Étiquette : الغياب

  • الوافي: الدراما المغربية حققت “الكم” وحان الوقت لمنافسة المنصات العالمية (فيديو)

    زينب شكري

    قالت الممثلة نجاة الوافي، إن الدراما التلفزيونية المغربية بلغت مرحلة مهمة من حيث الإنتاج، بعدما راكمت تجارب متعددة ساهمت في الوصول إلى “كم” معتبر من الأعمال، غير أن التحدي المطروح اليوم يتمثل في الارتقاء بالجودة الفنية ومواكبة تطلعات الجمهور الذي بات يقارن المنتوج المحلي بما تعرضه المنصات العالمية.

    وأضافت الوافي، أن المرحلة الحالية تفرض التوجه نحو معالجة قضايا جديدة لم يسبق تناولها، مع اعتماد مقاربات مختلفة وأساليب إخراج حديثة، معتبرة أن التنوع في المواضيع والتجارب يظل عاملا أساسيا لتطوير المشهد الدرامي.

    وأشارت الممثلة المغربية في تصريح لـ”العمق”، إلى أن بعض المحاولات بدأت تبرز في هذا الاتجاه، معربة عن أملها في تحقيق مزيد من التوفيق خلال الأعمال المقبلة.
    وفي سياق متصل، شددت الوافي، على أن عرض الأفلام السينمائية على شاشة التلفزيون يظل محدودا، بحكم اختلاف سقف الحرية بين الوسيطين، حيث لا يمكن نقل جميع المضامين السينمائية إلى الشاشة الصغيرة التي تراعي خصوصية الأسر المغربية.

    وعلى مستوى الأعمال، سجلت الوافي عودتها إلى المنافسة الرمضانية بعد غياب خلال الموسم الماضي، من خلال مشاركتها في السلسلة الكوميدية “الثمن”، التي أخرجها ربيع شجيد، والتي عالجت قضايا الحياة اليومية بأسلوب ساخر، مستندة إلى مواقف مستوحاة من الواقع الاجتماعي، مع تسليط الضوء على تعقيدات العلاقات الأسرية وتباين الأجيال داخل البيت المغربي.

    وتدور أحداث العمل حول قصة زواج متأخر تجمع بين عبد الله فركوس وسعاد حسن، حيث يواجه الثنائي مواقف يومية طريفة أثناء محاولة بناء حياة مشتركة، في ظل التزامات عائلية وضغوط اجتماعية، خاصة ما يرتبط بتجارب الشباب والعلاقات العاطفية وما تفرزه من توترات داخل الأسرة.

    وضم طاقم السلسلة مجموعة من الأسماء الفنية، من بينها قمر السعداوي، سحر الصديقي، محمد الكاما، ندى هداوي، زهور السليماني، منصور بدري ورباب كويد.

    وبموازاة ذلك، شاركت الوافي في المسلسل العربي “أبطال الرمال” للمخرج سامر جبر، والذي عرض على قنوات تلفزيونية عربية ومنصة شاهد، حيث يعود بالمتلقي إلى العصر الجاهلي، مستعرضا التحولات الاجتماعية والصراعات القبلية، إلى جانب حضور الشعر العربي القديم والتغيرات الفكرية والثقافية التي طبعت تلك المرحلة.

    وفي ما يتعلق بغيابها خلال بعض المواسم الرمضانية، أوضحت الوافي أن حضور الفنان في هذا السباق لا يرتبط باختياراته بشكل كامل، مؤكدة أن برمجة الأعمال تخضع لقرارات القنوات التلفزيونية، التي تحدد طبيعة المشاركة وتوقيتها ضمن خريطتها السنوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكرى السنوية الأولى لرحيل محمد بن عيسى“عام على الغياب.. أصيلة تواصل الحلم”

    « محمد بن عيسى… حديث لن يكتمل « 

    هو فيلم وثائقي يبحر في ذاكرة رجلٍ عاش من أجل الثقافة والفكر والدبلوماسية، ورسم في مدينة أصيلة لوحةً إنسانية خالدة. على مدى 12 دقيقة، يجمع الفيلم بين صوت الراوي وكلمات محمد بن عيسى نفسه، ليحكي رحلة الطفولة والدراسة، التجارب الدولية، ثم العودة إلى أصيلة لتأسيس موسمها الثقافي سنة 1978، الذي جعل منها منارة عالمية.

    إنه ليس مجرد سيرة ذاتية، بل شهادة حب ووفاء، ورسالة عن معنى الثقافة كجسرٍ للحوار والحرية والجمال


    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوالي: أرفض تصغير نفسي لأداء أدوار المراهقين.. وهذا موقفي من “الجرأة” (حوار)

    زينب شكري

    يعد الممثل المغربي هشام الوالي من الأسماء التي اختارت السير بهدوء داخل المشهد الفني، بعيدا عن الضجيج والاستعراض، مكتفيا بأعمال تراكمت على مدى سنوات، وبحضور يراهن على العمق لا الكثرة.

    هو ممثل، وأستاذ مسرحي، ومشتغل خلف الكاميرا منذ أكثر من عقدين، راكم تجربة جعلته اليوم يقف عند مفترق طرق جديد، وهو الإخراج السينمائي.

    في هذا الحوار مع “العمق”، يتحدث هشام الوالي بصراحة عن موقفه من السباق الرمضاني، وعن تحولات المهنة، وضعف أجور الممثلين، وسطوة “السوشيال ميديا”.

    كما يفتح النقاش حول صورة المغرب فنيا، وصراع الأجيال في السينما، وحدود الجرأة في التلفزيون، وعلاقته بالجمهور والنقد، وصولا إلى رؤيته للمجتمع ودور الأسرة في زمن التفاهة.

    بداية، هل سنراك ضمن الأعمال الدرامية في الموسم الرمضاني المقبل؟

    بصراحة، أنا لا أؤمن بفكرة حصر الإنتاجات الدرامية في شهر رمضان فقط، لطالما كنت ضد هذه الموسمية، لأن العمل الفني يجب أن يعيش طيلة السنة، لا أن يُزاحم داخل شهر واحد. للأسف، عدد من الأعمال تتعرض للظلم خلال رمضان، بسبب انشغال الناس بالتراويح، وبالطقوس اليومية المرتبطة بالمطبخ والعائلة.

    حتى أنا، كثير من أعمالي لم أتمكن من متابعتها رفقة أسرتي عبر التلفزيون، واضطررنا لمشاهدتها لاحقا عبر المنصات الرقمية، لأن توقيت العرض لا يكون مناسبا دائما.

    لدي حاليا مسلسل “حبيب حتى الموت”، أؤدي فيه دور شرطي، من إخراج هشام الجباري، إضافة إلى الفيلم التلفزيوني “غلطة عمري”، حيث أجسد شخصية محام. هذا الدور قريب جدا من قلبي، آمنت بفكرته، ومن المرتقب عرضه على القناة الأولى، وهي أعمال قد تُبرمج في رمضان أو خارجه، وبصراحة، لم أعد أُقحم نفسي في هاجس توقيت العرض، المهم هو قيمة العمل.

    ماذا عن حضورك السينمائي؟

    أنا في مرحلة التحضير لأول فيلم روائي طويل لي على مستوى الإخراج، أتمنى أن أوفق فيه، وأن يكون عملا يشبهني فعلا.

    لم أدخل عالم الإخراج لمجرد “الدخول”، بل بعد ما يقارب 29 سنة من الاشتغال في التمثيل، شعرت أن الوقت حان لأترجم ما راكمته، وما أشعر به فنيا. وإذا لم أنجح، يكفيني شرف التجربة.

    اشتغلت منذ سنة 2002 كمساعد مخرج، وبقيت لسنوات خلف الكاميرا لأطور أدواتي وأفهم المهنة من الداخل، وكما احترمت نفسي كممثل، واشتغلت دون ضجيج، سأحاول أن أسير بنفس النهج في هذه المرحلة الجديدة، وأحول خبرتي إلى لغة بصرية صادقة.

    حضورك التلفزيوني ليس كثيفا هل هو اختيار أم نتيجة تغير قواعد اللعبة؟

    اللعبة تغيرت فعلا، سابقا كنت أشارك في ثلاثة مسلسلات وفيلمين تلفزيونيين في السنة، وأحيانا في السينما أيضا، أما اليوم فقد أصبح الحضور في وسائل التواصل الاجتماعي شرطا غير معلن.

    من لديه نشاط قوي على المنصات الرقمية، ويصنع الجدل، يصبح أكثر طلبا وأنا بعيد عن هذا العالم، وأسرتي كذلك، لا نبحث عن إثارة الجدل.

    نحن جيل وسط، تم تجاوزه نوعا ما، لكن الحمد لله ما زلت أشتغل: أنشط المهرجانات، أدرس المسرح، أكتب، وأُخرج، تصلني عروض، نعم، لكن أحيانا لا نتفق على الأجر، أو لا أجد نفسي في الدور.

    أنا اليوم في سن 51 سنة، لم أعد ذلك الشاب الذي يؤدي أدوار المراهقين، أنا في مرحلة انتقالية، يمكنني أداء أدوار الأب، لكن هذه المرحلة صعبة فنيا، تُعرض علي أدوار صغيرة لا تناسب سني، وتتطلب مني تصغير نفسي شكليا، وهذا أرفضه، إذا كان الدور قريبا مني أقبله، وإن لم يكن، أعتذر بكل هدوء، ليست لدي لهفة أو رغبة في الظهور من أجل الظهور فقط.

    هل الممثل المغربي يتقاضى الأجر الذي يستحقه؟

    لا بكل صراحة، اشتغلت منذ التسعينيات، أول عمل لي كان سنة 1998 في “من دار لدار”، ثم “المصابون” في 2000، الإنتاج تضاعف اليوم عشرات المرات، لكن الأجور لم تتغير كثيرا.

    الممثل هو الحلقة الأضعف، قد يكون تقني في العمل أجره أعلى من الممثل نفسه، وعندما تشتكي، لا يتغير شيء، بل قد تفتح على نفسك باب المشاكل مع المنتجين.

    أتمنى ثورة حقيقية في المجال الفني، كما حدث في كرة القدم، نحتاج إلى رؤية واضحة، وإلى من يفهم أن الصورة قوة ناعمة، إذ لا يمكن التسويق لبلدنا إذا كانت صورتنا الفنية ضعيفة، ومع الأسف الفيلم المغربي يُصور في المغرب ويبقى في المغرب، لا نصل إلى الخارج، نوحتاج إلى قنوات فضائية قوية، مدعومة ماليا، لتغزو العالم، ومصر وتركيا مثالان واضحان: بلدان لم يزرهما كثيرون، لكن الناس تعرفهما من خلال أعمالهما الفنية.

    هناك من ينتقد تعدد مهام الفنان ويدعو إلى التخصص، ما رأيك؟

    أعتبر هذا الفكر عدميا، الاستعمار الفرنسي رسخ لدينا فكرة الاختصاص الصارم، بينما في دول مثل أمريكا، يمكن للفرد أن يجمع بين أكثر من مهنة.

    من يمتلك أكثر من موهبة، من حقه أن يمارسها، والحكم يبقى للجمهور، لا يمكن أن ترضي الجميع، فلماذا أعيش أسير نظرة الآخرين؟

    ألا يهمك رأي الجمهور ؟

    بصراحة لا، أنا من أكثر الممثلين الذين تعرضوا للنقد، وقيل عني إنني “أخ رشيد الوالي” وأنه هو من فتح لي الأبواب.

    في بداياتي قرأت كتابا علمني أن أضع الانتقادات تحت قدمي لأرتفع بها، هناك فرق بين النقد البناء، والانتقاد الهدام وهذا الأخير لا ألتفت إليه.

    كنت واعيا منذ البداية أنني دخلت ميدانا مليئا بالانتقاد، عندما تفهم مجتمعك، تعرف كيف يُنظر إلى الناجح تعرف كيف ستتعامل
    حتى المنتخب المغربي، رغم إنجازه، قيل إنه مجرد صدفة، وتم التقليل من عمل وليد الركراكي، النجاح عندنا دائما لا يعترف به.

    هل نفتقد اليوم للوفاء، خصوصا من طرف الجمهور؟

    طبعا دوام الحال من المحال. كثير من المشاهير انتهوا وحيدين، حب الجمهور مثل بالون، قد ينفجر عند أول خطأ.

    اليوم يصفق لك وغدا يسبك، لذلك لا أثق في الجمهور، أقدم عملا محترما، يُقابل باحترام، وأكمل حياتي، لأنه حتى لو قمت بعمل خيري قد يفسره البعض بأنه تباه، أنا أقوم بما يرضيني، تربيت في أسرة محافظة: أب عسكري وأم ربة بيت، في بيئة يسودها الاحترام، وهذا ما أترجمه في حياتي.

    غيابك عن “السوشيال ميديا” هل هو قرار واع؟

    نعم، لا أُظهر أسرتي حتى لا يتعرضوا للتنمر أو التطاول، هذا خط أحمر عندي.

    كيف تنظر إلى الجيل الجديد من السينمائيين، والاتهام بابتعادهم عن ثقافتنا؟

    حتى لا نكون سوداويين، يجب الاعتراف أن المهرجانات العالمية لها شروطها، وهناك صراع أجيال طبيعي، وجيل جديد جاء بأدوات مختلفة، وبسينما أكثر تقنية.

    بعض المخرجين لم يتمكنوا من مواكبة هذه التحولات، وهناك مهرجانات تطلب أفلاما بنظرة سوداوية للمجتمع، أو تركز على المرأة كجسد، فيجد بعض السينمائيين أنفسهم مضطرين لمجاراة هذا التوجه.

    في فيلمي القادم، أتناول موضوع الزواج، والفردانية، واختلاط المفاهيم، والعزوف عن الارتباط، موضوع إنساني بامتياز.

    السينما اختيار، لا تُفرض على أحد، المشاهد يعرف مسبقا طبيعة الفيلم، خوفي فقط أن تنتقل بعض هذه الجرأة إلى التلفزيون، الذي لا يزال يخضع للرقابة، عكس السينما.

    إذن أنت ضد الجرأة في التلفزيون؟

    لا، لست ضدها، وصلت إلى سن أقول فيه: من أراد أن يفعل شيئا فليفعله، لست رقيبا على أحد، دوري اليوم هو تربية أبنائي  والتفاهة أصبحت ظاهرة عالمية، والمهم هو كيف نُعد أبناءنا للتعامل معها.

    عندما غاب دور الأسرة، وصلنا إلى ما نراه اليوم، إذا قام كل واحد بدوره داخل أسرته، يمكن للمجتمع أن يتعافى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعيد الناصري يتهم العرايشي بـ”الإقصاء المتعمد” ويكشف كواليس منعه من الشاشة

    العمق المغربي

    وجه الممثل والمخرج سعيد الناصري انتقادات لاذعة إلى فيصل العرايشي، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، محملا إياه مسؤولية غيابه عن شاشة التلفزيون منذ سنوات.

    الناصري اعتبر أن ما يمر به ليس صدفة، بل نتيجة ما وصفه بـ”حقد وكراهية شخصية” يكنها له العرايشي، مشيرا إلى أن الأخير أعطى تعليمات –حسب قوله– لمنع عرض أعماله على القنوات الوطنية، سواء في البث الأول أو عند إعادة البرمجة، وهو ما يحرمه من حقوق إعادة الاستغلال التي يضمنها القانون للمؤلفين.

    وأضاف الناصري، أن هذه السياسة لا تطاله فقط، بل تشمل عددا من الفنانين الذين تم تغييب إنتاجاتهم عن الشاشة، معتبرا أن ما يجري يعكس فشلا واضحا للعرايشي في إدارة المشهد التلفزي، وفق تعبيره.

    وفي حديثه عن الترويج للأعمال الفنية، أوضح الناصري أن اتفاقا سابقا بين المركز السينمائي ووزارة الاتصال والتلفزيون كان يضمن 160 مليون سنتيم كميزانية إشهار لأي فيلم مغربي، مع منح المخرجين والمنتجين حق اختيار توقيت بث الإعلانات، غير أن هذا النظام لم يعد معمولا به اليوم، وأصبح التلفزيون –حسب روايته– هو من يحدد التوقيت، وقد يكون في ساعات لا يشاهد فيها أحد، ما يُفرغ عملية الترويج من قيمتها.

    وكشف الناصري، أن إعلان فيلمه الأخير “الشلاهبية” رفض بثه على شاشة التلفزيون، واصفا ذلك بأنه محاولة لـ”طرد اسمه من الذاكرة الفنية للمغاربة من خلال الإقصاء والتهميش”.

    ورغم هذا “الحصار”، يقول الناصري فإن محاولات منعه من التواصل مع الجمهور لن تنجح، لافتا إلى أن الصحافة الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي أصبحت البديل الذي يمكنه من الوصول إلى المشاهدين خارج أسوار التلفزيون العمومي.

    وأكد ذات المتحدث، أن الجمهور هو السند الحقيقي له: “لولا الجمهور لما بقي اسمي، لأن ما أتعرض له هو حرب هدفها إلغائي، ومع ذلك لن أصمت رغم الإغراءات التي تعرض علي مقابل السكوت”.

    وشدد الناصري، على أنه يرفض أن يدخل في أي مساومات مالية مقابل التخلي عن مواقفه، قائلا: “لا يمكنني أن أعيش مرتاحا وأنا أعلم أن هناك أشخاصا يعانون من البطالة والظروف الاجتماعية القاسية، أفلامي تحمل رسائل ووعيا، ولا أقبل أن أبيع ذمتي. إذا كان المثقف يبيع صوته، فماذا نترك للآخرين؟”.

    وشرع سعيد الناصري، في الترويج لفيلمه السينمائي الجديد “الشلاهبية” الذي ينتمي إلى نوع الكوميديا السوداء، ويطرح قضايا اجتماعية وسياسية بجرأة، في قالب ساخر يحمل رسائل مباشرة للمشاهد المغربي.

    وفي تصريح لجريدة “العمق”، أوضح سعيد الناصري، أن فيلمه الجديد “يتناول قصة مجموعة من الأشخاص الانتهازيين الذين يستغلون مناصبهم لخدمة مصالحهم الشخصية والتلاعب بالصفقات العمومية ونهب المال العام”، مضيفا: “هذا واقع نعيشه يوميا، وما نقدمه على الشاشة يظل بسيطا أمام ما يقع في الواقع الحقيقي”.

    واعتبر الناصري، أن الهدف من العمل ليس مجرد الإضحاك، بل نقد الواقع بطريقة فنية تثير التفكير، قائلا: “الفيلم يسلط الضوء على من يتولون تدبير الشأن المحلي دون كفاءة، وكيف يمكن أن تتحول مدينة بأكملها لو تولى أمرها أشخاص نزهاء”.

    وأشار إلى أن “الشلاهبية” يربط بين السخرية والرسالة، مستلهما فكرته من الواقع السياسي المغربي، خاصة في ما يتعلق بالانتخابات والوعود الكاذبة التي يطلقها بعض المرشحين لاستمالة الناخبين.

    وتابع الناصري أن: “الفيلم جاء بعد الخطاب الملكي الذي دعا إلى التغيير والإصلاح، وهو رسالة للمواطنين بأن يكونوا أكثر وعيا في اختيار ممثليهم، وألا يبيعوا أصواتهم”.

    ويرى الناصري أن المرحلة المقبلة بعد 31 أكتوبر يجب أن تكون “عهدا جديدا من الإصلاح والمحاسبة”، مشددا على ضرورة “تجند الحكومة والشعب معا خلف توجيهات الملك لبناء مغرب أفضل”.

    كما سلط الفيلم الضوء على الجانب الاجتماعي من خلال تصوير واقع سكان الأحياء الشعبية الذين يعيشون التهميش وخيبة الأمل بعد كل دورة انتخابية، حين يكتشفون أن وعود المرشحين لم تكن سوى شعارات عابرة، وذلك بأسلوب ساخر يجمع بين النقد اللاذع والطرافة.

    وجرى تصوير الفيلم في عدد من مواقع مدينة الدار البيضاء، خاصة في منطقة درب السلطان التي تمثل فضاء حيويا للأحداث وشاهدا على تناقضات المجتمع المغربي.

    ويشارك في بطولة “الشلاهبية” مجموعة من الأسماء الفنية المعروفة، من بينهم إلهام واعزيز، فاطمة وشاي، الصديق مكوار، محسن ناشط، ومصطفى أبو قاسم، إلى جانب وجوه أخرى من جيل الشباب.

    وتأتي فكرة الشريط السينمائي الجديد للناصري تماشيا مع الرؤية التي اختارها في السنوات الأخيرة، والمتمثلة في تناول مجموعة من المواضيع الاجتماعية السياسية في قالب مليء بالتهكم والسخرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وساط تشكو “التغييب القسري” عن التلفزيون وترفض اختزالها في الأدوار الهزلية

    زينب شكري

    قالت الممثلة المغربية كريمة وساط، إن غيابها عن شاشة التلفزيون لحوالي 11 عاما ليس اختيارا وإنما “تغييب قسري”، مشددة على أنه جرى تهميشها من الأعمال الفنية بعد خسارتها للوزن.

    وأضافت كريمة وساط في تصريح لـ”العمق”، أن البعض اختزل موهبتها في أدوار متعلقة بالفرجة والسمنة في حين أن بإمكانها تجسيد أدوار درامية وإقناع الجمهور بها، معتبرة أنه لم يتم منحها الفرصة التي تستحقها ولازالت بانتظارها.

    وتابعت وساط أن القائمين على الوسط الفني استبعدوها من قوائمهم بعد خضوعها لعملية شفط الدهون وخسارتها لوزنها الكبير، لافتة إلى أن صناع الإنتاجات المغربية كانوا يتصلون بها من أجل القيام بأعمال هزلية تتلاءم مع الشكل الجسدي الذي كانت عليه.

    وأشارت وساط، إلى أنها تعاني منذ حوالي 11 عاما من ظروف مالية صعبة بسبب توقفها عن العمل، لافتة إلى أن حالتها وابنيها كانت ستكون سيئة جدا لولا مساعدة جمهورها لها، خاصة الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وفق تعبيرها.

    وعبرت ذات المتحدثة، عن استيائها من المشاحنات التي حصلت بين بعض الممثلين بسبب اتهام بعضهم البعض باحتكار شاشة التلفزيون، قائلة: “الموضوع رزق من الله ولا يجب لوم الممثل بسبب ظهوره المتكرر في عدة أعمال لأن المسؤول عن ذلك هم المخرجين والمنتجين الذين يقومون باختيارهم”.

    وفي سياق متصل دافعت كريمة وساط عن زميلتها دنيا بوطازوت التي تعرضت لموجهة انتقادات لاذعة خلال رمضان 2025 دفعتها للانسحاب من تقديم برنامج “لالة لعروسة”، معتبرة أنها اسم مطلوب لأنها “ناجحة وتمتلك جماهرية كبيرة تجعلها محل طلب المنتجين”.

    يشار إلى أن الممثلة المغربية كريمة وساط دخلت إلى مجال اليوتيوب، وذلك بعد غيابها عن المشاركة في الأعمال الفنية لسنوات.

    وقررت وساط العودة إلى الأضواء ودخول عالم اليوتيوب من خلال مشاركتها مع متابعيها تفاصيل حياتها اليومية، بعدما غابت عن الشاشة الصغيرة والأعمال المسرحية لسنوات طويلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة النقض تقر بشرعية استخدام “واتساب” لإبلاغ المشغل بالغياب

    ياسر البوزيدي

    أصدرت محكمة النقض بالمغرب حكمًا يعترف بموجبه بتطبيق “واتساب” كوسيلة قانونية لإبلاغ المشغل بحالات الغياب الناتجة عن المرض.

    وقضت الغرفة الاجتماعية بمحكمة النقض، في قرار لها خلال العام 2024، بأن استخدام تطبيق “واتساب” يعتبر وسيلة لإبلاغ صاحب العمل بحالة غياب بسبب المرض، وذلك بعدما رفضت محكمة استئناف هذا الاعتماد.

    ويتعلق الأمر بغياب أجيرة عن العمل لمدة ستة أيام خضعت خلالها لعملية جراحية لاستئصال ورم من الدماغ، أعقبتها بإرسال شهادتين طبيتين مدتهما 34 يومًا إلى المشغلة عبر تطبيق “واتساب”، الذي تم الاعتياد على استخدامه في المراسلات من قبل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دفتر الغياب !


    « بلعيد بويميد! غائب! « عادة دائما هو حاضر، لكن أستاذ الحياة، سيسجل هذه المرة في دفتر الغياب إسمه غائبا، ولن يأتي التلميذ النجيب في فصولها بولي الأمر لتبرير عدم الحضور، ولا بشهادة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعت وزارة الثقافة لبسط رقابتها.. هاجر عدنان مستاءة من “إقصائها” من المهرجانات

    زينب شكري

    عبرت الفنانة هاجر عدنان عن استيائها من “إقصائها” من المشاركة في كافة المهرجانات والتظاهرات الفنية التي أقيمت خلال صيف 2024، داعية وزارة الثقافة إلى ضرورة التدخل في الموضوع.

    وقالت هاجر عدنان في تصريح لـ”العمق”، إن مدير أعمالها اقترح اسمها على كافة الفعاليات الغنائية التي نظمت في الصيف الحالي، دون أن تتلقى أي رد بشأن مشاركتها في إحداها، رغم نشاطها الفني وإصدارها لعدد من الأعمال الغنائية التي حصدت تفاعلا جماهيرا واسعا خلال هذا العام.

    وأضافت عدنان، أن العديد من الفنانين الشباب الذين يمتلكون أصواتا قوية ويقدمون أعمالا ناجحة تم إقصاؤهم من المهرجانات هذا العام، مشددة على أن احتجاجها لا يعني غيرتها من زملائها الذين اعتلو المنصات في الكثير من الحفلات الذين “أتمنى لهم كل خير، لكني أرغب في الصعود على المنصة لأنني أمتلك صوتا يستحق ذلك”.

    وتابعت ذات المتحدثة، أن منظمي المهرجات الفنية الوطنية يتحملون مسؤولية “التهميش” الذي تعرض له بعض الفنانين هذا العام، داعية وزارة الثقافة إلى ضرورة التدخل وممارسة مهام رقابية.

    وكشفت هاجر عدنان أنها تستعد لطرح عمل غنائي جديد على طريقة الفيديو كليب يحمل عنوان “جاني نيشان”، وهو من كلماتها وألحانها وتوزيع علاء زيدون.

    وأشارت الفنانة المغربية، إلى أن فكرة الأغنية الجديدة مستوحاة من أحد مشاهد سلسلة “دار الورثة” وهي تكريم لروح الفنان القدير عبد الجبار الوزير، لافتة إلى أنها على مستوى التمثيل تدرس عرضا بخصوص بطولة فيلم سينمائي.

    وأطلت هاجر عدنان على الجمهور المغربي من خلال المسلسل البوليسي “المختفي”  الذي عرض على شاشة القناة الثانية.

    وأوضحت  في لقاء مع “العمق”، أنها سعيدة ببرمجة مسلسل “المختفي” خارج السباق الرمضاني لكي يأخذ الوقت الكافي من الاهتمام  بعد المجهود الكبير الذي بدل فيه، مشيرة إلى أن “زحمة” الإنتاجات في السباق الرمضاني قد تؤثر سلبا على بعض الأعمال الفنية.

    وتدور قصة المسلسل، حول مهدي عمراني، مدير موقع إلكتروني، وهو زوج الشخصية التي تجسدها كيداري، حيث يختفي بشكل مفاجئ عن الأنظار، قبل أن تُوجه أصابع الاتهام بالقتل لزوجته، لينتهي الأمر بها في السجن.

    وتنطلق أحداث المسلسل، وسط أمسية خيرية لجمع التبرعات، وهي حملة تقودها أربع صديقات ينحدرن من عائلات غنية بالدار البيضاء، وهن زينب وغيثة وفتيحة وسهام، إلا أن غياب “مهدي” المحير، سيغير خططهن في الحياة.

    وتتوالى الأحداث، وسط قالب درامي بوليسي، بينما يحاول أبطال “المختفي”، العثور إجابة شافية لأسباب اختفاء مدير الموقع الإلكتروني، هل يتعلق الأمر بوفاة أو انتحار أو اختطاف أو بداية حياة مع امرأة أخرى؟

    يشار إلى أن “المختفي” سيناريو محمد الميسي وزكية الطاهري التي أشرفت على إخراج العمل، وعرف مشاركة عدد من الوجوه الفنية، أبرزهم جيهان كيداري، طاهرة، هاجر عدنان، عبد الإله رشيد، مجيدة بنكيران، عبد الله ديدان، يوسف الجندي، زينب العلمي، إلهام واعزيز وآخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمل التمار: لا أقبل بالتفاهة.. واحترامي للجمهور غيبني عن شاشة التلفاز

    زينب شكري

    غابت الفنانة أمل التمار في السنوات الأخيرة عن المشاركة في الإنتاجات الدرامية التي تعرض على القنوات الوطنية، خاصة خلال شهر رمضان.

    وفي هذا الصدد، قالت الفنانة أمل التمار إنها ستعود للقاء الجمهور المغربي من خلال مسلسل “ناس الملاح”، الذي يسلط الضوء على عودة يهود المغرب إلى منطقة الملاح بعد سنوات من الهجرة. المسلسل من إخراج جميلة بنعيسى البرجي وإنتاج أحمد بوعروة، ومن المتوقع عرضه على شاشة القناة الثانية الشهر المقبل.

    وأضافت التمار في تصريح لجريدة “العمق”، أنها لا تقبل الظهور على شاشات التلفزيون لمجرد الظهور فقط، لأنها “تحترم جمهورها الذي يريد منها أن تبقى عند حسن ظنه وتبتعد عن التفاهات والمسائل غير الأخلاقية”، وفق تعبيرها.

    وتابعت التمار بأنها تعمل على عرض مسرحي مع فرقة “المسرح الوطني”، التي شهدت بدايات مسيرتها الفنية. كما أشارت إلى أنها ستجري جولة في عدد من مدن المملكة بعرض مسرحية “عرس دليلة” للمخرجة هاجر الجندي.

    وكشفت أمل التمار أنها انتهت من تصوير فيلم سينمائي جديد يحمل اسم “بنت الفقيه”، من إخراج حميد زيان وبمشاركة مجموعة من الأسماء الفنية المعروفة.

    وتدور أحداث الفيلم حول قصة فتاة تدعى “زهرة”، تجسد دورها ابتسام تسكت. زهرة شابة تنتمي إلى أسرة محافظة تقرر الهجرة من القرية النائية التي ولدت فيها إلى المدينة لتحقيق حلمها بأن تصبح مغنية، لكنها ستواجه العديد من العراقيل وستتعرض للاستغلال والتحرش.

    واعتبر حميد زيان في تصريح لـ”العمق” أن القراءة الأولية للسيناريو توحي بأنه يتناول قصة حياة فنانة، لكنه في الواقع أعمق من ذلك. الفيلم يسلط الضوء على قضايا حساسة مثل التحرش الجنسي وقوة المرأة المغربية التي تكافح لتحقيق أحلامها في مختلف المجالات. وأوضح أن العديد من النساء الناجحات اللواتي يتقلدن المناصب تنتمين إلى أسر فقيرة وولدن في مناطق نائية.

    ويشارك في فيلم “بنت الفقيه”، الذي جرى تصويره في مدينة سلا، عدد من الفنانين أبرزهم ربيع القاطي، زينب عبيد، ابتسام تسكت، هناء العيدي، ومراد حميمو. الفيلم يشرف على إنتاجه أحمد السنتيسي.

    إقرأ الخبر من مصدره