
أكد عبد الرزاق الهيري، أستاذ باحث ومدير المختبر متعدد التخصصات في الاقتصاد والمالية وتدبير المنظمات بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، أن المستهلك، يبقى الحلقة الأضعف في خضم الزيادات الأخيرة التي عرفتها الأسعار بمحطات الغازوال والبنزين الممتاز.
وكانت شركات التوزيع قد عمدت منذ يوم الاثنين 16 مارس 2026 على رفع سعر لتر الغازوال بدرهمين، ولتر البنزين الممتاز ب1.44 في لتر البنزين، بعدما حلق برميل النفط عند 100 دولار وما فوق، ارتباطا بالحرب الدائرة حاليا بالشرق الأوسط التي تنتج حوالي 30 في المائة من النفط، وكذلك الأحداث التي يشهدها مضيق هرمز الذي يمر عبره…
إقرأ الخبر من مصدره


