Étiquette : القاعدة

  • أزيد من 150 قتيلا.. “القاعدة” ترتكب “مجزرة” بحق الجيش المالي قرب الحدود مع موريتانيا (فيديو)

    محمد عادل التاطو

    شهدت مالي واحدة من أعنف الهجمات منذ مطلع العام، حيث شنت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم “القاعدة” هجمات منسقة على قاعدتين عسكريتين في منطقتي فارابوغو وبيريكي بوسط البلاد، قرب الحدود مع موريتانيا.

    وأعلنت السلطات العسكرية المالية، اليوم الأربعاء، أن أكثر من 149 جنديا لقوا حتفهم خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في هجمات أودت بحياة عشرات العسكريين وأحدثت أضراراً مادية جسيمة في المنشآت المستهدفة.

    ووفقا شهادات سكان محليين أوردتها وكالة “فرانس برس”، فقد استهدف المسلحون قاعدة عسكرية في فارابوغو، قبل أن يهاجموا لاحقا منشأة عسكرية أخرى في كاسيلا، ما أسفر عن مقتل عدد من المدنيين واحتراق أجزاء من القرية، واختطاف آخرين.

    وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي جثث الجنود متناثرة داخل القواعد، في مؤشر على حجم الخسائر، فيماوأعلن المسلحون أنهم سيطروا على معسكر للجيش في بلدة فارابوغو، صباح الثلاثاء.

    وتسببت الهجمات في نزوح مئات العائلات، بينهم نساء وأطفال، باتجاه بلدتي دوغوفري وسوكولو، وسط مخاوف من توسع رقعة العنف في المنطقة.

    وتواجه مالي منذ أكثر من عقد أعمال عنف ينفذها مسلحون مرتبطون بالقاعدة و”داعش”، إضافة إلى عصابات محلية وحركات انفصالية، فيما تحاول السلطات العسكرية التي وصلت إلى السلطة بعد انقلابين في 2020 و2021 احتواء الوضع.

    ومنذ توليها السلطة، أقامت حكومة مالي العسكرية علاقات مع روسيا، حيث ساعدن مجموعة “فاغنر” وبعدها “فيلق أفريقيا”، الجيش المالي على محاربة الجماعات المسلحة بالبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتبطت بفروع القاعدة وداعش.. الأمن يفكك 40 خلية تبنت المشروع الإرهابي المرتبط بالساحل

    تشير المعطيات الإحصائية التي قدمها المكتب المركزي للأبحاث القضائية إلى أن السلطات المغربية فككت أزيد من 40 خلية إرهابية على علاقة وطيدة بفروع القاعدة أو « داعش » بالساحل الإفريقي، كما أنها رصدت منذ نهاية سنة 2022 مغادرة 130 من المتطرفين المغاربة إلى ساحات « الجهاد » الإفريقية في الصومال والساحل، وهو ما يكشف بوضوح حجم التهديدات المرتبطة بهذه المنطقة على الأمن والاستقرار في المحيط الإقليمي.

    وكدليل على حجم هذه التحديات، نشير أن العديد من المقاتلين المغاربة الذين انخرطوا في صفوف « القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي » و »جماعة التوحيد والجهاد بغرب إفريقيا » و »جماعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب تزايد التهديدات الإرهابية والأزمات الداخلية.. الخارجية البريطانية تحذر رعاياها من السفر إلى الجزائر

    في ظل تزايد حدة التوترات الجيوسياسية وتردي الأوضاع الأمنية في الجزائر، أصدرت وزارة الخارجية البريطانية تحذيرًا جديدًا ينصح بعدم السفر إلى مناطق تقع ضمن نطاق 30 كيلومترًا من الحدود الجزائرية مع ليبيا، موريتانيا، مالي، النيجر، وتونس.

    وجاء هذا التحذير، بحسب بيان لوزارة الخارجية البريطانية، نتيجة التهديدات الإرهابية المتصاعدة، خاصة في المناطق الجنوبية والحدود مع ليبيا وتونس.

    وحذرت السلطات البريطانية من أن “التهديد الإرهابي مرتفع” في بعض أجزاء الجزائر، مشيرة إلى أن الجماعات الإرهابية النشطة في المنطقة تشكل خطرًا كبيرًا على الأمن والاستقرار.

    ومن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحلات جوية في المغرب بأقل من 200 درهم

    ليلى صبحي

    كشفت شركة طيران « ريان إير » منخفضة التكاليف عن إطلاق خط جوي جديد، مباشر ومنتظم يربط مدينتي تطوان ومراكش مع انطلاق العمل به مطلع مارس المقبل 2024.

    ويذكر أن شركة « ريان إير » تعمل على تشغيل 4 رحلات شهريًا بين المدينتين، بتكلفة تبدأ من 189 درهمًا للرحلة الواحدة، مما يوفر خيارًا اقتصاديًا ومريحًا للمسافرين بين الشمال والجنوب في المملكة.

    وهذه الخطوة هي ضمن استراتيجية « ريان إير » للتوسع في المغرب، حيث تخطط الشركة لإطلاق 24 رحلة جديدة ابتداءً من فصل الصيف لهذا العام، فيما كشفت أنها ستخصص طائرتين لقاعدتها الجديدة في مطار طنجة ابن بطوطة، وستُضاف قاعدة جديدة في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا تحذر من “خطر حقيقي” لوقوع هجمات جهادية على خلفية الحرب بين حماس وإسرائيل

    قال رئيس الاستخبارات الداخلية الألمانية الأربعاء إن هناك احتمالا لوقوع هجمات جهادية في بلاده بسبب الحرب بين حركة حماس وإسرائيل، محذرا من أن “الخطر حقيقي ولم يكن مرتفعا إلى هذا الحد منذ فترة طويلة”. يؤشر هذا التحذير العلني النادر على قلق برلين من هجمات تستهدف اليهود والمؤسسات الإسرائيلية والمناسبات الكبيرة العامة.

    أصدرت أجهزة الاستخبارات في ألمانيا الأربعاء تحذيرا من خطر حقيقي هو “الأكبر منذ فترة طويلة” لوقوع هجمات يشنها إسلاميون في البلاد بسبب الحرب بين حماس وإسرائيل.

    في السياق، أفاد رئيس الاستخبارات الداخلية الألمانية توماس هالدينوانغ في بيان:…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب شخصية معروفة لرئاسة الصين

    أعيد انتخاب شي جين بينغ اليوم الجمعة، رئيسا للصين لولاية ثالثة، وذلك عقب تصويت للبرلمان المجتمع حاليا في بكين.

    وانتخب شي من طرف 2.952 نائبا حضروا الدورة الكاملة السنوية الرابعة عشرة للمجلس الوطني لنواب الشعب، أعلى هيئة تشريعية بالبلد.

    كما أعيد انتخاب شي رئيسا للجنة العسكرية المركزية الصينية.

    وكان شي الذي انتخب لأول مرة رئيسا للبلد سنة 2013، قد تم إعادة انتخابه أمينا عاما للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني في أكتوبر 2022.

    وشكل إعادة انتخاب شي على رأس الحزب الشيوعي الصيني قطيعة مع القاعدة التي كانت تحدد امكانية اعادة انتخاب رئيس الحزب لولاية واحدة. وتم اعتماد هذه القاعدة في بداية سنوات الثمانينيات بعد وفاة القائد التاريخي ماو تسي تونغ في سنة 1976.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لولاية ثالثة.. انتخاب شي جين بينغ رئيسا للصين

    أعيد انتخاب شي جين بينغ اليوم الجمعة، رئيسا للصين لولاية ثالثة، وذلك عقب تصويت للبرلمان المجتمع حاليا في بكين.

    وانتخب شي من طرف 2.952 نائبا حضروا الدورة الكاملة السنوية الرابعة عشرة للمجلس الوطني لنواب الشعب، أعلى هيئة تشريعية بالبلد.

    كما أعيد انتخاب شي رئيسا للجنة العسكرية المركزية الصينية.

    وكان شي الذي انتخب لأول مرة رئيسا للبلد سنة 2013، قد تم إعادة انتخابه أمينا عاما للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني في أكتوبر 2022.

    وشكل إعادة انتخاب شي على رأس الحزب الشيوعي الصيني قطيعة مع القاعدة التي كانت تحدد امكانية اعادة انتخاب رئيس الحزب لولاية واحدة. وتم اعتماد هذه القاعدة في بداية سنوات الثمانينيات بعد وفاة القائد التاريخي ماو تسي تونغ في سنة 1976.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصة الشقي بانشو فيا

    إن أمريكا بارعة في صنع الأبطال، و«ابن لادن» و«نصر الله» ليسا أولهم، ففي عام 1910م بدأ «بانشو فيا» حياته كرئيس عصابة في المكسيك يقطع الطرق، ويعطي المال للفقراء، ويسحر النساء بمغامراته الفروسية. كان مزيجا من روبن هود ودون جوان. وعندما اندلعت الثورة في المكسيك، أعجب الناس به (قارن مع حرب ابن لادن ضد السوفيات)، ثم نسيه الناس وعاد الرجل إلى مسقط رأسه. ولكن الرجل سئم حياة التبطل، فما كان منه إلا أن هاجم الحدود الأمريكية في مارس 1916م، فقتل سبعة عشر أمريكيا (قارن مع 3000 في حادثة شتنبر). فاستشار الرئيس الأمريكي الأسبق «وودرو ويلسون» من حوله، فأصروا عليه أن يلقن بانشو فيا درسا قاسيا، ويبين للعالم أنه لا يستطيع أحد أن يهاجم الولايات المتحدة، ثم يفلت من العقاب. ومع أن الرئيس الأمريكي كان رجلا مسالما، إلا أن الضغط عليه كان كبيرا، وهكذا شنت حملة على المكسيك أخذت اسم (الحملة العقابية)، بدأت بعشرة آلاف جندي بقيادة جنرال مندفع ومشهور هو «جون.ج. بيرشنغ»، عرف بدحره للمقاتلين غير النظاميين في الفليبين. وسارت الحملة مع طبل وزمر الصحافة، تظللها قوة جوية استطلاعية. وظنوا أن أمر القبض على الشقي وتقديمه إلى العدالة مسألة أسابيع قليلة، ولكن ما حدث أن الشعب المكسيكي الساخط على بانشو فيا، بدأ بالتضايق من وجود القوات الأمريكية على أرضه (قارن مع المقاومة العراقية الحالية). بل تحول الرجل بفضل أمريكا من قاطع طريق إلى بطل قومي يُعبد، وهكذا ضل سعي القوات الأمريكية في القبض عليه، وبدأ الناس يعطونها معلومات مضللة. وكان قاطع الطريق بانشو فيا يسبقها دوما بخطوة إلى الأمام، حيثما طاردته. وفي صيف 1916م كانت الحملة قد تضخمت إلى 123000 جندي، ولكن بدون فائدة فقد كان الحر يشويهم عطشا وحرقا، ويعانون من لسع البعوض ووعورة التضاريس. ومع كل التمشيط للبراري والقفار، فإن الشقي كان يفلت منهم دوما، واستمرت لعبة القط والفأر. ومع المزيد من اقتحام القوات الأمريكية للمكسيك، كانت تستثير سخط الناس ومقاومتهم، ومعها تزداد شعبية «بانشو فيا» ويزداد التحاق المتطوعين به. وفي نهاية المطاف لم يبق أمام القوة العظمى إلا أن تنسحب في يناير عام 1917م تجر ذيول الخيبة، وبينما كانت القوات الأمريكية تنسحب، كان الشقي «بانشو فيا» يطارد مؤخرة الجيش الأمريكي زيادة في التنكيل. وفي النهاية مات بانشو فيا، بعد الحملة بست سنوات، بطلا قوميا في المكسيك تهتف له الجماهير الكادحة، وكل ذلك بفضل أمريكا.

    هذه القصة الممتعة التي جاءت في كتاب «شطرنج القوة» لروبرت غرين، تفيدنا في قصة حرب أمريكا على الإرهاب. وأنها صنعت «ابن لادن» و«القاعدة»، ونصر الله، البيدق الإيراني، كما في قصة «فرانكنشتاين»، و«يداك أوكتا وفوك نفخ». فالأعرابي الذي أراد عبور النهر نفخ القربة بفمه، ولكنه لم ينتبه إلى الثقب الذي فيها، فلما جاءت لحظة العبور خانته، وإذ لم يكن يعرف السباحة غرق فذهبت مثلا عند العرب.

    وأمريكا حصل لها الشيء نفسه مع محاربة الإرهاب. والجراح السيئ إذا دخل على السرطان بغير تهيئة، ينقل الانتشارات إلى بقية الجسم من حيث يريد شفاء مريضه.

    و«توينبي» ذكر عن الفاتحين مثل «أورانجزيب» أن عدوانهم ارتد عليهم فحركوا أعشاش الدبابير، وجاء انهيار الإمبراطورية البريطانية والاتحاد السوفياتي من الهجوم على أفغانستان، ولحقتهما إمبراطورية بايدن.

    وكتب الصحفي الإسرائيلي «أوري أفنيري»، قبل حرب العراق، أنها قادمة لا ريب فيها، وأن الفصل الأسهل هو إزاحة صدام، وأن خروج أمريكا مسألة وقت. ويتعجب الإنسان فعلا عن مغزى قدوم أمريكا لإزالة صدام، وكان بالإمكان التفاهم معه كما هو الحال مع طغاة آخرين. ولكنها صيرورة التاريخ أنه يمشي بخطى تقدمية، وإلا بقي صدام وعائلته مثل عائلة هولاكو قرنا آخر.

    وتوقع «أفنيري» نهاية سيئة لإسرائيل، بعد رحيل أمريكا، بتطويقها بدول أصولية في المنطقة. وحينما يفجر جماعة القاعدة محطة «أوتشا» في مدريد، في 11 مارس 2004م، ويقتلون 191 فردا ويجرحون 2000، قبل الانتخابات العامة بثلاثة أيام، فلم يمض الحدث عبثا، بل ترك بصماته فخسف بحكومة «أثنار»، وجاءت حكومة جديدة سحبت القوات الإسبانية من العراق، وبذلك كوفئ الإرهابيون وصنعوا التاريخ وبدلوا سياسة أوروبا. فالأمر جد وليس بالهزل.

    إن قصة أمريكا في معالجة الأمور تذكر بقصة القرد والحمص، فقد جاء في كتاب «الخرافات» للكاتب الروسي «ليو تولستوي»، أن قردا كان يحمل حفنتين من الحمص في يديه، فسقطت منه حبة فأراد التقاطها، فسقطت منه عشرون حبة، فحاول أن يلتقط العشرين ففتح يديه الاثنتين وعندئذ سقط كل الحمص منه، ففقد هدوءه واحتد مزاجه وبعثر حبات الحمص في جميع الاتجاهات، وولى غاضبا.

    خالص جلبي  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد استغلاله كمطية للتواجد العسكري بإفريقيا.. هل تلعب فرنسا ورقة الإرهاب لتهديد بلدان القارة السمراء ؟

    لم يمض على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، سوى أسبوع واحد فقط، بإعلانه نهاية مرحلة إفريقيا الفرنسية وتقليص عدد الجنود الفرنسيين بعدد من البلدان الإفريقية، لتقوم الآلة الإعلامية الفرنسية باستضافة أحد أبرز قادة الارهاب بالقارة السمراء، موجهة بذلك رسائل تهديدية مشفرة لبلدان القارة.

    ومن الأمور التي تعكس ازدواجية المواقف والسياسة الفرنسية عموما، محاولتها الركوب على قضية الإرهاب بمنطقة الساحل، لتبرير تواجدها العسكري بمالي وبوركينافاسو وغيرهما من الدول، قبل أن تتحول اليوم إلى بوق يخدم الإرهاب، حيث قامت آلتها الإعلامية “فرانس 24″، التابعة لوزارة الخارجية الفرنسية، باستضافة ضيف مثير للدهشة، ويتعلق الأمر بأبو عبيدة يوسف العنابي، زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الغرب الإسلامي.

    الصحفي المغربي، والمحلل السياسي، يونس دافقير، علق على هذا الموضوع بالقول “فرنسا التي عادت إلى أفريقيا عسكريا لاعتقال و قتل الارهابيين، تنقلب على نفسها اليوم، وتهدي زعيم القاعدة جمهورا بحوالي 160 مليون مشاهد وزائر لشبكتها الإعلامية الرسمية فرانس 24”.

    وتساءل دافقير في تدوينة له “هل تهدد فرنسا الأفارقة، الذين طردوها، بالإرهاب؟ بانتحاريي ومقاتلي القاعدة؟ هل تريد أن تقول لهم دعوا روسيا وتركيا والصين والمغرب ينفعونكم؟”، مضيفا “كان لافتا للانتباه احتفال الفرنسيين بكون زعيم القاعدة لايضع فرنسا والجزائر في جدول أعماله، ولافت أيضا أن يأتي هذا التصريح المطمئن للفرنسيين والجزائريين، بأنهم سيكونون آمنين من إرهاب القاعدة، في نفس توقيت تشكيل المحور الجزائري_ الفرنسي، مع العلم أن القناة فرنسية، وزعيم القاعدة الجديد جزائري.” يقول الصحفي دافقير.

    وتساءل الصحفي بجريدة الأحداث المغربية قائلا “ثم ماذا قال زعيم الدم الجديد؟ قال إن مجال عملياته الإرهابية سيكون حصريا في أفريقيا”. مضيفا في نفس السياق “بقي فقط أن يقول للفرنسيين: سنعاقب الأفارقة نيابة عن ماكرون وتبون، ناموا وفي بطنكم بطيخة صيفي”.

    وختم الصحفي يونس دافقير تدوينة بالقول “هذه هي فرنسا ماكرون : إما أن تكون أفريقيا لنا، أو تكون للدم والظلام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لحسن حداد: استقبال الإعلام الفرنسي لزعيم تنظيم إرهابي تطبيع مع الإرهاب وإضفاء للشرعية على جرائمه

    قال البرلماني المغربي ورئيس اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب – الاتحاد الأوروبي، لحسن لحداد، إن استضافة قناة “فرانس 24” الفرنسية لزعيم تنظيم القاعدة في البلاد المغرب الإسلامي، أمر غير مقبول، ويعتبر بمثابة منح الشرعية لهذا التنظيم لحربها التي يشنها في العديد من البلدان الإفريقية.

    جاء ذلك في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، وكتب فيها “إجراء مقابلة تلفزية مع أمير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، الإرهابي الجزائري، أبو عبيدة يوسف العنابي، تطبيع مع الإرهاب!”، مضيفا: “إعطاؤه مساحة للحديث هو إضفاء الشرعية على الحرب التي يقودها هذا التنظيم على البلدان الإفريقية”، معتبرا الأمر بالخطير وغير المسؤول.

    وقال البرلماني لحسن حداد في تغريدة أخرى تعليقا على هذه الفضيحة الجديدة لفرنسا: “إنه لأمر غير أخلاقي وغير مسؤول أن يقوم تلفزيون عام فرنسي “فرانس 24″ بإجراء مقابلة مع زعيم منظمة إرهابية متورطة في ذبح مئات الأشخاص في منطقة الساحل”.

    يشار إلى أنه وفي تطور خطير، حولت فرنسا أذرعها الصحفية إلى ناطق رسمي باسم الجماعات المتطرفة في جنوب الجزائر ومنطقة الساحل، لتمرير خطاباتها وأفكارها، بعدما استضافت قناة “فرانس 24” في حوار وصفته بالحصري، زعيم تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” الجزائري أبو عبيدة يوسف العنابي، ومنحت له فرصة للحديث عن مخططات التنظيم في منطقة الساحل.

    إقرأ الخبر من مصدره