Étiquette : الفنان التشكيلي

  • « حدائق الأسرار » والتشكيل والموسيقى في افتتاح الملتقى الدولي للإبداع الفني بالرباط

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أعاد ملتقى الإبداع الفني الدولي السابع تشكيل ملامح مسرح محمد الخامس مساء يوم الاثنين السادس من مارس الجاري، في أمسية امتزج فيه الفن التشكيلي بالموسيقى وبالمسرح ضمن حفل افتتاح الدورة السابعة من هذه التظاهرة الثقافية الفنية التي ينظمها ماستر التربية الجمالية بكلية علوم التربية، احتفاء بالذكرى الأربعين لتأسيس كلية علوم التربية التابعة لجامعة محمد الخامس بالعاصمة الرباط.
    وافتتح الملتقى بمعرض تشكيلي شارك فيه فنانون بتجارب إبداعية وانتماءات مختلفة، تحت إشراف الفنان التشكيلي نور الدين التباعي، وبين اللوحات الفنية، التي توزعت في بهو الطابق العلوي من المسرح، ألقى كل من عميد كلية علوم التربية عبد اللطيف كداي ومنسق ماستر التربية الجمالية عبد الكريم الشباكي، كلمتان رحبا خلالها بالحضور، وعبرا عن اعتزازهما بتنظيم هذه الدورة تحت شعار « التربية على المحبة والتسامح »، وهو نهج به تعلو الأمم.
    وشكر المتدخلان في الجلسة الافتتاحية لملتقى الإبداع الفني، التي استهلت بعزف النشيد الوطني، شكرا إدارة مسرح محمد الخامس لاحتضانه الحفل الافتتاحي، وهي الشراكة التي تزكي إحدى أوجه انسجام الجسم الثقافي في المغرب، يقول القائمون على الملتقى.
    وعبر المتحدثان باسم الملتقى عن سعادة فريق العمل باختيار دولة الامارات العربية المتحدة ضيف شرف هذا العام.


    جمهور الملتقى الذي ملأ مسرح محمد الخامس، واستمتع بلوحات موسيقية من توقيع عازفة القانون يسرا. وكان للجمهور في الليلة نفسها موعد مع واحدة من أحدث وأنجح التجارب المسرحية، ويتعلق الأمر بالمسرحية البديعة « حدائق الأسرار » لفرقة « أكون » من توقيع الفنان محمد الحر إخراجا، وتشخيص الممثلين المبدعين ياسين أحجام وجليلة التلمسي وهاجر الحميدي.
    وتضمن حفل الافتتاح، إلى جانب معرض اللوحات التشكيلية، معرضا للكتب والإصدارات احتضنه رواق المسرح.
    هذا، ويقدم الملتقى الدولي للإبداع الفني، من يوم الاثنين 06 مارس إلى يوم السبت 11 مارس 2023، برنامجا غنيا من الأنشطة العملية، والورشات الفنية والتظاهرات الثقافية، بمؤسسات تعليمية واجتماعية مختلفة لفائدة طالبات وطلبة الكلية، وكافة المهتمين بالشأن التربوي والفني والأدبي من المغرب وخارجه.
    وضمن برامج المهرجان لقاء دراسي بعنوان « الفنون النضالية والتربية » يشرف عليه وينسقه الدكتور الناقد المسرحي حسن اليوسفي بمشاركة الدكتورين عبد الكريم الشباكي وعبد الله المطيع، تحتضنه كلية علوم التربية يوم الخميس التاسع من مارس الجاري.





    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسرح والتشكيل والموسيقى في افتتاح الملتقى الدولي للإبداع الفني بالرباط

    نجلاء مزيان

    أعاد ملتقى الإبداع الفني الدولي السابع تشكيل ملامح مسرح محمد الخامس مساء أمس الاثنين، في أمسية امتزج فيها الفن التشكيلي بالموسيقى والمسرح، في حفل افتتاح الدورة السابعة من هذه التظاهرة الثقافية الفنية التي ينظمها ماستر التربية الجمالية بكلية علوم التربية، احتفاء بالذكرى الأربعين لتأسيس كلية علوم التربية التابعة لجامعة محمد الخامس بالعاصمة الرباط.

    وافتتح الملتقى بمعرض تشكيلي شارك فيه فنانون بتجارب إبداعية وانتماءات مختلفة، تحت إشراف الفنان التشكيلي نور الدين التباعي، وبين اللوحات الفنية، التي توزعت في بهو الطابق العلوي من المسرح، ألقى كل من عميد كلية علوم التربية عبد اللطيف كداي ومنسق ماستر التربية الجمالية عبد الكريم الشباكي، كلمتان رحبا خلالها بالحضور، وعبرا عن اعتزازهما بتنظيم هذه الدورة تحت شعار “التربية على المحبة والتسامح”، وهو نهج به تعلو الأمم.

    وشكر المتدخلان في الجلسة الافتتاحية لملتقى الإبداع الفني، التي استهلت بعزف النشيد الوطني، -شكرا- إدارة مسرح محمد الخامس لاحتضانه الحفل الافتتاحي، وهي الشراكة التي تزكي إحدى أوجه انسجام الجسم الثقافي في المغرب، يقول القائمون على الملتقى.

    وكان للجمهور في الليلة نفسها موعدا مع واحدة من أحدث وأنجح التجارب المسرحية، ويتعلق الأمر بالمسرحية البديعة “حدائق الأسرار” لفرقة “أكون” من توقيع الفنان محمد الحر إخراجا، وتشخيص الممثلين ياسين أحجام وجليلة التلمسي وهاجر الحميدي.

    وتضمن حفل الافتتاح، إلى جانب معرض اللوحات التشكيلية معرضا للكتب والإصدارات احتضنه رواق المسرح.

    هذا، ويقدم الملتقى الدولي للإبداع الفني، من يوم الاثنين 06 مارس إلى يوم السبت 11 مارس 2023، برنامجا غنيا من الأنشطة العملية، والورشات الفنية والتظاهرات الثقافية، بمؤسسات تعليمية واجتماعية مختلفة لفائدة طالبات وطلبة الكلية، وكافة المهتمين بالشأن التربوي والفني والأدبي من المغرب وخارجه.

    وضمن برامج المهرجان لقاء دراسي بعنوان “الفنون النضالية والتربية” يشرف عليه وينسقه الدكتور الناقد المسرحي حسن اليوسفي بمشاركة الدكتورين عبد الكريم الشباكي وعبد الله المطيع، تحتضنه كلية علوم التربية يوم الخميس التاسع من مارس الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “السمفونية الإفريقية”.. الزوفري يستلهم من الرياضيات الإسلامية طريقة تنظيم رموز جدارية فنية بالرباط

    من خلال “السمفونية الإفريقية” يقترح الفنان التشكيلي مصطفى الزوفري على المشاهدين عرضا غير مسبوق، وهو أن يسمعوا اللوحة الفنية، التي استغرق إنجازها أكثر من شهر، كنوتات موسيقية وليس مجرد مشاهدتها بشكل عابر، وهو عرض مغري، خاصة لمن يريد أن يسبح في يم الثقافة الإفريقية بروافدها الكثيرة.

    وإلى جانب “العرض الموسيقي” الذي يقترحه الفنان التشكيلي المغربي على المشاهدين، فهو يمضي بهم من خلال هذه اللوحة في رحلة شيقة مع الرموز الإفريقية والإسلامية والعربية والحسانية والأمازيغية، بعد أن تم رصها في أشكال مستلهمة من الرياضيات الإسلامية، التي حولتها بعض الأيدي الآثمة إلى “طلاسم” تراد بها أشياء أخرى.

    هذه الجدارية يرجع فيها الفضل، وفق حديث مصطفى الزوفري لـ”مدار21″ إلى “صاحب الجلالة لأنه من نبهنا إلى الهوية الثقافية وبدأ أنشطة العلاقات الثقافية مع الدول الإفريقية عبر متحف محمد السادس الذي نظم مجموعة من خصصت لإفريقيا، وكذلك من خلال وزارة الثقافة التي نظمت هذه السنة “الرابط عاصمة الثقافة الإفريقية”.

    اهتمام الزوفري بالثقافة الإفريقية بدأ من أيام دراستها مع الطلبة الأفارقة منذ سنة 1984، حيث نظمنا معرض “الفن بألوان إفريقية”، قبل أن يحط الرحال بمدينة الرباط حيث فتح ورش، فكان من الطبيعي عند متابعته لما يجري بالمغرب، ومن موقعه كفنان تشكيلي يعيش ببلجيكا منذ 40 سنة، أن يشارك في الدينامية الثقافية التي تعرفها البلاد.

    الجدراية جاءت باقتراح من الفنان التشكيلي مصطفى الزوفري على المؤسسة الوطنية للفنون التي رحبت بالفكرة، كما قبلت وزارة الثقافة تنظيم معرض بباب الرواح، والجدراية بمثابة إعلان أولي عن المعرض. ولا يخفي الفنان الزوفري سعادته بالإقبال الذي تعرفه الجدارية سواء من ناحية المواكبة الإعلامية وكذلك زيارات المواطنين وتفاعلهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    الرموز التي اختارها الزوفري هي رموز إفريقية، بما فيها العربية والأمازيغية والإسلامية والعبرية والحسانية، ويؤكد الفنان “هذه الرموز لا اختارها لتعبيرها المعنوي أو الديني أو الثقافي، بل كأشكال فنية بها جمالية يتم جمعها داخل مساحة مع إعطائها لون من اختياري مع تنظيمها”.

    وعن طريقة تنظيم الرموز داخل هذه الجدراية، يؤكد أنه مستلهم من “أحد أنواع الرياضيات التي كان يتقنها المسلمون يتقنونه، لكن مع الأسف استخدمت هذه الرياضيات من طرف بعض “الفقهاء” في الطلاسم، وهي في الحقيقة تنظيمات توافقية هرمونية، كما يوجد من رفضوا تمييعها وأعادوا إنتاجها في لواحات، وأنا اشتغلت عليها بطريقة “الرقم الذهبي” الذي يعطي توازن في الأشكال والألوان”.

    يضيف الزوفري “أشتغل على هذه الرموز كما يشتغل الموسيقي على النوتات، أشتغل عليها من الناحية الفنية وأحرص على أن يكون انسجام بينها لتؤثر على المشاهد كما تؤثر الموسيقى على المستمعين”، مضيفا أن هناك موزع فرنسي كبير اسمه بيير بوليز اشتغل على هذه المربعات التي لا تزال تحظى باهتمام في الغرب، ويتم من خلالها الاشتغال على أشكال كثيرة، وهي معروفة كذلك في الصحف ب”السودوكو”، وبينما حولها الفقهاء إلى حروف وأنتجوا بها الطلاسم بينما أحولها إلى أشكال وألوان أبدع بها الفن.

    الألوان في جدارية “السمفونية الإفريقية” لديها خصوصيتها، حيث يفيد الزوفري “أنها ألوان ترابية، وإفريقيا معروفة بألوان لباسها وألوان الزرابي والأسوار المستمدة من الطبيعة، بينما هناك ألوان صناعية يتم استخدامها في السيارات، لكن نعود في هذه الجدارية إلى الألوان الأصلية دون استعمالها بطريقة تقليدية فيا الإبداع والتفطير والثقافة والبحث”.

    وعلى غير العادة يذهب الزوفري إلى أن هذه الرسالة لا تحمل رسالة مبهمة أو أدبية أو تنطوي على بعد فكري “بقدر ما أن الرسالة أن يخصص المشاهد بعض الوقت، يلائم شهر من العمل أمضيته في إنجاز هذه الجدارية، لأنه لن ينتبها إلى أشياء كثيرة إذا مرة بجانب اللوحة مرور الكرام”.

    اسم “السمفونية الإفريقية” ليس اسم اعتباطي بل هو اسم “لديه مهمته” وفق الفنان التشكيلي مصطفى الزوفري، مضيفا أنه يريد أن لهذه اللوحة أن “تُرى وتسمع، وأن تؤثر على المشاهد مثل تأثير الموسيقى، كما أريدها أن تُعاش وليس أن تتم مشاهدتها بطريقة عابرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “اعترافات تحت التعذيب”.. ديوان شعري جديد للصحافي رشيد نيني وقعو فلقاء فني بتطوان

    “اعترافات تحت التعذيب”.. ديوان شعري جديد للصحافي رشيد نيني وقعو فلقاء فني بتطوان

    كود تطوان ///

    احتضن مسرح دار الثقافة بمدينة تطوان حفل ليلة السبت 25 فبراير تتويجا لتظاهرة “شاعر بيننا” واللي جمعات بين المطرب المغربي فؤاد الزبادي والشاعر والاعلامي رشيد نيني بمناسبة توقيع ديوانو الجديد “اعترافات تحت التعذيب”، الصادر عن بيت الشعر فالمغرب.

    حضر للحفل عشاق الشعر والطرب الاصيل باش يشوفو التظاهرة الشعرية والفنية اللي بدات بعرض لوحة مسرحية أدائية قدمها طلبة الفنون الجميلة والمعهد الموسيقي وماستر السينما بتطوان بالإضافة للإلقاء ديال رشيد نيني لنص سردي على أول زيارة ليه لتطوان فاتسعينيات القرن الماضي، واللي هدر فيه على خيبات الامل اللي عاش والمعاناة ديالو مع البطالة بالإضافة لتقديم المغربي محمود عبد الغني الناقد والجامعي ورقة نقدية كتتضمن تجربة الشاعر رشيد نيني الشعرية.

    وتفاعل الحضور مع الأغاني الخالدة اللي نشدها فؤاد الزبادي، وفالأخير، قدم الفنان التشكيلي حسن الشاعر والشاعر السوري نوري الجراح هدية للمحتفى به، ويتعلق الأمر بعمل شعري تشكيلي، بينما توج اللقاء بتوقيع الديوان الجديد لرشيد نيني “اعترافات تحت التعذيب”

    وقبل الختام القى الشاعر قصيدة طويلة من ديوانو الجديد، وهي قصيدة كتخاطب الحب وكتهدر على مفعولو السحري الناس وقلوبهم، حيث يستوقف الشاعر قلبه ليحدثه قائلا: “سمعت أنك تدمي قلوب/ من يفتحون لك صدورهم. سمعت أنك/ تطرد النوم/ عن عيون من يمنحونك ثقتهم/ سمعت أن الرجال/ يخوضون الحروب بسببك/ ويسفكون الدم باسمك، ويحرقون الأرض لأجلك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكريم إنساني للفنان “عبد القادر العبدي” ابن مدينة تطوان

        مصطفى بودغية/بريس تطوان

        أطلق الصديق “عبد الواحد البقالي” الناشط المدني بمدينة تطوان مباردة إنسانية لتكريم الفنان التشكيلي الصامت الخجول “ع. القادر العبدي”. سارع إلى دعمه الصديقان الفنان ” ع. الكريم بنطاطو” والمهندس المعماري “لواء الدين أبوبكرين”، وهكذا انضم إليهم جمع من الفنانين التشكيليين.

    وقد تقرر أن يكون “التكريم” الإنساني المستحق عبارة عن إقامة معرض للوحات الفنانين المساهمين، ويكون مدخول بيع اللوحات في المعرض لفائدة الفنان “ع. القادر العبدي”. لإضافة المجهودات الكبيرة التي قامت بها اللجنة التي اقترحت “التكريم”، ساهم في تنظيمه “نادي تطوان الثقافي” ممثلا في السيد “أحمد الشاط” والصديق الإعلامي النشيط “الشريف العروسي” دينامو “النادي دون منازع.

    تم “التكريم” بحضور المكرم به الفنان “ع. القادر العبدي” وعدد من الفنانين التشكيليين الذين ساهموا بالقيمة المادية للوحاتهم المعروضة الفنية لصالحه. رغم أن البعض وعد بالمساهمة ولم يف بوعده، إلا أن التكريم كان ناجحا بكل المقاييس في حملة تضامن إنساني متميزة وملفتة، والجدير بالتنويه أن الفنانين المساهمين عرضوا (22) لوحة فنية، ساهم الحاضرون بشرائها وبيعت كلها دون استثناء.

    فمن هو الفنان “ع. القادر العبدي” ؟ ولماذا أصلا نصف هذا التكريم بـ”الإنساني” و”مستحق” ؟

         ولد الفنان “ع. القادر العبدي”،سنة 1954، بتطوان في حي “الباريو مالقة” الذي خلده الراحل الأديب “محمد أنقار” في أحد أعماله الأدبية. تلقى تعليمه الأولي والثانوي بمؤسسات تعليمية بالمدينة، والتحق بـ”المدرسة الوطنية للفنون الجميلة” في تطوان ودرس هناك ردحا من الزمن، ثم رحل إلى بلجيكا ودرس ب”الأكاديمية الملكية” في العاصمة “بروكسيل”. عاد إلى “تطوان” في بداية العقد الثامن من القرن الماضي.

        تخصص “ع. القادر العبدي” في الصباغة المائية وأبدع فيها، أنتج أعمالا فنية كثيرة يصعب حصرها، توزعت على كل مدن المغرب تقريبا، وخارجيا أيضا في عدد من البلدان والعواصم والمدن. تزين أعماله الإبداعية مكاتب عدد لا حصر له من أصحاب المهن الحرة مثل الأطباء والمهندسين والمحامين ورجال الأعمال..وغيرهم. عكست أعماله بامتياز شخصيته الأصيلة وفلسفته المتميزة في الحياة.

    الفنان “ع. القادر العبدي” من الأشخاص النادرين غير النمطيين الذين يميلون للبساطة والانحياز للمهمشين والمنسيين والفقراء، لم يسع إلى مجد أو شهرة أو كسب مال وفير بواسطة أعماله. لم يكن شخصا يجب التنميط الاجتماعي، ولهذا لا نجد في ملبسه أو حركات جسده أو لغته ما يشير إلى أنه “فنان محترف”، لا ينجذب نحو “الأضواء” والمنصات والميكروفونات والصور. لا يسعى أبدا إلى إثارة الانتباه. يلبس ببساطة ويتحرك ببساطة ويتكلم ببساطة. خجول جدا لدرجة أنه لا يساوم كثيرا مريدي أعماله، ويسعى إلى إرضائهم أولا ولو على حساب جهده وشقائه. مقل في كلامه جدا. أحيانا يتمتم ببضع كلمات لا غير، حتى يكاد يبدو كما لو أنه لا يتكلم. عندما يقدم عمله الفني أمام شخص يريده لا يتباهى، ولا يحب  تفسير عمله أو توضيحه، بل يعبر فقط عن استعداده للتعاون. يتعامل مع أي شخص محب للفن، لا يشترط أبدا، يبيع لوحته للفقير ومتوسط الحال والغني، الجميع في نظره سواء، والجميع من حقه أن يستمتع بالفن وباقتنائه. كان يعرف أن هناك أشخاصا يستغلون طبعه المميز وقناعته المثيرة، لكنه لا يبالي. يريد المال ليحيا الحياة ببساطتها، ولا يريد أن يحيا ليراكم المال.

    هكذا، وعلى ضوء شخصيته،يمكنك أن ترى لوحاته وتقرأها. تنكشف لوحاته كلها عن ألوان فاتحة جدا وباردة، تطغى عليها نصاعة الأبيض وقوة الأزرق السماوي الشديد الانفتاح، لا يلجأ إلى الألوان الغامقة حتى وهو يرسم الظلال بالأسود، لن تجده أسودا فاحما، وبنفس الأسلوب يعبر بالبني والأحمر والبرتقالي..وكل الألوان. ولا يوظف الون الغامق الداكن إلا لإبراز منحنى الألون المنفتحة الباردة في اللوحة. يختار موضوعات لوحاته بعناية وانسجام، موضوعات تستوعب المهمش والمنسي والآيل للانقراض. لن تشاهد مثلا المعمار الحديث، لكنك تلاقي المعمار التقليدي مثل الأبواب العتيقة والأقواس والبنايات القديمة والأسوار التليدة، شخصياته من أهل البلد في صورته التقليدية،ينتمون إلى قاع المدينة. يهتم بالمهن المهمشة مثل “السقاء” و”بائع الفخار” “والفلاح” و”بائعة الخضر”.. ويطالعك من اللباس ما هو تقليدي ومنسي مثل “الجلباب” و”القشابة” البدويان للرجال والجلابة والحائك والمنديل المخطط للنساء. تلتقي بكثير من الأماكن المهمشة الموجودة خلف أضواء المدينة الحديثة. لا يهتم إلا نادرا برسم “البروتريهات” لكنه يرسم أشخاصا يعبرون عن نمط حياة بسيطة وتلقائية. حياة المغرب المهمش المنسي.

    هذا الفنان الاستثنائي قد أعيته الحيلة ويعاني الآن من “الشلل النصفي” وأمراض التقدم في العمر، وهو يشارف على سن السبعين ويقاسي من ضيق ذات اليد، بعدما نسيه الجميع وأهمله، ومن سوء حظه أنه ولد في ظل نظام سياسي لا يقيم وزنا للفن والفنانين إلا إذا كانوا “أبواقا” في “جوقته”، بل لا يقيم وزنا حتى للمواطنين. لهذا كان هذا التكريم في محله تماما، ولا يزال مفتوحا أمام كل من يريد أن يمد يده البيضاء لهذا الفنان الرائع المنسي المريض والمهمش الطاعن في السن.

    وفي الأخير لا يسعنا إلا أن نقدم تحية إجلال وتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا التكريم الإنساني النبيل، مع تحية خاصة وعميقة للصديق “ع. الواحد البقالي” الذي أول من انتبه للحالة القاسية التي يعيشها هذا الفنان وأطلق هذه المبادرة الإنسانية الرائعة..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنان التشيكيلي محمد الأمين المليحي يعرض بالرباط “سحر الهندسة”

    يعرض الفنان التشكيلي والكاتب محمد الأمين المليحي حاليا بمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين بالرباط، مجموعة من أعماله الجديدة تحت عنوان “سحر الهندسة”.

    المعرض الذي افتتح أمس الجمعة ويتواصل إلى غاية 10 مارس المقبل، يشكل فرصة للزوار لاكتشاف أعمال فنية تمزج في تناغم وتناسق بين الأشكال الهندسية والألوان والأبعاد المختلفة، وفق رؤية فنية وفلسفية تترك باب التأويلات مفتوحا أمامهم.

    ويقول المليحي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، إن “هذه اللوحات مستلهمة من المحيط الذي نعيش فيه، ومن التراث وكذا من الثقافة الشعبية والإسلامية”.

    ويضيف أن عنوان المعرض نابع من الأهمية التي يوليها للهندسة والتي تعد أشكالها القاسم المشترك لجميع لوحاته.

    من جهته، يعتبر الناقد الفني، أحمد الفاسي، في ورقة تقديمية للمعرض، أن فن المليحي يشكل دعوة إلى سفر في سحر الألوان والأشكال التراثية التي يعرضها الفنان بشكل عبقري.

    وبحسب الفاسي، فإن أعمال المليحي تنطوي على “طابع تراثي” من خلال الزليج وحتى بعض النافوارت والمآذن والقبب وكذا إبريق الشاي مغربي.

    أما مصطفى زيان، الباحث في التراث الثقافي ورئيس جمعية ابن خلدون للبحث التاريخي والاجتماعي بأصيلة، فإن الفنان المليحي، يسعى من خلال مختلف أعماله الفنية التشكيلية، إلى البحث عن الجوانب الخفية لتراث وثقافة معشوقته مدينة أصيلة، وإبراز تعدديتها الفنية والجمالية والثقافية تأصيلا للهوية وتعزيزا للانتماء.

    وحسب زيان، فإن الأشكال الهندسية في هذه الأعمال الفنية التشكيلية، تشكل خطابا تواصليا بين ذات الفنان وذات المتلقي، وتعبيرا عن أحاسيس تترجمها رسوم وأشكال متعددة الألوان والدلالات والتيمات.

    وإلى جانب تميزه في الفنون التشكيلية، يضيف زيان، يشتغل محمد الأمين المليحي على الخزف ويبرع فيه، حيث تمرس على مداعبة الطين المحلي متعدد الألوان، وهو يمتح تيماته الخزفية من التراث المحلي ومن بيئة ومحيط بلدته أصيلة “التي يعشقها إلى حد الهيام الصوفي”.

    يشار إلى أن محمد الأمين المليحي من مواليد مدينة أصيلة، وشارك في العديد من المعارض الفردية والجماعية في أورقة ومؤسسات بالمغرب والخارج.

    وحصل المليحي على دبلوم مدرسة الفنون والهندسة المعمارية بمرسيليا بفرنسا. واشتغل أستاذا للتربية التشكيلية بأصيلة، ثم مسؤولا عن ورشة السيراميك والنحت في إطار دورات موسم أصيلة الثقافي، وأستاذا في شعبة الفنون التطبيقية بثانوية ابن الهيتم بفاس.

    الدار : و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلدون يخرج عن صمته

    لم يتلق جوابا بشأن مطالبته وزارة الثقافة بدعم لتمثيل المغرب بالهند خرج الفنان التشكيلي بوشعيب خلدون عن صمته، للحديث عن عدم تلقيه أي جواب من قبل وزارة الشباب والثقافة والتواصل بشأن مطالبته بدعم لتمثيل المغرب في الهند، ضمن فعاليات المهرجان العالمي للفن تحت شعار “العالم الإبداعي في

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقديم وتوقيع كتاب “فنانون تشكيليون في الدار البيضاء” للكاتبة شمس صهباني

    تقديم وتوقيع كتاب “فنانون تشكيليون في الدار البيضاء” للكاتبة شمس صهباني

    الأحد, 8 يناير, 2023 إلى 11:26

    الدار البيضاء – جرى اليوم السبت بالدار البيضاء، تنظيم حفل تقديم وتوقيع الكتاب الصادر باللغة الفرنسية بعنوان “Artistes peintres à Casablanca/ فنانون تشكيليون في الدار البيضاء”، من طرف مؤلفته شمس صهباني، بحضور عدد من الفنانين وشخصيات من مجالات مختلفة.

    ويشكل هذا الكتاب (حجم كبير / 131 صفحة) ، الذي يعد ثمرة سنوات من التفكر والبحث الميداني في هذا المجال، قاعدة وثائقية مثيرة للاهتمام، مقسمة حسب الموضوع ومبنية على حوارات (بين عامي 2020 و 2022) مع عدد من الفنانين التشكيليين، الذين يعيشون ويعملون في الدار البيضاء.

    هذا الكتاب الذي كتب مقدمته الفنان التشكيلي والناقد الفني الأستاذ عز الدين الهاشمي الإدريسي يعد دراسة “جاءت في موعدها وكنا في انتظارها”.

    وكتب السيد الهاشمي الإدريسي “كانت هناك حاجة إلى عمل جاد وموثق لمواجهة الانطباعات الكثيرة أو الأحكام المتسرعة وأيضا لهدم الصور والقوالب النمطية المترسخة” حول الفنانين التشكيليين سواء من الدار البيضاء أو غيرها، مبرزا مدى ملاءمة اختيار العنوان الذي يعد مفتاح الكتاب ويشير إلى مكان وفضاء الاستقبال وهو الدار البيضاء، المدينة، كما تصفها السيدة صهباني، “حيث عندما يكون ممكنا، تندمج الفنون التشكيلية وتنتشر”.

    وبحسب السيد الهاشمي الإدريسي، فإن شمس صهباني لا تسعى إلى تحديد الأسس الجمالية ل”الفن التشكيلي لمدينة الدار البيضاء” ، بل تستحضر “تفرد” الأفراد، الفنانون التشكيليون البيضاويون، لكن ليس من منظور جمالي.

    وأوضح السيد الهاشمي الإدريسي أن “عمل شمس صهباني ليس كتابا يرصد تاريخ الفن التشكيلي في هذه المدينة، والحديث عن + فن تشكيلي بيضاوي+ لا يمكن في الوقت الحالي”، مشيرا إلى أن هذه الدراسة تعتمد نظرة سوسيولوجية “هنا و الآن ” في سياق تعاقب الأجيال والتغيرات السوسيو-اقتصادية الكبيرة.

    وفي تصريح لقناة (M24) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أشارت الفنانة التشكيلية والكاتبة شمس صهباني إلى أن الكتاب مقسم إلى 5 فصول وهي “مكانة الفنان التشكيلي”، و”المسارات المختلفة”، و”حياة الفنان”، و”نشر الفن” و “المساعدات والدعم”.

    وأبرزت أن “إعداد الكتاب استمر على مدى سنتين بين 2020 و 2022 ، بسبب وباء كوفيد -19 والقيود المتعلقة به”، مشيرة إلى أنها قابلت خلال هاتين السنتين أزيد من 100 فنان.

    وعن فكرة الكتاب قالت السيدة صهباني أنه “جاءتني فكرة إعداد هذا الكتاب بعد الصعوبات والأسئلة التي كنت أطرحها على نفسي كفنانة تشكيلية”، معتبرة أن الاقتصار على الفنانين التشكيليين من الدار البيضاء لم يكن اختيارا بقدر ما كان نتيجة المعيقات التي فرضها الحجر الصحي بسبب الجائحة.

    وتخلل حفل تقديم وتوقيع هذا الكتاب معرض جماعي لأعمال الفنانين التشكيليين الذين ساهموا في إنجاز هذا العمل من خلال شهاداتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض للفنان التشكيلي فتاح بلالي من 8 إلى 21 يناير الجاري بالبحرين

    ينظم الفنان التشكيلي فتاح بلالي من 8 إلى 21 يناير الجاري معرضا تشكيليا برواق (ألوان الشرق) بدلمونيا بالبحرين.

    ويندرج هذا المعرض ،الذي ينظم تحت رعاية الشيخ راشد بن خليفة آل خليفة رئيس المجلس الوطني للفنون بمملكة البحرين وسفارة المملكة المغربية بالمنامة ، في إطار برنامج الفنان بلالي لعرض لوحاته في مجموعة من الدول الأوروبية والعربية كان آخرها معرضه بفرنسا.

    ويهدف الفنان بلالي من خلال هذا المعرض ، الذي تفتتح به السفارة المغربية بالمنامة برنامجها الثقافي للعام الجديد 2023 الى التعريف بالمستوى الثقافي والإبداعي الجمالي للمملكة المغربية.

    ومن المقرر أن يستقطب هذا الحدث الثقافي حضورا وازنا يضم سفراء وشخصيات هامة بالبحرين إلى جانب فنانين ومثقفين ومهتمين من مختلف دول الخليج.

    وتتسم أعمال الفنان فتاح بلالي ، القادم من مراكش، مدينة الحضارة والفنون، بالبحث في ما هو مشترك بين البحث العلمي والإبداع الفني، حيث استثمر في الغوص في أعماق أصول وتطور الرموز والكتابات.

    و بدأ الفنان بلالي أولا بحملات استكشاف على حدود الصحراء من أجل أن الوقوف عن كثب على تلك المنحوتات الصخرية الشاهدة على عصور ما قبل التاريخ حيث كان الإنسان يسعى إلى أن يخلد على الصخر بعض عناصر محيطه، ومشاهد تبين بعض ممارساته، كالصيد، والحرب، والرعي.

    ولم يتوقف سعي الباحث المبدع بلالي عند حدود المنحوتات الصخرية، بل ذهب بعيدا في اكتشاف الرموز والكتابات القديمة الخاضعة لمنطق تطوري تعتبر النقوش فيه أصل العملية الكتابية.

    وتنقل فتاح بلالي في هذا الصدد من الهيروغليفية والكتابات المسمارية، إلى الكتابة ما قبل الكنعانية ثم إلى إماطة اللثام عن الأبجدية الفينيقية ومختلف التغيرات التي خضعت لها مما يتم استخدامه اليوم، كالحروف الهجائية العربية والأمازيغية واليونانية أو اللاتينية.

    الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره