مع الاعتماد على الساكنة المحلية في هذه المقاربة، وتثمين الموارد الغابوية بشكل عقلاني ومستدام، وتطوير السياحة « الإيكولوجية »، ودعم الساكنة المحلية، التي تعيش على الموارد الغابوية، ومساعدتها على تطوير أنشطة بديلة، ومراجعة الإطار القانوني وإرساء حكامة مندمجة وتشاركية، مع إحداث مدونة حديثة للغابات.

    وفي تصريحه لـ »العلم »، قال عبد الرحيم كسيري، مقرر الموضوع، ورئيس اللجنة المكلفة بقضايا البيئة والتنمية المستدامة بالمحلس، إن « المجلس اختارَ الحديث عن هذا الموضوع، لأنه أولوية وبمثل بالنسبة لبلدنا رأسمال طبيعي ».

    وأضاف المتحدث، أن حل إشكال النظم الغابوية، يضمنُ للمغرب أمنه الطاقي الذي يمثل 18 بالمائة، والأمن المائي والأمن الغذائي، الذي يساهم في التوازنات الاجتماعية، خصوصا لدى الطبقة الهشة التي توجد في المناطق الجبلية.

    ودعا المتحدث، إلى وضع مجموعة من الحلول المستعجلة والبديلة، لتجاوز هذا التراجع في المنظومة الغابوية، وذلك من خلال تنمية المناطق المحمية مع الاستعمال المستدام، وإعادة النظر في استراتيجية الانتفاع، إضافة إلى إحداث تعاقدات جديدة مع الساكنة، وإعطائها بدائل قوية للتنمية القروية، وتغيير طرق الاستثمار، الذي دمر التنوع البيولوجي ويحد من قدرة الاستدامة، ومن الإنتاجية في هذه الأوساط، ومنافعها على السكان والبلد، وتفعيل الالتزامات الدولية في مجال التنوع البيولوجي.

    إقرأ الخبر من مصدره