Étiquette : #القبائل

  • الجيش يستعيد 3 لاعبين ضد شبيبة القبائل

    يستعيد الجيش الملكي لكرة القدم ثلاثة لاعبين في مباراته ضد شبيبة القبائل الجزائري السبت القادم، برسم الجولة الرابعة عن دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا.

    وسيكون بإمكان البرتغالي ألكسندر سانتوس مدرب الجيش الملكي الاستعانة بخدمات رضا التكناوتي بعد استنفاده عقوبة التوقيف لمباراة واحدة لجمعه ثلاثة إنذارات، إضافة إلى خالد آيت أورخان وجمال الشماخ بعد تعافيهما من الإصابة التي حرمتهما من المشاركة في مباراة يوم السبت الماضي.
    وشارك جمال الشماخ وخالد أيت أورخان في الحصة التديبية ليوم الإثنين الماضي استعدادا لمواجهة شبيبة القبائل الجزائري، إذ من المنتظر أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش يكتفي بالتعادل مع مضيفه شبيبة القبائل الجزائري

    اكتفى فريق الجيش الملكي لمرة القدم بالتعادل بدون أهداف مع مضيفه فريق شبيبة القبائل الجزائري، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم السبت بملعب تيزي وزو، لحساب منافسات الجولة الثالثة عن المجموعة الثانية من دوري أبطال إفريقيا.

    وبهذا التعادل، رفع الفريقان رصيديهما إلى نقطتين مقابل سبع نقاط للأهلي المصري المتصدر وأربع نقاط ليانغ أفريكانز التنزاني.
    وكان الأهلي المصري قد فاز، أمس الجمعة بالإسكندرية، على يانغ أفريكانز بهدفين دون رد.
    ويستضيف الفريق العسكري نظيره الجزائري يوم 31 يناير الحالي في الجولة الرابعة، على أن ينتقل الأهلي المصري إلى تنزانيا لمواجهة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقب لقائه بوفد من ممثلي القبائل الصحراوية.. رئيس جهة الدار البيضاء: قرار مجلس الأمن توج 50 سنة من كفاح المغاربة من أجل الصحراء

     

    أكد عبد اللطيف معزوز، رئيس مجلس جهة الدار الييضاء – سطات أن المغرب يعيش انعطافا حاسما في مسار الدبلوماسية الملكية، والتي أتثبت حضورها القوي في المنتظم الدولي من خلال جهود دؤوبة ومبادرات محسوبة من أجل الوحدة الترابية.

    وفي كلمة له أثناء لقائه بوفد يمثل بعض القبائل الصحراوية، بمقر الجهة يوم الأربعاء 5 نونبر 2025 بمقر الجهة، نوه معزوز بمضامين الخطاب الملكي التاريخي، عقب صدور قرار مجلس الأمن رقم 2797 الحاسم الذي انتصر لمنطق الحق وكرس الحكم الذاتي كحل وحيد، تحت السيادة المغربية، والذي توج خمسين سنة من الكفاح الوطني منذ إعطاء انطلاق المسيرة الخضراء المجيدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتبة بيت الحكمة بتطوان تستضيف الصديق معنينو وحسن طارق وفضيلة الوزاني في الذكرى 12 لتأسيسها

    تخليدا للذكرى الثانية عشر لتأسيس مكتبة بيت الحكمة بتطوان، يشهد فضاء المكتبة تنظيم أيام ثقافية، مع توقيع عدد من الكتب الصادرة حديثا عن منشورات “باب الحكمة”، وذلك أيام 10 و11 و12 يوليوز 2025 في فضاء المكتبة.

    وتفتتح مكتبة بيت الحكمة هذه الاحتفالية يوم الخميس 10 يوليوز الجاري، بتنظيم لقاء مفتوح مع الكاتب المغربي محمد الصديق معنينو حول مذكراته أيام زمان، بمشاركة المؤرخة المغربية الأستاذة حسناء دواد. وتتواصل هذه الاحتفالية يوم الجمعة 11 يوليوز بتوقيع كتاب “ما الذي تركته المشاعر للسياسة.. مقالة في القبائل الحزينة”، للدكتور حسن طارق، وسيط المملكة والسفير السابق، بينما يقدمه الدكتور الطيب بياض. وتختتم مكتبة باب الحكمة احتفاليتها يوم السبت 12 يوليوز بتوقيع رواية “باب إفريقيا.. تقاييد البلنسي”، يقدمها الدكتور محمد سعيد البقالي، ويسير اللقاء الدكتور مصطفى استيتو.

    وتعد مكتبة بيت الحكمة خزانة مغربية كبرى، وهي من المكتبات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الفرنسي يرفض تسليم معارض من منطقة القبائل إلى الجزائر

    أ.ف.ب

    قررت محكمة الاستئناف في باريس، الأربعاء، عدم تسليم المعارض والعضو البارز في حركة تقرير مصير منطقة القبائل (ماك)، أكسل بلعابسي، بتهمة “أعمال إرهابية”.

    وفي إعلانه قرار المحكمة، قال رئيس غرفة تسليم المجرمين إن الطلب المقدم من السلطات الجزائرية “لا ينطبق”.

    وصفق الحضور لمدة وجيزة في القاعة بعد صدور الحكم.

    قال محامي بلعباسي، جيل ويليام غولدنادل: “إنه لأمرٌ يبعث على الارتياح الكبير، إنه يوم جيد للقضاء الفرنسي. أستطيع القول إنه يوم حزين للقضاء الجزائري، ولا مكان للعدالة في الجزائر طالما أن النظام الدكتاتوري الجزائري يواصل قمع مواطنيه، وخاصة شعب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي ترفض تدخل الجزائر في شؤونها الداخلية وتطالبها بالتركيز على أزماتها الداخلية وحل قضية “القبايل”


    محمد عادل التاطو

    شنت مالي هجوما لاذعا على الجزائر، بسبب تدخل نظام تبون في الشؤون الداخلية لباماكو، متهمة إياه بدعم الجماعات الإرهابية التي ترتكب أعمالا إجرامية بحث المدنييي الماليين وسكان منطقة الساحل.

    وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية مالي، في بلاغ لها، إنها علمت من خلال الصحافة، وبدهشة شديدة، تصريحات وزير الخارجية الجزائري، التي علق فيها مرة أخرى على استراتيجية مالي في مكافحة الإرهاب.

    وأوضح الخارجية المالية أن تصريحات وزير الخارجية الجزائري يتقاطع مع مضمون البيان رقم 064 الصادر عن الحكومة الانتقالية المالية يوم 25 يناير 2024. والذي كان قد أدان تقارب الجزائر وتواطئها مع الجماعات الإرهابية التي تزعزع استقرار مالي، والتي قدمت لها الدعم والغطاء.

    واعتبر البلاغ أن النجاحات التي حققتها القوات المسلحة والأمنية المالية، بالإضافة إلى الضغط الذي مارسته على الجماعات الإرهابية المدعومة من الجزائر، لا تجد صدى لدى بعض المسؤولين الجزائريين الذين يعيشون في ذكريات الماضي.

    وعبرت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في مالي، عن بالغ قلقها من استمرار السلطات الجزائرية في التدخل في الشؤون الداخلية لجمهورية مالي، بتصرفات تتسم بالوصاية، والتعالي، والازدراء، وفق تعبير البلاغ.

    وكما نددت، بأشد العبارات، بهذا التدخل الجديد للجزائر في الشؤون الداخلية لمالي، من خلال وزير في الحكومة الجزائرية، موضحة أن الخيارات الاستراتيجية لمكافحة الجماعات المسلحة الإرهابية، المدعومة من طرف جهات دولية، هي من صميم سيادة مالي وقرارات اتحاد دول الساحل.

    في هذا السياق، قالت وزارة الخارجية المالية، إن جمهورية مالية ليست في حاجة ولا ترغب في تلقي دروس من الجزائر التي قادت، في وقت قريب، نضالها ضد الإرهاب بسيادتها الكاملة.

    ودعت وزارة الخارجية الماليو، الجزائر إلى إعادة تركيز جهودها على حل أزماتها وتناقضاتها الداخلية، بما في ذلك القضية القبائلية، والتوقف عن جعل مالي وسيلة لتعزيز تموقعها الدولي.

    وأضاف البلاغ أنه “في ضوء الدعم الواضح الذي تقدمه السلطات الجزائرية للجماعات الإرهابية التي تنشط في مالي ومنطقة الساحل، تعيد الوزارة تأكيد معارضة مالي القوية لأي شكل من أشكال التدخل الجزائري في شؤونها الداخلية، ولن تسمح لأي طرف خارجي بتطبيق استراتيجية قديمة تتسم بدور “الإطفائي – المشعل”.

    وتابع البلاغ أن وزارة الخارجية المالية “تجدد التأكيد على عزيمة مالي، التي تتعاون مع بوركينا فاسو وجمهورية النيجر في الاتحاد الاقتصادي والسياسي لدول الساحل، على القضاء على الإرهاب بجميع أشكاله”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا.. صدور أول اعتراف قانوني مستقل بأحقية “شعب القبايل” في الاستقلال عن الجزائر

    العمق المغربي

    أفادت وسائل إعلام بأن محامين بارزين في المملكة المتحدة أصدرا رأيا قانونيا يؤكد أهلية أكثر من 10 ملايين شخص من منطقة القبائل يعيشون داخل الجزائر أو منفيين في الخارج، ليكونوا “شعبا” بموجب القانون الدولي.

    ويشكل هذا الرأي غير المسبوق، الذي مُنح لـ”حركة تقرير مصير منطقة القبائل”، خطوة جديدة في إطار سعي “شعب منطقة القبائل” منذ فترة طويلة إلى تقرير مصيره.

    وخلف الرأي القانوني البريطانية صدمة في أوساط النظام الجزائري، خصوصا أنه يأتي في ظل تصاعد مطالب استقلال منطقة القبايل عن الجزائر التي تعتبرها حركة “الماك” دولة احتلال.

    وصدر الرأي القانوني عن روبرت ماكوركوديل من شركة المحاماة “بريك كورت تشامبرز”، وبينيلوبي نيفيل من شركة المحاماة البريطانية “إسيكس كورت تشامبرز”.

    ويخلص تحليل المحاميين المذكورين إلى أن “سكان منطقة القبائل هم شعب بموجب القانون الدولي، لذلك يصبح لهم الحق الإنساني في تقرير المصير بموجب القانون الدولي”.

    ويعدّ هذا أول اعتراف قانوني مستقل بوضع “شعب القبائل” كمجموعة متميزة تتمتع بحق تقرير مصيرها بموجب القانون الدولي.

    ويوفر هذا الرأي القانوني “أساسا موثوقا وثابتا لادعاءات حركة القبائل، ويمكن أن يؤثر على المناقشات المستقبلية في المنتديات القانونية والسياسية الدولية” بحسب متتبعين.

    واعتبر “رئيس حكومة القبائل”، فرحات مهني، أن “هذا الرأي القانوني ليس مجرد انتصار لشعب القبائل، ولكنه علامة بارزة في الكفاح العالمي من أجل حقوق الإنسان وتقرير المصير”، داعيا “المجتمع الدولي إلى الوقوف معنا ودعم حق شعب القبائل في تقرير مستقبله”.

    وجاء الاعتراف بحق “شعب القبائل” في تقرير المصير في وقت حساس، حيث تواجه الجزائر انتقادات دولية بسبب قمعها المستمر للفضاء المدني.

    وأبلغت منظمة العفو الدولية، خلال الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية التي جرت أول أمس السبت، عن “حملة قمع كبيرة تقوض حقوق الإنسان، بما يشمل الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات”.

    وفي أبريل الماضي، أعلنت “الحركة من أجل استقلال منطقة القبائل”، المعروفة اختصارا بـ”الماك”، استقلال ولاية القبائل عن الجزائر، وذلك خلال مهرجان خطابي نظم أمام مقر الأمم المتحدة بنيويورك، حضره “رئيس حكومة القبايل”، فرحات مهني.

    وعبر العديد من منتسبي الحركة التي تصنفها السلطات الجزائرية “منظمة إرهابية”، في كلمات لهم أمام مقر الأمم المتحدة،عن تقديرهم لمجهودات “رئيس حكومة القبايل”، فرحات مهني، مشيرين إلى أنه “ظل يناضل من أجل استقلال القبايل منذ سنوات” وفق تعبيرهم.

    ورفع الحاضرون شعارات تندد بما وصفوه “الاحتلال الجزائري”، وتطالب بـ”الاستقلال الكامل لمنقطة القبائل المحتلة”، كما طالبوا المجتمع الدولي بالاعتراف بحقهم في الاستقلال، حسب تعبيرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين خيار الحكم الذاتي أو الاستقلال!؟ بقلم // عبده حقي

    تعيش الجزائر في الوقت الراهن في مفترق طرق سياسي غامض. فقد أثار الإعلان الأخير عن دولة القبائل المستقلة من قبل حركة تقرير المصير في منطقة القبائل التي يرأسها فرحات مهني يوم 20 أبريل من هذا العام مخاوف بشأن الوحدة الوطنية والتفكك المحتمل. وتتطلب هذه القضية المعقدة، والمتشابكة فضلا عن التدهور الاجتماعي والتاريخ الطويل من التوتر السياسي، دراسة تحليلية عميقة.

    منطقة القبائل، للتذكير هي منطقة جبلية في شمال الجزائر، وهي موطن لشعب القبائل الأمازيغي ذي التراث الثقافي المتميز. على مر التاريخ، قاوم شعب القبائل بشدة وبسالة الهيمنة الخارجية، من الحكم الروماني إلى الاستعمار الفرنسي. وقد غذت روح الاستقلال هذه التطلعات إلى الحكم الذاتي إن لم يكن الاستقلال التام . ومن الجدير بالذكر أنه بين عامي 902 و909 م، لعب شعب القبايل دورًا محوريًا في تأسيس الخلافة الفاطمية، مما أظهر نفوذهم التاريخي المجيد. ومع ذلك، مع الاستعمار الفرنسي في القرن التاسع عشر، تم دمج منطقة القبائل قسراً في خارطة الجزائر المصطنعة والتي استحوذت على مساحات شاسعة من شرق المملكة المغربية .

    وقد استمر جمر الاستياء من الحكم المركزي الجزائري في الاشتعال. وفي عام 2001، أثار مقتل طالب في مدرسة ثانوية من منطقة القبائل أثناء احتجازه لدى الشرطة احتجاجات جماهيرية عرفت باسم « الربيع الأسود » والتي سلطت الضوء على مظالم التهميش الثقافي والإهمال الاقتصادي. لقد أدت هذه الفترة من الاضطرابات إلى ظهور حزب الماك، الذي دعا إلى حق منطقة القبائل في تقرير المصير، بدءًا من الحكم الذاتي الموسع داخل الجزائر وربما إلى الاستقلال التام في المستقبل.

    في 20 أبريل 2024، أعلنت حركة ماك « ولادة جديدة » لدولة القبائل، وهي خطوة قوبلت باحتفال محتشم في ظل القمع العسكري السائد. وقد نددت الحكومة الجزائرية بهذا الإعلان ووصفته بأنه غير شرعي، في حين عبر بعض الناشطين في منطقة القبائل عن شكوكهم ومخاوفهم حول المنهج الأحادي الذي تبنته حركة الماك. وإلى حدود كتابة هذه السطور لم يعترف المجتمع الدولي رسميًا بعد بدولة القبائل، ومن المرجح أن تتعامل معظم الدول بحذر شديد لتجنب زعزعة استقرار الجزائر المستعمرة الفرنسية السابقة والتي اقتطعها العثمانيون من الإمبراطورية المغربية التي كانت تمتد من مراكش غربا إلى طبرق في ليبيا شرقا وإلى تخوم موريتانيا جنوبا.

    لا يزال المشهد السياسي الجزائري خاضعا لسيطرة جبهة التحرير الوطني، الحزب الذي قاد الحرب ضد الاستعمار الفرنسي. ومع ذلك، فقد تضاءلت شرعية جبهة التحرير الوطني في السنوات الأخيرة بسبب اتهامات بالفساد وعدم الاستجابة للمخاوف الشعبية. ويتمتع الجيش، الذي يُنظر إليه على أنه ركيزة الاستقرار بالبلاد، بنفوذ كبير أيضًا. ومن الممكن أن يتعرض هذا التوازن الهش بين القوة المدنية والعسكرية لمزيد من التوتر بسبب قضية منطقة القبائل. 

    وهناك جوانب أخرى من التعقيد تتمثل في وجود جبهة البوليساريو داخل الأراضي الجزائرية، وهي حركة صنعتها صراعات حقبة الحرب الباردة بين أمريكا والاتحاد السوفياتي وتسعى إلى استقلال الصحراء عن دفة الحكم المغربي. وقد دعمت الجزائر تاريخيا صنيعتها جبهة البوليساريو، حيث استضافت آلاف اللاجئين الصحراويين داخل حدودها، وحشدتهم في ظروف لا إنسانية في منطقة تندوف. إن هذه الديناميكية من شأنها أن تضيف بعدًا إقليميًا لقضية منطقة القبائل، مع ما يترتب على ذلك من آثار محتملة على البلدان المجاورة التي لها مصالح خاصة في صراع الصحراء المغربية.

    من جهة أخرى تواجه الجزائر العديد من التحديات الاجتماعية، بما في ذلك ارتفاع معدلات البطالة والركود الاقتصادي والمشاركة السياسية المحدودة. وجميع هذه القضايا تساهم في خلق شعور بالعزلة الدولية، والتهميش والإقصاء بين الشباب، الذين قد يجدون خطاب حركة الماك منهجا ديموقراطيا ومفتوحا على آمال واعدة. لذلك تحتاج الحكومة الجزائرية بشكل عاجل إلى معالجة هذه المظالم الاجتماعية والاقتصادية لاستعادة شرعيتها وقمع التطلعات الانفصالية في كل من القبايل وتندوف.

    وإذا كانت الجزائر على ما يبدو في الظاهر ليست دكتاتورية كلاسيكية بزعيم واحد يتمتع بالسلطة الستالينية، إلا أن المخاوف موجودة بشأن الميول الاستبدادية المتزايدة للفيف العسكري الحاكم. إن حملات القمع ضد المعارضة والقيود المفروضة على حرية الصحافة ومواقع التواصل الاجتماعي تخلق بيئة لا تُسمع فيها المظالم المشروعة. إن التحول نحو قدر أكبر من الانفتاح السياسي، واحترام حقوق الإنسان يمكن أن يساعد في معالجة الأسباب الجذرية للحركات الانفصالية.

    يتطلب إذن الوضع الحالي في الجزائر مقاربة شمولية ودقيقة. إن الحوار المفتوح بين زعماء منطقة القبائل والحكومة الجزائرية أمر بالغ الأهمية، يمكن أن تكون اللامركزية، التي تمنح لكل من منطقتي القبائل وتندوف قدرًا أكبر من الحكم الذاتي في الشؤون السياسية والاقتصادية المحلية، حلاً قابلاً للتطبيق.

    وفي نهاية المطاف، فإن إيجاد شكل أكثر شمولاً للحكم، حيث يشعر جميع الجزائريين، بما في ذلك منطقة القبائل وتندوف، بأنهم ممثلون، يشكل ضرورة أساسية لتحقيق الوحدة الوطنية والاستقرار. ويمكن للمجتمع الدولي أن يلعب دورا بناء من خلال المساهمة في المصالحة الوطنية وتشجيع الحوار وتعزيز حقوق الإنسان.  

    إن الضغط على الحكومة الجزائرية لمعالجة المطالب المشروعة داخل منطقة القبائل ومنطقة تندوف بل وفي جميع أنحاء البلاد أمر حيوي. ومع ذلك، فإن التدخل المباشر أو الانحياز إلى الحركات الانفصالية من المرجح أن يأتي بنتائج إيجابية لتصبح الجزائر تتكون من ثلاث دويلات تتمتع بالحكم الذاتي هي دولة الجزائر ودولة القبايل ودولة الشعب الصحراوي وعاصمتها تندوف.

    إن إعلان دولة القبائل يمثل تحديًا كبيرًا لحكام الجزائر. ورغم أن المستقبل القريب غير مؤكد، فإن التوصل إلى حل تفاوضي يحترم تطلعات منطقة القبائل ضمن جزائر موحدة يبدو هو النتيجة المرغوبة أكثر. ولن تتمكن الجزائر من تجاوز هذا الوضع المعقد وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لجميع مواطنيها إلا من خلال معالجة التجاوزات الاجتماعية والسياسية، وتعزيز هوية وطنية أكثر شمولاً، والسعي إلى حوار حقيقي.
      عبده حقي
      للإتصال بالكاتب

    [email protected]

     [email protected]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عكس الجزائر. المغرب يمنع  تأسيس جمعية “لجنة الدعم المغربية للاعتراف بدولة القبائل” 

    في موقف يكرس عقيدة الدولة المغربية كدولة سلام وضد تقسيم الدول، تصدت السلطات المختصة إلى مساع مغربية غير حكومية، لدعم للاعتراف ب “دولة القبائل”. 

     وخرجت مبادرة، تأسيس جمعية تحت إسم “لجنة الدعم المغربية للاعتراف بالدولة القبائلية”، من فعاليات حقوقية وأمازيغية في مدينة أكادير. 

    ورفضت السلطات المختصة في ولاية جهة سوس ماسة عمالة أكادير إداوتنان، مساعي تأسيس جمعية تحت إسم “لجنة الدعم المغربية للاعتراف بالدولة القبائلية”.

    وكان فرحات مهني رئيس الحكومة القبائلية المؤقتة في المنفى (أنافاد)، قد أكد قبل أيام، قيام  لجنة الدعم المغربية للاعتراف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلان فرحات مهني عن إنشاء دولة القبائل يضع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر وفرنسا على “كف عفريت”

    أعلن فرحات مهني، رئيس حركة تقرير مصير منطقة القبائل “ماك”، وحكومة القبائل المؤقتة في المنفى “أنافاد” التي تتخذ من فرنسا مقرّا لها، اليوم السبت، أمام مقر الأمم المتحدة، عن إنشاء دولة القبائل.

    وسلط موقع “sahel-intelligence”، الضوء على هذا الحدث، الذي وصفه بـ”الكبير”، في ظل “السياق الجيوسياسي لشمال إفريقيا”، مضيفاً أن نشطاء، نظّموا بهذه المناسبة، عدة مسيرات وتجمعات في عدد من عواصم الدول.

    وقال المصدر، إن جمهورية القبائل المستقلة، كانت “موجودة قبل إنشاء الجزائر”، موضحاً: “إنها حقيقة جيوتاريخية بأرضها وثقافتها. وفي عام 1857، بعد 20 عامًا من مرسوم…

    إقرأ الخبر من مصدره