Étiquette : الفلاحين

  • القصر الكبير.. توزيع الأعلاف على الفلاحين المتضررين من الفيضانات

    أشرف المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي باللوكوس، اليوم الأربعاء بالقصر الكبير، على توزيع الأعلاف على الفلاحين المتضررين من الفيضانات التي شهدتها المنطقة.

    وتدخل هذه العملية في إطار التدابير الاستعجالية المتخذة من قبل المديرية الجهوية للفلاحة بطنجة-تطوان-الحسيمة لدعم صمود الكسابة، وضمانا لاستمرارية النشاط الفلاحي والحفاظ على القطيع.

    كما تندرج هذه المبادرة ضمن برنامج تدخل متكامل يهدف إلى مواكبة الفلاحين خلال هذه الظرفية الاستثنائية، خاصة في ظل الأضرار التي لحقت بالمراعي والبنيات التحتية والمسالك القروية، وما ترتب عنها من صعوبات في توفير التغذية الكافية للقطيع.

    وتبلغ الكمية التي سيتم توزيعها على الفلاحين بالجماعات المستهدفة 3 آلاف و750 قنطارا من الأعلاف المركبة.

    وتم إلى حد الآن توزيع ما مجموعه 90,2 طنا من الأعلاف على خمس تعاونيات لجمع وتسويق الحليب المتواجدة على مستوى الجماعات المستهدفة.

    وستستفيد من هذه العملية خمس تعاونيات متخصصة في جمع وتسويق الحليب، أي بما مجموعه 600 كساب.

    وأكد رئيس قسم التنمية الفلاحية بالمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي اللوكوس، يوسف بنسجاي، أن العملية تهم ثلاث جماعات وهي : السواكن وولاد أوشيح وسوق الطلبة بدائرة القصر الكبير.

    وأضاف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن عملية توزيع الأعلاف، بشكل مجاني، ستتواصل قصد استكمال توزيع كامل الحصة المخصصة، وضمان استهداف مربي الماشية المتضررين، في انتظار استقرار الظروف المناخية الاستثنائية التي تعرفها المنطقة.

    من جهته، أبرز رئيس مصلحة الإنتاج الحيواني بالمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي باللوكوس، بوحدو محسن، أنه تم اتخاذ مجموعة من التدابير فيما يتعلق بالإنتاج النباتي والحيواني بالمنطقة، التي تميزت هذا العام بتساقطات مهمة فاقت الكميات المعتادة.

    وبخصوص الإنتاج الحيواني، أوضح المسؤول أن عملية توزيع الأعلاف المركبة، التي انطلقت منذ ثلاثة أيام، ستتواصل لتلبية طلبات جميع التعاونيات والكسابة المستهدفين.

    وقد تم تنظيم عملية التوزيع بتنسيق وثيق مع السلطات المحلية والهيئات المهنية، مع اعتماد لوائح مضبوطة للمستفيدين، في إطار مقاربة ترتكز على الشفافية والاستهداف الدقيق للفئات الأكثر تضررا.

    كما تم إسناد عملية التوزيع للتعاونيات المعنية باعتبارها إطارا منظما يؤطر المربين ويساهم في ضمان توزيع عادل ومنضبط للأعلاف.

    وستتواصل العملية إلى حين استكمال توزيع الكمية المبرمجة، مع تتبع ميداني منتظم لضمان حسن سير العملية وتحقيق الأهداف المسطرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيضانات الغرب تطرق أبواب البرلمان: أسئلة محرجة للوزراء حول البنية التحتية وإنقاذ الفلاحين

    أعاد فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب ملف فيضانات منطقة الغرب إلى واجهة النقاش البرلماني، عبر توجيه سؤالين كتابيين إلى كل من وزير التجهيز والماء، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، على خلفية الخسائر الكبيرة التي خلفتها التساقطات المطرية الأخيرة بالمنطقة.

    وسلط السؤال الأول، الموجه إلى وزير التجهيز والماء، الضوء على حجم الأضرار التي طالت البنية التحتية الطرقية وشبكات الصرف وقنوات تصريف مياه الأمطار، نتيجة الفيضانات التي فاقمتها هشاشة بعض المنشآت وارتفاع منسوب الأودية. ودعا الفريق البرلماني إلى الكشف عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصف مليون مستفيد من الدعم المباشر لمربي الماشية.. والحكومة تؤكد استهداف جميع الكسابة

    محمد عادل التاطو

    كشف الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أن عدد مربي الماشية الذين استفادوا من الدعم الحكومي المباشر، بلغ إلى حدود اليوم الخميس ما مجموعه 580 ألف مستفيد، ما يعادل %48 من مجموع الكسابة الذين تم إحصاؤهم.

    وأوضح بايتاس خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اجتماع مجلس الحكومة، اليوم الخميس، أن الفلاحين المستفيدين إلى حد الآن توصلوا بما يناهز 2.42 مليار درهم.

    وقال الوزير إن هذا الدعم الموجه للفلاحين “غير مسبوق”، مشيرا إلى أنه لأول مرة يتم إقرار دعم مباشر لفائدة الفلاحين والكسابة بهدف إعادة تشكيل القطيع الوطني الذي عرف نقصا كبيرا بفعل عدة عوامل.

    وأشار المتحدث إلى أنه عوض الآليات الكلاسيكية لصرف الدعم، قررت الحكومة بتوجيهات الملك محمد السادس، توجيه دعم مباشر إلى الفلاحين غلافه المالي يبلغ 12,8مليار درهم، منها 6 مليار درهم في الشطر الأول.

    ولفت إلى أن الشطر الأول سيمكن عبر محاور من دعم مالي مباشر لفائدة مربي الماشية قصد اقتناء الأعلاف الموجهة لتربية القطيع الوطني، والحفاظ على إناث الأغنام والماعز الموجهة للتوالد، وتخفيف ديون مربي الماشية بشراكة مع مؤسسة القرض الفلاحي، مع تنظيم حملات التلقيح والتأطير التقني.

    وأضاف بايتاس أنه تم الشروع، بداية شهر نونبر الجاري، في صرف الشطر الأول من الدعم الخاص باقتناء الأعلاف، وصرف الشطر الأول من الدعم الموجه للحفاظ على إناث الأغنام والماعز، موضحا أن الحكومة مستمرة في العملية إلى غاية استفادة جميع مربي الماشية المحصيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأخر التساقطات المطرية يثير مخاوف الفلاحين المغاربة

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    تخوف كبير بدأ يتسلل إلى نفوس الكثير من الفلاحين جراء تأخر التساقطات المطرية، يؤشر على موسم فلاحي صعب قد يزيد من تعميق معاناة الفلاحين والكسابة على حد سواء.

    ويرى خبراء في الفلاحة أن الظروف المناخية الحالية والتي تتميز بارتفاع درجات الحرارة قد تعمق من مخاوف الفلاحين، وفي حال استمر هذا الوضع ستتأثر الزراعات الخريفية والغطاء النباتي.

    في هذا السياق، قال علي الحمديوي، المدير الإقليمي للفلاحة بالناظور، إن جميع الفلاحين يترقبون هطول الأمطار لبعث الأمل في نفوسهم، مضيفا في تصريح لـ »العلم » أن تأخر الأمطار زاد من مخاوف الفلاحين، خصوصا أن في مثل هذه الفترة من السنة يكون الفلاحون قد بدأوا عملية الحرث، كما أن الكسابة بدورهم يتضررون من ذلك بشكل كبير.

    وعبر المتحدث نفسه، عن أمله في أن ينعم الله على عباده بتساقطات مطرية مهمة من أجل إنعاش آمال هذه الفئة من المجتمع المغربي، لافتا إلى أن حقينة السدود تراجعت بشكل كبير نتيجة تبخر المياه بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

    وذكّر المدير الإقليمي للفلاحة بالناظور، بأن الموسم الفلاحي يبدأ عمليا انطلاقا من شهر شتنبر، ولكن في منطقة الناظور تبقى الآمال قائمة رغم تأخر الأمطار إلى غاية يناير، مشيرا إلى أن مخاوف الفلاحين تزداد حدة عند متم شهر فبراير والمنطقة لم تشهد أي تساقطات مطرية.

    من جهته، أكد الخبير المناخي، محمد بنعبو، أن تأخر التساقطات المطرية يشكل تهديدا كبيرا على الموسم الفلاحي، حيث يؤثر سلبا على الزراعات التي بدأت في النمو ويتسبب في خسائر للأشجار المثمرة من قبيل الرمان والزيتون التي هي في حاجة ماسة للمياه لكي تعطي وفرة الإنتاج والجودة.

    وأضاف، محمد بنعبو، أن هذه السنة سجلت تأخرا ملحوظا مقارنة بالأعوام المنصرمة التي كانت تعرف تساقطات خلال شهري شتنبر وأكتوبر، مؤكدا أن هذا التأخر غير من حقينة السدود، التي تراجعت نتيجة عملية التبخر بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

    وأوضح المتحدث نفسه، أن الفلاحين المغاربة تعودوا على تأخر الموسم الفلاحي الذي لا ينطلق إلا في نونبر وبداية دجنبر سيما عملية الحرث عكس السنوات السابقة التي كانت تنطلق في شتنبر وبداية أكتوبر، موضحا أن تأخر الأمطار سيؤثر بلا شك على بداية الموسم الفلاحي والوضعية الاقتصادية بصفة عامة والقطاع الفلاحي بشكل خاص باعتباره يشغل يدا عاملة جد مهمة.   

    بالمقابل قال محمد النيوة، تقني فلاحي، إن الحديث عن تأخر التساقطات المطرية في هذه الفترة سابق لأوانه، مضيفا في تصريح لـ »العلم » أن عملية الحرث والزرع تبدأ في منطقة المعازيز التابعة لعمالة الخميسات، من 15 نونبر حتى 15 دجنبر، ولكن الأمطار يجب أن تكون في بداية نونبر.

    وأوضح، أن غالبية الفلاحين لم يقدموا على شراء البذور لأنهم متخوفون جدا من عدم هطول الأمطار، لكن عملية « تقليب » الأرض قد انطلقت بالفعل في المنطقة، عكس عملية الزرع المباشر التي ترتبط بالتساقطات، لافتا إلى أن منطقة المعازيز تشتهر بزراعة القمح بنوعيه الصلب واللين والقطاني خصوصا العدس.

    وأضاف المتحدث بالقول: « المتضرر الأكثر الآن من تأخر التساقطات المطرية هم مربو الماشية لعدم وجود الكلأ، مما يثقل كاهل الكسابة في ظل غلاء الأعلاف ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مربو الدجاج يطالبون بأن تشملهم مبادرة إعفاء الفلاحين الصغار من الديون

     أعربت » الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم « (ANPC) عن ارتياحها لخبر  دعم وإعفاء الفلاحين الصغار من الديون والفوائد البنكية، مع مطالبتها بأن تشمل هذه المبادرة مربي الدجاج باعتبارهم جزءا  من القطاع الفلاحي.

    واستحضرت الجمعية  المرسوم رقم 481-12-2 الصادر في 14 ذي الحجة 1433 (30 أكتوبر 2012)، الذي يصنف تربية الدجاج ضمن القطاع الفلاحي، وتحديدًا في خانة: قطاع (أ)، فرع (01)، شعبة (14)، نشاط (146)، بجانب الأغنام والماعز.

    وناشدت الجمعية الجهات المسؤولة، عند تنزيل هذه المبادرة، عدم إقصاء هذه الفئة من الاستفادة، كما حدث في مبادرات سابقة أشرفت عليها وزارة الفلاحة وفدرالية قطاع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بواري يتوقع نمو القطاع الفلاحي بفضل التساقطات المطرية ودعم الفلاحين

    أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد بواري، أن الموسم الفلاحي الحالي يتميز بظروف « متغيرة » بفضل التساقطات المطرية الوفير التي شهدتها المملكة هذا العام، متوقعا أن تساهم هذه الظروف في تعزيز نمو القطاع الفلاحي بنسبة 5.1%، مقارنة بـ 4.8% في العام الماضي.

    بواري، الذي كان يتحدث خلال الجلسة الأسبوعية للأسئئلة الشفوية بمجلس النواب،

    أشار إلى أن تساقطات هذا العام كانت مفيدة لمعظم المناطق المغربية، رغم تسجيل عجز مطري بين شهري نونبر وفبراير، وكذا تراجع المساحات المزروعة بالحبوب الخريفية التي لم تتجاوز 3.2 مليون هكتار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ظرف ثلاثة أيام.. حقينة سدود كير-زيز-غريس تنتعش

    العلم – الرباط

    أفادت وكالة الحوض المائي كير- زيز- غريس بأن إجمالي حجم المياه التي استقبلتها مختلف السدود التابعة للحوض المائي كير- زيز- غريس، عقب التساقطات المطرية التي شهدتها المنطقة ما بين 11 و 13 أبريل الجاري، يقدر بنحو 24,18 مليون متر مكعب.

    وأضافت الوكالة، في مذكرة حول التساقطات الأخيرة، أن هذه الأمطار أدت إلى « رفع حجم المخزون المائي على مستوى السدود الكبرى الواقعة ضمن منطقة تدخل وكالة الحوض المائي كير- زيز- غريس إلى أكثر من 308 مليون متر مكعب ».

    وهكذا، بلغت حقينة سد الحسن الداخل 215,5 مليون متر مكعب، أي بنسبة ملء 68,91 في المائة، يليه سد قدوسة ب 85,33 مليون متر مكعب (38,09 في المائة)، ثم سد تودغة بـ 7,17 مليون متر مكعب (19,64 في المائة).

    وبحسب الوكالة، فإن هذه الأمطار من شأنها تغذية فرشات المياه وتحسين احتياطي الموارد المائية وصبيب الينابيع وتعزيز الأنشطة الفلاحية في المنطقة.

    وشهدت جهة درعة- تافيلالت، ما بين 11 و 13 أبريل الجاري، تساقطات مطرية مهمة سيكون لها أثر إيجابي على احتياطي المياه وكذا الأنشطة الفلاحية.

    وكانت المديرية العامة للأرصاد الجوية قد أصدرت نشرة إنذارية بشأن تساقطات مطرية تتراوح مقاييسها ما بين 40 و70 ملم يومي الجمعة والسبت الماضيين بعمالات وأقاليم ورزازات وتنغير والرشيدية والحوز وميدلت وتارودانت وأزيلال. وفي هذا الصدد، كثفت مصالح وزارة التجهيز، بدعم وتنسيق مع السلطات المحلية، تدخلاتها لضمان سيولة حركة المرور وسلامة مستعملي الطريق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التساقطات الأخيرة تنعش آمال الفلاحين.. لكن هل تكفي لإنعاش الانتاج الفلاحي؟

    خلفت التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة ارتياحا كبيرا في نفوس الفلاحين، وبعثت الأمل في قلوبهم، بعد ما أسهمت في تعزيز الموارد المائية وتحسين وضعية السدود والفرشة المائية.

    ورافق هذه التساقطات تساؤلات عديدة، لعل أبرزها؛ إلى أي مدى يمكن أن تساهم في إنعاش الوضعية الزراعية لقطاع الحبوب؟.

    وفي محاولة للرد على هذا السؤال، يقول الفاطمي بوكريزية، الخبير الفلاحي ورئيس الجمعية المغربية للتنمية الفلاحية، في تصريح لموقع “كيفاش”، بأن كميات الأمطار المهمة التي تساقطت في البلاد أنعشت أمل الفلاحين في الموسم الفلاحي، وزادت من حقينة السدود، وساهمت أيضا في إنعاش الفرشة المائية.

    واعتبر الخبير الفلاحي أن الزراعات الربيعية، مثل الحمص، العدس، الذرة، عباد الشمس، الزيتون، واللوز…، لا خوف عليها، على عكس الزراعات الخريفية، مثل القمح الصلب، القمح اللين، الشعير، الخرطال، والزراعات الزيتية…، التي ستتأثر مردوديتها هذا الموسم بحسب كمية الأمطار التي هطلت.

    وأوضح المتحدث ذاته، أن المناطق التي ستعرف موسما زراعيا جيدا هي تلك التي شهدت تساقطات مطرية منتظمة منذ الأشهر الأولى من الموسم الفلاحي، أي خلال دجنبر ويناير وفبراير، وبالتالي سيشهد كل من سهل الغرب وسهل سايس موسما فلاحيا متوسطا من حيث الزراعات الخريفية.

    وفي المقابل، يتوقع رئيس الجمعية أن يعرف سهل الشاوية، المعروف بزراعة الحبوب، ضعفا واضحا وكبيرا في الإنتاج نظرا لتأخر سقوط الأمطار في بداية السنة الفلاحية.

    كما أشار المصدر ذاته إلى أنه بالرغم من التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدها المغرب، فإن زمن الإنبات والتفريخ قد فات أوانه، وبالتالي من المرتقب أن يكون موسم الزراعات الخريفية ضعيفا جدا إلى منعدم، مقارنة بالزراعات الربيعية، التي يُتوقع أن تكون جيدة في مختلف المناطق.

    فرح بجدير – صحافية متدربة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفض استقبال قيادة « كومادير ».. »حرب الماء » تشتعل بين الفلاحين والوزير بركة

    شعور عارم بالاستياء والغضب وسط الفلاحين من وزير التجهيز والماء، نزار بركة بدعوى امتناع هذا الأخير عن الاجتماع بهم لبحث إمكانات عودة السماح بالسقي.

    يأتي ذلك في الوقت الذي اضطرت الحكومة، تحت وطأة توالي ست سنوات من الجفاف إلى حظر السقي ببعض المناطق، كما حظرت كذلك حفر الآبار، معطية الأولوية للشرب.

    ولحدود الساعة هناك ثلاث مناطق يسمح فيها بالسقي عبر السدود بكل من ملوية، واللكوس والرشيدية، ما عدا ذلك فالسقي محظور بباقي المناطق الفلاحية الأخرى من قبيل تادلة ودكالة والشاوية،وسايس، يقول مصدر مطلع عضو بالكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية…

    إقرأ الخبر من مصدره