Étiquette : #الفيدرالية الديمقراطية للشغل

  • نقابة تراسل مجلس المنافسة لإلغاء سقف السن في مباريات المحاماة وإعادة النظر في شروط الولوج

    سفيان رازق

    دعت الفيدرالية الديمقراطية للشغل، مجلس المنافسة لإبداء رأيه حول “القيود الكمية المفروضة على الولوج لمهنة المحاماة” وتأثيرها على قواعد المنافسة الحرة، منددة بـ”بانتهاك مبدأ حظر التمييز بسبب الوضع الشخصي”، وتلك التي تمس بمبادئ المساواة وتكافؤ الفرص”.

    ودعت المراسلة، التي توصلت جريدة “العمق” بنسخة منها، إلى رفع القيد الكمي المتعلق بوضع حد أقصى للسن كشرط للترشح لمهنة المحاماة، موضحة أن القانون رقم 28.08 الحالي يشترط ألا يتجاوز المترشح 45 سنة، بينما ذهب مشروع القانون رقم 66.23 إلى تشديد هذا القيد بخفض السن إلى 40 سنة.

    واعتبرت المراسلة أن هذا الإقصاء يخلق “حالة تمييز” لصالح الأجانب، حيث يحق للمحامين الأجانب الممارسين في دولهم (مثل فرنسا) طلب تقييدهم في نقابات المغرب حتى لو تجاوزوا السن المحدد قانوناً للمغاربة، وذلك تفعيلاً لاتفاقيات دولية تنص على مبدأ “المعاملة بالمثل”.

    وجاء في المراسلة أن الطلب يهدف إلى استصدار رأي حول “القيود الكمية التي تحد من الولوج لمهنة المحاماة وتؤثر على قواعد المنافسة”، معتبرة أن عددا من هذه القيود “يُقصي فئات واسعة من المواطنات والمواطنين من حق ممارسة هذه المهنة بسبب شرط السن، في مقابل انفتاح بعض الأنظمة المقارنة على الكفاءة دون قيود عمرية”.

    مراجعة القيود الكمية المؤثرة على سوق المحاماة

    طالبت الفيدرالية من مجلس المنافسة إصدار رأي يوصي برفع القيود الكمية المتعلقة بالسن، سواء في الامتحان أو في المسالك البينمهنية، وكذا إعادة النظر في إقصاء بعض الفئات المهنية الوطنية، مع إدراج موظفي كتابة الضبط وموظفي الإدارات والمؤسسات العمومية ضمن المسارات البينمهنية.

    وطالبت كذلك برفع كل القيود التي تعتبرها “مقيدة للمنافسة وغير متلائمة مع مبادئ الدستور”، معتبرة أن الهدف هو ضمان شروط ولوج أكثر إنصافا وشفافية لمهنة المحاماة، في إطار احترام المنافسة الحرة وتكافؤ الفرص.

    وأشارت الفيدرالية الديمقراطية للشغل إلى أن طلبها يستند إلى مقتضيات القانون المنظم لمجلس المنافسة، ملتمسة قبول الطلب شكلا وموضوعا، وإصدار التوصيات المناسبة بشأن القيود الكمية المفروضة على الولوج إلى مهنة المحاماة، مع التأكيد على رفع الحد الأقصى للسن، وإدماج مختلف المسالك البينمهنية المقترحة ضمن منظومة الولوج للمهنة.

    المرجعية الدستورية والخطب الملكية كمنطلق لكسر “عقلية الانغلاق”

    أشارت الفيدرالية الديمقراطية للشغل إلى أن هذا الوضع، بحسبها، يفرز “تمييزا غير مباشر بين المغاربة والأجانب”، إذ يسمح للمحامين الأجانب المنتمين لدول تربطها اتفاقيات مع المغرب بممارسة المهنة حتى وإن تجاوزوا السن المحدد وطنيا، مستندين إلى مبدأ المعاملة بالمثل، في حين يُفرض على المغاربة سقف عمري يمنعهم من الولوج.

    واعتبرت النقابة أن هذا الإطار التنظيمي يمس، حسب تعبيرها، بالمقتضيات الدستورية، خاصة ما يتعلق بحظر التمييز بسبب الوضع الشخصي، وبمبادئ المساواة وتكافؤ الفرص والتنافس الحر المنصوص عليها في دستور 2011، كما استندت إلى خلاصات دراسات سابقة لمجلس المنافسة حول المهن المقننة، والتي اعتبرت أن تراكم القيود الكمية قد يحد من المنافسة داخل هذه المهن.

    وتوقفت المراسلة عند ما وصفته بـ“المرتكزات المؤسسة” لطلبها، حيث استحضرت التوجيهات الملكية الداعية إلى انفتاح المهن الحرة، مشيرة إلى خطاب 29 يوليوز 2019، الذي دعا إلى تجاوز “عقلية الانغلاق” واعتماد الانفتاح على الكفاءات.

    كما استندت الفيدرالية إلى المبادئ الدستورية، لاسيما منع التمييز، والمساواة أمام القانون، وحرية المبادرة والتنافس الحر، مؤكدة أن القوانين التنظيمية للمهن يجب أن تظل منسجمة مع هذه المبادئ الدستورية وفق مبدأ سمو الدستور.

    محورية السن كعائق للمنافسة وتكريس “التمييز” بين المغاربة والأجانب

    أحالت المراسلة على خلاصات مجلس المنافسة في تقرير سابق حول المهن المقننة، والذي اعتبر أن مهنة المحاماة، رغم امتيازاتها الاحتكارية، لا تشكل عائقا في حد ذاتها، لكن تفاعلها مع القيود الكمية قد يؤثر سلبا على العرض داخل المهنة، مشيرة إلى توصيات سابقة تدعو إلى تسهيل الولوج البينمهني.

    وانتقلت المراسلة إلى تفصيل القيود الكمية، معتبرة أنها تنقسم إلى صنفين رئيسيين: قيود تمس بمبدأ عدم التمييز بسبب الوضع الشخصي، وقيود تمس بالمساواة وتكافؤ الفرص والتنافس الحر بين المسالك المهنية.

    وفي هذا السياق، اعتبرت الفيدرالية أن السن يشكل “وضعا شخصيا لصيقا بالإنسان”، ولا ينبغي أن يكون معيارا إقصائيا، مستشهدة بتجارب دول مثل فرنسا وكندا والولايات المتحدة وإسبانيا وبلجيكا التي، حسب المراسلة، لا تعتمد سقفا عمرية لولوج مهنة المحاماة وتكتفي بمعايير الكفاءة العلمية والمهنية.

    وأشارت إلى أن القانون رقم 28.08 ومشروع القانون رقم 66.23 يفرضان سقوفا عمرية (45 سنة حاليا و40 سنة في المشروع)، معتبرة أن ذلك يخلق “قيدا كميا” يحد من الولوج إلى المهنة.

    وتوقفت عند ما سمته “المظهر الأول” لهذا القيد، والمتمثل في حرمان المغاربة مقابل فتح المجال للأجانب، مستندة إلى البروتوكول المتعلق بالمهن القضائية الحرة المصادق عليه سنة 1971، والذي يتيح للمحامين الأجانب المنتمين لدول اتفاقية مع المغرب طلب التقييد وممارسة المهنة وفق مبدأ المعاملة بالمثل.

    واعتبرت أن المحامي الأجنبي يمكنه تجاوز القيود العمرية في بلده الأصلي، حيث لا تُفرض عادة سقوف عمرية، ثم يلج إلى المهنة في المغرب، ما يخلق، حسب تعبيرها، “اختلالا في تكافؤ الشروط بين المواطنين والأجانب”.

    كما قارنت الوضع بالتشريع الفرنسي، مستشهدة بالقانون رقم 71.1130 لسنة 1971 المتعلق بإصلاح المهن القضائية، وبالمرسوم رقم 91.1197 لسنة 1991، معتبرة أن النظام الفرنسي لا يفرض سقفا عمريا للولوج، بل يركز على المؤهلات.

    وأشارت أيضا إلى أن القانون الفرنسي يسمح، وفق شروط معينة، بقبول شهادات أجنبية معادلة لشهادة الماستر في القانون، بما يتيح للمغاربة الولوج إلى المهنة في فرنسا دون قيود عمرية، معتبرة أن هذا يعزز، في نظرها، اختلال التوازن مع النظام المغربي.

    مطالب بتوسيع قاعدة الولوج لتشمل أطر الإدارة والقضاء

    وفي ما يتعلق بأساتذة التعليم العالي، اعتبرت الفيدرالية أن مشروع القانون 66.23، رغم فتحه لمسار الولوج المباشر، أضاف قيدا يتمثل في تحديد سن أقصى بـ55 سنة مع اشتراط تدريب لمدة سنة، معتبرة أن هذا الشرط يحد من قيمة هذا المسلك البينمهني مقارنة بنظيره في أنظمة أخرى.

    وانتقلت المراسلة إلى القسم المتعلق بالمسالك البينمهنية، حيث اعتبرت أن القانون الحالي والمشروع يحصران هذه المسالك في القضاة، والمحامين السابقين، وأساتذة التعليم العالي في القانون، في حين يتم استبعاد فئات أخرى مثل موظفي كتابة الضبط وموظفي الإدارات والمؤسسات العمومية المكلفة بالشؤون القانونية والمنازعات القضائية.

    واعتبرت أن هذا الإقصاء غير مبرر، خاصة وأن مشروع القانون نفسه يعترف ضمنيا بارتباط هذه الفئات بالممارسة القانونية، من خلال إلزام المحامي المتمرن بالتدريب داخل إدارات أو مؤسسات عمومية لمدة أربعة أشهر.

    كما رأت أن هذا الإقصاء يشكل مساسا بمبادئ المساواة وتكافؤ الفرص، داعية إلى إدراج هذه الفئات ضمن المسالك البينمهنية على غرار القضاة وأساتذة التعليم العالي.

    وفي المقابل، أشارت إلى وجود مفارقة، تتمثل في السماح لموظفين أجانب، خصوصا في فرنسا، بالاستفادة من إعفاءات مماثلة والولوج إلى المهنة دون المرور بمسار التمرين، ما يعمق، حسبها، عدم التوازن في المعاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة الاتحاد الاشتراكي تبخس الحوار الاجتماعي وتدعو لزيادة الأجور

    وجهت الفيدرالية الديمقراطية للشغل، بمناسبة فاتح ماي 2026، رسالة نضالية حاملة لشعار “العدالة الاجتماعية: رافعة للمغرب الصاعد”، دعت فيها إلى جعل هذه المناسبة الأممية محطة لتجديد العهد مع النضال من أجل مغرب الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية. وأكدت الفيدرالية، في كلمتها بهذه المناسبة، أن العدالة الاجتماعية ليست نتيجة مؤجلة للتنمية ولا أثر جانبيا للنمو، بل هي […]

    The post نقابة الاتحاد الاشتراكي تبخس الحوار الاجتماعي وتدعو لزيادة الأجور appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاتح ماي بتطوان.. مسيرات غاضبة ضد الغلاء و”الحكرة” وحضور لافت للقضية الفلسطينية (صور)

    محمد عادل التاطو

    شهد فاتح ماي لهذه السنة بمدينة تطوان، اليوم الجمعة، مسيرات حاشدة بمناسبة عيد العمال الأممي، طغت عليها أجواء الغضب والاحتجاج على ارتفاع الأسعار وتدهور القدرة الشرائية، إلى جانب حضور بارز للقضية الفلسطينية التي ظلت حاضرة بقوة في شعارات المشاركين ومطالبهم.

    ووفق ما عاينته الجريدة، فقد اتسمت مسيرات فاتح ماي لهذه السنة بلهجة تصعيدية واضحة، حيث توحدت مختلف النقابات حول ملف غلاء المعيشة، الذي برز كعنوان عريض للاحتجاجات، في ظل تزايد الضغوط الاجتماعية والاقتصادية على الطبقة الشغيلة.

    كما حضرت بقوة ملفات فئوية محلية، رافقتها انتقادات حادة لما وصفه المحتجون بـ”الحكرة” وتراجع أوضاع العمال، خاصة في الشركات الخاصة المفوض لها تدبير قطاعات حيوية بالمنطقة.

    فعلى المستوى المحلي، ركزت الشعارات والمداخلات على هشاشة الأوضاع الاجتماعية بإقليم تطوان، الذي يواجه تحديات متفاقمة، من بينها ارتفاع معدلات البطالة، واتساع دائرة الهشاشة، وتنامي ظواهر مقلقة مثل الهجرة غير النظامية والإدمان.

    وطالبت النقابات بضرورة التطبيق الصارم لمقتضيات قانون الشغل، وصرف الأجور المتأخرة، والتصريح بالعمال لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، إلى جانب تنفيذ الأحكام القضائية واحترام الاتفاقيات الجماعية، وضمان استمرارية المقاولات وحماية مناصب الشغل.

    وسجلت مسيرة الاتحاد المغربي للشغل حضورا وازنا، حيث هيمنت على المشهد الاحتجاجي بالمدينة، بعدما انطلقت من أمام القصر الملكي في اتجاه شارع الوحدة، بمشاركة المئات من العمال المنتمين إلى قطاعات مختلفة، رافعين شعارات تنتقد السياسات الحكومية وتتهمها بالإجهاز على مكتسبات الطبقة الشغيلة.

    ورفعت نقابة موخاريق سقف مطالبها، مجددة التأكيد على ضرورة إقرار زيادة عامة في الأجور، وتحسين المعاشات، واحترام الحريات النقابية، إلى جانب حماية القدرة الشرائية وتعزيز الحماية الاجتماعية، وتحسين جودة الخدمات العمومية، ومحاربة الفساد والريع، وضمان السيادة الغذائية والطاقية.

    من جهتها، اختارت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تنظيم وقفة ومسيرة انطلاقا من مقرها بالمدينة العتيقة صوب ساحة مولاي المهدي وسط المدينة، دعت خلالها إلى وقف ما وصفته بـ”تدمير القدرة الشرائية”، محذرة من المس بمكتسبات التقاعد ومن الإخلال بالاتفاقات الاجتماعية.

    كما نظم الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بدوره فعالية احتجاجية أمام مقره، أعقبتها مسيرة جابت شوارع المدينة، حيث دعا قادته إلى وقف التدهور المتواصل في القدرة الشرائية، محذرين من انعكاسات موجة الغلاء على الطبقة المتوسطة.

    في المقابل، اختار كل من الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب والفيدرالية الديمقراطية للشغل الانخراط في المسيرات الجهوية المنظمة بمدينة طنجة، بدل تنظيم أنشطة محلية بتطوان.

    وتوحدت مختلف المسيرات التي خرجت بتطوان على التضامن القوي مع القضية الفلسطينية، حيث رفع العمال أعلام فلسطين بأحجام مختلفة، مرددين شعارات تندد بما وصفوه بالإبادة الجماعية في قطاع غزة، وباستمرار العدوان الإسرائيلي والدعم الأمريكي له، في تعبير متجدد عن مركزية القضية الفلسطينية في الوعي العمالي المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اشتراطات مالية وإدارية من نقابات التعليم تحاصر الوزارة في الوقت بدل الضائع من ولاية الحكومة

    عبد المالك أهلال

    تداول نشطاء وصفحات متخصصة في الشأن التعليمي، بشكل واسع خلال الأيام القليلة الماضية، أنباء تفيد بتوقف جلسات الحوار القطاعي بين الوزارة الوصية والفرقاء الاجتماعيين ودخولها مرحلة المقاطعة، وهي المعطيات التي وإن لم تأخذ طابعا رسميا إلا أنها سلطت الضوء على حالة الجمود التي تطبع المشهد التعليمي حاليا، حيث تأتي هذه الأخبار المتضاربة في وقت توصف فيه اللقاءات القائمة بأنها تقنية محضة تدور في فلك تنزيل النصوص دون أن تلامس القرارات السياسية الحاسمة، مما حول مسار التفاوض إلى حالة من الانتظار المشوب بالحذر.

    وبرزت في سياق هذا الجمود دعوات ملحة تضع شهر مارس المقبل كسقف زمني أقصى وأجل نهائي لحسم الملفات التي ظلت عالقة ضمن اتفاقات دجنبر، حيث تتجه الأنظار صوب الوزارة لتقديم أجوبة عملية حول قضايا ذات أثر مالي وإداري مباشر، وفي مقدمتها صرف التعويضات التكميلية لعشرات الآلاف من الموظفين والحسم في ملف ساعات العمل والإفراج عن النصوص التنظيمية الخاصة بفئات محددة، وهي الملفات التي يعتبر عدم الالتزام بأجندتها الزمنية مؤشرا على تعثر الحوار، خاصة مع اقتراب نهاية الولاية الحكومية الحالية.

    وتعدت سقف الانتظارات حدود الملفات الكبرى ليشمل جملة من الالتزامات التي لم تجد طريقها للتنفيذ بعد، بدءا من تسوية وضعيات إدارية لفئات مختلفة وصولا إلى تفعيل تعويضات المناطق النائية ومؤسسات الريادة، إذ بات استقرار الموسم الدراسي ورهان السلم الاجتماعي بالقطاع موضع تساؤل أمام استمرار غياب أجوبة مفصلة ومجدولة زمنيا، وذلك في ظل تلويح ضمني بإمكانية العودة إلى خيار التصعيد الميداني إذا ما انقضت المهلة المحددة دون تحقيق نتائج ملموسة تنهي حالة الترقب الحالية.

    لا مقاطعة للحوار وتحذير من التراجع

    وفي هذا السياق، كشف الصادق الرغيوي، الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، حقيقة ما تم ترويجه مؤخرا عبر منصات التواصل الاجتماعي بخصوص اتخاذ النقابات التعليمية قرارا يقضي بمقاطعة جلسات الحوار مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووضع شروط محددة لاستئنافه، مؤكدا أنه اطلع بنفسه على هذه الأنباء المتداولة لكنها تظل مجرد شائعات.

    وأكد المسؤول النقابي، في تصريح لجريدة “العمق”، أن هيئته لم تتخذ هذا الموقف إطلاقا، كما أنها لم تتفق مع باقي الشركاء في النقابات التعليمية الأخرى على خطوة من هذا القبيل لبلورة موقف المقاطعة، مشددا على أن هذا القرار غير موجود في الواقع ولم يتم اتخاذه، وذلك رغم انتشاره بشكل واسع وكبير في صفحات مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

    وأوضح المتحدث ذاته، بخصوص الرسالة الموجهة للوزارة الوصية في ظل الأشهر القليلة المتبقية من عمر الولاية الحكومية الحالية، أن النقابة وضعت أجندة محددة باتفاق مع الوزارة تهم برمجة اللقاءات وتنزيل القرارات، مشيرا إلى أن الشرط الوحيد والأساسي الذي تضعه النقابة أمام المسؤولين هو الالتزام الحرفي بكل ما تم الاتفاق عليه سابقا، سواء من حيث الأجندة الزمنية المحددة أو من حيث مضامين تنزيل القرارات.

    وأشار الرغيوي إلى أنه رغم تحقق الكثير من النقاط في مسار الحوار، إلا أنه لا يزال هناك الكثير من الانتظارات، والأهم منها هو ما يتعلق بالجانب المادي والجانب المعنوي للشغيلة التعليمية، مبرزا أن الوزارة مطالبة بالوفاء بالتزاماتها كاملة في هذا الشأن.

    وشدد الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم على وجود ملفات عالقة لم تستجب الوزارة لها بعد، وعلى رأسها التعويض التكميلي وتقليص ساعات العمل، بالإضافة إلى الاتفاق الخاص بإصدار النظام الأساسي للأساتذة المبرزين، لافتا إلى أن هذا الملف الأخير وصل إلى مرحلة الصياغة النهائية، لكن يظهر حاليا أن هناك تراجعا أو شبه تراجع من طرف الوزارة عن إخراجه وفق ما تم الاتفاق عليه.

    مهلة مارس لحسم التعويضات

    من جانبه نفى يونس فيراشين، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، صحة الأنباء التي تم تداولها مؤخرا بخصوص اتخاذ النقابات التعليمية قرارا يقضي بمقاطعة الحوار مع وزارة التربية الوطنية ووضع شروط لاستئنافه، موضحا أن الحوار مع الوزارة غير موجود عمليا في الوقت الراهن حتى تتم مقاطعته، ومشيرا إلى أن ما يجري حاليا هو مجرد اشتغال للجان تقنية على تنزيل مقتضيات النظام الأساسي، وهي لجان لم تعد تنتج شيئا ملموسا بخصوص القضايا العالقة.

    وأكد المسؤول النقابي، في تصريح صحفي، أن نقابته عبرت خلال اجتماعها الأخير مع الكاتب العام للوزارة عن حاجتها الملحة لعقد لقاء مباشر مع وزير التربية الوطنية، وذلك من أجل الحصول على أجوبة سياسية واضحة حول ملفات كبرى لا تزال عالقة، وفي مقدمتها ملف التعويض التكميلي، وتخفيض ساعات العمل، وإخراج النظام الأساسي الخاص بالأساتذة المبرزين، مشددا على ضرورة التنفيذ الكامل والآني لكل ما ورد في اتفاقي 10 و26 دجنبر، وكذا مقتضيات النظام الأساسي الجديد.

    وأوضح المتحدث ذاته أن النقابات حددت سقفا زمنيا لا يتجاوز نهاية شهر مارس الجاري لإنهاء هذا المسار، حيث يجب أن تكون الحكومة قد نفذت بحلول هذا التاريخ كافة التزاماتها العالقة بشكل نهائي، مبرزا أن الاستمرار في حوار مفتوح إلى ما لا نهاية دون نتائج ملموسة هو أمر غير مقبول، خاصة وأن الحكومة الحالية تعيش أشهرها الأخيرة من ولايتها الانتدابية، وبالتالي فهي ملزمة بتنفيذ تعهداتها قبل رحيلها.

    وأشار فيراشين إلى أن القضايا الأساسية التي لم تنفذها الوزارة إلى حدود الساعة هي تلك التي تتضمن تكلفة مالية، وعلى رأسها التعويض التكميلي الذي يهم فئة واسعة من الشغيلة التعليمية تقدر بأكثر من 200 ألف موظف وموظفة، معتبرا أن تصريح الوزير الأخير في البرلمان بكون هذا التعويض “سيأتي يوما ما” هو جواب غير مقبول، ومؤكدا أن الحوار الحالي إذا استمر بهذه الوتيرة فهو “حوار من أجل الحوار” وغير مسؤول ما لم يفض إلى نتائج حقيقية.

    الحوار مستمر ومشروط بحسم الملفات العالقة

    بدوره نفى عبد الله غميمط، الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، بشكل قاطع، الأنباء المتداولة حول مقاطعة النقابات للحوار مع وزارة التربية الوطنية، مؤكدا أن الحوار لا يزال مستمرا، لكنه مشروط بتقديم الوزارة لأجوبة حاسمة وواضحة حول الملفات المطلبية العالقة قبل حلول شهر مارس المقبل.

    وأوضح غميمط في تصريح لجريدة العمق، أن اللقاء الأخير الذي جمع النقابات بالوزارة يوم 13 يناير 2026، شهد رفضا قاطعا لاستمرار الحوار في غياب التزامات محددة زمنيا، مشيرا إلى أن النقابات شددت على أنه لا معنى لمواصلة الجلسات دون حسم الوزارة في القضايا الجوهرية التي تتطلب قرارات سياسية.

    وكشف المتحدث ذاته أن هذه القضايا تشمل صرف التعويض التكميلي لأساتذة التعليم الابتدائي والإعدادي والأطر المختصة، والمتصرفين والأطر المشتركة ومتصرفي التربية الوطنية، والتعويض الخاص للمساعدين التربويين، وحسم ملف ساعات العمل، والتعويض عن العمل في المناطق النائية، بالإضافة إلى إخراج النظام الأساسي الخاص بهيئة المبرزين إلى حيز الوجود.

    وأضاف غميمط أن الوزارة لم تف بالعديد من الالتزامات المنصوص عليها في اتفاقي 10 و26 دجنبر، مستدلا بعدم إدراج ملف التعويض التكميلي في الحوار المركزي خلال أبريل 2024 كما وعد الوزراء الثلاثة خلال الحوار الاجتماعي في دجنبر 2023، وتأخر الحسم في ملف ساعات العمل الذي كان مقررا في شتنبر 2024، وتأخر تطبيق التعويض عن المناطق النائية الذي كان يفترض أن يبدأ في نفس التاريخ.

    وأشار المصدر نفسه إلى أن تعهدات أخرى ظلت حبرا على ورق، من بينها ملف الدكاترة العاملين بالقطاع الذي كان يفترض تسوية وضعية 600 منهم سنة 2024، مع تسوية ما تبقى منهم في دفعتي 2025 و2026، وصرف زيادة 500 درهم للمساعدين التربويين ابتداء من فاتح يناير 2024، وتسوية التعويض التكميلي للمتصرفين والأطر المشتركة.

    وتابع غميمط أن الجامعة الوطنية للتعليم، ومعها باقي النقابات، تنتظر من الوزارة عقد الاجتماع المقبل وتقديم أجوبة نهائية ومفصلة بأجندة دقيقة، تتضمن المبالغ المالية وتواريخ المفعول الإداري والمالي للتعويضات، والتسريع بتسوية الملفات التدبيرية التي تشمل الرتب والترقيات لعامي 2023 و2024، والتعويض التكميلي، وتغيير الإطار، إضافة إلى إنصاف المقصيين من خارج السلم سابقا من متقاعدين ومزاولين، والإسراع بإنصاف ضحايا النظامين وضحايا المادتين 81 و87، وجبر ضرر المتصرفين التربويين ضحايا الترقيات برسم سنوات 2021 و2022 و2023، واعتماد تاريخ فاتح يناير 2024 كتاريخ للتسوية المادية والمالية للناجحين في المباراة المهنية، والتفاعل الجدي مع مطالب حذف الدرجتين الخامسة والرابعة للمساعدين التربويين والترقية بالشهادة داخل الإطار نفسه لهم وللأطر المختصة، ومطالب المهندسين العاملين بالقطاع، محذرا من أنه في حال عدم تحقيق ذلك، فإن الهيئات النقابية ستتخذ القرارات النضالية المناسبة.

    واعتبر أن الحكومة والوزارة لم تكونا في مستوى المسؤولية السياسية عبر عدم الالتزام الدقيق بالآجال المحددة في الاتفاقات الموقعة، مما فرض على العديد من فئات الشغيلة التعليمية خوض نضالات متواصلة لتوقيع الاتفاقات، ثم نضالات أخرى لأجرأتها، وتليها نضالات لتصحيح الاختلالات الناتجة عن تنزيلها.

    وتطرق الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم إلى ضرورة عقد حوار اجتماعي قطاعي حول الملف المطلبي لأساتذة التعليم الأولي والأطر الإدارية والمشرفين التربويين، وعرج على ملف مؤسسات الريادة، مؤكدا أن النقابات طالبت بضرورة استفادة هيئة التدريس من تعويض عن الأعباء الإضافية المترتبة عن هذا المشروع، إسوة بباقي الفئات كالمفتشين وأطر الإدارة التربوية، لأن جل المهام المنوطة بهم داخل مؤسسات الريادة تعتبر مهاما تقنية خارج اختصاصاتهم الأصلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاتح ماي.. لشكر يدعو لمواجهة “انزلاقات” الحكومة ويحذر من نفاذ صبر الشغيلة

    مصطفى منجم

    قال إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إن عيد الشغل في فاتح ماي يشكّل فرصة حقيقية لإعادة الروح والحيوية إلى العمل النقابي بالمملكة المغربية، بعيدًا عن الانزلاقات السلبية التي رافقت السياسات الحكومية في السنوات الأخيرة.

    نظمت الفيدرالية الديمقراطية للشغل صباح فاتح ماي 2025 مسيرة عمالية حاشدة بمنطقة درب عمر بمدينة الدار البيضاء، احتفاء بعيد الشغل، الذي يخلد وفق رؤية النقابة “نضالات الطبقة العاملة ويجدد التأكيد على المطالب الاجتماعية والاقتصادية للعمال”.وشهدت المسيرة حضورا وازنا لقيادات سياسية ونقابية، في مقدمتهم إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى جانب وجوه بارزة من الحركة النقابية.

    وأضاف لشكر، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، “إننا نؤمن بأن المرحلة الراهنة تفرض علينا جميعًا، كنقابات وقوى اجتماعية، أن نكون في طليعة الفاعلين من أجل دفع العمل النقابي إلى الأمام، وتحصين المكتسبات، ومواجهة التحديات المتعددة التي تواجه الطبقة العاملة”.

    وتابع المتحدث نفسه أن “الفيدرالية الديمقراطية للشغل جسّدت هذا الوعي خلال احتفالها بعيد الشغل، وسط حضور لافت ومكثف من المناضلين والمناضلات”.

    وأشار الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى أن هذا الحضور القوي يعد رسالة واضحة إلى الحكومة مفادها أن الطبقة العاملة المغربية لم تعد قادرة على الصبر في ظل التدهور المستمر للقدرة الشرائية، وغياب حوار اجتماعي جدي وفعال، لقد رفع العمال صوتهم عاليا ليقولوا للحكومة: “راكم طلعتوا لينا في راسنا”.

    ورُفعت خلال التظاهرة شعارات تدعو إلى تحسين أوضاع الشغيلة، واحترام الحريات النقابية، وإعادة الاعتبار للعمل النقابي كركيزة أساسية للحوار الاجتماعي.كما طالبت الفيدرالية الديمقراطية للشغل بزيادة الأجور، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وضمان الأمن الوظيفي، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.

    ومن جهته، جدد يوسف أيذي، الكاتب العام للفيدرالية الديمقراطية للشغل، التأكيد على المطالب العادلة والمشروعة للشغيلة المغربية”، مسجلا أنه “بكل أسف عميق أن الحكومة لم تكن في الموعد فيما يخص احترام حقوق الأجراء وتحسين ظروفهم المعيشية والمهنية”.

    وأفاد رئيس الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية بمجلس المستشارين، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن “الإجراءات الملموسة غابت، وغاب التفاعل الجاد مع الملفات العالقة في قطاعات حيوية تعاني من الإهمال والتهميش”.

    ودعا أيذي الحكومة إلى إجراء تقييم موضوعي وعميق للواقع الاجتماعي، واتخاذ تدابير ملموسة للحد من التفاوتات والخصاص الاجتماعي الذي يتفاقم يوما بعد يوم، كما نطالبها بتحمل كامل مسؤوليتها في وقف النزيف الذي يطال القدرة الشرائية لشرائح واسعة من المواطنين، خصوصًا في ظل ارتفاع الأسعار وتدهور مؤشرات العيش الكريم”.

    وشدد الكاتب العام للفيدرالية الديمقراطية للشغل على أنه “إذا كانت الحكومة تحاول تذكير النقابات بإنجازات السنة الماضية، فإننا نؤكد أن تلك المبادرات لا ترقى إلى مستوى انتظارات الشغيلة، ولا يمكنها أن تغطي على الملفات الساخنة التي لا تزال مفتوحة في مختلف القطاعات، مضيفا: “المطلوب اليوم هو الحسم، وليس التسويف”.

    وأردف أيضا أن “المطلوب هو الإرادة السياسية الحقيقية، وليس الهروب إلى الوراء أو تبنّي مقاربات تفتقر إلى البعد الاجتماعي”.

    وخلص أيذي حديثه قائلا: “إننا نعتبر أن المدخل الأساسي لبناء مغرب العدالة الاجتماعية والتنمية الشاملة يبدأ من الإنصات لمطالب العمال، واحترام العمل النقابي، وإعادة الاعتبار للطبقة العاملة كقوة حقيقية من أجل التغيير والإصلاح”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة الغلاء وتدهور القدرة الشرائية.. نقابة تحمل الحكومة مسؤولية تفاقم الأوضاع الاجتماعية

    عبرت الفيدرالية الديمقراطية للشغل عن إدانتها الشديدة “لسياسة التفقير والتهميش الممنهجة التي تستهدف الطبقة العاملة وعموم الأجراء والموظفين، في ظل موجة الغلاء الفاحش والتدهور المستمر للقدرة الشرائية”.

    واتهمت الفيدرالية، في بيان لمجلسها الوطني، الحكومة بـ”الاستمرار في تنفيذ سياسات التفقير والتهميش وضرب القدرة الشرائية وسحق الطبقة الوسطى مقابل تمكين لوبيات المال والأعمال من التحكم في مقدرات البلاد، وفرض خيارات لا شعبية تزيد من توسيع الفوارق الاجتماعية وتعميق الاحتقان الاجتماعي”.

    وعبرت النقابة ذاتها عن رفضها القاطع للقانون التنظيمي للإضراب في صيغته الحالية، باعتباره وسيلة لقمع العمل النقابي وتجريد الشغيلة من أحد أهم أدواتها النضالية.

    وطالبت بالإسراع بإخراج قانون النقابات بما يضمن تنظيم الحقل النقابي وتقنينه، عوض ترك المجال مفتوحا للفوضى والتلاعبات التي تستهدف إضعاف الحركة النقابية الجادة.

    كما حذرت الفيدرالية، الحكومة، من أي محاولة للمساس بمكتسبات الشغيلة، خاصة فيما يتعلق بالتقاعد والتعاضد، ويحملها المسؤولية الكاملة عن تبعات أي إجراءات تقشفية تمس حقوق العمال والموظفين.

    وحملت الفيدرالية الديمقراطية للشغل، الحكومة، “كامل المسؤولية عن تفاقم الأوضاع الاجتماعية”، داعية مناضلاتها ومناضليها إلى “التعبئة ورص الصفوف لمواجهة هذا الهجوم المسعور على الحقوق والمكتسبات”، مؤكدة استعدادها “لخوض كل الأشكال النضالية المشروعة دفاعًا عن كرامة الشغيلة المغربية وحماية لمكتسباتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوسف إيدي يكشف سبب عدم خوض “فدش” للإضراب العام وهذا موقفه من قانون النقابات الجديد (فيديو)

    The post يوسف إيدي يكشف سبب عدم خوض “فدش” للإضراب العام وهذا موقفه من قانون النقابات الجديد (فيديو) first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كتاب الضبط يشلون محاكم المملكة

    كتاب الضبط يشلون محاكم المملكة وفي التفاصيل،

    لم يثن القرار الذي اتخذه وزير العدل عبد اللطيف وهبي بتفعيل عملية الاقتطاع من أجور موظفي وزارة العدل المضربين عن العمل شغيلة القطاع من الدخول في سلسلة إضرابات جديدة، الذي انطلق يوم الثلاثاء الماضي وسيمتد الى غاية اليوم الخميس، والإضراب الثاني سيكون أيام 24 و 25 و 26 شتنبر الجاري، مع تنظيم وقفات احتجاجية غدا الجمعة.

    وأعربت النقابة الديمقراطية للعدل العضو بالفيدرالية الديمقراطية للشغل التي دعت إلى الإضراب العام، عن رفضها قرار الاقتطاع من أجور المضربين بقطاع العدل.

    وتتعلق مطالب المعنيين بالأمر بتحسين أوضاعهم وزيادة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التنسيق النقابي الخماسي بقطاع الفلاحة يمدد الاحتجاج مطالبا بالحسم في ملف القانون الأساسي



    لأنه مؤقت وتشتغل به منذ 1975

    *العلم الإلكترونية: الرباط*

    قرر التنسيق النقابي الخماسي المتكون من الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والفيدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد المغربي للشغل، والاتحاد الوطني المغربي للشغل، مواصلة برنامجه النضالي لشهر يناير 2024 للمطالبة بالمصادقة على القانون الأساسي للمكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي طبقا للنسخة المتفق عليها مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وبأثر رجعي ابتداء من فاتح يناير 2020..

    وجاء القرار الذي تضمنه بلاغ للتنسيق النقابي توصلت « العلم » بنسخة منه خلال الاجتماع المنعقد عن بعد بداية يناير الجاري، حيث تم تدارس الأوضاع المهنية والاجتماعية المزرية لشغيلة المكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي جراء تماطل وزارة المالية بالمصادقة على القانون الأساسي المتفق عليه مع وزارة الفلاحة، وبعد نقاش جاد يقول بلاغ التنسيق النقابي تمت مطالبة وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بتحمل مسؤولياته كاملة عبر تتبع ملف القانون الأساسي للمكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي مع وزارة الاقتصاد والمالية من أجل المصادقة عليه، وإخراجه إلى حيز الوجود دون ربطه بإعادة الهيكلة لوزارة الفلاحة كما تم الاتفاق على ذلك سابقا.

    وحمل التنسيق النقابي الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية تبعات التأخير في المصادقة على القانون الأساسي للمكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي، طبقا للنسخة المتفق عليها مع وزارة الفلاحة وبأثر رجعي ابتداء من فاتح يناير 2020. 

     وقرر التنسيق النقابي حسب نفس البلاغ، مواصلة برامجه النضالية إلى حين المصادقة على القانون الأساسي للمكاتب الجهوية الذي طال انتظاره والذي لازال مؤقتا منذ سنة 1975.

    مؤكدا رفض كل أشكال التضييق على الحق في ممارسة الاضراب المكفول بالدستور والمواثيق الدولية،  داعيا الشغيلة بالمكاتب الجهوية بكل مكوناتها إلى المشاركة المكثفة في البرنامج النضالي لشهر يناير 2024  والذي بدأته بخوض إضراب وطني لمدة 48 ساعة يومي الأربعاء والخميس 03 و04 يناير، والثلاثاء والأربعاء 09 و10 يناير، وإضراب وطني لمدة 48 ساعة يومي الأربعاء والخميس 17 و18 يناير، وإضراب وطني لمدة 48 ساعة يومي الأربعاء والخميس 24 و 25 يناير، وإضراب وطني لمدة 24 ساعة يوم الثلاثاء 30 يناير، وتنظيم وقفة احتجاجية جهوية أمام مقر كل مكتب جهوي للاستثمار الفلاحي على حدة يوم الأربعاء 31 يناير من الساعة الثامنة والنصف إلى الساعة الحادية عشرة صباحا، وتنظيم وقفة احتجاجية وطنية أمام مقر وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ووزارة الاقتصاد والمالية سيتم تحديد تاريخها من طرف التنسيق النقابي الخماسي في الوقت المناسب يقول البلاغ.

    إقرأ الخبر من مصدره