Étiquette : القارية

  • هيئات التوثيق الإفريقي تجتمع بالدار البيضاء لتعزيز التعاون والشراكات القارية

    انعقد يوم الأربعاء 17 دجنبر الجاري بمدينة الدار البيضاء، الجمع العام لهيئات التوثيق الإفريقي، المنضوية تحت لواء لجنة الشؤون الافريقية التابعة للاتحاد الدولي للتوثيق، وذلك بتنظيم من المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب.

    وقد عرف هذا الاجتماع الذي انعقد حضوريا وعن بعد عبر وسائل التناظر المرئي، حضور رؤساء وممثلي هيئات التوثيق من الدول الإفريقية التالية: بنين، بوركينا فاسو، بوروندي، الكامرون، الكونغو، غينيا، مدغشقر، مالي، موريتانيا، النيجر، التشاد، الطوغو، السنغال، ساحل العاج إلى جانب المغرب.

    وقد تم خلال أشغال الجمع العام المصادقة على محضر الاجتماع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقطب أكثر من 1000 مشارك..اختتام النسخة الثانية لمنتدى الأعمال لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية

    اختتمت بمدينة مراكش، أشغال النسخة الثانية لمنتدى الأعمال لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وذلك على مدى يومي 11 و12 دجنبر الجاري.

    ويأتي تنظيم هذا المنتدى في إطار العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده للتعاون جنوب–جنوب، ولاسيما مع الدول الإفريقية، باعتباره رافعة استراتيجية للسياسة الخارجية للمملكة، وهو ما تعكسه الزيارات الملكية المتعددة للقارة الإفريقية وما تجسده خطب جلالته السامية.

    وقد استقطب المنتدى أكثر من 1000 مشارك، منهم 30٪ يمثلون دولا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزور: منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية مشروع طموح يتطلب تنفيذه وقتا

    العلم – الرباط

    أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، الخميس بمراكش، أن منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية تعد مشروعا طموحا يتطلب تنفيذه وقتا وتنسيقا معززا بين الدول الأعضاء.

    واستعرض السيد مزور في كلمة خلال افتتاح أشغال الدورة الثانية لمنتدى أعمال منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية المنظمة يومي 11 و12 دجنبر الجاري تحت شعار « معا من أجل تنفيذ فعال لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية »، مختلف التحديات والعقبات التي تعترض تفعيل منطقة التبادل الحر الإفريقية بما في ذلك عدم كفاية البنيات التحتية المينائية والطرقية، والكلفة المرتفعة للنقل وشساعة مساحة القارة، فضلا عن وجود مناطق في إفريقيا تعاني من ضعف الحكامة.

    وأشار إلى أن المبادرة الأطلسية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس تمثل مشروعا يقوم على رؤية استراتيجية ويروم تحويل الواجهة الأطلسية الإفريقية إلى قطب للتنمية الاقتصادية والاستقرار الإقليمي، من خلال ربط لاسيما بلدان الساحل المعزولة بالساحل الأطلسي عبر بنيات تحتية عصرية وشراكات معززة، مما يحقق أيضا الاندماج الإقليمي والأمن والازدهار.

    وأبرز الوزير في هذا الصد، أن ميناء الداخلة الأطلسي صمم ليكون منصة لوجيستية إفريقية -أطلسية رئيسية، تربط أوروبا ودول الساحل وغرب إفريقيا، وتعزز الاندماج الاقتصادي الإفريقي عبر منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية والممرات الأطلسية.

    وفي نفس السياق، أكد نائب رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، مهدي تازي، أنه بالنظر إلى نقص البنية التحتية وارتفاع تكلفة النقل في إفريقيا، أضحى تسويق الخدمات أسهل من تسويق السلع.

    كما استعرض معيقات أخرى تعترض الاندماج الاقتصادي القاري، ولاسيما التحديات اللوجيستية والمالية، وكذا تعدد العملات النقدية، مؤكدا أن منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية تشكل دعامة استراتيجية لخلق مزيد من القيمة المضافة بإفريقيا.

    وتميز حفل افتتاح الدورة الثانية لمنتدى أعمال منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية بعرض قصص نجاح شركات إفريقية مصدرة.

    وتأتي هذه الدورة المقامة على مدى يومين تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في إطار مواصلة المبادرات التي يباشرها المغرب لتسريع تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية على المستويين الوطني والإقليمي.

    ويعكس هذا الحدث المنظم من طرف من طرف كتابة الدولة المكلفة بالتجارة الخارجية بشراكة مع منتدى أعمال منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، والكونفدرالية المغربية للمصدرين، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، وجمعية جهات المغرب، التزام المملكة بتعزيز الآليات الداعمة للتبادل الحر وتحقيق اندماج اقتصادي مستدام بين بلدان القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميارة يؤكد بدبي: محاربة التغيرات المناخية يشكل بعدا محوريا في الرؤية التنموية للمغرب

    العلم – الرباط

    أكد رئيس مجلس المستشارين، السيد النعم ميارة، اليوم الأربعاء بدبي، التزام المغرب بالعمل على المساهمة الفعلية في الديناميات القارية لحماية إفريقيا من مخاطر أزمة المناخ، والدفاع عن حقوق الأجيال المقبلة في التنمية والتقدم، مشددا في كلمة خلال افتتاح الاجتماع البرلماني المنعقد بمناسبة قمة الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، « كوب 28″، على أن موضوع محاربة التغيرات المناخية يشكل بعدا محوريا في الرؤية التنموية للمملكة.
    وقال السيد ميارة، إن إفريقيا توجد في قلب مآسي التغيرات المناخية، علما أنها هي القارة الأقل إصدارا لانبعاثات الغازات التي تؤدي للاحتباس الحراري، وهو ما يقوض من قدرة القارة على النمو والتقدم والازدهار، ويهدد، على نحو خطير، الحقوق الأساسية لعشرات الملايين من الأفارقة.
    وأوضح أن تقديرات الاتحاد الإفريقي تشير إلى أنه بحلول سنة 2030، فإن نحو 118 مليون شخص يعيشون في فقر مدقع، سيواجهون الجفاف والفيضانات والحرارة الشديدة إذا لم يتم اتخاذ تدابير مناسبة للتعامل مع ذلك، لافتا إلى أنه من شأن هذا الوضع التأثير بشكل كبير على السلم والأمن بالقارة، وتقوية بروز ظواهر جديدة، لعل أبرزها ظاهرة النزوح المناخي.
    ودعا السيد ميارة، في هذا الإطار، إلى التفكير في وضع خطة عالمية عاجلة لحماية إفريقيا من مخاطر التهديدات المناخية، وتوفير التمويلات اللازمة، التي يصعب على بعض دول القارة توفيرها، خاصة وأن التقييمات الأولية تؤكد أن منطقة إفريقيا جنوب الصحراء ستحتاج إلى إنفاق ما بين اثنين إلى ثلاثة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي سنويا حتى تكون قادرة على تجنب عواقب أسوأ لظاهرة التغيرات المناخية.
    وشدد، بالمناسبة، على أن موضوع محاربة التغيرات المناخية يشكل بعدا محوريا في الرؤية التنموية للمملكة، حيث يتم العمل بأسلوب فعال ومبتكر على الانتقال التدريجي إلى نموذج تنموي وطني طموح وأقل اعتمادا على الطاقات الملوثة، وذلك من خلال تبني سياسات وتدابير استباقية تهدف إلى تقليص انبعاث الغازات الدفيئة والتصدي لظاهرة الاحتباس الحراري، وتبني مزيج طاقي متقدم عماده الطاقات البديلة بأشكالها الشمسية والريحية والبحرية.
    وأبرز أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، استطاع، من خلال سياسات عمومية ناجعة واستثمارات كبرى في مجال الطاقات البديلة، الوصول اليوم إلى نسبة طاقة متجددة قدرها 37 بالمائة من المزيج الطاقي الوطني، وهو مؤشر يؤكد قدرة المملكة على تحقيق هدف الانتقال إلى 52 بالمائة من الطاقة سنة 2030، والوصول إلى الهدف الأكبر المتمثل في صفر كربون سنة 2050، مسجلا أن كل هذه التوجهات مكنت المغرب من التواجد بين أحسن عشر تجارب دولية ناجحة في تصنيف مؤشر أداء تغير المناخ لسنة 2023.
    وسجل السيد ميارة، مع ذلك، أن الدول مهما كانت قوتها أو تطورها، فلا يمكن أن تواجه أزمة المناخ بمعزل عن المنتظم الدولي، لأن مسار حماية مستقبل الكوكب والحد من أزمة المناخ هو مسار متعدد الأطراف بامتياز، يفرض ضرورة التفكير في أساليب تعاون أكثر نجاعة وفعالية في مواجهة ظاهرة التغيرات المناخية، وذلك من خلال اعتماد مقاربة مبنية على التضامن وتبادل الممارسات الفضلى والتشاور المؤسساتي المستمر.
    وأكد، في هذا الصدد، أن البرلمانيات والبرلمانيين مدعوون للتعبئة الشاملة من أجل بناء أجندة برلمانية مشتركة تشكل قاعدة عمل البرلمانات الوطنية للمساهمة في تعزيز الالتزامات الحكومية في ما يتعلق بمحاربة ظاهرة التغير المناخي وتسريع مسارات الوصول إلى الأهداف الوطنية الخاصة بتحقيق الحياد الكربوني.
    ولاحظ أن الدراسات والأبحاث الدولية المتعلقة بالتغيرات المناخية ترسم صورة قاتمة ومخيفة للوضع المناخي العالمي، حيث إن العشر سنوات الأخيرة كانت الأكثر حرارة على الإطلاق، فيما يدخل العالم موجات متسارعة من الكوارث الطبيعية التي تهدد الاستقرار العالمي، من قبيل تفاقم ظواهر الجفاف والأعاصير والفيضانات المدمرة تقريبا بجل دول العالم، وهو ما ينعكس سلبا على الوضع الاقتصادي بشكل عام ويمس الحياة اليومية للشعوب، خاصة في دول الجنوب.
    وخلص رئيس مجلس المستشارين، إلى القول إن البرلمانات مدعوة إلى التفكير في بناء آلية برلمانية دولية لمواجهة أزمة المناخ، في الإطار المؤسساتي للاتحاد البرلماني الدولي، تشكل منصة مشتركة لتتبع مؤشرات تنفيذ اتفاق باريس بشكل مستمر، وفضاء برلمانيا لتبادل الخبرات والتكوين وتطوير قدرات البرلمانات الوطنية في مجالات التشريع ومراقبة العمل الحكومي، في ما يتعلق بأوراش تقليص الانبعاثات والتكيف مع آثار أزمة المناخ وتعزيز آليات النمو الأخضر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيدات الجيش الملكي يودعن دوري الأبطال بعد السقوط أمام صن داونز

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أقصي فريق الجيش الملكي من نصف نهائي منافسات النسخة الثالثة لدوري أبطال إفريقيا لكرة القدم للسيدات، عقب إنهزامه أمام ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت بينهما، اليوم الأربعاء على أرضية ملعب أمادو غون كوليبالي في كورهوغو بكوت ديفوار، برسم نصف نهائي المسابقة.
    وسجلت هدف ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي اللاعبة بويتوميلو رابالي (د 73).
    وكان الفريق العسكري قد انهزم في مباراته الأولى من دور المجموعات أمام أمبيم داركوا الغاني (1-2)، قبل أن يستجمع قواه ويحقق انتصارين متتاليين ليبلغ بذلك الدور نصف النهائي.
    ويواجه الممثل الثاني لكرة القدم النسوية الوطنية سبورتينغ البيضاوي، في وقت لاحق من اليوم، فريق امبيم داركوا الغاني، على أرضية ملعب لوران بوكو بسان بيدرو بكوت ديفوار، برسم نصف النهائي الثاني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب خارج المنطقة الرمادية لتبييض الأموال وتمويل الإرهاب..

    العلم الإلكترونية – عبد الناصر الكواي

    بإجماع أعضائها، قررت مجموعة العمل الدولي (GAFI)، خلال أشغال اجتماعها العام الذي انعقد في باريس من 20 إلى 24 فبراير 2023، خروج المغرب من مسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف بـ “اللائحة الرمادية ». وهو قرار ستكون له وفق محللين، انعكاسات إيجابية على المملكة، وذلك من خلال ثلاثة مستويات أساسية هي تعزيز ريادتها القارية كبلد وحيد يتمتع بـ »درجة الاستثمار »، وتحسين جاذبيتها الاستثمارية دوليا وإقليميا، وكذا خلق فرص التشغيل داخلياً..
    في هذا السياق، يرى جوهر النفيسي، رئيس الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، أن هذا القرار جاء تتويجاً لجهود المغرب في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، ومحاربة الجريمة المالية بصفة عامة، موضحا أن ذلك تم في إطار التزامات المملكة الدولية تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس.
    قرارُ خروج المغرب من هذه اللائحة السلبية، ينسجم وفق النفيسي، مع الاستراتيجية الوطنية لتأهيل المنظومة الوطنية لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، وجعلها ملائمة للمعايير الدولية الصادرة عن مجموعة العمل المالي. وبيّن المحلل، أن الاستراتيجية الوطنية في هذا الإطار، هي إستراتيجية ذات طابع متدرج ومستمر، فمنذ صدوره عرف القانون المؤطر لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب بالمغرب رقم 43.05 لسنة 2007، عدة تعديلات تروم تطوير المنظومة الوطنية كان آخرها سنة 2021.
    وقال المتحدث، إن المغرب اعتمد في إطار التفاعل مع مجموعة العمل المالي، خطة عمل منذ سنين بغاية تحيين منظومته وتأكيد فعاليتها، مشيرا إلى أن المملكة باعتبارها عضوا مؤسساً لمجموعة العمل بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كانت سباقة إلى تنفيذ هذا البرنامج. وتم إحداث لجنة وزارية يرأسها رئيس الحكومة، وتتكون من وزراء ورؤساء مؤسسات وطنية، كما تم وضع خطط عمل قطاعية، والتعاون والتنسيق على المستوى الوطني بين مختلف المتدخلين من سلطات قضائية، وقطاعات وزارية، وسلطات إنفاذ القانون، وسلطات الإشراف والمراقبة، إلى جانب الشركاء في القطاع الخاص.
    من جهته، شدد المحلل الاقتصادي والمالي، نجيب الصومعي، على أن خبر خروج المغرب من اللائحة الرمادية مهم جدا للاقتصاد الوطني، وسوق رؤوس الأموال الوطنية، وكذا لعلاقة المملكة مع الشركاء الدوليين، ووضعية القطاع البنكي المغربي والمؤسسات بشكل عام، معتبراً أن القرار ينطوي على إشارة قوية على كون المغرب يتحول نحو ملاءمة منظومته القانونية مع المعايير الدولية.
    وأوضح الصومعي، أن مجموعة العمل الدولية المكونة من عدد من الفاعلين الدوليين، هي واحدة من المؤسسات الدولية المهمة في مجال التدبير العملي في مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، وذلك وفق معايير مضبوطة. وشدّد على أن المغرب خطا خطوة كبيرة نحو تحرير نفسه من بعض القيود المالية.
    كما سيكون لقرار خروجه من المنطقة الرمادية، تأثير إيجابي على المغرب في موضوع إستراتيجي آخر، هو التصنيف الائتماني للمملكة من طرف وكالات التنقيط « ستاندرد أند بورز » و »فيتش أند راتينغ » في درجة الاستثمار، ورفع الآفاق المستقبلية للمغرب، وفق المحلل ذاته، الذي يضيف أن بلادنا هي الدولة الوحيدة على الصعيد الإفريقي التي توجد في « درجة الاستثمار (Investment Grade) ».
    واعتبر المحلل الاقتصادي والمالي، أن المسار المهم الذي بدأته بلادنا منذ سنوات من أجل ملاءمة الترسانة القانونية بشكل عام مع المعايير الدولية على المستوى الاقتصادي، انعكس على مجموعة من القطاعات أبرزها مناخ الأعمال وجودة القطاع البنكي الوطني.
    وثمن بلاغ صادر عن رئاسة الحكومة، يوم الجمعة الأخير، قرار مجموعة العمل المالي القاضي بخروج المملكة المغربية من مسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف بـ »اللائحة الرمادية ». 

    إقرأ الخبر من مصدره