Étiquette : الفاتيكان

  • ندوة تثمن علاقات المغرب والفاتيكان

    هسبريس – و.م.ع

    تحتضن روما، يوم الأربعاء المقبل، ندوة حول موضوع “التحديات الجيوسياسية الراهنة ودور الحوار بين الأديان: نموذج الدبلوماسيتين المغربية والفاتيكانية، التفاعلات والآفاق”، وذلك بمبادرة من سفارة المغرب لدى الكرسي الرسولي والهيئة السيادية لمالطا.

    وتنظم هذه الندوة بمناسبة الذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والكرسي الرسولي، حيث سيؤطر هذا اللقاء رفيع المستوى عدد من الشخصيات المغربية والفاتيكانية البارزة، من مجالات دينية ودبلوماسية وأكاديمية.

    وتستند العلاقات بين المملكة والفاتيكان إلى إرث تاريخي وروحي عريق يمتد لقرون، وتتجاوز الإطار الضيق للمصالح السياسية لتجسد رؤية مشتركة للعالم قائمة على التعايش والسلام وصون الكرامة الإنسانية.

    وأشار المنظمون إلى أن الجانبين يعملان على تعزيز روحانية منفتحة وتعاون متناغم، من خلال جعل الحوار بين الأديان رافعة أساسية لإرساء السلام والاستقرار على الصعيد الدولي.

    وفي مواجهة التحديات الجيوسياسية الراهنة يواصل الطرفان تنسيقهما من أجل جعل هذه الشراكة فاعلا محوريا في تعزيز السلم والتنمية.

    ويأتي هذا التعاون في إطار دبلوماسية قائمة على القيم، ترتكز على الحوار وتشجيع التبادل، واعتماد مقاربة دبلوماسية تراعي تعقيدات السياق الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البابا ليو الرابع عشر يقيم قداساً رسمياً في كنيسة القديس يوحنا ويلقى تكريماً في روما

    روما – المغرب اليوم

    أقام البابا ليو الرابع عشر قداسا، الأحد، في كنيسة القديس يوحنا اللاتراني في روما، حيث يقلد كل بابا جديد مراسم بابويته فيها باعتباره أسقف العاصمة الإيطالية. وقبل أن يتوجه البابا إلى « أم الكنائس » حيث كان يقيم الباباوات قبل الفاتيكان، كّرم ليو الرابع عشر في بلدية مدينة العاصمة الإيطالية.

    وقال رئيس بلدية روما روبرتو غوالتييري: « السلام هو أقوى دعوة عالمية لروما »، في ترديد لرسالة البابا الأميركي الذي دان مرارا الصراعات المسلحة المستعرة في كل أنحاء العالم منذ تنصيبه في 18 مايو.

     وفي لاتيرانو حيث يأتي كل بابا جديد بعد انتخابه لتولي الكرسي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مكالمة استغرقت ساعتين.. اتفاق جديد بين ترامب وبوتين حول أوكرانيا والفاتيكان يدخل على الخط

    العمق المغربي

    أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن إجراء مكالمة هاتفية مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، استغرقت ساعتين  “في أجواء “جيدة”، موضحا أن موسكو وكييف ستشرعان في التفاوض “بشكل فوري” من أجل إنهاء الحرب، فيما عبرت الفاتيكان عن اهتمامها الكبير باستضافة هذه المفاوضات.

    وكتب الرئيس ترامب، في منشور على شبكته (تروث سوشال): “أنهيت محادثتي التي استغرقت ساعتين مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. أعتقد أن الأمور سارت بشكل جيد”. ونوه بأن “المحادثة سادتها نبرة وروح ممتازة”.

    وقال الرئيس الأمريكي، الذي جعل من وقف الأعمال العدائية بين روسيا وأوكرانيا أحد وعود الحملة الانتخابية، إن البلدين “سيشرعان بشكل فوري في المفاوضات بهدف وقف إطلاق النار، وإنهاء الحرب”، مضيفا أن الطرفين سيتفاوضان بشأن شروط هذا الاتفاق، “لأنهما الوحيدان المطلعان على تفاصيل هذه المفاوضات”.

    وأشار ترامب إلى أن روسيا وأوكرانيا ترغبان في إبرام اتفاقيات تجارية مع الولايات المتحدة. وأضاف أن روسيا ترغب في إرساء “مبادلات تجارية هامة مع الولايات المتحدة بمجرد انتهاء حمام الدم الكارثي، وأنا أبدي موافقتي” وفق تعبيره.

    وقال ترامب إن من شأن هذه المبادلات التجارية أن توفر “فرصة هامة” لإحداث الوظائف والثروات، معتبرا أن اتفاقية تجارية من هذا القبيل ستتيح مؤهلات “غير محدودة”، مردفا أن أوكرانيا يمكن أن تستفيد بشكل كبير من هذه المبادلات التجارية، في إطار إعادة إعمارها.

    وكشف أنه أبلغ الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستاب، بنتائج الاتصال الهاتفي الذي أجراه مع الرئيس بوتين.

    وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الفاتيكان “عبر عن اهتمامه الكبير باستضافة المفاوضات”.

    ويوم الجمعة الماضي، عقدت كييف وموسكو في إسطنبول التركية، أول محادثات مباشرة بينهما منذ نحو ثلاثة أعوام، لكنها انتهت من دون اتفاق لوقف إطلاق النار، مع إنجاز وحيد تمثل في الاتفاق على تبادل الأسرى هي الأكبر بين البلدين منذ بداية الحرب، وذلك في مفاوضات حضرها الرئيس الأوكراني وغاب عنها بوتين.

    وكان بوتين قد وصف المحادثة مع ترامب، بأنها كانت “ذات معنى وصريحة ومفيدة للغاية”، مشيرا إلى أنه أعرب عن امتنانه لترامب لمشاركة أميركا في استئناف المحادثات المباشرة بين روسيا وأوكرانيا، وفقا ما ذكرته وكالة أنباء سبوتنيك الروسية.

    وأشار بوتين إلى أن روسيا تؤيد وقف الأعمال العدائية، لكن من الضروري تطوير أكثر المسارات فعالية نحو السلام، معتبرا أن بلاده مستعدة للعمل على مذكرة تفاهم مع أوكرانيا تتضمن وقف إطلاق النار.

    وتابع بوتين: “اتفقنا مع رئيس الولايات المتحدة على أن روسيا ستقترح وهي مستعدة للعمل مع الجانب الأوكراني بشأن مذكرة بشأن معاهدة سلام مستقبلية محتملة تحدد عددا من المواقف، مثل مبادئ التسوية، والإطار الزمني لإبرام اتفاق سلام محتمل، بما في ذلك وقف إطلاق النار المحتمل لفترة زمنية معينة إذا تم التوصل إلى اتفاقيات مناسبة”.

    * الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يمثل جلالة الملك في حفل التنصيب الرسمي للبابا ليو الرابع عشر

      *العلم الإلكترونية: إيطاليا – عبد اللطيف الباز*

     في لحظة رمزية تعكس عمق العلاقات التاريخية بين المملكة المغربية والكرسي البابوي، شارك رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، صباح يومه الأحد 18 ماي، في حفل التنصيب الرسمي لقداسة البابا ليو الرابع عشر، الذي أقيم بساحة القديس بطرس في حاضرة الفاتيكان.

    وجاءت هذه المشاركة المغربية الرفيعة ضمن وفود تمثل أكثر من 70 دولة، تجسيدًا لمكانة الفاتيكان كمرجع روحي عالمي وللإشعاع الذي تتمتع به الدبلوماسية الدينية المغربية بقيادة أمير المؤمنين، جلالة الملك محمد السادس.
      وشهدت مراسم التنصيب حضور عدد من رؤساء الدول والحكومات، وذلك بعد انتخاب البابا ليو الرابع عشر على رأس الكنيسة الكاثوليكية يوم 8 ماي الجاري، خلفًا للبابا بنديكتوس السابع عشر، في واحدة من أسرع عمليات الانتخاب البابوي خلال العقود الأخيرة.
      وتقدّم رئيس الحكومة المغربية للسلام على البابا الجديد، في ختام الحفل، قبل أن يتم استقبال رؤساء الوفود بشكل فردي داخل كاتدرائية القديس بطرس.
      وفي هذا الإطار، بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى البابا ليو الرابع عشر، أشاد فيها بعراقة الروابط التي تجمع المملكة المغربية بالكرسي الرسولي، والتي تعود إلى القرن الثامن عشر، عندما كانت مملكة المغرب من أوائل الدول الإسلامية التي أقامت علاقات دبلوماسية رسمية مع الفاتيكان.
      وأكد جلالة الملك في البرقية أن المملكة المغربية، بأرضها التي تحتضن الكنائس والمعابد والبيَع إلى جانب المساجد، تظل نموذجًا للتعايش والوئام، وتواصل جهودها في دعم الحوار بين الأديان، تحت قيادته السامية.
      كما أعرب جلالته عن تطلعه إلى مواصلة العمل المشترك مع الفاتيكان، من أجل ترسيخ قيم السلم والتفاهم والتعاون بين الشعوب، مستندين إلى التعاليم المشتركة للديانات السماوية، ومبادئ الاحترام والتعايش التي تبناها المغرب نهجًا دبلوماسيًا وروحيًا عبر التاريخ.          

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بابا ليو الرابع عشر يطالب بإنهاء العنف في غزة وإيجاد تسوية سلمية في أوكرانيا

    *العلم الإلكترونية: إيطاليا – عبد اللطيف الباز*

    في أول خطاب له بعد توليه البابوية، دعا البابا ليو الرابع عشر يومه الأحد 11 ماي، إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، مطالبًا بالإفراج عن كافة الرهائن. كما أبدى دعمه لجهود السلام في أوكرانيا، مشددًا على أهمية تجنب التصعيد العسكري بين القوى الكبرى، وفقًا لما ذكره الفاتيكان.

     


    أثناء أول زيارة له خارج الفاتيكان، توجه البابا ليو إلى كنيسة سانتاماريا ماجورى في روما، حيث زار قبر البابا فرانسيس الراحل، ثم استكمل زيارته إلى كنيسة سيدة المشورة الصالحة في جيناتزانو، التي تقع جنوب شرق العاصمة الإيطالية.

    في اجتماع للكرادلة في الفاتيكان، عبر البابا ليو عن رؤيته الشخصية ورغباته الخاصة بكيفية إدارة الكنيسة، حيث لقي استقبالًا حارًا لدى دخوله القاعة بثوبه البابوي الأبيض. البابا، الذي وُلد في الولايات المتحدة وحصل على الجنسية البيروفية، أشار إلى أن اختياره لاسم “ليو الرابع عشر” جاء تأثرًا بمواقف البابا ليو الثالث عشر، الذي كان داعمًا لحقوق العمال في القرن التاسع عشر، وذلك في سياق رسالة “الشؤون الحديثة” التي طرح فيها مسائل اجتماعية هامة.


    كما أضاف البابا ليو أن الكنيسة اليوم تواجه تحديات كبيرة بسبب التحولات الصناعية والتكنولوجية، بما في ذلك تطور الذكاء الاصطناعي، وهو ما يتطلب ردود فعل تواكب العصر وتحافظ على كرامة الإنسان وتضمن العدالة في العمل.

    في ختام حديثه، أعرب البابا ليو عن تقديره لخليفته البابا فرانسيس، الذي توفي عن عمر يناهز 88 عامًا في 21 أبريل، مؤكدًا أن حبريته التي استلهمها من “قديس الفقراء” يجب أن تظل نموذجًا يُحتذى به. وطلب البابا ليو من الكنيسة العودة إلى القيم التي تبناها البابا فرانسيس، والتي كانت تتسم بالتفاني الكامل في خدمة الفقراء والعيش ببساطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يهنئ البابا ليو الرابع عشر بمناسبة انتخابه لاعتلاء الكرسي البابوي

    العمق المغربي

    بعث أمير المؤمنين الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى البابا ليو الرابع عشر بمناسبة انتخابه لاعتلاء الكرسي البابوي.

    وجاء في برقية الملك “يطيب لي بمناسبة انتخابكم لاعتلاء الكرسي البابوي، أن أبعث إليكم بأحر تهانئي، مقرونة بمتمنياتي الصادقة بأن يشكل عهد قداستكم مبعث خير ومنفعة للشعوب الكاثوليكية وللصالح العام”.

    وأضاف الملك: “إن المملكة المغربية والكرسي البابوي، يرتبطان، بفضل ما يتقاسمانه من تاريخ طويل من الأعراف الديبلوماسية والروحية، بروابط عريقة قائمة على التقدير المتبادل والتفاهم الودي، وعلى التزامهما الفاعل لفائدة السلام والعيش المشترك”، مبرزا جلالته أن “المملكة المغربية، أرض التعايش الأخوي بين الديانات التوحيدية، ما فتئت تواصل جهودها في سبيل تعزيز روح التضامن والوئام بين الشعوب والحضارات”.

    وتابع: “وانطلاقا من هذا المنظور، قام البابا يوحنا بولس الثاني، بدعوة من والدي المنعم جلالة الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، بزيارة تاريخية إلى المغرب في شهر غشت 1985، كما سعدت والشعب المغربي باستقبال البابا فرنسيس بالرباط في شهر مارس 2019”.

    ومما جاء في هذه البرقية أيضا “وتمثل هذه اللقاءات بين ملك المغرب، بصفته أميرا للمؤمنين، وبين رئيس الكنيسة الكاثوليكية حدثا ذا رمزية كبيرة، وتؤكد بشكل قوي وواضح إرادتهما المشتركة لبناء جسور الأخوة بين البشر، وإرساء حوار بين الديانات يقف حصنا منيعا ضد كل أشكال التطرف والانكفاء على الذات”.

    وقال الملك: “وفي هذا الصدد، أود أن أؤكد لقداستكم حرصي الشخصي والراسخ على أن تستمر هذه الروابط المتميزة بين المملكة المغربية والكرسي البابوي، في ظل عهدكم، على نفس روح الأخوة والصداقة والتفاهم، مؤملا أن يتواصل تعزيزها من أجل دعم الحوار الدائم بين المسلمين والمسيحيين على أساس القيم الإنسانية الكونية والتعاليم المشتركة بين الديانات السماوية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاء اللامي يكتب: ردا على المقولة المتهافتة «فوز مرشح ترامب» لباباوية الفاتيكان

    انتخاب بابا كاثوليكي جديد إصلاحي ومؤيد للعدالة الاجتماعية ولحوار الأديان ومقرب من البابا الراحل فرانسيس كيف ينسجم مع الملياردير الرئيس ترامب أكثر الرؤساء الأميركيين عدوانية وعنصرية؟ بمجرد خروج البابا الجديد روبرت فرنسيس بريفوست من إحدى شرفات الفاتيكان بعد ظهور الدخان الأبيض من مداخن الصرح الباباوي بقليل تذكر الكثيرون في الإعلام العربي والعالمي حكاية الصورة التهريجية التي نشرها الرئيس ترامب لنفسه وهو يرتدي الزي البابوي، واعتبروا أن انتخاب بابا جديد أميركي المولد دليلا على أن ترامب فرض مرشحه على الفاتيكان! وأن هذا البابا الجديد أصبح تحت رحمته إن لم يكن عميلا له يأتمر بأوامره، وتلك نظرية متهافتة لا تصمد أمام النقد والوقائع ومنها:

    معلوم أن البابا الجديد والذي اتخذ الاسم البابوي ليو الرابع عشر محسوب على التيار التقدمي الإصلاحي، وهو لم يكن من المرشحين الخمسة (اثنان منهم تقدميون من أنصار البابا الراحل فرانسيس وهما الفلبيني تاجلي والإيطالي زوبي واثنان محافظان تقليديان هما المجري أردو والغيني سارا والخامس وسطي معتدل هو الإيطالي بارولين). ويبدو أن استعصاء أو تعادلا قد حدث إثناء الجولات الأربع من التصويت السري في المجمع الكاثوليكي الأعلى ومنع حصول أي من المرشحين على ثلثي الأصوات اللازمة للفوز بالمنصب البابوي فطرح اسم المرشح الجديد بريفوست فتم انتخابه أخيرا.

    إن نظرية “فوز مرشح ترامب للباباوية” لا حظ لها من الصحة بل هي مثيرة للسخرية حين نطَّلع على مواصفات وسيرة البابا الجديد؛ فهو من مواليد شيكاغو ليس إلا، وعاش معظم حياته رئيسا لأبرشية البيرو الكاثوليكية في أفقر بلدان أميركا اللاتينية، وقد عبر عن حبه لبيرو وشعبها في خطابه الأول ووجه لهما التحية باللغة الإسبانية ولم يذكر الولايات المتحدة أو يوجه لها التحية أو يتكلم باللغة الإنكليزية.

    والبابا الجديد ليو الرابع عشر من المقربين من البابا المستنير والإصلاحي الراحل فرنسيس وهو الذي عيّنه في يناير/كانون الثاني 2023، رئيساً لدائرة الأساقفة، مكلفاً إياه بمهمة اختيار الأساقفة. وفي 30 سبتمبر/أيلول من نفس العام، رفّعه البابا فرنسيس إلى درجة الكاردينال.

    ويُعتبر الكاردينال بريفوست عضواً في سبع دوائر في الفاتيكان، فضلاً عن كونه عضواً في لجنة حكومة الفاتيكان، ما يبرز الثقة الكبيرة التي منحها له البابا فرنسيس. ومن وسائل الإعلام التي رفضت نظرية “ترامبية البابا الجديد” قناة بي بي سي البريطانية. ففي تقرير لها قالت القناة بصريح العبارة: “يعتبر البابا الجديد شخصية مؤيدة لاستمرار إصلاحات البابا فرنسيس في الكنيسة الكاثوليكية، وعلى الرغم من خلفيته الأمريكية وإلمامه بالانقسامات التي تشهدها الكنيسة الكاثوليكية، فإن خلفيته اللاتينية تمثل استمرارية بعد البابا الراحل الذي جاء من الأرجنتين. وثمة اعتقاد أنه كان يتبنّى وجهات نظر البابا الراحل فرنسيس بشأن قضايا المهاجرين والفقراء والبيئة/ تقرير منشور على موقع القناة القسم العربي”.

    نضيف إلى ذلك، أن البابا الجديد لم يتردد، بصفته كاردينالاً، في انتقاد آراء جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي ترامب. حيث أعاد نشر منشور على مواقع التواصل الاجتماعي ينتقد فيه ترحيل إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لأحد المقيمين في الولايات المتحدة إلى السلفادور، كما شارك مقالاً تحليلياً ناقداً لمقابلة تلفزيونية أجراها فانس مع قناة “فوكس نيوز” الإخبارية. وجاء في المنشور: “جاي دي فانس مخطئ: يسوع (المسيح) لا يطلب منّا تصنيف محبتنا للآخرين”، مكرراً العنوان الوارد في التعليق المنشور على موقع “ناشيونال كاثوليك ريبورتر”.

    أخيرا، ومع كوني لست ممن يزجون بالدين في السياسة المحلية أو العالمية، ولكنني بالمقابل، لا يمكنني نكران تأثير الجهات والشخصيات الدينية المؤثرة في عالمنا “السياسي” اليوم سلباً وإيجاباً، ومن هذه الجهات الصرح البابوي الكاثوليكي، ولذلك نأمل أن يكون البابا الجديد استمرارا فعليا للبابا الراحل فرنسيس بمواقفه الإصلاحية المعلنة وبنزوعها التضامني الإنساني المناصر لقضايا العدالة الاجتماعية ولاهوت التحرير وأن لا يكون انبعاثاً للبابا يوحنا بولص الثاني الذي كان يطرد من السلك الكهنوتي الكاثوليكي كل رجل دين يعتنق لاهوت التحرير ويقاتل مع اليسار اللاتيني ضد الأنظمة القمعية العميلة لواشنطن، وهو البابا الذي تكرس طرفا سلبيا فاعلا في عهد الرئيس الأميركي ريغان وساهم بقسطه الكبير في تدمير الاتحاد السوفيتي وكتلته الشرقية ومواصلة شن الحروب والحصارات الغربية على شعوب الجنوب بهدف فرض رؤيتهم المستمدة من عقلية الكاوبوي والقائمة على شطب الآخر المختلف والمخالف من الوجود وإلغائه نهائياً بالحروب والحصار والإبادة الجماعية!

    الكاتب العراقي علاء اللامي


    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفاتيكان: الأمريكي روبرت فرنسيس بريفوست بابا جديدا للكنيسة الكاثوليكية

    العلم – وكالات

    أعلن الفاتيكان أن الكاردينال الأمريكي روبرت فرنسيس بريفوست أصبح أول بابا يتحدر من الولايات المتحدة، وقد اتخذ له اسم ليون الرابع عشر.

    والبابا الجديد مولود في شيكاغو، وكان مساعدا مقربا من البابا الراحل فرنسيس.

    كما يعرف في أوساط حكومة الفاتيكان بأنه شخصية معتدلة قادرة على التوفيق بين وجهات النظر المتباينة، إضافة إلى شغفه بالتاريخ المسيحي وبالرياضيات.

    وترأس روبرت فرنسيس اليوم الجمعة قداسًا في كنيسة سيستينا مع الكرادلة نقلته وسائل إعلام الفاتيكان؛ سيلقي خلاله أول عظة له بصفته الحبر الأعظم الجديد.

    وفي عظته، تأسف البابا ليون الرابع عشر لتراجع الإيمان لحساب « يقينيات أخرى مثل التكنولوجيا والمال والنجاح والسلطة واللذة »، وذلك خلال قداسه الأول كرئيس للكنيسة الكاثوليكية.

    وقال البابا « لهذا السبب بالضبط فإن المهمة ملحة (…) لأن الافتقار إلى الإيمان يؤدي غالبا إلى مآس ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من يكون “ليو الرابع عشر” بابا الفاتيكان الجديد؟

    بلبريس – عمران الفرجاني

    انتخب الكونكلاف الكاردينال روبرت فرنسيس بريفوست ليكون « الحبر الأعظم » رقم 267 في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، وأسقف روما، وقد أعلن هذا النبأ إلى الجموع التي احتشدت في ساحة القديس بطرس، الكاردينال، دومينيك مامبيرتي.يُعدّ الكاردينال بريفوست، الذي يحمل حاليا اسم البابا « ليو الرابع عشر »، رئيس مجمع الأساقفة وأحد كبار رجال الكنيسة الكاثوليكية، وقد وُلد في شيكاغو، وقضى سنوات طويلة مبشّراً في بيرو، قبل أن يُنتخب رئيساً عاماً للرهبانية الأوغسطينية لولايتين متتاليتين.

    وُلد البابا الجديد في الرابع عشر من سبتمبر عام 1955 في شيكاغو، وانضم إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفاتيكان يشهد تحولًا تاريخيًا: انتخاب روبرت بريفوست كأول بابا أمريكي

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    اعلن الفاتيكان اليوم الخمبس، أن الكاردينال الأميركي، روبرت فرنسيس بريفوست، أول بابا ينحدر من الولايات المتحدة وقد اتخذ له اسم ليون الرابع عشر.

    والبابا الجديد مولود في شيكاغو، وكان مساعدا مقربا من البابا الراحل فرنسيس.

    ويعرف في أوساط حكومة الفاتيكان بانه شخصية معتدلة قادرة على التوفيق بين وجهات النظر المتباينة.

    وفي نفس السياق شهدت مدخنة كنيسة سيستينا في الفاتيكان إيذانا بانتخاب بابا جديد من جانب الكرادلة المنعزلين في المجمع المغلق منذ الأربعاء.

    وعلا التصفيق…

    إقرأ الخبر من مصدره