Étiquette : القبايل

  • ضربة قوية لنظام العسكر.. هل اقترب موعد استقلال « جمهورية القبائل »؟

    تعمل الحكومة المؤقتة المعلنة لـ »دولة القبائل المستقلة »، بالتعاون مع حركة « الماك » (حركة تقرير مصير بلاد القبائل)، على تسريع وتيرة تحركاتها الدبلوماسية والدولية لتحقيق الاعتراف باستقلال المنطقة عن الجزائر.

    وجاءت هذه الخطوات بعد إعلان زعيم الحركة، فرحات مهني، في 20 أبريل 2024، عن قيام « دولة القبائل » أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك، تلاها تنظيم مسيرة لقبائليين في كندا أمام مقر منظمة العفو الدولية بمونتريال قبل أكثر من 40 يوماً.

    وفي إطار هذه الجهود، يتم التحضير لفعاليتين دوليتين؛ يوم مفتوح في باريس بتاريخ 14 يونيو الجاري، ويوم آخر في مونتريال في 15 يونيو، بهدف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي ترفض تدخل الجزائر في شؤونها الداخلية وتطالبها بالتركيز على أزماتها الداخلية وحل قضية “القبايل”


    محمد عادل التاطو

    شنت مالي هجوما لاذعا على الجزائر، بسبب تدخل نظام تبون في الشؤون الداخلية لباماكو، متهمة إياه بدعم الجماعات الإرهابية التي ترتكب أعمالا إجرامية بحث المدنييي الماليين وسكان منطقة الساحل.

    وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية مالي، في بلاغ لها، إنها علمت من خلال الصحافة، وبدهشة شديدة، تصريحات وزير الخارجية الجزائري، التي علق فيها مرة أخرى على استراتيجية مالي في مكافحة الإرهاب.

    وأوضح الخارجية المالية أن تصريحات وزير الخارجية الجزائري يتقاطع مع مضمون البيان رقم 064 الصادر عن الحكومة الانتقالية المالية يوم 25 يناير 2024. والذي كان قد أدان تقارب الجزائر وتواطئها مع الجماعات الإرهابية التي تزعزع استقرار مالي، والتي قدمت لها الدعم والغطاء.

    واعتبر البلاغ أن النجاحات التي حققتها القوات المسلحة والأمنية المالية، بالإضافة إلى الضغط الذي مارسته على الجماعات الإرهابية المدعومة من الجزائر، لا تجد صدى لدى بعض المسؤولين الجزائريين الذين يعيشون في ذكريات الماضي.

    وعبرت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في مالي، عن بالغ قلقها من استمرار السلطات الجزائرية في التدخل في الشؤون الداخلية لجمهورية مالي، بتصرفات تتسم بالوصاية، والتعالي، والازدراء، وفق تعبير البلاغ.

    وكما نددت، بأشد العبارات، بهذا التدخل الجديد للجزائر في الشؤون الداخلية لمالي، من خلال وزير في الحكومة الجزائرية، موضحة أن الخيارات الاستراتيجية لمكافحة الجماعات المسلحة الإرهابية، المدعومة من طرف جهات دولية، هي من صميم سيادة مالي وقرارات اتحاد دول الساحل.

    في هذا السياق، قالت وزارة الخارجية المالية، إن جمهورية مالية ليست في حاجة ولا ترغب في تلقي دروس من الجزائر التي قادت، في وقت قريب، نضالها ضد الإرهاب بسيادتها الكاملة.

    ودعت وزارة الخارجية الماليو، الجزائر إلى إعادة تركيز جهودها على حل أزماتها وتناقضاتها الداخلية، بما في ذلك القضية القبائلية، والتوقف عن جعل مالي وسيلة لتعزيز تموقعها الدولي.

    وأضاف البلاغ أنه “في ضوء الدعم الواضح الذي تقدمه السلطات الجزائرية للجماعات الإرهابية التي تنشط في مالي ومنطقة الساحل، تعيد الوزارة تأكيد معارضة مالي القوية لأي شكل من أشكال التدخل الجزائري في شؤونها الداخلية، ولن تسمح لأي طرف خارجي بتطبيق استراتيجية قديمة تتسم بدور “الإطفائي – المشعل”.

    وتابع البلاغ أن وزارة الخارجية المالية “تجدد التأكيد على عزيمة مالي، التي تتعاون مع بوركينا فاسو وجمهورية النيجر في الاتحاد الاقتصادي والسياسي لدول الساحل، على القضاء على الإرهاب بجميع أشكاله”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا.. صدور أول اعتراف قانوني مستقل بأحقية “شعب القبايل” في الاستقلال عن الجزائر

    العمق المغربي

    أفادت وسائل إعلام بأن محامين بارزين في المملكة المتحدة أصدرا رأيا قانونيا يؤكد أهلية أكثر من 10 ملايين شخص من منطقة القبائل يعيشون داخل الجزائر أو منفيين في الخارج، ليكونوا “شعبا” بموجب القانون الدولي.

    ويشكل هذا الرأي غير المسبوق، الذي مُنح لـ”حركة تقرير مصير منطقة القبائل”، خطوة جديدة في إطار سعي “شعب منطقة القبائل” منذ فترة طويلة إلى تقرير مصيره.

    وخلف الرأي القانوني البريطانية صدمة في أوساط النظام الجزائري، خصوصا أنه يأتي في ظل تصاعد مطالب استقلال منطقة القبايل عن الجزائر التي تعتبرها حركة “الماك” دولة احتلال.

    وصدر الرأي القانوني عن روبرت ماكوركوديل من شركة المحاماة “بريك كورت تشامبرز”، وبينيلوبي نيفيل من شركة المحاماة البريطانية “إسيكس كورت تشامبرز”.

    ويخلص تحليل المحاميين المذكورين إلى أن “سكان منطقة القبائل هم شعب بموجب القانون الدولي، لذلك يصبح لهم الحق الإنساني في تقرير المصير بموجب القانون الدولي”.

    ويعدّ هذا أول اعتراف قانوني مستقل بوضع “شعب القبائل” كمجموعة متميزة تتمتع بحق تقرير مصيرها بموجب القانون الدولي.

    ويوفر هذا الرأي القانوني “أساسا موثوقا وثابتا لادعاءات حركة القبائل، ويمكن أن يؤثر على المناقشات المستقبلية في المنتديات القانونية والسياسية الدولية” بحسب متتبعين.

    واعتبر “رئيس حكومة القبائل”، فرحات مهني، أن “هذا الرأي القانوني ليس مجرد انتصار لشعب القبائل، ولكنه علامة بارزة في الكفاح العالمي من أجل حقوق الإنسان وتقرير المصير”، داعيا “المجتمع الدولي إلى الوقوف معنا ودعم حق شعب القبائل في تقرير مستقبله”.

    وجاء الاعتراف بحق “شعب القبائل” في تقرير المصير في وقت حساس، حيث تواجه الجزائر انتقادات دولية بسبب قمعها المستمر للفضاء المدني.

    وأبلغت منظمة العفو الدولية، خلال الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية التي جرت أول أمس السبت، عن “حملة قمع كبيرة تقوض حقوق الإنسان، بما يشمل الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات”.

    وفي أبريل الماضي، أعلنت “الحركة من أجل استقلال منطقة القبائل”، المعروفة اختصارا بـ”الماك”، استقلال ولاية القبائل عن الجزائر، وذلك خلال مهرجان خطابي نظم أمام مقر الأمم المتحدة بنيويورك، حضره “رئيس حكومة القبايل”، فرحات مهني.

    وعبر العديد من منتسبي الحركة التي تصنفها السلطات الجزائرية “منظمة إرهابية”، في كلمات لهم أمام مقر الأمم المتحدة،عن تقديرهم لمجهودات “رئيس حكومة القبايل”، فرحات مهني، مشيرين إلى أنه “ظل يناضل من أجل استقلال القبايل منذ سنوات” وفق تعبيرهم.

    ورفع الحاضرون شعارات تندد بما وصفوه “الاحتلال الجزائري”، وتطالب بـ”الاستقلال الكامل لمنقطة القبائل المحتلة”، كما طالبوا المجتمع الدولي بالاعتراف بحقهم في الاستقلال، حسب تعبيرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صدمة للنظام العسكري.. هل بإمكان الاتجاه لـ »صفر صوت » في منطقة القبايل؟

    اسماعيل عواد

    في بيان قوي، دعا « إيمني أقفايلي » أو البرلمان القبايلي، الشعب القبائلي إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية الجزائرية المقرر إجراؤها في 7 سبتمبر 2024، واصفاً إياها بالمهزلة الانتخابية. يأتي هذا النداء بعد النتائج الصفرية التي حققها المقاطعون في الانتخابات السابقة، بما في ذلك الانتخابات الرئاسية لعام 2019، والانتخابات الدستورية لعام 2020، والانتخابات التشريعية لعام 2021.

    وأكد رئيس البرلمان القبايلي أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يفتقر إلى الشرعية في بلاد القبائل، متهماً إياه بالتورط في انتهاكات جسيمة ضد القبائل. وأشار البيان إلى مئات الضحايا الذين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمر هلال: حبذا لو ينشغل النظام الجزائري بشعبه الذي يصطف في طوابير لاقتناء الدقيق وبالقبايليين الذين يقبعون في السجون

    أشهد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، المنظمة الأممية والمنتظم الدولي والشعب الجزائري على النية المبيتة للنظام الجزائري ضد المغرب ومصالحه العليا.

    وجاء ذلك، بحسب تقرير لصحيفة “مغرب أنتليجنس” في إطار استخدامه لحق الرد مرتين على إثر المداخلة المدبجة بالأكاذيب لسفير الجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، خلال أشغال لجنة الـ24.

    وقال هلال إن الجزائر، التي استنفدت كل مناصريها والمتواطئين معها، استقدمت إلى اجتماع لجنة الـ24، ثلاثة أشخاص خانوا بلدهم، وقدمتهم بصفة “مقدمي ملتمس”، لا ليتحدثوا عن الصحراء المغربية، بل بهدف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين خيار الحكم الذاتي أو الاستقلال!؟ بقلم // عبده حقي

    تعيش الجزائر في الوقت الراهن في مفترق طرق سياسي غامض. فقد أثار الإعلان الأخير عن دولة القبائل المستقلة من قبل حركة تقرير المصير في منطقة القبائل التي يرأسها فرحات مهني يوم 20 أبريل من هذا العام مخاوف بشأن الوحدة الوطنية والتفكك المحتمل. وتتطلب هذه القضية المعقدة، والمتشابكة فضلا عن التدهور الاجتماعي والتاريخ الطويل من التوتر السياسي، دراسة تحليلية عميقة.

    منطقة القبائل، للتذكير هي منطقة جبلية في شمال الجزائر، وهي موطن لشعب القبائل الأمازيغي ذي التراث الثقافي المتميز. على مر التاريخ، قاوم شعب القبائل بشدة وبسالة الهيمنة الخارجية، من الحكم الروماني إلى الاستعمار الفرنسي. وقد غذت روح الاستقلال هذه التطلعات إلى الحكم الذاتي إن لم يكن الاستقلال التام . ومن الجدير بالذكر أنه بين عامي 902 و909 م، لعب شعب القبايل دورًا محوريًا في تأسيس الخلافة الفاطمية، مما أظهر نفوذهم التاريخي المجيد. ومع ذلك، مع الاستعمار الفرنسي في القرن التاسع عشر، تم دمج منطقة القبائل قسراً في خارطة الجزائر المصطنعة والتي استحوذت على مساحات شاسعة من شرق المملكة المغربية .

    وقد استمر جمر الاستياء من الحكم المركزي الجزائري في الاشتعال. وفي عام 2001، أثار مقتل طالب في مدرسة ثانوية من منطقة القبائل أثناء احتجازه لدى الشرطة احتجاجات جماهيرية عرفت باسم « الربيع الأسود » والتي سلطت الضوء على مظالم التهميش الثقافي والإهمال الاقتصادي. لقد أدت هذه الفترة من الاضطرابات إلى ظهور حزب الماك، الذي دعا إلى حق منطقة القبائل في تقرير المصير، بدءًا من الحكم الذاتي الموسع داخل الجزائر وربما إلى الاستقلال التام في المستقبل.

    في 20 أبريل 2024، أعلنت حركة ماك « ولادة جديدة » لدولة القبائل، وهي خطوة قوبلت باحتفال محتشم في ظل القمع العسكري السائد. وقد نددت الحكومة الجزائرية بهذا الإعلان ووصفته بأنه غير شرعي، في حين عبر بعض الناشطين في منطقة القبائل عن شكوكهم ومخاوفهم حول المنهج الأحادي الذي تبنته حركة الماك. وإلى حدود كتابة هذه السطور لم يعترف المجتمع الدولي رسميًا بعد بدولة القبائل، ومن المرجح أن تتعامل معظم الدول بحذر شديد لتجنب زعزعة استقرار الجزائر المستعمرة الفرنسية السابقة والتي اقتطعها العثمانيون من الإمبراطورية المغربية التي كانت تمتد من مراكش غربا إلى طبرق في ليبيا شرقا وإلى تخوم موريتانيا جنوبا.

    لا يزال المشهد السياسي الجزائري خاضعا لسيطرة جبهة التحرير الوطني، الحزب الذي قاد الحرب ضد الاستعمار الفرنسي. ومع ذلك، فقد تضاءلت شرعية جبهة التحرير الوطني في السنوات الأخيرة بسبب اتهامات بالفساد وعدم الاستجابة للمخاوف الشعبية. ويتمتع الجيش، الذي يُنظر إليه على أنه ركيزة الاستقرار بالبلاد، بنفوذ كبير أيضًا. ومن الممكن أن يتعرض هذا التوازن الهش بين القوة المدنية والعسكرية لمزيد من التوتر بسبب قضية منطقة القبائل. 

    وهناك جوانب أخرى من التعقيد تتمثل في وجود جبهة البوليساريو داخل الأراضي الجزائرية، وهي حركة صنعتها صراعات حقبة الحرب الباردة بين أمريكا والاتحاد السوفياتي وتسعى إلى استقلال الصحراء عن دفة الحكم المغربي. وقد دعمت الجزائر تاريخيا صنيعتها جبهة البوليساريو، حيث استضافت آلاف اللاجئين الصحراويين داخل حدودها، وحشدتهم في ظروف لا إنسانية في منطقة تندوف. إن هذه الديناميكية من شأنها أن تضيف بعدًا إقليميًا لقضية منطقة القبائل، مع ما يترتب على ذلك من آثار محتملة على البلدان المجاورة التي لها مصالح خاصة في صراع الصحراء المغربية.

    من جهة أخرى تواجه الجزائر العديد من التحديات الاجتماعية، بما في ذلك ارتفاع معدلات البطالة والركود الاقتصادي والمشاركة السياسية المحدودة. وجميع هذه القضايا تساهم في خلق شعور بالعزلة الدولية، والتهميش والإقصاء بين الشباب، الذين قد يجدون خطاب حركة الماك منهجا ديموقراطيا ومفتوحا على آمال واعدة. لذلك تحتاج الحكومة الجزائرية بشكل عاجل إلى معالجة هذه المظالم الاجتماعية والاقتصادية لاستعادة شرعيتها وقمع التطلعات الانفصالية في كل من القبايل وتندوف.

    وإذا كانت الجزائر على ما يبدو في الظاهر ليست دكتاتورية كلاسيكية بزعيم واحد يتمتع بالسلطة الستالينية، إلا أن المخاوف موجودة بشأن الميول الاستبدادية المتزايدة للفيف العسكري الحاكم. إن حملات القمع ضد المعارضة والقيود المفروضة على حرية الصحافة ومواقع التواصل الاجتماعي تخلق بيئة لا تُسمع فيها المظالم المشروعة. إن التحول نحو قدر أكبر من الانفتاح السياسي، واحترام حقوق الإنسان يمكن أن يساعد في معالجة الأسباب الجذرية للحركات الانفصالية.

    يتطلب إذن الوضع الحالي في الجزائر مقاربة شمولية ودقيقة. إن الحوار المفتوح بين زعماء منطقة القبائل والحكومة الجزائرية أمر بالغ الأهمية، يمكن أن تكون اللامركزية، التي تمنح لكل من منطقتي القبائل وتندوف قدرًا أكبر من الحكم الذاتي في الشؤون السياسية والاقتصادية المحلية، حلاً قابلاً للتطبيق.

    وفي نهاية المطاف، فإن إيجاد شكل أكثر شمولاً للحكم، حيث يشعر جميع الجزائريين، بما في ذلك منطقة القبائل وتندوف، بأنهم ممثلون، يشكل ضرورة أساسية لتحقيق الوحدة الوطنية والاستقرار. ويمكن للمجتمع الدولي أن يلعب دورا بناء من خلال المساهمة في المصالحة الوطنية وتشجيع الحوار وتعزيز حقوق الإنسان.  

    إن الضغط على الحكومة الجزائرية لمعالجة المطالب المشروعة داخل منطقة القبائل ومنطقة تندوف بل وفي جميع أنحاء البلاد أمر حيوي. ومع ذلك، فإن التدخل المباشر أو الانحياز إلى الحركات الانفصالية من المرجح أن يأتي بنتائج إيجابية لتصبح الجزائر تتكون من ثلاث دويلات تتمتع بالحكم الذاتي هي دولة الجزائر ودولة القبايل ودولة الشعب الصحراوي وعاصمتها تندوف.

    إن إعلان دولة القبائل يمثل تحديًا كبيرًا لحكام الجزائر. ورغم أن المستقبل القريب غير مؤكد، فإن التوصل إلى حل تفاوضي يحترم تطلعات منطقة القبائل ضمن جزائر موحدة يبدو هو النتيجة المرغوبة أكثر. ولن تتمكن الجزائر من تجاوز هذا الوضع المعقد وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لجميع مواطنيها إلا من خلال معالجة التجاوزات الاجتماعية والسياسية، وتعزيز هوية وطنية أكثر شمولاً، والسعي إلى حوار حقيقي.
      عبده حقي
      للإتصال بالكاتب

    [email protected]

     [email protected]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حشد‭ ‬غفير‭ ‬من‭ ‬ناشطي‭ ‬حركة‭ ‬تقرير‭ ‬مصير‭ ‬منطقة‭ ‬القبايل‭ ‬يعلنون‭ ‬رسميا‭ ‬ولادة‭ ‬دولتهم‭ ‬المستقلة‭ ‬من‭ ‬قلب‭ ‬نيويورك

    العلم – الرباط

    كما كان متوقعًا، تم  أول أمس السبت بالساحة المقابلة لمقر الأمم المتحدة بنيويورك الإعلان رسميًا عن استقلال وولادة دولة القبايل المستقلة، من قبل فرحات مهني، رئيس حركة تقرير مصير منطقة القبائل MAK وحكومة منطقة القبائل المؤقتة أنافاد بالمنفى .

    وحضر حشد غفير من الجالية القبايلية بمنطقة شمال أمريكا والمتعاطفين مع القضية القبايلية الحفل الرمزي لإعلان استقلال منطقتهم حاملين أعلام الحركة قبل ترديد النشيد الرسمي للحركة، تزامنا مع إحياء ذكرى أحداث مجازر الربيع الأمازيغي المأساوي في 1980 و1981 و2001، أين سقط عشرات القبايليين ضحايا تعسف وتدخلات دموية للجيش الجزائري بمنطقة القبايل لإخماد احتجاجات ساكنة المنطقة على سياسة التهميش والقمع والاضطهاد والسجن والمحاكمات الصورية التي تنهجها السلطات العمومية المركزية عليهم منذ استقلال البلاد.

    رئيس حركة تقرير المصير لمنطقة القبائل MAK وحكومة القبائل المؤقتة « أنافاد » قال في تدخل بالمناسبة إنه قد حان الوقت « لولادة دولة القبائل، رسميًا ونهائيًا ».

    واستحضر جوانب من حصيلة سياسة القمع و التهميش التي تنهجها الحكومة الجزائرية ضد أبناء المنطقة.

    وكان زعيم حركة « ماك » المطالبة باستقلال منطقة القبايل عن الجزائر، فرحات مهني،  قد طالب الأربعاء الماضي من قلب مقر الأمم المتحدة بإدراج ملف استقلال المنطقة لدى لجنة تصفية الاستعمار بالأمم المتحدة.

    ودعا مهني خلال حضوره أشغال الدورة الثالثة والعشرون لمنتدى الأمم المتحدة الدائم المعني بقضايا الشعوب الأصلية، إلى إدراج ملف استقلال القبايل ضمن الملفات التي تدرسها لجنة تصفية الاستعمار.

    وأكد فرحات مهني أن منطقة القبائل يسري عليها القانون الدولي للمناطق التي لا تزال غير متمتعة بالحكم الذاتي، والتي ترزح تحت نير استعمار الطغمة العسكرية الحاكمة في الجزائر مبرزا أن الجزائر تجرم حق منطقة القبايل في تقرير المصير، وفي نفس الوقت تدعم تقرير المصير بطريقة إرهابية في مناطق أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوريد يحذر: لعبة دعم الانفصال قد تكون وقودا لحروب أهلية بالجزائر والمغرب

    محمد الصديقي

    قال الكاتب والروائي المغربي، حسن أوريد، متحدثا عن العلاقات الجزائرية المغربية، إن “لعبة دعم الانفصال غير محسوبة العواقب، إذ لو تم التساهل معها، فمن شأنها أن تُقوض البنى الاجتماعية في المغرب والجزائر، وتكون وقودًا لحروبٍ أهلية في كل بلد، ولصراع لن يخمد ما بين العرب والأمازيغ”.

    وأضاف أوريد، في مقال رأي نشر على موقع الجزيرة: “نحن في عالم لم تتحدد فيه الرؤية، بالنظر للتحولات الجسام التي يعرفها العالم، لا نظير لها إلا سياق ما بعد الحرب العالمية الثانية، ويحسُن عدم التسرع في القرارات المرتجلة أو العاطفية، أو ردود الفعل، والخطأ في الخطر التفكير في دائرة قوالب قديمة لعالم جديد، أو قيد الاعتمال”.

    ونبه إلى أن “الإعلان عن جمهورية الريف في الحدود المعترف به دوليًا للمغرب، لا يخدم المنطقة، ولا يخدم العالم العربي، ولا يخدم الجزائر، كما أن الدعوة لتقرير مصير شعب القبايل، لا تخدم المنطقة ولا تخدم العالم العربي، ولا تخدم المغرب”، مشبها دعم الانفصال بـ”بركان يُلقي بحُممه في المنطقة، ويوتر الوضع في حوض البحر الأبيض المتوسط”.

    ويرى الكاتب المغربي أن “هناك جفاء بين البلدين ينبغي التعامل معه بواقعية، كما يفعل الطبيب حين يسعى ليدفع الداء للاستقرار، لكن الضرب بأبجديات التعامل الدولي عرض الحائط، من دعم الانفصال والتدخل في الشؤون الداخلية، ونكث الالتزامات الدولية، هي لعبة خطرة وغير محسوبة العواقب”.

    وتابع المتحدث: “كنا نُغبَط في بلاد المغرب بوَحدة الدين والمذهب، ولم يكن قادة أمازيغيون ينظرون لمصير بلديهما خارج الوحدة، من الأمير عبد الكريم الخطابي، أو الحسين آيت أحمد، أو محمد بنسعيد. لكن نحن مع فاعلين بنفس المرجعيات، لا التوجهات، وهل نحن في نفس السياق؟”.

    وأشار إلى أنه “في حالة منطقة القبايل بالجزائر، التي عرفت اهتزازات كبرى بعد مقتل الناشط ماسينسة كرماح في أبريل2001، أفضت إلى ما عُرف بالربيع الأسود، وفي حالة فرم بائع السمك محسن فكري بالحسيمة في المغرب في أكتوبر 2016، التي كانت الشرارة التي أوقدت حراك الريف. لم يرِد الانفصال في الحالتين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غضب في الجزائر بعد طرد تلميذة لارتدائها لباس القبايل

    Ahdath.info

    حالة استنكار واسعة ضجت بها منصات التواصل الاجتماعي بالجزائر، احتجاجا على واقعة طرد ثانوية جزائرية لتلميذة ارتدت زي « القبايل » في المؤسسة التعليمية.

    وكانت ثانوية برشيش في القصر بولاية بجاية مسرح هذه الأحداث التي أثارت جدلا واسعا، ما دفع مدير الثانوية نفسها، عقب السجال الحاصل، إلى إصدار بيان في الموضوع.

    وجاء في البيان عينه، أنه « لا يحق لأحد منع لباس تقليدي »، لافتا إلى أن « النظام الداخلي للمؤسسة يفرض لباسا محترما بالمأرز وفقط، ولا يحق لأحد أن يطرد تلميذا بلباس تقليدي ».

    كما استطرد المدير ذاته أنه لم يكن على علم بالموضوع، مضيفا: « لن أقبل ذلك من أحد، علما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل في الجزائر بعد طرد تلميذة بسبب ارتدائها الزي القبائلي

    بلادنا24

    أثارت حادثة طرد تلميذة من ثانوية في الجزائر، بسبب ارتدائها الزي القبائلي التقليدي (الأمازيغي)، جدلا واسعا في الوسط المجتمعي الجزائري، ما اضطر المدرسة للاعتذار، والتأكيد على أنه لا يوجد ما يمنع هذا الزي.

    وقد انتشرت قصة الواقعة، بعدما ظهرت والدة التلميذة التي تم طردها المسماة “تيزيري“، والتي تدرس في ثانوية برشيش في القصر بولاية بجاية الناطقة بالأمازيغية شرق الجزائر، (ظهرت) في مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، تروي فيه تفاصيل ما حدث مع ابنتها.

    وقالت أم التلميذة، وهي أستاذة جامعية، إن ابنتها “أُجبرت على مغادرة المدرسة فقط لأنها كانت ترتدي زيا…

    إقرأ الخبر من مصدره