غيّب الموت، اليوم السبت، الفنان اللبناني زياد الرحباني عن عمر ناهز 69 عاما، بعد معاناة مع المرض في أحد مستشفيات بيروت، عقب مسيرة فنية تركت بصمة عميقة في الموسيقى والمسرح، على ما أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام”.
وزياد الرحباني هو نجل السيدة فيروز والراحل عاصي الرحباني ويُعد أحد أبرز المجددين في الأغنية اللبنانية والمسرح السياسي الساخر. بدأ مسيرته الفنية مطلع السبعينيات، حين قدم أولى مسرحياته الشهيرة “سهرية”، وكتب ولحن لاحقًا لوالدته فيروز.
تميزت أعماله المسرحية بالكثير من النقد السياسي والاجتماعي المصاحب للفكاهة وخفة الظل.
اشتهر زياد بمسرحياته التي عكست الواقع اللبناني بأسلوب ساخر وذكي، حيث تميّزت أعماله بالجرأة والتحليل العميق للمجتمع، إلى جانب موسيقاه الحديثة التي أدخلت عناصر الجاز والأنماط الغربية إلى النغمة الشرقية بأسلوب طليعي.
– إشهار –
كما عُرف بمواقفه السياسية الواضحة، وجعل من أعماله منبرًا يعكس…
تحوّل مقطع فيديو قصير التقطه حرفي مغربي في أحد أحياء الدار البيضاء إلى أداة في حملة إعلامية مضللة قادتها وسائل إعلام جزائرية معروفة بمواقفها العدائية تجاه المغرب، فالمقطع، الذي كان في الأصل مجرد لقطة عفوية ضمن سياق فكاهي بين الأصدقاء، تم انتزاعه من سياقه وتحويله إلى “دليل” مزعوم على مزاعم لا صلة لها بالواقع.
وقد قامت قناة جزائرية، معروفة بتوجيهها العدائي المتكرر تجاه المغرب، بإعادة بث الفيديو خارج سياقه، مدعية أنه يوثق “عمل مخبريين لمراقبة المواطنين خلال عيد الأضحى”، بل ووصل الأمر إلى اتهام الشاب الذي قام بالفيديو الفكاهي بأنه “أحد أعوان السلطة”، وهذه…
تشهد العروض الكوميدية في شهر رمضان كل عام انتعاشا ملحوظا، بسبب إقبال الجمهور المغربي على الأعمال الفكاهية التي أصبحت مقترنة بطقوس الاحتفاء بالشهر الفضيل.
وعلى غرار كل موسم، برمجت عدد من الفرق المسرحية والممثلين الكوميديين مواعيد جولاتهم الفنية التي سيخوضونها بعدة مسارح في عدد من المدن المغربية، والتي ستمكنهم من اللقاء المباشر مع الجمهور الذي يعتبرها متنفسا ترفيها له.
وأظهرت جولة في عدد من منصات بيع التذاكر الإلكترونية الخاصة بهذه العروض الكوميدية إقبالا كثيفا عليها، حيث نفذت تذاكر بعضها قبل أسابيع من موعد عرضها وقاربت آخرى على الانتهاء.
ومن بين الكوميدين الذين اختاروا لقاء الجمهور في رمضان، يسار المغاري الذي سيخوض جولة وطنية في عدة مدن بعرضه الفكاهي “المهيب”، الذي شرع في الترويج له عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي قبل أسابيع، مشيرا إلى أن مقاعده أوشكت على النفاذ بسبب الطلب الكبير عليه.
كما أعلن محمد باسو، أنه سيلتقي بالجمهور المغربي فوق الركح من خلال عرضه “مانزاكين” الذي يسأل من خلاله عن أحوال المغاربة في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي عاشوها في السنوات الأخيرة ولازالوا، حيث يعالج مواضيع حياتية عميقة تلامس همومهم في قالب هزلي لا يخلو من السخرية منها”.
من جهتها تعتزم حنان الفاضيلي لقاء الجمهور خلال الشهر الفضيل من خلال عرض “30 سنة من الضحك” الذي أشرفت على كتابته، وتطرقت فيه لجملة من المواقف في الحياة اليومية بعقباتها الصغيرة وأحداثها السعيدة انطلاقا من رؤى مختلفة، وذلك في قالب متسم بروح الدعابة العالية التي تميز أعمالها.
واختار “ايكو” القيام بجولة وطنية في عدة مسارح بعرض اختار له “الحب” كموضوع أساسي، لأن الأخير هو أساس كل شيء، بالنسبة إليه، مشيرا إلى أنه لم يتناول الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعيشها المغاربة حاليا لأنه بعيد عن كل ما هو سياسي.
من جانبهما، سيطل الثنائي سعيد ووديع في إطار جولتهما الخاصة برمضان 2025 بعرض فكاهي يحمل عنوان “زطك طاو” يناقش مواضيع مركبة ومرتبطة بقضايا شبابية وتحولات اجتماعية.
وضرب الممثل الكوميدي رشيد رفيق موعدا مع جمهوره من خلال عرض”خيبراتور” الذي سيقدمه بمسرح محمد الخامس بالرباط يوم 5 مارس المقبل، وبالبيضاء يوم 9 من الشهر ذاته.
بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم الفنان مصطفى الزعري.
وقال الملك، في هذه البرقية: “تلقينا ببالغ التأثر والأسى، النبأ المحزن لوفاة المشمول بعفو الله، الفنان القدير المرحوم مصطفى الزعري، تغمده الله بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته”.
وأضاف صاحب الجلالة “وبهذه المناسبة الأليمة، نعرب لكم ومن خلالكم لكافة أهلكم وذويكم، ولسائر أسرته الفنية الوطنية، عن أحر تعازينا وأصدق مواساتنا، في رحيل أحد رواد التمثيل الفكاهي ببلادنا والذي برحيله فقدت الساحة…
“مع الموزعين الكبار للفكاهة وهدافي مسرح الحي الداسوكين وبكر، رحمهما الله”، بهذه الكلمات المؤثرة علق الفنان الكوميدي محمد الخياري.
وشارك الخياري، عبر أحدث منشور له على حسابه الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستغرام” متابعيه، صورة تجمعه مع الراحلين مصطفى الداسوكين والفنان نور الدين بكر.
واستحضر الكوميدي المغربي، ذكرياته مع الراحلين الكبيرين، بصورة تعود للزمن الجميل معلقا عليها: “مع الموزعين الكبار للفكاهة وهدافي مسرح الحي الداسوكين وبكر، رحمهما الله”.
قال الممثل الكوميدي أحمد اليوناني، إن من حق الفنان أن يتناول السياسة في أعماله وينتقد السياسيين الذين لا يلتزمون بالوعود التي قطعوها للمواطنين في حملاتهم الانتخابية، لأن “الفن خلق من أجل تعرية مشاكل المجتمع ونقل الواقع لكن بطريقة غير جارحة”.
وأضاف البوناني في لقاء مع “العمق”، أن على الفكاهة المغربية أن تتطرق إلى العديد من المواضيع الكبيرة والمهمة، لكن الكوميدي يخاف من تناولها بسبب “مجتمعنا الإسلامي المحافظ الذي لا يريد رؤية عيوبه”.
وتابع خريج برنامج “ستاند آب”، أنه يعتبر نفسه كوميديا شموليا ولا يفضل حصر نفسه في نوع واحد من الكوميديا، لافتا إلى أنه يتمنى أن يشتغل مستقبلا على أعمال تعتمد على الحركة أكثر من الكلام مثل تشارلي تشابلن ومستر بين.
وحول الانتقادات الموجهة للأعمال الكوميدية المغربية ووصفها أحيانا بـ”الحموضة”، اعتبر اليوناني أنه من الصعب جدا إضحاك الجمهور الذي يعاني من مشاكل اجتماعية واقتصادية، إذ يجب أن يكون المشاهد في ظروف نفسية جيدة من أجل تحقيق ذلك.
وعبر ذات المتحدث، عن استيائه من طريقة إدارة صناع برنامج “ستاند آب، داعيا إلى تغيير سياسته ومنح الفوز للمواهب التي تصل إلى نصف النهائي جميعها، وعدم حصر الجائزة على شخص واحد وإنما دعم بقية الشباب من خلال تقديم كاميرا وحواسيب تمنه من صناعة محتوياتهم عبر مواقع التواصل الاجتاعي، لأن العديد منهم أصيب بالاكتئاب نتيجة تسليط الضوء عليهم واصطدامهم بصوبة تحقيق أحلامهم بسبب ضعف قدرتهم المالية، وفق تعبيره.
ونفى الممثل الكوميدي أحمد اليوناني الإشاعات المتداولة حول قمع عبد العالي لمهر الشهير فنيا بـ”طاليس” لمجموعة من المواهب الشبابية الصاعدة، مشيرا إلى أنه كان السبب وراء مشاركته في برنامج “ستاند آب” الذي عرف الجمهور عليه، ومنحه لفرصة كبيرة من خلال ضمه إلى فرقة “ايموراجي” وخلية كتابة سلسلة “صلاح وفاتي”.
وقال أحمد اليوناني، إنه عاين استعانة طاليس بمجموعة من المواهب الشابة في ميدان الكوميديا من خرجي برنامج ستاند آب أو خارجه في الأعمال التي يشرف عليها، مضيفا أنه كان بمقدروه “تحجيم دور عزوز بعد تحقيقه لتفاعل كبير خلال عرض سلسلة صلاح وفاتي في رمضان من خلال المونتاج لكنه كان سعيدا لنجاحه وحفزه على تقديم الأفضل ومنحه مساحة كبيرة في باقي الحلقات رغم عدم امتلاكه للخبرة أمام الكاميرة”.
وتابع اليوناني، أنه لم يكن يتوقع التفاعل الإيجابي الكبير مع دوره في سلسلة “صلاح وفاتي”، لافتا إلى أنه تأثر كثيرا بشخصية عزوز التي تمثل الكثير من الشباب الضائع الذي لم يتمكن من الحصول على وظيفة رغم امتلاكه للشواهد الدراسية ما يدفعه إلى اللجوء إلى مواقع التواصل الاجتماعي لتمضية الوقت والهروب من واقعهن على حد تعبيره.
ودعا ذات المتحدث، إلى إعطاء الفرصة للشباب من أجل إظهار مواهبهم الفنية، معتبرا أن عدم الدراسة في المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي ليست معيار للحكم عليهم، لأن العديد منهم يمتلكون خبرة تمتد لسنوات طويلة في ممارسة المسرح والتأليف.