شهدت قاعة سينما « ميغاراما » بالدار البيضاء، يوم الأحد 13 أبريل الجاري، العرض ما قبل الأول لفيلم « أتومان »، للمخرج أنور معتصم.
واستهل العرض بحضور المخرج أنور معتصم، والمنتجة عائشة أبو زيد، والموزعة أسماء اكريميش، إلى جانب أبطال الفيلم؛ سارة بيرليس، والفنان « لارتيست »، إلى جانب الفنانة راوية، وغيرهم من الفنانين.
كما يشارك في هذا الفيلم النجم الفرنسي الجزائري سامي ناصري، ومهدي أجدوري من تونس، ودودو ماسطة، ومجموعة من الوجوه البارزة؛ مثل مراد زكندي، كوثر بودراجة، عواطف لحماني، بريس بكستر وربيع الصقلي.
في هذا السياق، أفاد أنور معتصم، بأن قصة الفلم تدور حول رجل الريح الذي اكتشف قوته في تقاليده وتاريخه، وبعد رحلة البحث عن أصله سيكتشف أن له قوة خارقة تنبع من الجذور الروحية والبيئية لذاته وهويته ».
وعن اختياره للممثلين، قال معتصم، وجب أن يلامس الممثل الشخصية التي أبحث عنها، مثلا عند اختياري لسارة بيرليس، فلم يكن اختياري لشخصها بل لسارة بنكيران، وكذلك الشأن بالنسبة للشخصيات الأخرى، ومن بين الأشياء التي أركز عليها كثيرا هي الشخصيات التي تكون في الواقع قريبة من الناس ».
وفي السياق ذاته، أعربت بيرليس عن فخرها وامتنانها بالاشتغال في مثل هذا العمل، حيث أفادت بأن بيئة العمل كانت رائعة ومليئة بالمرح خاصة فترة التصوير.
وقد تميز الحدث بحضور أطفال من مختلف الجمعيات والمؤسسات المهتمة بحماية الطفولة، وقد أتيحت لهم فرصة اللقاء بأبطال الفيلم.
تتمحور قصة الفيلم حول « حكيم »، شاب يكتشف في مسار تحوله امتلاكه لقوة روحية كامنة، نابعة من جذوره الثقافية وارتباطه العميق بالبيئة. هذه القوة تمنحه القدرة على التصدي لاختلالات تهدد توازن العالم المعاصر.
جرى تصوير مشاهد الفيلم في مجموعة من المواقع الفريدة التي تمتد من طنجة إلى الكويرة، كاشفًا عن جماليات أماكن لم تُطرق سابقًا في السينما الوطنية، من بينها: كهوف فريواطو بتازة، قصبة تيزركان في الأطلس الصغير، الإيكودار، ومحطة الطاقة الشمسية نور في ورزازات، التي تمثل رمزًا للتحول البيئي في المغرب.
من المرتقب أن يعرض فيلم أتومان رجل الريح في القاعات السينمائية المغربية ابتداءً من 23 أبريل 2025، باللهجة الدارجة، ليشمل مجموعة من المدن الكبرى من بينها الدار البيضاء، الرباط، مراكش، مكناس، طنجة، تطوان، الجديدة وأكادير، في خطوة تهدف إلى استقطاب جمهور واسع ومتنوع.
أفاد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، يوم الاثنين، بأن إيرادات القاعات السينمائية بلغت 127 مليون درهم سنة 2024، مقابل 89 مليون درهم في 2023، و77 مليون درهم في سنة 2022.
وأبرز بنسعيد، في معرض جوابه عن سؤال شفوي خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن دور السينما سجلت خلال سنة 2024 مليونين و200 ألف زائر، مقابل مليون و700 ألف في سنة 2023، مشيرا إلى أن افتتاح مجموعة من القاعات السينمائية عبر ربوع المملكة، وكذا المنافسة ساهمت في رفع عدد مرتادي دور السينما.
وبخصوص الإنتاج السينمائي الدولي بالمغرب، أوضح الوزير، أنه تم لأول مرة بلوغ مليار و500 مليون درهم، مقابل…
يستعد المخرج المغربي حميد زيان لدخول سباق المنافسة على شباك تذاكر القاعات السينمائية في فبراير المقبل، من خلال فيلمه الجديد “بنت الفقيه” الذي يتناول مواضيع اجتماعية في إطار درامي.
ويرتقب أن ينافس “بنت الفقيه” مجموعة من الأفلام المغربية التي استحوذت على شباك تذاكر القاعات في السينما المغربية وحققت إيرادات عالية خلال الأشهر الأخيرة، أبرزها: “زعزوع”، “البطل”، “حادة وكريمو”، وأخرى دخلت المنافسة مؤخرا مثل: “404.01”، “في حب تودا”، و”روتيني”.
وشارك صناع العمل عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي الإعلان الترويجي للفيلم الذي تؤدي ابتسام تسكت شارتها الغنائية وهي من كلمات عيسى وهبي وتوزيع يوسف الصديقي.
وتدور أحداث الفيلم، حسب المخرج حميد زيان، حول قصة فتاة تدعى “زهرة” تجسد دورها ابتسام تسكت، وهي شابة تنتمي إلى أسرة محافظة تقرر الهجرة من القرية النائية التي ولدت فيها إلى المدينة من أجل تحقيق حلمها بأن تصبح مغنية، إلا أنها ستواجه العديد من العراقيل وستتعرض للاستغلال والتحرش.
واعتبر حميد زيان في تصريح لـ”العمق”، أن القراءة الأولية للسيناريو تحيل إلى أنه يتناول قصة حياة فنانة، إلا أنه في الواقع أعمق من ذلك، لأنه يسلط الضوء على قضايا حساسة كالتحرش الجنسي، وقوة المرأة المغربية التي تكافح من أجل تحقيق أحلامها في كافة الميادين، إذ أن العديد من النساء الناجحات واللواتي يتقلدن المناصب تنتمين إلى أسر فقيرة وولدن في مناطق نائية، على حد تعبيره.
ويشارك في فيلم “بنت الفقيه”، الذي تم تصويره بمدينة سلا، عدد من الفنانين أبرزهم ربيع القاطي، زينب عبيد، ابتسام تسكت، هناء العيدي ومراد حميمو، فيما يشرف على إنتاجه أحمد السنتيسي.
يشار إلى أن “بنت الفقيه” يعد ثاني تجربة سينمائية لابتسام تسكت بعد فيلمها الأول “30 مليون”، والتجربة الثانية للمخرج حميد زيان بعد “بيل أو فاص”.
وتطل ابتسام تسكت على الجمهور المغربي حاليا من خلال مسلسل “خط الرجعة” الذي أشرف على إخراجه عادل الفاضلي، لصالح القناة الأولى، وذلك بعد النجاح الذي حققه مسلسل “حياة” الذي عرض على شاشة قناة “ام بي سي 5”.
وتؤدي ابتسام تسكت في المسلسل الجديد دور البطولة رفقة نخبة من الوجوه الفنية أبرزهم محمد خيي، منى فتو، ماريا لالواز، نبيل عاطف، عبد الحق بلمجاهد، صديق مكوار، أسماء القرطبي، أنس بسبوسي، حمزة الطاهيري وآخرين.
وجدد المخرج عادل الفاضلي ثقته في الممثلة ابتسام تسكت التي أسند لها البطولة الرئيسية في مسلسل “حياة” الذي يعد أول مسلسل تلفزيوني درامي في مسيرتها الفنية، حيث جرى عرضه على قناة “ام بي سي 5” ومنصة “شاهد”.
تستعد القاعات السينمائية المغربية لعرض الفيلم الجديد “بنت الفقيه“ للمخرج حميد زيان، ابتداءً من يوم الأربعاء 5 فبراير المقبل.
و يعد الفيلم من أبرز الإنتاجات السينمائية المنتظرة هذا الموسم، ويضم مجموعة من نجوم الشاشة المغربية، أبرزهم الفنانة والمغنية ابتسام تسكت، إلى جانب مراد حميمو، زينب عبيد، ربيع القاطي، هشام الوالي، وحسن فولان.
و تم تصوير الفيلم السينمائي الجديد في مدينتي الرباط وسلا والمناطق المجاورة، ليكون ثاني أفلام حميد زيان الطويلة، بعد عمله الأول الذي لاقى…
قال وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، إن وزارته لا تملك السلطة لمنع بعض أصحاب القاعات السينمائية من تحويل قاعاتهم إلى محلات تجارية، مشيرًا إلى أنه عمل على تحديد سعر التذاكر بما يتناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة خلال عرض الأفلام الوطنية.
وحول مدى تدخل الوزارة في القاعات السينمائية، أوضح بنسعيد: “الوزارة لا تملك السلطة لمنع بعض أصحاب القاعات السينمائية من تحويل قاعاتهم إلى محلات تجارية، لكن بالمقابل، هناك قاعات تُصنف كتراث عالمي ولا يمكن لأصحابها التصرف فيها من خلال الهدم أو تغيير مجالها أو معالمها، وهذه القاعات تتلقى دعمًا ماديًا ومعنويًا من الوزارة.”
جاء ذلك في رد لبنسعيد على أسئلة النواب خلال مناقشة مشروع القانون المتعلق بالصناعة السينمائية وإعادة تنظيم المركز السينمائي المغربي، بلجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب.
وفي رده على أسئلة بعض النواب بشأن مشروع الـ150 قاعة سينمائية، أوضح المسؤول الحكومي أن مشروع القانون رقم 18.23 لا علاقة له بمشروع هذه القاعات، إذ أن هذه القاعات تندرج في سياق خدمة عمومية تقدمها وزارة الثقافة بتنسيق مع وزارة الاتصال والمركز السينمائي المغربي، وهدفها الأساسي هو خلق سوق للسينما المغربية.
وأشاد الوزير بما لمسه من وزارة المالية، حيث أعربت عن إرادة حقيقية لدعم المجال السينمائي. وقال الوزير إن الوزارة كانت أمام خيارين: زيادة الاستثمار أو دعم الأفلام، وهو دعم لا يمكن اعتباره دعماً بالمعنى التقليدي.
وأوضح وزير الشباب والثقافة والتواصل أن الوزارة تساهم بشكل كبير في تشجيع وتطوير القاعات السينمائية المغربية لعرض الأفلام الوطنية، وقد تم تحديد سعر للتذاكر يحترم القدرة الشرائية للمواطنين، وهو ما سيسهم في تحقيق ربح مستدام للمنتجين، ويضمن للمراكز الثقافية هامش ربح يمكنها من تغطية تكاليف الماء والكهرباء. الهدف الأساسي للوزارة، حسب قوله، هو تقديم هذا العمل كخدمة عمومية دون الحاجة إلى وسطاء بين المنتج والمواطنين.
ومن جهة أخرى، أشار الوزير إلى أنه تم إبرام بعض الاتفاقيات مع الأندية السينمائية، إيمانًا من الوزارة بأن هذه الأندية تلعب دورًا مهمًا في التثقيف السينمائي، خاصة وأن العديد من المواطنين في المدن المتوسطة والصغيرة لا يمتلكون ثقافة سينمائية كافية.
وأضاف بنسعيد أن الوزارة شجعت أصحاب القاعات السينمائية، خصوصًا تلك الواقعة في المدن الصغيرة، على تقديم بعض المقترحات الاجتهادية لتنشيط قاعاتهم بجانب عرض الأفلام، مثل تقديم خدمات الإطعام والشراب بالتزامن مع مشاهدة الفيلم. أما في المدن الكبرى والمتوسطة، فإن الوزارة تعمل على تقوية القطاع الخاص في السينما وليس استبداله، حيث تسعى إلى جعله شريكًا أساسيًا في صناعة المحتوى السينمائي، مع تحويل السينما إلى مجال مربح للمستثمرين.
وفي هذا السياق، أشار بنسعيد إلى توقيع اتفاقية مع “تمويلكم”، تهدف إلى تمكين أي مستثمر، سواء في مجال الألعاب الإلكترونية أو السينما، من الحصول على “ضمان” من البنوك لتمويل مشاريعهم الإنتاجية. هذه الاتفاقية ستُفعل في شهر شتنبر بعد تفصيلها، وتستهدف في البداية قطاعي الألعاب الإلكترونية والسينما، مع أمل الوزارة في تعميمها لاحقًا على قطاع الثقافة بأسره.
وفيما يخص الأسئلة المتعلقة بمضامين مشروع القانون، أوضح بنسعيد أن هذا القانون يأتي في سياق دعم الاستثمار ومعالجة بعض الإشكاليات، من بينها اعتراف المركز السينمائي المغربي بالأستوديوهات التي لم يكن يعترف بها في السابق. وقد أشار إلى أنه خلال فترة كورونا، تم إغلاق الأستوديوهات دون أن يكون هناك نص قانوني يعترف بها أو يسمح بدعمها، بينما تلقّت المقاولات الأخرى الدعم الاستثنائي من الدولة.
وأضاف أن القانون رقم 18.23 سيعترف بالأستوديوهات ويُفعل بعد تسعة أشهر من نشره في الجريدة الرسمية، أي في سنة 2025. مشيدا بالصناعة السينمائية في المغرب، مؤكدًا أن لها قدرة كبيرة على خلق فرص عمل. وأوضح أن دعم الوزارة موجه نحو الاستثمار في هذه الصناعة ويتميز بالدمقرطة والشفافية. وأكد أنه رغم استمرار الشكايات، فإن المركز السينمائي المغربي يواصل أداء عمله والصناعة السينمائية في المغرب تشهد تطورًا مستمرًا.
وشدد على أن هذا القانون يهدف إلى تقوية المركز والصناعة السينمائية من خلال بعض المواد والبنود، وأن الوزارة معنية بتبسيط وتسهيل المساطر. وأكد أن الصناعة السينمائية المغربية معروفة بعطائها، وأن تقنييها، رغم أن البعض منهم لا يتوفر على شهادات علمية، يتمتعون بكفاءة عالية. في هذا السياق، أشار إلى أن الوزارة قررت منحهم بطاقة “المهني السينمائي” اعترافًا بخبراتهم وكفاءاتهم، مع العلم أن السينما السعودية تعتمد على التقنيين المغاربة، وكذلك بعض الدول الأخرى.
افتتحت مساء اليوم الجمعة فعاليات الدورة 24 للمهرجان الوطني للفيلم بمدينة طنجة، والتي من المنتظر أن تستمر إلى غاية 26 أكتوبر الجاري في قصر الثقافة والفنون.
وكعادته كل سنة احتفى المهرجان الوطني للفيلم بالسينمائيين الراحلين بين دورتيه السابقة (2023) والحالية (2024) أبرزهم الراحلة نعيمة المشرقي والراحل مصطفى الداسوكين.
وشهد حفل الافتتاح تكريم الفنانين صفية الزياني ومحمد الشوبي نظير عطاءاتهما في الساحة الفنية المغربية لعقود. وفي هذا الصدد، قال مدير المركز السينمائي عبد العزيز البوجدايني، في كلمة ألقاها في حفل الافتتاح، إن قصر الثقافة والفنون الذي سيحتضن لأول مرة المهرجان الوطني يعد من أبرز الفضاءات الثقافية التي نفتخر بها في البلاد.
وأضاف البوجدايني، أن سنة 2024 كانت منعطفا حاسما في مسيرة المنجزات السينمائية في المغرب، حيث تم إطلاق مشروع 150 قاعة سينمائية الذي يطمح لتعزيز ارتباط المغاربة بالقاعات السينمائية ونشر الثقافة السينمائية بين كافة شرائح المجتمع.
وتابع المتحدث ذاته، أن وزارة الثقافة تولي أهمية خاصة لتطوير الخزانة السينمائية حيث تم إحداث مؤسسة تشرف عليها، مشيرا إلى أن المشروع يهدف للحفاظ على التراث السينمائي وتتمينه مع تسليط الضوء على الأعمال السينمائية الخالدة التي أنتجها فنانون مغاربة عبر التاريخ.
واعتبر البوجدايني، أن الحديث عن الريادة السينمائية في المغرب ليس جديدا، إذا لطالما كانت المملكة الوجهة المفضلة للعديد من الإنتاجات الأجنبية العالمية وأرضا خصبة تزدهر فيها الأعمال الوطنية التي ساهمت في تكوين أجيال من المبدعين في مختلف مجالات الصناعة السينمائية، وفق تعبيره.
وأكد البوجدايني على أن المركز السينمائي ملتزم بتعزيز سينما تتسم بالتنوع والشمولية، وتعكس مرآة الثقافة المغربية على الساحة العالمية وتجاوز العوائق اللغوية والجغرافية.
وأوضح البوجدايني، أن العامل التقني والفني في مجال الصناعة السينمائية يشكل العمود الفقري لهذا الطموح الوطني الهادف إلى تصدير القوة الناعمة الوطنية، انطلاقا من قيمنا الراسخة في التعايش وتكريس التعددية الثقافية، حسب تعبيره.
ويضم برنامج هذه الدورة 3 مسابقات، الأولى خاصة بالأفلام الروائية الطويلة، والثانية تتعلق بالأفلام الروائية القصيرة، بينما الثالثة تهم الأفلام الوثائقية الطويلة.
وحسب بلاغ للمركز السينمائي المغربي، فإن لجنة الانتقاء الخاصة بمسابقة الأفلام الروائية الطويلة، التي ترأسها المنتج والمخرج إدريس المريني، وضمت الممثلة وكاتبة السيناريو نورة الصقلي، والمخرج والمنتج محمد عهد بنسودة، الجامعي والباحث في العلوم الاجتماعية والإنسانية عبد الرحمن طنكول، الباحث في علم الاجتماع والروائي وكاتب سيناريو عثمان أشقرا، ،اجتمعت يوم 27 غشت 2024 وانتقت 15 فيلما.
ويتعلق الأمر حسب المصدر ذاته، بالأفلام التالية: “قصة وفاء” للمخرج عبد العالي الطاهري و “وشم الريح” للمخرجة ليلى التريكي، ”فندق السلام” للمخرج جمال بلمجدوب، “وحدة الحب ..” للمخرج كمال كمال، “صمت الكمانجات” للمخرج سعد الشرايبي، “على الهامش” للمخرجة جيهان البحار.
وتضم القائمة فيلم “مذكرات” للمخرج محمد الشريف الطريبق، “مروكية حارة” للمخرج هشام العسري، “التدريب الأخير” للمخرج ياسين فنان،” أنيماليا” للمخرجة صوفيا العلوي، ،”404.01″ للمخرج يونس الركاب، “الوثرة” للمخرج إدريس الروخ، ”جثة على ضفة مارتشيكا” للمخرج محمد فوزي أكسيل، ”الثلث الخالي” للمخرج فوزي بن السعيدي، ”عصابات” للمخرج كمال الأزرق.
وسيتنافس في مسابقة الأفلام الروائية القصيرة للدورة الـ24 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، حسب البلاغ ذاته، 15 فيلما هي “تحت أقدام أم” للمخرج إلياس سهيل، “إخوة الرضاعة” للمخرجة كنزة التازي، “اليوم الأخير” للمخرج لخضر الحمداوي، ”ابن الامزونيات” للمخرج عثمان صالح، ”الأخ” للمخرج يونس بواب،”بياض” للمخرج محمد أمين الأحمر، ”الأيام الرمادية” للمخرجة عبير فتحوني.
وينضاف إلى ذلك فيلم “لي” للمخرجة انتصار الأزهري، ”أنين صامت” للمخرجة مريم جبور، ”رشيد” للمخرج رشيد الكراني، ”ذاكرة للنسيان” للهواري غباري، ”نجمة” لعبد الله المقدم، “بينا .. طرف الخبز” لأيوب أيت ويهي، ”حمل، خروف وغربان” لأيمن حمو، و “صحوة” لسعيد بنيدير.
وتكونت لجنة انتقاء مسابقة الأفلام الروائية القصيرة من المخرجة فاتن جنان المحمدي، وضمت في عضويتها المنتج والمخرج الحسين حنين، والمدير الفني للمهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس محمد بيوض.
أما مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، وفقا للبلاغ، فقد انتقت لجنتها التي ترأسها المخرج حسن البوحروتي، وضمت صحفية بالإذاعة الأمازيغية وربيحة أحرضان، والمخرج رشيد القاسمي15 فيلما وثائقيا.
ويتعلق الأمر بأفلام “مورا يوشكاد” للمخرج خاليد زايري، ”كذب أبيض” للمخرجة أسماء المدير، ”أفضل” للمخرج كمال أورحو، “العربي، جوستو … والآخرون” للمخرجين عبد الحميد كريم وليلى الأمين الدمناتي، ”مول الماء” للمخرج فؤاد السويبة، ”جاك الملاح” للمخرج حسن بنجلون،”كبارويون” لعزيز اخوادر.
كما سيتنافس في المسابقة ذاتها كل من فيلم ”فقاعات” للمخرج لحسن معناني، ”سكين على قماش” لأميمة العشي، ”حراس لكصر” لعيدة بوي، ”ثلاثة أقمار وراء تل” لعبد اللطيف أفضيل، ”خيمة الرك” لسيدي محمد فاضل الجماني، ”الشايعة” لزينب التوبالي، ”تلمزون ذاكرة الصحراء” لأحمد بوشكلة، و”رزق من ورد” لمونية الكومي.
بدأت القاعات السينمائية المغربية في استقبال جمهور الفيلم الكوميدي “البطل”، الذي صور تحت إدارة الممثل والمخرج المغربي عمر لطفي، الذي يرتدي لأول مرة قبعة المخرج.
وتكلف بإنتاج “البطل”، الفنان المغربي العالمي نادر بلخياط المعروف بـ”ريدوان”، في أولى تجاربه في عالم الفن السابع، فيما لعبت النجمة فرح الفاسي دورا كبيرا في الإدارة الفنية للفيلم حيث تكلفت بها قبل بداية التصوير إلى حين نهايته، وبهذه المناسبة تمت برمجة عروض خاصة سيحضرها نجوم العمل إلى جانب الجمهور.
دخل الشريط السينمائي الدرامي الاجتماعي “عصابات” للمخرج المغربي كمال لزرق إلى سباق المنافسة على شباك التذاكر في العديد من القاعات السينمائية، حيث لازال منذ انطلاق عرضه في آواخر يناير 2024، ينافس عددا من الأفلام الكوميدية التي تسيطر غالبا على قائمة العروض الأكثر مشاهدة.
وفي هذا الصدد، دعا الناقد الفني عبد الكريم واكريم، الجمهور المغربي إلى مساندة فيلم “عصابات” الذي يتناول عدة مواضيع اجتماعية ضد ما وصفه بـ”بعض الرداءات”، ومن أجل أن يصمد طويلا في القاعات السينمائية.
وقال واكريم، إن الفيلم “يدع المشاهد مشدود الأعصاب من بدايته إلى آخره، حتى تلك المشاهد الزائدة حاضر فيها الإثارة والتشويق، منها ما يتعلق بحكاية الأب والابن والجثة مع البحار الشيخ”، مشيرا إلى أن اختيار المخرج كمال لزرق لممثليه الرئيسيين الذين أغلبهم هواة وغير محترفين كان موفقا، خاصة لممثلان اللذان أديا دور الأب والابن، على حد تعبيره.
ويتناول فيلم “عصابات” الذي تدور أحداثه في الأحياء الشعبية بمدينة الدار البيضاء، قصة حسن وعصام، اللذان يقعان في موقف صعب بعد موت رجل كان من المفترض أن يختطفاه في سيارتهما، ليجدا نفسيهما مع جثة، ثم تبدأ ليلة طويلة عبر الأحياء الفقيرة في المدينة.
يشار إلى أن فيلم “عصابات” كان قد توج بجائزة لجنة التحكيم مناصفة مع الفيلم الفلسطيني “باي باي طبريا” في الدورة العشرين لمهرجان مراكش، كما فاز بجائزة لجنة التحكيم في مسابقة “نظرة ما” من مهرجان “كان” السينمائي 2023.
وقال كمال الأزرق في تصريح سابق لـ”العمق” على هامش تتويجه في مهرجان مراكش، إن البعض وصفه بالأحمق بعد معرفتهم بأنه سيعتمد على أبطال غير محترفين وبدون أي تجربة في فيلم “عصابات” الذي يعد أول عمل روائي طويل في مسيرته الفنية، لكنه أثبت بأن الإرادة والاشتغال من القلب يمكنه أن يوصل الإنسان إلى مستوى عالي، على حد تعبيره.
قررت لجنة دعم رقمنة وتحديث وإنشاء القاعات السينمائية، وبصفة استثنائية، منح دعم إجمالي قدره 25 مليون درهم، وذلك لتمكين أكبر عدد من القاعات السينمائية من الاستفادة من دعم الرقمنة وتحديث وإنشاء القاعات السينمائية وتشجيع إنشاء قاعات سينمائية جديدة بمختلف جهات المملكة.
ويأتي ذلك، حسب بلاغ توصلت جريدة “بناصا” بنسخة منه، بعد عقد اللجنة دورتها الثانية بالمركز السينمائي المغربي، بالرباط يوم 12 دجنبر 2023، تحت رئاسة محمد خونا وبحضور أعضاء اللجنة المكونة من أمينة الصيباري، دلال صديقي، خديجة لعبيد وسميرة الحيمر، ومحمد حسن بلقاضي، عبد الاله زعيراط وأحمد…
يؤثث الفيلم الطويل “ملكات” لمخرجته ياسمين بنكيران، القاعات السينمائية بالمغرب، ابتداء من 17 ماي المقبل، بعد جولة فنية في عدد من المهرجانات العربية والعالمية.
وتدور قصة “ملكات”، وهو أول فيلم طويل لياسمين بنكيران، حول ثلاث سيدات تلاحقهن الشرطة من منطقة جبال الأطلس وصخورها الحمراء ووديانها المزهرة إلى الجنوب الكبير والمحيط الأطلسي، بعد رحلة طويلة.
وتهرب إحدى بطلات العمل وهي نسرين الراضي مع ابنتها المراهقة ريحان جاران من أسوار السجن، حيث يجبران نسرين بنشارة على قيادة الشاحنة هربا من ملاحقات رجال الأمن.
وتقول ياسمين بنكيران إن “الفيلم يتساءل عن شخصيات نسائية مختلفة من حقبة لم تتغير. على أسماء يجب أن تختار بين أن تظل مطيعة وحكيمة تجسد عذراء نقية، أو أن تتحرر من خلال تجارب تجلب نوعا من العار”.
وشارك في بطولة هذا العمل كل من نسرين الراضي وجليلة التلمسي وحسن بديدة وسليمة بنمومن وسلمان حرمة وعبد الحق صالح وعبد الرحيم تميمي وحميد النيدر وغيرهم.
وقد استفاد فيلم “ملكات” على دعم وتأطير برنامج “ورشات الأطلس”، التي ينظمها مهرجان مراكش الدولي للفيلم، وسبق أن شارك في مهرجان مالمو بالسويد ومهرجان البندقية بإيطاليا.