Étiquette : الفيلا

  • حريق هائل يدمر جزءاً من مقر ملك « كمبوديا »

    حيث اندلع حريق هائل مساء يومه الأحد 12 مارس، في مدينة سيم ريب شمال غرب البلاد، ليدمر سقف أحد المباني الأصغر في المجمع. ولم يتم الإبلاغ عن حدوث إصابات.

    ويتواجد الملك البالغ من العمر 69 عاما حاليا في بيجين لإجراء فحوصات طبية دورية.

    وقال وزير الإعلام، خيو كنهاريث، إنه لم ترد أنباء عن إصابة أحد.

    وألقت وزارة القصر الملكي يوم الاثنين باللوم في الحريق على حدوث خلل كهربائي.

    وأظهر مقطع مصور نشرته وكالة الأنباء الحكومية « إيه كيه بي » شدة الحريق قبل أن تسيطر طواقم الطوارئ عليه، ومنعهم بوضوح وقوع أضرار جسيمة في المبنى السكني الرئيسي.

    وللإشارة فإن الفيلا الكبيرة هي المنزل الرسمي للملك عندما يكون في مدينة « سيم ريب »، أما المقر الرئيسي للملك « سيهاموني » فهو قصر داخل مجمع « مسور » في العاصمة « بنوم بنه ». 

    حريٌ بالذكر أن مدينة « سيم ريب » تشتهر بمجمع معبد « أنغكور وات » الذي يعود تاريخه إلى قرون، وهو موقع تاريخي يعد أحد مناطق الجذب السياحي الرئيسية في البلاد.
    العلم الإلكترونية – وكالة « AP »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنفار أمني بمراكش بعد العثور على أسلحة نارية وذخيرة داخل فيلا

    زنقة 20 ا محمد المفرك

    علم موقع  Rue20، أن مدينة مراكش شهدت مساء أمس استنفارا أمنيا بعد العثور على أسلحة نارية وذخيرة داخل فيلا.

    وحسب مصدر، فقد عثر مساء امس على أسلحة نارية وذخيرة داخل فيلا بعرصة السباعي مقاطعة جليز مراكش.

    ووفق ذات المصدر، فإن الواقعة خلفت استنفارا أمنيا بعد العثور على أسلحة نارية وذخيرة داخل فيلا يقطنها مواطن إيطالي كان يكتري الفيلا المذكورة.

    وحلت مختلف الأجهزة الأمنية التي انتقلت إلى عين المكان للتحقيق في ملابساتها بأمر من النيابة العامة المختصة، وتم حجز الأسلحة وإحالتها على المختبر الوطني للشرطة العلمية والتقنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن موقف « حكيمي » من اتهامات الاعتداء الجنسي الموجهة ضده

    أخبارنا المغربية- محمد الميموني

    كشفت صحيفة ماركا الإسبانية، عن موقف الدولي المغربي أشرف حكيمي، من اتهام شابة فرنسية له بمحاولة الاعتداء عليها جنسيا داخل الفيلا التي يقيم بها بباريس.

    ماركا أكدت، نقلا عن مصادرها، أن نجم باريس سان جرمان غير مكترث بتاتا بالتحقيق الذي فُتح في الموضوع، لكونه واثق جدا من براءته من هذه التهمة « الباطلة ».

    وكانت النيابة العامة الفرنسية قد قررت فتح تحقيق معمق في الموضوع، بعد الشهادة التي أدلت بها شابة فرنسية قالت بأن حكيمي حاول الاعتداء عليها جنسيا داخل فيلته قبل أن تتمكن من الفرار، لكنها رفضت تقديم شكاية رسمية ضده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقب « غرام مستحيل » دام 19 عامًا.. الفنان اللبناني « وائل كفوري » قريبٌ من الزواج بفتاة مغربية

    أخبارنا المغربية ـــ وكالات

    يبدو أن النجم اللبناني وائل كفوري سيقدم على الزواج قريباً من حب حياته الأول بعد فراق دام 19 عاماً ليترجم ما غنّاه في رائعته “ست الكل”، والتي قصد بمعانيها وكلماتها حبيبته الأولى؛ وهي فتاة مغربية من خارج الوسط الفني اسمها ماجدة أليموس، عندما غنّى: “شو بحبك مش معقول ما بقلك شو حسيت انا كنت مضيّع حالي وفيكي حالي لاقيت؟”.

     بحسب مقرّبين من وائل، ولاسيما بعد نشر مجلة “الجرس” صوراً حصرية لحبيبته المعروفة بماغي، أفيد أنه سيقدم جدياً على الزواج من حبيبته المغربية التي افترق عنها 19 عاماً بسبب معارضة اهلها لزواجهما لخلاف ديانتهما، وهذا ما يفسّر أغنية “الغرام المستحيل”.

    وسيتم الزواج مدنياً في قبرص في الثالث والعشرين من الجاري، وسيقتصر الحضور على الشهود فقط بسبب استمرار معارضة الأهل لهذا الزواج. كما رشحت المعلومات التي أوضحت أن الزواج بين وائل وماغي تعذّر وتأخر بسبب رفض أهل العروس.

     وتبدو الترتيبات قائمة على قدم وساق بين الحبيبين استعداداً لليوم الموعود، وأفيد أن ماغي أشرفت بنفسها على استعدادات الزفاف بعد ذهابها إلى الفيلا الخاصة التي سيكنان فيها معاً، وتلقت من وائل سيارة فاخرة كهدية زواجهما، علماً بأنها رافقته في حفلاته التي أقامها مؤخراً في أبوظبي ودبي.

    وكان وائل قد ألمح في أحاديث إعلامية سابقة وقبل ارتباطه بطليقته أنجيلا إلى قصة حب تجمعه بفتاة غير لبنانية وهو يهديها معظم أغانيه الرومانسية والعاطفية.

    وكان النجم اللبناني تزوّج مدنياً من طليقته أنجيلا بشارة بالسر، ولهما ابنتان “ميشيل” وميلا”، وهما تعيشان مع والدتهما التي أحدثت ضجة إعلامية عبر نشرها شيكاً مصرفياً تسخر فيه من قيمة النفقة التي لا تكفي حاجات ابنتيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهمته بتعنيفها وتهديدها بتشويه وجهها.. زوج علا غانم يرد عليها: إنها مدمنة مخدرات

    في تطور جديد لاستغاثة علا غانم والتي أكدت فيها تعرضها للضرب والطرد والتهديد بالتشويه بماء النار، نفى عبد العزيز لبيب زوج الفنانة المصرية كافة الاتهامات التي وجهتها له عبر استغاثتها على تطبيق “إنستغرام” أمس الاثنين.

    وقال في تصريحات لوسائل إعلام مصرية إن زوجته الفنانة تحت تأثير المخدرات، وطلب من المحققين أن يفحصوا ذلك، كما طلب منها سرعة العلاج من الإدمان.

    وأضاف أنه تزوج الفنانة منذ 18 عاماً وعاشا سوياً أجمل أيام حياتهما وكانا يتنقلان في إقامتهما ما بين مصر وأميركا حيث حصل على الجنسية الأميركية.

    كذلك أشار إلى أنه فوجئ موخراً بزوجته تطلب منه أن تسافر بمفردها لمصر لإجراء فحوصات طبية على أسنانها وزيارة ابنتها مشيرا إلى أنه وافق على طلبها ودعاها لسرعة العودة خلال شهر على الأكثر.

    دعوى خلع

    إلى ذلك، تابع الزوج أنه بعد ذلك تلقى اتصالاً هاتفياً من محاميه الخاص يطالبه بسرعة العودة إلى القاهرة للمثول أمام المحكمة بسبب قضية خلع أقامتها عليه زوجته، مؤكدا أنها بالفعل كانت قد أقامت الدعوى منذ فترة كبيرة وتمت تسويتها بالتصالح.

    وأشار إلى أنه عاد إلى القاهرة لإنهاء الأمر وعند زيارته لزوجته فوجئ باعتداء بلطجية ومجهولين عليه واستدعاء الشرطة التي حضرت للمكان وسيطرت على الموقف وسجلت كل ما حدث، نافيا اعتداءه عليها بالضرب أو تهديدها.

    كذلك قال إنه يحب زوجته ويتمنى تصفية الأجواء بينهما والعودة مجدداً، مؤكداً أن والدتها تقف وراء هذه المشكلات لكونها تكرهه وتسيطر على ابنتها وحفيدتها ونجحت في أن تجعلهما يناصبونه العداء.

    بلطجية اعتدوا عليه

    وكشف الزوج أنه تعرض للضرب من بلطجية أحضرتهم الفنانة للاستيلاء على الفيلا التي كانت مخصصة كمنزل الزوجية لهما في مصر ما تسبب له بكسور وقطع في يده.

    من جانبه قال محسن حجاج محامي الزوج لـ”العربية.نت” إنه تقدم ببلاغ للنائب العام أثبت فيه الإصابات التي تعرض لها رجل الأعمال الأميركي زوج الفنانة وتعرضه للتعدي والضرب من بلطجية أحضرتهم له خلال تواجده في الفيلا.

    وكشف أنه تم تحرير محضر بالواقعة في قسم شرطة أبو النمرس جنوب الجيزة وإعداد كشف طبي على الزوج لإثبات إصابته بجروح في الوجه واليد بعمق 6 سنتيمترات وكسر بالذراع مؤكدا أنه تم تقييد البلاغ كجنحة ضد الفنانة ووالدتها وآخرين برقم 1379جنح أبو النمرس.

    استغاثة علا غانم

    وكانت الفنانة علا غانم قد فاجأت متابعيها بكتابة استغاثة عبر صفحتها على “إنستغرام” تفيد بتعرضها للضرب هي وأسرتها وطردهم من منزلهم.

    وكتبت الفنانة عبر حسابها الرسمي “استغاثة إلى المركز القومي لحقوق المرأة.. الدكتورة مايا مرسي.. أنا الفنانة علا غانم أتعرض للعنف والقهر والطرد من منزلي وأتعرض لمؤامرة وبلطجة وتهديد لي ولأسرتي بالكامل.. أغيثوني”.

    وكشفت الفنانة لـ”العربية.نت” أنها تتعرض منذ الجمعة الماضية لهجوم عنيف من قبل بلطجية في منزلها بإيعاز من زوجها الذي رفعت دعوى خلع ضده.

    وذكرت أنها رفعت دعوى الخلع ضد زوجها منذ شهور وتتعرض لتهديدات مستمرة بالتشويه بماء النار والضرب بالمولوتوف، مشيرة إلى أنها تقدمت ببلاغ للأجهزة الأمنية ضده وضد البلطجية الذين استعان بهم.

    وأضافت أن زوجها استعان بسيدات لضربها منهن قريبات له، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حقها مهما حدث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ستيرلينك مالعبش مع الننكليز ضد السنغال حيث مسلحين هجمو على عائلتو وطار لعندهم

    ستيرلينك مالعبش مع الننكليز ضد السنغال حيث مسلحين هجمو على عائلتو وطار لعندهم

    كود سبور//

    تعرضت عائلة الدولي الننكليزي رحيم ستيرلينك لهجوم من طرف مسلحين فدارهم الشي اللي خلاه يطير لندن باش يشوف شنو واقع، وما يلعبش ماتش ثمن نهائي كأس العالم قطر 2022، ضد السنغال.

    وكشفت جريدة “ديلي ميل” البريطانية  بلي شي شفارة مسلحين هجمو على الفيلا ديال رحيم ستيرلينك فلندن، اللي فيها مرتو وولادو نهار الأحد.

    وقال نفس المصدر بلي رحيم ستيرلينك ناض كيجري وشد الطيارة من العاصمة القطرية الدوحة اللي كاين فيها منتخب بلادو فكأس العالم، ومشى لندن باش يشوف عائلتو شنو واقع لها.

    للإشارة فرحيم ستيرلينك ما لعبش ماتش منتخب الننكليز والسنغال فثمن نهائي كأس العالم قطر 2022، واللي ربحوه النكالزة بنتيجة 3 لزيرو وتأهلو لربع النهائي باش يلعبو ضد فرنسا على بطاقة نصف النهائي، وبرر الاتحاد الننكليزي الغياب ديال اللعاب بلي عندو مشكل عائلي عاجل وكان ضروري يمشي يحلو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغنية الأمريكية شير تبيع فيلا مغربية في كاليفورنيا

    قررت المغنية والممثلة الأمريكية شير بيع فيلا على الطراز المغربي في ماليبو بولاية كاليفورنيا مقابل 85 مليون دولار. ويمتد مكان الإقامة الفاخرة على مساحة 6800 متر فدان ويوفر إطلالات بانورامية على الساحل من بوينت دوم إلى سانتا مونيكا وجزيرة كاتالينا.

    ووفقا لصحيفة وول ستريت جورنال، اشترت المغنية شير الفيلا في عام 1989 مقابل 3 ملايين دولار. وتم تجديد المنزل بالكامل وإعادة تزيينه على الطراز المغربي.، حيث تبلغ مساحة الأبنية أكثر من 1200 متر مربع.

    وتشمل الإقامة الفاخرة، ساحة فناء مع نافورة على الطراز المغربي، ومجموعة من الغرف الفسيحة مفصولة بالحجر الجيري والرخام المستورد من إيطاليا وفرنسا، بالإضافة إلى أبواب وبلاط برونزي مصنوع يدويا من إسبانيا والمغرب.

    ويحتوي القصر المغربي على صالة كبيرة مع مدفأة وسقف مطلي يدويا بأوراق ذهبية مع ثريا مغربية، كما يحتوي على صالة الضيوف على سقف معدني مزين بفوانيس مغربية برونزية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير العدل البلجيكي ينجو من “مافيا” يتزعمها مغربي

    نجا وزير العدل البلجيكي من محاولة اختطاف كان يقودها أفراد من عصابة “موكرو مافيا”، الذين سبق ووجهوا تهديدات استهدفت الأميرة كاترينا أماليا، ولية عهد هولندا.

    وحسب ما نقلته صحيفة “لوموند” الفرنسية، فإن أفراد العصابة التي يتزعمها أعضاء من أصول مغربية، من بينهم رضوان التاغي، حاولت اختطاف وزير العدل البلجيكي فينسينت فان كويكنبورن، بالقرب من مقر سكناه.

    وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس النيابة الفيدرالية، فريديريك فان ليو، أبلغ وزير العدل بإحباط خطة خطف استهدفته، حيث تم القبض على ثلاثة أشخاص مسلحين كانوا يرابطون بالقرب من منزله.

    وذكر ذات المصدر أن سيارة تحمل لوحات هولندية شوهدت بالقرب من الفيلا التي يعيش فيها الوزير وعائلته، في الضواحي السكنية لمدينة كورترايك، وهي تراقب تحركات الوزير.

    وتمكن ركاب السيارة من الفرار قبل أن تتم السيطرة عليهم، حيث عثرت الشرطة، وفقًا للصحيفة نفسها، على “سلاح ثقيل واحد على الأقل” وشريط لاصق وزجاجات بنزين في السيارة.

    وتبعا لذلك، تم وضع الوزير مع أسرته تحت المراقبة المشددة، من أجل الحفاظ على أمنهم وسلامتهم.

    وأشارت صحيفة “لوموند” إلى أن هذه التهديدات ليست جديدة، فقد سبق للسلطات الأمنية الهولندية أن شدّدت الحراسة على مجموعة من الشخصيات العمومية، من بينها رئيس الوزراء ومحامون وقضاة وصحافيون.

    وقالت “لوموند” إن المافيا المغربية -التي وصفتها بأنها “مجموعة إجرامية عنيفة جدا”، تنشط في هولندا وفي بلجيكا أيضا، حيث يتزعمها المغربي رضوان التاغي، المحرض على جريمة مقهى “لاكريم” بقلب مدينة مراكش.

    وكانت السلطات الهولندية قد أصدرت مذكرة بحث دولية في حق المدعو رضوان التاغي، وعممت صورة له إلى جانب صديقه “س.ر”، مخصصة مكافأة مادية تبلغ قيمتها 25 ألف أورو لمن يدلي بمعلومات تساعد على توقيفهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنجدت بالملك.. “حزمة عراقيل” تجهض مشروع مستثمرة بـ”سويسرا المغرب”

    جمال أمدوري

    في الوقت الذي شرع فيه البرلمان في مناقشة الميثاق الجديد للاستثمار الذي جاءت به الحكومة تفعيلا للتوجيهات الملكية، لاتزال عدة مشاكل وعراقيل إدارية تقف حائلا منذ أزيد من 7 سنوات أمام إنجاز فاطمة الخطابي، لمشروعها الاستثماري، وهي تستحضر قول الملك محمد السادس في خطاب العرش، أن “أخطر ما يواجه تنمية البلاد والنهوض بالاستثمارات هي العراقيل المقصودة”.

    ففي سنة 2014، ارتأت الخطابي تحويل “فيلا” في ملكيتها بمدينة إفران إلى مشروع سياحي، يضم فندقا وقاعة رياضة ومسبح، تساهم به في تنمية المدينة وخلق فرص شغل لأبنائها، غير أن المصالح المختصة بالمدينة، نبهتها إلى أن مساحة “الفيلا” غير كافية لإنجاز هذه الاستثمار، واقترحت عليها شراء أرض تابعة للبلدية، وأخرى لمديرية أملاك الدولة، وهو ما قامت به بتاريخ 30 دجنبر 2014، وفاتح يناير 2015.

    وقالت الخطابي في شكاية موجهة إلى الديوان الملكي ووزارة الداخلية، إنها لم تحصل على رخصة رسمية للبناء إلا بتاريخ 26 فبراير 2018، مشيرة إلى أنها حاولت جاهدة الاستفادة منها قبل ذلك لكنها وجدت عراقيل كثيرة على المستوى الإداري، مضيفة أن الأجل الذي تم منحها إياه لإنجاز المشروع لا يتجاوز سنتين، وهو ما وضعها أمام ضغوطات كبيرة.

    وأضافت قائلة: “ورغم ذلك وبمجرد حصولي على رخصة البناء الرسمية فقد عملت على حفر الطابق تحت أرضي وتسوية مستوى وضعية الأرض وهدم الفيلا التي كانت قديمة وحفر بئر”، مشيرة إلى أن اللجنة الإدارية التي تم تعيينها لمعاينة الإنجازات تبين لها في مناسبتين أن المشروع لم يكتمل، ولم يعرف أي نوع من التقدم.

    وعزت الخطابي ذلك، إلى عثور المقاولة على خيوط كهربائية ذات الجهد المرتفع والضغط العالي، في البقعة الأرضية التي اقتنتها من مديرية أملاك الدولة، مؤكدة أن “استمرار الاشغال في وجود هذا العائق كان مستحيلا، حيث قامت المقاولة بسحب عمالها ووسائل عملها، خوفا على عمالها، وأيضا انقطاع الكهرباء على المدينة بأكملها.

    وأوضحت المشتكية، أنها قامت بإجراءات قضائية في مواجهة المكتب الوطني للماء الصالح للشرب والكهرباء، وحصلت على حكم ابتدائي منصف لها، إلا أن هذه الإدارة قامت باستئنافه، مشيرة إلى أن العائق الأكبر الذي يحول دون استكمال مشروعها مرتبط بالشق الإداري، حيث أنه لا يمكن استئناف الأشغال مادامت تلك الخيوط مدفونة أسفل القطعة الأرضية.

    كما أن الخبرة القضائية، تضيف الشكاية، أكدت أن هذا الخيط بإمكانه أن يسبب في صعقة كهربائية خطيرة يمكنها أن تودي إلى الموت لعدة عمال بالورشة، مشددة في شكايتها على أنها لم أستأنف الأشغال لظرف قاهر لم تكن في يدها أية وسيلة توصلها الى التغلب عليه.

    في هذا الإطار، قالت المشتكية، إنها راسلت مختلف المصالح على رأسهم عامل إقليم إفران ووالي ولاية جهة فاس – مكناس والمدير الجهوي لأملاك الدولة بفاس وغيرهم من المصالح المعنية، بغرض انصافها، حيث حاولت لقاء عامل الإقليم أكثر من 10 مرت دون جدوى حيث كان يرفض لقاءها، نفس الشيء بالنسبة لوالي جهة فاس مكناس ومدير المركز الجهوي للاستثمار وكافة الإدارات المعنية التي لجأت إليها.

    وبحسب الخطابي، فإن المصالح المعنية اتخذت قرار التراجع عن الرخص الممنوحة لها لإنجاز مشروعها، بناء على تعليمات من عامل الإقليم والمندوب الجهوي لأملاك الدولة بفاس، مؤكدة أن هذا المشروع الذي علقت عليه أمالا كبيرة كبدها خسائر تقدر بـ580 مليون سنتيم.

    واعتبرت المشتكية، أن القرار المتخذة في حقها، لا يتماشى وتوصيات الملك محمد السادس بإعطاء العناية اللازمة للاستثمار وتسهيل مأمورية المستثمرين، مبرزة أن “الخطير في الأمر أن هذا القرار تم اتخاذه بتحريض من مسؤولين كان من المفترض رعاية هذه التوصيات وأخذها بعين الاعتبار”.

    وأشارت إلى أن “ما يزيد من الإحساس بالحيف والظلم اللذين أشعر بهما، أن هناك مشروع لا يختلف عن مشروعي في شيء لا يفصل بيننا سوى طريق معبدة عرضها 4 أمتار، صاحبه لم يجد كل هذه العراقيل وهذه العقبات، وأستغرب في شأن هذه التفرقة بين المشروعين ولا أعرف ما سببها”.

    وناشدت فاطمة الخطابي، الملك محمد السادس، بالتدخل لإنصافها بعدما أوصدت كل الأبواب في وجهها، وإعطاء تعليماته بالتراجع عن القرار الذي أضر بمصالحها وعرضها للضياع، خصوصا وأن الفيلا التي قامت بهدمها كانت المكان الوحيد الذي يأويها بشكل رسمي، إضافة إلى أن مبلغ 580 مليون سنتيم الذي خسرته في المشروع يمثل القسم الأكبر من مدخراتها التي كانت تنوي استثمارها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لغز اسمه «ابن بطوطة»

    يونس جنوحي

    التمثال الذي تم إعداده أخيرا لتخليد ذكرى ابن بطوطة، كان قِبلة للآلاف خلال العطلة الصيفية. وبعض الذين عانقوه والتقطوا الصور بقربه، لا يعرفون أن ضريح صاحبه يبعد مسافة مشي لدقائق فقط.

    هل تصالحت الأماكن العمومية المغربية مع التماثيل؟ لأن العادة جرت ألا توضع تماثيل في الأماكن العمومية في المغرب. حتى التمثال الوحيد الذي أقيم للملك الراحل محمد الخامس، ظل حبيس أسوار عقار بمدينة الرباط، وتمثال المقيم العام ليوطي، الذي رُفع عنه الستار بحضور المقيم العام، خلال حفل حضره العسكريون الفرنسيون في فترة الحماية، وأُدخل بدوره مباشرة بعد مغادرة الفرنسيين إلى مقر البناية، التي بقيت كآخر ما يُديره الفرنسيون في المغرب بعد الاستقلال.

    ولم تنجح محاولات كثيرة لشخصيات أجنبية في إحضار تماثيل، أو نحتها لشخصيات دولية لتخليد ذكراها في المغرب. كانت القاعدة واضحة، إذا أردت صُنع تمثال، ضعه في بيتك.

    حتى أن إدريس البصري سنة 1983 دخل في حرب مباشرة مع سليل أسرة فاسية، أراد وضع تمثال خارج الفيلا التي يملكها في عين الذئاب بالدار البيضاء، ولم تفلح علاقاته ولا مكالماته الهاتفية مع «الرباط»، في الحصول على الموافقة لوضع التمثال في الزنقة المُفضية إلى إقامته الفخمة. إذ كان أعوان السلطة قد تلقوا تعليمات مباشرة من إدريس البصري، بمصادرة التمثال، حال وضعه في الشارع العام.

    حتى في زمن «الغفلة»، الذي أراد خلاله الأثرياء المغاربة إدخال التحف إلى المغرب لتزيين إقاماتهم بها، أدخلوا تقريبا كل شيء، بدءا من الزرابي الإيرانية، وصولا إلى كؤوس البلور التي تعود إلى القرن التاسع عشر، لكنهم لم يُجربوا أبدا إدخال التماثيل.

    وعلى الضفة الأخرى أيضا، هناك وثائق في الأرشيف الفرنسي تؤكد أن باحثين فرنسيين في علم الآثار قد أخذوا تماثيل مغربية عثروا عليها، خلال عمليات التنقيب في المواقع الأثرية، التي ما زالت موجودة إلى اليوم، وشحنوها بحرا إلى فرنسا، ولا أحد هنا فكر في استردادها، في الوقت الذي استرجع فيه المغرب رسميا مستحاثات ديناصورات وصخور عليها رسومات للحضارات التي عاشت بالمغرب، لكن لا أحد تحدث عن التماثيل الرومانية.

    من المحير فعلا تأمل هذه المفارقة التي قد تكون مرتبطة بالوازع الديني بالأساس، على اعتبار أن المذهب المالكي لم يكن أبدا في صف إباحة استعمال التماثيل.

    وبالعودة إلى تمثال ابن بطوطة، لا بأس أيضا أن يقام صرح بنفس طول التمثال، يشرح للمغاربة تفاصيل رحلة هذا الرجل، الذي صدرت عنه مؤلفات بعدد الكيلومترات التي قطعها بشكل متواصل لقرابة ثلاثة عقود متواصلة، قبل قرابة ثمانية قرون من اليوم.

    جد الرحالة العالميين مغربي، وكل الذين لديهم شغف باكتشاف العالم يعرفون ابن بطوطة، تماما كما يعرفون مخترع التيار الكهربائي، أو الهاتف. ورغم محاولات التشكيك في شخصية ابن بطوطة واعتبارها أسطورية، إلا أن المخطوط القديم لرحلته، وعشرات الدراسات العلمية الجادة التي قام بها أكاديميون مغاربة ومسلمون وأجانب، كلها تؤكد أن ابن بطوطة عاش فعلا. بل هناك من يدعي بكل وقاحة أن الضريح الموجود اليوم في قلب المدينة القديمة، ليس لابن بطوطة.

    أسهل وأتفه تيار يوجد اليوم، هذا الذي يطعن في كل المصادر التاريخية ويشكك في الشخصيات بسهولة، خصوصا إذا كان وهج تلك الشخوص، لا يخدم مصالح أولئك. أما التماثيل، فتظهر وتختفي.

    إقرأ الخبر من مصدره